الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
- هل لله على الكافر نعمة أم لا؟: «مدارج السالكين» 1/ 18، «اجتماع الجيوش» 8 - 9
- الكفر أصل وشعب، والمعاصي كُلُّها من شعبه، وهي قوليَّة وفعليَّة، ويكفر بفعل شُعْبةٍ من شُعَبِه كما يكفر بالإتيان بكلمة الكُفْر:«الصلاة» 85 - 86، 101 - 103
- (رؤساء الكفر ودعاته) يضاعف عذابهم: «طريق الهجرتين» 893 - 896
- تغلظ الكفر الموجب لتغلظ العذاب من ثلاثة أوجه: «طريق الهجرتين» 895
- اتفاق الأمة على أن جهال الكفرة وأتباعهم أيضًا كفار: «طريق الهجرتين» 897
- الحكم على (مقلدة الكفار) مبني على أربعة أصول: «طريق الهجرتين» 900
- العذاب يستحق بشيئين: كفر إعراض وكفر عناد: «طريق الهجرتين» 901
- الإكراه مانع من كفر المتكلم بكلمة الكفر (مع اطمئنان القلب) وكذلك السكر: «إغاثة اللهفان الصغرى» 44
- لا يجب على المكره على الكفر أن يتلفظ به، وإن صبر حتى قتل لم يأثم:«الطرق الحكمية» 137
- كفر الصبي المميز صحيح عند أكثر العلماء: «شفاء العليل» 2/ 432، 2/ 434
- كفر من ذهب إلى إنكار حدوث العالم وحشر الأجساد وعلم الرب بجميع الكائنات وأنه فاعل بمشيئته وإرادته: «الطرق الحكمية» 464
- نواقض الإيمان يستوي فيها فِعلُها مرَّةً أو مرَّاتٍ كثيرة: «أحكام أهل الذمة» 2/ 510
- استحلال المرابي قلب الدَّين كفر: «الطرق الحكمية» 633
الشرك وأنواعه
- أحق الحق التوحيد، وأظلم الظلم الشرك:«مفتاح دار السعادة» 1392
- تعالى الله أن يكون له شريكٌ في ملكه وربوبيته أوفي ألهيَّته أوفي أفعاله أوفي صفاته: «الصلاة» 345
- الشرك الأكبر: «مدارج السالكين» 1/ 523 - 530
- وصف دين المشركين ومساكنهم عند البعثة: «هداية الحيارى» 28
- أساس الشِّرك وقاعدته التي بُني عليها: التّعلُّق بغير الله: «مدارج السالكين» 2/ 94
- أصل الشرك بالله: الإشراك به في المحبة: «الداء والدواء» 439 - 441، 444، 463، 534
- تنزيه الله تعالى نفسه عن الشريك والولد: «عُدة الصابرين» 313
- تقرير التوحيد، ونفي الشريك بالاستدلال بأسمائه سبحانه وتعالى:«جلاء الأفهام» 189
- الشرك بالله ظلم عظيم مناف للعدل والعلم: «مفتاح دار السعادة» 1163
- من آمن بالله خالقه ورازقه ولم يؤمن بأنه لا إله يعبد ويحب غيره فهو مشرك: «مفتاح دار السعادة» 1161
- الخوف دائمًا مع الشرك والأمن دائمًا مع التوحيد: «مفتاح دار السعادة» 1600
- من حجج المشركين عباد الأصنام: «مفتاح دار السعادة» 1426
- شرك المنجمين بتعظيم الكواكب والسجود والتذلل لها: «مفتاح دار السعادة» 1364، 1366، 1380
- الأصنام التي كانوا يعبدونها كانت صورًا وتماثيل للكواكب: «مفتاح دار السعادة» 1380، 1382
- شرك العالم مستند إلى عبادة الكواكب والقبور ثم صورت الأصنام على صورها: «مفتاح دار السعادة» 1401
- الشرك بالنجوم أقوى السببين في الشرك الواقع في العالم: «مفتاح دار السعادة» 1380
- السبب الثاني: عبادة القبور والإشراك بالأموات: «مفتاح دار السعادة» 1380
- مواقف الناس في إثبات الأسباب وإنكارها والشرك فيها: «مفتاح دار السعادة» 1592، 1593
- لا يُحلَف إلا باسم الله ولا يُنذَر إلا له: «مفتاح دار السعادة» 871
- قبح الشرك وأهله وعقوبتهم: «إغاثة اللهفان» 101
- الجواب عن مسألتين: الأولى أن المشرك إنما قصده تعظيم جناب الرب فلم كان هذا القدر موجبًا لغضب الرب؟: «الداء والدواء» 297
- والثانية: هل استفيد التقرب إلى الله بالشفعاء من الشرع أو هو قبيح في الفطر والعقول وجاءت الشرائع بتقريره؟: «الداء والدواء» 297
- حقيقة الشرك: التشبه بالخالق وتشبيه المخلوق به: «الداء والدواء» 313 - 318
- الشرك نوعان: شرك بالله في ذاته وأسمائه وصفاته، وشرك به في عبادته ومعاملته:«الداء والدواء» 287، 298
- النوع الأول قسمان: شرك التعطيل، وشرك من جعل معه إلهًا آخر:«الداء والدواء» 299 - 301
- الشرك في العبادة وأقسامه: «الداء والدواء» 301 - 305
- الشرك بالله في الأفعال: «الداء والدواء» 305 - 309
- الشرك في الأقوال: «الداء والدواء» 310 - 311
- الشرك في الإرادات وهو بحر لا ساحل له: «الداء والدواء» 312 - 313
- القول على الله بلا علم: «مدارج السالكين» 1/ 174، 572 - 275
- القول على الله بلا علم والشرك متلازمان: «الداء والدواء» 329 - 330
- الشرك أظلم الظلم وأكبر الكبائر: «الداء والدواء» 296
- حرم الله الجنة على أهل الشرك والكبر: «الداء والدواء» 329
- كل من عبد غير الله فإنما عبد الشيطان: «الداء والدواء» 327 - 328
- كل شركٍ في العالم أصله التعطيل: «مدارج السالكين» 4/ 297
- الشرك والتعطيل مبنيان على سوء الظن بالله: «إغاثة اللهفان» 103
- الشرك والتعطيل هما الداءان اللذان هلكت بهما الأمم: «مدارج السالكين» 1/ 534
- التعطيل شرٌّ من الشرك: «مدارج السالكين» 3/ 179
- الشرك ملزوم لتنقُّص الربّ سبحانه: «إغاثة اللهفان» 104
- لا تجد مشركًا إلّا وهو متنقص لله، كما لا تجد مبتدعًا إلّا وهو متنقص للرسول:«إغاثة اللهفان» 104
- الشرك وتحريم الحلال قرينان: «إغاثة اللهفان» 293
- بدء عبادة الأصنام: «إغاثة اللهفان» 957
- عبادة الأصنام عند العرب: «إغاثة اللهفان» 959
- أصنام العرب في الجاهلية: «إغاثة اللهفان» 964
- فتنة عبادة الأصنام أشد من فتنة عشق الصور: «إغاثة اللهفان» 977
- من أسباب عبادة الأصنام: الغلوُّ في المخلوق: «إغاثة اللهفان» 978
- تلاعب الشيطان بالمشركين في عبادة الأصنام على قدر عقولهم: «إغاثة اللهفان» 972
- أشد الأمم المشركة: الهند: «إغاثة اللهفان» 973
- أصل هذا المذهب من مشركي الصابئة: «إغاثة اللهفان» 974
- عُبَّاد الشمس: «إغاثة اللهفان» 974
- النهي عن صلاة التطوع عند طلوع الشمس وغروبها منعًا للتشبه بعبّاد الشمس: «الداء والدواء» 308
- عُبّاد القمر وغيره من الكواكب: «إغاثة اللهفان» 975
- كلُّ مشرك فهو مشبِّهٌ إلهه ومعبودَه بالله سبحانه: «إغاثة اللهفان» 979
- التشبيه الذي أبطله الله هو أصل شرك العالم وعبادة الأصنام: «إغاثة اللهفان» 987
- كيد الشيطان بعبّاد النار: «إغاثة اللهفان» 988
- أصنافهم: «إغاثة اللهفان» 989
- كيد الشيطان بعبّاد الماء (الحلبانية): «إغاثة اللهفان» 990
- كيده بعبّاد الحيوانات: «إغاثة اللهفان» 991
- كيده بعبّاد الملائكة: «إغاثة اللهفان» 994
- سورة الكافرون لإزالة الشرك العملي: «زاد المعاد» 1/ 371
- انتشار الشرك سببه ظهور الجهل وخفاء العلم: «زاد المعاد» 3/ 634
- لا يجوز إبقاء مواضع الشرك والطواغيت يومًا واحدًا بعد القدرة على هدمها: «زاد المعاد» 3/ 634، 758
- عادته صلى الله عليه وسلم إقامة شعار التوحيد في مواضع شعار الكفر والشرك: «زاد المعاد» 2/ 358
- حلق الرأس تذلُّلًا لمشايخ الطرق شرك: «زاد المعاد» 4/ 227، «أحكام أهل الذمة» 2/ 382
- تقاسم الشيوخ والمتشبهين بالعلماء والجبابرة لعبودية الصلاة وهي أشرف العبودية: «زاد المعاد» 4/ 228
- المشرك خبيث العنصر خبيث الذات: «زاد المعاد» 1/ 50
- النُّفوس الجاهلة الضَّالَّة أسقطت عبوديَّة الله سبحانه وأشركت فيها مَن تعظِّمه من الخلق: «زاد المعاد» 4/ 230
- الشرك من أعظم أدواء القلب: «زاد المعاد» 4/ 289
- النهي عن الحلف بغير الله: «زاد المعاد» 2/ 544
- الحلف بغير الله، وكفارته:«الوابل الصيب» 387
- ذَمَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم الخوارج بشدِّة تنطُّعهم في الدِّين وتشدِّدهم في العبادة: «الصلاة» 326
- من أحبَّ مع الله سواه، وعظَّم معه سواه، وأطاع معه سواه؛ فهو مشركٌ:«مدارج السالكين» 2/ 495
- الرد في سورة الفاتحة على أهل الإشراك في ربوبيته وإلهيته: «مدارج السالكين» 1/ 99، 101
- كفار قريش كانوا مع شركهم مقرين بصفات الصانع: «مدارج السالكين» 1/ 39
- الشرك الذي لا يُغفر: التسوية بينه وبين غيره في الحب والتعظيم: «جلاء الأفهام» 203 - 204، 527
- الإشراك في محبة الله الخالصة لا يُغفَر: «روضة المحبين» 296
- الشرك الذي لا يغفره الله: «الوابل الصيب» 40، 41
- قبح الشرك، وحال المشركين في تعظيمهم ومحبتهم لأندادهم أعظم مما يعظمون الله ويحبونه:«الوابل الصيب» 39
- مناظرة المشركين وكسر حججهم: «جلاء الأفهام» 314
- احتجاجه سبحانه على المشركين بالدليل المقسم الحاصر الذي لا يجد سامعه إلى ردِّه ولا معارضته سبيلًا: «الصواعق» 251 - 252
- وقوع طوائف من المنتسبين إلى الإسلام في نظير شرك النصارى وكفرهم: «هداية الحيارى» 355 - 357
- من لم يعتقد وجوب حكم الله عليه ولزومه فهو مشرك: «زاد المعاد» 5/ 160
- الحكم بغير ما أنزل الله: «جلاء الأفهام» 361
- سد ذرائع الشرك: «مفتاح دار السعادة» 1117، 1381
- النهي عن قول: «ما شاء الله وشاء فلان» : «زاد المعاد» 2/ 420، 544
- التسمية بشاهان شاه وقاضي القضاء وسيّد الكل: «زاد المعاد» 2/ 407، 545
- الشرك الأصغر وبعض أنواعه: «مدارج السالكين» 1/ 530 - 534
- من الشرك الأصغر ما يكون أكبر بحسب قائله وقصده: «مدارج السالكين» 1/ 530
- النهي عن السجود لغير الله والانحناء عند التحية: «زاد المعاد» 4/ 228 - 229
- من عظَّم مخلوقًا فوق منزلته التي يستحقها بحيث أخرجه عن منزلة العبودية المحضة فقد أشرك بالله: «زاد المعاد» 3/ 811
- بعض أنواع العشق من الشرك: «الداء والدواء» 488 - 490
- أمثلة مما يوهم الشرك: «زاد المعاد» 2/ 421، 544
شرك القبور
- غالب شرك الأمم كان من جهة الصور والقبور: «زاد المعاد» 3/ 566
- الفتنة بالقبور: «إغاثة اللهفان» 330
- بداية هذه الفتنة وعبادة الأوثان: «إغاثة اللهفان» 330
- فتنة أنصاب القبور أصل فتنة عبادة الأصنام: «إغاثة اللهفان» 383
- تاريخها عند العرب: «إغاثة اللهفان» 332
- لم يكن عُبَّاد طواغيت العرب يعتقدون فيها أنها تخلق وترزق، وإنما كانوا يفعلون عندها وبها ما يفعله عُبَّاد القبور اليوم عند طواغيتهم:«زاد المعاد» 3/ 634، 758
- اتخاذ القبور مساجد وسبب النهي عنه: «إغاثة اللهفان» 334
- النهي عن الصلاة في المقبرة وسببه: «إغاثة اللهفان» 339
- النهي عن اتخاذ القبور عيدًا: «إغاثة اللهفان» 344
- مفاسد اتخاذ القبور عيدًا: «إغاثة اللهفان» 350
- سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في القبور ومخالفة أكثر الناس لها اليوم: «إغاثة اللهفان» 353
- مفاسد ما شرعه الناس في القبور: «إغاثة اللهفان» 357
- الزيارة الشرعية للقبور: «إغاثة اللهفان» 359
- إنكار الصحابة على تقديس الأماكن والأشجار: «إغاثة اللهفان» 371
- الأنصاب والأزلام من عمل الشيطان: «إغاثة اللهفان» 375
- حكمها في الإسلام: «إغاثة اللهفان» 379
- الأمور التي أوقعت عبَّاد القبور في الافتتان بها: «إغاثة اللهفان» 387
- حكم سؤال الله بحق أحد من المخلوق: «إغاثة اللهفان» 390
- مراتب الأمور المبتدعة عند القبور: «إغاثة اللهفان» 391
- النهي عن زيارة القبور في أول الإسلام كان صيانةً لجناب التوحيد وسدًّا لذريعة الشرك: «تهذيب السنن» 2/ 393، «زاد المعاد» 3/ 765