الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ عَلَى الْأَوْلَاد
بِرُّ الْوَالِدَيْن
حُكْمُ بِرّ الْوَالِدَيْن
قَالَ تَعَالَى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ ، وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ ، أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ} (1)
(1)[لقمان/14]
(2)
[الإسراء/23، 24]
(خد) وَعن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ} (1) قَالَ: لَا تَمْتَنِعْ مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّاهُ. (2)
(1)[الإسراء: 24]
(2)
(خد) 9، انظر صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: 7
(خد)، وَعَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى أُمِّ هَانِئِ ابْنَةِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: كُنْتُ أَرْكَبُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه إِلَى أَرْضِهِ بِالْعَقِيقِ (1) فَإِذَا دَخَلَ أَرْضَهُ صَاحَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ: عَلَيْكِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا أُمَّتَاهُ، تَقُولُ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، يَقُولُ: رَحِمَكِ اللهُ ، رَبَّيْتِنِي صَغِيرًا، فَتَقُولُ: يَا بُنَيَّ، وَأَنْتَ فَجَزَاكَ اللهُ خَيْرًا وَرَضِيَ عَنْكَ كَمَا بَرَرْتَنِي كَبِيرًا. (2)
(1) الْعَقِيق: موضعٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ أَرْبَعَةُ أَمْيَال. (فتح الباري)(ج 5 / ص 176)
(2)
(خد) 14 ، انظر صَحِيحُ الْأَدَبِ الْمُفْرَد: 11
(خد)، وَعَنْ أَبِي بُرْدة قَالَ: شَهِدْتُ ابْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما وَرَجُلٌ يَمَانِيٌّ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ قَدْ حَمَلَ أُمَّهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ، يَقُولُ:
إِنِّي لَهَا بَعِيرُهَا الْمُذَلَّل
…
إِنْ أُذْعِرَتْ رِكَابُهَا (1) لَمْ أُذْعَرْ
ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ عُمَرَ ، أَتَرَانِي جَزَيْتُهَا؟ ، قَالَ: لَا، وَلَا بِزَفْرَةٍ (2) وَاحِدَةٍ. (3)
(1) أي: بعيرها.
(2)
الزَّفْرة: الْمَرَّة من الزفير ، وهو تردد النفس حتى تختلف الأضلاع ، وهذا يَعْرِض للمرأة عند الوضع.
(3)
(خد) 11 ، انظر صَحِيحُ الْأَدَبِ الْمُفْرَد: 8
(خد)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَا يَجْزِي (1) وَلَدٌ وَالِدَهُ (2) إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا ، فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ "(3)
(1) أَيْ: لَا يُكَافِئ. عون المعبود - (ج 11 / ص 177)
(2)
أَيْ: إِحْسَانَ وَالِده. عون المعبود - (ج 11 / ص 177)
(3)
(خد) 10 ، (م) 25 - (1510) ، (د) 5137 ، (حم) 7143 ، (ت) 1906
(خ م)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ:(سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ)(1)(أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ ، قَالَ: " الصَلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا (2)" ، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ ، قَالَ: " ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ " ، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ ، قَالَ: " الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ ") (3)
(1)(خ) 2630
(2)
قَالَ ابْن بَطَّال فِيهِ أَنَّ الْبِدَارَ إِلَى الصَّلَاةِ فِي أَوَّلِ أَوْقَاتِهَا أَفْضَل مِنْ التَّرَاخِي فِيهَا لِأَنَّهُ إِنَّمَا شَرَطَ فِيهَا أَنْ تَكُونَ أَحَبّ الْأَعْمَالِ إِذَا أُقِيمَتْ لِوَقْتِهَا الْمُسْتَحَبِّ. (فتح الباري) - (ج 2 / ص 294)
(3)
(م) 139 - (85) ، (خ) 504
(خد)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " رِضَى الرَّبِّ ، فِي رِضَى الْوَالِدِ ، وَسَخَطُ (1) الرَّبِّ ، فِي سَخَطِ الْوَالِدِ "(2)
(1) سَخِطَ أَي: غضب ، وأَسْخَطَه: أَغْضَبَه.
(2)
(خد) 2 ، (ت) 1899 ، (حب) 429 ، (ك) 7249 ، انظر صَحِيح الْجَامِع: 3506 ، الصَّحِيحَة: 516
(س جة)، وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ السُّلَمِيِّ قَالَ: جَاءَ جَاهِمَةُ رضي الله عنه إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَدْتُ أَنْ أَغْزُوَ ، وَجِئْتُكَ أَسْتَشِيرُكَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ؟ "، قَالَ: نَعَمْ) (1)(قَالَ: " فَارْجِعْ إِلَيْهَا فَبَرَّهَا)(2)(فَإِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ رِجْلَيْهَا (3)") (4) وفي رواية: " الْزَمْ رِجْلَهَا ، فَثَمَّ الْجَنَّةُ " (5)
(1)(س) 3104 ، (حم) 15577 ، انظر الإرواء تحت حديث: 1199
(2)
(جة) 2178
(3)
الْمَعْنَى أَنَّ نَصِيبك مِنْ الْجَنَّة لَا يَصِلُ إِلَيْك إِلَّا بِرِضَاهَا. شرح سنن النسائي - (ج 4 / ص 388)
(4)
(س) 3104 ، (حم) 15577
(5)
(جة) 2178 ، انظر صحيح الجامع: 1248 ، وصحيح الترغيب والترهيب: 2484
(حم)، وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " نِمْتُ ، فَرَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ، فَسَمِعْتُ صَوْتَ قَارِئٍ يَقْرَأُ ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ ، قَالُوا: هَذَا حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كَذَلِكَ الْبِرُّ، كَذَلِكَ الْبِرُّ (1) "، قَالَتْ: وَكَانَ (2) أَبَرَّ النَّاسِ بِأُمِّهِ. (3)
(1) أَيْ: هذه هي ثمرة بر الوالدين.
(2)
أَيْ: حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ.
(3)
(حم) 25376 ، 25223 ، 24126 ، (ن) 8234 ، (حب) 7015 ، انظر الصَّحِيحَة: 913 ، وقال الأرناؤوط في (حم) 25376: إسناده صحيح.
(خد حب)، وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما قَالَ:(" صَعِدَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْمِنْبَرَ)(1)(فَلَمَّا رَقِيَ الدَّرَجَةَ الْأُولَى قَالَ: آمِينَ، ثُمَّ رَقِيَ الثَّانِيَةَ ، فَقَالَ: آمِينَ، ثُمَّ رَقِيَ الثَّالِثَةَ (2) فَقَالَ: آمِينَ "، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، سَمِعْنَاكَ تَقُولُ: آمِينَ ، ثَلَاث مَرَّاتٍ؟ ، قَالَ: " لَمَّا رَقِيتُ الدَّرَجَةَ الْأُولَى) (3)(أَتَانِي جِبْرِيلُ عليه السلام فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ)(4)(مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ)(5)(فَانْسَلَخَ مِنْهُ وَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ)(6)(فَدَخَلَ النَّارَ ، فَأَبْعَدَهُ اللهُ ، قُلْ: آمِينَ ، فَقُلْتُ: آمِينَ)(7)(قَالَ: وَمَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا)(8)(فَلَمْ يُدْخِلَاهُ الْجَنَّةَ (9)) (10)(فَدَخَلَ النَّارَ ، فَأَبْعَدَهُ اللهُ ، قُلْ: آمِينَ ، فَقُلْتُ: آمِينَ)(11)(قَالَ: وَمَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ ، فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ ، فَأَبْعَدَهُ اللهُ ، قُلْ: آمِينَ ، فَقُلْتُ: آمِينَ ")(12)
(1)(حب) 907 ، (خد) 644
(2)
فيه عدد درجات منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم. ع
(3)
(خد) 644 ، (حب) 907
(4)
(حب) 409
(5)
(حب) 907
(6)
(خد) 644
(7)
(حب) 907 ، (خد) 644
(8)
(حب) 409 ، (حب) 907
(9)
أَيْ: لَمْ يُدْخِلَاهُ الْجَنَّةَ لِعَقُوقَهِ وَتَقْصِيرِهِ فِي حَقِّهِمَا ، وَالْإِسْنَادُ مَجَازِيٌّ ، فَإِنَّ الْمُدْخِلَ حَقِيقَةً هُوَ اللهُ ، يَعْنِي: لَمْ يَخْدُمْهُمَا حَتَّى يَدْخُلَ بِسَبَبِهِمَا الْجَنَّةَ. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 442)
(10)
(خد) 644
(11)
(حب) 907 ، (خد) 644
(12)
(حب) 907 ، 409 ، (خد) 644 ، (ك) 7256 ، انظر صَحِيحُ الْأَدَبِ الْمُفْرَد: 501 ، صَحِيح الْجَامِع: 75 ، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب:995
(م ت)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (" رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ (1) ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ، وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ ، ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ، وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ) (2)(وَالِدَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ ، أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا ، ثُمَّ لَمْ يَدْخُلْ الْجَنَّةَ ")(3)
(1) أَيْ: لَصِقَ أَنْفُهُ بِالتُّرَابِ كِنَايَةً عَنْ حُصُولِ الذُّلِّ. تحفة الأحوذي (ج8 ص442)
(2)
(ت) 3545 ، (حم) 7444
(3)
(م) 10 - (2551) ، (حم) 8538 ، (ت) 3545
(حم)، وَعَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ ، أَوْ أَحَدَهُمَا ، ثُمَّ لَمْ يَبَرَّهُمَا ، فَدَخَلَ النَّارَ ، فأَبْعَدَهُ اللهُ "(1)
(1)(حم) 19049 ، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 2543
(خد)، وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ لابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما فَقَالَ: إِنِّي خَطَبْتُ امْرَأَةً، فَأَبَتْ أَنْ تَنْكِحَنِي، وَخَطَبَهَا غَيْرِي، فَأَحَبَّتْ أَنْ تَنْكِحَهُ، فَغِرْتُ عَلَيْهَا فَقَتَلْتُهَا، فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ ، قَالَ: أُمُّكَ حَيَّةٌ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: تُبْ إِلَى اللهِ عز وجل وَتَقَرَّبْ إِلَيْهِ مَا اسْتَطَعْتَ ، قَالَ عَطَاءٌ: فَذَهَبْتُ فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ: لِمَ سَأَلْتَهُ عَنْ حَيَاةِ أُمِّهِ؟ ، فَقَالَ: إِنِّي لَا أَعْلَمُ عَمَلاً أَقْرَبَ إِلَى اللهِ عز وجل مِنْ بِرِّ الْوَالِدَةِ. (1)
(1)(خد) 4 ، انظر صَحِيحُ الْأَدَبِ الْمُفْرَد: 4
(حم)، وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: أَتَى رَجُلٌ إلَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْبًا كَبِيرًا، فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٌ؟ ، فقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" أَلَكَ وَالِدَانِ؟ "، قَالَ: لَا، قَالَ:" فَلَكَ خَالَةٌ؟ "، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ:" فَبِرَّهَا إِذًا "(1)
(1)(حم) 4624 ، (ت) 3975 ، (حب) 435 ، انظر صحيح الترغيب والترهيب: 2504، وقال شعيب الأرنؤوط في (حم) 4624: إسناده صحيح.
(خ)، وَعَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الأُمِّ "(1)
(1)(خ) 2552 ، (ت) 1904 ، (د) 2280 ، (حم) 931