الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه
-
(حب طب)، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ:" لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَادِسَ سِتَّةٍ ، مَا عَلَى الْأَرْضِ مُسْلِمٌ غَيْرُنَا "(1)
(1)(حب) 7062، (ك) 5368، انظر صحيح موارد الظمآن: 1901 ، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(حم حب)، وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قَالَ:(" أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ابْنَ مَسْعُودٍ رضي الله عنه فَصَعِدَ عَلَى شَجَرَةٍ)(1)(مِنْ الْأَرَاكِ)(2)(فَأَمَرَهُ أَنْ يَأتِيَهُ مِنْهَا)(3)(بِسِوَاك (4)") (5) (فَنَظَرَ أَصْحَابُهُ إِلَى سَاقِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ حِينَ صَعِدَ الشَّجَرَةَ ، فَضَحِكُوا مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْهِ) (6) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مِمَّ تَضْحَكُونَ؟ " ، قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْهِ، فَقَالَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَهُمَا أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ ") (7)
(1)(حم) 920 ، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.
(2)
(حم) 3991 ، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.
(3)
(حم) 920
(4)
استدلوا بهذا الحديث على نوع السواك الذي كان يستعمله صلى الله عليه وسلم. انظر الإرواء: 65
(5)
(حب) 7069
(6)
(حم) 920
(7)
(حم) 3991، (خد) 237، (حب) 7069، الصَّحِيحَة: 2750، 3192 وحسنه الألباني في الإرواء تحت حديث: 65
(خ م)، وَعَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه قَالَ:(قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي مِنْ الْيَمَنِ ، فَمَكَثْنَا حِينًا مَا نَرَى ابْنَ مَسْعُودٍ وَأُمَّهُ إلَّا مِنْ أَهْلِ)(1)(بَيْتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لِمَا نَرَى مِنْ)(2)(كَثْرَةِ)(3)(دُخُولِهِ وَدُخُولِ أُمِّهِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم)(4)(وَلُزُومِهِمْ لَهُ)(5).
(1)(خ) 4123
(2)
(خ) 3552
(3)
(خ) 4123
(4)
(خ) 3552
(5)
(خ) 4123، (م) 110 - (2460)، (ت) 3806، (حم) 19603
(م)، وَعَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ قَالَ: شَهِدْتُ أَبَا مُوسَى وَأَبَا مَسْعُودٍ رضي الله عنهما حِينَ مَاتَ ابْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَتُرَاهُ تَرَكَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ؟ ، فَقَالَ: أَمَا لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ ، لَقَدْ كَانَ يَشْهَدُ إِذَا غِبْنَا ، وَيُؤْذَنُ لَهُ إِذَا حُجِبْنَا. (1)
(1)(م) 112 - (2461)
(جة)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ، وَأَنْ تَسْمَعَ سِوَادِي (1) حَتَّى أَنْهَاكَ "(2)
(1) السِّوَاد بِالْكَسْرِ: السِّرَار ، كَأَنَّهُ جَوَّزَ لَهُ فِي الدُّخُول عَلَيْهِ حَيْثُ يَسْمَع كَلَام الله وَيَعْلَم مَعَ وُجُوده ، إِلَّا أَنْ يَنْهَاهُ ، وَلَعَلَّ ذَلِكَ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي الدَّار حُرْمَة ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ يَخْدُمهُ صلى الله عليه وسلم فِي الْحَالَات كُلّهَا ، فَيُهَيِّئُ طَهُوره ، وَيَحْمِل مَعَهُ الْمَطْهَرَة إِذَا قَامَ إِلَى الْوُضُوء ، وَيَأخُذ نَعْله ، وَيَضَعهَا إِذَا جَلَسَ ، وَحِين يَنْهَض ، فَيَحْتَاج إِلَى كَثْرَة الدُّخُول عَلَيْهِ. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 1 / ص 125)
(2)
(جة) 139، (م) 16 - (2169)، (حم) 3833
(طب)، وَعَنْ زَيْدِ بن وَهْبٍ قَالَ: إِنَّا لَجُلُوسٌ عِنْدَ عُمَرَ رضي الله عنه إِذْ جَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه يَكَادُ الْجُلُوسُ يُوَارُونَهُ مِنْ قِصَرِهِ ، فَضَحِكَ عُمَرُ حِينَ رَآهُ ، وَجَعَلَ يُكَلِّمُ عُمَرَ وَيُضَاحِكُهُ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَيْهِ ، ثُمَّ وَلَّى فَأَتْبَعَهُ عُمَرُ بَصَرَهَ حَتَّى تَوَارَى ، فَقَالَ: كَنِيْفٌ مُلِئَ فِقْهًا. (1)
(1)(طب) ج9ص 86 ح8477، وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث: 2224
(حم)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ:(كُنْتُ أَرْعَى غَنَمًا لِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ ، " فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه)(1)(وَقَدْ فَرَّا مِنْ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ: يَا غُلَامُ ، هَلْ عِنْدَكَ مِنْ لَبَنٍ تَسْقِينَا؟ ")(2)(فَقُلْتُ: نَعَمْ ، وَلَكِنِّي مُؤْتَمَنٌ)(3)(فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَاةٍ لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ (4)؟ " ، قُلْتُ نَعَمْ فَأَتَيْتُهُمَا بِهَا ، " فَاعْتَقَلَهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَمَسَحَ الضَّرْعَ وَدَعَا ، فَحَفَلَ الضَّرْعُ (5)) (6)(فَحَلَبَهُ فِي إِنَاءٍ ، فَشَرِبَ وَسَقَى أَبَا بَكْرٍ ثُمَّ شَرِبْتُ ، ثُمَّ قَالَ لِلضَّرْعِ: اقْلِصْ (7) فَقَلَصَ " قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدَ هَذَا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي مِنْ هَذَا الْقَوْلِ ، وفي رواية: (عَلِّمْنِي مِنْ هَذَا الْقُرْآنِ) ، " فَمَسَحَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَأسِي) (8)(وَقَالَ: إِنَّكَ غُلَامٌ مُعَلَّمٌ " ، قَالَ: فَأَخَذْتُ مِنْ فِيهِ سَبْعِينَ سُورَةً لَا يُنَازِعُنِي فِيهَا أَحَدٌ)(9).
(1)(حم) 3598 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(2)
(حم) 4412 ، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن.
(3)
(حم) 3598
(4)
أي: حُمِلَ عليها للنَّسْل ، يقال: نَزَوْتُ على الشيء: إذا وثَبْتَ عليه ، وقد يكون في الأجسام والمعاني. النهاية في غريب الأثر (ج 5 / ص 106)
(5)
أَيْ: اجتمع لبنُه وكَثُرَ.
(6)
(حم) 4412
(7)
أَيْ: انضم وانقبض.
(8)
(حم) 3598
(9)
(حم) 4412 ، 3599 ، (حب) 6504 ، وصححه الألباني في صحيح السيرة: 124، وصحيح موارد الظمآن: 1804
(خ م)، وَعَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: ذُكِرَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما فَقَالَ: ذَاكَ رَجُلٌ لَا أَزَالُ أُحِبُّهُ بَعْدَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " [خُذُوا] (1) الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - فَبَدَأَ بِهِ - وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ "(2)
(1)(خ) 3597، (م) 116 - (2464)
(2)
(خ) 3548، (م) 116 - (2464)، (ت) 3810، (حم) 6786
(خ م س حم)، وَعَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ:(خَطَبَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه فَقَالَ:)(1)(عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ تَأمُرُونِي أَنْ أَقْرَأَ؟)(2)(وَاللهِ لَقَدْ أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً)(3)(لَا يُنَازِعُنِي فِيهَا أَحَدٌ)(4)(وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ غُلَامٌ لَهُ ذُؤَابَتَانِ يَلْعَبُ)(5)(مَعَ الصِّبْيَانِ)(6)(وَاللهِ لَقَدْ عَلِمَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنِّي مِنْ أَعْلَمِهِمْ بِكِتَابِ اللهِ ، وَمَا أَنَا بِخَيْرِهِمْ)(7)(وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ ، إِلَّا وَأَنَا أَعْلَمُ أَيْنَ أُنْزِلَتْ ، وَلَا أُنْزِلَتْ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ ، إِلَّا وَأَنَا أَعْلَمُ فِيمَ أُنْزِلَتْ ، وَلَوْ أَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنِّي بِكِتَابِ اللهِ تُبَلِّغُهُ الْإِبِلُ ، لَرَكِبْتُ إِلَيْهِ)(8)(قَالَ شَقِيقٌ: فَجَلَسْتُ فِي حِلَقِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَرُدُّ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَلَا يَعِيبُهُ)(9).
(1)(حم) 3906 ، (س) 5064، انظر الصَّحِيحَة: 3027، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(2)
(م) 114 - (2462)، (س) 5063
(3)
(خ) 4714، (س) 5064، (حم) 3906
(4)
(حم) 4330 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(5)
(حم) 3906 ، (س) 5064
(6)
(س) 5063
(7)
(خ) 4714
(8)
(خ) 4716، (م) 114 - (2462)
(9)
(م) 114 - (2462)، (خ) 4714
(جة)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: إنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رضي الله عنهما بَشَّرَانِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ "(1)
(1)(جة) 138، (حم) 35، انظر الصَّحِيحَة: 2301
(حم) ، وَعَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: أَيُّ الْقِرَاءَتَيْنِ كَانَتْ أَخِيرًا؟ ، قِرَاءَةُ عَبْدِ اللهِ ، أَوْ قِرَاءَةُ زَيْدٍ؟ ، قَالَ: قُلْنَا: قِرَاءَةُ زَيْدٍ قَالَ: لَا ، " إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ عَلَى جَبْرَيلَ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ عَرَضَهُ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ " ، وَكَانَتْ آخِرَ الْقِرَاءَةِ ، قِرَاءَةُ عَبْدِ اللهِ. (1)
(1)(حم) 2494 ، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: صحيح.
(ت)، وَعَنِ الأَعْمَشِ قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ: لَوْ كُنْتُ قَرَأتُ قِرَاءَةَ ابْنِ مَسْعُودٍ لَمْ أَحْتَجْ أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ كَثِيرٍ مِنَ القُرْآنِ مِمَّا سَأَلْتُ. (1)
(1)(ت) 2952 ، وقال الألباني: صحيح الإسناد مقطوع.
(م حم)، وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ شِمَاسَةَ الْمَهْرِيِّ قَالَ:(حَضَرْنَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ رضي الله عنه وَهُوَ فِي سِيَاقَةِ الْمَوْتِ)(1)(فَجَزِعَ جَزَعًا شَدِيدًا)(2)(وَبَكَى طَوِيلًا ، وَحَوَّلَ وَجْهَهُ إِلَى الْجِدَارِ)(3)(فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو)(4)(جَعَلَ يُذَكِّرُ أَبَاهُ صُحْبَةَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَفُتُوحَهُ الشَّامَ)(5)(وَيَقُولُ: يَا أَبَتَاهُ)(6)(مَا هَذَا الْجَزَعُ؟)(7)(أَمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِكَذَا؟ ، أَمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِكَذَا؟)(8)(أَرَأَيْتَ رَجُلًا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُحِبُّهُ؟ ، أَلَيْسَ رَجُلًا صَالِحًا؟ قَالَ: بَلَى ، قَالَ: " فَقَدْ مَاتَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُحِبُّكَ ، وَقَدْ اسْتَعْمَلَكَ ")(9)(فَأَقْبَلَ عَمْرٌو بِوَجْهِهِ فَقَالَ:)(10)(أَيْ بُنَيَّ ، قَدْ كَانَ ذَلِكَ ، وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَدْرِي ، أَحُبًّا ذَلِكَ كَانَ ، أَمْ يَتَأَلَّفُنِي تَأَلُّفًا)(11) وفي رواية: (فَوَاللهِ مَا أَدْرِي ، أَحُبًّا كَانَ لِي مِنْهُ ، أَوْ اسْتِعَانَةً بِي)(12)(وَلَكِنِّي أَشْهَدُ عَلَى رَجُلَيْنِ أَنَّهُ قَدْ فَارَقَ الدُّنْيَا وَهُوَ يُحِبُّهُمَا: عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ)(13).
(1)(م) 192 - (121)
(2)
(حم) 17816 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(3)
(م) 192 - (121)
(4)
(حم) 17816
(5)
(حم) 17815 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(6)
(م) 192 - (121)
(7)
(حم) 17816
(8)
(م) 192 - (121)
(9)
(حم) 17840 ، 17816
(10)
(م) 192 - (121)
(11)
(حم) 17816
(12)
(حم) 17840 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات رجال الشيخين ، إلا أنه منقطع ، فالحسن البصري لم يسمع من عمرو بن العاص.
(13)
(حم) 17816 ، 17840
(خ حم)، وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ:(سَأَلْنَا حُذَيْفَةَ رضي الله عنه عَنْ رَجُلٍ قَرِيبِ السَّمْتِ وَالْهَدْيِ مِنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى نَأخُذَ عَنْهُ وَنَسْمَعَ مِنْهُ فَقَالَ: مَا أَعْرِفُ أَحَدًا أَقْرَبَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلًّا (1) بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ ابْنِ مَسْعُودٍ) (2)(مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهِ -لَا أَدْرِي مَا يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ إِذَا خَلَا-)(3)(وَلَقَدْ عَلِمَ الْمَحْفُوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ هُوَ مِنْ أَقْرَبِهِمْ عِنْدَ اللهِ وَسِيلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)(4).
(1) الدَّلُّ: قَرِيبُ الْمَعْنَى مِنَ الهَدْي، وَهُمَا مِنَ السَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ فِي الْهَيْئَةِ والمَنْظَرِ وَالشَّمَائِلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ. لسان العرب (11/ 248)
(2)
(خ) 3551، (حم) 23398
(3)
(خ) 5746، (حم) 23389
(4)
(حم) 23390 ، (ت) 3807
(ك)، وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " رَضِيتُ لِأُمَتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ "(1)
(1)(ك) 5388، (طس) 6879، صَحِيح الْجَامِع: 3509، الصَّحِيحَة: 1225
(د)، وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما قَالَ:" لَمَّا اسْتَوَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ: اجْلِسُوا " ، فَسَمِعَ ذَلِكَ ابْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه فَجَلَسَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، " فَرَآهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: تَعَالَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ " (1)
(1)(د) 1091
(م)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآية: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا ، إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا إِلَى آخِرِ الْآية} ، قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" قِيلَ لِي: أَنْتَ مِنْهُمْ "(1)
(1)(م) 109 - (2459)، (ت) 3053
(جة حم)، وَعَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ:(مَا أَخْطَأَنِي ابْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه عَشِيَّةَ خَمِيسٍ إِلَّا أَتَيْتُهُ فِيهِ ، قَالَ: فَمَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ بِشَيْءٍ قَطُّ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ عَشِيَّةٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم)(1)(فَرُعِدَ حَتَّى رُعِدَتْ ثِيَابُهُ)(2)(قَالَ: فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ قَائِمٌ ، مَحْلُولٌ أَزْرَارُ قَمِيصِهِ)(3)(قَدْ اغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ ، وَانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ ، فَقَالَ: أَوْ دُونَ ذَلِكَ ، أَوْ فَوْقَ ذَلِكَ ، أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ ، أَوْ شَبِيهًا بِذَلِكَ)(4).
(1)(جة) 23 ، (حم) 4321
(2)
(حم) 4015 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(3)
(حم) 4321 ، (جة) 23
(4)
(جة) 23 ، (حم) 4321
(خد)، وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه لَا يَأكُلُ طَعَامًا إِلَاّ وَعَلَى خِوَانِهِ (1) يَتِيمٌ. (2)
(1) الخِوان: ما يُوضع عليه الطَّعام عند الأكل.
(2)
(خد) 136 ، انظر صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: 102