الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
غَزْوَةُ خَيْبَر
(خ م س حم)، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ رضي الله عنه قَالَ:(قَدِمْنَا الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً ، وَعَلَيْهَا (1) خَمْسُونَ شَاةً لَا تُرْوِيهَا ، " فَقَعَدَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى جَبَا الرَّكِيَّةِ (2) فَإِمَّا دَعَا ، وَإِمَّا بَصَقَ فِيهَا " ، فَجَاشَتْ ، فَسَقَيْنَا وَاسْتَقَيْنَا ، " ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دَعَانَا لِلْبَيْعَةِ فِي أَصْلِ الشَّجَرَةِ " ، فَبَايَعْتُهُ أَوَّلَ النَّاسِ ، ثُمَّ بَايَعَ ، وَبَايَعَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَسَطٍ مِنْ النَّاسِ قَالَ:" بَايِعْ يَا سَلَمَةُ "، فَقُلْتُ: قَدْ بَايَعْتُكَ يَا رَسُولَ اللهِ فِي أَوَّلِ النَّاسِ ، قَالَ:" وَأَيْضًا ، وَرَآنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَعْزَلًا ، لَيْسَ مَعِي سِلَاحٌ ، فَأَعْطَانِي حَجَفَةً أَوْ دَرَقَةً (3) ثُمَّ بَايَعَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ النَّاسِ قَالَ: أَلَا تُبَايِعُنِي يَا سَلَمَةُ؟ "، فَقُلْتُ: قَدْ بَايَعْتُكَ يَا رَسُولَ اللهِ فِي أَوَّلِ النَّاسِ ، وَفِي أَوْسَطِ النَّاسِ ، فَقَالَ:" وَأَيْضًا "، فَبَايَعْتُهُ الثَّالِثَةَ) (4) (قَالَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا مُسْلِمٍ ، عَلَى أَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تُبَايِعُونَ يَوْمَئِذٍ؟ ، قَالَ: عَلَى الْمَوْتِ) (5)(ثُمَّ قَالَ لِي: يَا سَلَمَةُ ، أَيْنَ حَجَفَتُكَ الَّتِي أَعْطَيْتُكَ؟ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، لَقِيَنِي عَمِّي عَامِرٌ عَزِلًا ، فَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهَا ، " فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ: إِنَّكَ كَالْأَوَّلِ الَّذِي قَالَ: اللَّهُمَّ أَبْغِنِي حَبِيبًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي)(6)(فَأَعْطَانِي قَوْسَهُ ، وَمَجَانَّهُ ، وَثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ مِنْ كِنَانَتِهِ ")(7)(ثُمَّ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ رَاسَلُونَا الصُّلْحَ ، حَتَّى مَشَى بَعْضُنَا فِي بَعْضٍ وَاصْطَلَحْنَا ، وَكُنْتُ تَبِيعًا (8) لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، أَسْقِي فَرَسَهُ ، وَأَحُسُّهُ (9) وَأَخْدِمُهُ ، وَآكُلُ مِنْ طَعَامِهِ ، وَتَرَكْتُ أَهْلِي وَمَالِي مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: فَلَمَّا اصْطَلَحْنَا نَحْنُ وَأَهْلُ مَكَّةَ ، وَاخْتَلَطَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ ، أَتَيْتُ شَجَرَةً فَكَسَحْتُ شَوْكَهَا ، فَاضْطَجَعْتُ فِي أَصْلِهَا ، فَأَتَانِي أَرْبَعَةٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، فَجَعَلُوا يَقَعُونَ فِي رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأَبْغَضْتُهُمْ فَتَحَوَّلْتُ إِلَى شَجَرَةٍ أُخْرَى ، وَعَلَّقُوا سِلَاحَهُمْ وَاضْطَجَعُوا ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ ، إِذْ نَادَى مُنَادٍ مِنْ أَسْفَلِ الْوَادِي: يَا لِلْمُهَاجِرِينَ ، قُتِلَ ابْنُ زُنَيْمٍ ، فَاخْتَرَطْتُ سَيْفِي (10) ثُمَّ شَدَدْتُ عَلَى أُولَئِكَ الْأَرْبَعَةِ وَهُمْ رُقُودٌ فَأَخَذْتُ سِلَاحَهُمْ ، فَجَعَلْتُهُ ضِغْثًا (11) فِي يَدِي ، ثُمَّ قُلْتُ: وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ ، لَا يَرْفَعُ أَحَدٌ مِنْكُمْ رَأسَهُ إِلَّا ضَرَبْتُ الَّذِي فِيهِ عَيْنَاهُ ، ثُمَّ جِئْتُ بِهِمْ أَسُوقُهُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَجَاءَ أَخِي عَامِرٌ بِرَجُلٍ مِنْ الْعَبْلَاتِ (12) يُقَالُ لَهُ: مِكْرَزٌ ، يَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى فَرَسٍ مُجَفَّفٍ (13) فِي سَبْعِينَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ ، " فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: دَعُوهُمْ يَكُنْ لَهُمْ بَدْءُ الْفُجُورِ (14) وَثِنَاهُ (15) فَعَفَا عَنْهُمْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنْزَلَ اللهُ: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ الْآية كُلَّهَا} (16)" قَالَ: ثُمَّ خَرَجْنَا رَاجِعِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا ، وَبَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي لَحْيَانَ جَبَلٌ ، وَهُمْ مُشْرِكُونَ ، " فَاسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِمَنْ رَقِيَ هَذَا الْجَبَلَ اللَّيْلَةَ كَأَنَّهُ طَلِيعَةٌ (17) لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ " ، فَرَقِيتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، " فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِظَهْرِهِ مَعَ رَبَاحٍ - غُلَامِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم " ، وَخَرَجْتُ مَعَهُ بِفَرَسِ طَلْحَةَ أُنَدِّيهِ (18) مَعَ الظَّهْرِ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا ، إِذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْفَزَارِيُّ قَدْ أَغَارَ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَاقَهُ أَجْمَعَ ، وَقَتَلَ رَاعِيَهُ ، فَقُلْتُ: يَا رَبَاحُ ، خُذْ هَذَا الْفَرَسَ فَأَبْلِغْهُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ ، وَأَخْبِرْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَدْ أَغَارُوا عَلَى سَرْحِهِ ، ثُمَّ قُمْتُ عَلَى أَكَمَةٍ (19) فَاسْتَقْبَلْتُ الْمَدِينَةَ فَنَادَيْتُ: يَا صَبَاحَاهْ (20) يَا صَبَاحَاهْ ، يَا صَبَاحَاهْ ، ثُمَّ خَرَجْتُ فِي آثَارِ الْقَوْمِ أَرْمِيهِمْ بِالنَّبْلِ ، وَأَرْتَجِزُ ، أَقُولُ: أَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ ، وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ ، فَأَلْحَقُ رَجُلًا مِنْهُمْ فَأَصُكُّ (21) سَهْمًا فِي رَحْلِهِ ، حَتَّى خَلَصَ نَصْلُ السَّهْمِ إِلَى كَتِفِهِ ، فَقُلْتُ: خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ ، وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ ، قَالَ: فَوَاللهِ مَا زِلْتُ أَرْمِيهِمْ وَأَعْقِرُ بِهِمْ ، فَإِذَا رَجَعَ إِلَيَّ فَارِسٌ ، أَتَيْتُ شَجَرَةً فَجَلَسْتُ فِي أَصْلِهَا ثُمَّ رَمَيْتُهُ فَعَقَرْتُ بِهِ ، حَتَّى إِذَا تَضَايَقَ الْجَبَلُ ، دَخَلُوا فِي تَضَايُقِهِ ، فَعَلَوْتُ الْجَبَلَ فَجَعَلْتُ أُرَدِّيهِمْ بِالْحِجَارَةِ (22) فَمَا زِلْتُ كَذَلِكَ أَتْبَعُهُمْ حَتَّى مَا خَلَقَ اللهُ مِنْ بَعِيرٍ مِنْ ظَهْرِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَّا خَلَّفْتُهُ وَرَاءَ ظَهْرِي ، وَخَلَّوْا بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، ثُمَّ اتَّبَعْتُهُمْ أَرْمِيهِمْ ، حَتَّى أَلْقَوْا أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ بُرْدَةً (23) وَثَلَاثِينَ رُمْحًا ، يَسْتَخِفُّونَ ، وَلَا يَطْرَحُونَ شَيْئًا إِلَّا جَعَلْتُ عَلَيْهِ آرَامًا (24) مِنْ الْحِجَارَةِ يَعْرِفُهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ ، حَتَّى أَتَوْا مُتَضَايِقًا مِنْ ثَنِيَّةٍ ، فَإِذَا هُمْ قَدْ أَتَاهُمْ فُلَانُ بْنُ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ ، فَجَلَسُوا يَتَغَدَّوْنَ ، وَجَلَسْتُ عَلَى رَأسِ قَرْنٍ (25) فَقَالَ الْفَزَارِيُّ: مَا هَذَا الَّذِي أَرَى؟ ، فَقَالُوا: لَقِينَا مِنْ هَذَا الْبَرْحَ ، وَاللهِ مَا فَارَقَنَا مُنْذُ غَلَسٍ ، يَرْمِينَا ، حَتَّى انْتَزَعَ كُلَّ شَيْءٍ فِي أَيْدِينَا ، قَالَ: فَلْيَقُمْ إِلَيْهِ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ مِنْكُمْ ، فَصَعِدَ إِلَيَّ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ فِي الْجَبَلِ ، فَلَمَّا أَمْكَنُونِي مِنْ الْكَلَامِ قُلْتُ: هَلْ تَعْرِفُونِي؟ ، قَالُوا: لَا ، وَمَنْ أَنْتَ؟ ، قُلْتُ: أَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ ، وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم لَا أَطْلُبُ رَجُلًا مِنْكُمْ إِلَّا أَدْرَكْتُهُ ، وَلَا يَطْلُبُنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ فَيُدْرِكَنِي ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ: أَنَا أَظُنُّ ، قَالَ: فَرَجَعُوا ، فَمَا بَرِحْتُ مَكَانِي حَتَّى رَأَيْتُ فَوَارِسَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَتَخَلَّلُونَ الشَّجَرَ ، فَإِذَا أَوَّلُهُمْ الْأَخْرَمُ الْأَسَدِيُّ رضي الله عنه عَلَى إِثْرِهِ أَبُو قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ رضي الله عنه وَعَلَى إِثْرِهِ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْكِنْدِيُّ رضي الله عنه فَأَخَذْتُ بِعِنَانِ الْأَخْرَمِ ، فَقُلْتُ: يَا أَخْرَمُ ، احْذَرْهُمْ لَا يَقْتَطِعُوكَ حَتَّى يَلْحَقَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ ، فَقَالَ: يَا سَلَمَةُ ، إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَتَعْلَمُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ ، فلَا تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ الشَّهَادَةِ ، فَخَلَّيْتُهُ ، فَالْتَقَى هُوَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، فَعَقَرَ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ فَرَسَهُ ، وَطَعَنَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَتَلَهُ ، وَتَحَوَّلَ عَلَى فَرَسِهِ ، وَلَحِقَ أَبُو قَتَادَةَ فَارِسُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَطَعَنَهُ فَقَتَلَهُ ، فَوَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم لَتَبِعْتُهُمْ أَعْدُو عَلَى رِجْلَيَّ ، حَتَّى مَا أَرَى وَرَائِي مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وَلَا غُبَارِهِمْ شَيْئًا ، حَتَّى عَدَلُوا قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى شِعْبٍ فِيهِ مَاءٌ ، يُقَالُ لَهُ: ذَو قَرَدٍ لِيَشْرَبُوا مِنْهُ وَهُمْ عِطَاشٌ ، فَنَظَرُوا إِلَيَّ أَعْدُو وَرَاءَهُمْ ، فَأَجْلَيْتُهُمْ عَنْهُ ، فَمَا ذَاقُوا مِنْهُ قَطْرَةً ، وَخَرَجُوا يَشْتَدُّونَ فِي ثَنِيَّةٍ ، فَعَدَوْتُ فَلَحِقْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ ، فَأَصَبْتُهُ بِسَهْمٍ فِي نُغْضِ كَتِفِهِ ، فَقُلْتُ: خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ ، وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ ، فَقَالَ: يَا ثُكْلَ أُمِّي أَكْوَعِي بُكْرَة (26)؟ ، فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا عَدُوَّ نَفْسِهِ ، أَكْوَعُكَ بُكْرَةَ ، قَالَ: وَأَرْدَوْا فَرَسَيْنِ عَلَى ثَنِيَّةٍ ، فَجِئْتُ بِهِمَا أَسُوقُهُمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَلَحِقَنِي عَامِرٌ بِسَطِيحَةٍ (27) فِيهَا مَذْقَةٌ مِنْ لَبَنٍ (28) وَسَطِيحَةٍ فِيهَا مَاءٌ ، فَتَوَضَّأتُ وَشَرِبْتُ ، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم " وَهُوَ عَلَى الْمَاءِ الَّذِي حَلَّأتُهُمْ عَنْهُ (29) فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَخَذَ تِلْكَ الْإِبِلَ وَكُلَّ شَيْءٍ اسْتَنْقَذْتُهُ مِنْ الْمُشْرِكِينَ ، وَكُلَّ رُمْحٍ وَبُرْدَةٍ " ، وَإِذَا بِلَالٌ نَحَرَ نَاقَةً مِنْ الْإِبِلِ الَّذِي اسْتَنْقَذْتُ مِنْ الْقَوْمِ ، وَإِذَا هُوَ يَشْوِي لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ كَبِدِهَا وَسَنَامِهَا) (30) (فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الْقَوْمَ عِطَاشٌ ، وَإِنِّي أَعْجَلْتُهُمْ أَنْ يَشْرَبُوا سِقْيَهُمْ) (31) (فَخَلِّنِي أَنْتَخِبُ مِنْ الْقَوْمِ مِائَةَ رَجُلٍ فَأَتَّبِعَ الْقَوْمَ ، فلَا يَبْقَى مِنْهُمْ مُخْبِرٌ إِلَّا قَتَلْتُهُ ، " فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ (32) فِي ضَوْءِ النَّارِ ، فَقَالَ: يَا سَلَمَةُ ، أَتُرَاكَ كُنْتَ فَاعِلًا؟ " ، فَقُلْتُ: نَعَمْ وَالَّذِي أَكْرَمَكَ) (33) (فَقَالَ: " يَا ابْنَ الْأَكْوَعِ ، مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ (34)) (35)(إِنَّهُمْ الْآنَ لَيُقْرَوْنَ (36) فِي أَرْضِ غَطَفَانَ ، قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ غَطَفَانَ ، فَقَالَ: نَحَرَ لَهُمْ فُلَانٌ جَزُورًا ، فَلَمَّا كَشَفُوا جِلْدَهَا رَأَوْا غُبَارًا ، فَقَالُوا: أَتَاكُمْ الْقَوْمُ فَخَرَجُوا هَارِبِينَ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" كَانَ خَيْرَ فُرْسَانِنَا الْيَوْمَ أَبُو قَتَادَةَ ، وَخَيْرَ رَجَّالَتِنَا سَلَمَةُ (37) ثُمَّ أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سَهْمَيْنِ ، سَهْمَ الْفَارِسِ ، وَسَهْمَ الرَّاجِلِ ، فَجَمَعَهُمَا لِي جَمِيعًا (38) ثُمَّ أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَرَاءَهُ عَلَى الْعَضْبَاءِ رَاجِعِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، قَالَ: فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ - وَكَانَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ لَا يُسْبَقُ شَدًّا (39) - فَجَعَلَ يَقُولُ: أَلَا مُسَابِقٌ إِلَى الْمَدِينَةِ؟ ، هَلْ مِنْ مُسَابِقٍ؟ ، فَجَعَلَ يُعِيدُ ذَلِكَ ، فَلَمَّا سَمِعْتُ كَلَامَهُ قُلْتُ: أَمَا تُكْرِمُ كَرِيمًا ، وَلَا تَهَابُ شَرِيفًا؟ ، قَالَ: لَا ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، بِأَبِي وَأُمِّي ، ذَرْنِي فَلْأُسَابِقَ الرَّجُلَ ، قَالَ: " إِنْ شِئْتَ " ، فَقُلْتُ: اذْهَبْ إِلَيْكَ ، وَثَنَيْتُ رِجْلَيَّ ، فَطَفَرْتُ (40) فَعَدَوْتُ ، فَرَبَطْتُ عَلَيْهِ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ أَسْتَبْقِي نَفَسِي (41) ثُمَّ عَدَوْتُ فِي إِثْرِهِ ، فَرَبَطْتُ عَلَيْهِ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ ، ثُمَّ إِنِّي رَفَعْتُ حَتَّى أَلْحَقَهُ فَأَصُكُّهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، فَقُلْتُ: قَدْ سُبِقْتَ وَاللهِ ، فَقَالَ: أَنَا أَظُنُّ ، فَسَبَقْتُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ: فَوَاللهِ مَا لَبِثْنَا إِلَّا ثَلَاثَ لَيَالٍ ، حَتَّى خَرَجْنَا إِلَى خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم) (42) (فَسِرْنَا لَيْلًا ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ لِعَامِرٍ: يَا عَامِرُ ، أَلَا تُسْمِعُنَا مِنْ هُنَيْهَاتِكَ - وَكَانَ عَامِرٌ رَجُلًا شَاعِرًا -) (43) (فَجَعَلَ عَمِّي عَامِرٌ (44)) (45) (يَحْدُو بِالْقَوْمِ ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ لَوْلَا اللهُ مَا اهْتَدَيْنَا ، وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا) (46) (وَنَحْنُ عَنْ فَضْلِكَ مَا اسْتَغْنَيْنَا ، فَثَبِّتْ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا ، وَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا) (47) (إِنَّا إِذَا صِيحَ بِنَا أَتَيْنَا وَبِالصِّيَاحِ عَوَّلُوا عَلَيْنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ هَذَا السَّائِقُ؟ " ، فَقَالُوا: عَامِرُ بْنُ الْأَكْوَعِ ، فَقَالَ: " يَرْحَمُهُ اللهُ ") (48) (فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه:) (49) (وَجَبَتْ يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْلَا أَمْتَعْتَنَا بِهِ) (50) (" - وَمَا اسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِإِنْسَانٍ يَخُصُّهُ إِلَّا اسْتُشْهِدَ - ") (51) (فَلَمَّا قَدِمْنَا خَيْبَرَ) (52) (حَاصَرْنَاهُمْ ، حَتَّى أَصَابَتْنَا مَخْمَصَةٌ (53) شَدِيدَةٌ) (54) (وَكَانَ عَلِيٌّ قَدْ تَخَلَّفَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي خَيْبَرَ وَكَانَ بِهِ رَمَدٌ ، فَقَالَ: أَنَا أَتَخَلَّفُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ ، فَخَرَجَ عَلِيٌّ فَلَحِقَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ اللَّيْلَةِ الَّتِي فَتَحَهَا اللهُ فِي صَبَاحِهَا ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:) (55) (" لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا) (56)(يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ)(57)(يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ)(58)(فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ ، غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟ " ، فَقَالُوا: يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ: " فَأَرْسِلُوا إِلَيْهِ فَأتُونِي بِهِ ")(59)(فَأَتَيْتُ عَلِيًّا ، فَجِئْتُ بِهِ أَقُودُهُ وَهُوَ أَرْمَدُ ، حَتَّى أَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم)(60)(" فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ ، وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ ، حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ ، وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ " ، فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا؟ ، فَقَالَ: " انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللهِ فِيهِ ، فَوَاللهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ (61)) (62)(فَلَمَّا تَصَافَّ الْقَوْمُ)(63)(خَرَجَ مَلِكُهُمْ مَرْحَبٌ يَخْطِرُ بِسَيْفِهِ (64) وَيَقُولُ: قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ ، شَاكِي السِّلَاحِ (65) بَطَلٌ مُجَرَّبُ (66) إِذَا الْحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ ، فَبَرَزَ لَهُ عَمِّي عَامِرٌ ، فَقَالَ: قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي عَامِرٌ ، شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُغَامِرٌ (67) فَاخْتَلَفَا ضَرْبَتَيْنِ فَوَقَعَ سَيْفُ مَرْحَبٍ فِي تُرْسِ عَامِرٍ ، وَذَهَبَ عَامِرٌ يَسْفُلُ لَهُ (68) فَرَجَعَ سَيْفُهُ عَلَى نَفْسِهِ ، فَقَطَعَ أَكْحَلَهُ) (69) (فَقَتَلَهُ) (70) (وَخَرَجَ مَرْحَبٌ فَقَالَ: قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ ، شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ ، إِذَا الْحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَهْ (71) كَلَيْثِ غَابَاتٍ كَرِيهِ الْمَنْظَرَهْ ، أُوفِيهِمُ بِالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ (72) قَالَ: فَضَرَبَ رَأسَ مَرْحَبٍ فَقَتَلَهُ ، ثُمَّ كَانَ الْفَتْحُ عَلَى يَدَيْهِ) (73)(فَلَمَّا أَمْسَى النَّاسُ الْيَوْمَ الَّذِي فُتِحَتْ عَلَيْهِمْ ، أَوْقَدُوا نِيرَانًا كَثِيرَةً ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَا هَذِهِ النِّيرَانُ؟ ، عَلَى أَيِّ شَيْءٍ تُوقِدُونَ؟ " ، فَقَالُوا: عَلَى لَحْمٍ ، قَالَ: " عَلَى أَيِّ لَحْمٍ؟ " ، قَالُوا: لَحْمُ حُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ)(74)(فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَهْرِيقُوا مَا فِيهَا ، وَاكْسِرُوا قُدُورَهَا " فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، نُهَرِيقُ مَا فِيهَا وَنَغْسِلُهَا؟ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَوْ ذَاكَ ")(75)(قَالَ سَلَمَةُ: فَلَمَّا قَفَلْنَا)(76)(إِذَا نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُونَ: بَطَلَ عَمَلُ عَامِرٍ)(77)(رَجُلٌ مَاتَ بِسِلَاحِهِ)(78)(قَتَلَ نَفْسَهُ)(79)(" فَرَآنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم)(80)(وَأَنَا أَبْكِي)(81)(فَقَالَ: مَا لَكَ؟ " ، فَقُلْتُ لَهُ: فَدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، زَعَمُوا أَنَّ عَامِرًا حَبِطَ عَمَلُهُ)(82)(فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ قَالَ ذَلِكَ؟ " ، فَقُلْتُ: نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِكَ)(83)(يَهَابُونَ الصَلَاةَ عَلَيْهِ (84) يَقُولُونَ: رَجُلٌ مَاتَ بِسِلَاحِهِ) (85)(قَالَ: " كَذَبَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ ، بَلْ لَهُ لَأَجْرَيْنِ)(86)(- وَجَمَعَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ - إِنَّهُ لَجَاهِدٌ مُجَاهِدٌ ، قَلَّ عَرَبِيٌّ مَشَى بِهَا مِثْلَهُ (87) ") (88)
(1) أي: على بئر الحديبية.
(2)
الْجَبَا: هِيَ مَا حَوْل الْبِئْر، وَأَمَّا الرَّكِيّ: فَهُوَ الْبِئْر، وَالْمَشْهُور فِي اللُّغَة: رَكِيّ بِغَيْرِ هَاء، وَوَقَعَ هُنَا: الرَّكِيَّة ، بِالْهَاءِ، وَهِيَ لُغَة حَكَاهَا الْأَصْمَعِيّ وَغَيْره. شرح النووي على مسلم - (ج 6 / ص 267)
(3)
الحَجَفَة والدَّرَقَة: هُمَا شَبِيهَتَانِ بِالتُّرْسِ. شرح النووي (ج 6 / ص 267)
(4)
(م) 132 - (1807)
(5)
(خ) 2960 ، (م) 80 - (1860) ، (ت) 1592 ، (س) 4159
(6)
(م) 132 - (1807)
(7)
(حم) 16592 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(8)
تَبِيعًا: أَيْ: خَادِمًا أَتْبَعهُ. شرح النووي على مسلم - (ج 6 / ص 267)
(9)
أَحُسُّهُ: أَيْ: أَحُكّ ظَهْره بِالْمِحَسَّةِ ، لِأُزِيلَ عَنْهُ الْغُبَار وَنَحْوه. شرح النووي على مسلم - (ج 6 / ص 267)
(10)
اخْتَرَطْتُ سَيْفِي: أَيْ: سَلَلْته. شرح النووي على مسلم - (ج 6 / ص 267)
(11)
الضِّغْث: الْحُزْمَة. شرح النووي على مسلم - (ج 6 / ص 267)
(12)
الْعَبْلَات مِنْ قُرَيْش، وَهُمْ أُمَيَّة الصُّغْرَى، وَالنِّسْبَة إِلَيْهِمْ لِأَنَّ اِسْم أُمّهمْ عَبْلَة، قَالَ الْقَاضِي: أُمَيَّة الْأَصْغَر ، وَأَخَوَاهُ نَوْفَل ، وَعَبْد الله بْن شَمْس بْن عَبْد مَنَافٍ نُسِبُوا إِلَى أُمّ لَهُمْ مِنْ بَنِي تَمِيم ، اِسْمهَا: عَبْلَة بِنْت عُبَيْد. النووي (6/ 267)
(13)
فَرَسٍ مُجَفَّفٍ: أَيْ: عَلَيْهِ تِجْفَاف بِكَسْرِ التَّاء، وَهُوَ ثَوْب يَلْبَسهُ الْفَرَس لِيَقِيَهُ مِنْ السِّلَاح. شرح النووي (ج 6 / ص 267)
(14)
بَدْءُ الْفُجُورِ: أَيْ: اِبْتِدَاؤُهُ. شرح النووي على مسلم - (ج 6 / ص 267)
(15)
ثِنَاهُ: أَيْ: عَوْدَة ثَانِيَة. شرح النووي على مسلم - (ج 6 / ص 267)
(16)
[الفتح/24]
(17)
الطَّلِيعَة: مقدمة الجيش ، أو الذي يَنْظُرُ للقوم لَئلَاّ يَدْهَمَهم عدوٌّ.
(18)
مَعْنَاهُ: أَنْ يُورِد الْمَاشِيَة الْمَاء ، فَتُسْقَى قَلِيلًا ، ثُمَّ تُرْسَل فِي الْمَرْعَى، ثُمَّ تَرِد الْمَاء قَلِيلًا، ثُمَّ تُرَدّ إِلَى الْمَرْعَى.
قَالَ الْأَزْهَرِيّ: أَنْكَرَ اِبْن قُتَيْبَة عَلَى أَبِي عُبَيْد وَالْأَصْمَعِيّ كَوْنهمَا جَعَلَاهُ بِالنُّونِ، وَزَعَمَ أَنَّ الصَّوَاب بِالْبَاءِ.
قَالَ الْأَزْهَرِيّ: أَخْطَأَ اِبْن قُتَيْبَة، وَالصَّوَاب قَوْل الْأَصْمَعِيّ .. النووي (6/ 267)
(19)
الأَكَمَة: هُوَ الْمَوْضِعُ الْمُرْتَفِعُ عَلَى مَا حَوْلَهُ، وَقِيلَ: هُوَ تَلٌّ مِنْ حَجَرٍ وَاحِدٍ. فتح الباري (ج 2 / ص 236)
(20)
يَا صَبَاحَاهْ: هُوَ مُنَادٍ مُسْتَغِيث، وَكَأَنَّهُ نَادَى النَّاس اِسْتِغَاثَة بِهِمْ فِي وَقْت الصَّبَاح ، وَكَانَتْ عَادَتهمْ يُغِيرُونَ فِي وَقْت الصَّبَاح، فَكَأَنَّهُ قَالَ: تَأَهَّبُوا لِمَا دَهَمَكُمْ صَبَاحًا. فتح الباري (ج 9 / ص 267)
(21)
فَأَصُكُّ: أَيْ: أَضْرِبُ.
(22)
أَيْ: أَرْمِيهِمْ بِالْحِجَارَةِ الَّتِي تُسْقِطهُمْ وَتُنْزِلهُمْ. شرح النووي (ج 6 / ص 267)
(23)
البْرُدُ ، والبُرْدة: الشَّمْلَةُ المخطَّطة، وقيل كِساء أسود مُرَبَّع فيه صورٌ.
(24)
الآرَام: حِجَارَة تُجْمَع وَتُنْصَب فِي الْمَفَازَة، يُهْتَدَى بِهَا، وَاحِدهَا (إِرَم) كَعِنَبٍ وَأَعْنَاب. النووي (ج 6 / ص 267)
(25)
القَرْن: هُوَ كُلّ جَبَل صَغِير مُنْقَطِع عَنْ الْجَبَل الْكَبِير. النووي (ج6ص267)
(26)
أَيْ: أَنْتَ الْأَكْوَع الَّذِي كُنْتَ بُكْرَةً هَذَا النَّهَار. شرح النووي (ج 6 / ص 267)
(27)
السَّطِيحَة: إِنَاء مِنْ جُلُود ، سُطِحَ بَعْضهَا عَلَى بَعْض. النووي (ج 6 / ص 267)
(28)
الْمَذْقَة: قَلِيل مِنْ لَبَن ، مَمْزُوج بِمَاءٍ. شرح النووي (ج 6 / ص 267)
(29)
حَلَّأتُهُمْ عَنْهُ: أَيْ: طَرَدْتهمْ عَنْهُ. شرح النووي (ج 6 / ص 267)
(30)
(م) 132 - (1807)
(31)
(خ) 3041
(32)
النواجذ: هي أواخُر الأسنان ، وقيل: التي بعد الأنياب.
(33)
(م) 132 - (1807)
(34)
أَسْجِحْ: أَيْ: أَحْسِنْ ، أَوْ اُرْفُقْ. فتح الباري (ج 9 / ص 267)
(35)
(خ) 3041 ، (م) 131 - (1806)
(36)
القِرى: ما يُعَدُّ للضيف.
(37)
هَذَا فِيهِ اِسْتِحْبَاب الثَّنَاء عَلَى الشُّجْعَان ، وَسَائِر أَهْل الْفَضَائِل ، لَا سِيَّمَا عِنْد صَنِيعهمْ الْجَمِيل، لِمَا فِيهِ مِنْ التَّرْغِيب لَهُمْ وَلِغَيْرِهِمْ فِي الْإِكْثَار مِنْ ذَلِكَ الْجَمِيل وَهَذَا كُلّه فِي حَقّ مَنْ يَأمَن الْفِتْنَة عَلَيْهِ بِإِعْجَابٍ وَنَحْوه. النووي (ج 6 / ص 267)
(38)
هَذَا مَحْمُول عَلَى أَنَّ الزَّائِد عَلَى سَهْم الرَّاجِل كَانَ نَفْلًا، وَهُوَ حَقِيق بِاسْتِحْقَاقِ النَّفْل رضي الله عنه لِبَدِيعِ صُنْعه فِي هَذِهِ الْغَزْوَة. النووي (ج 6 / ص 267)
(39)
أَيْ: عَدْوًا عَلَى الرِّجْلَيْنِ. شرح النووي على مسلم - (ج 6 / ص 267)
(40)
أَيْ: وَثَبْت وَقَفَزْت. شرح النووي على مسلم - (ج 6 / ص 267)
(41)
مَعْنَى رَبَطْت: أَيْ: حَبَسْت نَفْسِي عَنْ الْجَرْي الشَّدِيد، وَالشَّرَف: مَا اِرْتَفَعَ مِنْ الْأَرْض ، وَقَوْله:(أَسْتَبْقِي نَفَسِي) أَيْ: لِئَلَّا يَقْطَعنِي الْبَهْر، وَفِي هَذَا دَلِيل لِجَوَازِ الْمُسَابَقَة عَلَى الْأَقْدَام، وَهُوَ جَائِز بِلَا خِلَاف إِذَا تَسَابَقَا بِلَا عِوَض، فَإِنْ تَسَابَقَا عَلَى عِوَض ، فَفِي صِحَّتهَا خِلَاف، الْأَصَحّ عِنْد أَصْحَابنَا: لَا تَصِحّ. شرح النووي (ج 6 / ص 267)
(42)
(م) 132 - (1807) ، (د) 2752
(43)
(خ) 4196
(44)
هَكَذَا قَالَ هُنَا (عَمِّي) وَقَدْ سَبَقَ فِي حَدِيث أَبِي الطَّاهِر عَنْ اِبْن وَهْب أَنَّهُ قَالَ: (أَخِي) ، فَلَعَلَّهُ كَانَ أَخَاهُ مِنْ الرَّضَاعَة، وَكَانَ عَمّه مِنْ النَّسَب. النووي (ج6ص267)
(45)
(م) 132 - (1807)
(46)
(خ) 4196
(47)
(م) 132 - (1807)
(48)
(خ) 4196 ، (م) 123 - (1802)
(49)
(م) 132 - (1807)
(50)
(م) 123 - (1802) ، (خ) 6148
(51)
(م) 132 - (1807)
(52)
(م) 132 - (1807)
(53)
أَيْ: مجاعة.
(54)
(خ) 4196
(55)
(خ) 3702 ، (م) 35 - (2407)
(56)
(خ) 3973
(57)
(م) 32 - (2404)
(58)
(خ) 2783 ، (م) 35 - (2407)
(59)
(خ) 3498
(60)
(م) 132 - (1807)
(61)
(حُمْر النَّعَم): أَقْوَاهَا وَأَجْلَدُهَا، وَالْإِبِل الْحُمْر: هِيَ أَنْفَسُ أَمْوَال الْعَرَب. عون المعبود - (ج 8 / ص 159)
(62)
(خ) 3498 ، (م) 34 - (2406)
(63)
(خ) 4196 ، (م) 123 - (1802)
(64)
أَيْ: يَرْفَعهُ مَرَّة ، وَيَضَعهُ أُخْرَى. شرح النووي على مسلم (ج 6 / ص 267)
(65)
شَاكِي السِّلَاحِ: أَيْ: تَامّ السِّلَاح. شرح النووي (ج 6 / ص 267)
(66)
أَيْ: مُجَرَّب بِالشَّجَاعَةِ وَقَهْر الْفُرْسَان. شرح النووي (ج 6 / ص 267)
(67)
مُغَامِر: أَيْ: يَرْكَب غَمَرَات الْحَرْب وَشَدَائِدهَا ، وَيُلْقِي نَفْسه فِيهَا. شرح النووي على مسلم - (ج 6 / ص 267)
(68)
أَيْ: يَضْرِبهُ مِنْ أَسْفَله. شرح النووي على مسلم - (ج 6 / ص 267)
(69)
(م) 132 - (1807)
(70)
(م) 124 - (1802)
(71)
حَيْدَرَة: اِسْم لِلْأَسَدِ، وَكَانَ عَلِيّ رضي الله عنه قَدْ سُمِّيَ أَسَدًا فِي أَوَّل وِلَادَته ، بِاسْمِ جَدّه لِأُمِّهِ ، أَسَد بْن هِشَام بْن عَبْد مَنَافٍ، وَكَانَ أَبُو طَالِب غَائِبًا ، فَلَمَّا قَدِمَ سَمَّاهُ عَلِيًّا. شرح النووي (ج 6 / ص 267)
(72)
مَعْنَاهُ: أَقْتُل الْأَعْدَاء قَتْلًا وَاسِعًا ذَرِيعًا، وَالسَّنْدَرَة: مِكْيَال وَاسِع، وَقِيلَ: هِيَ الْعَجَلَة، أَيْ أَقْتُلهُمْ عَاجِلًا، وَقِيلَ: مَأخُوذ مِنْ السَّنْدَرَة، وَهِيَ شَجَرَة الصَّنَوْبَر. شرح النووي على مسلم - (ج 6 / ص 267)
(73)
(م) 132 - (1807)
(74)
(خ) 6148، (م) 123 - (1802)
(75)
(خ) 5497 ، (م) 123 - (1802)
(76)
(خ) 4196
(77)
(م) 132 - (1807)
(78)
(س) 3150 ، (د) 2538
(79)
(خ) 6891
(80)
(خ) 4196
(81)
(م) 132 - (1807)
(82)
(خ) 4196
(83)
(م) 132 - (1807)
(84)
فيه دليل على استحباب ترك الصلاة على الفجرة. ع
(85)
(م) 124 - (1802)
(86)
(م) 132 - (1807) ، (خ) 4196
(87)
فِي هَذَا الْحَدِيث جواز إِلْقَاء النَّفْس فِي غَمَرَات الْقِتَال، وَقَدْ اِتَّفَقُوا عَلَى جَوَاز التَّغْرِير بِالنَّفْسِ فِي الْجِهَاد فِي الْمُبَارَزَة وَنَحْوهَا ، وَأَنَّ مَنْ مَاتَ فِي حَرْب الْكُفَّار بِسَبَبِ الْقِتَال ، يَكُون شَهِيدًا ، سَوَاء مَاتَ بِسِلَاحِهِمْ ، أَوْ رَمَتْهُ دَابَّة أَوْ غَيْرهَا، أَوْ عَادَ عَلَيْهِ سِلَاحه كَمَا جَرَى لِعَامِرٍ. شرح النووي (ج 6 / ص 267)
(88)
(خ) 4196
(حم)، وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما قَالَ: خَرَجَ مَرْحَبٌ الْيَهُودِيُّ مِنْ حِصْنِهِمْ ، قَدْ جَمَعَ سِلَاحَهُ ، يَرْتَجِزُ وَيَقُولُ: قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ ، شَاكِي السِّلَاحِ ، بَطَلٌ مُجَرَّبُ ، أَطْعَنُ أَحْيَانًا ، وَحِينًا أَضْرِبُ إِذَا اللُّيُوثُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ ، كَأَنَ حِمَايَ لَحِمًى لَا يُقْرَبُ ، وَهُوَ يَقُولُ: مَنْ مُبَارِزٌ؟ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" مَنْ لِهَذَا؟ "، فَقَالَ مُحَمَّدُ ابْنُ مَسْلَمَةَ رضي الله عنه: أَنَا لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَأَنَا وَاللهِ الْمَوْتُورُ الثَّائِرُ (1) قَتَلُوا أَخِي بِالْأَمْسِ ، قَالَ:" فَقُمْ إِلَيْهِ ، اللَّهُمَّ أَعِنْهُ عَلَيْهِ " ، فَلَمَّا دَنَا أَحَدُهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ ، دَخَلَتْ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ عُمْرِيَّةٌ (2) مِنْ شَجَرِ الْعُشَرِ (3) فَجَعَلَ أَحَدُهُمَا يَلُوذُ بِهَا مِنْ صَاحِبِهِ ، كُلَّمَا لَاذَ بِهَا مِنْهُ اقْتَطَعَ بِسَيْفِهِ مَا دُونَهُ ، حَتَّى بَرَزَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ ، وَصَارَتْ بَيْنَهُمَا كَالرَّجُلِ الْقَائِمِ مَا فِيهَا فَنَنٌ (4) ثُمَّ حَمَلَ مَرْحَبٌ عَلَى مُحَمَّدٍ فَضَرَبَهُ فَاتَّقَى بِالدَّرَقَةِ (5) فَوَقَعَ سَيْفُهُ فِيهَا ، فَعَضَّتْ بِهِ فَأَمْسَكَتْهُ ، فَضَرَبَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ حَتَّى قَتَلَهُ. (6)
(1) الْمَوْتُورُ الثَّائِرُ: أَيْ: صاحِب الوِتْر ، الطَّالبُ بالثَّأر. النهاية (5/ 319)
(2)
شَجَرَةٌ عُمْرِيَّةٌ: هي العظيمة القَديمة ، التي أتَى عليها عُمْر طويل. النهاية في غريب الأثر - (ج 3 / ص 567)
(3)
شَجَر الْعُشَرِ: هو شجرٌ له صمغٌ ، يقال له: سُكَّر العُشَر. النهاية (3/ 476)
(4)
أَيْ: ما فيها من غصن.
(5)
أَيْ: الترس.
(6)
(حم) 15173 ، (يع) 1861 ، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(خ م س د حم)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ:(قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِأَبِي طَلْحَةَ رضي الله عنه: " الْتَمِسْ لَنَا غُلَامًا مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُنِي "، فَخَرَجَ بِي أَبُو طَلْحَةَ يُرْدِفُنِي وَرَاءَهُ)(1)(وَأَنَا غُلَامٌ رَاهَقْتُ الْحُلُمَ، فَكُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا نَزَلَ، فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ)(2)(يَقُولُ دَعَوَاتٍ لَا يَدَعُهُنَّ: كَانَ يَقُولُ: " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ)(3)(وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ)(4)(وَالْهَرَمِ)(5) وفي رواية: (وَأَرْذَلِ الْعُمُرِ)(6) وفي رواية: (وَسُوءِ الْكِبَرِ)(7)(وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ)(8)(وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ)(9)(وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ)(10)(وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ ، وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ وفي رواية: (وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ)(11) وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ) (12)(قَالَ: ثُمَّ سَارَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى خَيْبَرَ ، فَانْتَهَى إِلَيْهَا لَيْلًا)(13)(قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا جَاءَ قَوْمًا بِلَيْلٍ ، لَا يُغِيرُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُصْبِحَ)(14)(وَيَنْظُرَ، فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا كَفَّ عَنْهُمْ، وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا ، أَغَارَ عَلَيْهِمْ)(15)(بَعْدَمَا يُصْبِحُ)(16)(قَالَ: فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الصُّبْحَ قَرِيبًا مِنْ خَيْبَرَ بِغَلَسٍ)(17)(فَلَمَّا أَصْبَحَ وَلَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا)(18)(رَكِبَ " وَرَكِبَ الْمُسْلِمُونَ)(19)(وَرَكِبْتُ خَلْفَ أَبِي طَلْحَةَ)(20)(فَأَتَيْنَاهُمْ حِينَ بَزَغَتِ الشَّمْسُ)(21)(فَأَجْرَى نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي زُقَاقِ خَيْبَرَ ، وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ فَخِذَ نَبِيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَانْحَسَرَ الْإِزَارُ عن فَخِذِ نَبِيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم)(22)(حَتَّى إِنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ فَخِذِ نَبِيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم)(23)(قَالَ: فَخَرَجَ أَهْلُ الْقَرْيَةِ)(24)(بِفُؤُوسِهِمْ وَمَكَاتِلِهِمْ وَمُرُورِهِمْ)(25)(عَلَى أَعْنَاقِهِمْ)(26)(إِلَى زُرُوعِهِمْ وَأَرَاضِيهِمْ)(27)(وَأَخْرَجُوا مَوَاشِيَهُمْ)(28)(فَلَمَّا رَأَوْا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُسْلِمِينَ)(29)(نَكَصُوا فَرَجَعُوا إِلَى حِصْنِهِمْ)(30)(هِرَابًا)(31)(يَسْعَوْنَ فِي السِّكَكِ وَيَقُولُونَ: مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ (32)) (33)(مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ، " فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدَيْهِ وَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ ، فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ)(34)(- قَالَهَا ثَلَاثًا - ")(35)(قَالَ: وَأَصَبْنَا حُمُرًا خَارِجًا مِنْ الْقَرْيَةِ ، فَطَبَخْنَا مِنْهَا)(36)(" فَجَاءَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جَاءٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أُكِلَتْ الْحُمُرُ)(37)(" فَسَكَتَ ")(38)(ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ)(39)(أُكِلَتْ الْحُمُرُ، " فَسَكَتَ "، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: أُفْنِيَتْ الْحُمُرُ، " فَأَمَرَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُنَادِيًا فَنَادَى فِي النَّاسِ ، إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ)(40)(فَإِنَّهَا رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ")(41)(فَأُكْفِئَتْ الْقُدُورُ ، وَإِنَّهَا لَتَفُورُ بِاللَّحْمِ)(42)(قَالَ: فَأَصَبْنَا خَيْبَر عَنْوَةً)(43)(وَهَزَمَهُمُ اللهُ عز وجل)(44)(" وَظَهَرَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم)(45)(وَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ الْحِصْنَ)(46)(فَقَتَلَ الْمُقَاتِلَةَ ، وَسَبَى الذَّرَارِيَّ (47)" ، وَكَانَ فِي السَّبْيِ (48) صَفِيَّةُ رضي الله عنها) (49) (فَجَاءَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ رضي الله عنه فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنْ السَّبْيِ، قَالَ: اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً، فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ ، سَيِّدَةَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ ، لَا تَصْلُحُ إِلَّا لَكَ) (50) (وَجَعَلُوا يَمْدَحُونَهَا عَنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَيَقُولُونَ: مَا رَأَيْنَا فِي السَّبْيِ مِثْلَهَا) (51) (وذُكِرَ لَهُ جَمَالُهَا، وَكان قَدْ قُتِلَ زَوْجُهَا وَكَانَتْ عَرُوسًا) (52) (فَقَالَ: " ادْعُوهُ بِهَا "، فَجَاءَ بِهَا، " فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: خُذْ جَارِيَةً مِنْ السَّبْيِ غَيْرَهَا) (53)(فَاصْطَفَاهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِنَفْسِهِ)(54) وفي رواية: (فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ، ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ تُصَنِّعُهَا لَهُ وَتُهَيِّئُهَا ، وَتَعْتَدُّ فِي بَيْتِهَا)(55)(قَالَ: ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ خَيْبَرَ وَجَعَلَهَا فِي ظَهْرِهِ)(56)(حَتَّى إذَا بَلَغْنَا سَدَّ الصَّهْبَاءِ حَلَّتْ)(57)(فَجَهَّزَتْهَا لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ ، فَأَهْدَتْهَا لَهُ مِنْ اللَّيْلِ)(58)(" فَضَرَبَ عَلَيْهَا الْقُبَّةَ)(59)(فَبَنَى بِهَا)(60)(وَرَأَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِعَيْنَيْ صَفِيَّةَ خُضْرَةً، فَقَالَ: يَا صَفِيَّةُ ، مَا هَذِهِ الْخُضَرَةُ؟ "، فَقَالَتْ: كَانَ رَأسِي فِي حِجْرِ بْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ وَأَنَا نَائِمَةٌ فَرَأَيْتُ كَأَنَّ قَمَرًا وَقَعَ فِي حِجْرِي، فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ ، فَلَطَمَنِي وَقَالَ: تَمَنَّيْنَ مَلِكَ يَثْرِبَ؟ ، قَالَتْ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَبْغَضِ النَّاسِ إِلَيَّ ، قَتَلَ زَوْجِي ، وَأَبِي ، وَأَخِي، " فَمَا زَالَ يَعْتَذِرُ إِلَيَّ وَيَقُولُ: إِنَّ أَبَاكِ أَلَّبَ عَلَيَّ الْعَرَبَ ، وَفَعَلَ وَفَعَلَ " ، حَتَّى ذَهَبَ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِي)(61)(" فَلَمَّا أَصْبَح رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنْ كَانَ عَنْدَهُ فَضْلُ زَادٍ فَلْيَأتِنَا بِهِ)(62)(وَبَسَطَ نِطَعًا (63)" ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالتَّمْرِ، وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالسَّمْنِ وَالسَّوِيقِ) (64) (فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَتِهِ ، وَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ خُبْزٍ وَلَا لَحْمٍ، " وَمَا كَانَ فِيهَا إِلَّا أَنْ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِلَالًا بِالْأَنْطَاعِ فَبُسِطَتْ " ، فَأَلْقَى عَلَيْهَا التَّمْرَ وَالْأَقِطَ وَالسَّمْنَ) (65) (فَجَعَلُوا يَأكُلُونَ مِنْ ذَلِكَ الْحَيْسِ ، وَيَشْرَبُونَ مِنْ حِيَاضٍ إِلَى جَنْبِهِمْ مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ، قَالَ أنَسٌ: فَكَانَتْ تِلْكَ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى صَفِيَّةَ) (66) (" وَأَقَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى صَفِيَّةَ بِطَرِيقِ خَيْبَرَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حِينَ عَرَّسَ بِهَا) (67)(وَكَانَتْ ثَيِّبًا)(68)(فَقَالَ ثَابِتٌ لِأَنَسٍ: مَا أَصْدَقَهَا؟، قَالَ: " أَصْدَقَهَا نَفْسَهَا فَأَعْتَقَهَا ")(69)(قَالَ: فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ؟ ، أَوْ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ؟ ، فَقَالُوا: إِنْ حَجَبَهَا فَهِيَ مِنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهِيَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ، " فَلَمَّا ارْتَحَلَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَطَّأَ لَهَا خَلْفَهُ، وَمَدَّ الْحِجَابَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ)(70)(قَالَ أنَسٌ: فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُحَوِّي لَهَا وَرَاءَهُ بِعَبَاءَةٍ، ثُمَّ يَجْلِسُ عِنْدَ بَعِيرِهِ ، فَيَضَعُ رُكْبَتَهُ ، فَتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا عَلَى رُكْبَتِهِ حَتَّى تَرْكَبَ)(71)(فَقَعَدَتْ عَلَى عَجُزِ الْبَعِيرِ ، فَعَرَفُوا أَنَّهُ قَدْ تَزَوَّجَهَا ")(72)(قَالَ أنَسٌ: فَانْطَلَقْنَا ، حَتَّى إِذَا رَأَيْنَا جُدُرَ الْمَدِينَةِ ، هَشِشْنَا إِلَيْهَا (73) فَرَفَعَنْا مَطِيَّنَا (74)" " وَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَطِيَّتَهُ) (75)(قَالَ: فَعَثَرَتْ نَاقَتُهُ)(76)(الْعَضْبَاءُ)(77)(فَصُرِعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمَرْأَةُ ")(78)(قَالَ ثَابِتٌ: قُلْتُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، أَوَقَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟، قَالَ: " إِي وَاللهِ لَقَدْ وَقَعَ ")(79)(قَالَ: فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَلَا إِلَيْهَا)(80)(فَاقْتَحَمَ أَبُو طَلْحَةَ عن نَاقَتِهِ)(81)(فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ ، هَلْ أَصَابَكَ مِنْ شَيْءٍ؟، قَالَ: " لَا ، وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِالْمَرْأَةِ)(82)(إِنَّهَا أُمُّكُمْ ")(83)(فَأَلْقَى أَبُو طَلْحَةَ ثَوْبَهُ عَلَى وَجْهِهِ فَقَصَدَ قَصْدَهَا ، فَأَلْقَى ثَوْبَهُ عَلَيْهَا)(84)(فَسَتَرَهَا)(85)(فَقَامَتْ الْمَرْأَةُ)(86)(وَاكْتَنَفْنَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم)(87)(فَأَتَيْنَاهُ، فقَالَ: " لَمْ نُضَرَّ ")(88)(قَالَ أنَسٌ: وَأَزْوَاجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَنْظُرْنَ ، فَقُلْنَ: أَبْعَدَ اللهُ الْيَهُودِيَّةَ ، وَفَعَلَ بِهَا وَفَعَلَ)(89)(وَخَرَجَ جَوَارِي نِسَائِهِ يَتَرَاءَيْنَهَا ، وَيَشْمَتْنَ بِصَرْعَتِهَا)(90)(قَالَ: فَأَصْلَحَ لَهُمَا أَبُو طَلْحَةَ مَرْكَبَهُمَا)(91)(وَشَدَّ لَهُمَا عَلَى رَاحِلَتِهِمَا فَرَكِبَا)(92)(فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ، " نَظَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى أُحُدٍ)(93)(فَقَالَ: إِنَّ أُحُدًا هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ)(94)(ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ:)(95)(اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا (96) وفي رواية: (مَا بَيْنَ جَبَلَيْها)(97) بِمِثْلِ مَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ) (98)(أَنْ يُقْطَعَ عِضَاهُهَا ، أَوْ يُقْتَلَ صَيْدُهَا)(99)(اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي مُدِّهِمْ)(100)(- يَعْنِي أَهْلَ الْمَدِينَةِ -)(101)(اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِالْمَدِينَةِ ضِعْفَيْ مَا جَعَلْتَ بِمَكَّةَ مِنْ الْبَرَكَةِ ")(102)(قَالَ أَنَسٌ: حَتَّى إِذَا كُنَّا بِظَهْرِ الْمَدِينَةِ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ)(103)(فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلِكَ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ ")(104)(قَالَ أَنَسٌ:، فَلَمْ أَزَلْ أَخْدُمُهُ حَتَّى أَقْبَلْنَا مِنْ خَيْبَرَ)(105).
(1)(خ) 6002
(2)
(خ) 2736 ، (س) 5503
(3)
(س) 5449، (خ) 5109
(4)
(خ) 6006
(5)
(خ) 6010 ، (م) 50 - (2706)
(6)
(م) 52 - (2706)
(7)
(س) 5495
(8)
(خ) 6010 ، (م) 52 - (2706)
(9)
(خ) 2668 ، (م) 52 - (2706)
(10)
(خ) 4430 ، (س) 5448 ، (ت) 3485
(11)
(خ) 6008 ، (ت) 3484
(12)
(س) 5475 ، (حم) 6618 ، 12247 ، (خ) 6008 ، صحيح الجامع: 1296 ، والصحيحة: 1541
(13)
(حم) 13162 ، (خ) 2785
(14)
(خ) 2785
(15)
(خ) 585، (حم) 13162
(16)
(خ) 2784
(17)
(خ) 3964
(18)
(خ) 585
(19)
(حم) 13162
(20)
(خ) 585
(21)
(م) 121 - (1365)
(22)
(م) 120 - (1365)، (خ) 364
(23)
(خ) 364
(24)
(حم) 13162 ، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(25)
(م) 121 - (1365)
(26)
(خ) 2829
(27)
(حم) 13797
(28)
(م) 121 - (1365)
(29)
(حم) 13162
(30)
(حم) 12693 ، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(31)
(حم) 13797 ، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(32)
الْخَمِيسُ: الْجَيْشُ.
(33)
(خ) 905
(34)
(خ) 2829، (م) 121 - (1365)، (ت) 1550
(35)
(خ) 364، (م) 120 - (1365)
(36)
(م) 34 - (1940)
(37)
(م) 35 - (1940)
(38)
(خ) 3963
(39)
(م) 35 - (1940)
(40)
(خ) 3963، (م) 35 - (1940)
(41)
(م) 34 - (1940) ، (حم) 12107، (خ) 3962
(42)
(خ) 5208
(43)
(خ) 364، (م) 120 - (1365)، (د) 3009
(44)
(م) 87 - (1365)
(45)
(خ) 905
(46)
(خ) 2736
(47)
(ذَرَارِيّهمْ): أَيْ أَوْلَادهمْ الصِّغَار وَالنِّسَاء.
(48)
السَّبي: الأسرى من النساء والأطفال.
(49)
(خ) 3964
(50)
(خ) 364
(51)
(م) 88 - (1365)
(52)
(خ) 2736، (د) 2995
(53)
(خ) 364، (س) 3380
(54)
(خ) 2736
(55)
(م) 87 - (1365)، (د) 2997، (جة) 2272
(56)
(م) 88 - (1365)
(57)
(خ) 2736، (د) 2995
(58)
(خ) 364، (م) 84 - (1365)
(59)
(م) 88 - (1365)، (حم) 12262
(60)
(خ) 2736
(61)
(حب) 5199، انظر صحيح موارد الظمآن: 1415
(62)
(م) 88 - (1365)
(63)
النِّطع: بساط من جلد.
(64)
(خ) 364
(65)
(خ) 3976
(66)
(م) 88 - (1365)
(67)
(خ) 3975، (س) 3381
(68)
(د) 2123، (حم) 11970
(69)
(خ) 3965، (م) 85 - (1365)
(70)
(خ) 4797، (م) 87 - (1365)، (س) 3382
(71)
(خ) 2736
(72)
(م) 87 - (1365)
(73)
أَيْ: نَشِطْنَا وَخَفَفْنَا وَانْبَعَثَتْ نُفُوسنَا إِلَيْهَا. شرح النووي (ج 5 / ص 143)
(74)
أَيْ: حثثنا الدواب على الإسراع.
(75)
(م) 88 - (1365)
(76)
(خ) 2919
(77)
(م) 87 - (1365)
(78)
(خ) 2920
(79)
(م) 87 - (1365)
(80)
(م) 88 - (1365)
(81)
(حم) 12992، (خ) 2919
(82)
(خ) 2920
(83)
(خ) 5623
(84)
(خ) 3961
(85)
(م) 87 - (1365)
(86)
(خ) 2920
(87)
(خ) 2919
(88)
(م) 88 - (1365)
(89)
(حم) 12262 ، (م) 87 - (1365)، وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(90)
(م) 88 - (1365)
(91)
(خ) 2919
(92)
(خ) 2920
(93)
(خ) 2736
(94)
(حم) 9013، (خ) 2736، (م) 462 - (1365)
(95)
(خ) 2732
(96)
قَالَ أَبُو مَرْوَانَ: لَابَتَيْهَا: حَرَّتَيْ الْمَدِينَةِ.
(97)
(م) 462 - (1365)، (حم) 12637
(98)
(خ) 2736، (م) 462 - (1365)، (حم) 13572
(99)
(م) 460 - (1363)، (حم) 1573
(100)
(م) 465 - (1368)، (خ) 6336، (حم) 13572
(101)
(خ) 2023
(102)
(خ) 1786، (م) 466 - (1369)، (حم) 12475
(103)
(م) 429 - (1345)، (خ) 5623
(104)
(خ) 2919
(105)
(خ) 5109