الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
اشتغل بالقاهرة وأخذ عن الشيخ شمس الدين بن عدلان وشهاب الدين الحكري وغيرهما.
وانتقل إلى غزة سنة أربع وأربعين فقطنها وارتحل منها إلى دمشق وأخذ عن الشيخ بهاء الدين الإخميمي والقطب التحتاني والقاضي تاج الدين السبكي.
قال شينا الحافظ قاضي القضاة ابن حجر أمتع الله ببقائه وسأل القاضي تاج الدين عن مواضع في جمع الجوامع أجابه عنها وسماها منع الموانع، وكتب إلي أنْ علّق على الشرح الكبير، ونظم أرجوزة في العربية وغير ذلك وصار المشار إليه في العلم ببلاد غزة.
وله مصنفات كثيرة في علوم متعددة منها مختصر الفوت وشرح جمع الجوامع وله نكت على المنهاج سماها الارتجاج على المنهاج في مجلد. . . . وقفت على مواضع منها وعبارته عقدة وله اعتراضات على فتاوى الشيخ وقد وقف عليها ولده القاضي جلال الدين فردّ ما قاله وأرسله إليه فعاد واعترض على ما قاله القاضي جلال الدين.
توفي بعده في ذي الحجة سنة ثمان وثمان مائة وقد جاوز الثمانين بسنوات -رحمه الله تعالى.
* * *
الشيخ العلامة كمال الدين الدميري
محمد بن (1) موسى بن عيسى الدميري المصري الشيخ العلامة
(1) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 4/ 61 (751)، إنباء الغمر لابن حجر 5/ 347، الضوء اللامع للسخاوي 10/ 59 (203)، حسن المحاضرة للسيوطي 1/ 439 (190)، شذرات الذهب لابن العماد 9/ 118، البدر الطالع للشوكاني 2/ 272 (525)، الأعلام للزركلي 7/ 118، معجم المؤلفين - كحالة 12/ 65.
كمال الدين أبو البقاء، مولده في حدود الخمسين وسبع مائة.
اشتغل بالعلوم على جماعة منهم الشيخ بهاء الدين السبكي والشيخ جمال الدين الأسنوي، ولما صنف الأسنوي التمهيد مدحه بأبيات فكتب له الشيخ جمال الدين وأثنى عليه ثناءً كثيراً، وتخرّج ومهر في الفنون وقال الشعر.
ولي تدريس الحديث بالقبة الركنية بالقرب من باب النصر، وحجّ مراراً وجاور وتكلم على الناس بجامع الظاهر بالحسينية.
وكان ذا حظ من العبادة والتلاوة لا يفتر لسانه غالباً منها وأفتى ودرس وأخذ عنه فضلاء الطلبة بالقاهرة.
وصنّف التصانيف المفيدة النافعة فمنها شرح المنهاج في أربع مجلدات ضمنه فوائد كثيرة مستطرفة خارجة عن الفقه وقفت على بعضه بالقدس الشريف وهو شرح نافع مفيد، وله الديباجة في شرح سنن ابن ماجة في مجلدات، وكتاب الحيوان وله خطب وله المنظومة الحافلة. . . في الفقه. . . وتعليله.
وكان من أعيان طلبة الشيخ جمال الدين الأسنوي وأحد أئمة الشافعية بالقاهرة محترماً عند الدولة لزهده عما في. . . . .
ويحكى عنه مكاشفات وله دين متين.
توفي إلى رحمة الله تعالى في جمادى الآخرة سنة ثمان وثمان مائة، وحضره الجم الغفير وكان يوماً مشهوداً، عفا الله عنا وعنه آمين.
قال بعضهم: توفي ليلة الثلاثاء ثالث جمادى الأولى من السنة المذكورة عن نحو. . . . وستين سنة وكان عالماً صالحاً.