الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عَدَمُ قَضَاءِ الْحَاجَةِ فِي طَرِيقِ النَّاس
(طب)، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ آذَى الْمُسْلِمِينَ فِي طُرُقِهِمْ ، وَجَبَتْ عَلَيْهِ لَعْنَتُهُمْ "(1)
(1)(طب) 3050 ، انظر صَحِيح الْجَامِع: 5923 ، والصحيحة: 2294
(د)، وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَةَ: الْبِرَازَ (1) فِي الْمَوَارِدِ (2) وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ ، وَالظِّلِّ (3) "(4)
(1) الْبِرَاز: الْمُبَارَزَة فِي الْحَرْب، وَالْبِرَاز أَيْضًا كِنَايَة الْغَائِط، وَالْبَرَاز بِالْفَتْحِ: الْفَضَاء الْوَاسِع. فتح الباري (ج1ص237)
(2)
الْمَوَارِد: الْمَجَارِي ، وَالطُّرُقُ إِلَى الْمَاءِ ، وَاحِدُهَا: مَوْرِدٌ ، يُقَالُ: وَرَدْتَ الْمَاءَ إِذَا حَضَرْتَهُ لِتَشْرَبَ. عون المعبود (1/ 31)
(3)
المراد هنا بالظل ، الظلُّ الذي اتخذه الناس مَقيلا ومَنزلا ينزلونه ، وليس كل ظلٍّ يَحرم قضاءُ الحاجة تحته ، فقد قضى النبي صلى الله عليه وسلم حاجته تحت حائش من النخل وهو لَا محالة له ظل.
(4)
(د) 26 ، (جة) 328 ، (حم) 2715 ، صححه الألباني في الإرواء:62 ، وصَحِيح الْجَامِع: 113، وصحيح الترغيب والترهيب: 146
(م)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ "، قَالُوا: وَمَا اللَّعَّانَانِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ ، قَالَ: الَّذِي يَتَخَلَّى (1) فِي طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ فِي ظِلِّهِمْ " (2)
(1) أَيْ: يقضي حاجته.
(2)
(م) 269 ، (د) 25 ، (حم) 8840
(تاريخ المدينة لابن شبة)، وَعَنْ مَكْحُولٍ قَالَ:" نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُبَالَ بِأَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ "(1)
(1) أخرجه ابن شبَّة في " تاريخ المدينة "(1/ 36)، صَحِيح الْجَامِع: 6813/ 1 ، الصَّحِيحَة: 2723 ، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب:150