الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أهل العذر
النوم تفريط إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الأخرى".
239 -
قوله: (وأيد هذا بما رُوِيَ: "من أدرك سجدة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر").
أحمد، ومسلم، من حديث عائشة مرفوعًا:"مَنْ أَدرَكَ مِنَ العَصْرِ سَجْدَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، أَوْ مِنَ الصبحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ فَقَدْ أَرَكَهَا" زاد مسلم: والسجدة إنما هي الركعة.
وفي "سنن النسائي" من طريق شَيْبَانَ عن يَحْيىَ، عن أبي سَلَمَةَ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا أَدرَكَ أَحَدُكُمْ أَول سَجْدَةٍ من صَلاةِ العَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَلْيُتِمَّ صَلاتَهُ، وإنْ أَدرَكَ أَوَلَ سَجْدَةٍ مِنْ صَلَاةِ الصبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشمس فَلْيتِم صَلَاتَهُ".