الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
العلامة شرف الدين الشُّريشي. . . . . رحمهما الله سبحانه وتعالى.
* * *
الشيخ جمال الدين الفرخاوي
عبد الله (1) بن عبد الله الفرخاوي الدمشقي الشيخ العالم المحدث النحوي الفقيه جمال الدين.
عني بالفقه والعربية والحديث، ودرّس وأفاد، وكان أخذ النحو عن العنّابي فمهر فيه وكان يعتني بصحيح مسلم ويكتب منه نسخاً.
انتفع عليه جماعة منهم الخال تقي الدين وغيره، وكان له حلقة بجامع دمشق، وكان معظماً عند القاضي برهان الدين ابن جماعة وغيره من الرؤساء.
وفَرْخَا: بالفاء والخاء المعجمتين بينهما راء ساكنة -قرية من عمل نابلس.
انتقل في الفتنة فسكن بلده ثم مات في عمل الرملة سنة تسع عشرة وثمان مائة رحمه الله تعالى -كذا ذكره ابن حجر في معجمه.
* * *
العلامة جمال الدين الطيماني
عبد الله (2) بن محمد بن طيمان الإِمام العلامة البارع المفنن جمال الدين
(1) إنباء الغمر لابن حجر 7/ 199، الضوء اللامع للسخاوي 5/ 29 (106)، شذرات الذهب 9/ 195.
(2)
طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 4/ 25 (728)، إنباء الغمر لابن حجر 7/ 78، الضوء اللامع 5/ 50 (191)، الدارس في أخبار المدارس للنعيمي 1/ 192، شذرات الذهب لابن العماد 9/ 166، الأعلام للزركلي 4/ 127، معجم المؤلفين 6/ 126.
صدر المدرسين بقية المتقنين الناسكين الجامع بين المعقول والمنقول والمتبحر في علمي الفروع والأصول المصري ثم الدمشقي مولده قبيل السبعين وسبع مائة.
وقرأ الحاوي الصغير وأخذ عن الشيخ ومن في طبقته ولازمه مدة، والأصول والنحو عن الشيخ عز الدين ابن جماعة.
وقدم دمشق مرات ثم إنه توطن بها وأقام باعثاً العلم من الإشغال والإفتاء والتصنيف ودرس بالركنية والعذراوية والظاهرية والشامية الجوانية وولي خدمة الشميصاطية.
قال صاحبه الشيخ تقي الدين ابن قاضي شهبة: وشرع في جمع أشياء لم تكمل واختصر شرح المنهاج للشيخ شرف الدين الغزِّي ومختصر من كلام الأذرعي وشيئاً على المنهاج لم يشتهر لغلاقة لفظه واختصاره.
وقال الشيخ شهاب الدين ابن حجي: اشتغل وفضل وبرع وقدم علينا طالباً فاضلًا ولازم التحصيل والشغل للطلبة، وكان يفتي ويتصرف وأخذ عني وكان تركيّ الأصل والشكل ولا يتكلم إلا معرباً وعمامته صغيرة وللناس فيه عقيدة. انتهى.
وقال غيره: ولما قدم في المرة الأخيرة ظهرت فضائله وعلومه وأقر له مشايخ البلد.
حضر مرة عند الشيخ شرف الدين الغزّي فشرع يستحضر كلام المهمّات مرة بعد أخرى، فقال له الشيخ: أنت تحفظ المهمّات؟ البارحة كنت أطالع في هذه المواضع وأنت تحفظ أكثر مني، وكان يدرّس دروساً حسنة مشحونة بفوائد الشيخ ومباحثه.
قُتِلَ بمنزله بالتعديل في الفتنة التي بين الناصر فرج بن برقوق وغرمائه في صفر سنة خمس عشر وثمان مائة عن نحو سبع وأربعين سنة ودفن بمقابر الحمرية بالقرب من قبر عاتكة إلى جانب الشيخ الزّاهد علي بن أيوب -رحمهما الله سبحانه وتعالى.
* * *