الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[حرف الطاء]
437-
(طلحة بن عبد الله)[1] نق- بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِيقِ التّيمي المدني، وأمّه عَائِشَةُ بنت طلْحة. رَوَى عَنْ أبَوَيْه، وعائشة، وأسماء، ومعاوية بْن جاهمة السلمي، وعفير بن أبي عفير، ولهما صحبة. روى عنه ولداه مُحَمَّد، وشُعَيْب، وعثمان بْن أَبِي سُلَيْمَان، وعطاف بْن خَالِد.
لَهُ فِي الكتابين حديث واحد، وكان مِنْ أَشْرَاف أهل المدينة.
438-
طلحة بن مصرّف [2] ع أَبُو عَمْرو بْن كعب، أَبُو مُحَمَّد اليامي الهمدانيّ الكوفي، أحد الأئمّة
[1] التاريخ الكبير 4/ 345- 346 رقم 3076، المعارف 174، المعرفة والتاريخ 1/ 241، الجرح والتعديل 4/ 475 رقم 2087، المراسيل 101 رقم 157، تهذيب الكمال 2/ 618، ميزان الاعتدال 2/ 340 رقم 4005، الكاشف 2/ 39 رقم 2495، جامع التحصيل 245 رقم 310، تهذيب التهذيب 4/ 17- 18 رقم 31، تقريب التهذيب 1/ 378 رقم 30، خلاصة تذهيب التهذيب 179.
[2]
الطبقات الكبرى 6/ 308- 309، تاريخ خليفة 287 و 345، الطبقات لخليفة 162، التاريخ لابن معين 2/ 278- 279، التاريخ الكبير 4/ 346- 347 رقم 3080، التاريخ الصغير 126، الثقات للعجلي 235- 236 رقم 726، المعارف 529، المعرفة والتاريخ 2/ 102 و 904 و 558 و 583- 584 و 3/ 177- 178 و 360- 361، تاريخ أبي زرعة 1/ 548 و 550 و 665 و 667 و 679، الجرح والتعديل 4/ 473- 474 رقم 2082، المراسيل 101 رقم 156، مشاهير علماء الأمصار 110 رقم 841، حلية الأولياء 5/ 14- 29 رقم 285، جمهرة
الأعلام، ومقريء الكوفة فِي زمانه. قرأ عَلَى يحيى بْن وثّاب وغيره، وحدّث عَنْ أنس بْن مالك، وابن أَبِي أَوْفَى، وزيد بْن وهب، ومُرّه الطّيّب، ومجاهد، وخَيْثَمَة بْن عَبْد الرَّحْمَن، وذَرّ الهَمْداني، وأَبِي صالح السّمّان، وغيرهم. وعَنْه ابنه مُحَمَّد، ومنصور، والأعمش، ومالك بْن مِغْوَلٍ، وشُعْبَة، وخلْق كثير.
قَالَ أَبُو خَالِد الأحمر: أُخْبِرْتُ أن طلحة بْن مُصَرِّف شُهِر بالقراءة، فقرأ عَلَى الأعمش لينسلخ ذَلِكَ عَنْه [1]، فسمعت الأعمش يَقُولُ: كَانَ يأتي فيجلس عَلَى الباب حتى أخرج، فيقرأ، فما ظنُّكم برجلٍ لا يُخْطئ ولا يلحن. وقَالَ مُوسَى الْجُهَنِيُّ: سَمِعْتُ طلحة بْن مُصَرِّف يَقُولُ: قد أكثرتُم فِي عثمان، ويأبى قلبي إلا أن يحبَّه [2] . وعَنْ عَبْد الملك بْن أبجر قَالَ: ما رأيت طلحة بْن مُصَرِّف فِي مَلأ، إلا رأيت لَهُ الفضْلَ عليهم [3] .
وقَالَ الحَسَن بْن عَمْرو: قَالَ لي طلحة بْن مُصَرِّف: لولا أنّي عَلَى وضوءٍ لأخبرتُك بما تَقُولُ الرافضة [3] . وقَالَ فُضَيْل بْن غَزْوان: قِيلَ لطلحة ابن مُصَرِّف: لو ابتعتَ طعامًا ربِحْتَ فيه، قَالَ: إنّي اكره أن يعلم اللَّه من
[ () ] أنساب العرب 394، العيون والحدائق لمجهول 3/ 371، الكامل في التاريخ 5/ 175، صفة الصفوة 3/ 96- 98 رقم 417، تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 253- 254 رقم 272، الاشتقاق 424، نقط العروس (في رسائل ابن حزم- تحقيق د. إحسان عباس) 2/ 113، الجمع بين رجال الصحيحين 1/ 230، تهذيب الكمال 2/ 631، تحفة الأشراف 13/ 241 رقم 1123، سير أعلام النبلاء 5/ 191- 193 رقم 70، العبر 1/ 139، الكاشف 2/ 40 رقم 2503، مرآة الجنان 1/ 243، جامع التحصيل 245 رقم 312، الوافي بالوفيات 16/ 483- 484 رقم 526، غاية النهاية 1/ 343، تهذيب التهذيب 5/ 25- 26 رقم 43، تقريب التهذيب 1/ 379- 380 رقم 41، خلاصة تذهيب التهذيب 180، شذرات الذهب 1/ 145.
[1]
في سير أعلام النبلاء 5/ 191 «لينسلخ ذلك الاسم عنه» وقال في شذرات الذهب 1/ 145:
«كان يسمّى سيّد القرّاء، ولما علم إجماع أهل الكوفة على أنه أقرأ من بها ذهب ليقرأ على الأعمش رفيقه لتنزل رتبته في أعينهم، ويأبى الله إلّا رفعته» . زاد ابن الجوزي في صفة الصفوة 3/ 96 «فمال الناس إلى الأعمش وتركوا طلحة» ، وانظر: المعارف وثقات العجليّ والطبقات الكبرى، وغيره.
[2]
حلية الأولياء 5/ 19، الثقات للعجلي 326.
[3]
حلية الأولياء 5/ 20.
قلبي غلّا على المسلمين [1] . وقال فضيل بْن عِياض: بلغني عَنْ طلحة أَنَّهُ ضحك يومًا، فوثب عَلَى نفسه وقال: فيم الضِّحْك، إنّما يضحك مِنْ قطع الأهوالَ، وجاز الصرّاط، ثم قَالَ: آلَيْتُ ألا أَفْتَرَّ ضاحكًا حتى أعلم بم تقع الواقعة، فما رئي ضاحكًا حتى صار إلى اللَّه [2] .
وقَالَ ابن عُيَيْنَة، عَنْ أَبِي خبَّاب قَالَ: سَمِعْتُ طلحة بْن مُصَرِّف يَقُولُ:
شهدْتُ الجماجمَ، فما رميتُ ولا طعنتُ ولا ضربتُ، وَلَوَدِدْتُ أنّ هذه سقطت من هاهنا ولم أكنْ شهدتُها [3] . وقَالَ لَيْثُ بْن أَبِي سُلَيْم: حَدَّثتُ [4] طلحة بْن مُصَرّف فِي مرضه، أنّ طاوسًا كره الأنين، فما سُمع طلحةُ يئنّ حتى مات [5] .
وقَالَ شُعْبَة: كنّا فِي جنازة طلحة بْن مُصَرّف، فأثنى عَلَيْهِ أَبُو مَعْشَر وقَالَ: ما خلَّف مثْلَه. وقَالَ أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه الْعِجْليُّ [6] : كَانَ طلحة يحرّم النبيذ.
قُلْتُ: وكان يفضِّل عثمانَ عَلَى عليّ، وهاتان عزيزتان فِي أهل الكوفة. تُوُفِّي فِي آخر سنة اثنتي عشرة.
439-
(طُلَيْق بْن عِمران)[7] ق- بْن حُصَيْن، وقيل: بل طُلَيْق بْن مُحَمَّد بن عمران بن حصين [8] . روى عَنْ عِمران، وأَبِي بُردَة بْن أَبِي مُوسَى. وعَنْه إبْرَاهِيم ابن إِسْمَاعِيل بْن مجمع، وابنه خَالِد بْن طُلَيْق [9] ، وسُلَيْمَان التَّيْمي، وصالح بْن كيسان. ذكره ابن حبّان في الثّقات.
[1] حلية الأولياء 5/ 15.
[2]
حلية الأولياء 5/ 15.
[3]
حلية الأولياء 5/ 15، صفة الصفوة 3/ 97.
[4]
راجع الحلية 5/ 17.
[5]
في الأصل «حديث» ، وهو خطأ، والتصويب من صفة الصفوة 3/ 98.
[6]
حلية الأولياء 5/ 18.
[7]
الثقات 236.
[8]
التاريخ الكبير 4/ 359 رقم 3141 باسم «طلق بن محمد بن عمران بن حسين» ، وص 365 رقم 3164 باسم «طُلَيْق بْن مُحَمَّد بْن عِمران بْن حُصَيْن» ، الجرح والتعديل 4/ 499 رقم 2196، تهذيب الكمال 2/ 933، الكاشف 2/ 41 رقم 2513، تهذيب التهذيب 5/ 34 رقم 55، تقريب التهذيب 1/ 381 رقم 53، خلاصة تذهيب التهذيب 181.
[9]
ج 4/ 397.