الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
حرف الصاد
-
81-
صالح بن أَحْمَد بْن عَبْد الله بْن صالح بْن مسلم العجليّ [1] .
أبو مسلم الأطرابلسيّ المغربي.
روى عن: أبيه كتابه في «الجرح والتعديل» . وهو مصنف جليل في بابه.
رواه عن صالح: عليّ بن أحمد بن زكريّا الهاشميّ.
تُوُفّي في هذا العام.
-
حرف العين
-
82-
عَبْد اللَّه بْن محمد بْن الحَجّاج بْن مهاجر.
أبو الليث الرعينيّ.
سمع من يونس بن عبد الأعلى، وغيره.
وتُوُفّي فِي ربيع الأوّل.
83-
عبد اللَّه بْن مُحَمَّد بن حنين [2] .
أبو محمد الأندلسيّ مولى بني أمية.
84-
عبد الرحمن بن إسماعيل بن عليّ بن كردم [3] .
أبو محمد الرقيّ.
حدَّث عن: عليّ بن سهل الرمليّ، والحسن بن عَرَفَة، وعليّ بن حرب، ويونس بن عبد الأعلى، وجماعة كبيرة.
وسكن دمشق.
وعنه: أبو أحمد بن عدي، وأبو أحمد الحاكم، وابن المقرئ، وأبو أحمد بن الناصح، وعبد الوهّاب الكِلابيّ.
تُوُفّي في شهر جمادى الآخرة.
[1] انظر عن (صالح بن أحمد) في:
مقدّمة كتاب تاريخ الثقات لأبيه الحافظ أحمد ص 33.
[2]
انظر عن (عبد الله بن محمد بن حنين) في:
بغية الملتمس للضبي 330 رقم 876.
[3]
انظر عن (عبد الرحمن بن إسماعيل) في:
تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 22/ 327.
85-
عُبَيْد الله المهديّ [1] .
أبو محمد، أول خلفاء الباطنية بني عُبَيْد أصحاب مصر والمغرب وهو دعي كذَّاب أدعى أنه من وَلد الحسن بن عليّ. والمحققون متفقون على أنه ليس بُحسَيْني. وما أحسن ما قال المعز صاحب القاهرة وقد سأله ابن طباطبا العلويّ عن نسبهم، فجذب سيفه من الغمد وقال: هذا نسبي. ونثر على الحاضرين والأمراء الذهب وقال: وهذا حَسَبي.
تُوُفّي عُبَيْد الله في ربيع الأوّل بالمغرب. وقد ذكرنا من أخباره في حوادث هذه السنة، فلا رحم الله فيه مغرز إبرة.
قال أبو الحسن القابسيّ صاحب «الملخّص» رحمه الله: إنّ الّذين قتلهم عُبَيْد الله وبنوه أربعة آلاف رجل في دار النحر في العذاب، ما بين عابد وعالم ليردّهم عن التّرضّي عن الصّحابة فاختاروا الموت. وفي ذلك يقول سهل في قصيدته:
وأحَلَّ دار النحر في أغلاله
…
مَن كان ذا تقوى وذا صلوات [2]
ودفن جميعَهم في المُنَسْتِير [3] وحولها. والمنستير بلسان الفرنج: المعبد الكبير،
[1] انظر عن (عبيد الله المهدي) في:
مروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 2405، 3393، 3440، والعيون والحدائق ج 4 ق 2/ 27، 44، 159، 160، 193، ورسالة افتتاح الدعوة للقاضي النعمان بن محمد (نظر فهرس الأعلام) ص 297، وتاريخ أخبار القرامطة 54، 57، وتاريخ حلب للعظيميّ 287، والحلّة السيراء 1/ 190- 194، والكامل في التاريخ 8/ 24 وما بعدها و 284، والنجوم الزاهرة في حلى حضرة القاهرة 23، 34- 36، 86، 97، والبيان المغرب 1/ 158 وما بعدها، والروضتين 1/ 201- 203، ووفيات الأعيان 3/ 117- 119، والمختصر في أخبار البشر 2/ 63 وما بعدها، والعبر 2/ 193، 194، وسير أعلام النبلاء 15/ 141- 151 رقم 65، ودول الإسلام 1/ 197، 198، وتاريخ ابن الوردي 1/ 266، ومرآة الجنان 2/ 285، 286، والبداية والنهاية 11/ 179، 180، وتاريخ ابن خلدون 4/ 31- 40، واتعاظ الحنفا 1/ 74- 107، والمواعظ والاعتبار 1/ 349- 351، والدرّة المضيّة 22/ 43، 45، 51، 52، 66، 110، 112، 113، 115، 541، ومآثر الإنافة 1/ 281، 285، وعيون الأخبار وفنون الآثار للداعي المطلق (السبع الخامس) 89 وما بعدها، والنجوم الزاهرة 3/ 246، 247، وبدائع الزهور ج 1 ق 1/ 45، وشذرات الذهب 2/ 294.
[2]
معالم الإيمان للدبّاغ 3/ 41.
[3]
المنستير: موضع بين المهدية والسوسة بإفريقية. وهو خمسة قصور يحيط بها سور واحد كان يسكنها قوم من أهل العبادة والعلم (معجم البلدان 5/ 209، 210) .
وبها قبور كبارهم. وكانت دولة عُبَيْد الله بضعًا وعشرين سنة. ويا حبذا لو كان رافضيا، ولكنه زنديق.
وحكى الوزير القفطيّ في سيرة بني عُبَيْد قال: كان أبو عبد الله الشّيعيّ أحد الدواهيّ. وذلك أنه جمع مشايخ كتامة وقال: إنّ الإمام كان بسلمية قد نزل عند يهوديّ عطار يُعرف بعبيد، فقام به وكتم أمره. ثمّ مات عُبَيْد عن ولدين فأسلمّا وأُّمُّهُما على يد الإمام وتزوج بها، وبقي مستترًا والأخوان في دكان العطر. فولدت للإمام ابنين فعند اجتماعي به سألت: أي الابنين إمامي بعدك؟
فقال: من أتاك منهما فهو إمامك.
فسيرت أخي لإحضارهما، فوجدت أباهما قد مات هو وأحد الولدين ووجد هذا فأتي به. وقد خفت أن يكون هذا أحد ابني عُبَيْد.
فقالوا: وما أنكرت منه؟
قال: إنّ الإمام يعلم الكائنات قبل وقوعها. وهذا قد دخل معه بولدين ونص الأمر في الصغير بعده، ومات بعد عشرين يومًا. ولو كان إماما لعلم بموته.
قالوا: ثمّ ماذا؟
قال: والإمام لا يلبس الحرير ولا الذَّهَب وقد لبِسهما. وليس له أن يطأ إلا ما تحقق أمره، وهذا قد وطئ نساء زيادة الله.
فتشكّكت كُتَامَة في أمره، وقالوا: ما ترى؟ قال: قبضه ونسير من يكشف لنا عن أولاد الإمام على الحقيقة.
فأجمعوا أمرهم. وخفَّ هارون بن يوسف كبير كُتامة فواجَه المهديّ.
وقال: قد شككْنا فيك فَأْتِ بآية. فأجابه بأجوبةٍ قبلها عقلُه، وقال: إنّكم تيقَّنتم واليقين لا يزول بالشك. وإن الطفل لم يمت وإنه أمامك. وإنما الأئمة ينتقلون.
وقد انتقل لإصلاح جهة أخرى.
فقال: آمنت. فلبْسك الحرير؟
قال: أنا نائب للمشرع أُحَلِّل لنفسي ما أريد، وكلّ الأموال لي. وزيادة الله كان غاصبًا.
وأمّا أبو عبد الله وأخوه فأخذا يخبّبان [1] عليه فرتب من قتلهما [2] .
ثمّ خرج عليه جماعة من كُتَامة فظفر بهم وقتلهم. وخالف أهل طرابلس، فوجّه ولده القائم فافتتحها عَنْوةً، ثمّ بَرْقَةَ فافتتحها [3] ، ثمّ صِقلِّية فأخذها، واستقر مُلكه.
وجهز ولده القائم لأخذ مصر مرتين ويرجع مهزومًا [4] .
وبنى [5] المهدية ونزلها سنة ثمانٍ وثلاثمائة.
وعاش ثلاثا وستين سنة، وخلف ثلاثة عشر ولدا، منهم ستّة بنين، آخرهم موتا أبو عليّ أحمد في سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة.
86-
عثمانٍ بن حديد بن حُميد الكِلابيّ [6] .
أبو سعيد الأندلسيّ الإلبيريّ.
محدَّث رحّال.
روى عن: العُتْبِيّ الفقيه، ويونس بْن عَبْد الأعلى، ومحمد بْن عَبْد الله بن الحَكَم، وأحمد بْن عَبْد الله بْن صالح العِجْلي نزيل أطرابلس المغرب، ومحمد ابن سَحْنُون الإفريقيّ، وبَقِيّ بن مَخْلَد.
وكان فقيهًا عارفًا لرأي مالك.
روى عنه: خالد بن سعْد، وعبد الله بن محمد الباجيّ، وغيّرهما.
تُوُفّي سنة تسع عشرة، ففي وفاته ثلاثة أقوال [7] .
[1] يخبّبان: يفسدان عليه الأمر.
[2]
الكامل في التاريخ 8/ 53.
[3]
البيان المغرب 1/ 168، 169.
[4]
البيان المغرب 1/ 171- 173.
[5]
في الأصل: وبنا.
[6]
انظر عن (عثمان بن جرير) في:
تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ 1/ 303، 304 رقم 894 وفيه عثمان بن جرير، وجذوة المقتبس للحميدي 305 رقم 699 وفيه «الكلاعي» ، وبغية الملتمس للضبي 411 رقم 1183 وفيه:«عثمان بن حديد بن حصيد كلاعي» !
[7]
وقال أبو سعيد: توفي سنة اثنتين وثلاثمائة، وقال محمد بن أحمد: الإلبيري توفي سنة ثلاث وعشرين، وكذلك ذكر حفيده، وهو ابن خمس وتسعين سنة. (تاريخ علماء الأندلس) .
وذكر الحميدي أنه مات سنة 322 هـ، وكذا ذكر الضبي.
87-
عليّ بن عبد الله بن عبد البَرِّ الفَرَغانيّ التّرْكيّ [1] .
عن: أبي حاتم الرازيّ.
وعنه: ابن المظفّر، وابن شاهين.
ثقة.
88-
عليّ بن محمد بن حاتم بن دينار [2] أبو الحسن القُرَشيّ الحدّاديّ. وحدّادة: قرية بقرب بسْطام.
سمع: محمد بن عزيز الأيليّ، والربيع بن سليمان، ومحمد بن حماد الظّهْرانيّ، وزكريّا بن دُوَيْد الكِنْديّ.
وعنه: أبو بكر الإسماعيليّ في صحيحه، وابن عديّ، وعلي بن عمر الحربيّ، وجماعة.
ومات في رمضان.
89-
عليّ بن محمد بن عيسى.
أبو الحَسَن المراديّ المعروف بابن العَسْراء الخيّاط.
بَصْريّ، نزل مصر وحدَّث عن: محمد بن هشام بن أبي خيرة، وطبقته.
قال ابن يونس: ليس بشيءٍ. لا يجوز لأحد الرواية عنه.
90-
عبد الوهّاب بن سعيد بن عثمان [3] .
أبو الحديد الحمراويّ المصريّ. مولى القُرَشيّين.
قال ابن يونس: وُلِد سنة أربع وخمسين ومائتين، وقال لي: كتبتُ الحديث سنة سبعين. وكان أحد المجوّدين الثقات. صالحًا متواضعًا حسن الهَدْي. مات في المحرَّم.
وقال ابن ماكولا: مشهور بالجمع، كثير الكتابة.
[1] انظر عن (علي بن عبد الله) في:
تاريخ بغداد 12/ 4 رقم 6354.
[2]
انظر عن (علي بن محمد بن حاتم) في:
تاريخ جرجان 301 رقم 518، ومعجم البلدان 2/ 226، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 359 رقم 1118.
[3]
انظر عن (عبد الوهاب بن سعيد) في:
الإكمال لابن ماكولا 2/ 54 وفيه: عبد الوهاب بن سعد، من غير ياء.