المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌باب ذم من حلف قبل أن يستحلف - بستان الأحبار مختصر نيل الأوطار - جـ ٢

[فيصل آل مبارك]

فهرس الكتاب

- ‌كِتَابُ الْبُيُوعِ

- ‌أَبْوَابُ مَا يَجُوزُ بَيْعُهُ وَمَا لا يَجُوزُ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي بَيْعِ النَّجَاسَةِ وَآلَةِ الْمَعْصِيَةِ وَمَا نَفَعَ فِيهِ

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ فَضْلِ الْمَاءِ

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنْ ثَمَنِ عَسْبِ الْفَحْلِ

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنْ بُيُوعِ الْغَرَرِ

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنْ الاسْتِثْنَاءِ فِي الْبَيْعِ إلا أَنْ يَكُونَ مَعْلُومًا

- ‌بَابُ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الْعُرْبُونِ

- ‌بَابُ تَحْرِيمِ بَيْعِ الْعَصِيرِ مِمَّنْ يَتَّخِذُهُ خَمْرًا

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ مَا لا يَمْلِكُهُ

- ‌بَابُ مَنْ بَاعَ سِلْعَةً مِنْ رَجُلٍ ثُمَّ مِنْ آخَرَ

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الدَّيْنِ بِالدَّيْنِ

- ‌بَابُ نَهْيِ الْمُشْتَرِي عَنْ بَيْعِ مَا اشْتَرَاهُ قَبْلَ قَبْضِهِ

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَجْرِيَ فِيهِ الصَّاعَانِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّفْرِيقِ بَيْنَ ذَوِي الْمَحَارِمِ

- ‌بَابُ النَّهْيِ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنْ النَّجْشِ

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الرَّجُلِ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ

- ‌بَابُ الْبَيْعِ بِغَيْرِ إشْهَادٍ

- ‌أَبْوَابُ بَيْعِ الأُصُولِ وَالثِّمَارِ

- ‌بَابُ مَنْ بَاعَ نَخْلًا مُؤَبَّرًا

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ قَبْلَ بُدُوِّ صَلاحِهِ

- ‌بَابُ الثَّمَرَةِ الْمُشْتَرَاةِ يَلْحَقُهَا جَائِحَةٌ

- ‌أَبْوَابُ الشُّرُوطِ فِي الْبَيْعِ

- ‌بَابُ اشْتِرَاطِ مَنْفَعَةِ الْمَبِيعِ وَمَا فِي مَعْنَاهَا

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنْ جَمْعِ شَرْطَيْنِ مِنْ ذَلِكَ

- ‌بَابُ مَنْ اشْتَرَى عَبْدًا بِشَرْطِ أَنْ يُعْتِقَهُ

- ‌بَابُ أَنَّ مَنْ شَرَطَ الْوَلاءَ أَوْ شَرْطًا فَاسِدًا لَغَا وَصَحَّ الْعَقْدُ

- ‌بَابُ شَرْطِ السَّلامَةِ مِنْ الْغَبْنِ

- ‌بَابُ إثْبَاتِ خِيَارِ الْمَجْلِسِ

- ‌أبواب الربا

- ‌بَابُ التَّشْدِيدِ فِيهِ

- ‌بَابُ مَا يَجْرِي فِيهِ الرِّبَا

- ‌بَابٌ فِي أَنَّ الْجَهْلَ بِالتَّسَاوِي كَالْعِلْمِ بِالتَّفَاضُلِ

- ‌بَابُ مَنْ بَاعَ ذَهَبًا وَغَيْرَهُ بِذَهَبٍ

- ‌بَابُ مَرَدِّ الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ كُلِّ رَطْبٍ مِنْ حَبٍّ أَوْ تَمْرٍ بِيَابِسِهِ

- ‌بَابُ الرُّخْصَةِ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا

- ‌بَابُ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ

- ‌بَابُ جَوَازِ التَّفَاضُلِ وَالنَّسِيئَةِ فِي غَيْرِ الْمَكِيلِ وَالْمَوْزُونِ

- ‌بَابُ أَنَّ مَنْ بَاعَ سِلْعَةً بِنَسِيئَةٍ لا يَشْتَرِيهَا بِأَقَلَّ مِمَّا بَاعَهَا

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي بَيْعِ الْعِينَةِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الشُّبُهَاتِ

- ‌أَبْوَابُ أَحْكَامِ الْعُيُوبِ

- ‌بَابُ وُجُوبِ تَبْيِينِ الْعَيْبِ

- ‌بَابُ أَنَّ الْكَسْبَ الْحَادِثَ لا يَمْنَعُ الرَّدَّ بِالْعَيْبِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُصَرَّاةِ

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنْ التَّسْعِيرِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الاحْتِكَارِ

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنْ كَسْرِ سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ إلا مِنْ بَأْسٍ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي اخْتِلافِ الْمُتَبَايِعَيْنِ

- ‌كِتَابُ السَّلَمِ

- ‌كِتَابُ الْقَرْضِ

- ‌بَابُ فَضِيلَتِهِ

- ‌بَابُ اسْتِقْرَاضِ الْحَيَوَانِ وَالْقَضَاءِ مِنْ الْجِنْسِ فِيهِ وَفِي غَيْرِهِ

- ‌بَابُ جَوَازِ الزِّيَادَةِ عِنْدَ الْوَفَاءِ وَالنَّهْيِ عَنْهَا قَبْلَهُ

- ‌كِتَابُ الرَّهْنِ

- ‌كِتَابُ الْحَوَالَةِ وَالضَّمَانِ

- ‌بَابُ وُجُوبِ قَبُولِ الْحَوَالَةِ عَلَى الْمَلِيءِ

- ‌بَابُ ضَمَانِ دَيْنِ الْمَيِّتِ الْمُفْلِسِ

- ‌بَابٌ فِي أَنَّ الْمَضْمُونَ عَنْهُ إنَّمَا يَبْرَأُ بِأَدَاءِ الضَّامِنِ لا بِمُجَرَّدِ ضَمَانِهِ

- ‌بَابٌ فِي أَنَّ ضَمَانَ دَرْكِ الْمَبِيعِ عَلَى الْبَائِعِ إذَا خَرَجَ مُسْتَحَقًّا

- ‌كِتَابُ التَّفْلِيسِ

- ‌بَابُ مُلازَمَةِ الْمَلِيءِ وَإِطْلاقِ الْمُعْسِرِ

- ‌بَابُ مَنْ وَجَدَ سِلْعَةً بَاعَهَا مِنْ رَجُلٍ عِنْدَهُ وَقَدْ أَفْلَسَ

- ‌بَابُ الْحَجْرِ عَلَى الْمَدِينِ وَبَيْعِ مَالِهِ فِي قَضَاءِ دَيْنِهِ

- ‌بَابُ الْحَجْرِ عَلَى الْمُبَذِّرِ

- ‌بَابُ عَلامَاتِ الْبُلُوغِ

- ‌بَابُ مَا يَحِلُّ لِوَلِيِّ الْيَتِيمِ مِنْ مَالِهِ بِشَرْطِ الْعَمَلِ وَالْحَاجَةِ

- ‌بَابُ مُخَالَطَةِ الْوَلِيِّ الْيَتِيمَ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ

- ‌كِتَابُ الصُّلْحِ وَأَحْكَامِ الْجِوَارِ

- ‌بَابُ جَوَازِ الصُّلْحِ عَنْ الْمَعْلُومِ وَالْمَجْهُولِ وَالتَّحْلِيلِ مِنْهُمَا

- ‌بَابُ الصُّلْحِ عَنْ دَمِ الْعَمْدِ بِأَكْثَرَ مِنْ الدِّيَةِ وَأَقَلَّ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي وَضْعِ الْخَشَبِ فِي جِدَارِ الْجَار وَإِنْ كَرِهَ

- ‌بَابٌ فِي الطَّرِيقِ إذَا اخْتَلَفُوا فِيهِ كَمْ تُجْعَلُ

- ‌بَابُ إخْرَاجِ مَيَازِيبِ الْمَطَرِ إلَى الشَّارِعِ

- ‌كِتَابُ الشَّرِكَةِ وَالْمُضَارَبَةِ

- ‌كِتَابُ الْوَكَالَةِ

- ‌بَابُ مَا يَجُوزُ التَّوْكِيلُ فِيهِ مِنْ الْعُقُودِ وَإِيفَاءِ الْحُقُوقِ

- ‌بَابُ مَنْ وُكِّلَ فِي شِرَاءِ شَيْءٍ فَاشْتَرَى بِالثَّمَنِ أَكْثَرَ مِنْهُ

- ‌بَابُ مَنْ وُكِّلَ فِي التَّصَدُّقِ بِمَالِهِ فَدَفَعَهُ إلَى وَلَدِ الْمُوَكِّلِ

- ‌كِتَابُ الْمُسَاقَاةِ وَالْمُزَارَعَةِ

- ‌بَابُ فَسَادٍ الْعَقْدِ إذَا شَرَطَ أَحَدُهُمَا لِنَفْسِهِ التِّبْنَ

- ‌أَبْوَابُ الإِجَارَةِ

- ‌بَابُ مَا يَجُوزُ الاسْتِئْجَارُ عَلَيْهِ مِنْ النَّفْعِ الْمُبَاحِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي كَسْبِ الْحَجَّامِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الأُجْرَةِ عَلَى الْقُرَبِ

- ‌بَابُ النَّهْيِ أَنْ يَكُونَ النَّفْعُ وَالأَجْرُ مَجْهُولاً

- ‌بَابُ الِاسْتِئْجَارِ عَلَى الْعَمَلِ مُيَاوَمَةً

- ‌بَابُ مَا يُذْكَرُ فِي عَقْدِ الإِجَارَةِ بِلَفْظِ الْبَيْعِ

- ‌بَابُ الأَجِيرِ عَلَى عَمَلٍ مَتَى يَسْتَحِقُّ الأُجْرَةَ وَحُكْمِ سِرَايَةِ عَمَلِهِ

- ‌كِتَابُ الْوَدِيعَةِ وَالْعَارِيَّةِ

- ‌كِتَابُ إحْيَاءِ الْمَوَاتِ

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنْ مَنْعِ فَضْلِ الْمَاءِ

- ‌بَابُ النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلاثٍ وَشُرْبِ الأَرْضِ الْعُلْيَا قَبْلَ السُّفْلَى

- ‌بَابُ الْحِمَى لِدَوَابِّ بَيْتِ الْمَالِ

- ‌بَاب مَا جَاءَ فِي إقْطَاعِ الْمَعَادِنِ

- ‌بَابُ إقْطَاعِ الأَرَاضِي

- ‌بَابُ الْجُلُوسِ فِي الطُّرُقَاتِ الْمُتَّسِعَةِ لِلْبَيْعِ وَغَيْرِهِ

- ‌بَابُ مَنْ وَجَدَ دَابَّةً قَدْ سَيَّبَهَا أَهْلُهَا رَغْبَةً عَنْهَا

- ‌كِتَابُ الْغَصْبِ وَالضَّمَانَاتِ

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنْ جِدِّهِ وَهَزْلِهِ

- ‌بَابُ إثْبَاتِ غَصْبِ الْعَقَارِ

- ‌بَابُ تَمَلُّكِ زَرْعِ الْغَالِبِ بِنَفَقَتِهِ وَقَلْعِ غَراسِهِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ غَصَبَ شَاةً فَذَبَحَهَا وَشَوَاهَا أَوْ طَبَخَهَا

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي ضَمَانِ الْمُتْلَفِ بِجِنْسِهِ

- ‌بَابُ جِنَايَةِ الْبَهِيمَةِ

- ‌بَابُ دَفْعِ الصَّائِلِ وَإِنْ أَدَّى إلَى قَتْلِهِ

- ‌بَابٌ فِي أَنَّ الدَّفْعَ لا يُلْزِمُ الْمَصُولُ عَلَيْهِ وَيُلْزِمُ الْغَيْرَ مَعَ الْقُدْرَةِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي كَسْرِ أَوَانِي الْخَمْرِ

- ‌كِتَابُ الشُّفْعَةِ

- ‌كِتَابُ اللُّقَطَةِ

- ‌كِتَابُ الْهِبَةِ وَالْهَدِيَّةِ

- ‌بَابُ افْتِقَارِهَا إلَى الْقَبُولِ وَالْقَبْضِ وَأَنَّهُ عَلَى مَا يَتَعَارَفُهُ النَّاسُ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي قَبُولِ هَدَايَا الْكُفَّارِ وَالإِهْدَاءِ لَهُمْ

- ‌بَابُ الثَّوَابُ عَلَى الْهَدِيَّةِ وَالْهِبَةِ

- ‌بَابُ التَّعْدِيلِ بَيْنَ الأَوْلادِ فِي الْعَطِيَّةِ وَالنَّهْيِ أَنْ يَرْجِعَ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي أَخْذِ الْوَالِدِ مِنْ مَالِ وَلَدِهِ

- ‌بَابٌ مَا جَاء فِي الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي تصرف الْمَرْأَةِ فِي مَالِهَا وَمَالِ زَوْجِهَا

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي تَبَرُّعِ الْعَبْدِ

- ‌كِتَابُ الْوَقْفِ

- ‌بَابُ وَقْفِ الْمُشَاعِ وَالْمَنْقُولِ

- ‌بَابُ مَنْ وَقَفَ أَوْ تَصَدَّقَ عَلَى أَقْرِبَائِهِ أَوْ وَصَّى لَهُمْ

- ‌بَابُ أَنَّ الْوَقْفَ عَلَى الْوَلَدِ يَدْخُلُ فِيهِ وَلَدُ الْوَلَدِ

- ‌بَابُ مَا يُصْنَعُ بِفَاضِلِ مَالِ الْكَعْبَةِ

- ‌كِتَابُ الْوَصَايَا

- ‌بَابُ الْحَثِّ عَلَى الْوَصِيَّةِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْحَيْفِ فِيهَا

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهَةِ مُجَاوَزَةِ الثُّلُثِ وَالإِيصَاءِ لِلْوَارِثِ

- ‌بَابٌ فِي أَنَّ تَبَرُّعَاتِ الْمَرِيضِ مِنْ الثُّلُثِ

- ‌بَابُ وَصِيَّةِ الْحَرْبِيِّ إذَا أَسْلَمَ وَرَثَتُهُ هَلْ يَجِبُ تَنْفِيذُهَا

- ‌بَابُ الإِيصَاءِ بِمَا يَدْخُلُهُ النِّيَابَةُ مِنْ خِلافَةٍ وَعَتَاقَةٍ

- ‌بَابُ وَصِيَّةِ مَنْ لا يَعِيشُ مِثْلُهُ

- ‌بَابُ أَنَّ وَلِيَّ الْمَيِّتِ يَقْضِي دَيْنَهُ إذَا عَلِمَ صِحَّتَهُ

- ‌كِتَابُ الْفَرَائِضِ

- ‌بَابُ الْبدَايَةِ بِذَوِي الْفُرُوضِ وَإِعْطَاءِ الْعَصَبَةِ مَا بَقِيَ

- ‌بَابُ سُقُوطِ وَلَدِ الأَبِ بِالإِخْوَةِ مِنْ الأَبَوَيْنِ

- ‌بَابُ الأَخَوَاتِ مَعَ الْبَنَاتِ عَصَبَةٌ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي مِيرَاثِ الْجَدَّةِ وَالْجَدِّ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي ذَوِي الأَرْحَامِ وَالْمَوْلَى مِنْ أَسْفَلُ

- ‌بَابُ مِيرَاثِ ابْنِ الْمُلاعَنَةِ وَالزَّانِيَةِ مِنْهُمَا

- ‌بَابُ مِيرَاثِ الْحَمْلِ

- ‌بَابُ الْمِيرَاثِ بِالْوَلاءِ

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَهِبَتِهِ وَمَا جَاءَ فِي السَّائِبَةِ

- ‌بَابُ الْوَلاءِ هَلْ يُوَرَّثُ أَوْ يُورَثُ بِهِ

- ‌بَابُ مِيرَاثِ الْمُعْتَقِ بَعْضُهُ

- ‌بَابُ امْتِنَاعِ الإِرْثِ بِاخْتِلافِ الدِّينِ

- ‌بَابُ أَنَّ الْقَاتِلَ لا يَرِثُ

- ‌بَابٌ فِي أَنَّ الأَنْبِيَاءَ لا يُورَثُونَ

- ‌كِتَابُ الْعِتْقِ

- ‌بَابُ الْحَثِّ عَلَيْهِ

- ‌بَابُ مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا وَشَرَطَ عَلَيْهِ خِدْمَةً

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ

- ‌بَابُ أَنَّ مَنْ مَثَّلَ بِعَبْدِهِ عَتَقَ عَلَيْهِ

- ‌بَابُ مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ

- ‌بَابُ التَّدْبِيرِ

- ‌بَابُ الْمُكَاتَبِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي أُمِّ الْوَلَدِ

- ‌كِتَابُ النِّكَاحِ

- ‌بَابُ الْحَثِّ عَلَيْهِ وَكَرَاهَةِ تَرْكِهِ لِلْقَادِرِ عَلَيْهِ

- ‌بَابُ صِفَةِ الْمَرْأَةِ الَّتِي تُسْتَحَبُّ خِطْبَتُهَا

- ‌بَابُ خِطْبَةِ الْمُجْبَرَةِ إلَى وَلِيِّهَا وَالرَّشِيدَةِ إلَى نَفْسِهَا

- ‌بَابُ النَّهْيِ أَنْ يَخْطُبَ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ

- ‌بَابُ التَّعْرِيضِ بِالْخِطْبَةِ فِي الْعِدَّةِ

- ‌بَابُ النَّظَرِ إلَى الْمَخْطُوبَةِ

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنْ الْخَلْوَةِ بِالأَجْنَبِيَّةِ وَالأَمْرِ بِغَضِّ النَّظَرِ

- ‌بَابُ أَنَّ الْمَرْأَةَ عَوْرَةٌ إلا الْوَجْهَ وَأَنَّ عَبْدَهَا كَمَحْرَمِهَا

- ‌بَابٌ فِي غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ

- ‌بَابٌ فِي نَظَرِ الْمَرْأَةِ إلَى الرَّجُلِ

- ‌بَابُ لا نِكَاحَ إلا بِوَلِيٍّ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الإِجْبَارِ وَالاسْتِئْمَارِ

- ‌بَابُ الِابْنِ يُزَوِّجُ أُمَّهُ

- ‌بَابُ الْعَضْلِ

- ‌بَابُ الشَّهَادَةِ فِي النِّكَاحِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الْكَفَاءَةِ فِي النِّكَاحِ

- ‌بَابُ اسْتِحْبَابِ الْخُطْبَةِ لِلنِّكَاحِ وَمَا يُدْعَى بِهِ لِلْمُتَزَوِّجِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الزَّوْجَيْنِ يُوَكِّلانِ وَاحِدًا فِي الْعَقْدِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي نِكَاحِ الْمُتْعَةِ وَبَيَانِ نَسْخِهِ

- ‌بَابُ نِكَاحِ الْمُحَلِّلِ

- ‌بَابُ نِكَاحِ الشِّغَارِ

- ‌بَابُ الشُّرُوطِ فِي النِّكَاحِ وَمَا نُهِيَ عَنْهُ مِنْهَا

- ‌بَابُ نِكَاحِ الزَّانِي وَالزَّانِيَةِ

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنْ الْجَمْعِ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا وَخَالَتِهَا

- ‌بَابُ الْعَدَدِ الْمُبَاحِ لِلْحُرِّ وَالْعَبْدِ وَمَا خُصَّ بِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي ذَلِكَ

- ‌بَابُ الْعَبْدِ يَتَزَوَّجُ بِغَيْرِ إذْنِ سَيِّدِهِ

- ‌بَابُ الْخِيَارِ لِلأَمَةِ إذَا عَتَقَتْ تَحْتَ عَبْدٍ

- ‌بَابُ مَنْ أَعْتَقَ أَمَةً ثُمَّ تَزَوَّجَهَا

- ‌بَابُ مَا يُذْكَرُ فِي رَدِّ الْمَنْكُوحَةِ بِالْعَيْبِ

- ‌أَبْوَاب أَنْكِحَة الْكُفار

- ‌بَابُ مَنْ أَسْلَمَ وَتَحْتَهُ أُخْتَانِ أَوْ أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعٍ

- ‌بَابُ الزَّوْجَيْنِ الْكَافِرَيْنِ يُسْلِمُ أَحَدُهُمَا قَبْلَ الآخَرِ

- ‌بَابُ الْمَرْأَةِ تُسْبَى وَزَوْجُهَا بِدَارِ الشِّرْكِ

- ‌كِتَابُ الصَّدَاقِ

- ‌بَابُ جَوَازِ التَّزْوِيجِ عَلَى الْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ وَاسْتِحْبَابِ الْقَصْدِ فِيهِ

- ‌بَابُ جَعْلِ تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ صَدَاقًا

- ‌بَابُ مَنْ تَزَوَّجَ وَلَمْ يُسَمِّ صَدَاقًا

- ‌بَابُ تَقْدِمَةِ شَيْءٍ مِنْ الْمَهْرِ قَبْلَ الدُّخُولِ وَالرُّخْصَةِ فِي تَرْكِهِ

- ‌بَابُ حُكْمِ هَدَايَا الزَّوْجِ لِلْمَرْأَةِ وَأَوْلِيَائِهَا

- ‌كِتَابُ الْوَلِيمَةِ وَالْبِنَاءِ

- ‌بَابُ اسْتِحْبَابِ الْوَلِيمَةِ بِالشَّاةِ فَأَكْثَرَ وَجَوَازِهَا بِدُونِهَا

- ‌بَابُ إجَابَةِ الدَّاعِي

- ‌بَابُ مَا يُصْنَعُ إذَا اجْتَمَعَ الدَّاعِيَانِ

- ‌بَابُ إجَابَةِ مَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ اُدْعُ مَنْ لَقِيتَ وَحُكْمِ الإِجَابَةِ

- ‌بَابُ مَنْ دُعِيَ فَرَأَى مُنْكَرًا فَلْيُنْكِرْهُ وَإِلا فَلْيَرْجِعْ

- ‌بَابُ حُجَّةِ مَنْ كَرِهَ النِّثَارَ وَالِانْتِهَابَ مِنْهُ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي إجَابَةِ دَعْوَةِ الْخِتَانِ

- ‌بَابُ الدُّفِّ وَاللَّهْوِ فِي النِّكَاحِ

- ‌بَابُ الأَوْقَاتِ الَّتِي يُسْتَحَبُّ فِيهَا الْبِنَاءُ عَلَى النِّسَاءِ

- ‌بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنْ تَزَيُّنِ النِّسَاءِ بِهِ وَمَا لا يُكْرَهُ

- ‌بَابُ التَّسْمِيَةِ وَالتَّسَتُّرِ عِنْدَ الْجِمَاعِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الْعَزْلِ

- ‌بَابُ نَهْيِ الزَّوْجَيْنِ عَنْ التَّحَدُّثِ بِمَا يَجْرِي حَالَ الْوِقَاعِ

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنْ إتْيَانِ الْمَرْأَةِ فِي دُبُرِهَا

- ‌بَابُ إحْسَانِ الْعِشْرَةِ وَبَيَانِ حَقِّ الزَّوْجَيْنِ

- ‌بَابُ نَهْيِ الْمُسَافِرِ أَنْ يَطْرُقَ أَهْلَهُ بِقُدُومِهِ لَيْلاً

- ‌بَابُ الْقَسْمِ لِلْبِكْرِ وَالثَّيِّبِ الْجَدِيدَتَيْنِ

- ‌بَابُ مَا يَجِبُ فِيهِ التَّعْدِيلُ بَيْنَ الزَّوْجَاتِ وَمَا لا يَجِبُ

- ‌بَابُ الْمَرْأَةُ تَهَبُ يَوْمَهَا لِضَرَّتِهَا أَوْ تُصَالِحُ الزَّوْجَ عَلَى إسْقَاطِهِ

- ‌كِتَابُ الطَّلاقِ

- ‌بَابُ جَوَازِهِ لِلْحَاجَةِ وَكَرَاهَتِهِ مَعَ عَدَمِهَا وَطَاعَةِ الْوَالِدِ فِيهِ

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنْ الطَّلاقِ فِي الْحَيْضِ وَفِي الطُّهْرِ بَعْدَ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي طَلاقِ الْبَتَّةَ وَجَمْعِ الثَّلاثِ وَاخْتِيَارِ تَفْرِيقِهَا

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي كَلامِ الْهَازِلِ وَالْمُكْرَهِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي طَلاقِ الْعَبْدِ

- ‌بَابُ مَنْ عَلَّقَ الطَّلاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ

- ‌بَابُ الطَّلاقِ بِالْكِنَايَاتِ إذَا نَوَاهُ بِهَا وَغَيْرِ ذَلِكَ

- ‌كِتَابُ الْخُلْعِ

- ‌كِتَابُ الرَّجْعَةِ

- ‌كِتَابُ الإِيلاءُ

- ‌كِتَابُ الظِّهَارِ

- ‌بَابُ مَنْ حَرَّمَ زَوْجَتَهُ أَوْ أَمَتَهُ

- ‌كِتَابُ اللِّعَانِ

- ‌بَابُ لا يَجْتَمِعُ الْمُتَلاعِنَانِ أَبَدًا

- ‌بَابُ إيجَابِ الْحَدِّ بِقَذْفِ الزَّوْجِ وَأَنَّ اللِّعَانَ يُسْقِطُهُ

- ‌بَابُ مَنْ قَذَفَ زَوْجَتَهُ بِرَجُلٍ سَمَّاهُ

- ‌بَابٌ فِي أَنَّ اللِّعَانَ يَمِينٌ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي اللِّعَانِ عَلَى الْحَمْلِ وَالِاعْتِرَافِ بِهِ

- ‌بَابُ الْمُلاعَنَةِ بَعْدَ الْوَضْعِ لِقَذْفٍ قَبْلَهُ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي قَذْفِ الْمُلاعَنَةِ وَسُقُوطِ نَفَقَتِهَا

- ‌بَابُ النَّهْيِ أَنْ يَقْذِفَ زَوْجَتَهُ لأَنَّهَا وَلَدَتْ مَا يُخَالِفُ لَوْنَهُمَا

- ‌بَابُ أَنَّ الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ دُونَ الزَّانِي

- ‌بَابُ الشُّرَكَاءِ يَطَئُونَ الأَمَةَ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ

- ‌بَابُ الْحُجَّةِ فِي الْعَمَلِ بِالْقَافَةِ

- ‌بَابُ حَدِّ الْقَذْفِ

- ‌بَابُ مَنْ أَقَرَّ بِالزِّنَا بِامْرَأَةٍ لا يَكُونُ قَاذِفًا لَهَا

- ‌كِتَابُ الْعِدَدِ

- ‌بَابُ أنَّ عِدَّةَ الْحَامِلِ بِوَضْعِ الْحَمْلِ

- ‌بَابُ الاعْتِدَادِ بِالأَقْرَاءِ وَتَفْسِيرِهَا

- ‌بَابُ إحْدَادِ الْمُعْتَدَّةِ

- ‌بَابُ مَا تَجْتَنِبُ الْحَادَّةُ وَمَا رُخِّصَ لَهَا فِيهِ

- ‌بَابُ أَيْنَ تَعْتَدُّ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي نَفَقَةِ الْمَبْتُوتَةِ وَسُكْنَاهَا

- ‌بَابُ النَّفَقَةِ وَالسُّكْنَى لِلْمُعْتَدَّةِ الرَّجْعِيَّةِ

- ‌بَابُ اسْتِبْرَاءِ الأَمَةِ إذَا مُلِكَتْ

- ‌كِتَابُ الرَّضَاعِ

- ‌بَابُ عَدَدِ الرَّضَعَاتِ الْمُحَرِّمَةِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي رَضَاعَةِ الْكَبِيرِ

- ‌بَابُ يُحَرِّمُ مِنْ الرَّضَاعَةِ مَا يُحَرِّمُ مِنْ النَّسَبِ

- ‌بَابُ شَهَادَةِ الْمَرْأَةِ الْوَاحِدَةِ بِالرَّضَاعِ

- ‌بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ أَنْ تُعْطَى الْمُرْضِعَةُ عِنْدَ الْفِطَامِ

- ‌كِتَابُ النَّفَقَاتِ

- ‌بَابُ نَفَقَةِ الزَّوْجَةِ وَتَقْدِيمِهَا عَلَى نَفَقَةِ الأَقَارِبِ

- ‌بَابُ اعْتِبَارِ حَالِ الزَّوْجِ فِي النَّفَقَةِ

- ‌بَابُ الْمَرْأَةِ تُنْفِقُ مِنْ مَالِ الزَّوْجِ بِغَيْرِ عِلْمِهِ إذَا مَنَعَهَا الْكِفَايَةَ

- ‌بَابُ إثْبَاتِ الْفُرْقَةِ لِلْمَرْأَةِ إذَا تَعَذَّرَتْ النَّفَقَةُ بِإِعْسَارٍ وَنَحْوِهِ

- ‌بَابُ النَّفَقَةِ عَلَى الأَقَارِبِ وَمَنْ يَقْدَمُ مِنْهُمْ

- ‌بَابُ مَنْ أَحَقُّ بِكَفَالَةِ الطِّفْلِ

- ‌بَابُ نَفَقَةِ الرَّقِيقِ وَالرِّفْقِ بِهِمْ

- ‌بَابُ نَفَقَةِ الْبَهَائِمِ

- ‌كِتَابُ الدِّمَاءِ

- ‌بَابُ إيجَابِ الْقِصَاصِ بِالْقَتْلِ الْعَمْدِ وَأَنَّ مُسْتَحِقَّهُ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ لا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ

- ‌بَابُ قَتْلِ الرَّجُلِ بِالْمَرْأَةِ وَالْقَتْلِ بِالْمُثَقَّلِ وَهَلْ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي شِبْهِ الْعَمْدِ

- ‌بَابُ مَنْ أَمْسَكَ رَجُلًا وَقَتَلَهُ آخَرُ

- ‌بَابُ الْقِصَاصِ فِي كَسْرِ السِّنِّ

- ‌بَابُ مَنْ عَضَّ يَدَ رَجُلٍ فَانْتَزَعَهَا فَسَقَطَتْ ثَنِيَّتُهُ

- ‌بَابُ مَنْ اطَّلَعَ مِنْ بَيْتِ قَوْمِ مُغْلَقٍ عَلَيْهِمْ بِغَيْرِ إذْنِهِمْ

- ‌بَابُ النَّهْي عَنْ الِاقْتِصَاصِ فِي الطَّرَفِ قَبْلَ الِانْدِمَالِ

- ‌بَابُ فِي أَنَّ الدَّمَ حَقٌّ لِجَمِيعِ الْوَرَثَةِ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ

- ‌بَابُ فَضْلِ الْعَفْوِ عَنْ الِاقْتِصَاصِ وَالشَّفَاعَةِ فِي ذَلِكَ

- ‌بَابُ ثُبُوتِ الْقِصَاصِ بِالإِقْرَارِ

- ‌بَابُ ثُبُوتِ الْقَتْلِ بِشَاهِدَيْنِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الْقَسَامَةِ

- ‌بَابُ هَلْ يُسْتَوْفَى الْقِصَاصُ وَالْحُدُودُ فِي الْحَرَمِ أَمْ لا

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي تَوْبَةِ الْقَاتِلِ وَالتَّشْدِيدِ فِي الْقَتْلِ

- ‌أَبْوَابُ الدِّيَاتِ

- ‌بَابُ دِيَةِ النَّفْسِ وَأَعْضَائِهَا وَمَنَافِعِهَا

- ‌بَابُ دِيَةِ أَهْلِ الذِّمَّةِ

- ‌بَابُ دِيَةِ الْمَرْأَةِ فِي النَّفْسِ وَمَا دُونَهَا

- ‌بَابِ دِيَةِ الْجَنِين ِ

- ‌بَابُ مَنْ قَتَلَ فِي الْمُعْتَرَك

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي مَسْأَلَةِ الزُّبْيَةِ وَالْقَتْلِ بِالسَّبَبِ

- ‌بَابُ أَجْنَاسِ مَالِ الدِّيَةِ وَأَسْنَانِ إبِلهَا

- ‌بَابُ الْعَاقِلَةِ وَمَا تَحْمِلُهُ

- ‌كِتَابُ الْحُدُودِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي رَجْمِ الزَّانِي الْمُحْصَنِ وَجَلْدِ الْبِكْرِ وَتَغْرِيبِهِ

- ‌بَابُ رَجْمِ الْمُحْصَنِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ

- ‌بَابُ اعْتِبَارِ تَكْرَارِ الإِقْرَارِ بِالزِّنَا أَرْبَعًا

- ‌بَابُ اسْتِفْسَارِ الْمُقِرِّ بِالزِّنَا وَاعْتِبَارِ تَصْرِيحه بِمَا لا تَرَدُّدَ فِيهِ

- ‌بَابُ أَنَّ مَنْ أَقَرَّ بِحَدٍّ وَلَمْ يُسَمِّهِ لا يُحَدُّ

- ‌بَابُ مَا يُذْكَرُ فِي الرُّجُوعِ عَنْ الإِقْرَارِ

- ‌بَابُ أَنَّ الْحَدَّ لا يَجِبُ بِالتُّهَمِ وَأَنَّهُ يَسْقُطُ بِالشُّبُهَاتِ

- ‌بَابُ مَنْ أَقَرَّ أَنَّهُ زَنَى بِامْرَأَةٍ فَجَحَدَتْ

- ‌بَابُ الْحَثِّ عَلَى إقَامَةِ الْحَدِّ إذَا ثَبَتَ وَالنَّهْيِ عَنْ الشَّفَاعَةِ فِيهِ

- ‌بَابُ أَنَّ السُّنَّةَ بُدَاءَةُ الشَّاهِدِ

- ‌بَابُ مَا فِي الْحَفْرِ لِلْمَرْجُومِ

- ‌بَابُ تَأْخِيرِ الرَّجْمِ عَنْ الْحُبْلَى حَتَّى تَضَعَ

- ‌بَابُ صِفَةِ سَوْطِ الْجَلْدِ وَكَيْفَ يُجْلَدُ مَنْ بِهِ مَرَضٌ لا يُرْجَى بُرْؤُهُ

- ‌بَابُ مَنْ وَقَعَ عَلَى ذَاتِ مَحْرَمٍ

- ‌بَابُ فِيمَنْ وَطِئَ جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ

- ‌بَابُ حَدِّ زِنَا الرَّقِيقِ خَمْسُونَ جَلْدَةً

- ‌بَابُ السَّيِّدِ يُقِيمُ الْحَدَّ عَلَى رَقِيقِهِ

- ‌كِتَابُ الْقَطْعِ فِي السَّرِقَةِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي كَمْ يُقْطَعُ السَّارِقُ

- ‌بَابُ اعْتِبَارِ الْحِرْزِ وَالْقَطْعِ فِيمَا يُسْرِعُ إلَيْهِ الْفَسَادُ

- ‌بَابُ تَفْسِيرِ الْحِرْزِ وَأَنَّ الْمَرْجِعَ فِيهِ إلَى الْعُرْفِ

- ‌بَابُ الْقَطْعِ بِالإِقْرَارِ وَأَنَّهُ لا يُكْتَفَى فِيهِ بِالْمَرَّةِ

- ‌بَابُ حَسْمِ يَدِ السَّارِقِ إذَا قُطِعَتْ وَاسْتِحْبَابِ تَعْلِيقِهَا فِي عُنُقِهِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّارِقِ يُوهَبُ السَّرِقَةُ

- ‌بَابٌ فِي حَدِّ الْقَطْعِ وَغَيْرِهِ هَلْ يُسْتَوْفَى فِي دَارِ الْحَرْبِ أَمْ لا

- ‌كِتَابُ حَدِّ شَارِبِ الْخَمْرِ

- ‌بَابُ مَا وَرَدَ فِي قَتْلِ الشَّارِبِ فِي الرَّابِعَةِ

- ‌بَابُ مَنْ وُجِدَ مِنْهُ سُكْرٌ أَوْ رِيحُ خَمْرٍ وَلَمْ يَعْتَرِفْ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي قَدْرِ التَّعْزِيرِ وَالْحَبْسِ فِي التُّهَمِ

- ‌بَابُ الْمُحَارِبِينَ وَقُطَّاعِ الطَّرِيقِ

- ‌بَابُ قِتَالِ الْخَوَارِجِ وَأَهْلِ الْبَغْيِ

- ‌بَابُ الصَّبْرِ عَلَى جَوْرِ الأَئِمَّةِ وَتَرْكِ قِتَالِهِمْ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي حَدِّ السَّاحِرِ وَذَمِّ السِّحْرِ وَالْكِهَانَةِ

- ‌بَابُ قَتْلِ مَنْ صَرَّحَ بِسَبِّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم دُونَ مَنْ عَرَّضَ

- ‌أَبْوَابُ أَحْكَامِ الرِّدَّةِ وَالْإِسْلَامِ

- ‌بَابُ قَتْلِ الْمُرْتَدِّ

- ‌بَابُ مَا يَصِيرُ بِهِ الْكَافِرُ مُسْلِمًا

- ‌بَابُ صِحَّةِ الْإِسْلَامِ مَعَ الشَّرْطِ الْفَاسِد

- ‌بَابُ تَبَعِ الطِّفْلِ لِأَبَوَيْهِ فِي الْكُفْرِ وَلِمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمَا

- ‌بَابُ حُكْمِ أَمْوَالِ الْمُرْتَدِّينَ وَجِنَايَاتِهِمْ

- ‌كِتَابُ الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ

- ‌بَابُ الْحَثِّ عَلَى الْجِهَاد وَفَضْل الشَّهَادَة وَالرِّبَاط وَالْحَرَس

- ‌بَاب أَنَّ الْجِهَاد فَرْض كِفَايَة وَأَنَّهُ شُرِعَ مَعَ كُلّ بَرٍّ وَفَاجِر

- ‌بَاب مَا جَاءَ فِي إخْلاص النِّيَّة فِي الْجِهَاد

- ‌بَاب اسْتِئْذَان الأبَوَيْنِ فِي الْجِهَاد

- ‌بَاب لا يُجَاهِد مَنْ عَلَيْهِ دَيْن إِلا بِرِضَا غَرِيمه

- ‌بَاب مَا جَاءَ فِي الِاسْتِعَانَة بِالْمُشْرِكِينَ

- ‌بَاب مَا جَاءَ فِي مُشَاوَرَة الإِمَام الْجَيْش وَنُصْحه لَهُمْ

- ‌بَاب لُزُوم طَاعَة الْجَيْش لأمِيرِهِمْ مَا لَمْ يَأْمُر بِمَعْصِيَة

- ‌بَاب الدَّعْوَة قَبْلَ الْقِتَال

- ‌بَاب مَا يَفْعَلهُ الإِمَام إذَا أَرَادَ الْغَزْو

- ‌بَاب تَرْتِيب السَّرَايَا وَالْجُيُوش وَاِتِّخَاذ الرَّايَات وَأَلْوَانهَا

- ‌بَاب مَا جَاءَ فِي تَشْيِيع الْغَازِي وَاسْتِقْبَاله

- ‌بَاب اسْتِصْحَاب النِّسَاء لِمَصْلَحَةِ الْمَرْضَى وَالْجَرْحَى وَالْخِدْمَة

- ‌بَاب الأوْقَات الَّتِي يُسْتَحَبّ فِيهَا الْخُرُوج

- ‌بَابُ تَرْتِيبِ الصُّفُوفِ وَجَعْلِ سِيمَاهُ

- ‌بَابُ اسْتِحْبَابِ الْخُيَلاءِ فِي الْحَرْبِ

- ‌بَابُ الْكَفِّ وَقْتَ الإِغَارَةِ عَمَّنْ عِنْدَهُ شِعَارُ الإِسْلامِ

- ‌بَابُ جَوَازِ تَبْيِيتِ الْكُفَّارِ وَرَمْيِهِمْ بِالْمَنْجَنِيقِ وَإِنْ أَدَّى

- ‌بَابُ الْكَفِّ عَنْ قَصْدِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ وَالرُّهْبَانِ

- ‌بَاب الْكَفّ عَنْ الْمُثْلَةِ وَالتَّحْرِيقِ وَقَطْعِ الشَّجَرِ وَهَدْمِ

- ‌بَابُ تَحْرِيمِ الْفِرَارِ مِنْ الزَّحْفِ إذَا لَمْ يَزِدْ الْعَدُوُّ عَلَى ضِعْفِ

- ‌بَابُ مَنْ خَشِيَ الأسْرَ فَلَهُ أَنْ يَسْتَأْسِرَ

- ‌بَاب الْكَذِبِ فِي الْحَرْبِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُبَارَزَةِ

- ‌بَابُ مَنْ أَحَبَّ الإِقَامَةَ بِمَوْضِعِ النَّصْرِ ثَلاثًا

- ‌بَابُ أَنَّ أَرْبَعَةَ أَخْمَاسِ الْغَنِيمَةِ لِلْغَانِمِينَ

- ‌بَابُ أَنَّ السَّلَبَ لِلْقَاتِلِ وَأَنَّهُ غَيْرُ مَخْمُوسٍ

- ‌بَاب التَّسْوِيَةِ بَيْنَ الْقَوِيِّ وَالضَّعِيفِ وَمَنْ قَاتَلَ وَمَنْ لَمْ يُقَاتِلْ

- ‌بَابُ جَوَازِ تَنْفِيلِ بَعْضِ الْجَيْشِ لِبَأْسِهِ وَغِنَائِهِ

- ‌بَابُ تَنْفِيل سَرِيَّةِ الْجَيْشِ عَلَيْهِ وَاشْتِرَاكهمَا فِي الْغَنَائِم

- ‌بَابُ بَيَانِ الصَّفِيِّ الَّذِي كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌بَابُ مَنْ يُرْضَخُ لَهُ مِنْ الْغَنِيمَةِ

- ‌بَابُ الإِسْهَامِ لِلْفَارِسِ وَالرَّاجِلِ

- ‌بَابُ الإِسْهَامِ لِمَنْ غَيَّبَهُ الأمِيرُ فِي مَصْلَحَةٍ

- ‌بَابُ مَا يُذْكَرُ فِي الإِسْهَامِ لِتُجَّارِ الْعَسْكَرِ وَأُجَرَائِهِمْ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَدَدِ يَلْحَقُ بَعْدَ تَقَضِّي الْحَرْبِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي إعْطَاءِ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ

- ‌بَابُ حُكْمُ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ إذَا أَخَذَهَا الْكُفَّارُ ثُمَّ أُخِذَتْ مِنْهُمْ

- ‌بَاب مَا يَجُوزُ أَخْذُهُ مِنْ نَحْوِ الطَّعَامِ وَالْعَلَفِ بِغَيْرِ قِسْمَةٍ

- ‌بَاب أَنَّ الْغَنَمَ تُقْسَمُ بِخِلافِ الطَّعَامِ وَالْعَلَفِ

- ‌بَابُ النَّهْي عَنْ الِانْتِفَاعِ بِمَا يَغْنَمُهُ الْغَانِمُ

- ‌بَاب مَا يُهْدَى لِلأمِيرِ وَالْعَامِلِ

- ‌بَابُ التَّشْدِيدِ فِي الْغُلُولِ وَتَحْرِيقِ رَحْلِ الْغَالِّ

- ‌بَابُ الْمَنِّ وَالْفِدَاءِ فِي حَقِّ الأسَارَى

- ‌بَابُ أَنَّ الأسِيرَ إذَا أَسْلَمَ لَمْ يَزُلْ مِلْكُ الْمُسْلِمِينَ عَنْهُ

- ‌بَابُ الأسِيرِ يَدَّعِي الإِسْلامَ قَبْلَ الأسْرِ وَلَهُ شَاهِدٌ

- ‌بَابُ جَوَازِ اسْتِرْقَاقِ الْعَرَبِ

- ‌بَابُ قَتْلِ الْجَاسُوسِ إذَا كَانَ مُسْتَأْمَنًا أَوْ ذِمِّيًّا

- ‌بَابُ أَنَّ عَبْدَ الْكَافِرِ إذَا خَرَجَ إلَيْنَا مُسْلِمًا فَهُوَ حُرٌّ

- ‌بَابُ أَنَّ الْحَرْبِيَّ إذَا أَسْلَمَ قَبْلَ الْقُدْرَةِ عَلَيْهِ

- ‌بَابُ حُكْمِ الأرْضِينَ الْمَغْنُومَةِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي فَتْحِ مَكَّةَ هَلْ هُوَ عَنْوَةٌ أَوْ صُلْحٌ

- ‌بَابُ بَقَاءِ الْهِجْرَةِ من دار الحرب إلَى دَارِ الإِسْلامِ

- ‌أَبْوَابُ الأمَانِ وَالصُّلْحِ وَالْمُهَادَنَةِ

- ‌بَابُ تَحْرِيمِ الدَّمِ بِالأمَانِ وَصِحَّتِهِ مِنْ الْوَاحِدِ

- ‌بَاب ثُبُوت الأمَانِ لِلْكَافِرِ إذَا كَانَ رَسُولاً

- ‌بَابُ مَا يَجُوزُ مِنْ الشُّرُوطِ مَعَ الْكُفَّارِ

- ‌بَابُ جَوَازِ مُصَالَحَةِ الْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمَالِ وَإِنْ كَانَ مَجْهُولاً

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ سَارَ نَحْوَ الْعَدُوِّ فِي آخِرِ مَدَّةِ الصُّلْحِ بَغْتَةً

- ‌بَابٌ الْكُفَّارُ يُحَاصَرُونَ فَيَنْزِلُونَ عَلَى حُكْمِ رَجُلٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ

- ‌بَابُ أَخْذِ الْجِزْيَةِ وَعَقْدِ الذِّمَّةِ

- ‌بَابُ مَنْعِ أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ سُكْنَى الْحِجَازِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي بُدَاءَتِهِمْ بِالتَّحِيَّةِ وَعِيَادَتِهِمْ

- ‌بَابُ قِسْمَةِ خُمُسِ الْغَنِيمَةِ وَمَصْرِفِ الْفَيْءِ

- ‌أَبْوَابُ السَّبَقِ وَالرَّمْيِ

- ‌بَابُ مَا يَجُوزُ الْمُسَابَقَةُ عَلَيْهِ بِعِوَضٍ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُحَلِّلِ وَآدَابِ السَّبَقَ

- ‌بَابُ الْحَثِّ عَلَى الرَّمْيِ

- ‌بَابُ النَّهْيُ عَنْ صَبْرِ الْبَهَائِمِ وَإِخْصَائِهَا

- ‌بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ وَيُكْرَهُ مِنْ الْخَيْلِ وَاخْتِيَارِ تَكْثِيرِ نَسْلِهَا

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُسَابَقَةِ عَلَى الأقْدَامِ وَالْمُصَارَعَةِ

- ‌بَابُ تَحْرِيمِ الْقِمَارِ وَاللَّعِبِ بِالنَّرْدِ وَمَا فِي مَعْنَى ذَلِكَ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي آلَةِ اللَّهْوِ

- ‌بَابُ ضَرْبِ النِّسَاءِ بِالدُّفِّ لِقُدُومِ الْغَائِبِ وَمَا فِي مَعْنَاهُ

- ‌كِتَابُ الأطْعِمَةِ وَالصَّيْدِ وَالذَّبَائِحِ

- ‌بَابٌ فِي أَنَّ الأصْلَ فِي الأعْيَانِ وَالأشْيَاءِ الإِبَاحَةُ

- ‌بَابُ مَا يُبَاحُ مِنْ الْحَيَوَانِ الإِنْسِيِّ

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنْ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ

- ‌بَابُ تَحْرِيمِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ وَكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنْ الطَّيْرِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الْهِرِّ وَالْقُنْفُذِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الضَّبِّ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الضَّبُعِ وَالأرْنَبِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الْجَلَّالَةِ

- ‌بَابُ مَا اسْتُفِيدَ تَحْرِيمُهُ مِنْ الأمْرِ بِقَتْلِهِ أَوْ النَّهْي عَنْ قَتْلِهِ

- ‌أَبْوَابُ الصَّيْدِ

- ‌بَابُ مَا يَجُوزُ فِيهِ اقْتِنَاءُ الْكَلْبِ وَقَتْلُ الْكَلْبِ الأسْوَدِ الْبَهِيمِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي صَيْدِ الْكَلْبِ الْمُعَلَّمِ وَالْبَازِي وَنَحْوِهِمَا

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِيمَا إذَا أَكَلَ الْكَلْبُ مِنْ الصَّيْدِ

- ‌بَابُ وُجُوبِ التَّسْمِيَةِ

- ‌بَابُ الصَّيْدِ بِالْقَوْسِ وَحُكْمُ الرَّمْيَةِ إذَا غَابَتْ أَوْ وَقَعَتْ فِي مَاء

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنْ الرَّمْيِ بِالْبُنْدُقِ وَمَا فِي مَعْنَاهُ

- ‌بَابُ الذَّبْحِ وَمَا يَجِبُ لَهُ وَمَا يُسْتَحَبُّ

- ‌بَابُ ذَكَاةِ الْجَنِينِ بذَكَاةِ أُمِّهِ

- ‌بَابُ أَنَّ مَا أُبِينَ مِنْ حَيٍّ فَهُوَ مَيْتَةٌ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّمَكِ وَالْجَرَادِ وَحَيَوَانِ الْبَحْرِ

- ‌بَابُ الْمَيْتَةُ لِلْمُضْطَرِّ

- ‌بَابُ النَّهْيِ أَنْ يُؤْكَلَ طَعَامُ الإِنْسَانِ بِغَيْرِ إذْنِهِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ مِنْ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ لِابْنِ السَّبِيلِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الضِّيَافَةِ

- ‌بَابُ الأدْهَانُ تُصِيبُهَا النَّجَاسَةُ

- ‌بَابُ آدَابِ الأكْلِ

- ‌كِتَابُ الأشْرِبَةِ

- ‌بَابُ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ وَنَسْخِ إبَاحَتِهَا الْمُتَقَدِّمَةِ

- ‌بَابُ مَا يُتَّخَذُ مِنْهُ الْخَمْرُ وَأَنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ

- ‌بَابُ الأوْعِيَةُ الْمَنْهِيُّ عَنْ الانْتِبَاذِ فِيهَا وَنَسْخُ تَحْرِيمِ ذَلِكَ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الْخَلِيطَيْنِ

- ‌بَاب النَّهْيِ عَنْ تَخْلِيلِ الْخَمْرِ

- ‌بَابُ شُرْبُ الْعَصِيرِ مَا لَمْ يَغْلِ أَوْ يَأْتِ عَلَيْهِ ثَلاثٌ

- ‌بَاب آدَاب الشُّرْب

- ‌أَبْوَابُ الطِّبِّ

- ‌بَابُ إبَاحَةُ التَّدَاوِي وَتَرْكُهُ

- ‌بَاب مَا جَاءَ فِي التَّدَاوِي بِالْمُحَرَّمَاتِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الْكَيِّ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحِجَامَةُ وَأَوْقَاتُهَا

- ‌بَاب مَا جَاءَ فِي الرُّقَى وَالتَّمَائِمُ

- ‌بَابُ الرُّقْيَةِ مِنْ الْعَيْنِ وَالِاسْتِغْسَالِ مِنْهَا

- ‌أَبْوَابُ الأيْمَانِ وَكَفَّارَتِهَا

- ‌بَابُ الرُّجُوعِ فِي الأيْمَانِ وَغَيْرِهَا مِنْ الْكَلامِ إلَى النِّيَّةِ

- ‌بَابُ مَنْ حَلَفَ فَقَالَ إنْ شَاءَ اللَّهُ

- ‌بَابُ مَنْ حَلَفَ لا يُهْدِي هَدِيَّةً فَتَصَدَّقَ

- ‌بَابُ مَنْ حَلَفَ لا يَأْكُلُ إدَامًا بِمَاذَا يَحْنَثُ

- ‌بَابُ أَنَّ مَنْ حَلَفَ أَنَّهُ لا مَالَ لَهُ يَتَنَاوَلُ الزَّكَاتِيَّ وَغَيْرَهُ

- ‌بَابُ مَنْ حَلَفَ عِنْدَ رَأْسِ الْهِلالِ لا يَفْعَلُ شَيْئًا شَهْرًا فَكَانَ نَاقِصًا

- ‌بَابُ الْحَلِفِ بِأَسْمَاءِ اللهِ وَصِفَاتِهِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي وَأَيْمُ اللهِ وَلَعَمْرُ اللهِ

- ‌بَابٌ الأمْرُ بِإِبْرَارِ الْقَسَمِ وَالرُّخْصَةُ فِي تَرْكِهِ لِلْعُذْرِ

- ‌بَابُ مَا يُذْكَرُ فِيمَنْ قَالَ: هُوَ يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ إنْ فَعَلَ كَذَا

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي الْيَمِينِ الْغَمُوسِ وَلَغْوِ الْيَمِينِ

- ‌بَابُ الْيَمِينِ عَلَى الْمُسْتَقْبَلِ وَتَكْفِيرُهَا قَبْلَ الْحِنْثِ وَبَعْدَهُ

- ‌كِتَابُ النَّذْرِ

- ‌بَابُ نَذْرِ الطَّاعَةِ مُطْلَقًا وَمُعَلَّقًا بِشَرْطٍ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي نَذْرِ الْمُبَاحِ وَالْمَعْصِيَةِ وَمَا أُخْرِجَ مَخْرَجَ الْيَمِينِ

- ‌بَابٌ مَنْ نَذَرَ نَذْرًا لَمْ يُسَمِّهِ وَلا يُطِيقُهُ

- ‌بَابُ مَنْ نَذَرَ وَهُوَ مُشْرِكٌ ثُمَّ أَسْلَمَ أَوْ نَذَرَ ذَبْحًا فِي مَوْضِعٍ مُعَيَّنٍ

- ‌بَابُ مَا يُذْكَرُ فِيمَنْ نَذَرَ الصَّدَقَةَ بِمَالِهِ كُلِّهِ

- ‌بَابُ مَا يُجْزِئ مَنْ عَلَيْهِ عِتْقُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ بِنَذْرٍ أَوْ غَيْرِهِ

- ‌بَابُ أَنَّ مَنْ نَذَرَ الصَّلاةَ فِي الْمَسْجِدِ الأقْصَى أَجْزَأَهُ أَنْ يُصَلِّيَ

- ‌بَابٌ قَضَاءُ كُلِّ الْمَنْذُورَاتِ عَنْ الْمَيِّتِ

- ‌كِتَابُ الأقْضِيَةِ وَالأحْكَامِ

- ‌بَابُ وُجُوبِ نَصْبِ وِلايَةِ الْقَضَاءِ وَالإِمَارَةِ وَغَيْرِهِمَا

- ‌بَابُ كَرَاهِيَةِ الْحِرْصِ عَلَى الْوِلايَةِ وَطَلَبِهَا

- ‌بَابٌ التَّشْدِيدُ فِي الْوِلايَةِ وَمَا يُخْشَى عَلَى مَنْ لَمْ يَقُمْ

- ‌بَابُ الْمَنْعِ مِنْ وِلايَةِ الْمَرْأَةِ وَالصَّبِيِّ وَمَنْ لا يُحْسِنُ الْقَضَاءَ

- ‌بَابُ تَعْلِيقِ الْوِلايَةِ بِالشَّرْطِ

- ‌بَابُ نَهْيِ الْحَاكِمِ عَنْ الرِّشْوَةِ

- ‌بَابُ مَا يَلْزَمُ اعْتِمَادُهُ فِي أَمَانَةِ الْوُكَلاءِ وَالأعْوَانِ

- ‌بَابُ النَّهْيِ عَنْ الْحُكْمِ فِي حَالِ الْغَضَبِ

- ‌بَابُ جُلُوسِ الْخَصْمَيْنِ بَيْنَ يَدَيْ الْحَاكِمِ وَالتَّسْوِيَةِ بَيْنَهُمَا

- ‌بَابُ مُلازَمَةِ الْغَرِيمِ إذَا ثَبَتَ عَلَيْهِ الْحَقُّ

- ‌بَابُ الْحَاكِمِ يَشْفَعُ لِلْخَصْمِ وَيَسْتَوْضِعُ لَهُ

- ‌بَابُ إنَّ حُكْمَ الْحَاكِمِ يَنْفُذُ ظَاهِرًا لا بَاطِنًا

- ‌بَابُ مَا يُذْكَرُ فِي تَرْجَمَةِ الْوَاحِدِ

- ‌بَابُ الْحُكْمِ بِالشَّاهِدِ وَالْيَمِينِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي امْتِنَاعِ الْحَاكِمِ مِنْ الْحُكْمِ بِعِلْمِهِ

- ‌بَابُ مَنْ لا يَجُوزُ الْحُكْمُ بِشَهَادَتِهِ

- ‌بَابُ مَا جَاءَ فِي شَهَادَةِ أَهْلِ الذِّمَّةِ بِالْوَصِيَّةِ فِي السَّفَرِ

- ‌بَابُ الثَّنَاءِ عَلَى مَنْ أَعْلَمَ صَاحِبَ الْحَقِّ بِشَهَادَةٍ لَهُ عِنْدَهُ

- ‌بَابُ التَّشْدِيدِ فِي شَهَادَةِ الزُّورِ

- ‌بَابُ تَعَارُضِ الْبَيِّنَتَيْنِ وَالدَّعْوَتَيْنِ

- ‌بَابُ اسْتِحْلافِ الْمُنْكِرِ إذَا لَمْ تَكُنْ بَيِّنَةٌ وَأَنَّهُ لَيْسَ لَلْمُدَّعِي الْجَمْعُ بَيْنَهُمَا

- ‌بَابُ اسْتِحْلافِ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فِي الأمْوَالِ وَالدِّمَاءِ وَغَيْرِهِمَا

- ‌بَابُ التَّشْدِيدِ فِي الْيَمِينِ الْكَاذِبَةِ

- ‌بَابُ الِاكْتِفَاءِ فِي الْيَمِينِ بِالْحَلِفِ بِاَللَّهِ

- ‌بَابُ ذَمِّ مَنْ حَلَفَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ

- ‌باب فساد العقد إذا شرط أحدهما لنفسه التبن أو بقعة بعينها

الفصل: ‌باب ذم من حلف قبل أن يستحلف

مَاءٍ بِالْفَلاةِ يَمْنَعُهُ مِنْ ابْنِ السَّبِيلِ. وَرَجُلٌ بَايَعَ الإِمَامَ لا يُبَايِعُهُ إِلا لِلدُّنْيَا، فَإِنْ أَعْطَاهُ مِنْهَا وَفِيَ لَهُ، وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ لَمْ يَفِ لَهُ، وَرَجُلٌ بَاعَ سِلْعَةً بَعْدَ الْعَصْرِ فَحَلَفَ بِاَللَّهِ لأخَذَهَا بِكَذَا وَكَذَا، فَصَدَّقَهُ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ» . رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ إِلا التِّرْمِذِيُّ.

5028-

وَفِي رِوَايَةٍ: «ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمْ اللهُ وَلا يَنْظُرُ إلَيْهِمْ: رَجُلٌ حَلَفَ عَلَى سِلْعَةٍ لَقَدْ أُعْطِيَ بِهَا أَكْثَرَ مِمَّا أُعْطِيَ وَهُوَ كَاذِبٌ، وَرَجُلٌ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، وَرَجُلٌ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ فَيَقُولُ اللهُ لَهُ: الْيَوْمَ أَمْنَعُكَ فَضْلِي كَمَا مَنَعْتَ فَضْلَ مَا لَمْ تَعْمَلْ يَدَاكَ» . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْبُخَارِيُّ.

قَالَ الشَّارِحُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: قَوْلُهُ: «مَنْ حَلَفَ بِاَللَّهِ» فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ يَكْفِي مُجَرَّدُ الْحَلِفِ بِاَللَّهِ تَعَالَى مِنْ دُونِ أَنْ يُضَمَّ إلَيْهِ وَصْفٌ مِنْ أَوْصَافِهِ، وَمِنْ دُونِ تَغْلِيظٍ بِزَمَانٍ أَوْ مَكَان.

قَوْلُهُ: «وَأَنْزَلَ عَلَيْكُمْ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى» أَكْثَرُ الْمُفَسِّرِينَ عَلَى أَنَّ الْمَنَّ هُوَ التَّرَنْجَبِينُ وَهُوَ شَيْءٌ أَبْيَضُ كَالثَّلْجِ، وَالسَّلْوَى: طَيْرٌ يُقَالُ لَهُ السَّمَّانِيّ فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِ تَغْلِيظِ الْيَمِينِ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ.

قَوْلُهُ: «بَعْدَ الْعَصْرِ» خَصَّهُ لِشَرَفِهِ وَقَدْ اُسْتُدِلَّ بِأَحَادِيثِ الْبَابِ عَلَى جَوَازِ التَّغْلِيظِ عَلَى الْحَالِفِ بِمَكَانٍ مُعَيَّنٍ كَالْحَرَمِ وَالْمَسْجِدِ وَمِنْبَرِهِ صلى الله عليه وسلم وَبِالزَّمَانِ كَبَعْدَ الْعَصْرِ وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ. وَقَدْ ذَهَبَ إلَى هَذَا الْجُمْهُورُ. انْتَهَى مُلَخَّصًا.

‌بَابُ ذَمِّ مَنْ حَلَفَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ

5029 -

عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خَطَبَنَا عُمَرُ رضي الله عنه بِالْجَابِيَةِ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنِّي قُمْتُ فِيكُمْ كَقِيَامِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِينَا، قَالَ: «أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلا يُسْتَحْلَفُ، وَيَشْهَدَ الشَّاهِدُ وَلا يُسْتَشْهَدُ أَلا لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ

ص: 634

فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنْ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ، مَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمْ الْجَمَاعَةَ، مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ» . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ.

قَوْلُهُ: «أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبَ» . قَالَ الشَّارِحُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: رَتَّبَ صلى الله عليه وسلم فُشُوَّ الْكَذِبِ عَلَى انْقِرَاضِ الثَّالِثِ. فَالْقَرْنُ الَّذِي بَعْدَهُ ثُمَّ مَنْ بَعْدَهُ إلَى الْقِيَامَةِ قَدْ فَشَا فِيهِمْ الْكَذِبُ بِهَذَا النَّصِّ فَعَلَى الْمُتَيَقِّظِ مِنْ حَاكِمٍ أَوْ عَالِمٍ أَنْ يُبَالِغَ فِي تَعَرُّفِ أَحْوَالِ الشَّهَادَةِ وَالْمُخْبِرِينَ، وَمِنْ هَذِهِ الْحَيْثِيَّةِ لَمْ يُقْبَلْ الْمَجْهُولُ عِنْدَ عُلَمَاءِ الْمَنْقُولِ. وَفِي

الْحَدِيثِ التَّوْصِيَةُ بِخَيْرِ الْقُرُونِ وَهُمْ الصَّحَابَةُ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ. انْتَهَى مُلَخَّصًا.

قَوْلُهُ: «لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ» سَبَبُ ذَلِكَ ما جبلا عَلَيْهِ مِنْ شَهْوَةِ النِّكَاحِ، فَيَجِدُ الشَّيْطَانُ السَّبِيلَ فَتَقَعُ الْمَعْصِيَةُ. انْتَهَى مُلَخَّصًا.

قَوْلُهُ: «بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ» قَالَ فِي النِّهَايَةِ: بُحْبُوحَةُ الدَّارِ وَسَطُهَا، يُقَالُ بَحْبَحَ: إذَا تَمَكَّنَ وَتَوَسَّطَ الْمَنْزِلَ وَالْمَقَامَ وَالْمُرَادُ أَنَّ لُزُومَ الْجَمَاعَةِ سَبَبُ الْكَوْنِ فِي بُحْبُوحَةِ الْجَنَّةِ لأنَّ يَدَ اللهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ، وَمَنْ شَذَّ شَذَّ إلَى النَّارِ كَمَا ثَبَتَ فِي الْحَدِيثِ.

قَوْلُهُ: «مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ» إلَى آخره فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ السُّرُورَ لأجْلِ الْحَسَنَةِ وَالْحُزْنَ لأجْلِ السَّيِّئَةِ مِنْ خِصَالِ الإِيمَانِ؛ لأنَّ مَنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الإِيمَانِ لا يُبَالِي أَحْسَنَ أَمْ أَسَاءَ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ صَحِيحَ الإِيمَانِ خَالِصَ الدِّينِ فَإِنَّهُ لا يَزَالُ مِنْ سَيِّئَتِهِ فِي غَمٍّ لِعِلْمِهِ بِأَنَّهُ مَأْخُوذٌ بِهَا مُحَاسَبٌ عَلَيْهَا، وَلا يَزَالُ مِنْ حَسَنَتِهِ فِي سُرُورٍ لأنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهَا مُدَّخَرَةٌ لَهُ فِي صَحَائِفِهِ فَلا يَزَالُ حَرِيصًا عَلَى ذَلِكَ حَتَّى يُوَفِّقَهُ اللَّه عز وجل لِحُسْنِ الْخَاتِمَةِ. انْتَهَى وَاللهُ أَعْلَمُ.

وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، نَسْأَلُ اللهَ تَعَالى أَنْ يَجْعَل أَحْسَنَ أَعْمَالِنَا خَواتِيمَهَا وأَبْرَكَ أَيَامِنَا يَوْمَ لِقَائِهِ.

ص: 635

الْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِي لَوْلا أَنْ هَدَانَا الله، لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ.

تَمَّ كِتاب بُسْتَانِ الأحْبَار

وللهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّة

ص: 636

الفهرس

الموضوع

الصفحة

كتاب البيوع أبواب ما يجوز بيعه وما لا يجوز بيعه

2

باب ما جاء في بيع النجس، وآلة المعصية، وما لا نفع فيه

?

باب النهي عن بيع فيض الماء

5

باب النهي عن ثمن عسب الفحل

?

باب النهي عن بيع الغرر

6

باب النهي عن الاستثناء في البيع إلا أن يكون معلومًا

??

باب بيعتين في بيعة

11

باب النهي عن بيع العربون

??

باب تحريم بع العصير ممن يتخذه خمرًا وكل بيع أعان على عصية

14

باب النهي عن بيع ما لا يملكه، ليمضي فيشتريه ويسلمه

??

باب من باع سلعة من رجل ثم من آخر

16

باب النهي عن بيع الدين بالدين، وجوازه بالعين ممن هو عليه

??

باب النهي المشتري عن بيع ما اشتراه قبل قبضه

18

باب النهي عن بيع الطعام حتى تجري فيه الصاعان

??

باب ما جاء في التفريق بين ذوي المحارم

21

باب النهي أن يبيع حاضر لباد

??

باب النهي عن النجش

24

باب النهي عن بيع تلقي الركبان

??

باب النهي عن بيع الرجل على بيع أخيه، وسومه إلا في المزايدة

25

ص: 637

باب البيع بغير إشهاد

??

أبواب بيع الأصول والثمار

29

باب من باع نخلاً مؤبَّرا

??

باب النهي عن بيع الثمر قبل بدو صلاحه

29

باب الثمرة المشتراة تلحقها جائحة

??

أبواب الشروط في البيع

34

باب اشتراط منفعة المبيع، وما في معناها

??

باب النهي عن جمع شرطين من ذلك

34

باب من اشترى عبدًا بشرط أن يعتقه

??

باب أن من شرط الولاء، أو شرطًا فاسدًا لغا، وصح العقد

36

باب شرط السلامة من الغبن

??

باب إثبات خيار المجلس

40

أبواب الربا

??

باب التشديد فيه

43

باب ما يجري فيه الربا

??

باب في أن الجهل بالتساوي كالعلم بالتفاضل

47

باب من باع ذهبًا وغيره بذهب

??

باب مرد الكيل والوزن

48

باب النهي عن بيع كل رطب من حب أو تمر بيابسه

??

باب الرخصة في بيع العرايا

50

باب بيع اللحم بالحيوان

??

باب جواز التفاضل والنسيئة في غير المكيل والموزون

52

باب أن من باع سلعة بنسيئة لا يشتريها بأقل مما باعها

??

باب من جاء في العينة

54

باب ما جاء في الشبهات

??

أبواب أحكام العيوب

58

باب وجوب تبيين العيب

??

ص: 638

باب أن الكسب الحادث لا يمنع الرد بالعيب

59

باب ما جاء في المصراة

??

باب النهي عن التسعير

63

باب ما جاء في الاحتكار

??

باب النهي عن كسر سكة المسلمين إلا من بأس

65

باب ما جاء في اختلاف المتبايعين

??

كتاب السلم

68

كتاب القرض

??

باب فضيلته

72

باب استقراض الحيوان، والقضاء من الجنس فيه وفي غيره

??

باب جواز الزيادة عند الوفاء والنهي عنها قبله

73

كتاب الرهن

??

كتاب الحوالة والضمان

77

باب وجوب قبول الحوالة على المليء

??

باب ضمان دين الميت المفلس

77

باب في أن المضمون عنه إنما يبرأ بأداء الضامن لا بمجرد ضمانه

??

باب في أن ضمان درك المبيع على البائع إذا خرج مستحقًا

79

كتاب التفليس

??

باب ملازمة المليء وإطلاق المعسر

81

باب من وجد سلعة باعها من رجل عنده، وقد أفلس

??

باب الحجر على المدين، وبيع ماله في قضاء دينه

83

باب الحجر على المبذر

??

باب علامات البلوغ

84

باب ما يحل لولي اليتيم من ماله بشرط العمل والحاجة

??

باب مخالطة الولي اليتيم في الطعام والشراب

87

كتاب الصلح وأحكام الجواز

??

باب جواز الصلح عن المعلوم والجهول، والتحليل منها

88

ص: 639