المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌مناقب سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه - الجامع الصحيح للسنن والمسانيد - جـ ١٥

[صهيب عبد الجبار]

فهرس الكتاب

- ‌غَزْوَةُ الْخَنْدَق (الْأَحْزَاب)

- ‌غَزْوَةُ بَنِي قُرَيْظَة

- ‌سَرِيَّةُ الْخَبَط

- ‌صُلْحُ الْحُدَيْبِيَة

- ‌إرْسَالُهُ صلى الله عليه وسلم الرَّسَائِلَ إلَى مُلُوكِ الْأَرْضِ يَدْعُوهُمْ فِيهَا إِلَى الله

- ‌مَقْتَلُ أَبِي رَافِع الْيَهُودِيّ

- ‌غَزْوَةُ خَيْبَر

- ‌آثَارُ فَتْحِ خَيْبَر

- ‌كَيْفِيَّةُ تَوْزِيعِ غَنَائِمِ خَيْبَر

- ‌قُدُومُ جَعْفَرَ رضي الله عنه وَمَنْ مَعَهُ مْنَ الْمُهَاجِرِينَ مِنْ الْحَبَشَة

- ‌سَبَبُ إِجْلَاءِ يَهودِ خَيْبَرَ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌عُمْرَةُ الْقَضَاء

- ‌غَزْوَةُ مُؤْتَة

- ‌سَرِيَّةُ ذَاتِ السَّلَاسِل

- ‌غَزْوَةُ الْفَتْح

- ‌غَزْوَةُ حُنَيْن

- ‌غَزْوَةُ الطَّائِف

- ‌قِسْمَةُ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ فِي الْجِعْرَانَة

- ‌اعْتِمَارُهُ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْجِعْرَانَةِ مَعَ بَعْضِ أَصْحَابِه

- ‌غَزْوَةُ تَبُوك (العُسْرَة)

- ‌قِصَّةُ تَوْبَةِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه

- ‌عَامُ الْوُفُود

- ‌حَجُّ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه بِالنَّاسِ عَامَ 9 ه

- ‌حَجَّةُ الْوَدَاع

- ‌تَجْهِيزُ جَيْشِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ لِغَزْوِ الشَّام

- ‌وَفَاتُهُ صلى الله عليه وسلم

- ‌أَخْلَاقُهُ صلى الله عليه وسلم

- ‌رِفْقُهُ وَرَحْمَتُهُ صلى الله عليه وسلم

- ‌تَوَاضُعُهُ صلى الله عليه وسلم

- ‌وَقَارُهُ وَهَيْبَهُ صلى الله عليه وسلم

- ‌بَشَاشَتُهُ صلى الله عليه وسلم

- ‌أَدَبُهُ صلى الله عليه وسلم

- ‌حَيَاؤُهُ صلى الله عليه وسلم

- ‌كَرَمُهُ صلى الله عليه وسلم

- ‌حِلْمُهُ وَعَفْوُهُ صلى الله عليه وسلم

- ‌صِدْقُهُ صلى الله عليه وسلم

- ‌أَمَانَتُهُ صلى الله عليه وسلم

- ‌وَفَاؤُهُ صلى الله عليه وسلم

- ‌عَدْلُهُ صلى الله عليه وسلم

- ‌شَجَاعَتُهُ صلى الله عليه وسلم

- ‌مَنَاقِبُ الصَّحَابَةِ رضي الله عنهم

- ‌فَضْلُ الصَّحَابَةِ مُطْلَقًا

- ‌مَنَاقِبُ الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّة

- ‌مَنَاقِبُ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْأَرْبَعَة

- ‌مَنَاقِبُ الشَّيْخَيْن أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رضي الله عنهما

- ‌مَنَاقِبُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه

- ‌هُوَ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ الرِّجَالِ رضي الله عنه

- ‌إِنْفَاقُهُ مَالَهُ كُلَّهُ فِي سَبِيلِ الله

- ‌صُحْبَتُهُ للنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي رِحْلَةِ الْهِجْرَة

- ‌شَجَاعَتُهُ رضي الله عنه

- ‌وَرَعُهُ رضي الله عنه

- ‌حِفْظُهُ لِسِرِّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌أَدَبُهُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌كَرَامَةٌ حَدَثَتْ فِي بَيْتِهِ رضي الله عنه

- ‌خِلَافَتُهُ رضي الله عنه

- ‌وَفَاتُهُ رضي الله عنه

- ‌مَنَاقِبُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه

- ‌خِلَافَتُهُ رضي الله عنه

- ‌وَفَاتُهُ رضي الله عنه

- ‌مَنَاقِبُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رضي الله عنه

- ‌خِلَافَتُهُ رضي الله عنه

- ‌وَفَاتُهُ رضي الله عنه

- ‌مَنَاقِبُ عَلِيِّ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه

- ‌خِلَافَتُهُ رضي الله عنه

- ‌وفاته رضي الله عنه

- ‌مَنَاقِبُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رضي الله عنه

- ‌مَنَاقِبُ طَلْحَةِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ رضي الله عنه

- ‌مَنَاقِبُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رضي الله عنه

- ‌مَنَاقِبُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه

- ‌مَنَاقِبُ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رضي الله عنه

- ‌مَنَاقِبُ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ رضي الله عنه

- ‌مَنَاقِبُ بِلَالِ بْنِ رَبَاحٍ رضي الله عنه

- ‌مَنَاقِبُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ رضي الله عنه

- ‌مَنَاقِبُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ رضي الله عنه

- ‌مَنَاقِبُ آلِ الْبَيْت

- ‌مَنَاقِبُ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رضي الله عنهما

الفصل: ‌مناقب سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه

‌مَنَاقِبُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه

-

(ت)، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما قَالَ: أَقْبَلَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " هَذَا خَالِي ، فَلْيُرِنِي امْرُؤٌ خَالَهُ (1) "(2)

(1) كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ ، وَكَانَتْ أُمُّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ بَنِي زُهْرَةَ ، فَلِذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" هَذَا خَالِي ".

(2)

(ت) 3786 ، انظر صَحِيح الْجَامِع: 6994 ، المشكاة: 6118

ص: 437

(خ)، وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه قَالَ: مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ ، وَلَقَدْ مَكَثْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَإِنِّي لَثُلُثُ الْإِسْلَامِ. (1)

(1)(خ) 3521، (جة) 132

ص: 438

(م ت)، وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه قَالَ:(حَلَفَتْ أُمِّي أَنْ لَا تُكَلِّمَنِي أَبَدًا)(1)(فَقَالَتْ: وَاللهِ لَا أَطْعَمُ طَعَامًا ، وَلَا أَشْرَبُ شَرَابًا حَتَّى أَمُوتَ ، أَوْ تَكْفُرَ)(2)(زَعَمْتَ أَنَّ اللهَ وَصَّاكَ بِوَالِدَيْكَ ، وَأَنَا أُمُّكَ وَأَنَا آمُرُكَ بِهَذَا ، قَالَ: فَمَكَثَتْ ثَلَاثًا ، حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهَا مِنْ الْجَهْدِ (3) فَقَامَ ابْنٌ لَهَا يُقَالُ لَهُ: عُمَارَةُ فَسَقَاهَا ، وَكَانُوا إِذَا أَرَادُوا أَنْ يُطْعِمُوهَا شَجَرُوا فَاهَا بِعَصًا ثُمَّ أَوْجَرُوهَا) (4)(فَجَعَلَتْ تَدْعُو عَلَى سَعْدٍ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عز وجل فِي الْقُرْآنِ هَذِهِ الْآيَة: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فلَا تُطِعْهُمَا ، وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ، وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ، ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} (5) ") (6)

(1)(م) 43 - (1748)

(2)

(ت) 3189

(3)

أَيْ: من الجوع والعطش.

(4)

(م) 43 - (1748)

(5)

[لقمان/15]

(6)

(م) 43 - (1748) ، (ت) 3189 ، (حم) 1567 ، صحيح الأدب المفرد: 18

ص: 439

(خ م حم)، وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه قَالَ:(وَاللهِ إِنِّي لَأَوَّلُ رَجُلٍ مِنْ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ)(1)(وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سَابِعَ سَبْعَةٍ)(2)(مَا لَنَا طَعَامٌ نَأكُلُهُ إِلَّا وَرَقُ الْحُبْلَةِ ، وَهَذَا السَّمُرُ (3) حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ (4) كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ) (5)(مَا لَهُ خِلْطٌ (6) ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزِّرُنِي (7) عَلَى الْإِسْلَامِ ، لَقَدْ خِبْتُ إِذًا وَضَلَّ) (8) (سَعْيِي) (9) (وَكَانُوا وَشَوْا بِهِ إِلَى عُمَرَ رضي الله عنه فَقَالُوا: لَا يُحْسِنُ يُصَلِّي) (10).

(1)(م) 12 - (2966)، (خ) 3522، (جة) 131

(2)

(حم) 1498، (خ) 5096

(3)

الْمُرَاد بِهِ: ثَمَر الْعِضَاه ، وَثَمَر السَّمَر، وَهُوَ يُشْبِه اللُّوبِيَا.

وَقِيلَ: الْمُرَاد عُرُوق الشَّجَر. فتح الباري (ج15 / ص 301)

(4)

كِنَايَة عَنْ الَّذِي يَخْرُج مِنْهُ فِي حَال التَّغَوُّط. فتح الباري (18/ 273)

(5)

(م) 12 - (2966)، (خ) 6088

(6)

أَيْ: يَصِير بَعْرًا ، لَا يَخْتَلِط ، مِنْ شِدَّة الْيُبْس النَّاشِئ عَنْ قَشَف الْعَيْش. فتح الباري (ج 18 / ص 273)

(7)

مَعْنَاهُ: تُقَوِّمنِي وَتُعَلِّمنِي، وَمِنْهُ تَعْزِير السُّلْطَان ، وَهُوَ التَّقْوِيم بِالتَّأدِيبِ، وَالْمَعْنَى أَنَّ سَعْدًا أَنْكَرَ أَهْلِيَّة بَنِي أَسَد لِتَعْلِيمِهِ الْأَحْكَام ، مَعَ سَابِقِيَّتِهِ وَقِدَم صُحْبَته فتح الباري (ج 18 / ص 273)

(8)

(خ) 3522، (م) 12 - (2966)

(9)

(خ) 5096، (ت) 2365، (حم) 1498

(10)

(خ) 3522

ص: 440

(خ م حم)، وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قَالَ:(" مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم جَمَعَ أَبَوَيْهِ لِأَحَدٍ ، إِلَّا لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه فَإِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ يَوْمَ أُحُدٍ)(1)(- وَكَانَ رَجُلٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ قَدْ أَحْرَقَ الْمُسْلِمِينَ (2) -) (3)(فَنَثَلَ لَهُ (4) رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كِنَانَتَهُ) (5)(وَقَالَ لَهُ: ارْمِ يَا سَعْدُ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ")(6)(قَالَ سَعْدٌ: فَنَزَعْتُ لَهُ بِسَهْمٍ لَيْسَ فِيهِ نَصْلٌ ، فَأَصَبْتُ جَنْبَهُ ، فَسَقَطَ ، فَانْكَشَفَتْ عَوْرَتُهُ ، " فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى نَوَاجِذِهِ (7) ") (8)

(1)(خ) 3833، (ت) 2828

(2)

أَيْ: أَثْخَنَ فِيهِمْ، وَعَمِلَ فِيهِمْ نَحْو عَمَل النَّار. شرح النووي (ج8 / ص 157)

(3)

(م) 42 - م 2 - (2412)

(4)

أَيْ: أخرج له ما بداخلها من السهام.

(5)

(خ) 3829

(6)

(حم) 709، (خ) 2749، (م) 41 - (2411)

(7)

النواجذ: هي أواخُر الأسنان ، وقيل: التي بعد الأنياب.

(8)

(م) 42 - م 2 - (2412)

ص: 441

(ت)، وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لِسَعْدٍ إِذَا دَعَاكَ "(1)

(1)(ت) 3751، (حب) 6990، انظر المشكاة: 6116، صحيح موارد الظمآن: 1858، وهداية الرواة: 6070

ص: 442

(بز)، وَعَنْ سَعْدٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:" اللَّهُمَّ سُقْ إِلَى هَذَا الطَّعَامِ عَبْدًا تُحِبُّهُ وَيُحِبُّكَ " ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه. (1)

(1) أخرجه البزار في "البحر الزخار"(4/ 46/ 1210)، انظر الصَّحِيحَة: 3317

ص: 443

(خ م)، وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ:" لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ) (1) (أَرِقَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقَالَ: لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ ") (2)(قَالَتْ: فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ)(3)(إِذْ سَمِعْنَا صَوْتَ سِلَاحٍ، فَقَالَ: " مَنْ هَذَا؟ "، قَالَ: أَنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ)(4)(يَا رَسُولَ اللهِ)(5)(فَقَالَ لَهُ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَا جَاءَ بِكَ؟ " ، قَالَ: وَقَعَ فِي نَفْسِي خَوْفٌ عَلَى رَسُول اللهِ، فَجِئْتُ أَحْرُسُهُ ، " فَدَعَا لَهُ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ نَامَ)(6)(حَتَّى سَمِعْنَا غَطِيطَهُ ")(7)

(1)(خ) 2729

(2)

(خ) 6804

(3)

(م) 40 - (2410)

(4)

(خ) 2729

(5)

(خ) 6804

(6)

(م) 40 - (2410)، (خ) 2729، (ت) 3756

(7)

(خ) 6804، (حم) 25136

ص: 444

(ط جة حم)، وَعَنْ نَافِعٍ قَالَ:(قَدِمَ عَبْدُ اللهِ بْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما الْكُوفَةَ عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه وَهُوَ أَمِيرُهَا ، فَرَآهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ)(1)(وَقَالَ: وَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ ذَلِكَ؟)(2)(فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: سَلْ أَبَاكَ إِذَا قَدِمْتَ عَلَيْهِ ، فَقَدِمَ عَبْدُ اللهِ ، فَنَسِيَ أَنْ يَسْأَلَ عُمَرَ عَنْ ذَلِكَ حَتَّى قَدِمَ سَعْدٌ)(3)(فَاجْتَمَعَا عِنْدَ عُمَرَ)(4)(فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: أَسَأَلْتَ أَبَاكَ؟ ، قَالَ: لَا)(5)(فَقَالَ سَعْدٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَفْتِ ابْنَ أَخِي فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، فَقَالَ عُمَرُ: كُنَّا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَمْسَحُ عَلَى خِفَافِنَا)(6)(لَا نَرَى بِذَلِكَ بَأسًا)(7)(فَإِذَا أَدْخَلْتَ رِجْلَيْكَ فِي الْخُفَّيْنِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ ، فَامْسَحْ عَلَيْهِمَا ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَإِنْ جَاءَ أَحَدُنَا مِنْ الْغَائِطِ)(8)(وَالْبَوْلِ؟ ، فَقَالَ عُمَرُ: نَعَمْ ، وَإِنْ جَاءَ مِنْ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ)(9)(وَإِذَا حَدَّثَكَ سَعْدٌ شَيْئًا عَنْ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فلَا تَسْأَلْ عَنْهُ غَيْرَهُ)(10).

(1)(ط) 72 ، وإسناده صحيح.

(2)

(جة) 546

(3)

(ط) 72

(4)

(حم) 237 ، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.

(5)

(ط) 72

(6)

(حم) 237 ، (جة) 546

(7)

(جة) 546

(8)

(ط) 72

(9)

(حم) 237 ، (ط) 72 ، (جة) 546

(10)

(حم) 88 ، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.

ص: 445

(خ م)، وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رضي الله عنه قَالَ:(شَكَا أَهْلُ الْكُوفَةِ سَعْدًا (1) إِلَى عُمَرَ رضي الله عنه فَشَكَوْا حَتَّى ذَكَرُوا أَنَّهُ لَا يُحْسِنُ يُصَلِّي ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ (2) إِنَّ هَؤُلَاءِ) (3)(شَكَوْكَ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، حَتَّى الصَّلَاةِ)(4)(يَزْعُمُونَ أَنَّكَ لَا تُحْسِنُ تُصَلِّي ، فَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: أَمَّا أَنَا وَاللهِ فَإِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَا أَخْرِمُ (5) عَنْهَا ، أُصَلِّي) (6) (صَلَاتَيْ الْعَشِيِّ) (7) وفي رواية:(الْعِشَاءِ)(8)(فَأَمُدُّ فِي الْأُولَيَيْنِ)(9)(وَأُخِفُّ فِي الْأُخْرَيَيْنِ)(10)(فَقَالَ عُمَرُ رضي الله عنه: ذَلِكَ الظَّنُّ بِكَ)(11)(يَا أَبَا إِسْحَاقَ ، فَأَرْسَلَ مَعَهُ رَجُلًا أَوْ رِجَالًا إِلَى الْكُوفَةِ ، فَسَأَلَ عَنْهُ أَهْلَ الْكُوفَةِ ، وَلَمْ يَدَعْ مَسْجِدًا إِلَّا سَأَلَ عَنْهُ ، وَيُثْنُونَ مَعْرُوفًا ، حَتَّى دَخَلَ مَسْجِدًا لِبَنِي عَبْسٍ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ: أُسَامَةُ بْنُ قَتَادَةَ ، يُكْنَى أَبَا سَعْدَةَ ، فَقَالَ: أَمَّا إِذْ نَشَدْتَنَا ، فَإِنَّ سَعْدًا كَانَ لَا يَسِيرُ بِالسَّرِيَّةِ (12) وَلَا يَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ ، وَلَا يَعْدِلُ فِي الْقَضِيَّةِ (13) فَعَزَلَهُ عُمَرُ ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَمَّارًا ، فَقَالَ سَعْدٌ: أَمَا وَاللهِ لَأَدْعُوَنَّ بِثَلَاثٍ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ عَبْدُكَ هَذَا كَاذِبًا ، قَامَ رِيَاءً وَسُمْعَةً ، فَأَطِلْ عُمْرَهُ ، وَأَطِلْ فَقْرَهُ ، وَعَرِّضْهُ بِالْفِتَنِ ، فَكَانَ بَعْدُ إِذَا سُئِلَ (14) يَقُولُ: شَيْخٌ كَبِيرٌ مَفْتُونٌ ، أَصَابَتْنِي دَعْوَةُ سَعْدٍ ، قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ: فَأَنَا رَأَيْتُهُ بَعْدُ ، قَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ مِنْ الْكِبَرِ ، وَإِنَّهُ لَيَتَعَرَّضُ لِلْجَوَارِي فِي الطُّرُقِ يَغْمِزُهُنَّ (15)) (16).

(1) هُوَ اِبْن أَبِي وَقَّاص رضي الله عنه. فتح الباري (ج 3 / ص 122)

(2)

هِيَ كُنْيَةُ سَعْدٍ، كُنِّيَ بِذَلِكَ بِأَكْبَرِ أَوْلَادِهِ، وَهَذَا تَعْظِيم مِنْ عُمَر لَهُ، وَفِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّهُ لَمْ تَقْدَحْ فِيهِ الشَّكْوَى عِنْدَهُ. فتح الباري (ج 3 / ص 122)

(3)

(خ) 722

(4)

(خ) 736

(5)

أَيْ: لَا أُنْقِصُ. فتح الباري (ج 3 / ص 122)

(6)

(خ) 722

(7)

(خ) 725

(8)

(خ) 722

(9)

(خ) 736

(10)

(خ) 722

(11)

(خ) 725 ، (م) 158 - (453) ، (س) 1002 ، (د) 803 ، (حم) 1510

(12)

السَّرِيَّةُ: قِطْعَة مِنْ الْجَيْشِ. فتح الباري (ج 3 / ص 122)

(13)

أَيْ: في الحُكم.

(14)

وفِي رِوَايَةِ اِبْن عُيَيْنَة " إِذْ قِيلَ لَهُ كَيْفَ أَنْتَ ". فتح الباري (ج 3 / ص 122)

(15)

الغَمْز: العَصْر والكَبْس باليَد. النهاية في غريب الأثر (ج 3 / ص 723)

(16)

(خ) 722

ص: 446

وفي قِصَّة وَفَاةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه: (قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رضي الله عنه دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقَالَتْ: أَعَلِمْتَ أَنَّ أَبَاكَ غَيْرُ مُسْتَخْلِفٍ؟، قُلْتُ: مَا كَانَ لِيَفْعَلَ، قَالَتْ: إِنَّهُ فَاعِلٌ، فَحَلَفْتُ أَنِّي أُكَلِّمُهُ فِي ذَلِكَ، فَسَكَتُّ حَتَّى غَدَوْتُ وَلَمْ أُكَلِّمْهُ، فَكُنْتُ كَأَنَّمَا أَحْمِلُ بِيَمِينِي جَبَلًا، حَتَّى رَجَعْتُ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَسَأَلَنِي عَنْ حَالِ النَّاسِ وَأَنَا أُخْبِرُهُ، ثُمَّ قُلْتُ لَهُ: إِنِّي سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ مَقَالَةً ، فَآلَيْتُ أَنْ أَقُولَهَا لَكَ ، زَعَمُوا أَنَّكَ غَيْرُ مُسْتَخْلِفٍ ، وَإِنَّهُ لَوْ كَانَ لَكَ رَاعِي إِبِلٍ أَوْ رَاعِي غَنَمٍ ، ثُمَّ جَاءَكَ وَتَرَكَهَا ، رَأَيْتَ أَنْ قَدْ ضَيَّعَ، فَرِعَايَةُ النَّاسِ أَشَدُّ، قَالَ: فَوَافَقَهُ قَوْلِي، فَوَضَعَ رَأسَهُ سَاعَةً ، ثُمَّ رَفَعَهُ إِلَيَّ)(1)(فَقَالَ: أَتَحَمَّلُ أَمْرَكُمْ حَيًّا وَمَيِّتًا؟ ، لَوَدِدْتُ أَنَّ حَظِّي مِنْهَا الْكَفَافُ ، لَا عَلَيَّ وَلَا لِي ، فَإِنْ أَسْتَخْلِفْ ، فَقَدْ اسْتَخْلَفَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي - يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ - وَإِنْ أَتْرُكْكُمْ ، فَقَدْ تَرَكَكُمْ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي - رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم (2) -) (3)(وَإِنَّ اللهَ عز وجل يَحْفَظُ دِينَهُ)(4)(وَإِنِّي لَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَحَقَّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنْ هَؤُلَاءِ النَّفَرِ الَّذِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ)(5)(فَسَمَّى: عُثْمَانَ ، وَعَلِيًّا ، وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، وَسَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَقَالَ: يَشْهَدُكُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، وَلَيْسَ لَهُ مِنْ الْأَمْرِ شَيْءٌ - كَهَيْئَةِ التَّعْزِيَةِ لَهُ -)(6)(وَأَجَّلَهُمْ ثَلَاثًا)(7)(فَمَنْ اسْتَخْلَفُوا بَعْدِي فَهُوَ الْخَلِيفَةُ ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا)(8)(فَإِنْ أَصَابَتْ الْإِمْرَةُ سَعْدًا ، فَهُوَ ذَاكَ ، وَإِلَّا فَلْيَسْتَعِنْ بِهِ أَيُّكُمْ مَا أُمِّرَ فَإِنِّي لَمْ أَعْزِلْهُ عَنْ عَجْزٍ وَلَا خِيَانَةٍ)(9)(وَأَمَرَ عُمَرُ صُهَيْبًا أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ)(10).

(1)(م) 12 - (1823)، (حم) 332

(2)

قَالَ عَبْدُ اللهِ بن عمر: فَعَرَفْتُ أَنَّهُ حِينَ ذَكَرَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ لَا يَعْدِلُ بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَحَدًا ، وَأَنَّهُ غَيْرُ مُسْتَخْلِفٍ. (م) 11 - (1823)

(3)

(م) 11 - (1823)، (خ) 6792، (د) 2939

(4)

(م) 12 - (1823)

(5)

(خ) 1328

(6)

(خ) 3497

(7)

(حب) 6905

(8)

(خ) 1328

(9)

(خ) 3497

(10)

(حب) 6905

ص: 447

(م حم)، وَعَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ:(كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه فِي إِبِلٍ)(1)(لَهُ خَارِجًا مِنْ الْمَدِينَةِ)(2)(فَجَاءَهُ ابْنُهُ عُمَرُ ، فَلَمَّا رَآهُ سَعْدٌ قَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّ هَذَا الرَّاكِبِ فَنَزَلَ فَقَالَ لَهُ:)(3)(يَا أَبَتِ ، أَرَضِيتَ أَنْ تَكُونَ أَعْرَابِيًّا)(4)(فِي إِبِلِكَ وَغَنَمِكَ)(5)(وَالنَّاسُ يَتَنَازَعُونَ فِي الْمُلْكِ بِالْمَدِينَةِ؟ ، فَضَرَبَ سَعْدٌ صَدْرَ عُمَرَ وَقَالَ: اسْكُتْ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ التَّقِيَّ الْغَنِيَّ الْخَفِيَّ ")(6)

الشرح (7)

(1)(م) 11 - (2965)

(2)

(حم) 1441 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي.

(3)

(م) 11 - (2965)

(4)

(حم) 1441

(5)

(م) 11 - (2965)

(6)

(حم) 1441 ، (م) 11 - (2965)

(7)

ذَكَرَ ابن جرير أن عمر بن سعد خرج إلى أبيه وهو على ماء لبني سليم بالبادية معتزل: فَقَالَ يَا أَبَهْ: قَدْ بَلَغَكَ مَا كَانَ مِنَ النَّاسِ بِصِفِّينَ، وَقَدْ حَكَّمَ النَّاسُ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ ، وَعَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، وَقَدْ شَهِدَهُمْ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فَاشْهَدْهُمْ فَإِنَّكَ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَحَدُ أَصْحَابِ الشورى ، ولم تدخل في شيء كَرِهَتْهُ هَذِهِ الْأُمَّةُ ، فَاحْضُرْ ، إِنَّكَ أَحَقُّ النَّاسِ بِالْخِلَافَةِ.

فَقَالَ: لَا أَفْعَلُ! ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:" إِنَّهُ ستكون فتنة ، خير الناس فيها الخفي التقي " ، وَاللهِ لَا أَشْهَدُ شَيْئًا مِنْ هَذَا الْأَمْرِ أَبَدًا.

وَالظَّاهِرُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ اسْتَعَانَ بِأَخِيهِ عَامِرٍ عَلَى أَبِيهِ لِيُشِيرَ عَلَيْهِ أَنْ يَحْضُرَ أَمْرَ التَّحْكِيمِ لَعَلَّهُمْ يَعْدِلُونَ عَنْ معاوية وعلي وَيُوَلُّونَهُ ، فَامْتَنَعَ سَعْدٌ مِنْ ذَلِكَ ، وَأَبَاهُ أَشَدَّ الْإِبَاءِ ، وَقَنِعَ بِمَا هُوَ فِيهِ مِنَ الْكِفَايَةِ وَالْخَفَاءِ ، كَمَا ثَبَتَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: قَدْ " أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافًا وَقَنَّعَهُ اللهُ بِمَا آتَاهُ " ،

وَكَانَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ هذا يُحِبُّ الإمارة، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأبَهُ حَتَّى كَانَ هُوَ أميرَ السَّرِيَّةِ الَّتِي قَتَلَتِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ رضي الله عنه ولو قنع بما كان أبوه عليه ، لم يكن شيء من ذلك.

وَالْمَقْصُودُ أَنَّ سَعْدًا لَمْ يَحْضُرْ أَمْرَ التَّحْكِيمِ ، وَلَا أَرَادَ ذَلِكَ ، وَلَا هَمَّ بِهِ. البداية والنهاية ط إحياء التراث (7/ 313)

ص: 448