الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
خرجت من الدير مبتئسا حزينا قانطا وقد ضاقت الدنيا عليّ برحبها. وقلت أين أذهب بأنفي هذا الذي سد عليّ مذاهب الرزق أم أين يذهب بي هو. فخطر ببالي أن أقصد ديراً بعيداً كنت أسمع عن رهبانه انهم صلاح. وإن بعضهم يحسن الخط العربي ويحب الغريب ويكرم الضيف. فتوجهت إليه فلما سلمت على رئيسه وطالعته بما عزمت عليه أحمد رأيي وهش بي. لكنه لم يتمالك أن نظر إليّ نظر المتعجب مني المستعيذ من شؤم تبعة تلحقه من أنفي فمكث في ديره ما شاء الله أن أمكث.
تمام قصة القسيس
وجعلت من مدة مكثي هناك بادئ بدئ مداراة الطباخ ومساحنته والثناء عليه. فكان لا يحوجني إلى شيء مما يمكن نيله في الدير. حتى أني جعلت جلّ مقامي في المطبخ. وكنت أحسن أيضاً طبخ ألوان من الطعام لا يعرفها هو فعلمته إياها فكلف بي. فكان رئيس الدير إذا استضافه أحد عزيز عليه أو اشتهى لونا من الطعام بخصوصه كلفني به. فكنت أتأنق له فيعمله ما أمكن حتى حظيت عنده. أعني أني كنت أسامره وأجلس بين يديه. ثم أني تلبست بالصلاح والتقوى بين الرهبان. فكنت أسدل قلنسوتي حتى تبلغ قصبة انفي. ويا ليت العادة جرت بان يستر الأنف بها كله. وكنت إذا مشيت أخفض رأسي إلى الأرض ولا انظر يمينا ولا شمالا إلى المحا. وإذا أكلت أو شربت أو رقدت أو مشيت أو غسلت وجهي أخبر عن ذلك كله حامداً لله ومثنياً عليه. فأقول مثلا: قد خرجت اليوم من صومعتي ولله الحمد أو ولله المجد وهي أحب إلى الرهبان. أو تناولت في هذا الصباح مسهلاً إن كان الله تقبل وما أشبه ذلك مما عرف عند المتظاهرين بالتقوى. حتى اعتقد الرهبان فيّ جميعا الصلاح والفضيلة. وكنت أيضاً قد كتبت بعض صلوات ركيكة للرئيس فأعجب بخطي ومدحني على ذلك. ووعدني بأن يرقيني إلى درجة تليق بي. إذ رآني متميزاً عن الرهبان بالعلم وجودة الرأي. وأخص ذلك بكوني غيدارا الغيدار هو السيئ الظن يظن فيصيب.
ثم قدر الله رب الموت والحياة أن مات بعض البلدان البعيدة بعض القسيسين الذين يباشرون خدمة الرعية. أي الذين يأكلون ويشربون في بيوت الناس لا في الدير. واللذين يختلطون برعيتهم خلافا لعادة الرهبان. فإن هؤلاء لا يخالطون الناس إلا عند الضرورة. فتسبب رئيس الدير في أن يبعثني إلى ذلك البلد في مكان القسيس المتوفى أي بدلاً منه لا أني دفنت معه. فلما وصلت تلقاني أهل كنيستي بالإكرام والترحيب. فأبديت فيهم الورع والعفة فشاع فضلي بينهم. حتى أن بعض التجار ممن كان حرمه الله من لذة البنين دعاني إلى منزله لأقيم عنده رجاء أن يفتح الله رحم امرأته بسببي كما تقول التوراة فتلد له البنين. وكانت جميلة رشيقة القد قاعدة النهد. تحب الخلاعة واللهو. والقصف والزهو. سبحان الله ما أحد يذكر النساء إلا ويهيج خاطره للسجع فأقمت عنده مدة في أنعم عيش وجدة. ثم عنّ لي أن أغازل زوجته وأناغيها. وأعاشرها وأراضيها. فأجابت إلى مراودتي. ولم تبال بأرنبتي. فإن من طبع النساء الميل إلى الوليّ. والاستغناء عنه بالقصي. وما أدراك ما اعتذرت به إحدى النساء بقولها قرب الوساد. وطول السواد. فبرزت الدنيا لعيني في أحسن صورة. ونسيت ما لاقيت في الدير من المشاق الكثيرة. وقلت لأعوضنّ عليّ ما دامت فرصة الحظ لي ممكنة. وشوارده مذعنة. كل ما فاتني منه أيام كنت حائكا. وطباخا وناسكا. ثم فرضت علي نفسي أنت قسم لذاتي معها على كل يوم غير مرة. كدأب المتزوج بحرة. وعلى الحاضر. وهو الآن أيضاً في حيز الغابر. بحسب البواعث والبوادر. فبدأت بالعدد. حتى بلغت الأمد. وكان الرجل ذا نية سليمة. وشيمة مستقيمة. فلم يكن يسيء بي الظن. ولا يعوقه عن شغله أمر عن. فترك لنا قطوف اللذات دانية. وكؤوس المسرات صافية. ومن العجب. الذي ينبغي أن يدون في الكتب. إنها كانت تخاصم الخادمة في حضرته وغيابه. وتشتمها بين يديه افحش الشتم منعا لارتيابه. ولم تخش منها تبعة. ولا كانت من طردها جزعة. وقد طردت كثيراً من الخوادم لسبب ولغير سبب. بعد سبَّهن كل السب. وحملهن على الحقد والغضب. وذلك من معجزات النساء وبدعهن الغريب الذي يعمي الرجال عن كنه سره العجيب. والحاصل أنى كنت أعجب بحسنها. كما كنت أعجب من فنها. وأني أقمت معها على هذه الحالة في غاية السر. مفنقاً راتعا ولا حظر ومتزوجا ولا مهر. ثم استأنفت عدداً آخر. أطول من ذاك وأكثر. فلما أبطرتني النعمة. وأمنت من الدهر كل نقمة. نقر في رأسي أن أجمع بين الكافين. فإن بكثرة العين قرة العين. وقلما رأيت من انهمك في الأول. إلا وتعاطى الثاني وما أشبه من العقل. وذلك كالقمار والجبخ والفشخ والمجر والإمجار والندب والخطر والرشق والقرع والنجش والصبن والضغو والغذمرة والمحارضة والمناحبة والمراهنة والمجازفة والمحاقلة والمزابنة والاجباء والمداحلة والمعارضة والمنابذة والمبادة والمباخسة والمغابنة والموالسة والتدليس والتطويش والمقاطرة والمعاومة والمراوضة والمواصفة. فهطهبل وطهفل. ومحل وثطهمل. ودجل وزعفل. وابطل وتخبل. وعرقل وتبهلص وتبهلص وبهصل فاجتمعت برجل كنت اسمع عنه إنه يتعاطى هذه الصنعة. وقد تفرغ لها بجد وبذل فيها وسعه. وأوسع فيها بذله. وعقل بها عقله وفي الجملة والتفصيل. من دون قافية وسجع طويل. تعاطيتها معه انتهى سجع القسيس قال فجعلت انفق فيها ما اجمعه من العجائز والإغرار برسم النفوس والأرواح. وأنا مع ذلك مواظب على الصنعة الأولى. بل كان ذلك داعياً لزيارة هيام كل مني ومن بزيعتي. فإنها طمعت ح في الهدايا والصلات كما هو دأب النساء في كل أمر يحدث لأزواجهن وعشاقهن. فبلغ خبر صنعتي هذه الحديثة للجاثليق. فأرسل يطلب مني المال الذي جمعته. فتعللت له بعلل أباها ولم يرضها. فتسبب في إحضاري إليه وضبط ما كان عندي من متاع وغيره. ولم يشق عليّ فقد ذلك كله قدر ما شقَّ عليَّ انقطاع العدد الذي كنت شرعت فيه في بيت التاجر الصالح.
ثم أني تفلت من عكال الجاثليق بعد مدة كادت أن تنسيني لذات الأيام الغابرة. وخرجت في طلب آخر نكاية لذاك فصرت إلى جاثليق من اشدّ الناس عداوة لجاثليقي القديم. إذ العداوة توجد بين الجثالقة، كما توجد بين الزنادقة. فأقمت عنده مدة ثم خشي عليّ أن يرهقني من ذاك سوء فسفرني إلى بلاد بعيدة في سفينة حرب. فما سرنا بعض ساعات حتى تعطل بعض أدوات السفينة وخشي ربانها أن تغرق بهم. فرجع وقد تشاءم بي وقال لبعض الركاب أنه إنما جرى عليه ما جرى من شمختريتي فتعجب إذ بلغني كلامه جداً. لأن أولئك القوم لا يرتسمون ولا يتشاءمون. ولا يتطيرون ولا يتفاءلون. ولا يتحتمون ولا يتيمنون. ولا يتسعدون ولا يتمسحون ولا يقلدون بعود الشبارق ولا يستعلمون نبت العطف. وما عندهم هقعة ولا لجام ولا عاطوس ولا عاطس. ولا كابح ولا كادس. ولا قعيد ولا داكس. ولا بارح ولا سانح. ولا زجر ولا تحزي. ولا عثيرة ولا عيافة ولا طرق ولا عرافة ولا هجيج ولا كهانة. ولا ابنا عيان ولا تنجي. ولا لمة ولا حفوف. ولا لعطة ولا انتجاء. ولا تشوه ولا تعيد. ولا طلاسم ولا تشهق. ولا عزائم. ولا رقي ولا تمائم. ولا الينجلب ولا تولة. ولا حوط ولا غز. ولا تدسيم النونة ولا شد الحقاب. ولا رسع ولا صخبة. ولا قليب ولا كبدة ولا وجيه ولا سلوانة. ولا سلوان ولا نقرة. ولا مجول ولا مهرة. ولا أخذة ولا عوذة. ولا هبرة ولا رأمة. ولا كحلة ولا هنمة. ولا جلبة ولا صرة. ولا قبلة ولا نشزة. ولا قبلة ولا نفرة. ولا صدحة ولا همزة. ولا زرقة ولا عطفة. ولا فطسة ولا صرفة. ولا غضار ولا كرار. ولا بريم ولا حرز. ولا خصمة ولا رتيمة. ولا اسحم ولا صهيم. ولا تذعب ولا صوت اللوف. ولا هامة ولاصفر. ولا أخذة النار ولا تنجيس ولا لحج ولا انكيس. ولا أس ولا شحيثا ولا طلب ولا تول. ولاسحر ولاماقط. ولا عاضه ولا مستنشئة. ولا نفاثات في العقد ولا صدي. ولا شعبذة ولا نيرنج. ولا شعوذة ولا حابل ولا حاوٍ.
ويومئذ أيقنت أن القنافي مكروه عند جميع الأمم. وإن أوقية لحم زائدة في وجه الرجل تشفيه وتحرمه. ورطلين في بتلية المرأة يسعدانها ويفيزانها. فزاد تعجبي من هذه الدنيا المبنية على رطلين وأوقية لحم ومع ذلك فلم يمكن لي الزهد فيها.
ثم إني سافرت بعد ذلك إلى تلك البلاد وأمنت فيها من مكر أعدائي. واستأجرت بيتاً واتخذت لي امرأة تخدمني. وقد جرت العادة في تلك البلاد وفي بلاد الإفرنج أيضاً بأن يتخذ القسيسون نساء للخدمة. فتأتي المرأة أحدهم صباحا وهو في فراشه الوثير وتقضي له ما يروم منها. فلما ذقت طيب العيش وسوس إلي الوسواس أن أتزوج بنتاً فقيرة لكنها كانت جميلة غير أني لم أكن على يقين من نهود ثدييها ومع ذلك فقد كلفت بها. فطلبت من الجاثليق أن يزيد وظيفتي فأبى. فألححت عليه وهو مصر على المنع وأنا مصر على الاستزادة. ثم ناقشته وراغمته فرأى أن يردني من حيث جئت.
فسرت إلى جاثليق محب للجاثليق الأول برؤيتي وأنزلني عنده. فرجعت إلى ما كنت عليه سابقا. وها أنا مترقب فرصة أخرى تمكنني من المقايضة على هذا النحس الآخر أيضاً فإنه جاهل جداً. وعندي أن مبادلة الجثالقة في هذا الزمان العسوف انفع من حجر الفيلسوف. انتهت قصة القسيس وهذا تفسير ما أشار إليه آنفاً من الألفاظ الغربية: أبناعيان: طائران أو خطان يخطهما العائف في الأرض يقول ابناعيان أسرعا البيان أخذة النار بعيد صلاة المغرب يزعمون إنها شر ساعة يقتدح فيها.
الأخذة رقية كالسحر أو خرزة يؤخذ بها الارتسام التكبير والتعوذ والتحتم التفاؤل الأسحم الدم تغمس فيه أيدي المتحالفين أس كلمة تقال للحية فتخضع الانكيس في أشكال الرمل كالمنكوس البارح من الصيد ما مرّ من ميامنك إلى مياسرك البريم خيطان مختلفان أحمر وأبيض على وسطها وعضدها.. والعوذة التحزي حزا حزواً وتحزي زجر وتكهن وحزي الطير ساقها وزجرها تدسيم النونة تدسيم نونة الصبي تسويدها كيلا تصيبها العين التذعب تذعبته الجن أفزعته التشهق شهقت عين الناظرعليه أصابته بعين التشوه يقال لا تشوه علي أي لا تصبني بعين التعيد تعيد العاين على المعيون تشهق عليه وتشدد ليبالغ في إصابته بعينه ذكره الفيروزابادي في ع ود
التنجيس اسم شيء من القذر أو عظام الموتى أو خرقة الحائض كان يعلق على من يخاف عليه من ولوع الجن به تنجي تنجي لفلان تشوه له ليصيبه بالعين كنجا له ونجأة بالهمز أصابه بالعين التَوْل تال يتول عالج السحر التُوَلَة السحر أو شبه وخرز تحبب معها المرأة إلى زوجها كالتولة.
الجُلبّة العوذة تحرز عليها جلدة الحابل الساحر الحِرز العوذة الحُفوف شدة الإصابة بالعين الحوط خرزات وهلال من فضة تشده المرأة في وسطها لئلا تصيبها العين الخصمة من حروز الرجال تلبس عند المنازعة او الدخول على السلطان الرأمة خرزة المحبة الرَتيْمة كان من أراد سفراً يعمد إلى شجرة فيعقد غصنين منها فأن رجع وكان على حالهما قال أن أهله لم تخنه وإلا فقد خانته وذلك الرتم والرتيمة الرسع رسع الصبي شد في يده أو رجله خرزاً لدفع العين الزجر العيافة والتكهن.
الزرقة خرزة للتأخيذ السائح ضد البارح السلوان ما يشرب ليسلي أو هو أن يؤخذ تراب قبر ميت فيجعل في ماء فيسقى العاشق فيموت حبه الخ.
السلوانة خرزة للتأخيذ وخرزة تدفن في الرمل فتسود فيبحث عنها ويسقاها الإنسان فتسليه شدة الحقاب الحقاب خيط في حقو الصبي لدفع العين الشعبذة السعوذة الشعوذة أخذ كالسحر يرى الشيء بغير ما عليه أصله في رأي العين شيحثا كلمة سريانية تنفتح بها الأغاليق بلا مفاتيح الصخبة خرزة تستعمل في الحب والبغض الصدحة وبالضم والتحريك خرزة للتأخيذ الصَرَّة خرزة للتأخيذ الصرفة خرزة للتأخيذ الصِهْمِيْم حلوان الكاهن صوت اللوف نبات له بصلة تسمى الصراخة لأن له في يوم المهرجان صوتاً يزعمون أن من سمعه يموت في يومه الصَفَر حية في البطن تلزق بالضلوع فتعضها أو الخ.
الطب مثلثة الرفق والسحر الطرق أن يخلط الكاهن القطن بالصوف إذا تكهن العاضة الساحر والعضة الكذب والبهتان والسحر العاطو ما يعطس منه ودابة يتشاءم بها والعاطس ما استقبلك من أمامك من الظباء العرافة العرَّاف الكاهن والطبيب وصنعته العرافة وقد عرف ككتب العطف نبت يؤخذ بعض عروقه ويلوي ويطرح على الفارك فتحب زوجها العطفة خرزة للتأنيذ العقرة خرزة تحملها المرأة لئلا تلد عود الشبارق الشبارق شجر عال ويقلد الخيل وغيره بعوده للعين العيافة عفتُ الطير أعيفها عياقة زجرتها وهو أن تعتبر بأسمائها ومساقطها وأنوائها فتتسعد أو تتشاءم.
العيثرة عيثر الطير رآها جارية فزجرها الغز غز الإبل والصبي علقا عليهما العهون من العين غضار وكرار الغضار خزف يحمل لدفع العين وكرار خرزة للتأنيذ تقول الساحرة يا كرار كريه ويا همرة أهمريه أن أقبل فسريّه وإن أدبر فضرّبه الفطسة خرزة لهم للتأنيذ يقلن اخذته بالفطسة بالثؤبا والعطسة القبلة ضرب من الخرز يؤخذ بها القُبْلة ما تتخذه الساحرة لتقبل به وجه الإنسان على صاحبه القُليب خرزة للتأنيذ الكابح ما استقبلك مما يتطير منه الكادِس ما يتطير به من الفال والعطاس وغيرهما والقعيد من الظباء وهو الذي يجي من خلفك ويتشاءم به ونخوه الداكس الكبدة خرزة للحبّ الكَحْلة خرزة للتأنيذ أو للعين اللجام ما يتطير منه اللحج لحجه بعينه أصابه بها اللعطة اسم من لعطه بسهم أو بعين أصابه اللمَّة يقال أصابته من الجن لمة أي مس أو تقليل والعين اللاّمة المصيبة بالسوء الماقط الحازي المتكهن الطارق بالحصى المجول العُوذة المستنشئة الكاهنة المُهرة خرزة كان النساء يتحبِّبن بها النشرة رقية يعالج بها المجنون أو المريض النفاثات في العقد السواحر النُفّرة شيء يعلق على الصبي لخوف النظرة النيرنج أخذ كالسحر وليس به الهامة الصدى وهو طائر يخرج من رأس المقتول بزعم الجاهلية الهبره خرزة يؤخذ بها الرجال الهجيج الخط يخط في الأرض للكهانة الهقعة دائرة في الفرس يتشاءم بها الهمرة خرزة للتأنيذ الهِنَّمة خرزة للتأنيذ الوجيه خرزة م كالوجيهة. قلت الظاهر أنها للوجاهة الينجلب خرزة للتأنيذ أو الرجوع بعد الفرار