الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وجود الماء
157 -
قوله: (لكن خصصت السُّنَّة من ذلك الوضوء).
تقدم ما يدل على ذلك في المسألة الثالثة من الباب الثالث.
158 -
حديث: "جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا ما لم نجد الماء".
تقدم بهذه الزيادة من حديث حذيفة المذكور قبله.
* * *
159 -
حديث أبي سعيد: "وفيه أنه عليه الصلاة والسلام قال: فإِذا وَجَدْتَ المَاءَ فأمِسَّهُ جِلْدَكَ".
هو حديث أبي ذر لا حديث أبي سعيد. رواه الطيالسي وأحمد، وأبو
داود، والترمذي، والنسائي، والدارقطني، والحاكم، والبيهقي ولفظه:"الصَّعِيدُ الطَّيبُ وَضُوءُ المُسْلِمِ وَإِنْ لَمْ يَجِدِ المَاءَ عَشْرَ حِجَجٍ، فَإِذا وَجَدَ الماءَ فَلْيُمِسَّهُ بَشَرَتَهُ".
ورواه البزار والطبراني في "الأوسط" بسند صحيح أيضًا من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي ذر: "يجزيك الصعيد ولو لم تجد الماء عشر سنين، فإِذا وجدت الماء فأمسه جلدك". وقد سبق ذكر حديث أبي ذر، ونبهنا على وهم من عزاه لابن ماجه.
* * *
160 -
قوله: (وبمثل هذا شنعوا على مذهب أبي حنيفة فيما يراه من أن الضحك في الصلاة ينقض الوضوء، مع أنه مستند في ذلك إلى الأثر).
قلت: هو أثر ضعيف سبق عزوه.