الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
صِلَةُ الرَّحِمِ الْكَافِرَةِ أَوْ الْفَاسِقَة
(خ م)، وَعَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ جِهَارًا غَيْرَ سِرٍّ: " إِنَّ آلَ أَبِي فُلَانٍ لَيْسُوا بِأَوْلِيَائِي ، إِنَّمَا وَلِيِّيَ اللهُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلَكِنْ لَهُمْ رَحِمٌ سَأَبُلُّهَا بِبَلَاهَا "، يَعْنِي: أَصِلُهَا بِصِلَتِهَا. (2)
(1)[الممتحنة/8]
(2)
(خ) 5990 ، (م) 366 - (215) ، (حم) 17837
(خ م)، وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ:(رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ)(1)(جُبَّةً مِنْ إِسْتَبْرَقٍ (2) وفي رواية: (حُلَّةَ سِيَرَاءَ)(3) تُبَاعُ) (4)(عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ)(5)(فَأَخَذَهَا فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ)(6)(إِنِّي رَأَيْتُ عُطَارِدًا (7) يُقِيمُ فِي السُّوقِ حُلَّةً سِيَرَاءَ ، فَلَوْ اشْتَرَيْتَهَا فَلَبِسْتَهَا) (8)(لِلْعِيدِ وَلِلْوُفُودِ)(9)(إِذَا قَدِمُوا عَلَيْكَ ، وَلَبِسْتَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ (10) فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ (11) فِي الْآخِرَةِ) (12) (ثُمَّ جَاءَتْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْهَا حُلَلٌ) (13) (فَبَعَثَ إِلَى عُمَرَ بِحُلَّةٍ ، وَبَعَثَ إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنه بِحُلَّةٍ ، وَأَعْطَى عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه حُلَّةً، وَقَالَ: شَقِّقْهَا خُمُرًا بَيْنَ نِسَائِكَ" فَجَاءَ عُمَرُ بِحُلَّتِهِ يَحْمِلُهَا ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، بَعَثْتَ إِلَيَّ بِهَذِهِ ، وَقَدْ قُلْتَ بِالْأَمْسِ فِي حُلَّةِ عُطَارِدٍ مَا قُلْتَ؟، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا ، وَلَكِنِّي بَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ) (14) (لِتَبِيعُهَا أَوْ تَكْسُوهَا ") (15)(فَكَسَاهَا عُمَرُ أَخًا لَهُ مُشْرِكًا بِمَكَّةَ)(16)(قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ)(17).
(1)(خ) 846
(2)
قَالَ يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ: قَالَ لِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: مَا الْإِسْتَبْرَقُ؟ ، قُلْتُ: مَا غَلُظَ مِنْ الدِّيبَاجِ وَخَشُنَ مِنْهُ. (خ) 5731
(3)
(خ) 846
الْحُلَّة: إِزَار وَرِدَاء مِنْ جِنْس وَاحِد. (فتح - ح30)
قَالَ الْخَلِيلُ: السِّيَرَاءُ الضَّلِعُ بِالْحَرِيرِ ، وَمَعْنَى ذَلِكَ: كَثْرَةُ الْحَرِيرِ فِيهِ.
(4)
(خ) 906
(5)
(خ) 846
(6)
(خ) 906
(7)
كَانَ عُطَارِدٌ التَّمِيمِيُّ رَجُلًا يَغْشَى الْمُلُوكَ وَيُصِيبُ مِنْهُمْ. (م) 7 - (2068)
(8)
(م) 7 - (2068) ، (خ) 5731
(9)
(خ) 2889 ، (م) 8 - (2068) ، (س) 1560 ، (د) 1077
(10)
قال ابن قدامة في المغني ج2 ص114: وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ التَّجَمُّلَ عِنْدَهُمْ فِي هَذِهِ الْمَوَاضِعِ كَانَ مَشْهُورًا.
(11)
قَوْله: (مَنْ لَا خَلَاق لَهُ) أَيْ: لَا نَصِيب له. ع
(12)
(م) 7 - (2068) ، (خ) 5731
(13)
(خ) 846
(14)
(م) 7 - (2068) ، (خ) 846
(15)
(خ) 5503 ، (س) 1382 ، (حم) 12518
(16)
(م) 6 - (2068) ، (خ) 846 ، (د) 1076
(17)
(خ) 2476
(م)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي، وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ ، وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ، وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ ، وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ (1) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ، فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمْ الْمَلَّ (2) وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنْ اللهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ (3) مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ "(4)
(1) الْجَهْل هُنَا: الْقَبِيحُ مِنْ الْقَوْل. شرح النووي (ج 8 / ص 351)
(2)
(الْمَلّ): الرَّمَادُ الْحَارّ ، وَمَعْنَاهُ: كَأَنَّمَا تُطْعِمُهُمْ الرَّمَادَ الْحَارّ، وَهُوَ تَشْبِيهٌ لِمَا يَلْحَقُهُمْ مِنْ الْأَلَمِ بِمَا يَلْحَقُ آكِلَ الرَّمَادِ الْحَارِّ مِنْ الْأَلَم.
وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَنَّك بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ تُخْزِيهِمْ وَتُحَقِّرهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ ، لِكَثْرَةِ إِحْسَانِكَ ، وَقَبِيحِ فِعْلِهِمْ ، مِنْ الْخِزْي وَالْحَقَارَةِ عِنْد أَنْفُسِهمْ كَمَنْ يَسُفُّ الْمَلَّ.
وَقِيلَ: ذَلِكَ الَّذِي يَأكُلُونَهُ مِنْ إِحْسَانِكَ ، كَالْمَلِّ يُحَرِّقُ أَحْشَاءَهُمْ. وَالله أَعْلَم. شرح النووي (ج 8 / ص 351)
(3)
(الظَّهِير) الْمُعِين، وَالدَّافِع لِأَذَاهُمْ. شرح النووي (ج 8 / ص 351)
(4)
(م) 22 - (2558) ، (حم) 7979
(حم)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي ذَوِي أَرْحَامٍ أَصِلُ وَيَقْطَعُونَ ، وَأَعْفُو وَيَظْلِمُونَ ، وَأُحْسِنُ وَيُسِيئُونَ ، أَفَأُكَافِئُهُمْ؟ ، فَقَالَ:" لَا ، إِذًا تُتْرَكُونَ جَمِيعًا ، وَلَكِنْ خُذْ بِالْفَضْلِ وَصِلْهُمْ ، فَإِنَّهُ لَنْ يَزَالَ مَعَكَ مِنْ اللهِ ظَهِيرٌ مَا كُنْتَ عَلَى ذَلِكَ "(1)
(1)(حم) 6942 ، وقال أحمد شاكر: إسناده صحيح، وقال الأرنؤوط: حسن.