الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ورأى صاحبنا هذا اليهودي قريب مما رأيت. فلا يخالف إلا في أسباب الطلاق وهي كيت وكيت فأما صاحبنا الأمعة. فإنه متردد في هذه القضية المنكعة. فتارة يقول أن الطلاق ادعى إلى الراحة. وتارة إنه موجب لنكد العيش وصفق الراحة وطورا يزعم أن المتعة أو الزواج إلى أجل مسمى أوفق. حتى إذا انقضى يجدد العهد بينهما ويوثق. إلى أن يتفارقا عن تراض. ويقضيا لهما وعليهما ولا قاض. فهو أخف على الثبج. وأنفى للحرج وإن يكن يفعله بعض الهمج. وحيناً يقول بل التسري اسرّ. وأهنأ واقر. أن لم يكن من القرينة مفرّ. وآونة يختار الاقتصار على خويدمة رعبوبة. وآونة على وحدة العزوبة. والتناول مما تفيزه به الفرص المرقوبة. وأخرى على جب الآلة. إن كان الجب ينجي من الحبالة. قال وذلك إني صعدت في درجات هذه الخطة ونزلت في دركاتها. وعانيت ضروبا من أخطارها وهلكاتها. فوجدت عند كل درجة منها مهواة تغيب فيها الأحلام. وتضيع الإفهام. وتهن القوى ويستطاب التوى. ويصغر كل عظيم من البلا: حتى كأنّ هذه الحاجة ليست من الحوج في شيء. وما لها به من صلة لحيّ فهي داء لا أسى له. وثوب قشيب مسموم يسر ناظره وحامله. لكن يقرح أوصاله ومفاصله. وكل أمر في الدنيا فإنما يصح قياسه على عقول الكيسي من الناس. ويعالج بالصبر أو اليأس إلا هذه الحوبة فإن المرجع فيها إلى الطباع. ولا يفيد معه رشد ولا زماع. ثم أنّ أنين الثكلى.
وقال وإني أزيد على ما قاله الأمعة قولا. ولا أخشى من أحدكم عذلا. فأقول ولكم تصدعت قلوب من ذلك الصدع. واشتقت من ذلك الوماح مشاقّ لا يطيقها طبع. وكم من رؤوس لأجله دعكت ورضت. وعقول أفنت وحرصت. وأعناق دقت. وعيون لقتّ. وأسنان هثمت. وأنوف شرمت. وشعور ندفت. ولحي نتفت. وأيد قطعت. وأنساب ضيعت. وكتائب كتب كُتبت. "حاشية من جملتها هذا الكتاب" وخيل ركضت. وسيوف ومضت.. ورماح شرعت. وأحزاب تترعت. وجبال دكت ونسفت وبيوت أقوت وعفت. وأملاك حربت. وملوك استخربت.
وبلدان خربت. بل أمم تهالكت وفنيت. وقرون اندرجت ونسيت. ثم تأوه وقال وسلعة نفدت ودنانير نقدت. قال الهارس فعلمت أنه قد صدعه الصدع بماله وعظة بلهاته عند تغلغله فيه وإيغاله. ولذاك كان يفيض في حديثه ويخوض فيه. ليعلم هل من مصاب مثله وعنده علم ما يشفيه. ثم التفت إليّ مستعبرا. وقال وأنت فما ترى؟ قلت والله أنها لإحدى الكبر. ومعضلة تفيض لها العبر. قد طالما ارتبك فيها العالم النحرير وضل عن علمها اللبيب الخبير لا جرم أن معرفة الأفلاك وكواكبها وايشاء معادن الأرض وعجائبها وأسرارها وغرائبها. لأهون عليّ من أن أقول في هذه المسألة نعم أو لا فما أرى إلا سكوتي عناه أولى ثم بيناهم يوجبون ويسلبون ويوجزون ويسهبون إذا بالفارياق مرّ علينا راكباً على حمار فاره. سامد سامه. فلما بصرت به قلت له نزال نزال. وحيّ على هذا العدال. فما نرى غيرك جديرا بإيضاحه. وبشفائنا من صماحه. قال في أي أمر مريج كنتم تخوضون. وعن أي نكر مشيج انتم تجيضون. قلنا له في الزواج فهلم العلاج. فابتدر على ارتجال.
مسألة الزواج كانت ثم لا
…
تزال طول الدهر أمراً معضلاً
أن يكون الطلاق يوماً حللا
…
للزوج أيان ابتغاه فعلا
فليس عندي رشد أن تحظلا
…
زوجته عنه ولا أن تُعضلا
أن لم يصيبا للوفاق سبلا
…
فدعهما فليفعلا ما اعتدلا
أيان شاء طلقا وانفصلا
قال فضحكنا من افتخاره ما لم يذكر في الكتب. وقلنا له إلى حمارك عن كثب. فما نرى رأيك إلا بدعا. ولقد أسأت إِجابة بعد أن أصبت سمعا.
ثم تفرقنا كما اجتمعنا وعجبنا مما سمعنا.
تفسير ما غمض من ألفاظ هذه المقامة ومعانيها
ليس في لغتنا هذه الشريفة ولا في أمة أخرى من الأمم لفظة تدل على فاعل ومفعول أو فاعلين اشتركا في فعل واحد للذتهما ونفعهما. واحتاجا إلى من يدخل عليهما ليتعرف منهما أي رفع ونصب يجري بينهما. وبيانه أن لفظة الزواج عندنا معناها ضمّ واحد إلى آخر حتى يصير كل واحد منهما زوجا لصاحبه. ولكن من دون قيد مكان ولا زمان، فلو تزوج زيد بهند في سهل أو على قمة جبل أو كهف في يوم الأحد أو الاثنين أو السبت بشرط التراضي بأن يكتب الرجل للمرأة صكا مؤذنا بزواجه بها أو يشهد على ذلك رجلين لصحّ. هكذا كانت سنّة السلف المتقدمين من الأنبياء وغيرهم كما هو مسطور في تواريخهم. بل لم يكونوا يقيدون أنفسهم لا بالصك ولا بالشهود أما لفظ النكاح فمعناه إحراز امرأة على أي وجه كان. وذلك لأن عرب الجاهلية لم يكن عندهم آداب للنكاح والطعام وغيرهما حتى جاء الشرع فعرفه وميز الحلال من الحرام منه. قال أبو البقاء في الكليات-ولكن لم أجده في فصل النون فإن رأيته في غيره أنجزت ما وعدت به، وكنت أريد استشهد بكلامه على أن اسم النكاح لم يزل إلى الآن مستعملا وإنه في كتب الفقه أكثر من أن يحصى. وهو حجة على من أنكره من النصارى وعلى من استعاذ من ذكره. وإنما استعملته العلماء من دون محاشاة لأسباب. الأول أنه استعمل قديما من الجاهلية فأثبتته العاقلية. الثاني لوروده في القرآن. الثالث لاشتماله على أربعة أحرف وفاقا للطبائع والعناصر والجهات، الرابع لورودها في أسرار سور القرآن. فالنون في ن والقلم وما يسطرون والكاف في كهيعص أو الألف في ألم والحاء في حمز الخامس أنك إذا قلبت هذه اللفظة بدا لك منها معنيان شريفان. الأول اسم فاعل من حي والثاني فعل أمر من كان، وبه برزت الموجودات إلى العيان. وتجلت الحقائق لذوي العرفان. السادس لخفة اللفظ وحلاوته، السابع لكون أوله يدل على آخره وآخره على أوله. وقد سمي هذا النوع بعضهم دلالة الأول على الآخر وبالعكس. قال وفائدته إنه لو استشهد القاضي أحدا على فاعله فنطق بالنون والكاف ثم غشى عليه أو على القاضي تلحزا لذلك. عرف من بقي غير مغشي عليه بالمجلس القاضوي ما أراده القائل. وكذلك لو طرأ عليه عند أداء الشهادة ما قطعه عن الكلام شوقا وهيبة فلم يسمع منه إلا الألف والحاء لدل هذا الجزء الأخير مع قلة حروفه على جميع ما يراد من المدلول.
قلت وهو تعليل بديع غير أن هذه التسمية لا توجد في كتب البيانين والبديعيين. ولست أحب الألفاظ الطويلة فالأولى أن ينحت له لفظ من تلك الجملة بحيث يسلم الطرف. فإن قلت بل قد استعملت ألفاظا طويلة جداً في وصف البرنيطة بقولك المستقبحة المستفظعة مع أنه كان يمكنك أن تصفها بألفاظ قصيرة. قلت كان ذلك من باب مراعاة النظير. فإن طول البرنيطة يقتضيه. فأما مدلول اللفظ الذي نحن بصدده فإنه قصير. ثم أني كنت ابتدأت كلاما في أول هذا الفصل ولم أنهه فإن القلم زلق بي إلى معنى آخر على عادته. وأظن أن الجناب الرفيع أو الحضرة السنية لم يفهماه فمن ثم أقول الآن. إنه إذا كان المراد من الزواج أن كلاّ من الزوجين يزاوج صاحبه لنفسه لا لأهل البلد والمعارف والأصحاب كما كان عليّان يأكل فخذ الدجاجة لأمّ عليّ. لم يكن من المعقول أن يدمق عليهما ذو قبعة فيقول للمرأة لا تتزوجي هذا لكونه لم يسمّ بطرس ثم يقول للرجل لا تتزوج هذه لأنها لم تسمّ مريم. أو أن يقول هذا يوم الأحد لا يصح فيه الزواج. وهذه حجرة لا يحل فيها البعال. وإلا لصح أن يقول لهما أرياني الميل في المكحلة. ومثل هذا الكلام لعمري لا يليق لأحد أن يقوله أو يكتبه. ثم أن المرأة هي من الأشياء التي لكثرة تكرر النظر إليها كالشمس والقمر لم يود العقل حق اعتبارها. وبيانه أن الله عز وجل خلق المرأة من الرجل لتكون بمنزلة معين له على مصالحه المعاشية ومؤنس له في وحشته وهمومه. إلا أنّا نرى أن هذه العلة الأصلية كثيرا ما تستحيل عن صيغتها الأولوية. حتى أن بلاء الرجل وهمه ووحشته ونحسه وشقاوته وحرمانه بل هلاكه يكون من هذه المرأة. فتنقلب تلك الإعانة إحانة.
وتلخيصه أن الإنسان ولد في هذه الدنيا محتاجا إلى أشياء كثيرة لازمة لحفظ حياته وذلك كالأكل وذلك والشرب والنوم والدفء. وإلى أشياء أخرى غير لازمة للحيوة وإنما هي لتقويم طبعه حتى لا يختل. وذلك كالضحك والكلام واللهو وسماع الغناء واتخاذ المرأة. إلا أن هذا الأخير مع كونه جعل في الأصل لتقويم الطبيعة. إذ يمكن للرجل أن يعيش حينا ما من دونه. فقد غلب على سائر اللوازم المعاشية التي لابد منها. ألا ترى أن من يحلم بامرأة يجد منها في الحلم ما يجده في القيظة. وليس كذلك من يحلم بأنه أكل عسلاً أو شرب سلافاً. بل وقوع هذا نادر جداً حتى للجائع والعطشان. وقد طالما رضيت أصحابنا الشعراء بطيف الخيال من المحبوب. وما أحد منهم رضي على جوعه بأن يبعث إليه ممدوحه بكأس مدام في الحلم أو ثريدة. وإذا تناول الإنسان طعاما طيبا لونا كان أو لونين بقي عدة ساعات مكتفيا بما ناله غير مفكر في القدرة ولا فيما يقتدر فيها. حتى يعاوده الجوع فيطفق حٍ يفكر في تناول طعام آخر. ولكن لم يسمع عن أحد من الناس في حالتي الجوع والشبع إنه كان كلما رأى طائرا في الجو اشتهى على سفوده في البيت حتى يسترطه. أو أنه كان لا يزال يبصص في دكاكين الطباخين والبدالين والزياتين ويلاوص من ثقوب أقفالهم ومن خصاص أبوابهم وشقوق حيطانهم على ما عندهم من أصناف المأكول. نعم أن الجائع في بلادنا يحسب كل مستدير رغيفا كما يقال. وفي بعض بلاد الإفرنج ربما حسب أيضاً المستدير والمطاول وذا شق كظلف الشاة وذلك لتفتنهم في أشكاله. غير أن الجائع إلى النساء ليس له شكل ينتهي إليه. وكذلك قضية الشرب فإن الظمآن بعد أن يروي غليله بالماء فإذا جيء إليه بكأس من التسنيم عافه. وكذلك البردان المحتاج إلى الدفء فإنه متى لبس ما يدفئه من الثياب ويجمله بين الناس لم يتطايل بعد ذلك إلى كل ثوب ينظره في دكاكين التجار معرضا للبيع. ولو رأى مثلاً قوس قزح أو روضة مدبجة بالأزهار البهيجة لم يتمن أن تكون ألوانها في سراويله أو قميصه. وإنما يراها ويستحسنها مجرد استحسان من دون أن يشغل بها خاطره ولبه. ولا يحلم ليلته تلك إنه رأى روضة أنيقة أو يتصور وهو متوسد على فراشه إنها لو كانت حيال مخدته لزاد ذلك في تنعيمه أو عمره. وقس على ذلك المنام إذا نام كفايته على فراش غير وطئ فإن منظر الفراش الوثير بعده لا يهمه. والحاصل أن الإنسان عقلا في يافوخه يدله على ما ينفعه ويضره ويسؤوه ويسره. وأن في كل من معدته وحلقومه ميزانا قويما يزن به ما هو محتاج إليه من الطعام والشراب. وبه يدري مضمون قولهم ربّ أكلة حرمت أكلات. فأما في أمر المرأة فالقانع العزوف يغدو شرهاً رغيباً. والرشيد غوياً. والحليم سفيهاً. والمهتدي ضالا. والحكيم عمها. والعالم جاهلا. والفصيح عيياً وبالعكس. والصبور جزوعاً ولا عكس. والفتى شيخاً ولا عكس. والغني فقيرا وبالعكس. والفظ لطيفاً ولا عكس. والسمين نحيفا وبالعكس. والمعافى مبتلى ولا عكس. والمتثبت متغشمراً وبالعكس. والبخيل كريما ولا عكس. والساكن متحركا وبالعكس. والطرد عكسا وبالعكس. وهلم جرا. وإذا رأى امرأة تبغضه فربما أحبها. أو تجفوه كلف بها. أو تعرض عنه تعرّض لها. أو تتملق إليه وتمثله فتن بها. أو ترميه بحقيبتها على ثقلها جُنّ بها إلا ولو حضر مجلسا كان فيه.
امرأة وضيئة حسنة نظيفة.
وهيّئة حسنة الهيئة.
ومُخبأة الجارية المخدرة لم تتزوج بعد.
وذبأة الجارية المهزولة المليحة الخفيفة الروح.
وجرباء الجارية المليحة.
وخدبة ضخمة.
وخرعوب الشابة الحسنة الخلق الرخصة أو البيضاء اللينة الجسيمة. اللحيمة الرقيقة العظم.
وخنبة الجارية الغنجة الرخيمة.
ورطبة معروف.
وسرهبة المرأة الجسيمة الطويلة.
وشطبة الطويلة الحسنة الخلق.
وشِطبة الجارية الحسنة الغضة الطويلة.
وشنبا ذات شنب وقد ذكر تحت البرقع.
وصقبة الطويلة التارة.
وصهباء الصهب حمرة أو شقرة في الشعر كالصهبة والصهوبة.
وعجباء المرأة يتعجب من حسنها.
وقباء الدقيقة الخصر الضامرة البطن.
وكبكابة المرأة السمينة.
ومكدوبة النقية البياض.
وكاعب التي نهد ثديها.
ولعوب الحسنة الدلّ.
ووطباء العظيمة الثدي والوطب الثدي العظيم.
وهدباء الكثيرة شعر الهدب.
وذات صلوته الصلت الجبين الواضح وقد وصلت ككرم.
وصموت الخلخالين غليظة الساقين لا يسمع لهما حسّ.
وخوثاء الحدثة الناعمة.
وبلجاء البلجة نقاوة ما بين الحاجبين هو ابلج وهي بلجاء.
ومبهاج حسنة.
وجائعة الوشاح ضامرةالبطن ومثله غرثى الوشاح وخدلجة المرأة الممتلئة الذراعين والساقين.
ودعجاء الدعج سواد العين مع سعتها.
ورجراجة ورجراجة يترجرج عليها لحمها.
وزجاء الزجج محركة دقة الحاجبين في طول والنعت ازج وزجاء.
ومعذلجة المرأة الممتلئة الناعمة الحسنة الخلق.
ومفلجة الأسنان الفلج تباعد ما بين الأسنان.
وبيدح بادن ونحوه بلدح.
ودحوح عظيمة.
وذات سجاحة سجح الخدّ سهل ولان وطال في اعتدال.
ودملحة الضخمة التارّة.
وصلدحة عريضة وكذا سلطحة وصلطحة.
وفقاح المرأة الحسنة الخلق.
ووضاحة البيضاء اللون الحسنته.
وبيدخة تارّة.
وبلاخية عظيمة أو شريفة.
وصمخة المرأة الغضة.
وطباخية الشابة المكتنزة.
وفتخاء الإخلاف وفتخاء الإخلاف ناقة فتخاء الإخلاف ارتفعت إخلافها قبل بطنها. ذم وفي المرأة والضرع مدح.
وفرضاخة ضخمة عريضة أو طويلة عظيمة الثديين.
وقفاخ المرأة الحادرة الحسنة الخلق.
ولبُاخية لحيمة.
وهبيخة الناعمة التارة.
وبخنداة المرأة التامة القصب كالبخندي.
وبرخداة الجارية الناعمة التارة.
ومبرندة الكثيرة اللحم.
وثأدة المكتنزة الكثيرة اللحم.
وثوهدة السمينة التامة الخلق وكذا الشهودة والفوهودة.
وثهمد السمينة العظيمة.
وجداء الصغيرة الثديين.
وجيداء الطويلة الجيد الدقيقته.
وبضة المتجرد بضة عند التجرد.
وخبنداة جارية خبنداة تامة القصب أو تارة ممتلئة أو ثقيلة الوركين وساق خبنداة مستديرة ممتلئة.
وخريد الخريد البكر لم تمسس أو الخفرة الطويلة السكوت الخافضة الصوت المتسترة كالخريدة والخرود.
"تنبيه المرأة الجشوب الدردحة الضمزر اللهبرة العكبرة القعسوس الجباعة الثدمة أكثر دلاّ وغنجا من جميع هؤلاء".
ورخودّة اللينة العظام السمينة.
ورعديد رخصة.
ورهيدة الشابة الرخصة الناعمة.
وعبرد الجارية البيضاء الناعمة ترتج من نعمتها.
وعضاد المرأة الغليظة العضد.
وعُمُدّة الشابة الممتلئة شباباً كالعمدانية.
وغادة المرأة الناعمة اللينة البنية الغيد.
وغيداء المتثنية لينا.
ومقصدة المرأة التامة العظيمة تعجب كل أحد والتي إلى القصر.
ومأدة الجارية الناعمة.
وممسودة مجدولة الخلق.
وأملُود المرأة الناعمة اللينة.
وناهِد كاعب.
وبهيرة السيدة الشريفة والصغيرة الضعيفة وكذا البهيِلة.
وبشيرة جميلة.
ومبشورة الحسنة الخلق واللون.
وتارّة ممتلئة الجسم.
وتُرّة الحسناء الرعناء.
وجحاشرة الضخمة الحادرة الجسيمة العبلة المفاصل العظيمة الخلق.
وجهراء مؤنث الاجر وهو الحسن المنظر والجسم التامه والأحول المليح الحولة.
وحادرة السمينة أو الحسنة الجميلة.
وأحْوَريَّة البيضاء الناعمة.
وحواريَّة الحوريات نساء الأمصار.
وحوراء الحَوَران يشتد بياض بياض العين وسواد سوادها وتستدير حدقتها وترق جفونها وبيض ما حواليها أو الخ.
وذات تدهكر ترجرج.
وُمَدهْمَرة المرأة المكتلة المجتمعة.
ومزنَّرة طويلة جسيمة.
وزَهراء المرأة المشرقة الوجه.
ومسبورة الحسنة الهيئة.
ومسمورة الجارية المعصوبة الجسد غير رخوة اللحم.
وشغفر المرأة الحسناء.
وصيّرة الحسنة الصورة.
وعبقرة تارة جميلة.
وعبهرة الرقيقة البشرة الناصعة البياض والسمينة الممتلئة الجسم كالعبهر والجامعة للحسن في الجسم والخلق.
وعجنجرة المكتلة الخيفة الروح.
ومُعصر التي بلغت شبابها وأدركت أو دخلت في الحيض أو راهقت العشرين.
وغَرّاء بيضاء وكذا فراء.
وذات افترار افتر ضحك ضحكاً حسناً.
وفزراء الممتلئة لحماً وشحماً أو التي قاربت الإدراك.
وقفاخرية النبيلة العظيمة من النساء.
ومرمورة المرمورة والمرمارة الجارية الناعمة الرجراجة.
وَمشرة الأعضاء ريّا.
ومطرة لازمة للسواك أو للتنظف والاغتسال.
وذات مكرة المكرة الساق الغليظة الحسناء.
وممكورة المطوية الخلق من النساء والمستديرة الساقين أو المدمجة الخلق الشديدة البضعة.
وماريّة بيضاء براقة "من مار".
وذات نَضرة حسن وبهجة.
ووثيرة الوثيرة الكثيرة اللحم أو الموافقة للمضاجعة.
"تنبيه المرأة الربسة الدِعفصة الدنْقصة القُنْبُصة الصَعْلة الطهْمل الضلْفع الضوكعة الرعصاء القشوانة الكوراء أكثر دلاّ وغنجا من جميع هؤلاء".
وهُدَكر المرأة التي إذا مشت حركت لحمها وعظامها.
وهَيْدَكُور الكثير اللحم والشابة الضخمة الحسنة الدل كالهُدكورة.
وبلز المرأة الضخمة أو الخفيفة.
وعكموزه الحادرة التارة.
وغمازة الجارية الحسنة الغمز للأعضاء.
وكناز كثيرة اللحم صلبة.
وآنسة الجارية الطبية النفس.
وبَيْهس الحسنة المشي.
وخروس البكر في أول حملها.
وخَنْساء تقدم ذكرها تحت لبرقع.
ومُركس الجارية طلع نهدها فإذا أجتمع وضخم فقد نهد.
وعَيطَموس المرأة الجميلة أو الحسنة الطويلة التارة كالعطوس.
وعلطميس الجارية التارة الحسنة القوام.
وعانس التي مكثها في أهلها بعد إدراكها حتى خرجت من عداد الأبكار.
وقدموسة ضخمة عظيمة.
وقرطاس الجارية البيضاء المديدة القامة.
وكنيسة المرأة الحسناء.
ولعساء من في لونها أدنى سواد.
ولميس اللينة الملمس.
وعشه المراة الطويلة القليلة اللحم أو الدقيقة عظام اليد والرجل.
وخربصة المرأة الشابة التَّارّة.
ودخُوص الجارية الممتلئة شحما.
ورخصه معروف.
وبضاضة بضة الرخصة الجسد الرقيقة الجلد الممتلئة.
وخريضه الجارية الحديثة السن الحسناء البيضاء التارة.
ورضراضه في معنى رجراجه.
وغضة غضيضة الطرف الغضة الناضرة والغضيض من الطرف الفاتر.
وفارض ضخمة.
وفضفاضة الجارية اللحيمة الجسيمة الطويلة.
ومفاضة الضخمة البطن.
وخوطانة وخوطانية كالغصن طولا ونعمة.
وسبطة الجسم حسنة القدّ.
وشطة حسنه القوام طويلة.
وشناط المرأة الحسنة اللون والقوام.
وذات عنط وعيط طويلة العنق حسنته.
وذات شناظ مكتنزة اللحم كثيرته.
وملعظة الجارية السمينة الطويلة الجسيمة.
وبتعاء الشديدة المفاصل والمواصل من الجسد.
وبريعة فائقة الجمال والعقل.
وبزيعة ظريفة مليحة كيسّة.
ومتلع الحسناء لأنها تتلع رأسها تتعرض للناظرين إليها.
وسنيعة الجميلة اللينة المفاصل اللطيفة العظام.
وشبعى الخلخال والسوار ضخمة تملاهما سمنا وشموع مزاحة لعوب.
وصمعاء الصغيرة الأذن والأذن الصغيرة اللطيفة المنضمة إلى الرأس.
وضرعاء عظيمة الضرع.
وفرعاء تامة الشعر.
ولعة عفيفة مليحة.
ولاعة التي تغازلك ولا تمكنك "قلت لأنها تلوع مغازلها بذلك".
وأنوف طيبة رائحة الأنف.
وخنضرف المرأة الضخمة اللحيمة الكبيرة الثديين.
وذلفاء تقدم ذكر الذلف تحت البرقع.
وذات سجف السجف دقة الخصر وخماصة البطن.
وسرعوف المرأة الطويلة الناعمة.
وسيفانة الطويلة الممشوقة الضامرة.
وظريفة الظرف إنما هو في اللسان أو حسن الوجه والهيئة أو يكون في الوجه واللسان أو البزاغة وذكا القلب أو الحذق أو لا يوصف به إلا الفتيان الازوال والفتيات الزولات لا الشيوخ ولا السادة.
وقرصافة القرصافة من النساء التي تتدحرج كأنها كرة.
وقصاف المرأة الضخمة.
ولفاء واحدة اللفّ للجواري السمان الطوال.
وحسنة المعارف والموقفين المعارف الوجه وما يظهر من المرأة والموقفان الوجه والقدم أو العينان واليدان ومالا بد لها من اظهاره.
ومهفهفة ضامرة البطن دقيقة الخصر.
وهيفاء الهيف ضمر البطن ورقة الخاصرة.
وبراقة الحسناء لها بهجة وبريق كالإبريق.
وبهلق المرأة الحمراء جداً.
وحاروق نعت محمود للمرأة عند الجماع.
وخرباق الطويلة العظيمة أو السريعة المشي.
ورشيقة حسنة القد لطيفته.
ورقراقة التي كان الماء يجري في وجهها.
وروقه حسناء تعجب.
وسوقاء الطويلة الساقين أو الحسنتهما.
وعبقة المرأة التي إذا تطيبت بأدنى طيب لم يذهب عنها أياما.
وعاتق الجارية أول ما أدركت.
وعشنقة طويلة ليست بضخمة ولا مثقلة.
وغبرقة العينين واسعتهما شديدة سواد سوادهما.
وغرانق امرأة غرانق وغرانقه شابة ممتلئة.
وذات غرنقة غزل بالعينين.
وذات لمة غرانقة ناعمة تفيئها الريح.
وفنق جارية فنق ومفناق منعمة.
ولبقة الحسنة الدلّ واللبسة.
وملصقة الضيقة المتلاحمة.
ولهفة شديدة البياض.
"تنبيه المرأة الطرطبة المتخبخبة الرغابة العكباء ذات الحردبة والسنطبة البلعثة الخرثاء الخنظوب العكبرة المثدنة الخطلاء أكثر دلاّ وغنجاً من جميع هؤلاء".
وممشوقة خفيفة اللحم.
ورودكة حسناء في عنفوان شبابها.
وضبرك المرأة العظيمة الفخذين.
وضحكاكة قصيرة مكتنزة.
وضنأكة الصلبة المغصوبة اللحم.
ومعروركة متداخلة.
وعكوكة القصيرة الملززة أو السمينة.
وعضنك اللفاء التي ضاقملتفى فخذيها مع ترارتهما.
وعاتكة المرأة المحمرة من الطيب.
ومفلك التي إستدار ثديها.
ومكماكه المكامكه والكمكامه القصيرة المجتمعة الخلق.
وهبركه الجارية الناعمة.
واسيلة الخدّين الأسيل من الخدود الطويل المسترسل.
ومبتلة الجميلة كأنها بتل حسنها على أعضائها أي قطع والتي لم يركب بعض لحمها وفي أعضائها استرسال.
وبهكلة المرأة الغضة الناعمة.
وجمول جملاء الجمول الثمينة والجملاء الجميلة والحسنة الخلق من كل حيوان.
وخدلة المرأة الغليظة الساق المستديرتها أو الممتلئة الأعضاء لحماً في دقة عظام كالخدلاء.
وخَله المرأة الخفيفة.
ودحمله الضخمة التارة.
ودمحله السمينة أو الحسنة الخلق.
ومكسال نعت للجارية المنعمة لا تكاد تبرح من مجلسها مدح.
ورخينة رخمت الجارية صارت سهلة المنطق فهي رخيمة ورخيم.
ورقيمة ورقيمة المرأة العاقلة البرزة وفي برز امرأة برزة بارزة المحاسن أو متجاهرة كهلة جليلة ألخ.
وميسان الضحى مدح ونحوه نووم الضحى.
وحسنة الخفيين أي صوتها وأثر وطئها يقال إذا حسن من المرأة خفاياها حسن سائرها.
وغانيه المرأة التي تطلب ولا تطلب أو التي غنيت بحسنها عن الزينة.
"تنبيه المرأة القرزح القيلع الحنجل الحزمل الحمكه الخنثل الجبله الجهبله الحنكله القيعله أكثر غنجاً وتدعباً من جميع هؤلاء".
وسيأتي تتمة وصف الحسان في الفصل السادس عشر من الكتاب الرابع إذ لم يبق لي من حراك وقوة لذلك وأحسب القارئ نظيري.
وإنما أقول. نعم لو كان في ذلك المجلس السعيد جميع هؤلاء الحسان على اختلاف ألوانهن لودّ أن ينظمهن كلهن في تلك واحد ويجعله في عنقه كسبحة أولياء الله المفردين. ومن ما رآني في ذلك رجعته إلى قصة سيدنا سليمان عليه السلام. فإنه مهما أوتي من الحكمة. وما أدراك ما الحكمة. فقد كانسلكه يشتمل على ألف امرأة. منهن ثلثمائة سُريّات والباقي سُريّات. فكان له في كل يوم امرأتان ونصف وكسور ألا ولو إنه أي الرجل رأى الشمس طالعة والبدر بازغاً والكواكب مضيئة لكان أول ما يخطر بباله أن يقول. لقد تزينت هذه السماء بهذه النيران البهية. فمتى تزن حجرتي بواحدة من أخواتهن أو باثنتين أو بثلاث أو بعشر أو بالسبحة كلها. واو رأى غوطة أو ربوة أو جبلين متناوحين أو نوْفا أو حُشّة أو هدفاً أو شقباً أو قوزاً أو دعصا أو كوثلاً أو خوطاً يتأوّد أو بحراً يتموج أو عوطباً أو طاووساً أو تفاحاً أو رماناً عقد درّ منظوم أو شيئاً آخر يروق العين لسبق وهمه إلى امرأة. بل ربما تصور واحدة لم يكن قد رآها قط ولا وجود لها في الأعيان ولو رأى سفينة ماخرة في اليم وعليها شراعها لشبهها بامرأة ترفل بثيابها في الطرقكما كان دأب أحد الخرجيين المتورّعين. ولو رأى حمامتين تتزاقان وتتلاسنان قالليت لي الآن من أن أزقها وتزقني والأسنها وتلاسنني وأنقرها وتنقري. ولو رأى أبو بُرائل بين ضغادره يلقمهن مما لديه ويصفق لهن بجناحيه ويجثئل إليهن ويتجفل ثم يحلج بينهن لو أن يكون نظيره. وحسبك بذلك من دناءة وإهانة لهذه الصورة البشرية التي يقال فيها إنها خلقت على مثال الخالق تعالى عن التبيه والنظير. إلا ولو إنك ألقيته في جب سيدنا يوسف، وفي فلك سيدنا نوح، وفي بطن حوت سيدنا يونس، وعلى ناقة سيدنا صالح، ومع أصحاب الكهف، لصرخ قائلاً المرأة المرأة، ومن لي بالمرأة ولو أنزلته في: بُنانة الروضة المعشبة.
ورقمة الروضة وجانب الوادي أو مجتمع مائه.
ودقيرة الروضة الحسناء العميمة النبات.
ووديفة الروضة الخضراء.
وغلباء الحديقة المتكاثفة.
وعلجوم البستان الكثير النخل.
ومخرفه البستان.
وحديقه الروضة ذات الشجر.
وفي حجرة وعلية وغرفة ومقصورة وخدر وَحَجلة ومِنصَة.
وسدار شبه الخِدر والموصد الخدر.
وحُشّة القبة العظيمة.
وجنبذة كالقبة.
وعرش الخيمة والبيت الذي يستظل به كالعرش.
وكرح بيت الراهب ومثله الركح.
وكوخ البيت المسنم من قصب.
وصومعه بيت للنصارى.
ورِيْع الصومعة.
وفنزر بيت يتخذ على خشبة طولها نحو ستين ذراعاً للربيئة وبهو البيت المقدم أمام البيوت.
وحلة جماعة بيوت الناس أو مائة بيت والمجلس والمجتمع.
وفسطاط السرادق من الأبنية ومثله المضرب.
وكبس بيت من طين.
وحفش البيت الصغير جداً.
وجنز البيت الصغير من الطين.
وخصّ البيت من القصب أو -.
وردهه البيت الذي لا عظم منه.
ومجلوُه البيت الذي لا باب فيه ولا ستر.
ووَأم البيت الدفيء.
وأُقنه بيت من حجر.
وطراف البيت من أدم.
ووسوُط بيت من بيوت الشعراء وهو أصغرها.
وطنف السقيفة تشرع فوق باب الدار.
ونزل ما هيئ للضيف أن ينزل عليه.
ومغنى المنزل الذي غنى به أهله ثم ظعنوا أو عامّ.
ومعهد المنزل المعهود به الشيء.
ومعان المباءة والمنزل.
وندِيّ مجلس القوام نهاراً أو -.
ومُرْتبَع الموضع يرتبعون فيه في الربيع.
ومصيف ومشتى معروف.
ودكسرة بناء كالقصر حوله بيوت أو -.
ومشرقة موضع القعود في الشمس بالشتاء.
ومضحاة أرض مضحاة لا تكاد تغيب عنها الشمس.
وظُلّة شيء كالصفة يستتر به من الحر والبرد.
ومشربه الغرفة والعلية والصفة.
وسُعنه الزَفْن أو مطلق المظلة.
ومظلة الكبير من الأخبية.
وساباط سقيفة بين دارين تحتها طريق.
وعرزال بيت صغير يتخذ للملك إذا قاتل ألخ.
وكن البيت.
وقيطون المخدع.
وسَرب الحفير تحت الأرض وديماس الكن والسرب والحمام.
وبُرج معروف.
وصهْوة البرج في أعلى الرابية.
وصرح القصر وكل بناء عال.
وعقر البناء المرتفع.
وطربال كل بناء عال.
وأزج ضرب من الأبنية.
وإيوان الصفة العظيمة كالأزج.
ورواق بيت كالفسطاط أو سقف في مقدّم البيت.
وأجم كل بيت مربع مسطح وبضمتين الحصن.
وكعبة الغرفة وكل بيت مربع.
وأُطُم القصر وكل حصن مبني بحجارة وكل بيت مربع مسطح.
ووشيع عريش يبني للرئيس في المعسكر.
وسنيق بيت مجصّص.
وجوسق القصر.
ودوشق البيت ليس بكبير ولا صغير أو البيت الضخم.
وقهقور. بناء من حجارة طويل.
وبغبور الحجر الذي يذبح عليه القربان للصنم.
وزور مجلس الغناء.
وبُدّ بيت للصنم.
وزون الموضع تجمع فيه الأصنام وتنصب وتزين.
ومسجد معروف.
وكنيسه معروف.
وفهْر مدارس اليهود تجتمع إليه في عيدهم. أو-.
ومدارس الموضع يقرأ فيه القرآن ومنه مدارس اليهود.
وفي كوكبان حصن باليمن رصع داخله بالياقوت فكان يلمع كالكواكب.
والجَوْسق دار بنيت للمقتدر فيدار الخلافة في وسطها بركة من الرصاص ثلاثون ذراعاً في عشرين.
وقصر النعمان الذي بناه السنمار هو رجل إسكاف بنى قصرأ للنعمان بن امرئ القيس فلما فرغ ألقاه من أعلاه لئلا يبني لغيره مثله أو هو غلام لاحيحة بنى أُطعمة فلما فرغ قال له لقد أحكمته قال إني لا عرف فيه حجراً لو نزع لتقوض من عند آخره فسأله عن الحجر فأراه موضعه فدفعه أحيحة فدفعه أحيحة من الأطم فخرّ ميتا.
والجعفريّ قصر للمتوكل قرب سرّ من رأى.
والمارد حصن بدومة الجندل.
والأبلق حصن بتيماء قصدتهما الزباء فعجزت فقالت تمرد مارد وعزّ الأبلق.
وصرواح حصن بناه الجن لبلقيس.
ودار الخيزران بمكة بنتها خيزران جارية الخليفة.
وقصر بهرام جور من حجر واحد قرب همذان.
وقصر غفراء بالشام.
والبديع بناء عظيم للمتوكل بسر من رأى.
وزُعيرة حصن قرب الكرك.
وقصر عسل بالبصرة.
والند حصن باليمن.
والغُفر حصن بها.
وسمدان حصن بها عظيم.
والشخب حصن بها.
وثربان حصن بها.
وهِرّان حصن بها.
وشواحط حصن بها.
والموَْهبة حصن بها.
والظُفير حصن يماني صنعاء.
ولسيس حصن باليمن.
والنجير حصن قرب حضرموت.
وغمدان قصر باليمن بناه يشرخ بأربعة وجوه أحمر وأبيض وأصفر وأخضر وبنى داخله قصراً بسبعة سقوف بين كل سقف أربعون ذراعاً.
لما أنفك أن يصرخ ويقول المرأة المرأة. ومن لي بالمرأة. ولا عيش إلا مع المرأة. ولو أنزلته في شعب بوان إحدى الجنان الأربع.
وصنعاء د باليمن كثيرة الأشجار والمياه تشبه دمشق.
والسُغْد بساتين نزهة وأماكن مثمرة بسمرقند.
والشَعْران جبل قرب الموصل من أعمر الجبال والفواكه والطيور.
والوهط بستان ومال كان لعمرو بن العاص على ثلاثة أميال من وجّ كان يعرش على ألف ألف خشبة شراء كل خشبة درهم.
وبَلنْسية د شرقي الأندلس محفوف بالجنان لا ترى إلا مياهاً تدفع ولا تسمع إلا أطياراً تسجع.
ومَرْسية د إسلامي بالمغرب كثير المنازه والبساتين.
وثمانين بلد بناه نوح عليه السلام لما خرج من السفينة ومعه ثمانون نفساً.
وجابلص د بالمغرب ليس وراءه أنسي.
والراهُون جبل بالهند هبط عليه آدم عماء.
والجوديّ جبل بالجزيرة استوت عليه سفينة نوح عماء.
وقاف جبل محيط بالأرض أو زمرد وما من بلد إلا وفيه عرق منه وعليه ملك إذا أراد الله أن يهلك قوماً أمره فحرّك فخسف بهم.
والقِيق جبل محيط بالدنيا ومثله الفِيق.
والساهرة أرض يجردها الله يوم القيامة.
لما إنفك يصرخ ويقول المرأة المرأة. ومن لي بالمرأة. ولا عيش إلا مع المرأة. بل لو صعد إلى المِشريق باب للتوبة في السماء.
وطوبى شجرة في الجنة.
وعليّين في السماء السابعة تصعد إليه أرواح المؤمنين جمع علِي.
والضُراح البيت المعمور في السماء الرابعة.
وبرقع اسم للسماء السابعة أو الرابعة أو الأولى.
والحاقورة اسم للسماء الرابعة.
والصاقورة اسم للسماء الثالثة.
والغُرفة السماء السابعة وكذا عروبا وفيها سدرة المنتهى.
وعِقيون بحر من الريح تحت فيه ملائكة من الريح معهم رماح من الريح ناظرين إلى العرش تسبيحهم سبحان ربنا الأعلى.
والأعراف سور بين الجنة والنار.
لأخذ يزعق بمجامع حلقومه ويقول المرأة المرأة. فإني ما دمت بشراً لا بد لي من المرأة. ولوأريته من الغرائب.
السكينة شيء كان له رأس كرأس الهر من زبرجد وياقوت وجناحان.
والكلواذ تابوت التوراة.
وقُرْطي مارية هي مارية بنت أرقم أو ظالم كان في قرطها مائتا دينار أو جوهر قوّم بأربعين ألف دينار أو درّتان كبيضتي حمامة لم ير مثلهما قط فأهدتهما إلى الكعبة.
وقنطرة خُرز إذا أم أزدشير بسمرقند بين أيدج والرباط من عجائب الدنيا طولها ألف ذراع وعلوها مائة وخمسون أكثرها مبني بالرصاص والحديد.
وتابوت تاحة هي تاحة بنت ذي الشُفْر قال إبن هشام حفر السيل عن قبر باليمن فيه امرأة في عنقها سبع مخانق من در وفي يديها ورحيلها من الأسورة والخلاليل والدماليج سبعة سبعة وفي كل أصبع خاتم فيه جوهرة مثمنة وعند رأسها تابوت مملوء مالاً ولوح فيه وعند رأسها تابوت مملوء مالاً ولوح فيه مكتوب باسمك اللهم إله حمير أنا تاحة بنت ذي شفر بعثت مئرنا إلى يوسف فأبطأ علينا فبعثت بمد من ورق لتأتيني بمد من طحن فلم تجده فبعثت بمد من ذهب فلمتجده فبعثت بمد من بحري فلم تجده فأمرت به طحن فلم أنتفع به فانتقلت فمن سمع بي فليرحمني وأية امرأة لبست حلياً من حلي فلا ماتت إلا ميتتي.
وذا الفقار سيف العاص بن منبه قتل يوم بدر وكان كافراً فصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم صار إلى عليّ.
والكشوح من السيوف السبعة التي أهدتها بلقيس إلى سليمان عليه السلام.
والحِنّ حيّ من الجن منهم الكلاب السود البهم أو سفلة الجن وضعفاؤهم وكلابهم أو خلق بين الإنس والجن.
وأورام الجوز قرية فيها أعجوبة وهي أن المجاورين لها من القرى يرون فيها بالليل ضوء نار في هيكل فيها جاءوه لا يرون شيئاً.
والرئيّ جني يرى فيُحب.
وفرس قاين الذي يقال له هِجْدَم يقال أول من ركبه ابن أدم القاتل حمل على أخيه فزجر الفرسفقال هج الدم فخفف.
والعصافير شجر يسمى من رأى مثلي له صورة كالعصافير كثيرة بفارس.
والنسناس جنس من الخلق يثب أحدهم على رجل واحدة وفي الحديث أن حيّا من عاد عصوا رسولهم فمسخهم الله نسناساً لكل إنسان منهم يد ورجل من شق واحد ينقزون كما ينقز الطائر ويرعون كما ترعى البهائم وقيل أولئك انقرضوا والموجود على تلك الخلقة خلق على حدة أو ثلاثة أجناس ناس ونسناس ونسناس أو النسنانس الإناث منهم أو هم أرفع قدراً من النسناس أو هم يأجوج ومأجوج أو هم قوم من بني آدم أو خلق على صورة الناس وخالفوهم في أشياء وليسوا منهم.
ودُعْموصا رجل زناء مسخه الله وعَبّودا عبد أسود أول الناس دخولا الجنة.
وعامرين جدرة أول من كتب بخطنا.
ومرامرا أول من موضع الخط العربي.
وابا عروة رجل كان يصيح بالأسد فيموت فيشق بطنه فيوجد قلبه قد زال من موضعه.
وطخمورث ملك من عظماء الفرس ملك سبعمائة سنة.
والوضاح رجل ملك الأرض وكانت أمه جنية فلحق بالجنّ.
والرابظة ملائكة هبطوا مع آدم وبقية حملة الحجة لا تخلو الأرض منهم.
واليبروح اصل اللفاح شبيه بصورة إنسان.
وسكينة اسم البقة الداخلة انف نمرود.
وطاخية نملة كلمت سليمان عم.
وعليجوف اسم النملة المذكورة في القرآن.
والتخس دابة بحرية تنجي الغريق تمكنه من ظهرها ليستعين على السباحة وتسمى الدلفين.
والجساسة دابة تكون في الجزائر تجس الأخبار فتأتي بها الدجال.
والرخ طائر كبير يحمل الكركدن.
والكركدن دابة تحمل الفيل على قرنها.
والزبعري دابة تحمل الفيل بقرنها.
والعقام سمك وحية تسكن البحر ويأتي الأسود من البر فيصفر على الشط فتخرج إليه العقام فيتلاويان ثم يفترقان فيذهب كل منهما إلى منزله.
وبنت طبق سلحفاة تبيض تسعا وتسعين بيضة كلها سلاحف وتبيض بيضة تنقف عن حية.
والفلتان طائر يصيد القردة.
والبلت طائر محترق الريش أن وقعت ريشة منه في الطير أحرقته.
والسمندل طائر بالهند لا يحترق بالنار.
والتهبط طائر اغبر يتعلق برجليه ويصوت كأنه يقول أنا أموت أنا أموت.
والأنن طائر كالحمام صوته أنين أوه أوه.
والزماح طائر يأخذ الصبي من مهده.
والهديل فرخ على عهد نوح عم مات عطشا أو صاده جارح من الطير فما من حمامة إلا وهي تبكي عليه.
والقرقفنة طائر يمسح جناحيه على عيني القنذع الديوث فيزداد لينا.
والفقنسَّ طائر عظيم بمنقاره أربعون ثقبا يصوت بكل الأنغام والألحان العجيبة المطربة يأتي إلى رأس جبل فيجمع من الحطب ما شاء ويقعد ينوح على نفسه أربعين يوماً ويجتمع إليه العالم يستمعون إليه ويتلذذون ثم يصعد إلى الحطب ويصفق بجناحيه فينقدح منه نار ويحترق الحطب والطائر ويبقى رماداً فيتكون منه طائر مثله ذكره ابن سينا في الشفاء. لمد عنقه وجعل أصابعه في أذنيه وأذن صارخا. هاي هاي المرأة المرأة. أروني المرأة. ما يجزئيني شيء عن المرأة. ولو أنك لاعبته.
بالجنابي لعبة للصبيان.
وحدبدبي لعبة للنبيط.
والطبطابة خشبة عريضة يلعب بها الكرة.
والقرطبي ضرب من اللعب ونوع من الصراع.
والكبكب لعبة.
والكوبة النرد أو الشطرنج.
والهباب لعبة للصبيان.
وكتكتي لعبة.
والبحيثي لعبة بالبحاثة أي التراب.
والكثكثى لعبة بالتراب.
والطثّ لعبة للصبيان يرمونه بخشبة مستديرة تسمى المطثة.
واللوثة خرقة تجمع ويلعب بها.
والأنبوثة لعبة يدفنون شيئا في حفير فمن استخرجه غلب والشطرنج معروف.
والخريج لعبة يقال لها خراج خراج.
والفنزج رقص للعجم.
والقجقجة لعبة يقال لها عظم وضاح.
والكجة لعبة يأخذ الصبي فيدورها كأنها كرة.
والكجكجة لعبة تسمى أست الكلبة.
والجماح تمرة على رأس خشبة يلعب بها الصبيان.
والجمح رمي الصبي الكعب بالكعب حتى يزيله عن مكانه.
ودحندح لعبة للصبية لها فيقولونها فمن أخطاها قام على رجل وحجل سبع مرات.
والدّاح نقش يلوح للصبيان يعللون به ومنه الدنيا داحة.
والرجاجة حبل يعلق ويركبه الصبيان.
والدباخ لعبة.
والدماخ لعبة للاعراب.
والمطخةّ خشبة يلعب بها الصبيان.
والطريدة لعبة تسميها العامة المسَّة والضبطة فإذا وقعت يد اللاعب من آخر على بدنه أو رأسه أو كتفه فهي المسّة وإذا وقعت على الرجل فهي الآسن.
والنَرْد معروف
والمواغدة لعبة وأن تفعل كفعل صاحبك.
والباقر لعبة.
والبقيري لعبة.
والجعري لعبة الصبيان وهو أن يحمل الصبي بين أثنين على أيديهما.
والحاجورة لعبة تخط الصبيان خطا مدورا ويقف فيه صبي ويحيطون به ليأخذوه.
والدكر لعبة للزنج والحبش.
والسحارة شيء يلعب به الصبيان.
والسدر لعبة للصبيان.
والعرعرة لعبة للصبيان.
والشعارير لعبة.
والمنجار لعبة للصبيان أو الصواب الميجار.
والتوز خشبة يلعب بها بالكجة.
العرز عرز لفلان قبض على شيء في كفه ضاما عليه أصابعه يريه منه شيئا لينظر إليه ولا يريه كله.
والقفيزي لعبة للصبيان ينصبون خشبة ويتقافزون عليها.
والنفاز لعبة لهم يتنافرون فيها أي يتواثبون.
والبكسة الكجة.
والحوالس لعبة للصبيان.
والدسة لعبة.
والدعسكة لعب للمجوس كالرقص.
والفسفسي لعبة لهم.
والفاعوس والفاعوس لعبة لهم.
والبوصاء لعبة لهم يأخذون عودا في رأسه نار فيديرونه على رؤوسهم.
والرقاصة لعبة.
والحوطة لعبة تسمى الدارة.
والخطة لعبة للأعراب.
والضبطة لعبة لهم.
والتضرفط وهو أن تركب أحدا رجليك من تحت إبطيه وتجعلهما على عنقه.
والمقط مقط الكرة ضرب بها الأرض ثم أخذها.
والضريفطية لعبة لهم.
والمرصاع دوامة الصبيان وكل خشبة يدحى بها.
واليرمع الخذروف وقلوبع لعبة لهم.
والجحفة اللعب بالكرة.
والخذروف شيء يدوره الصبي بخيط في يده فيسمع له دويّ ويسمى أيضا الخذرة والقرصافة والخذروف أيضا طين يعجن يعمل شبيها بالسكر يلعب به الصبيان.
والزحلوفة تزلج الصبيان من فوق التل إلى أسفله والعياف لعياف والطريدة لعبتان لهم.
وقاصة قرصافة لعبة لهم.
والحزقة ضرب من اللعب.
والدبوق لعبة.
والزحلوقة الارجوحة.
والشفلقة لعبة وهوان يكسع إنسانا من خلفه فيصرعه.
والعفقة لعبة.
والعقة التي يلعب بها الصبيان.
والقرق لعب السدر.
والكرك لعبة لهم.
ودبى حجل لعبة.
والدخيلياء لعبة لهم.
والدرقلة لعبة للصبيان.
والدركلة لعبة للعجم أو ضرب من الرقص أو هي حبشية.
والفئال لعبة للصبيان يخبون الشيء في التراب ثم يقسمونه ويقولون في أيها هو.
والفيال لعبة لفتيان العرب.
والدمة لعبة.
والدوامة التي يلعب بها الصبيان فتدار وتسمى أيضا المرصاع.
والمرغمة لعبة لهم.
والشحمة لعبة لهم.
وعظم وضاح لعبة لهم.
والمهزام عود يجعل رأسه نار يلعبون به.
والبرطنة ضرب من اللهو كالبرطمة.
والتون خرقة يلعب عليها بالكجة.
والطبن لعبة لهم.
والقنين لعبة يتقامر بها.
والكبنة لعبة.
والدَمَة لعبة للصبيان.
والمجذاء خشبة مدورة تلعب بها الأعراب.
والمخاساة خاساه لاعبه بالجوز فردا أو زوجا.
والقزة لعبة.
والقلة عودان يلعب بها الصبيان.
لشحر فاه وشحاه وعجاه وزاد صراخا وضجيجا وهو يقول المرأة المرأة. إلا فلاعبوني بالمرأة. ولو إنك طربته.
بالرباب معروف.
والعرطبة العود أو الطنبور أو الطبل أو طبل الحبشة.
والكوبة البربط والطبل الصغير المخصر.
والدريج شيء كالطنبور يضرب به.
والصنج شيء يتخذ من صفر يضرب أحدهما على الآخر وآلة باوتار يضرب بها معرّب والصيار صوت الصنج.
والونج ضرب من الاوتار أو العود أو المعزف.
والعود معروف.
والمزمار ما يزمر به ويقال أيضا الزمخر والزنبق والصلبوب والنقيب والقصابة والهبنوقة.
والمزهر العود يضرب به.
والشبور البوق ويقال له ايضا القبع والقشع والقنع والصور.
والطنبور معروف.
والكنارات العيدان أو الدفوف أو الطبول أو الطنبور.
والكوس الطبل.
والبربط العود.
والشياع مزمار الراعي.
والهيرعة اليراعة يزمر بها الراعي.
والدف معروف.
والمستقة آلة يضرب بها الصنج ونحوه.
والعركل الدف والطبل.
والصغانة من الملاهي معرّبة.
والطبن الطنبور أو العود.
والقنّين الطنبور.
والكران العود أو الصنج.
والونّ الصنج.
لظل فاغرا فاه وهو يزعق ويقول المرأة المرأة. إلا فطربوني بالمرأة. ولو اطعمته.
الجُواذب طعام يتخذ من سكر ورز ولحم.
والقبيب الإقط خلط رطبة بيابسة.
والكباب معروف.
والسنوت الزبد والجبن والعسل وضرب من التمر.
واللفيتة العصيدة المغلطة أو مرقة تشبه الحيس.
والنفيتة طعام اغلظ من السخينة.
والعلاثة سمن واقط يخلط.
والغبيثة لت الاقط بالسمن كالعبيثة.
والسكباج معروف.
والطباهجة اللحم المشّرح.
والنابجة طعام جأهلي.
والاخيخة دقيق يعلج بالسمن أو الزيت.
والقفيخة طعام يعالج بالتمر والاهالة.
والكامخ ادام.
والثريد معروف.
والرشيدية طعام معروف فارسيته رشته.
وارّهيدة البُرّ يدق ويصب عليه لبن.
والشهيدة البرق المشوي.
والقديد اللحم المشرّر المقدّد.
والحنيذ حنذ الشاه شواها وجعل فوقها حجارة محماة لينضجها فهي حنيذ.
والزماورد طعام من البيض واللحم ويسمى أيضا الميسر.
والبرابير طعام يتخذ من فريك السنبل والحليب.
والبورانية طعام ينسب إلى بوران بنت الحسن بن سهل زوج المأمون.
والجاشرية طعام.
والجعاجر ما يتخذ من العجين كالتماثيل فيجعلونها في الربّ إذا طبخوه.
والحريرة دقيق يطبخ بلبن أو دسم.
والحَكر والحَكر السمن بالعسل يلعقهما الصبي.
والمَخْبور الطعام المدسّم والخُبرة والثريدة الضخمة- والطعام واللحم وما قدم من شيء وطعام يحمله المسافر في سفرته وقصعة فيها خبز ولحم بين أربعة أو خمسة.
والخزيرة شبه عصيدة بلحم.
والصحيرة اللبن الحليب يغلي ثم يصب عليه السمن.
والغذيرة دقيق يحلب عليه لبن ثم يحمى بالرضف.
والفرفور سويق من ثمر الينبوت.
والمُرّيّ ادام الكامخ.
والمضيرة مريقة تطبخ باللبن المضير.
والنجيرة لبن يخلط بطحين أو سمن.
والوغير لبن يغلي ويطبخ.
والخاميز مرق السكباج.
والخنيز الثريد من الخبز الفطير.
والمُرزز الطعام المعالج بالرز.
والبسيسة لت الاقط المطحون بالسمن.
والحميسة القلية.
والحَيس تمر يخلط بسمن واقط فتعجن شديدا.
والكسيس لحم يجفف على الحجارة فإذا يبس دق فيصير كالسويق.
والهريسة معروف.
والبَوش طعام بمصر من حنطة وعدس يجمع في زنبيل ويجعل في جرة ويطين ويجعل في تنور.
والجشيش السويق وحنطة تطحن جليلاً فتجعل في قدر ويلقى فيه لحم أو تمر فيطبخ.
والرشرش السمين من الشواء.
والقميشة طعام من اللبن وحب الحنظل ونحوه.
والمكرشة طعام من اللحم والشحم في قطعة مكورة من كرش البعير.
والكوشان طعام من الرز والسمك.
والآمص الآمص والاميص طعام يتخذ من لحم عجل بجلده أو مرق السكباج المبرد المصفى من الدهن.
والخبيص طعام من التمر والسمن ويسمى أيضا البَروك.
والعمص ضرب من الطعام.
والكريص طبخ الحماض باللبن فيجفف فيؤكل في القيظ.
والمَصوص طعام من لحم يطبخ وينقع في الخل أو يكون من لحم الطير خاصة.
والآقط شيء يتخذ من المخيض الغنمي.
والمبرقط طعام يفرّق فيه الزيت كثيرا.
والبهط الارز يطبخ باللبن "معرب".
والخليط الجدي إذا سلخ فشوي.
والسميط الجدي إذا نزع شعره فشوي والسُرَيْطاء حسا كالحريرة.
والسويطاء مرقة كثر ماؤها وثمرها أي بصلها وحمصها وسائر الحبوب.
والتشييط لحم يشوي للقوم.
والخديعة طعام لهم.
والخذيعة طعام بالشام من اللحم مشتق من خذع أي حزّز وقطع والمخذّع الشواء. والخَلْع لحم بالتوابل في وعاء من جلد أو القديد المشوي في وعاء بإهالته.
والرصيعة البُريدق بالفهر ويبلّ ويطبخ بالسمن.
والوضيعة حنطة تدق فيصيب عليها السمن فيؤكل.
والثميغة ما رقّ من الطعام وأختلط بالوَدَك.
والخطيفة دقيق يذر عليه اللبن ثم يطبخ.
والصفصفة السكباجة.
والطِحْرف حسا رقيق دون العصيدة.
والموخِف طعام من أقط مطحون يذر على ماء ثم يصب عليه السمن.
والألوقة طعام طيب أو زبد برطب.
والحروقة طعام أغلظ من الحسا.
والمدققة من الطعام "مولدة".
والروذق الحمل السميط وما طبخ من لحم وخلط بأخلاطه.
والزريقاء الثريدة بلبن وزيت.
والسليقة الذرة تدق وتصلح أو الأقط خلط به طراثيث وما سلق من البقول ونحوها.
والسويق معروف.
والشُبارق ما أقتطع من اللحم صغاراً وطبخ.
والوشيق لحم يقدد حتى ييبس أو يُغلى إغلاءة ثم يقدد ويحمل في الأسفار.
والوليقة طعام يتخذ من دقيق ولبن وسمن.
والدليك طعام من الزبد واللبن أو زبد وتمر ونبات وثمر الورد الأحمر يخلفه ويحلو كأنه رطب الخ.
والربيكة أقط بتمر وسمن.
والسهيكة طعام.
والفريك طعام يفرك ويلت بسمن وغيره.
واللبيكة أقط ودقيق أو تمر وسمن يخلط.
والوديكة دقيق يشاط بشحم.
والبكيلة دقيق بالرب أو بالسمن والتمر.
والحذَل حب شجر ويختبز.
والطَفَيشَل نوع من المرق.
والعَوْكل ضرب من الأدام.
والزَوْم طعام لأهل اليمن من اللبن لذيذ.
وأبا عاصم السويق والسكباج.
والهُلام طعام من لحم عجل بجلده أو مرق السكباج المبرد المصفى من الدهن.
والسخينة طعام رقيق يتخذ من دقيق.
والكُبان طعام من الذرة لليمنيين.
والتلبينة حساء يتخذ من نخالة ولبن وعسل.
والجَليهة تمر يعالج باللبن.
والأرة القديد ولحم يغلي بالخل إغلاءة فيحمل في السفر.
والآصية طعام كالحسي بالتمر.
والأطرية طعام كالخيوط من الدقيق.
والكدي لبن ينقع فيه التمر تسمن به البنات. ولو أطعمته من أنواع الكمأة الذُبَح والفرحانة والقرحان والغرد وبنات أوبر والجماميس والفقع والبرنيق والذعلوق والقعبل والعرجون والعرهون ومن أنواع السمك القباب والهازبي والكنعت والكنعد والخباط وهي أولاده والبينيث والمدج والأدح والقد والغوبر والزمير والزنجور والأشبور والطنز والأنقليس والجوفي واللخم واللحم وأبامَرينا.
والصلنباح سمك طويل دقيق.
والحافيرة سمكة سوداء.
والجرّي سمك طويل أملس لا يأكله اليهود وليس عليه فصوص.
والصرصران سمك أملس.
والغارَّة سمكة طويلة.
والقيصانه سمكة صفراء مستديرة.
والشبوط سمك دقيق الذنب عريض الوسط لين المسّ صغير الرأس كأنه بربط.
والجنيس سمكة بين البياض والصفرة.
والضلعة سمكة صغيرة خضراء قصيرة العظم.
والحفة سمكة بيضاء شاكة.
والعُفة سمكة جرداء بيضاء طعم مطبوخها كالأرز.
والخذاق سمكة لها ذوائب كالخيوط.
والحاقول سمك أخضر طويل.
والقتن سمكة عريض قدر راحة.
والغلاء سمك قصير.
والهف السمك الصغار الهاربة.
والبلم صغار السمك.
والصحناة أدام يتخذ من السمك الصغار.
والصير الصحناة أو شببها والسميكات المملوحة يعمل منها الصحناة.
والحريد السمك المقدد.
والقريب السمك المملوح ما دام في طراءته.
والطريخ سمك صغار تعالج بالملح.
والحساس سمك صغار تجفف.
والنشوط سمك يمقر في ماء وملح.
والأربيان سمك كالدود.
والصعقر بيض السمك.
والسكل سمكة سوداء ضخمة.
والزجر سمك عظام والبال سمك العظيم.
والأطوم سمكة بحرية غليظة.
والجيذرة سمكة كالزنجي الأسود الضخم.
والبنيك دابة كالدلفين.
والجمل سمكة طولها ثلاثون ذراعاً.
واللياء سمكة تتخذ منها الترسة الجيدة وهو أيضاً شيء كالحمص شديد البياض توصف به المرأة.
والتخس تقدم ذكرها في الغرائب. ومن المحار: السلج أصداف بحرية فيها شيء يؤكل.
والدُلاّع ضرب من محار البحر.
والقرثع دويبة بحرية لها صدفة.
والجمحل لحم يكون في جوف الصدف. ومن أنواع الخبز: الطرموث جبز الملة ومثله المفتأد والمضباة والطرموس والإصطكمة والأصطكمة. ومن الغرائب هنا أن صاحب القاموس أورد التي بالكسر بعد أش م والتي بعد ص ط م.
والزلحلحة الرقيقة من الخبز وكذا الصرقة.
واللوح خبز شبه القطائف.
والأنبخاني خبزة أنبخانية ضخمة.
والخبرة الثريدة الضخمة.
والمشطور الخبز المطلي بالكامخ.
والسلجن الكعك.
والخنيز الثريد من الخبز الفطير.
والرشرش اليابس الرخو من الخبز كالرشراش.
والهشاش الخبز الرخو اللين.
والمربقة الخبزة المشحمة ونحوها المرولة.
والسرقاق الخبز الرقيقز والضغيفة خبز الأرز المرقق.
والمُلّى الخبزة المنضجة. ومن أجناس اللبن: السمعج اللبن الدسم الحلو ومثله السملج والسمهج والسهمجيج.
والقطبية لبن المعز والضأن يخلطان أو لبن الناقة والشاه.
والشميط ما لا يدري أحامض هو أم حقين من طيبه.
والجُلعطيط والجُلعطيط اللبن الرائب الثخين ومثله لبن عُجْلط وعثلط وعذلط وعكلط وعلبط. تقدم نحوي بغيض كان يتكلم بالأعراب إلى لبان فقال يا لبان أعندك لبن عثلط علبط عجلط فقال له اللبان تنصرف أو تُفع.
والكفخة الزبدة المجتمعة البيضاء.
واللياخة الزبد الذائب مع اللبن.
والقشدة الزبدة الرقيقة.
والقلدة القشدة والتمر والسويق يخلص به السمن.
والنهيد الزبد الرقيق.
والعكيس اللبن الحليب تصب عليه الأهالة.
والثميرة اللبن الذي ظهر زبده.
والنخيسة لبن العنز والنعجة يخلط بينهما.
والأمخاض الحليب ما دام في الممخضة.
الحالوم ضرب من الأقط أو لبن يغلظ فيصير شبيهاً بالجبن الطري. ومن الحلواء الوطيئة تمر يخرج نواه ويعجن بلبن والأقط بالسكر والكعك.
والعبيبة طعام وشراب من العُرفط حلو.
والبرت السكر والضيح العسل والمقل.
والملخ عسل في جلنار المظ.
واليعقيد طعام يعقد بالعسل.
والفارد أبيض السكر وأجوده.
والقنْد عسل قصب السكر.
والفانيذ ضرب من الهواءز والصقْر عسل السُرطب والدبس.
والأكبر شيء كأنه خبيص يابس ليس بشديد الحلاوة يجيء به النحل والفالوذ م ويسمى أيضأ الرعديد والمزرع والزليل والكمص والمزعفر والماذيُّ العسل الأبيض أو الجديد أو خالصه وجيده.
والمسيرة حلواء واللوزينج معروف "معرب".
والوخيز ثريد العسل.
واللواص الفالوذ والعسل.
والسرطراط الفالوذ أو الخبيص.
والمجيع تمر يعجن بلبن.
والقطائف معروف.
والكُرسُفيُّ نوع من العسل.
والطرم الشهد والزبد والعسل.
والمن كل طل ينزل من السماء على شجر أو حجر يحلو وينعقد عسلاً ويجف جفاف الصمغ الخ.
والزلابية حلواء معروف. ومن الثمر.
الصربة شيء كراس السنور فيه شيء كالدبس يمص ويؤكل.
والعتُرب شجر كالرمان يؤكل.
والبوت شجر نباته كالزعرور.
والرعثاء عنب له حب طوال.
والجُوحِ البطيخ الشامي.
والصدح ثمرة أشد حمرة من العُنّاب.
والملاحي عنب أبيض طويل ونوع من التين.
والعنجد الزبيب أو ضرب منه.
والفرصاد التوت أو حمله أو أحمره.
والقثَد نبت يشبه القثاء أو الخيار.
والكشد حب يؤكل.
والمريد التمر ينقع في اللبن.
والمغد ثمر يشبه الخيار.
والحناذ المشمش.
والصفرية تمر يماني يجفف بُسراً فيقع موقع السكر في السويق.
والضمير العنب الذابل.
والزنْبار التين الحلواني.
والسُّكّر من أحسن العنب.
والزعراء ضرب من الخوخ.
والشَّعْراء ضرب منه أيضاً.
والمغْثر شيء ينضجه الثمام والعُشَر والرِمْث كالعسل وكذا المِغْفر.
والغوْفر البطيخ الخريفي أو نوع منه.
والقُبر عنب أبيض طويل.
والمرْمار الرمان الكثير الماء لا شحم له.
والنَهِر العنب الأبيض والكُلافيّ عنب أبيض فيه خضرة.
والجَوْزة ضرب من العنب.
والمِشْلوز المشمش الحلو.
والبلس ثمر كالتين.
والضغابيس صغار القثاء أو نبات كالهليون.
والميس نوع من الزبيب.
والكشمش عنب صغار لا عجم له ألين من العنب.
والضُرُوع عنب أبيض كبار الحب.
والأقماعي عنب أبيض يصفرّ أخيراً حبه كالورس.
والميعة شجرة كالتفاح لها ثمرة بيضاء أكبر من الجوز تؤكل ولبّ نواها دسم يعصر منه الميعة السائلة "في قول".
والغاف شجر له ثمر حلو جداً.
والباسِق ثمرة طيبة صفراء.
والرازقي العنب المُلاّحي.
لزاد شحر فمٍ وزعيقاً ولغطاً وزياطاً وضجيجاً وهو يقول المرأة المرأة. إلا فلحسوني المرأة. ولو أنك سقيته من الشراب: الرحيق ممزوجاً بالبند الرحيق الخمر أطيبها أو الخالص أو الصافي. والبند الذي يسكر من الماء.
والسَلْسل ممزوجة بالسلسل السلسل الماء العذب ومن الخمر اللينة.
والمسطار مزاجها العضْرس المِسْطار الخمر الصارعة لشاربها والعضرس الماء البارد العذب والثلج.
والإسْفِنط مزاجها النقر الإسفنط المطيب من عصير العنب أو ضرب من الأشربة أو أعلى الخمر. والنقر الماء الصافي العذب.
والخرطوم ممزوجة بالماء الزلال الخرطوم الخمر السريعة وماء زلال كغراب سريع المرّ في الحلق بارد عذب صاف سهل سَلِس.
والمعتَّقة مزاجها الفُرات المعتقة الخمر القديمة والفرات الماء العذب جداً.
والمثلِّث شراب طبخ حتى ذهب ثلثاه.
والفضيخ عصير العنب وشراب يتخذ من بُسر مفضوخ.
والفُقد شراب من زبيب أو عسل الفُقدُد.
والمقديّ شراب من عسل.
والداذِيّ شراب الفساّق.
والجمهوريّ شراب مسكر أو نبيذ العنب أتت عليه ثلاث سنوات.
والخُسْرواني شراب.
والسَّكَر الخمر ونبيذ يتخذ من التمر.
والغُبَيْراء السكركة وهي شراب من الذرة.
والمِزر نبيذ الذرة والشعير.
والكسيس نبيذ التمر.
والبِتْع نبيذ العسل المشتد أو سلالة العنب.
والسُقرْقَع شراب يتخذ من الذرة أو من الشعير والحبوب.
والجعة نبيذ الشعير.
والفقاع هذا الذي يشرب لما يرتفع في رأسه من الزبد.
والباذق ما طبخ من عصير العنب أدنى طبخة فصار شديداً.
والخليطين ما ينبذ من البسر والتمر معاً أو من العنب والزبيب أو منه ومن التمر نحو ذلك.
والصريّ الماء من البسر الأحمر والأصفر يصبونه على النبق فيتخذون منه نبيذاً والعَكيّ سويق المقل.
والأطواق لبن النار جيل وهو مسكر جداً سكراً معتدلاً ما لم يبرز شاربه للريح فإن برز أفرط سكره ألخ.
والصَّعْف شراب من العسل أو يشدخ العنب فيطرح ثم يغلي.
والنبق دقيق يخرج من لبّ جذع النخلة حلو يقوي بالدبس ثم يجعل نبيذاً.
والسليل الشراب الخالص.
والمعْمول المعمول من الشراب ما فيه اللبن والعسل.
والطلاء الخمر وخائر المنَّصف وهو الشراب طبخ حتى ذهب نصفه.
لعربد وزاد صراخاً وصياحاً وهو يقول المرأة المرأة. إلا فاسقوني المرأة.
بل لو سقيتهمن الفحفاح والكوثر. ومن رحيق مختوم. مزاجه من تسنيم. وجعلته في جملة من يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكاس من معين. وفاكهة مما يتخيرون. ولحم طير مما يشتهون. في سدر مخضود. وطلح منضود. وظل ممدود. وماء مسكوب. وفاكهة كثيرة. لا مقطوعة ولا ممنوعة. وفرش مرفوعة. وعنده جنتان. ذواتا أفنان. فيهما عينان تجريان. فيهما من كل فاكهة وزجان. من دونهما جنتان. مدها متان. فيهما عينان نضاختان. فيهما فاكهة ونخل ورمان. فيهن خيرات حسان. فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام. والحب ذو العصف والريحان. بين متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان. بين متكئين على فرش بطائنها من إستبرق. وعلى فرش موضونة. يسقون فيها كأساً كان مزاجها زنجبيلا. عيناً فيها تسمى سلسبيلا ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤاً منثوراً. عليهم ثياب سندس خضر وإستبرق وحلوا أساور من فضة.
لما رأيته والحالة هذه راضياً من دون المرأة. فأعوذ بالله من هذا الإنسان ومع ذلك أي مع كون وجود الطعام والشراب للرجل الزم من وجود المرأة إذ الأول مخلوق لحفظ الحياة والثاني لتقويم الطبيعة على ما سبق ذكره. فإن وجود المرأة أصعب منهما وأكثر تعذراً وأغلى سعراً. إذ الطعام والشراب يوجدان في كل مكان وزمان. حتى إن أهل سقر لهم طعام من الزقوّم والمهل والضريع. وشراب من غسلين. وظل من يحموم ولكن ليس لهم نساء من مارج من نار أو من الشياطين ولا وجود للمرأة أيضاً في السفينة ولا في دير الرهبان إلا نادراً. ولا لراكب فرس أو حمار أو جمل أو بغل. ولا لساع على القدم. ولا لمباشر الحرب ولا لمسجون. ولا لقبيح الخلقة إلا إذا كان جميل الدينار والجلاء. ولا لشاعر مملق وإن تملقهن وسهر الليالي في وصف محاسنهن والتشبب بها. ولا لمن به تشويليه وترويلية وزلقية وزُمالقية وزهلقية وتيتائية وإذليلائية ونعنعية وهلوكية وشكازية وثيتلية وعنينية وحريكية وطمسلية ومنجوفية وحصورية وسرسية وعجيرية وذوذخية وحوقلية وهوذلية ووخواخية وعذيواطية وعضيوطية وثتية وثموتية وصفيطية ومجائية وعتولية. فإن قيل أن الأدرم لا خبز له أيضاً. قلت يمكن أن يدق له الخبز ناعماً فيمضغه ويجتزئ به. ولكن كيف السبيل إلى مضغ المرأة مع التيتائية وأخواتها.