الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ رضي الله عنه
-
(خ م)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: مَرَّ عُمَرُ رضي الله عنه بِحَسَّانَ رضي الله عنه وَهُوَ يُنْشِدُ الشِّعْرَ فِي الْمَسْجِدِ، فَلَحَظَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ: قَدْ كُنْتُ أُنْشِدُ وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَنْشُدُكَ اللهَ أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:" أَجِبْ عَنِّي ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ؟ "، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ نَعَمْ. (1)
(1)(م) 151 - (2485) ، (خ) 3040 ، (س) 716 ، (حم) 7632
(ت د)، وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ:(" كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَضَعُ لِحَسَّانَ مِنْبَرًا فِي الْمَسْجِدِ ")(1)(فَيَقُومُ عَلَيْهِ)(2)(يُنَافِحُ (3) عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم) (4)(وَيَهْجُو مَنْ قَالَ فِي رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:)(5)(" إِنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ حَسَّانَ بِرُوحِ الْقُدُسِ)(6)(مَا نَافَحَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ")(7)
(1)(ت) 2846
(2)
(د) 5015
(3)
نافح: دافع، والمنافحة: المدافعة.
(4)
(ت) 2846
(5)
(د) 5015
(6)
(ت) 2846
(7)
(د) 5015 ، (ت) 2846 ، (حم) 24481 ، صحيح الجامع: 1865 ، والصحيحة: 1657
(خ م)، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (" أُهْجُوا قُرَيْشًا، فَإِنَّهُ أَشَدُّ عَلَيْهَا مِنْ رَشْقٍ بِالنَّبْلِ، فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ رَوَاحَةَ فَقَالَ: اهْجُهُمْ "، فَهَجَاهُمْ ، فَلَمْ يُرْضِ ، " فَأَرْسَلَ إِلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ "، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ حَسَّانُ: قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تُرْسِلُوا إِلَى هَذَا الْأَسَدِ الضَّارِبِ بِذَنَبِهِ (1) ثُمَّ أَدْلَعَ لِسَانَهُ (2) فَجَعَلَ يُحَرِّكُهُ ، فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لَأَفْرِيَنَّهُمْ بِلِسَانِي فَرْيَ الْأَدِيمِ (3) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:": لَا تَعْجَلْ، فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ أَعْلَمُ قُرَيْشٍ بِأَنْسَابِهَا، وَإِنَّ لِي فِيهِمْ نَسَبًا ، حَتَّى يُلَخِّصَ لَكَ نَسَبِي " ، فَأَتَاهُ حَسَّانُ ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ لَخَّصَ لِي نَسَبَكَ) (4)(فَأذَنْ لِي فِي أَبِي سُفْيَانَ، فَقَالَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: " كَيْفَ بِقَرَابَتِي مِنْهُ؟ ")(5)(فَقَالَ حَسَّانُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعَرَةُ مِنْ الْعَجِينِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لِحَسَّانَ: " إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ لَا يَزَالُ يُؤَيِّدُكَ مَا نَافَحْتَ (6) عَنْ اللهِ وَرَسُولِهِ ، وَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يَقُولُ: هَجَاهُمْ حَسَّانُ ، فَشَفَى وَاشْتَفَى (7) " ، قَالَ حَسَّانُ:
هَجَوْتَ مُحَمَّدًا فَأَجَبْتُ عَنْهْ وَعِنْدَ اللهِ فِي ذَاكَ الْجَزَاءُ
هَجَوْتَ مُحَمَّدًا بَرًّا حَنِيفًا
…
رَسُولَ اللهِ شِيمَتُهُ الْوَفَاءُ
فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي
…
لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ
ثَكِلْتُ بُنَيَّتِي إِنْ لَمْ تَرَوْهَا ، تُثِيرُ النَّقْعَ (8) مِنْ كَنَفَيْ كَدَاءِ (9)
يُبَارِينَ الْأَعِنَّةَ (10) مُصْعِدَاتٍ (11) عَلَى أَكْتَافِهَا الْأَسَلُ الظِّمَاءُ (12)
تَظَلُّ جِيَادُنَا مُتَمَطِّرَاتٍ (13)
…
تُلَطِّمُهُنَّ بِالْخُمُرِ النِّسَاءُ (14)
فَإِنْ أَعْرَضْتُمُو عَنَّا اعْتَمَرْنَا، وَكَانَ الْفَتْحُ وَانْكَشَفَ الْغِطَاءُ
وَإِلَّا فَاصْبِرُوا لِضِرَابِ يَوْمٍ
…
يُعِزُّ اللهُ فِيهِ مَنْ يَشَاءُ
وَقَالَ اللهُ قَدْ أَرْسَلْتُ عَبْدًا
…
يَقُولُ الْحَقَّ لَيْسَ بِهِ خَفَاءُ
وَقَالَ اللهُ قَدْ يَسَّرْتُ جُنْدًا، هُمْ الْأَنْصَارُ عُرْضَتُهَا اللِّقَاءُ
لَنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ مَعَدٍّ (15)
…
سِبَابٌ أَوْ قِتَالٌ أَوْ هِجَاءُ
فَمَنْ يَهْجُو رَسُولَ اللهِ مِنْكُمْ
…
وَيَمْدَحُهُ وَيَنْصُرُهُ سَوَاءُ
وَجِبْرِيلٌ رَسُولُ اللهِ فِينَا، وَرُوح الْقُدُسِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ (16)) (17)
(1) قَالَ الْعُلَمَاء: الْمُرَاد بِذَنَبِهِ هُنَا لِسَانه، فَشَبَّهَ نَفْسَهُ بِالْأَسَدِ فِي اِنْتِقَامه وَبَطْشه إِذَا اِغْتَاظَ، وَحِينَئِذٍ يَضْرِبُ بِذَنَبِهِ جَنْبَيْهِ ، كَمَا فَعَلَ حَسَّانُ بِلِسَانِهِ حِينَ أَدْلَعَهُ، فَجَعَلَ يُحَرِّكُهُ، فَشَبَّهَ نَفْسَهُ بِالْأَسَدِ، وَلِسَانَهُ بِذَنَبِهِ. شرح النووي ج8 / ص 259
(2)
أَيْ: أَخْرَجَهُ عَنْ الشَّفَتَيْنِ. شرح النووي على مسلم - ج 8 / ص 259
(3)
أَيْ: لَأُمَزِّقَنَّ أَعْرَاضهمْ تَمْزِيق الْجِلْد. شرح النووي - ج 8 / ص 259
(4)
(م) 157 - (2490)
(5)
(م) 156 - (2489)
(6)
أَيْ: دافعت.
(7)
أَيْ: شَفَى الْمُؤمِنِينَ، وَاشْتَفَى هُوَ بِمَا نَالَهُ مِنْ أَعْرَاض الْكُفَّار وَمَزَّقَهَا، وَنَافَحَ عَنْ الْإِسْلَام وَالْمُسْلِمِينَ. شرح النووي - ج 8 / ص 259
(8)
أَيْ: تَرْفَع الْغُبَار وَتُهَيِّجُهُ. شرح النووي على مسلم - ج 8 / ص 259
(9)
أَيْ: جَانِبَيْ كَدَاءِ، وهِيَ ثَنِيَّةٌ عَلَى بَاب مَكَّة. شرح النووي ج 8 / ص 259
(10)
مَعْنَاهُ: أَنَّهَا لِصَرَامَتِهَا وَقُوَّة نُفُوسهَا ، تُضَاهِي أَعِنَّتَهَا بِقُوَّةِ جَبْذهَا لَهَا، وَهِيَ مُنَازَعَتهَا لَهَا أَيْضًا.
قَالَ الْقَاضِي: وَفِي رِوَايَة اِبْن الْحَذَّاء: يُبَارِينَ الْأَسِنَّة، وَهِيَ الرِّمَاح ، قَالَ: فَإِنْ صَحَّتْ هَذِهِ الرِّوَايَة ، فَمَعْنَاهَا أَنَّهُنَّ يُضَاهِينَ قَوَامهَا وَاعْتِدَالهَا. النووي ج8ص259
(11)
أَيْ: مُقْبِلَات إِلَيْكُمْ وَمُتَوَجِّهَات. شرح النووي على مسلم - ج 8 / ص 259
(12)
الْأَسَل: الرِّمَاح، وَالظِّمَاء: الْعِطَاش لِدِمَاءِ الْأَعْدَاء. النووي ج8ص259
(13)
أَيْ: تَظَلُّ خُيُولُنَا مُسْرِعَات ، يَسْبِقُ بَعْضُهَا بَعْضًا. النووي ج8ص259
(14)
أَيْ: تَمْسَحُهُنَّ النِّسَاء بِخُمُرِهِنَّ، أَيْ: يُزِلْنَ عَنْهُنَّ الْغُبَار، وَهَذَا لِعَزَّتِهَا وَكَرَامَتِهَا عِنْدهمْ. النووي ج8ص259
(15)
أَيْ: مَقْصُودهَا وَمَطْلُوبهَا. شرح النووي على مسلم - ج 8 / ص 259
(16)
أَيْ: مُمَاثِلٌ وَلَا مُقَاوِمٌ. شرح النووي على مسلم - ج 8 / ص 259
(17)
(م) 157 - (2490)، (خ) 3914
(خ م)، وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: كَانَ حَسَّانٌ مِمَّنْ كَثَّرَ عَلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها فَسَبَبْتُهُ ، فَقَالَتْ: يَا ابْنَ أُخْتِي دَعْهُ، فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. (1)
(1)(م) 2487، (خ) 3338