الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال بعض المكيين: وكان الناس مجمعين على محبته، لا تراه عين إلا قرت برؤيته ولا تسمع به أذن إلا وأصغت لحسن سيرته.
وصنّف تصانيف كثيرة منها شيء على الكافي الصغير سماه قلب القلب شحنه في الفوائد وأودعه درر الفرائد دلّ على سعة اطلاعه، ومنها كتاب الأمثال صنفه لصاحب اليمن الملك الناصر أحمد بن الأشرف، وفي آخر حياته صنف كتاباً سماه اللطف في القضاء، وله ذيل على حياة الحيوان سماه طيب الحياة.
ودخل شيراز (1) فأكرمه صاحبها ووصل مراغه (2) وبغداد، وكتب، بخطه الحوادث من يوم بلوغه إلى وفاته، وكان خاتم زمانه.
توفي في شهر ربيع الآخر سنة سبع وثلاثين وثمان مائة -رحمه الله تعالى.
قلت: ورأيته في حجتي سنة ثلاث وثلاثين، وكان شكلًا حسناً منور الشيبة عليه أبهة العلم عفا الله عنه.
شمس الدين القاياتي
محمد بن (3) علي بن. . . القاياتي شيخنا الإمام العلامة شمس الدين أوحد المهرة المفننين المحققين.
(1) شيراز: بلد عظيم مشهور معروف مذكور في فارس -معجم البلدان- ياقوت الحموي 3/ 431 (7386).
(2)
مراغه: بلدة مشهورة عظيمة أعظم وأشهر بلاد أذربيجان -معجم البلدان- ياقوت الحموي 5/ 109 (11051).
(3)
النجوم الزاهرة لابن تغري بردي 15/ 243، الضوء اللامع للسخاوي 8/ 212 (2556)، الذيل على رفع الاصر للسخاوي 278 (34)، حسن المحاضرة للسيوطي 1/ 440 (198)، معجم المؤلفين -كحالة 11/ 61.