الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
15 - باب في إقباله على العلم واحترامه للعلماء
قال ابن أبي حاتم: نا أبي قال: سمعت الحسن بن الربيع يقول: أتاني أحمد بن حنبل فسألني عن أحاديث، وذكر حديثين فقال: هذا مما سألني أحمد عنه.
قال ابن أبي حاتم: يتبجح بذلك.
"الجرح والتعديل" 1/ 298
قال صالح: رأى رجل مع أَبي محبرة، فقال له: يا أبا عبد اللَّه أنت قد بلغت هذا المبلغ، وأنت إِمام المسلمين. فقال: مع المحبرة إلى المقبرة.
"المناقب" لابن الجوزي ص 55
قال البغَوي: سمعت أبا عبد اللَّه أَحمد بن حنبل يقول: أَنا أَطلب العلم إلى أن أَدخل القبر.
وقال محمد بن إسماعيل الصايغ: كنت أَصوغ مع أَبي ببغداد، فمر بنا أَحمد بن حنبل وهو يعدو ونعلاه في يده، فأَخذ أَبي هكذا بمجامع ثوبه، فقال: يا أبا عبد اللَّه أَلا تستحي إِلى متى تعدو مع هؤلاء الصبيان؟ قال: إلى الموت.
"المناقب" لابن الجوزي ص 56
قال عمرو الناقد: كنا عند وكيع، وجاء أَحمد بن حنبل فقعد وجعل يصف من تواضعه بين يديه، قال عمرو: فقلت: يا أبا عبد اللَّه، إن الشيخ يُكرِمك فمالك لا تتكلم؟ قال: وإن كان يكرمني فينبغي لي أن أجله.
"المناقب" لابن الجوزي ص 82
قال مُهَنَّأ: رأيت أَحمد بن حنبل قدام سفيان وقدامه عبد الرزاق، فقلت: تراهم يدرون من عندهم أي من فضله؟
"المناقب" لابن الجوزي ص 82
قال قتيبة بن سعيد: قدمت بغداد وما كانت لي همَّة إلا أن ألقى أَحمد ابن حنبل، فإذا هو قد جاءني مع يحيى بن معين، فتذاكرنا فقام أَحمد بن حنبل
وجلس بين يدي وقال: أمل عليَّ هذا، ثم تذاكرنا، فقام أيضًا وجلس بين يدي، فقلت: يا أبا عبد اللَّه اجلس مكانك.
فقال: لا تشتغل بي، إنما أريد أن آخذ العلم على وجهه.
"المناقب" لابن الجوزي ص 82
قال إسحاق الشهيد: كنت أرى يحيى القطان يصلي العصر، ثم يستند إلى أصل منارة مسجد، فيقف بين يديه علي بن المديني، والشاذكوني، وعمرو بن علي، وأَحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وغيرهم، يستمعون الحديث وهم قيام على أرجلهم، إلى أن تحين صلاة المغرب، لا يقول لأحد منهم اجلس، ولا يجلسون هيبة وإعظامًا.
"المناقب" لابن الجوزي ص 83
قال خلف: جاءني أَحمد بن حنبل يسمع حديث أَبي عوانة، فاجتهدت أن أرفعه فأبى، وقال: لا أجلس إلا بين يديك، أُمِرْنا أن نتواضع لمن نتعلم منه.
"المناقب" لابن الجوزي ص 83، "الجوهر المحصل" ص 23، "المنهج الأحمد" 1/ 97
قال أَحمد الدَّوْرَقيُّ: سمعت أَحمد بن حنبل يقول: نحن كتبنا الحديث من ستة وجوه وسبعة وجوه، لم نضبطه، كيف يضبطه من كتبه من وجه واحد! أو نحو هذا الكلام.
"المناقب" ص 84، "شرح علل الترمذي" لابن رجب 1/ 210
قال صالح: سمعت أَبي يقول: كتبت بخطي ألف ألف حديث، سوى ما كُتب لي.
"المناقب" لابن الجوزي ص 84، "شرح علل الترمذي" لابن رجب 1/ 210
قال محمد بن إبراهيم البُوشَنْجيُّ: رأيت أحمد بن حنبل وهو يملي علينا، فسأله رجل من أهل مَرْوَ، يكنى أبا يعقوب عن حديث، فأمر ابنه عبد اللَّه وقال له: أخرج إليَّ كتاب الفوائد، فأخرجه، فجعل يطلبه فلم يجد الحديث، فقام بنفسه ونزل عن ظهر مسجده، ودخل منزله، فلم يلبث كثير لبث حتى عاد إلينا
وعلى يده عدد أجزاء من الكتب، فقعد يطلب فيها الحديث فطال عليه، فقال له السائل: قد تعبت يا أبا عبد اللَّه، فدعه.
فقال: لا، الحاجة لنا. فأرينا أنه دخل البيت فنظر إلى كل جزء يتوهم ذلك الحديث فيه، فأخرج تلك الأجزاء لئلا يرى أنه قد استثقله وكره أن يحتبس في المنزل لطلب ذلك الحديث.
"المناقب" لابن الجوزي ص 246
قال المروذي: رأيت أبا العلاء الخادم قد جاء إلى أبي عبد اللَّه، وكان شيخًا مشمرًا يشبه القراء متواضعًا، فاستأذن على أبي عبد اللَّه، فخرج إليه وإذا في المسجد رجل غريب عليه أطمار ومعه محبرة، فلما قعد أبو عبد اللَّه حانت منه التفاتة فرأى الرجل، فقال لأبي العلاء: لا يشتد عليك الحر، فقام. ثم جعل أبو عبد اللَّه يلاحظ الرجل، فلما لم يسأله، قال له أبو عبد اللَّه: ألك حاجة؟
قال: تعلمني مما علمك اللَّه، فقام فدخل إلى منزله فأخرج كتبا وقال له: آدنه، فجعل يملي عليه، ثم يقول للرجل: اقرأ ما كتبت.
"المناقب" لابن الجوزي ص 247
قال أحمد بن سعيد الرباطي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أخذنا هذا العلم بالذل، فلا ندفعه إلا بالذل.
"سير أعلام النبلاء" 11/ 231
قال المروذي: قال أحمد: كنت أبكر في الحديث، لم يكن لي فيه تلك النية في بعض ما كنت فيه.
"سير أعلام النبلاء" 11/ 306