الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مَنَاقِبُ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رضي الله عنهما
-
(ت)، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنهما قَالَ: طَرَقْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي بَعْضِ الْحَاجَةِ، " فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى شَيْءٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ "، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ حَاجَتِي قُلْتُ: مَا هَذَا الَّذِي أَنْتَ مُشْتَمِلٌ عَلَيْهِ؟ ، قَالَ:" فَكَشَفَهُ ، فَإِذَا حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ عَلَى وَرِكَيْهِ، فَقَالَ: هَذَانِ ابْنَايَ، وَابْنَا ابْنَتِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا "(1)
(1)(ت) 3769، 3782، (حب) 6967 ، (حم) 23182 ، صَحِيح الْجَامِع: 7003 ، الصَّحِيحَة تحت حديث: 2789
(حم)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ:" خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ ، هَذَا عَلَى عَاتِقِهِ ، وَهَذَا عَلَى عَاتِقِهِ ، وَهُوَ يَلْثِمُ هَذَا مَرَّةً (1) وَيَلْثِمُ هَذَا مَرَّةً ، حَتَّى انْتَهَى إِلَيْنَا "، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ تُحِبُّهُمَا ، فَقَالَ:" مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي "(2)
(1) يَلْثِمُ: يَضَع فمَه على فَمِه في التقبيل. لسان العرب - (ج 12 / ص 522)
(2)
(حم) 9671، (جة) 143، انظر الصَّحِيحَة: 2895
(حم)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْعِشَاءَ ، " فَإِذَا سَجَدَ " ، وَثَبَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى ظَهْرِهِ، " فَإِذَا رَفَعَ رَأسَهُ ، أَخَذَهُمَا بِيَدِهِ مِنْ خَلْفِهِ أَخْذًا رَفِيقًا ، وَيَضَعُهُمَا عَلَى الْأَرْضِ، فَإِذَا عَادَ " ، عَادَا، " حَتَّى إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ ، أَقْعَدَهُمَا عَلَى فَخِذَيْهِ "(1)
(1)(حم) 10669، انظر الصَّحِيحَة: 3325، وقال الأرناؤوط: إسناده حسن.
(ن)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ:" كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فَإِذَا سَجَدَ " ، وَثَبَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رضي الله عنهما عَلَى ظَهْرِهِ، فَإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَمْنَعُوهُمَا ، " أَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنْ دَعُوهُمَا، فَلَمَّا صَلَّى وَضَعَهُمَا فِي حِجْرِهِ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ "(1)
(1)(ن) 8170، (يع) 5368 (خز) 887، انظر الصَّحِيحَة: 312، 4002، صفة الصلاة ص145
(م)، وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ رضي الله عنه قَالَ:" لَقَدْ قُدْتُ بِنَبِيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ بَغْلَتَهُ الشَّهْبَاءَ حَتَّى أَدْخَلْتُهُمْ حُجْرَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم هَذَا قُدَّامَهُ ، وَهَذَا خَلْفَهُ "(1)
(1)(م) 60 - (2423)، (ت) 2775
(خ ت)، وَعَنْ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ (1) قَالَ:(كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ دَمِ الْبَعُوضِ)(2)(يُصِيبُ الثَّوْبَ؟)(3)(فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ ، قَالَ: مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، فَقَالَ: انْظُرُوا إِلَى هَذَا ، يَسْأَلُنِي عَنْ دَمِ الْبَعُوضِ ، وَقَدْ قَتَلُوا ابْنَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " إِنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ رَيْحَانَتَايَ مِنْ الدُّنْيَا (4) ") (5)
(1)(ابْن أَبِي نُعْم) بِضَمِّ النُّون وَسُكُون الْمُهْمَلَة ، هُوَ عَبْد الرَّحْمَن، وَاسْم أَبِيهِ لَا يُعْرَف، وَهُوَ كُوفِيّ عَابِد ، اِتَّفَقُوا عَلَى تَوْثِيقه. فتح الباري (17/ 126)
(2)
(خ) 5648
(3)
(ت) 3770
(4)
الْمَعْنَى: أَنَّهُمَا مِمَّا أَكْرَمَنِي اللهُ وَحَبَانِي بِهِ، لِأَنَّ الْأَوْلَاد يُشَمُّونَ وَيُقَبَّلُونَ ، فَكَأَنَّهُمْ مِنْ جُمْلَة الرَّيَاحِين ، وَقَوْله:" مِنْ الدُّنْيَا " أَيْ: نَصِيبِي مِنْ الرَّيْحَان الدُّنْيَوِيّ ، وَاَلَّذِي يَظْهَر أَنَّ اِبْن عُمَر لَمْ يَقْصِد ذَلِكَ الرَّجُل بِعَيْنِهِ أَنَّهُ أَعَان عَلَى قَتْل الْحُسَيْن ، بَلْ أَرَادَ التَّنْبِيه عَلَى جَفَاء أَهْل الْعِرَاق ، وَغَلَبَة الْجَهْلِ عَلَيْهِمْ بِالنِّسْبَةِ لِأَهْلِ الْحِجَاز. فتح الباري (ج17ص 126)
(5)
(خ) 5648 ، (ت) 3770
(جة)، وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا "(1)
(1)(جة) 118، (ت) 3768، (حم) 11012 ، صَحِيح الْجَامِع: 47 ، الصَّحِيحَة: 796
(ت حم حب)، وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رضي الله عنه قَالَ:(سَأَلَتْنِي أُمِّي: مَتَى عَهْدُكَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؟ ، فَقُلْتُ: مَا لِي بِهِ عَهْدٌ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا ، فَنَالَتْ مِنِّي (1) فَقُلْتُ لَهَا: دَعِينِي آتِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأُصَلِّيَ مَعَهُ الْمَغْرِبَ ، وَأَسْأَلُهُ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لِي وَلَكِ ، قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ ، " فَصَلَّى حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ ، ثُمَّ انْفَتَلَ " ، فَتَبِعْتُهُ) (2)(" فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ ، فَنَاجَاهُ ثُمَّ ذَهَبَ " ، فَاتَّبَعْتُهُ ، " فَسَمِعَ صَوْتِي فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ " فَقُلْتُ: حُذَيْفَةُ)(3)(قَالَ: " مَا حَاجَتُكَ؟ ")(4)(فَحَدَّثْتُهُ بِالْأَمْرِ ، فَقَالَ: " غَفَرَ اللهُ لَكَ وَلِأُمِّكَ ، ثُمَّ قَالَ: أَمَا رَأَيْتَ الْعَارِضَ الَّذِي عَرَضَ لِي قُبَيْلُ؟ " ، فَقُلْتُ: بَلَى)(5)(قَالَ: " إِنَّ هَذَا مَلَكٌ لَمْ يَنْزِلْ الْأَرْضَ قَطُّ قَبْلَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ ، فَاسْتَأذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيُبَشِّرَنِي بِأَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ)(6)(إِلَّا ابْنَيِ الْخَالَةِ: عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ، وَيَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا ")(7)
(1) أَيْ: ذَكَرَتْنِي بِسُوءٍ، زَادَ أَحْمَدُ: وَسَبَّتْنِي. تحفة الأحوذي (ج 9 / ص 198)
(2)
(ت) 3781
(3)
(حم) 23377 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(4)
(ت) 3781
(5)
(حم) 23377، انظر الصَّحِيحَة: 2585
(6)
(ت) 3781، (حم) 23377
(7)
(حب) 6959، (ك) 4778، انظر صَحِيح الْجَامِع: 3181 ، الصَّحِيحَة تحت حديث: 796
(خ م جة حم)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ:(مَا رَأَيْتُ حَسَنًا قَطُّ إِلَّا فَاضَتْ عَيْنَايَ دُمُوعًا، وَذَلِكَ)(1)(أَنِّي خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي طَائِفَةٍ مِنْ النَّهَارِ ، " لَا يُكَلِّمُنِي " وَلَا أُكَلِّمُهُ، " حَتَّى جَاءَ سُوقَ بَنِي قَيْنُقَاعَ)(2)(مُتَّكِئًا عَلَى يَدِي ، فَطَافَ فِيهَا)(3)(ثُمَّ انْصَرَفَ حَتَّى أَتَى خِبَاءَ (4) فَاطِمَةَ) (5)(فَجَلَسَ بِفِنَاءِ بَيْتِهَا)(6)(فَاحْتَبَى)(7)(فَقَالَ: أَيْنَ لُكَعٌ (8)؟) (9)(ادْعُ لِي لُكَعًا)(10)(- يَعْنِي حَسَنًا - ")(11)(فَحَبَسَتْهُ)(12)(أُمُّهُ)(13)(شَيْئًا، فَظَنَنْتُ أَنَّهَا)(14)(تَحْبِسُهُ لِأَنْ تُغَسِّلَهُ وَتُلْبِسَهُ سِخَابًا (15) فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ يَسْعَى) (16)(وَفِي عُنُقِهِ السِّخَابُ ، " فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ هَكَذَا " ، فَقَالَ الْحَسَنُ بِيَدِهِ هَكَذَا)(17)(" حَتَّى عَانَقَهُ)(18)(وَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ)(19)(وَقَبَّلَهُ)(20)(ثُمَّ جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَفْتَحُ فَاهُ، فَيُدْخِلُ فَاهُ فِي فِيهِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ، وَأَحْبِبْ مَنْ يُحِبُّهُ)(21)(- ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - ")(22)(قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَمَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بَعْدَ مَا " قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَا قَالَ ")(23)
(1)(خد) 1183 ، (حم) 10904
(2)
(م) 57 - (2421) ، (خ) 2016
(3)
(حم) 10904 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(4)
الخباء: الخيمة ، والمقصود هنا بيتها.
(5)
(م) 57 - (2421)
(6)
(خ) 2016
(7)
(خد) 1183
(8)
لُكَعٌ: لفظ يُطْلق على الصغير ، فإنْ أُطْلِق على الكبير ، أُرِيد به الصَّغيرُ العِلْم والعَقْل. النهاية في غريب الأثر - (ج 4 / ص 546)
(9)
(خ) 5545
(10)
(خد) 1183
(11)
(م) 57 - (2421)
(12)
(خ) 2016
(13)
(م) 57 - (2421) ، (حم) 8362
(14)
(خ) 2016
(15)
السِّخاَب: خَيطٌ يُنْظم فيه خَرَز ، ويلْبَسه الصِّبيان والجَوَاري ،
وقيل: هو قِلادَة تُتَّخذ من قَرَنفُل ، ومَحْلب ، وَسُكّ ونحوه ، وليس فيها من اللُّؤْلؤ والجوهر شيءٌ. النهاية (ج2 /ص884)
وترجم له البخاري فقال: بَاب السِّخَابِ لِلصِّبْيَانِ ، وذكر تحته هذا الحديث.
(16)
(م) 57 - (2421)
(17)
(خ) 5545
(18)
(خ) 2016
(19)
(جة) 142
(20)
(خ) 2016
(21)
(خد) 1183 ، (خ) 2016 ، (م) 57 - (2421) ، (حم) 10904
(22)
(حم) 8362 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(23)
(خ) 5545
(خ م)، وَعَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنه قَالَ:" رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رضي الله عنهما عَلَى عَاتِقِهِ ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ ، فَأَحِبَّهُ "(1)
(1)(خ) 3539، (م) 58 - (2422)، (ت) 3783، (حم) 18524
(حم)، وَعَنْ زُهَيْرِ بْنِ الْأَقْمَرِ قَالَ: بَيْنَمَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رضي الله عنهما يَخْطُبُ بَعْدَمَا قُتِلَ عَلِيٌّ ، إِذْ قَامَ رَجُلٌ مِنْ الْأَزْدِ ، آدَمُ طُوَالٌ ، فَقَالَ:" لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَاضِعَهُ فِي حَبْوَتِهِ يَقُولُ: مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّهُ فَلْيُبَلِّغْ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ " ، وَلَوْلَا عَزْمَةُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَا حَدَّثْتُكُمْ. (1)
(1)(حم) 23155، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(خ حم)، وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ:(خَرَجْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِلَيَالٍ ، وَعَلِيٌّ رضي الله عنه يَمْشِي إِلَى جَنْبِهِ، فَمَرَّ بِحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ يَلْعَبُ مَعَ غِلْمَانٍ ، فَاحْتَمَلَهُ عَلَى رَقَبَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ:)(1)(بِأَبِي ، شَبِيهٌ بِالنَّبِيِّ ، لَا شَبِيهٌ بِعَلِيٍّ - وَعَلِيٌّ يَضْحَكُ -)(2)
(1)(حم) 40 ، (خ) 3340
(2)
(خ) 3349
(حم)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ:" لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَشْبَهَ بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (1) "(2)
(1) في نسخة قرطبة زيادة: (وفاطمة) ، وليست موجودة في نسخة الرسالة ، ولا في مصادر التخريج الأخرى. ع
(2)
(حم) 12696، (خ) 3542، (ت) 3776، (حب) 6973 ، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(خ م)، وَعَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رضي الله عنهما يُشْبِهُهُ " (1)
(1)(خ) 3351 ، (م) 107 - (2343) ، (ت) 2827 ، (حم) 18767
(حم)، وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رضي الله عنهما قَالَ:" رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمُصُّ لِسَانَ ، أَوْ قَالَ: شَفَةَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رضي الله عنهما " ، وَإِنَّهُ لَنْ يُعَذَّبَ لِسَانٌ أَوْ شَفَتَانِ مَصَّهُمَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. (1)
(1)(حم) 16894، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.