الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[حرف العين]
440-
(عاصم بْن عُمَر بْن قتادة)[1] ع- بْن النُّعْمان الظَّفَري، أبو عُمَر، وقيل: أَبُو عمرو المدني. عَنْ جَابِر بْن عَبْد اللَّه، ومحمود بْن لَبِيد، وجدّته رُمَيْثَة- ولها صُحبة-، وأنس بْن مالك. وعَنْه بُكَيْر بْن الأشجّ، ومُحَمَّد بْن عَجْلان، وعَبْد الرَّحْمَن بْن الْغَسِيلِ، وجماعة. وكان ثقة عارفا بالمغازي، واسع العلم، وثَّقه أَبُو زُرْعة والنّسائي. تُوُفِّي سنة تسع عشرة، وقيل سنة عشرين، وهو أصح. وقيل: سنة ستٍّ أو سبعٍ وعشرين.
[1] الطبقات الكبرى 3/ 452 و 5/ 349، الطبقات لخليفة 258، تاريخ خليفة 350، التاريخ الكبير 6/ 478 رقم 3040، المعارف 466، المعرفة والتاريخ 1/ 422 و 3/ 259، الجرح والتعديل 6/ 346 رقم 1913، أنساب الأشراف 242، مشاهير علماء الأمصار 70 رقم 479، جمهرة أنساب العرب 343، تاريخ دمشق (عاصم- عائذ) 64- 73 رقم 13، تهذيب تاريخ دمشق 7/ 129- 130، الكامل في التاريخ 5/ 84، الاستبصار 256، في ترجمة جدّه قتادة، الجمع بين رجال الصحيحين 1/ 383، تهذيب الكمال 2/ 638- 639، سير أعلام النبلاء 5/ 240- 241 رقم 102، الكاشف 2/ 46- 47 رقم 2536، ميزان الاعتدال 2/ 355 رقم 4059، مرآة الجنان 1/ 256- 257، الوافي بالوفيات 16/ 571 رقم 605، تهذيب التهذيب 5/ 53- 54 رقم 85 تقريب التهذيب 1/ 385 رقم 21، لسان الميزان 7/ 253 رقم 3423، النجوم الزاهرة 1/ 258، خلاصة تذهيب التهذيب 183، شذرات الذهب 1/ 157.
441-
(عامر بن جشيب [1] الحمصي)[2] ن- أبو خالد. عَنْ أَبِي أُمَامة الباهلي، وعَنْ خَالِد بْن مَعْدان، وغير واحد. وعَنْه لُقمان بْن عامر، والزّبيدي، ومعاوية ابن صالح. وثّقه ابن حبّان.
432-
(عامر بن يحيى)[3] م ت ن- بن حبيب، أبو خنيس المعافري المصري، عن حنش الصنعاني، وأبي عبد الرحمن الحبلي. وعنه عمرو بن الحارث، والليث بن سعد، وابن لَهِيعَة، وآخرون. وثَّقه أَبُو دَاوُد، وهو راوي حديث البطاقة، قَالَ ابن يونس: تُوُفِّي قبل سنة عشرين ومائة.
443-
عُبَادة بْن نُسَيّ الْكِنْدِيُّ [4] 4 أَبُو عُمَر الأَزْدِيّ قاضي طَبَرَيَّة. رَوَى عن أبيّ بن عمارة، وشدّاد بن
[1] أثبته القدسي في طبعة تاريخ الإسلام 4/ 261 «جشب» وذلك نقلا عن الخزرجي في الخلاصة. وما أثبتناه عن المصادر الآتية، وهو بفتح الجيم.
[2]
التاريخ الكبير 6/ 457 رقم 2980، تاريخ أبي زرعة 1/ 390، الجرح والتعديل 6/ 319- 320 رقم 1784، تهذيب الكمال 2/ 641، الكاشف 1/ 390 رقم 2551، جامع التحصيل 247 رقم 321، تهذيب التهذيب 5/ 62 رقم 104، تقريب التهذيب 1/ 386- 387 رقم 40، خلاصة تذهيب التهذيب 184.
[3]
التاريخ الكبير 6/ 457 رقم 2981، الجرح والتعديل 6/ 329 رقم 1832، تهذيب الكمال 2/ 647. الكاشف 2/ 52 رقم 2574، وفيه: عامر بن يحيى بن جشيب، بدل حبيب، وهو تصحيف، تهذيب التهذيب 5/ 84 رقم 136، تقريب التهذيب 1/ 390 رقم 70، خلاصة تذهيب التهذيب 185.
[4]
الطبقات الكبرى 7/ 456، الطبقات لخليفة 310، تاريخ خليفة 323 و 349، التاريخ الكبير 6/ 95 رقم 1816، التاريخ الصغير 132، المعرفة والتاريخ 2/ 339 و 404، الاشتقاق لابن دريد 372، تاريخ أبي زرعة 1/ 228 و 249، الثقات للعجلي 247 رقم 768، الجرح والتعديل 6/ 96 رقم 498، المراسيل 151- 152 رقم 280، الثقات لابن حبّان 7/ 162، مشاهير علماء الأمصار 180 رقم 1428، جمهرة أنساب العرب 429، الإكمال 1/ 138، طبقات الفقهاء 75، الأنساب 1/ 161، معجم البلدان 1/ 149، اللباب 1/ 32، مشتبه النسبة 5، تاريخ دمشق (عبادة- عبد الله) 40- 52 رقم 69، تهذيب تاريخ دمشق 7/ 217- 218، الكامل في التاريخ 5/ 199، تهذيب الكمال 2/ 656، الكاشف 2/ 57- 58 رقم
أوس، وأَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، ومعاوية، وغيرهم. وعَنْه بُرْد بْن سِنان، وعَبْد الرَّحْمَن بْن زياد الإفريقي، وعليّ بْن أَبِي حَمَلة، وهشام بْن الغاز، وخلق كثير. وكان شريفًا نبيلا، موصوفًا بالصّلاح والفضل والجلالة. وثّقه ابن مَعِين [1] . ولي قضاءَ الأردنّ لعبد الملك بْن مروان، وولي جُنْدَ الأردنَّ لعُمَر بْن عَبْد العزيز.
قال أبو مسهر: سَمِعْتُ كاملَ بْن مَسْلَمةُ بْن رجاء بْن حَيْوَة يَقُولُ: قَالَ هشام بْن عَبْد الملك: مَن سيّد أهل فلسطين؟ قالوا: رجاء بْن حَيْوَة، قَالَ:
فمن سيّد أهل الأردنّ؟ قالوا: عُبَادَةُ بْن نُسيّ، قَالَ: فمن: سيّد أهل دمشق؟
قالوا: يَحْيَى بْن يَحْيَى الغسّاني، قَالَ: فمن سيّد أهل حمص؟ قالوا: عَمْرو بْن قَيْس، قَالَ: فمن سيّد الجزيرة؟ قالوا: عَدِيّ بْن عَدِيّ الْكِنْدِيُّ. وقَالَ مُغِيرة بْن مُغِيرة الرَّمْلِيُّ: قَالَ مَسْلَمةُ بْن عَبْد الملك: إنّ فِي كِنْدَة لثلاثة، إنّ اللَّه بهم يُنَزِّلُ الْغَيْثَ، وينصرُ بهم عَلَى الأعداء: رجاء بْن حَيْوَة، وعُبَادةُ بْن نُسَيّ، وعَدِيّ بْن عَدِيّ [2] .
وَرَوَى ضَمْرَةُ بْن ربيعة، عَنْ عَبْد اللَّه بْن عثمان الأَزْدِيّ، قَالَ: كَانَ عُبَادَةُ بْن نُسَيّ عَلَى القضاء، فأهدى لَهُ رجلٌ قُلَّةَ عَسَلٍ، فقبلها وهو يخاصم إِلَيْهِ، فقضي عَلَيْهِ، ثم قَالَ: يا فلان، ذهبت القُلَّة [3] . قَالَ غير واحد: تُوُفِّي عُبَادَةُ بْن نُسَيّ سنة ثماني عشرة ومائة.
[2612،) ] سير أعلام النبلاء 5/ 323- 324 رقم 157، العبر 1/ 148، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب 336، جامع التحصيل 251 رقم 334، البداية والنهاية 9/ 321، تهذيب التهذيب 5/ 113- 114 رقم 193، تقريب التهذيب 1/ 395 رقم 128، النجوم الزاهرة 1/ 280، خلاصة تذهيب التهذيب 188، الدارس في تاريخ المدارس 2/ 381، شذرات الذهب 1/ 155، أخبار القضاة لوكيع 2/ 264.
[1]
لم يذكره في تاريخه.
[2]
تاريخ دمشق 45.
[3]
تاريخ دمشق 46.
444-
(عائشة بنت سعد بن أبي وقّاص)[1] خ د ت ن- الزّهريّة المدينة.
رأت سِتًّا مِنْ أُمَّهات المؤمنين، وروت عَنْ أبيها وعيره. وَعَنْهَا أيّوب السّخْتياني، والْجُعَيْد [2] بْن عَبْد الرَّحْمَن، وعبيدة بن نابل، وصخر بْن جُوَيْرية، وعدد مِنَ العلماء، آخرهم وفاةً مالك بْن أنس.
وَهِيَ مِنَ الثّقات، تُوُفِّيت باتّفاقٍ سنة سبع عشرة، ولها أربعٌ وثمانون سنة.
445-
(العبّاس بن ذريح الكلبي الكوفي)[3] د ن ق- عَنْ شُرَيْح القاضي، وشُرَيْح بْن هانئ، وكميل بْن زياد، والشَّعْبي، وجماعة. وعَنْه زكريّا بْن أَبِي زائدة، ومِسْعَر، وشَرِيك وجماعة. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعيِنٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: صالح.
446-
(الْعَبَّاس بْن سالم الدمشقي)[4] عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الخَولاني، وأَبِي سَلامٍ مَمْطُورٍ. وعَنْه ابن أخيه الصَّقْر بْن فَضَالَةَ، ومُحَمَّد بْن مهاجر.
وثّقه العجليّ [5] .
[1] الطبقات الكبرى 8/ 342، المعارف 243، المعرفة والتاريخ 1/ 213 و 699 و 3/ 19، تاريخ أبي زرعة 1/ 223، تهذيب الكمال 3/ 1690، الكاشف 3/ 430 رقم 98، الوافي بالوفيات 16/ 606- 607 رقم 653، العبر 1/ 147، الكامل في التاريخ 5/ 195، الإصابة 4/ 361 رقم 706، تهذيب التهذيب 12/ 436 رقم 2743، تقريب التهذيب 2/ 606 رقم 3، خلاصة تذهيب التهذيب 493، شذرات الذهب 1/ 154.
[2]
تصغير «الجعد» كما في الخلاصة.
[3]
التاريخ الكبير 7/ 7 رقم 28، الجرح والتعديل 6/ 214 رقم 1174، الثقات للعجلي 248 رقم 770، الثقات لابن حبّان 7/ 275، تهذيب الكمال 2/ 657، الكاشف 2/ 58 رقم 2618، تهذيب التهذيب 5/ 117 رقم 202، تقريب التهذيب 1/ 396 رقم 137، خلاصة تذهيب التهذيب 188.
[4]
التاريخ الكبير 7/ 7 رقم 26، الثقات للعجلي 248 رقم 771، المعرفة والتاريخ 2/ 291 و 523، تاريخ أبي زرعة 1/ 72 و 375، الجرح والتعديل 6/ 214 رقم 1173، الثقات لابن حبّان 7/ 276، تاريخ دمشق (عبادة- عبد الله) 79- 81 رقم 90، تهذيب تاريخ دمشق 7/ 225، تهذيب الكمال 2/ 657، الكاشف 2/ 59 رقم 2620.
[5]
الثقات 248.
447-
(العبّاس بن سهل)[1] سوى ن- بن سعد الأنصاري السّاعدي المدني. عَنْ أَبِيهِ، وسَعِيد بْن زيد، وأَبِي حُمَيْد السّاعدي، وأَبِي هُرَيْرَةَ، وجماعة. مولده فِي أول خلافة عثمان. وعَنْه ابناه أُبَيّ، وعَبْد المهيمن، والعلاء بْن عَبْد الرَّحْمَن، وابن إسحاق، وفُلَيْح بن سليمان، وابن الغسيل.
وثّقه ابن مَعِين وغيره. وقد آذاه الحَجَّاج وضربه، لأنّه كَانَ مِنْ أصحاب ابن الزُّبَيْر، فأتى أَبُوهُ سهل فَقَالَ: ألا تحفظ فينا وصيَّة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: «اقبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهم وتجاوزوا عَنْ مُسِيئهم» [2] فأطلَقَه. يقال: تُوُفِّي قريبًا مِنْ سنة عشرين ومائة.
448-
(عَبْد اللَّه بن بريدة [3] ع ابن الحصيب، أبو سهل الأسلمي، قاضي مَرْو بعد أخيه سُلَيْمَان، وهما تَوْأَمَان. رَوَى عَنْ أَبِيهِ، وأَبِي مُوسَى، وعَائِشَة، وعِمران بْن حُصَيْن، وسَمُرَة، وابن مسعود، والمغِيرة بْن شُعْبَة، وعَبْد اللَّه بْن مُغَفَّلٍ، وعَنْ أَبِي الأسود الدّؤلي، ويحيى بن يعمر، وطائفة.
[1] الطبقات الكبرى 5/ 271، الطبقات لخليفة 249- 254، تاريخ خليفة 308، التاريخ الكبير 7/ 3 رقم 3، المعرفة والتاريخ 1/ 280 و 567 و 3/ 380، تاريخ أبي زرعة 8/ 618، الجرح والتعديل 6/ 210 رقم 1153، مشاهير علماء الأمصار 67 رقم 460، أنساب الأشراف 1/ 510، تاريخ دمشق (عبادة- عبد الله) 83- 85 رقم 94، تهذيب تاريخ دمشق 7/ 226- 227، الكامل في التاريخ 5/ 21، الجمع بين رجال الصحيحين 1/ 361، الأذكياء لابن الجوزي 125، تهذيب الكمال 2/ 657، الكاشف 2/ 59 رقم 2621، سير أعلام النبلاء 5/ 261- 262 رقم 120، تهذيب التهذيب 5/ 118 رقم 205، تقريب التهذيب 1/ 397 رقم 140، خلاصة تذهيب التهذيب 188.
[2]
أخرجه البخاري 7/ 93 في المناقب، باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اقبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهم وتجاوزوا عن مسيئهم» ، ومسلم (2510) في فضائل الصحابة، باب من فضائل الأنصار، من حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال:«إنّ الأنصار كرشي وعيبتي، وإنّ الناس سيكثرون ويقلّون، فاقبلوا من محسنهم وأعفوا عن مسيئهم» .
[3]
الطبقات الكبرى 7/ 221، الطبقات لخليفة 211 ز 322، تاريخ خليفة 361، التاريخ لابن معين 2/ 298، التاريخ الكبير 5/ 51 رقم 110، الثقات للعجلي 250 رقم 782، المعرفة
وعَنْه حُسَين المعلِّم، والْجُرَيْري، ومالك بْن مِغْوَلٍ، ومقاتل بن حيّان، وأجلح الْكِنْدِيُّ، وَكَهْمَسُ بْن الحَسَن، والحُسَين بْن واقد قاضي مَرْو، وخلق آخرُهُم معاوية بْن عَبْد الكريم الضّالّ.
قال أبو تميلة: ثنا عَبْد المؤمن بْن خَالِد، عَنِ ابن بُرَيْدَةَ قَالَ: ينبغي للرجل أن يتعاهد مِنْ نفسه ثلاثةَ أشياء: أَلا يدع المشي فإنّه إن احتاج إِلَيْهِ لم يقدْر عَلَيْهِ، وَأَلا يدعَ الأكلَ فإنّ أمعاءه تَضيق، وَأَلا يدعَ الجماع فإنّ البئر إذا لم تنزح ذهب ماؤها [1] . وقَالَ أَحْمَد فِي «مُسْنَدِه» [2] : ثنا زيد بْن الحُبَاب، حدّثني حُسَين، حدّثني ابن بُرَيْدَةَ قَالَ: دخلت أَنَا وأَبِي عَلَى معاوية، فأجلَسَنَا عَلَى الفرش، ثم أكلنا، ثم شرب معاوية، فناول أَبِي، ثم قَالَ: ما شرِبته منذ حَرَّمَه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ثم قَالَ معاوية: كنتُ أجملَ شبابِ قريشٍ وأجوَدَهم ثغرًا، وما شيء كنت أجد لَهُ لذَّةً وأنا شابّ، يجده اليوم، غير اللّبن، أو إنسان حسن الحديث يحدّثني [3] .
[ () ] والتاريخ 1/ 526 و 2/ 175 و 3/ 29 و 123 و 396، تاريخ أبي زرعة 1/ 554، الكنى والأسماء 1/ 197، الجرح والتعديل 5/ 13 رقم 61، المراسيل 111 رقم 176، أخبار القضاة 1/ 14- 16 و 81 و 273 و 3/ 305- 306 و 322، مشاهير علماء الأمصار 125 رقم 983، تاريخ دمشق (عبادة- عبد الله) 416- 428 رقم 193، تهذيب تاريخ دمشق 7/ 309- 310، الكامل في التاريخ 5/ 180، تهذيب الكمال 2/ 667- 668، تحفة الأشراف 13/ 249 رقم 1133، العبر 1/ 143، تذكرة الحفاظ 1/ 102 رقم 95، ميزان الاعتدال 2/ 496 رقم 4223، الكاشف 2/ 66 رقم 2671، سير أعلام النبلاء 5/ 50- 52 رقم 15، جامع التحصيل 252 رقم 338، مرآة الجنان 1/ 250، الوافي بالوفيات 17/ 84 رقم 70، تهذيب التهذيب 5/ 157- 158 رقم 270، تقريب التهذيب 1/ 403- 404 رقم 203، النكت الظراف 13/ 249، طبقات الحفاظ 40، خلاصة تذهيب التهذيب 192، شذرات الذهب 1/ 151.
[1]
أضاف المؤلّف في سير أعلام النبلاء 5/ 52: «يفعل هذه الأشياء باقتصاد، ولا سيّما الجماع إذا شاخ، فتركه أولى» . (تاريخ دمشق 427- 428) .
[2]
5/ 347 وسنده حسن.
[3]
رواه ابن عساكر أيضا 417.
وَعَنِ ابن بُرَيْدَةَ قَالَ: وُلدتُ أَنَا وأخي لثلاثٍ خَلَوْن مِنْ خلافة عُمَر.
قُلْتُ: أراهُ وُلد بعد ذَلِكَ بمُدَيْدَة، فإنّ الفضل السّيناني روى عن حسين ابن واقد، عَنْه قَالَ: جئتُ إلى أمّي فقلت: يا أُمّاه، قُتِل عثمان، فقالت: يا بُنَيّ اذهب فالعب مَعَ الغِلْمان، وكان يزيد بْن المهلْب استقضى عَبْد اللَّه عَلَى مَرْو [1] .
وقَالَ ابن خِراش: صَدُوق. وقَالَ ابن حِبّان: ولي قضاء مَرْو بعد أخيه سُلَيْمَان سنة خمسٍ، إلى أن مات سنة خمسَ عشرةَ ومائة. وقَالَ وكيع: كانوا بعد موت سُلَيْمَان بْن بُرَيْدَةَ عَلَى أخيه عَبْد اللَّه.
449-
(عَبْد اللَّه بْن حَنشَ الأَوْدِيُّ الكوفي)[2] عَنِ البَرَاء، وابن عُمَر، وشُرَيْح القاضي، والأسود، وغيرهم.
وعَنْه: مُحَمَّد بْن جُحَادة، وشُعْبَة، وسُفْيان، وأَبُو عَوَانَة، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [3] : لا بأس به.
[1] أخبار القضاة 15/ 15.
[2]
التاريخ الكبير 5/ 68 رقم 169، المعرفة والتاريخ 3/ 100، الجرح والتعديل 5/ 39 رقم 174، تاريخ دمشق (عبد الله بن جابر- عبد الله بن زيد) 198- 199 رقم 261، تهذيب تاريخ دمشق 7/ 373.
[3]
الجرح والتعديل 5/ 39.
450-
عَبْد اللَّه بْن أَبِي زكريّا الخُزَاعي [1] أَبُو يحيى فقيه دمشق، وأحد الأعلام. عَنْ أَبِي الدِّرْداء، وسلمان [2] ، وعُبَادةُ بْن الصّامت، وأكثر ذَلِكَ مراسيل، ورَوى عَنْ أم الدِّرْداء، وغيرها.
وعَنْه: عَبْد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جَابِر، وصَفْوان بْن عَمْرو، وعليّ بْن أَبِي جملة، والأَوزاعيّ، وخَالِد بْن دهقان، وسَعِيد بْن عَبْد العزيز، وخلق. وقَالَ أَبُو مُسْهر: كَانَ سيّد أهل المسجد، قيل: بم سادهم؟ قَالَ: بحُسْن الخُلُق [3] .
وقَالَ الواقدي: كَانَ يُعْدَلُ بعُمَر بْن عَبْد العزيز [4] . وَرَوَى عليّ بْن عيّاش، عَنِ اليَمَان بْن عَدِيّ قَالَ: كَانَ عَبْد اللَّه بْن أَبِي زكريّا عابدَ أهلِ الشّام، وكان يَقُولُ: ما عالجتُ مِنَ العبادة شيئًا أشدَّ مِنَ السكُوت [5] . وقَالَ الأَوزاعيّ: لم يكن بالشام رَجُل يُفَضَّلُ عَلَى ابن أَبِي زكريّا [6] . وَرَوَى بقّية، عَنْ مُسْلِم بْن زياد، قَالَ: كَانَ عَبْد اللَّه بْن أَبِي زكريّا لا يكاد يتكلّم إلا أن يُسأل، وكان مِنْ أكثر النَّاسَ تبسُّمًا [7]، قَالَ: ما مَسَسْتُ دينارا، ولا درهما قطّ،
[1] الطبقات الكبرى 7/ 456- 457، الطبقات لخليفة 312، التاريخ لابن معين 2/ 308، التاريخ الكبير 5/ 96 رقم 272، المعرفة والتاريخ 2/ 330 و 378، تاريخ أبي زرعة 1/ 327 و 341- 342، الكنى والأسماء 2/ 165، المراسيل 113 رقم 182، الجرح والتعديل 5/ 62 رقم 285، مشاهير علماء الأمصار 115 رقم 881، حلية الأولياء 5/ 149- 153 رقم 307، تاريخ دمشق (عبادة- عبد الله) 403- 416 رقم 190، تهذيب تاريخ دمشق 309، صفة الصفوة 4/ 188- 189، تهذيب الكمال 2/ 683، سير أعلام النبلاء 5/ 286 رقم 135، العبر 1/ 145، الكاشف 2/ 78 رقم 2753، الوافي بالوفيات 17/ 181 رقم 163، جامع التحصيل 256- 257 رقم 360، تهذيب التهذيب 5/ 218 رقم 376، تقريب التهذيب 1/ 416 رقم 309، خلاصة تذهيب التهذيب 198، شذرات الذهب 1/ 153، البداية والنهاية 9/ 314.
[2]
في طبعة القدسي من تاريخ الإسلام 4/ 264 «سليمان» وهو تصحيف.
[3]
تاريخ دمشق (عبادة- عبد الله)413.
[4]
تاريخ دمشق 403.
[5]
تاريخ دمشق 407.
[6]
وزاد في حلية الأولياء 5/ 149 قال: عالجت لساني عشرين سنة قبل أن يستقيم لي. وانظر صفة الصفوة 4/ 188.
[7]
تاريخ دمشق 412.
ولا اشتريت شيئًا قطّ، ولا بعتُه إلا مرّة [1] ، وكان لَهُ إخوة يَكْفُونَهُ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ [2] : كَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ، صاحب غزو، كَانَ عُمَر بْن عَبْد العزيز يُجْلِسُه معه عَلَى السّرير [3] ، تُوُفِّي عَبْد الله سنة سبْعَ عشرةَ ومائة.
451-
عَبْد اللَّه بْن أَبِي إسحاق [4] زيد بْن الحارث بْن عَبْد اللَّه الحضْرَمِيّ الْبَصْرِيّ، مولى لهم، أحد الأئمّة فِي القراءة والنَّحْو، هُوَ أخو يحيى بْن أَبِي إسحاق، وجدّ مقريء البصرة يعقوب بْن إسحاق الحضْرَمِيّ. أخذ القرآن عَنْ يحيى بْن يَعْمَر، ونصر [5] بْن عاصم، وروى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جدّه، عَنْ عليّ، وَرَوَى أيضًا عَنْ أنس. رَوَى عَنْه حفيده يعقوب بن زيد الحضرميّ، وهارون بْن مُوسَى النَّحْوِيُّ الأعور.
ذكره ابن حِبّان فِي «الثقات» [6] .
قَالَ أَبُو عُبَيْدة: اختلف النَّاسَ إلى أَبِي الأسود يتعلّمون منه العربية، فكان أبرعَ أصحابه عَنْبَسَةُ بْن مَعْدان، ثم اختلف النَّاسَ إلى عَنْبَسَةَ بْن مَعْدان، فكان أبرعَ أصحابه ميمون الأقرع، فتخرّج بِهِ عَبْد اللَّه بْن أَبِي إسحاق. وعَنْ أَبِي عُبَيْدة قَال: أول مِنْ وضع العربيةَ أبو الأسود، ثم ميمون،
[1] العبارة في الحلية 5/ 150- 151 بعد قوله: «ولا بعته» : ولا ساومت به إلّا مرّة، فإنّه أصابني الحصر، فرأيت جوربين معلّقين عند باب جيرون عند صيرفيّ، فقلت: بكم هذا؟
ثم ذكرت فسكتّ، وكان من أبشّ الناس وأكثرهم تبسّما. قال بقية: قلت لمسلم: كيف هذا؟ قال: كان له إخوة يكفونه» .
[2]
الطبقات الكبرى 7/ 456.
[3]
تاريخ دمشق 405.
[4]
الطبقات لخليفة 215، تاريخ خليفة 151 و 389، التاريخ الكبير 5/ 43، 44 رقم 82، المعارف 532، تاريخ الموصل للأزدي 107، الجرح والتعديل 5/ 4، 5 رقم 22، نور القبس للمرزباني 24 رقم 6، طبقات النحويين للزبيدي 31- 33 رقم 8، إنباه الرواة للقفطي 2/ 104- 108 رقم 316، غاية النهاية 1/ 410 رقم 1744، الوافي بالوفيات 17/ 66 رقم 58، تهذيب التهذيب 5/ 148 رقم 252، تقريب التهذيب 1/ 402 رقم 185، خلاصة تذهيب التهذيب 191.
[5]
في الأصل «نضر» ، والتصحيح من «بغية الوعاة» للسيوطي 2/ 313 رقم 2060.
[6]
ج 5/ 61.
ثم عنبسة الفيل، ثم عبد الله بن أبي إسحاق، كذا قَالَ هنا أَبُو عُبَيْدة: ميمون قبل عَنْبَسَةَ. وقَالَ غيره: كَانَ مَعَ عَبْد اللَّه بْن أبي إسحاق أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلاءِ، وَعِيسَى بْنُ عُمَرَ الثقفي، فمات قبلهما، وكان أَبُو عَمْرو أوسَعَ فِي معرفة كلام العرب، وكان عَبْد اللَّه بْن أَبِي إسحاق أشدّ تجريدًا للقياس، فجمع بينهما بلال بْن أَبِي بُردَة، فتناظرا، فكان أَبُو عَمْرو يَقُولُ: غلبني عَبْد اللَّه يومئذ بالهَمْز، فنظرت فيه بعدُ وبالغتُ فيه.
وقَالَ مُحَمَّد بْن سلام الْجُمَحِي: سَمِعْتُ يونس يسأل عَنِ ابن أَبِي إسحاق، فَقَالَ: هُوَ والنَّحْو سواء، أي هو الغاية [1]، قَالَ: وكان ابن أَبِي إسحاق يُكْثِر الردَّ عَلَى الفَرَزْدَق ويتعنّتُه، فَقَالَ الفَرَزْدَق:
فلو كَانَ عَبْد اللَّه مَوْلى هَجَوْتُهُ
…
ولكنّ عَبْد اللَّه مولَى الْمَوَالِيَا
[2]
وكان مولَى لآل الحضْرَمِيّ حليف بني عَبْد شمسٍ، والحليفُ عند العرب كالمولَى، وكان ابن أَبِي إسحاق أول مِنْ بَعَجَ النَّحْو، ومدّ القياس، وَشَرَحَ الْعِلَلَ [3] . ومات عَبْد اللَّه وقَتَادة فِي يومٍ واحد بالبصرة، سنة سبع عشرةَ ومائة. وقيل: إنّه عاش ثمانيًا وثمانين سنة، ولم يصحّ.
ونقل ابن حِبّان: إنّه تُوُفِّي سنة تسعٍ وعشرين ومائة.
452-
(عَبْد اللَّه بْن أَبِي سَلَمَةَ الماجَشُون الْمَدَنِيُّ)[4] م د ن- والد عَبْد العزيز، وأخو يعقوب. أرسل عَنْ عَائِشَةَ، وأمّ سَلَمَةَ، ولعلّه أدركهما،
[1] في «بغية الوعاة» للسيوطي: «هو الغاية فيه» (2/ 42 رقم 1383) .
[2]
في طبعة القدسي 4/ 265 «مواليا» ، والتصويب من بغية الوعاة 2/ 42.
[3]
بغية الوعاة 2/ 42.
[4]
تاريخ خليفة 188، الطبقات لخليفة 268، التاريخ لابن معين 2/ 312، التاريخ الكبير 5/ 100 رقم 287، المعرفة والتاريخ 1/ 429 و 573 و 587، المراسيل 112 رقم 182، الجرح والتعديل 5/ 70 رقم 331، مشاهير علماء الأمصار 137 رقم 1087، تهذيب الكمال 2/ 690، الكاشف 2/ 83 رقم 2790، جامع التحصيل 258 رقم 365، تهذيب التهذيب 5/ 243 رقم 421، تقريب التهذيب 1/ 420 رقم 354، خلاصة تذهيب التهذيب 200.
وَرَوَى عَنِ ابن عُمَر، والنُّعْمان بْن أَبِي عيّاش، وعُرْوَة. وعَنْه ابنه، وبكير بْن الأشجّ، وعَمْرو ابن الحارث، وابن إسحاق، وآخرون.
453-
(عَبْد اللَّه بْن أَبِي سُلَيْمَان)[1] د- مَوْلَى أمير المؤمنين عثمان. سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، وجُبَيْر بْن مُطْعِم. وعَنْه مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن المكّي، وإسحاق بْن إبْرَاهِيم الثقفي، وخَلَف بْن إِسْمَاعِيل الخُزاعي، وحمّاد بْن سَلَمَةَ.
قَالَ أَبُو حاتم [2] : شَيْخ.
454-
(عَبْد اللَّه بْن سهل أَبُو ليلى الأنصَارِيّ الحارث)[3] عَنْ عَائِشَةَ، وسهل بْن أَبِي حَثَمَة، وجابر بْن عَبْد اللَّه. وعَنْه ابن إسحاق، ومالك. كنّاه الحاكم.
455-
عَبْد اللَّه بْن عامر [4] م ت ابن يزيد بْن تميم، أَبُو عمران اليَحْصَبي، مقريء أهل الشام. قرأ
[1] التاريخ الكبير 5/ 108- 109 رقم 322، الجرح والتعديل 5/ 75- 76، رقم 353، تهذيب الكمال 2/ 691، الكاشف 2/ 84 رقم 2797، تهذيب التهذيب 5/ 246 رقم 429، تقريب التهذيب 1/ 421 رقم 362، خلاصة تذهيب التهذيب 200.
[2]
الجرح والتعديل 5/ 75.
[3]
تاريخ خليفة 127، التاريخ الكبير 5/ 98- 99 رقم 284، المعرفة والتاريخ 2/ 772- 773، الكنى والأسماء 2/ 92، الجرح والتعديل 5/ 75- 76 رقم 353، تهذيب الكمال 3/ 1642، الكاشف 3/ 329 رقم 352، تهذيب التهذيب 12/ 215 رقم 994، تقريب التهذيب 2/ 467 رقم 5، خلاصة تذهيب التهذيب 458.
[4]
الطبقات الكبرى 7/ 449، الطبقات لخليفة 311، التاريخ الكبير 5/ 156 رقم 481، الثقات للعجلي 262 رقم 831، المعرفة والتاريخ 2/ 402 و 483، تاريخ أبي زرعة 1/ 201 و 343- 344 و 346- 347، الجرح والتعديل 5/ 122- 123 رقم 561، الثقات لابن حبّان 5/ 31، أخبار القضاة لوكيع 3/ 203، الفهرست 29، تاريخ دمشق (مخطوط الظاهرية 3387) 46 أ- 47 ب، تهذيب الكمال 2/ 697، العبر 1/ 149، معرفة القراء (تحقيق د.
بشّار عوّاد) 1/ 82- 86 رقم 33، سير أعلام النبلاء 5/ 292- 293 رقم 138، الكاشف 2/ 89 رقم 2825، دول الإسلام 1/ 81، ميزان الاعتدال 2/ 449 رقم 4396، تذكرة الحفاظ 1/ 103، غاية النهاية 1/ 423- 425 رقم 1790، الوافي بالوفيات 17/ 227- 228 رقم 212، الوفيات لابن قنفذ 116 (انظر الحاشية رقم 2) ، القضاة الشافعية للنعيمي 5- 6، تهذيب التهذيب 5/ 274- 275 رقم 470، تقريب التهذيب 1/ 425 رقم 400، خلاصة تذهيب التهذيب 202، شذرات الذهب 1/ 156.
القرآن عَلَى المُغيرة بْن أَبِي شهاب المخزومي، عن عثمان. ويقال: إنّ ابن عامر سَمِعَ قراءةَ عثمان فِي الصَّلاة. ويقال: إنّه قرأ عَلَيْهِ نصفَ القرآن، ولم يصحّ. وروينا بإسنادٍ قويّ أَنَّهُ قرأ القرآنَ عَلَى أَبِي الدِّرْداء، وفي النّفس مِنْ هذا شيءٌ، مَعَ أنّ ذَلِكَ محتَمَل عَلَى بُعدٍ، بناءً عَلَى ما رَوَى عَنْ خَالِد بْن يزيد المُرّي، أَنَّهُ أعني ابن عامر، وُلِد سنة ثمانٍ مِنَ الهجرة، وأمّا صاحبُه يحيى الذماريّ فَقَالَ: ولُد ابن عامر سنة إحدى وعشرين مِنَ الهجرة، وورد أيضًا أَنَّهُ قرأ عَلَى فَضَالَةَ بْن عُبَيْد. وحدّث عَنْه، وعَنْ معاوية، والنُّعْمان بْن بشير، وواثلة بْن الأسقع، وطائفة.
وعَنْه: ربيعة بْن يزيد، وعَبْد اللَّه بْن العلاء بْن يزيد، وَالزُّبَيْدِيُّ، ويحيى ابن الحارث الذماري، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وآخرون. وثّقه النّسائيّ وغيره، وخلفه فِي القراءة صاحبُهُ الذماريّ. قَالَ الْهَيْثَمُ بْن عِمران:
كَانَ ابن عامر رئيس أهلِ المسجد زمنَ الوليد وبَعْده. وقَالَ سَعِيد بْن عَبْد العزيز: ضرب ابن عامر عطيَّة بْن قيس حين رفع يديه فِي الصَّلاة، فرَوى عَمْرو بْن مهاجر أنّ ابن عامر استأذن عَلَى عُمَر بْن عبد العزيز، فلم يأذن لَهُ، وقَالَ: ضرب أخاه عطيّةَ أنْ رَفَعَ يديه، إنْ كنّا لَنُؤَدّب عليها بالمدينة. قُلْتُ:
فِي كنية ابن عامر تسعةُ أقوال، أصحّها أَبُو عِمران، وقد ولي قضاءَ دمشق بعد أَبِي إدريس الخَوْلاني. وقَالَ هشام بْن عمّار: ثنا الْهَيْثَمُ بْن عِمران قَالَ: كَانَ فِي رأس المسجد بدمشق فِي زمان عَبْد الملك، وبعده ابن عامر، وكان يُغْمَز فِي نَسَبه، فجاء رمضان، فقالوا: مَن يَؤُمُّنا؟ فذكروا المهاجرَ ابن أَبِي المهاجر، فقيل: ذا مولى، ولسنا نريد أن يَؤُمَّنا مولى، فَبَلَغتْ سُلَيْمَان، فلما استُخْلِف بعث إلى المهاجر، فَقَالَ: إذا كَانَ أول لَيْلَةٍ فِي رمضان قفْ خلفَ الإِمَام، فإذا تقدّم ابن عامر، فخُذْ بثيابه واجْذُبْه، وقل: تأخَّرْ، فلن يتقدَّمَنا دَعِيٌّ وَصَلِّ أنتَ بالنَّاسَ، ففعل ذَلِكَ. وكان ابن عامر يزعم أنه مِنْ حِمْيَر.
قُلْتُ: الأصحّ أَنَّهُ ثابت النَّسَب. وقَالَ يحيى بْن الحارث: وكان ابن عامر قاضي الْجُنْد، وكان عَلَى بناء مسجد دمشق، وكان رئيس المسجد لا يرى فيه
بِدْعَةً إلا غَيَّرها. قَالَ: ومات يومَ عاشوراء، سنة ثماني عشرة ومائة، وله سبعٌ وتسعون سنة، رحمه اللَّه تعالى.
456-
(عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِر)[1] ع- بن عتيك الأنصاري المدني. عَنِ ابن عُمَر، وأنس بْن مالك، وجدّه لأُمّه عَتِيك بْن الحارث.
وعَنْه مِسْعَر، وشُعْبَة، ومالك، وغيرهم.
457-
عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد اللَّه [2] ع ابْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي مُلَيْكة زهير بْن عَبْد اللَّه بْن جُدْعان، الإِمَام أَبُو محمد، وأبو بكر التّيمي المكّي الأحول، مؤذّن الحَرمَ، ثم قاضى مكة لابن الزُّبَيْر [3] . رَوَى عَنْ جدّه أَبِي مُلَيْكة، وله صُحْبة، وعَنْ عَائِشَةَ، وأم سَلَمَةَ، وابن عَبَّاس، وعبد الله بن عمرو، وابن عمر، وطائفة وعنه عمرو بن دينار،
[1] التاريخ الكبير 5/ 126 رقم 374، التاريخ لابن معين 2/ 318، الجرح والتعديل 5/ 90 رقم 415، مشاهير علماء الأمصار 72 رقم 503، تهذيب الكمال 2/ 700، الكاشف 2/ 90 رقم 2836، الوافي بالوفيات 17/ 296 رقم 248، تهذيب التهذيب 5/ 282- 284 رقم 478، تقريب التهذيب 1/ 426 رقم 408، خلاصة تذهيب التهذيب 203.
[2]
الطبقات الكبرى 5/ 473، الطبقات لخليفة 257 و 281، التاريخ لابن معين 2/ 318، التاريخ الكبير 5/ 137 رقم 412، الثقات للعجلي 268 رقم 848، المعارف 475، المعرفة والتاريخ 1/ 166 و 222 و 224 و 238 و 307 و 494 و 534 و 2/ 115 و 3/ 233 و 360 و 398، تاريخ أبي زرعة 1/ 476 و 515، الكنى والأسماء 2/ 98، المراسيل 113 رقم 186، الجرح والتعديل 5/ 99- 100 رقم 461، التاريخ الصغير 129، أخبار القضاة لوكيع 1/ 261- 262، الكامل في التاريخ 5/ 195، تهذيب الكمال 2/ 707، تحفة الأشراف 13/ 257 رقم 1145، سير أعلام النبلاء 5/ 88- 90 رقم 30، تذكرة الحفاظ 1/ 101- 102 رقم 94، دول الإسلام 1/ 81، العبر 1/ 145، الكاشف 2/ 95 رقم 2870، جامع التحصيل 260- 261 رقم 380، مرآة الجنان 1/ 250، البداية والنهاية 9/ 314، الوافي بالوفيات 17/ 304 رقم 261، طبقات الفقهاء 69- 70، غاية النهاية 1/ 430 رقم 1806، العقد الثمين 5/ 204، تهذيب التهذيب 5/ 306- 307 رقم 523، تقريب التهذيب 1/ 431 رقم 452، النجوم الزاهرة 1/ 276، طبقات الحفاظ 41، خلاصة تذهيب التهذيب 205، شذرات الذهب 1/ 153.
[3]
انظر: أخبار القضاة لوكيع 1/ 262.
وأيوب، وحاتم بن أبي صغيرة، وابن جريج، ونافع بن عمر الجمحيّ، وعبد الواحد بن أيمن، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَريّ، وجرير بن حازم، وأبو عامر الخزاز، وعبد الجبار بن الورد، وابن لهيعة، والليث بن سعد، وخلق كثير.
روى أيوب، عَنِ ابن أَبِي مُلَيْكة قَالَ: بعثني ابن الزُّبَيْر عَلَى قضاء الطائف، فكنت أسأل ابن عَبَّاس. قُلْتُ: وثَّقه غير واحد، ومات سنة سبع عشرة ومائة.
قَالَ خَالِد بْن أَبِي يزيد الهدّادي: رأيت ابن أَبِي مُلَيْكة يَخْضِب بالحِنّاء.
وقَالَ جَعْفَر بْن سُلَيْمَان، عَنِ الصَّلْت بْن دينار، عَنْ أَبِي مليكة قال: أدركت أكثر من خمسمائة مِنَ الصّحابة، كلّهم خاف النّفاق عَلَى نفسه. كذا رواه الصَّلْت، والصّحيح رواية ابن جُرَيْج عَنْه أَنَّهُ قَالَ: أدركتُ ثَلاثِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
458-
(عَبْد اللَّه بنت عبد الله قاضي الرّيّ)[1] د ت ق- كوفيٌّ مِنْ موالي بني هاشم. سَمِعَ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي ليلى، وسعيد بْن جبير، وجماعة. وعَنْه الحَكَم بْن عُتَيْبَةَ، والأعمش، وحَجَّاج بْن أرطأة، وفِطْر بْن خليفة، وابن أَبِي ليلى. وثَّقه أَحْمَد وغيره، وهو ابن سريّة عليّ رضي الله عنه.
459-
(عَبْد اللَّه بْن زين العابدين على بْن الحُسَين الهاشمي)[2] ت ن- رَوَى عَنْ جدّه رضي الله عنه مُرْسلا، وعَنْ جدّه لأُمّه الحَسَن بْن عليّ، وعَنْ أَبِيهِ. وعَنْه عمارة بْن غَزِيّة [3] ، وموسى بْن عُقّبَة، ويزيد بْن أَبِي زياد، وغيرهم، كعبد العزيز بْن عُمَر العُمَري. ذكره ابن حبّان في «كتاب الثّقات» .
[1] التاريخ لابن معين 2/ 317 التاريخ الكبير 5/ 127 رقم 375، المعرفة والتاريخ 2/ 650 و 3/ 220، الجرح والتعديل 5/ 92 رقم 421، تهذيب الكمال 2/ 701، الكاشف 2/ 91 رقم 2841، تهذيب التهذيب 5/ 286- 287 رقم 484، تقريب التهذيب 1/ 426- 427 رقم 414، خلاصة تذهيب التهذيب 203.
[2]
الطبقات لخليفة 258، التاريخ الكبير 5/ 148 رقم 452، الجرح والتعديل 5/ 114 رقم 521، الكاشف 2/ 99 رقم 2898، تهذيب التهذيب 5/ 324- 325 رقم 557، تقريب التهذيب 1/ 434، خلاصة تذهيب التهذيب 207.
[3]
في الأصل «عزية» ، والتصحيح من خلاصة التذهيب حيث قيّده بفتح أوله وكسر الزاي.
460-
(عبد الله بن عبيد)[1] م 4- بْن عُمَيْر بْن قَتَادةُ اللَّيْثي الْجُنْدُعي، أَبُو هاشم المكّي. عَنْ أَبِيهِ، وعَائِشَة، وابن عَبَّاس، وابن عُمَر، وجماعة.
وعنه ابن جريج، والأوزاعي، وعكرمة لن عمّار، وجرير بْن حازم، وابنه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه المُحْرِم [2] . قَالَ دَاوُد العطّار: كَانَ عَبْد اللَّه مِنْ أفصح أهل مكّة. وقَالَ أَبُو حاتم [3] ثقة. تُوُفِّي سنة ثلاث عشرةَ ومائة.
461-
عبد الله بن كثير [4] مقريء أهل مكة، أَبُو [5] مَعْبَد، مولى عَمْرو بْن علقمة الكنانيّ. أصله
[1] الطبقات لخليفة 281، تاريخ خليفة 345، التاريخ الكبير 5/ 143 رقم 430، الثقات للعجلي 267 رقم 847، المعارف 434، المعرفة والتاريخ 2/ 155 و 708، الكنى والأسماء 2/ 148، الجرح والتعديل 5/ 101 رقم 467، مشاهير علماء الأمصار 83 رقم 605، الثقات لابن حبّان 5/ 10، الكامل في التاريخ 4/ 526، حلية الأولياء 3/ 354- 359 رقم 247، صفة الصفوة 2/ 207- 208 رقم 207، تهذيب الكمال 2/ 707- 708، الكاشف 2/ 95 رقم 2871، غاية النهاية 1/ 430- 431 رقم 1808، الوافي بالوفيات 17/ 304- 305 رقم 262، تهذيب التهذيب 5/ 307 رقم 534، تقريب التهذيب 1/ 431 ورقم 453، خلاصة تذهيب التهذيب 205.
[2]
انظر: التاريخ لابن معين 2/ 523، الضعفاء الصغير للبخاريّ 275 رقم 328، الضعفاء والمتروكين للنسائي 302 رقم 522، التاريخ الكبير 1/ 142 رقم 424، الضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 94 رقم 1648، الجرح والتعديل 7/ 300 رقم 1627، الضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 147 رقم 450، الكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 6/ 2225- 2227، ميزان الاعتدال 3/ 590- 591 رقم 7734، المغني في الضعفاء 2/ 596 رقم 5660، لسان الميزان 5/ 216- 217 رقم 756.
[3]
الجرح والتعديل 5/ 101.
[4]
الطبقات الكبرى 5/ 484، الطبقات لخليفة 282، التاريخ الكبير 5/ 181 رقم 567، الجرح والتعديل 5/ 144 رقم 673، تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 283 رقم 327، وفيات الأعيان 3/ 41- 42 رقم 327، تهذيب الكمال 2/ 726، دول الإسلام 2/ 82، سير أعلام النبلاء 5/ 318- 322 رقم 155، الكاشف 2/ 108 رقم 2961، معرفة القراء الكبار 1/ 86- 88 رقم 34، الوفيات لابن قنفذ 118 رقم 120، مرآة الجنان 1/ 257، الوافي بالوفيات 17/ 409- 410 رقم 346، الفهرست 28، العبر 1/ 152، العقد الثمين 5/ 236، غاية النهاية 1/ 443- 444، تهذيب التهذيب 5/ 367- 368 رقم 634، تقريب التهذيب 1/ 442 رقم 560، خلاصة تذهيب التهذيب 210، شذرات الذهب 1/ 157.
[5]
«أبو» ساقطة من الأصل، والاستدراك من مصادر ترجمته.
فارسيّ، ويقال لَهُ، الدّاريّ العطّار نسبةً إلى عِطْر دارين [1] . أما البخاريّ [2] فَقَالَ: هُوَ قُرَشِيّ مِنْ بني عَبْد الدار. وقَالَ أَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد: الدار بطن مِنْ لخم، منهم تميم الدّاريّ. وَعَنِ الأصمعيّ قَالَ: الداريّ الَّذِي لا يبرح فِي داره، ولا يطلب مَعَاشًا. وكان عَبْد اللَّه بْن كثير عطّارًا مِنْ أبناء فارس الَّذِي بعثهم كِسْرَى إلى صَنْعاء، فطردوا عَنْهَا الحَبَشَة. قَالَ ابن المَديني: قد رَوَى عَنِ ابن كثير الداريّ أيّوب، وابن جريج، وكان ثقة. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ [3] : كَانَ ثِقَةً لَهُ أَحَادِيثُ صالحة. حَجَّاج، عَنْ حمّاد بْن سَلَمَةَ قَالَ: رأيت أَبَا عَمْرو يقرأ عَلَى عَبْد اللَّه بْن كثير.
وقَالَ ابن عُيَيْنَة: لم يكن بمكة أحدٌ أقرأ مِنْ حُمَيْد، وعَبْد اللَّه بْن كثير.
وقَالَ جرير بْن حازم: رأيت ابنَ كثير فصيحًا بالقرآن. وذكر الدّاني أَنَّهُ أخذ القراءة عَنْ عَبْد اللَّه بْن السّائب. وقَالَ الْحُمَيْدِيُّ: سَمِعْتُ سُفْيان يَقُولُ:
سَمِعْتُ مُطَرِّفًا أَبَا بَكْر فِي جنازة عَبْد اللَّه بْن كثير وأنا غلام، فِي سنة عشرين ومائة [4]، قَالَ: سَمِعْتُ الحَسَن. وقَالَ بشْرُ بْن مُوسَى: ثنا الْحُمَيْدِيُّ، عَنْ سُفْيان، ثنا قاسم الرحّال فِي جنازة عبد الله بْن كثير. وقَالَ عليّ بْن المَدِيني:
قِيلَ لابن عُيَيْنَة: رأيت عَبْد اللَّه بْن كثير؟ قَالَ: رأيتُهُ سنة ثنتين وعشرين ومائة أسمع قَصَصَه وأنا غلام، وكان قاصَّ الجماعة [5] .
قُلْتُ: فأمّا 462- (عَبْد اللَّه بْن كثير)[6] بْن المطّلب بن أبي وداعة السّهميّ
[1] قال ابن الأثير في اللباب 1/ 484: «إن العطار يقال له بمكة: الداريّ، ينسب هذه النسبة عبد الله بن كثير المقرئ الداريّ، كان له أصحاب يضاربون فيه ويجلبونه، وإنّما قيل داريّ لأنّ العطر يجلب من دارين، وقيل إنّما قيل له داريّ لأنه كان عالما بهذه الصناعة، واشتقاقه من دري يدري فهو دار» .
[2]
التاريخ الكبير 5/ 181.
[3]
الطبقات الكبرى 5/ 484.
[4]
النص في التاريخ الكبير 5/ 181 «سنة عشر ومائة» وهذا وهم.
[5]
اللفظ عند البخاري في التاريخ الكبير «ذامر» .
[6]
مشاهير علماء الأمصار 147 رقم 1159، تهذيب الكمال 2/ 725- 726، الكاشف 2/ 107 رقم 2960، ميزان الاعتدال 2/ 473- 474 رقم 4521، تهذيب التهذيب 5/ 366- 367 رقم 633، تقريب التهذيب 1/ 442 رقم 559، خلاصة تذهيب التهذيب 210.
الْمَكِّيّ، فلِجَدَّه صُحْبة، وهو فلا يكاد يُعْرَف إلا فِي حديثٍ واحد، سَنَدُهُ مضطَّرب، وهو حديث عَائِشَةَ فِي استغفاره لأهل البَقيع. رواه ابن وهب، عَنْ جُرَيْج، عَنْه، عَنْ مُحَمَّد بْن قيس بْن مَخْرَمَة، عَنْ عَائِشَةَ، رواه مُسْلِم، ورواه حَجَّاج عَنِ ابن جُرَيْج فَقَالَ: عَنْ عَبْد اللَّه رَجُل مِنْ قُرَيْش. قُلْتُ: قرأ القرآن عَلَى مجاهد باتّفاق، وورد أَنَّهُ قرأ القرآن أيضًا عَلَى عَبْد اللَّه بْن السّائب المخزوميّ صاحب أَبِي بْن كعب.
قرأ عليه طائفة منهم شبل بن عبّاد، وأبو عَمْرو بْن العلاء، ومعروف بْن مِشْكَان، وإِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه القُسْط [1] . وقد حدّث عَنِ ابن الزُّبَيْر، وأَبِي المِنْهال عَبْد الرَّحْمَن بْن مُطْعِم، وعِكْرِمة. وعَنْه أيّوب، وابن جُرَيْج، وجرير ابن حازم، وحُسَين بْن واقد، وعَبْد اللَّه بْن أَبِي نَجِيح، وحمّاد بْن سَلَمَةَ، وآخرون. وثَّقه عليّ بْن المَدِيني وغيره. وكان أبيض اللّحْية طويلا جسيمًا، أسمر أشْهَلَ العينين، عَلَيْهِ سَكِينة ووقار، وكان فصيحًا مُفَوَّهًا واعظًا. ويقال:
إنّ ابن عُيَيْنَة سَمِعَ منه، وهو بعيد، إنّما شهِد جنازَتَه. تُوُفِّي سنة عشرين ومائة، وله خمسٌ وسبعون سنة، رحمه الله. وثَّقه النّسائيّ.
463-
(عبد الله بن كيسان)[2] ع- أبو عمر التّيمي المدني، مولى أسماء بنت أَبِي بَكْر. عَنْ أسماء وابن عُمَر. وعَنْه عَبْد الملك بْن أَبِي سُلَيْمَان، وحَجَّاج ابن أرطأة، وجُرَيْج، وَالْمُعَلَّى بْن زياد، وغيرهم. وثَّقُوه.
464-
(عَبْد اللَّه بْن أَبِي المجالد)[3] خ د س [4] ق- روى عن مولاه عبد الله بن
[1] بضم القاف.
[2]
التاريخ الكبير 5/ 178 رقم 560، المعرفة والتاريخ 2/ 808، الكنى والأسماء 2/ 40، الجرح والتعديل 5/ 143 رقم 668، مشاهير علماء الأمصار 87 رقم 636، تهذيب الكمال 2/ 727، الكاشف 2/ 108 رقم 2966، ميزان الاعتدال 2/ 475 رقم 4528، تهذيب التهذيب 5/ 371 رقم 844، المعرفة والتاريخ 1/ 443 رقم 568، خلاصة تذهيب التهذيب 211.
[3]
الجرح والتعديل 5/ 182 رقم 844، المعرفة والتاريخ 1/ 657 و 3/ 121، تهذيب الكمال 2/ 732، الكاشف 2/ 110 رقم 2980، تهذيب التهذيب 5/ 388- 389 رقم 660، تقريب التهذيب 1/ 445 رقم 585، خلاصة تذهيب التهذيب 212.
[4]
في طبعة القدسي من تاريخ الإسلام 4/ 270 «ن» بدل «س» والتصحيح من التقريب والخلاصة.
أَبِي أوفى، وعَبْد الرَّحْمَن بْن أَبْزَى، ووَرَّاد كاتب المغيرة، وعَبْد اللَّه بْن شدّاد.
وعَنْه إسماعيل السّدّي، والحسن بْن عمارة، وأَبُو إسحاق الشّيباني، وشُعْبَة، لكنّ شُعْبَة سمّاه مُحَمَّدًا فَوَهِمَ. وثَّقه أَبُو زرعة وغيره.
465-
(عَبْد اللَّه بْن نِيَار)[1] رَوَى عَنْ أَبِيهِ، وعُرْوَة، وعَمْرو بْن شاس.
وعَنْه أَبُو الزِّناد، وعَبْد الرَّحْمَن بْن حَوْله، وجماعة.
466-
(عَبْد الله بن واقد)[2] بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ. عَنْ جدّه، وعَائِشَة. وعَنْه الزهري، وفضيل بن غزوان، وعمر بن محمد، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَرَآهُ مَالِكٌ. ثُمّ وَجَدْتُ وفاته سنة سبعَ عشرةَ ومائة.
467-
عَبْد اللَّه أَبُو مُحَمَّد البطّال [3] ويقال: أَبُو يحيى، أحد الموصوفين بالشجاعة والإقدام، ومَن سارت بذِكْره الرُّكْبان. كَانَ أحد أمراء بني أُمّية، وكان عَلَى طلائع مَسْلَمةُ بْن عَبْد الملك، وكان ينزل بأنطاكية. شهد عدّةَ حُرُوب، وأوطأ الرومَ خوفًا وذُلا، ولكنْ ما يحدّ ولا يوصف، ما كذبوا عليه من الخرافات المستحيلات. وعَنْ عَبْد الملك [4] ، أَنَّهُ أوصى مَسْلَمةُ، فَقَالَ: صيّر على طلائعك البطّال، ومره
[1] نيار: بكسر النون.
[2]
التاريخ لابن معين 2/ 235، التاريخ الكبير 5/ 214 رقم 692، المعرفة والتاريخ 1/ 329، الجرح والتعديل 5/ 185 رقم 860، المراسيل 114 رقم 188، تهذيب الكمال 2/ 749، الكاشف 2/ 123 رقم 3064، جامع التحصيل 264 رقم 402، تهذيب التهذيب 6/ 58- 59 رقم 112، تقريب التهذيب 1/ 457 رقم 701، خلاصة تذهيب التهذيب 217.
[3]
الطبقات لخليفة 256، تاريخ خليفة 350، التاريخ الكبير 5/ 219 رقم 712، المعارف 187، المعرفة والتاريخ 1/ 375 و 2/ 209، الجرح والتعديل 5/ 190 رقم 881، تهذيب الكمال 2/ 751، تحفة الأشراف 13/ 266 رقم 1153، الكاشف 2/ 124 رقم 3077، تهذيب التهذيب 5/ 65 رقم 129، تقريب التهذيب 1/ 459 رقم 717، خلاصة تذهيب التهذيب 218.
[4]
العيون والحدائق لمجهول 3/ 28 و 30 و 90 و 100، الكامل في التاريخ 5/ 248، دول الإسلام 1/ 79، البداية والنهاية 9/ 331- 334، الوافي بالوفيات 17/ 696 رقم 587، النجوم الزاهرة 1/ 286.
فلْيَعسّ باللّيل، فإنّه أمينٌ شجاع مِقْدام. وقَالَ الوليد بْن مُسْلِم: حدّثني بعضُ شيوخنا أنّ مَسْلَمةُ عقد للبطّال عَلَى عشرة آلاف، فجعلهم يعني يزكا [1] .
وحدّثني أبو مروان الأنطاكي قَالَ: كنت أغازي [مَعَ][2] البطّال، وقد أَوْطأَ الرومَ ذُلا، قَالَ البطّال: فسألني بعض وُلاةِ بني أُميَّة عَنْ أعجب ما كَانَ مِنْ أمري، فقلت: خرجتُ فِي سَريّةٍ ليلا، فأتينا قرية، وقلت لأصحابي:
ارفعوا لجم خيولكم، ولا تُهَيِّجوا، ففعلوا واخترقوا فِي أزِقَّتِها، ودفعتُ فِي ناس مِنْ أصحابي إلى بيتٍ فيه سراجٌ وامرأة تُسْكِتُ ولَدَها مِنْ بُكائه وتقول:
اسكُتْ أو لأَدّفَعَنَّك إلى البطّال، ثم انتَشَلَتْه مِنْ سريره وقالت: خذه يا بطّال، قَالَ: فأخذْتُه. وخرجت يومًا وحدي على فرسي لأصيب غفلةً، ومعي شواء وغيره، فأكلت، ودخلت بستانًا، وأسهلني بطني، فاختلفتُ مرارًا، وخفتُ مِنَ الضَّعف، فركبتُ وأسهلتُ عَلَى سرجي، كرهت أن أنزل فأضعفَ عَنِ الركوب، ولزِمتُ عُنُقَ الفَرَس، وذهب بي لا أدري إلى أَيْنَ، فسمِعت وَقْعَ حوافره عَلَى بلاطٍ، فأفتح عينيَّ فإذا دَيْر، وإذا نِسْوةٌ يتطلَّعن مِنْ أبواب الدَّير، فلما رأين حالي وضَعْفي، ووقوفَ فرسي، رَطَنَتْ واحدةٌ منهنّ، فنزعن عنّي ثيابي، وغسَّلْن ما بي وألبسنني ثيابي، وسَقْيَنني تِرْياقًا أو دواءً، ووُضعتُ على سرير، فأقمت يوما وليلة مسبوتا، وذهب عنّي ذَلِكَ ثاني يوم، وأنا ضعيف عَنِ الركوب، فجاءها فِي اليوم الثالث بَطْريقٌ أقبل فِي مركبه، فأمَرَتْ بفَرَسي فغُيِّبَ، وأغلقتْ عليَّ بيتًا، ودخل البَطْريقُ، فسَمعْتُ بعضَ النّسوَة تُخبر أنّه خاطب لها، فبلغه شأني، فَهَمَّ أن يهجم عَلَيَّ، فأَقسَمَتْ [3] إنْ فَعَلَ لا نال حاجَتَه، فأمسك، ثم تزوّج، وخرجتُ فدعوتُ بِفَرَسي، فقالت: لا آمن أن يَكْمُن لك، دعه يذهب، فأبيتُ وركبتُ وقَفَوْتُ الأثر حتى لحقته، وشددت
[1] يزكا: أي حرسا وفي البداية والنهاية لابن كثير (9/ 331) : ترسا من الروم أن يصلوا إلى جيش المسلمين.
[2]
إضافة من البداية والنهاية 9/ 331.
[3]
أي المخطوبة.
عَلَيْهِ، فانفرج عَنْه أصحابُه، فقتلته، وطلبت أصحابَه فهربوا، فأخذت فَرسَه وسمطْتُ رأسه، ورددت إلى الدَّير، فألقيت الرأس، ودعوتُها ومَن معها مِنَ النّساء والخَدَم، فوقفن بين يديّ، وأمرتها بالرحلة ومن معها عَلَى الدّوابّ، وسرت بها وبهنّ إلى العسكر، فنفلت المرأة بعينها وسلَّمتُ سائرَ الغنيمة، واتّخذتُها، فهي أمّ بَنِيَّ [1] .
قَالَ الوليد بْن مُسْلِم: سَمِعْتُ عَبْد اللَّه بْن راشد الخُزاعي يُخبر عمّن سَمِعَ مِنَ البطَّال، أَنَّهُ ولي المصِّيصة وما يليها، فبعث سَرِيَّةً، فأبطأ عَلَيْهِ خبرُها، فأشفق مِنْ مصيبة، قَالَ: فخرجتُ مُفْرَدًا، فلم أجد لهم خبرًا، ثم أُعْطِيتُ خَبَرَهم، فخفت عليهم مِنَ العدوّ، ولم أجد أحدًا يخبرني بشيء، فسرتُ حتى أقف بباب عمورِيّة، فضربتُ بابها وقلت للبوّاب: افتح لفلانٍ وسيّافِ الملِك ورسولِه، وكنت أشبه بِهِ، فأعلمه، فأمره، ففتح لي، فصرت إلى بلاطها، وأمرت مِنْ يشتدّ بين يديّ إلى باب بَطْرِيقها، ففعل، ووافَيْتُه وقد جلس لي، فنزلت عَنْ فرسي وأنا متلثّم، فأذِن لي ورحَّب بي، فقلت: أَخْرِجْ هَؤُلاءِ فإنّي قد حملتُ إليك أمرًا، فأخرجهم، وشدَّدْتُ عَلَيْهِ حتى أغلق بابَ الكنيسة وأتى إليّ، فاخترطْتُ سيفي وقلت: قد وقعتُ بهذا الموضع، فأعطني عهدًا حتى أكلّمك بما أردت حتى أرجع مِنْ حيث جئت، ففعل، فقلت: أَنَا البطّال، فاصْدُقْني وانصحني، وإلا قتلتك، قَالَ: سل. فقلت: السّرِيّة. قَالَ:
نعم، وافت البلاد غارةٌ لا يدفع أهلها يد لامس، فوغلوا في البلاد وملئوا أيديهم غنائم، وهذا آخر خبر جاءني بأنّهم بوادي كذا وكذا، قد صَدَقْتُك.
فغمدت سيفي، وقلت: ادعُ لي بطعامٍ، فدعا بِهِ، ثم قمت وقَالَ: سيروا بين يدي رسول الملك حتى يخرج، ففعلوا، وقصدت السّريّة وخرجت بهم وبما غنموا [2] .
[1] البداية والنهاية 9/ 332.
[2]
البداية والنهاية 9/ 332- 333.
وعَنْ أَبِي بَكْر بْن عيّاش قَالَ: قِيلَ للبطّال: ما الشجاعة؟ قَالَ: صبرُ ساعة. وقَالَ الوليد: أخبرني ابن جَابِر، حدّثني مَن سَمِعَ البطّال يخبر مالك بْن شبيب أميرُ مُقَدِّمة الجيش الَّذِي قُتِل فيه، عَنْ خبر بَطْرِيق أقرن صهْر البطّال، أنّ ليُون طاغيةَ الروم قد أقبل نحوه فِي مائة ألف، فذكر قصّة، فيها إشارةُ البطّال عَلَيْهِ باللّحاق ببعض مدن الروم والتحصُّن بِهِ، حتى يلحقهم الأمير سُلَيْمَان بْن هشام، وذكر عصيان مالك فِي رأيه، قَالَ: ولقينا ليون، فقاتل مالك يومئذٍ ومن معه حتى قتل فِي جماعة، والبطّال عصمة لمن بقي، وَوَالٍ لهم قد أمرهم ألا يذكروا لَهُ اسمًا، فتجمَّعوا عَلَيْهِ، فحمل البطّال، فصاح بعضُ مَن معه باسمه وفداه، فشدّتْ عَلَيْهِ فرسانُ الروم حتى شالتْهُ برماحها عَنْ سَرْجه وألقتْه إلى الأرض، وأقبلت تشدّ عَلَى بقية النَّاسَ مَعَ اصفرار الشمس [1] .
قَالَ الوليد: قَالَ غير ابن جَابِر: وليون طاغيتُهم قد نزل، ورفعوا أيديهم يستنصرون على المسلمين، ورأوا من قلّة المسلمين وقلّة مِنْ بقي، فَقَالَ: نادِ يا غلام برفْع السيف، وترك بقيّة القوم للَّه وانصرفوا، قَالَ ابن جَابِر: فأمر البطّال مناديًا، فنادى: أيّها النَّاسَ، عليكم بسنادة، فتحصّنوا فيها، وأمر رجلا عَلَى مقدِّمتهم، وآخر عَلَى ساقتِهم يحمل الجريح والضعيف، وَثَبَتَ البطّال مكانه، ومعه قَرابةٌ لَهُ فِي مواليه، وأمر مِنْ يسير فِي أوائلهم يَقُولُ: أيّها النَّاسَ الحقوا فإنّ البطّال يسير بأُخراكم، وأمر مِنْ ينادي في أُخراهم: الحقوا فإنّ البطّال في أولاكم، فلم يصبحوا إلا وقد دخلوها، يعني سنادة، وأصبح البطّال فِي المعركة وبه رمق، فلما كَانَ مِنَ الغد، ركب ليون بجيشه، فأتى المعركة، فوجد البطّال وأصحابه، فأخبر بِهِ، فأتى حتى وقف عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَبَا يحيى كيف رأيت؟ قَالَ: وما رأيت، كذلك الأبطال تقتُل وَتُقْتَلُ! فَقَالَ ليون:
عليّ بالأطبّاء، فأتي بهم، فنظروا فِي جراحة، فوجدوه قد أنفذت مقاتله،
[1] البداية والنهاية 9/ 8333.
فَقَالَ: هَلْ مِنْ حاجة؟ قَالَ: نعم، فأمُرْ مَن ثبت معي بولايتي وكَفني والصلاةِ عليّ، ثم تُخلي سبيلَهم، ففعل [1] . قَالَ أَبُو عُبَيْدة: قُتِل البطّال سنة اثنتي عشرة ومائة. وقَالَ أَبُو حسّان الزيادي: سنة ثلاث عشرة. وقَالَ خليفة [2] : سنة إحدى وعشرين.
468-
(عَبْد الجبّار بْن وائل بْن حُجْر الحضْرَمِيّ الكوفي)[3] م 4- عَنْ أَبِيهِ، وأخيه عَلْقَمَة، وغيرهما. وعَنْه ابنه سَعِيد، وزيد بْن أَبِي أُنَيْسَةَ، وأَبُو إسحاق السّبيعي، ومُحَمَّد بْن جُحَادة، ومِسْعَر بْن كدام، وفِطْر بْن خليفة، والمسعودي، وغيرهم. قَالَ ابن مَعِين [4] : ثبت، ولم يسمع مِنْ أَبِيهِ شيئًا.
قُلْتُ: روايته عن أبيه في السّنن الأربعة.
469-
(عبد الحميد بن عبد الرحمن)[5] ع- بْن زيد بْن الْخَطَّاب، أَبُو عُمَر العدوي المدني الأعرج، أخو أَسِيد، وعَبْد العزيز. ولي إمرةَ الكوفة لعُمَر بْن عَبْد العزيز. سأل ابن عَبَّاس، وَرَوَى عَنْ مُسْلِم بْن يَسار، ومُقْسِم، ومُحَمَّد بْن سعد بْن أَبِي وقّاص. وعَنْه ابناه عُمَر، وزيد، والزُّهْرِيّ، وزيد بْن أَبِي أنيسة،
[1] البداية والنهاية 9/ 333.
[2]
تاريخ خليفة 352.
[3]
التاريخ لابن معين 2/ 340، التاريخ الكبير 6/ 106- 107 رقم 1855، المعرفة والتاريخ 2/ 276 و 3/ 271 و 377، الجرح والتعديل 6/ 30 رقم 160، مشاهير علماء الأمصار 163 رقم 1293، المغني في الضعفاء 1/ 367 رقم 3467، الكاشف 2/ 132 رقم 3128، جامع التحصيل 267 رقم 413، تهذيب التهذيب 6/ 105 رقم 211، تقريب التهذيب 1/ 466 رقم 795.
[4]
التاريخ 2/ 340.
[5]
التاريخ لابن معين 2/ 342، التاريخ الكبير 6/ 45 رقم 1650، المعرفة والتاريخ 1/ 375 و 2/ 584، الجرح والتعديل 6/ 15- 16 رقم 77، مشاهير علماء الأمصار 130 رقم 1020، تهذيب الكمال 2/ 768، سير أعلام النبلاء 5/ 149 رقم 51، الكاشف 2/ 135 رقم 3153، العقد الفريد 4/ 436- 437، جامع التحصيل 267 رقم 416، تهذيب التهذيب 6/ 119 رقم 240، تقريب التهذيب 1/ 468 رقم 823، خلاصة تذهيب التهذيب 222، رغبة الآمل 4/ 437.
وعبد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جَابِر، وغيرهم. وثقه ابن خراش وغيره. روى المدائنيّ، عَنْ يعقوب بْن زيد، أنّ عُمَر بْن عَبْد العزيز أجاز عاملَه عَلَى الكوفة عَبْد الحميد بعشرة آلافٍ.
تُوُفِّي عَبْد الحميد بحِرَّان سنة نيّف عشرة ومائة.
470-
(عَبْد الحميد بْن محمود [1] الْمِعْولِيُّ [2] الْبَصْرِيّ)[3] د ت س [4]- عَنِ ابن عَبَّاس وأنس. وعَنْه ابنه حمزة، ويحيى بْن هانئ المُرَادي، وعَمْرو بْن هَرِم، قَالَ أَبُو حاتم [5] : شيْخ.
471-
(عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيُّ الْمَدَنِيّ)[6] م 4- عَنْ أَبِيهِ، وأَبِي حُمَيْد السّاعدِي. وعَنْه ابناه ربيح، وسَعِيد، وَزَيْدِ بْن أَسْلَمَ، وَسُهَيْلِ بْن أَبِي صَالِحٍ، وجماعة. وثَّقه النّسائي. مات سنة ثنتي عشرة [7] ومائة.
[1] الجرح والتعديل 6/ 18 رقم 92، تهذيب الكمال 2/ 769، الكاشف 2/ 136 رقم 3157، تهذيب التهذيب 6/ 122 رقم 248، تقريب التهذيب 1/ 469 رقم 831، خلاصة تذهيب التهذيب 222.
[2]
المعولي: بكسر الميم وفتحها وسكون العين المهملة وفتح الواو. نسبة إلى معولة بن شمس، وهو بطن من الأزد. قال ابن الأثير: الصواب بكسر الميم. (اللباب 3/ 238، المغني في ضبط أسماء الرجال للهندي 249) .
[3]
في طبعة القدسي من تاريخ الإسلام 4/ 274 «النصري» وهو غلط، والتصويب من مصادر ترجمته.
[4]
في طبعة القدسي «ن» بدل «س» وهو خطأ، والتصحيح من التقريب والخلاصة.
[5]
الجرح والتعديل 6/ 18.
[6]
الطبقات الكبرى 5/ 267- 268، تاريخ خليفة 343، الطبقات لخليفة 253، المعارف 268، مشاهير علماء الأمصار 71 رقم 490، تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 296 رقم 349، ميزان الاعتدال 2/ 567 رقم 4876، الكاشف 2/ 147 رقم 3245.
[7]
في طبعة القدسي 4/ 274 «سنة اثنتين وعشرين ومائة» وهذا خطأ، والتصويب من مصادر الترجمة. ولأن المتوفين في سنة 122 هـ. في الطبقة التالية.
472-
(عبد الرحمن بن ثروان)[1] خ 4- أبو قيس الأودي [2] الكوفي. عَنْ عَلْقَمَة، والقاضي شُرَيْح، وهُزَيْل بْن شُرَحْبيل، وسُوَيْد بْن غَفْلَة. وعَنْه الأعمش، وَالثَّوْرِيُّ، وشُعْبَة، وحمّاد بن سلمة، وآخرون. وثّقه ابن مَعِين، وليَّنَه أَبُو حاتم، وغيره. مات سنة عشرين ومائة.
473-
(عَبْد الرَّحْمَن بْن جُبَيْر بْن نُفَيْر الحضْرَمِيّ الحمصي)[3] م 4- عَنْ أَبِيهِ، وخَالِد بْن مَعْدان، وكثير بْن مُرَّة، وغيرهم. وعَنْه الزُّبَيْدِيّ، وثور بْن يزيد، ويحيى بْن جَابِر، وصَفْوان بْن عَمْرو، وطائفة، آخرُهم موتًا إِسْمَاعِيل بْن عيّاش.
وثَّقه النّسائي وغيره. تُوُفِّي سنة ثماني عشرة ومائة.
474-
(عَبْد الرَّحْمَن بْن رافع التنوخي الْمَصْريّ)[4] د ت ن- قاضي إفريقية، يُكنَّى أَبَا الْجَهْمُ، وقيل أَبَا الحجر. رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَعُقْبَةَ بن الحارث. وعنه ابنه إبراهيم، وشراحيل بن يزيد، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم
[1] في طبعة القدسي من تاريخ الإسلام 4/ 274 «شروان» بالشين، وهو تصحيف، والتصويب من مصادر الترجمة، وهي:
تاريخ خليفة 283، التاريخ الكبير 5/ 265 رقم 855، الثقات للعجلي 289 رقم 938، الكنى والأسماء 2/ 88، الجرح والتعديل 5/ 218 رقم 1028، الثقات لابن حبّان 5/ 96 في ثقات التابعين، و 7/ 65 في ثقات أتباع التابعين، الإكمال 1/ 262 بالحاشية، المشتبه في أسماء الرجال 1/ 122، الكاشف 2/ 141 رقم 3201، ميزان الاعتدال 2/ 553 رقم 4832، تهذيب الكمال 2/ 779، تهذيب التهذيب 6/ 152- 153 رقم 307، تقريب التهذيب 1/ 475 رقم 889، خلاصة تذهيب التهذيب 225.
[2]
الأودي: بفتح الألف وسكون الواو. نسبة إلى أود بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج (اللباب 1/ 92) .
[3]
التاريخ الكبير 5/ 267- 268 رقم 864، المعرفة والتاريخ 1/ 269 و 513 و 2/ 289 و 3/ 291 و 414، تاريخ أبي زرعة 1/ 172 و 500، الجرح والتعديل 5/ 221 رقم 1041، الكاشف 2/ 142 رقم 3205، ميزان الاعتدال 2/ 553 رقم 4836، تهذيب التهذيب 6/ 154 رقم 312، تقريب التهذيب 1/ 475 رقم 894، خلاصة تذهيب التهذيب 225.
[4]
التاريخ الكبير 5/ 280 رقم 912، المعرفة والتاريخ 2/ 528، الجرح والتعديل 5/ 232 رقم 1100، تهذيب الكمال 2/ 780، الكاشف 2/ 145 رقم 3230، ميزان الاعتدال 2/ 560 رقم 4860، تهذيب التهذيب 6/ 168 رقم 345، تقريب التهذيب 1/ 479 رقم 928، خلاصة تذهيب التهذيب 226.
الإفريقي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر. قال البخاري [1] : في حديثه مناكير. وقَالَ أَبُو حاتم [2] : شيْخ مغربيّ إنْ صحّت الروايةُ عَنْه، عن عبد الله ابن عَمْرو. قُلْتُ: يشير إلى حديثه الَّذِي رواه عَنْه ابن أنعم الأفريقي وحده: «إذا رفع الرجل رأسه مِنْ آخر سجدة ثم أحدث فقد تمّت صلاته» [3] . قُلْتُ: مات سنة ثلاث عشرةَ ومائة.
475-
(عَبْد الرَّحْمَن بْن سابط الْجُمَحِي المكيّ)[4] م د ت ق- وهو عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن سابط. رَوَى عَنْ أَبِيهِ وله صُحبة، وعَنْ عَائِشَةَ، وجابر، وأَبِي أُمَامة، وأرسل عَنْ مُعاذ، وغيره. وعَنْه حسّان بْن عطيّة، وابن جُرَيْج، وحنظلة بْن أَبِي سُفْيان، واللَّيْث بْن سعد، وجماعة. وكان أحد الفقهاء، وثَّقوه، لكن كَانَ ابن مَعِين يعدّ أنّ أكثر رواياته مُرْسَلَة.
مات سنة ثماني عشرة ومائة.
476-
(عَبْد الرَّحْمَن بْن سَعِيد بْن وهْب الهَمْداني الكوفي)[5] عَنْ أَبِيهِ، وأرسل عَنْ عَائِشَةَ. وعَنْه خَالِد الحذّاء، وابن عجلان، ومالك بن مغول، وشعبة. وثّقه
[1] التاريخ الكبير 5/ 280.
[2]
الجرح والتعديل 5/ 232.
[3]
رواه أحمد في مسندة 3/ 162 و 203 و 226 و 436.
[4]
تاريخ خليفة 349، التاريخ لابن معين 2/ 348، التاريخ الكبير 5/ 294- 295 رقم 960، تاريخ أبي زرعة 1/ 648، الثقات للعجلي 292 رقم 954، الجرح والتعديل 5/ 240 رقم 1137، المراسيل 127- 128 رقم 217، الثقات لابن حبّان 5/ 92، تهذيب الكمال 2/ 789، تحفة الأشراف 13/ 271 رقم 1165، الكاشف 146- 147 رقم 3239، جامع التحصيل 270 رقم 428، تهذيب التهذيب 6/ 180- 181 رقم 361، تقريب التهذيب 1/ 480 رقم 943، النكت الظراف 13/ 371، خلاصة تذهيب التهذيب 227.
[5]
التاريخ لابن معين 2/ 349، التاريخ الكبير 5/ 288 رقم 936، المعرفة والتاريخ 3/ 227، الجرح والتعديل 5/ 239 رقم 1130، المراسيل 127 رقم 215، تهذيب الكمال 1/ 791، الكاشف 2/ 147- 148 رقم 3248، جامع التحصيل 270 رقم 429، تهذيب التهذيب 6/ 186- 187 رقم 375، تقريب التهذيب 1/ 482 رقم 957، خلاصة تذهيب التهذيب 228.
أَبُو حاتم [1] .
477-
(عَبْد الرَّحْمَن بْن سَلَمَةَ الْقُرَشِيّ)[2] عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو. وعَنْه خَالِد ابن محمد الثقفي، وإسماعيل بْن أَبِي المهاجر، وسَعِيد بْن عَبْد العزيز.
478-
(عَبْد الرَّحْمَن بْن عابس بْن ربيعة النَّخْعي الكوفي)[3] خ م د ن ق- عَنْ أَبِيهِ، وابن عَبَّاس، وأم يعقوب الأسَدِيّة. وعَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي ليلى. وعنه حجاج بْن أرطأة، وشعبة، والثوري، وقيس بْن الربيع. وثَّقه ابن مَعِين.
تُوُفِّي سنة تسعَ عشرة.
479-
(عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه الغافقي)[4] أمير الأندلس وعاملها لهشام بْن عَبْد الملك. رَوَى عَنِ ابن عُمَر. وعَنْه عَبْد العزيز بْن عُمَر بْن عَبْد العزيز، وعَبْد اللَّه بْن عِياض.
استُشْهد سنة خمسَ عشرة ومائة فِي حرب بينه وبين النَّصَارَى.
480-
(عَبْد الرَّحْمَن بْن هُرْمُز الأعرج)[5] ع- أبو داود المدني، مولى
[1] الجرح والتعديل 5/ 239.
[2]
التاريخ الكبير 5/ 290 رقم 944، المعرفة والتاريخ 2/ 523، تاريخ أبي زرعة 1/ 58، الجرح والتعديل 5/ 240- 241 رقم 1139.
[3]
التاريخ لابن معين 2/ 349- 350، التاريخ الكبير 5/ 327 رقم 1038، المعرفة والتاريخ 3/ 99 و 187، الثقات للعجلي 294 رقم 961، الجرح والتعديل 5/ 269- 270 رقم 1274، تهذيب الكمال 2/ 796، الكاشف 2/ 151 رقم 3271، الثقات لابن حبّان 5/ 98- 99، تهذيب التهذيب 6/ 201- 202 رقم 409، تقريب التهذيب 1/ 485 رقم 990، خلاصة تذهيب التهذيب 229.
[4]
الجرح والتعديل 5/ 256 رقم 1211، الكامل في التاريخ 5/ 172 و 174 و 490، البيان المغرب 1/ 51، ميزان الاعتدال 2/ 576 رقم 4909، الكاشف 2/ 154 رقم 3289، تهذيب التهذيب 6/ 217- 218 رقم 437، تقريب التهذيب 1/ 488 رقم 1018، خلاصة تذهيب التهذيب 230.
[5]
الطبقات الكبرى 5/ 283- 284، الطبقات لخليفة 239، تاريخ خليفة 348، التاريخ لابن معين 2/ 361، التاريخ الكبير 5/ 360 رقم 1144، المعارف 465، الثقات للعجلي 300 رقم 988، المعرفة والتاريخ 2/ 737، تاريخ أبي زرعة 1/ 314 و 553، الكنى والأسماء 1/ 169، الجرح والتعديل 5/ 297 رقم 1408، مشاهير علماء الأمصار 77 رقم 559،
رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ. سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، وأبا سَعِيد، وعَبْد اللَّه ابن مالك بن بحينة، وطائفة، وسمع أيضًا مِنْ أَبِي سَلَمَةَ، وعُمَيْر مولى ابن عَبَّاس، وعدّة. وكان يكتب المصاحف ويُقرِئُ القرآن. رَوَى عَنِ الزُّهْرِيّ، وأَبُو الزّناد، وصالح بْن كَيْسَان، ويحيى بْن سَعِيد الأنصَارِيّ، وعبد الله بن لهيعة، وخلق.
وكان ثقة ثبتا، عالما بأبي هريرة، انتقل في آخر أيامه إلى مصر، وتوفّي غريبا بالإسكندرية سنة سبع عشرة ومائة على الصّحيح.
481-
(عبد الرحمن بن يزيد الصّنعاني)[1] ت- القاصّ الأبناوي [2] . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وابن عُمَر. وعَنْه عَبْد اللَّه بْن بَحير [3] بْن رَيْسان القَصَّاص، وهمام أَبُو عَبْد الرزّاق، والمنذر بْن النُّعْمان، وغيرهم. قَالَ عَبْد اللَّه بْن بَحِير: كَانَ أعلم بالحلال والحرام مِنْ وهب بْن منّبه. وذكره ابن حِبّان فِي الثقات.
لَهُ فِي الجامع حديث واحد.
[ () ] تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 305- 306 رقم 363، اللباب 1/ 75، تهذيب الكمال 2/ 823، تحفة الأشراف 13/ 278 رقم 1174، الكاشف 2/ 167 رقم 3381، تذكرة الحفاظ 1/ 97 رقم 89، معرفة القراء الكبار 1/ 77- 78 رقم 30 (نشرة د. بشار عواد) ، سير أعلام النبلاء 5/ 69- 70 رقم 25، دول الإسلام 1/ 80، أخبار النحويين البصريين 21- 22، طبقات النحويين للزبيدي 26، الفهرست 39، الأنساب 1/ 44، نزهة الألبّاء 24، الكامل في التاريخ 4/ 224، إنباه الرواة للقفطي 2/ 172- 173، البداية والنهاية 9/ 314، مرآة الجنان 1/ 350، تلخيص ابن مكتوم 107، غاية النهاية 1/ 381، البلغة في أئمّة اللغة 126، تهذيب التهذيب 6/ 290- 291 رقم 566، تقريب التهذيب 1/ 501 رقم 1142، النجوم الزاهرة 1/ 276، بغية الوعاة 2/ 91 رقم 1515، حسن المحاضرة 1/ 485، طبقات الحفاظ للسيوطي 38، التحفة اللطيفة 3/ 195- 196، خلاصة تذهيب التهذيب 236، شذرات الذهب 1/ 153.
[1]
تهذيب الكمال 2/ 926، الكاشف 2/ 169 رقم 3392، تهذيب التهذيب 6/ 300 رقم 582، تقريب التهذيب 1/ 503 رقم 1157، خلاصة تذهيب التهذيب 237.
[2]
نسبة من الأبناء. (اللباب 1/ 26) .
[3]
بكسر الحاء المهملة.
482-
(عبد الملك بن ميسرة الهلالي العامري)[1] ع- أبو زيد الكوفي الزرّاد. عَنِ ابن عُمَر، وأَبِي الطُّفَيْلِ، وزيد بْن وهب، وغيرهم. وعَنْه زيد بْن أَبِي أُنَيْسَةَ ومِسْعَر، وشُعْبَة، وجماعة. وكان ثقة نبيلا.
483-
أما (عَبْد الملك بْن مَيْسرة المكّي)[2] فشيخ. رَوَى عَنْه أَبُو دَاوُد الطيالسي، وعَبْد الملك بْن مُحَمَّد الصَّنَعانيّ مِنْ أهل طبقة شُعْبَة.
484-
(عَبْد المُلْك بْن أَبِي مَحْذَورة الْجُمَحِي الْمَكَّيّ)[3] د ت ن- عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه، وعن ابن محيريز. وعَنَه إبْرَاهِيم بْن عَبْد العزيز بْن عَبْد الملك، ووالده، وعمّاه مُحَمَّد وإسماعيل، وابن عمّه إبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل، والنُّعْمان بْن راشد، ونافع بْن عُمَر الْجُمَحِي.
485-
(عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي جَرْوَة العَبْدِي الْبَصْرِيّ)[4] الأحمر، واسم أبيه رزيق. روى عن عائشة، وعقبة بن صهبان، وعمته. وعنه جابر بن صبح، وهشام الدستوائي، والقاسم بن المفضل الحداني، وشعبة، وغيرهم. لا بأس به.
[1] الطبقات الكبرى 6/ 319، الطبقات لخليفة 159، تاريخ خليفة 351، التاريخ الكبير 5/ 430- 431 رقم 1400، التاريخ لابن معين 2/ 376، الثقات للعجلي 313 رقم 1041، المعرفة والتاريخ 2/ 108 و 112 و 198 و 657 و 760 و 3/ 121 و 129 و 209، تاريخ أبي زرعة 1/ 306، الكنى والأسماء 1/ 180. المراسيل 132 رقم 230، الجرح والتعديل 5/ 365- 366 رقم 1717، الثقات لابن حبّان 5/ 118، مشاهير علماء الأمصار 109 رقم 826، تهذيب الكمال 2/ 863، الكاشف 2/ 189 رقم 3533، تهذيب التهذيب 6/ 426 رقم 886، تقريب التهذيب 1/ 524 رقم 1357، خلاصة تذهيب التهذيب 246.
[2]
التاريخ الكبير 5/ 431 رقم 1401، الجرح والتعديل 5/ 366 رقم 1718، تهذيب الكمال 2/ 863، تهذيب التهذيب 6/ 426 رقم 887 وفيه البصري، تقريب التهذيب 1/ 524 رقم 1358 وفيه بصري بدل المكيّ، خلاصة تذهيب التهذيب 246.
[3]
التاريخ الكبير 5/ 430 رقم 1399، تهذيب التهذيب 6/ 418 رقم 872، تقريب التهذيب 1/ 522 رقم 1341، تهذيب الكمال 2/ 861، خلاصة تذهيب التهذيب 245.
[4]
التاريخ لابن معين 2/ 381، التاريخ الكبير 5/ 376 رقم 1198، الجرح والتعديل 5/ 314 رقم 1493.
486-
(عبيد الله بن عبد الله بن حصين الخطمي المدني)[1] عن جابر بن عبد الله وعبد الملك بن عمرو. وعنه ابن الهاد، والوليد بن كثير، ومحمد بن إسحاق، وعبد الرحمن بن النعمان، وجماعة. وثقه أبو زرعة.
487-
(عبيد الله بن القبطية)[2] عن أمّ سَلَمَةَ، وجابر بْن سَمُرَة، وابن أَبِي ربيعة. وعنه عبد العزيز بن رفيع، ومسعر بن كدام. وثّقه ابن معين.
له حديثان.
488-
(عثمان بن حاضر)[3] د ق- سَمِعَ ابن عَبَّاس، وجابرًا، وابن عُمَر، وَأَنَسًا، وغيرهم. وعَنْه إِسْمَاعِيل بْن أميّة، وعَمْرو بْن ميمون بْن مهران، والخليل بْن أَحْمَد العَرُوضي، وزَمْعَة بْن صالح، وابن إسحاق، وجماعة. قَالَ أَبُو زُرْعة: حِمْيَرِيّ ثِقة.
489-
(عثمان بْن أَبِي سَوْدَة المقِدسي)[4] ت ق- أخو زياد. يروي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وأمّ الدِّرْداء، وميمونة مولاة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. وعَنْه زيد بْن واقد، وشبيب بْن شَيْبة، وعبد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جَابِر، والأوزاعيّ. وكان كثير
[1] التاريخ الكبير 5/ 388 رقم 1246، الجرح والتعديل 5/ 321 رقم 1525، تهذيب الكمال 2/ 880، الكاشف 2/ 200 رقم 3610، تهذيب التهذيب 7/ 22 رقم 48، تقريب التهذيب 1/ 535 رقم 1467، خلاصة تذهيب التهذيب 251.
[2]
التاريخ الكبير 5/ 396- 397 رقم 1279، المعرفة والتاريخ 2/ 659، الجرح والتعديل 5/ 331 رقم 1566، تهذيب الكمال 2/ 887، الكاشف 2/ 204 رقم 3633، تهذيب التهذيب 7/ 44 رقم 79، تقريب التهذيب 1/ 538 رقم 1495، خلاصة تذهيب التهذيب 253.
[3]
التاريخ الكبير 6/ 217- 218 رقم 2212، الجرح والتعديل 6/ 147- 148 رقم 804، مشاهير علماء الأمصار 124 رقم 976، تهذيب الكمال 2/ 906. الكاشف 2/ 217 رقم 3738، تهذيب التهذيب 7/ 109- 110 رقم 235، تقريب التهذيب 2/ 7 رقم 43، خلاصة تذهيب التهذيب 258.
[4]
التاريخ الكبير 6/ 226 رقم 2241، المعرفة والتاريخ 2/ 374- 375، تاريخ أبي زرعة 1/ 336- 338- 339، الجرح والتعديل 6/ 153- 154 رقم 841، تهذيب الكمال 2/ 909، الكاشف 2/ 219 رقم 3756، تهذيب التهذيب 7/ 120- 121 رقم 260، تقريب التهذيب 2/ 9 رقم 69، خلاصة تذهيب التهذيب 260.
الجهاد، لَهُ فضل وعِبادة، وأبوه مِنْ موالي عَبْد اللَّه بْن عَمْرو.
490-
(عثمان بْن عَبْد الله بن سراقة)[1] خ ق- بْن المُعْتمر بْن أنس الْقُرَشِيّ العدوي الْمَدَنِيّ، وأمه زينب بنت عُمَر بْن الْخَطَّاب. رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وجابر، وخاله ابن عُمَر. ورأى أَبَا قَتَادةُ الأنصَارِيّ، وولي إمرةَ مكة. وعَنْه الزُّهْرِيّ، والوليد بْن أَبِي الوليد، وابن أَبِي ذئب، وأَبُو المنيب عُبَيْد اللَّه المَرْوزي، وعدّة. وثَّقه أَبُو زُرْعة والنّسائي. وسُراقة جدّه الأعلى، فإنه عثمان ابن عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن سُراقة. مات سنة ثماني عشرة ومائة. أرّخه الواقدي. وروايته عَنْ جدّه عُمَر مُرْسَلَة.
491-
(عَدِيّ بْن ثابت الكوفي)[2] ع- وهو عَدِيّ بْن أبان بْن ثابت بْن قيس بن الخطيم الأنصاري الظّفري. وقَالَ يحيى بْن مَعِين: هُوَ عَدِيّ بْن ثابت بْن دينار. وقيل: عَدِيّ بْن ثابت بْن عُبَيْد بْن عازب، فالبراء بْن عازب أخو جدّه عَلَى هذا.
رَوى عَنْ جدّه لأمّه عَبْد اللَّه بْن يزيد الخطمي، وعَنْ أَبِيهِ، عَنْ جدّه، وسُلَيْمَان بْن صرد، والبَرَاء بْن عازب، وابن أَبِي أوفى، وأبي حازم الأشجعي، وطائفة. وعنه زيد بن أبي أنيسة، والأعمش، ويحيى بن سعيد الأنصاري
[1] الطبقات لخليفة 256، التاريخ الكبير 6/ 230- 231 رقم 2255، المعرفة والتاريخ 1/ 375 و 422، الجرح والتعديل 6/ 155 رقم 853، تهذيب الكمال 2/ 912، الكاشف 2/ 220 رقم 3767، جامع التحصيل 287 رقم 508، تهذيب التهذيب 7/ 129- 130 رقم 274، تقريب التهذيب 2/ 11 رقم 82، خلاصة تذهيب التهذيب 260.
[2]
الطبقات لخليفة 161، تاريخ خليفة 561، التاريخ لابن معين 2/ 397، التاريخ الكبير 7/ 44 رقم 196، الثقات للعجلي 330 رقم 1115، المعرفة والتاريخ 1/ 348 و 2/ 657 و 3/ 132 و 228، الجرح والتعديل 7/ 2 رقم 5، مشاهير علماء الأمصار 108 رقم 815، الثقات لابن حبّان 5/ 270، تهذيب الكمال 2/ 923، تحفة الأشراف 13/ 287 رقم 1194، ميزان الاعتدال 3/ 61- 62 رقم 5591، المغني في الضعفاء 2/ 431 رقم 4084، الكاشف 2/ 226 رقم 3813، العبر 1/ 144، دول الإسلام 1/ 80، سير أعلام النبلاء 5/ 188- 189 رقم 68، مرآة الجنان 1/ 250، تهذيب التهذيب 7/ 168- 169 رقم 333، تقريب التهذيب 2/ 16 رقم 135، خلاصة تذهيب التهذيب 263.
ومسعر، وشعبة، وخلق. قال أبو حاتم [1] : كان إمام مسجد الشيعة وقاصهم، وهو صدوق. وقَالَ غيره: ثقة ثبت. مات سنة ستّ عشرةَ ومائة.
492-
(عَدِيّ بْن عَدِيّ بْن عَمِيرة [2] بن فروة الكندي)[3] د ن ق- أبو فروة سيّد اهل الجزيرة. رَوَى عَنْ أَبِيهِ- وله صُحبة- وعمّه العُرْس، ورجاء بْن حَيْوَة، وجماعة. وعَنْه أيّوب، وشُعْبَة، وجرير بْن حازم، وحمّاد بْن سَلَمَةَ، وآخرون. وكان فقيهًا ناسكًا كبيرَ القدر، إمرة الجزيرة وأذربيجان. وثّقه ابن مَعِين وغيره. مات سنة عشرين ومائة.
493-
(العَرجّي الشاعر)[4] هُوَ أَبُو عُمَر عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن عَمْرو بْن عثمان بْن عفّان الأموي. وكان ينزل بعَرْج الطّائف [5] فنُسِب إِلَيْهِ. وكان أحد
[1] الجرح والتعديل 7/ 2.
[2]
عميرة: بفتح العين المهملة، كما في التقريب والخلاصة.
[3]
تاريخ خليفة 274 و 316 و 323 و 350، الطبقات لخليفة 319، التاريخ لابن معين 2/ 398، التاريخ الكبير 7/ 44 رقم 193، الثقات للعجلي 330 رقم 1116، المعرفة والتاريخ 2/ 329 و 372 و 390 و 404، تاريخ أبي زرعة 2/ 711، الكنى والأسماء 2/ 82، المراسيل 152- 153 رقم 286، الجرح والتعديل 7/ 3 رقم 6، مشاهير علماء الأمصار 118 رقم 909، تهذيب الكمال 2/ 924، تحفة الأشراف 13/ 287 رقم 1195، دول الإسلام 1/ 82، الكاشف 2/ 227 رقم 3817، جامع التحصيل 288 رقم 510، تهذيب التهذيب 7/ 168 رقم 333، تقريب التهذيب 2/ 17 رقم 139، خلاصة تذهيب التهذيب 264، النجوم الزاهرة 1/ 285.
[4]
التاريخ الكبير 5/ 153- 154 رقم 466، عيون الأخبار 3/ 7 و 4/ 102، الشعر والشعراء 2/ 478- 480 رقم 102، نسب قريش 118، سمط اللآلئ 422، الأغاني 1/ 382- 417، الزاهر 1/ 298 و 2/ 274 و 340، الأمالي 1/ 161، وذيل الأمالي 131، شرح المقامات للشريشي 2/ 167، لباب الآداب 250 و 287، الجرح والتعديل 5/ 117- 118 رقم 537، الكامل في التاريخ 5/ 274- 275، سير أعلام النبلاء 5/ 268 رقم 130، معجم البلدان 4/ 98- 99، الوافي بالوفيات 17/ 384- 388 رقم 316، الروض المعطار 409، شرح شواهد المغني 52، معاهد التنصيص 3/ 172- 180، تهذيب التهذيب 5/ 338- 339 رقم 577، خزانة الأدب 1/ 50، تاج العروس 6/ 96، معجم الشعراء في لسان العرب 283 رقم 701، بروكلمن 1/ 198، تاريخ آداب اللغة العربية 1/ 283، الأعلام 4/ 246، وانظر ديوان العرجي برواية أبي الفتح عثمان بن جني، تحقيق خضر الطائي ورشيد العبيدي 1956 بغداد، ثمار القلوب 58.
[5]
العرج: بفتح أوله وسكون ثانيه. هي قرية جامعة في واد من نواحي الطائف. وهي أول تهامة. (معجم البلدان 4/ 98- 99)، وانظر: الروض المعطار 409 وتاج العروس 6/ 96.
الأبطال المذكورين غزا القسطنطينية فِي البحر، ثم وقع منه أمرٌ، واتُّهِم بدمٍ، فسُجن بمكة إلى أن مات فِي خلافة هشام. وهو القائل:
أضاعوني وأيَّ فتى أضَاعُوا
…
ليوم كَريهةٍ وسَدَادِ ثَغْر
وخَلُّوني [1] لِمُعْتَرَكِ الْمَنَايَا
…
وقد شُرِعَتْ أسِنَّتُها لِنَحْرِي [2]
كأنّي لم أكنْ فيهم وَسِيطًا
…
ولم تَكُ نِسْبَتي فِي آلِ عَمْرو
494-
(عُرْوة بْن عَبْد اللَّه بْن قُشَيْر الْجُعْفي الكوفي)[3] د ت ق- عَنِ ابن الزُّبَيْر، وابن سِيرِين، ومعاوية بْن قُرَّةَ، وعَنْ عَنْبَسَةَ بْن أَبِي سُفْيان ولم يدركه.
وعَنْه زهير بْن معاوية، وسُفْيان الثَّورِي.
495-
عطاء بْن أَبِي رَبَاح المكّي [4] ع أبو محمد بن أسلم مولى قريش، أحد أعلام التّابعين. وُلد فِي خلافة
[1] في الأغاني 1/ 413 «وصبر عند معترك» .
[2]
في الأغاني «بنحري» .
[3]
الطبقات لابن معين 2/ 401 الجرح والتعديل 7/ 34 رقم 152، المعرفة والتاريخ 3/ 153 و 186، الكنى والأسماء 2/ 135، الجرح والتعديل 6/ 397 رقم 2221، تهذيب الكمال 2/ 929، الكاشف 2/ 229 رقم 3833، تهذيب التهذيب 7/ 186 رقم 355، تقريب التهذيب 2/ 19 رقم 161، خلاصة تذهيب التهذيب 265.
[4]
الطبقات الكبرى 5/ 467- 470، تاريخ خليفة 346، الطبقات لخليفة 280، التاريخ الكبير 6/ 463- 464 رقم 2999، الثقات للعجلي 332 رقم 1127، المعارف 444 و 547 و 578، التاريخ الصغير 128، المعرفة والتاريخ 1/ 701- 703، الجرح والتعديل 6/ 330 رقم 1839، الثقات لابن حبّان 5/ 198، مشاهير علماء الأمصار 81 رقم 589، طبقات الفقهاء 69، وفيات الأعيان 3/ 261- 263 رقم 419، حلية الأولياء 3/ 310- 325 رقم 244، الكامل في التاريخ 5/ 179، صفة الصفوة 2/ 211- 214 رقم 209، مروج الذهب 3/ 215، ربيع الأبرار 4/ 110، تهذيب الكمال 2/ 933، تحفة الأشراف 13/ 298 رقم 1200، تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 333- 334 رقم 409، دول الإسلام 1/ 79، تذكرة الحفاظ 1/ 98 رقم 90، ميزان الاعتدال 3/ 70 رقم 5640، الكاشف 2/ 231 رقم 3852، العبر 1/ 141، سير أعلام النبلاء 5/ 78- 88 رقم 29، نكت الهميان 199، جامع التحصيل 290 رقم 520، مرآة الجنان 1/ 244، البداية والنهاية 9/ 306، العقد الثمين 6/ 84، غاية النهاية 1/ 513، النكت الظراف 13/ 298، تهذيب التهذيب 7/ 199- 203 رقم 384، تقريب التهذيب 2/ 22 رقم 190، النجوم الزاهرة 1/ 273، طبقات الحفاظ 309، خلاصة تذهيب التهذيب 266، شذرات الذهب 1/ 147، تاريخ الخميس 2/ 356.
عثمان. وسمع: عَائِشَةَ، وأبا هُرَيْرَةَ، وأسامة بْن زيد، وأمّ سَلَمَةَ، وابن عَبَّاس، وابن عُمَر، وأبا سَعِيد الْخُدْرِيَّ، وخلقًا كثيرًا، منهم جَابِر، وصَفْوان بْن يَعْلَى، وعُبَيْد بْن عُمَيْر، وأَبُو الْعَبَّاس الشاعر.
وعَنْه: أيّوب، والحَكَم، وحسين المعلّم، وابن إسحاق، وجرير بْن حازم، وأَبُو حنيفة، والأَوزاعيّ، وهمام بْن يحيى، وأسامة بْن زيد اللَّيْثي، وإبْرَاهِيم الصّائغ، وأيّوب بْن مُوسَى، وحبيب بْن أَبِي ثابت، وحبيب بْن الشهيد، وحَجَّاج بْن أرطاة، وزيد بْن أَبِي أُنَيْسَةَ، وسلمة بْن كُهَيْلٍ، وطلحة بْن عَمْرو، وعُبَادة بْن منصور الباجي، وعَبْد اللَّه بْن أَبِي نَجِيح، وعَبْد اللَّه بْن المؤمّل المخزوميّ، وعَبْد الرَّحْمَن بْن حبيب بن أردك، وعبد المجيد بن سهيل، وعثمان بن الأسود، وعقبة بن عبد الله الأصمّ، وعِكْرِمة بْن عمّار، وعليّ بْن الحَكَم البَنَاني، وعَمْرو بْن دينار، وعَمْران القصّار، وقيس بْن سعد، وكثير [1] ابن شنظير [2] ، وابن أَبِي ليلى، وأَبُو شهاب مُوسَى بن نافع، وأَبُو المليح الرَّقّي، ومَعْقِلُ بْن عُبَيْد اللَّه، واللَّيْث بْن سعد، وابن جُرَيْج، ويزيد بْن إبْرَاهِيم التُّسْتَرِيُّ، وخلق كثير.
وكان إمامًا سيّدًا أسود مُفَلْفَلَ الشَّعْر، مِنْ مُوَلَّدِي الْجَنَد، فصيحًا، عَلامة، انتهت إِلَيْهِ الفتوى بمكة مَعَ مجاهد، وكان يَخْضِب بالحِنّاء [3] . قَالَ أَبُو حنيفة: ما رأيت أحدًا أفضل مِنْ عطاء. وقَالَ ابن جُرَيْج: كَانَ المسجد فراش عطاء عشرين سنة [4]، وكان مِنَ أحَسَن النَّاسَ صلاةً. وقَالَ الأَوزاعيّ: مات عطاء يوم مات، وهو أرضى أهلِ الأرض [5] عند النَّاسَ. وقَالَ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن عثمان: ما رأيت فتِيًّا خيرًا مِنْ عطاء، إنّما كَانَ مجلسه ذكر
[1] مهمل في الأصل.
[2]
في الأصل «شنطير» والتصويب من تقريب التهذيب 2/ 132 وقيّده بكسر المعجمتين وسكون النون.
[3]
الطبقات الكبرى 5/ 469.
[4]
حلية الأولياء 3/ 310.
[5]
الحلية.
اللَّه لا يفتر، وهم يخوضون، فإن سُئل أحسن الجواب [1] .
وقَالَ إِسْمَاعِيل بْن أُمَّية: كَانَ عطاء يُطِيلُ الصَّمْت، فإذا تكلّم خُيِّلَ إلينا أنّه مؤيّد [2] . وقال عثمان بن عطاء الخراساني: كَانَ عطاء أسودَ شديدًا فصيحًا، إذا تكلّم، فما قَالَ بالحجاز قُبِلَ منه. وقَالَ ابن عَبَّاس: يا أهلَ مكة، تجتمعون عليّ وعندكم عطاء [3] . وَرَوَى سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبة، عَنْ قَتَادةُ قَالَ: هَؤُلاءِ أئمّة الأمصار: الحَسَن، وإبْرَاهِيم بالعراق، وسَعِيد بْن المسيّب، وعطاء بالحجاز.
وقَالَ إِسْمَاعِيل بْن عيّاش: سَأَلت عَبْد اللَّه بْن عثمان بْن خُثَيْم: ما كَانَ عيش عطاء؟ قَالَ: نَيْلُ السلطان وصِلة الإخوان.
وقَالَ الأصمعيّ: دخل عطاء عَلَى عَبْد الملك بْن مروان، وهو عَلَى السرير، فقام إِلَيْهِ وأجلسه معه، وقعد بين يديه، فوعظه عطاء. ورَوى عُمَر بْن قيس الْمَكِّيّ، عَنْ عطاء قَالَ: أَعْقِلْ مقتلَ عثمان [4] ووُلدت لعامين من خلافته.
وقَالَ أَبُو المليح الرَّقّي: لما بلغ ميمونَ بْن مهران موتُ عطاء قَالَ: ما خلَّف بعده مثْلَه [5] . وعَنْ ربيعة الرأي قَالَ: فاق عطاءُ أهلَ مكة فِي الفتوى.
وقَالَ ابن مَعِين: كَانَ عطاء معلَّم كُتّابٍ دهرًا. وقَالَ جرير بْن حازم:
رأيت يدَ عطاء شلاء، ضُرِبتْ أيام ابن الزُّبَيْر. قَالَ ابن سعد [6] : وكان عطاء أعور.
وقَالَ أَبُو عاصم الثقفي: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَر الباقر يَقُولُ للناس، وقد أكثروا عَلَيْهِ: عليكم بعطاء، فهو والله خيرٌ لكم منّي. وقَالَ أَبُو جَعْفَر أيضًا: ما أجد أحدًا أعلم بالمناسك مِنْ عطاء [7] . وقَالَ رَجُل لابن جريج: لولا هذان
[1] الطبقات الكبرى 5/ 469.
[2]
الطبقات الكبرى 5/ 469، حلية الأولياء 3/ 313.
[3]
الحلية 5/ 311.
[4]
الطبقات الكبرى 5/ 468.
[5]
الطبقات 5/ 470.
[6]
الطبقات 5/ 470.
[7]
الطبقات 5/ 468.
الأسودان ما كَانَ لنا فِقْهٌ: مجاهد، وعطاء، فَقَالَ: فَضَّ اللَّه فاكَ، تَقُولُ لهما الأسودان! وقَالَ عَمْرو بْن ذَرّ: ما رأيت عَلَى عطاء ثوبًا يسوى خمسةَ دراهم [1] وَرَوَى ليث عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن سابط قَالَ: والله ما أرى إيمان أهل الأرض يَعْدِلُ إيمان أَبِي بَكْر، ولا أرى إيمانَ أهلِ مكة يَعْدِلُ إيمانَ عطاء. وقَالَ عمران بْن حدير رأيت عَمامةَ عطاء مُخرَّقةً، فقلت: أُعطيك عمامتي؟ فَقَالَ:
إنّا لا نقبل إلا مِنَ الأمراء.
قُلْتُ: يريد بيتَ المال.
قَالَ ابن سعد [2] : عطاء مِنْ مُوَلَّدِي الْجَنَد، نشأ بمكة، وهو مولى لبني فِهْر، أو لِجُمَح، إِلَيْهِ انتهت فتوى أهل مكة، وإلى مجاهد، وأكثر ذَلِكَ إلى عطاء، فسمعت بعضَ العلماء يَقُولُ: كَانَ عطاء أسودَ، أعورَ، أفْطَسَ، أشَلَّ أعرجَ، ثم عُمِي، وكان ثقةً فقيهًا.
قَالَ أَبُو دَاوُد: كَانَ والد عطاء نُوبِيًّا يعمل المكاتل. وقيل: حجّ عطاء نيّفًا عَلَى سبعين حِجّة، وكان يشرب الماء فِي رمضان ويقول: إنّي أُطعِم أكثر مِنْ مسكين. وقَالَ يحيى القطّان: مُرسَلات مجاهد أحبّ إليّ مِنْ مُرسَلات عطاء بكثير، فإنّ عطاء كَانَ يأخذ عَنْ كل أحدٍ.
وقَالَ أَحْمَد وابن مَعِين: ليست مُرسَلات عطاء بذاك. وقَالَ عليّ بْن المَديني: كَانَ عطاء اختلط باخْرة، فتركه ابن جُرَيْج، وقيس بْن سعد. وقَالَ إِسْمَاعِيل بْن دَاوُد: سَمِعْتُ مالكًا يَقُولُ: كَانَ عطاء أسودَ، ضعيف العقل.
قُلْتُ: عطاء حُجَّة بالإجماع إذا أسند. قَالَ أَحْمَد بْن حنبل: لَيْسَ فِي المُرسَلات شيء أضعف مِنْ مُرسَلات الحَسَن، وعطاء، كانا يأخذان عَنْ كلّ أحد.
قَالَ أَبُو المليح، وحمّاد بْن سَلَمَةَ، وأَحْمَد، وجماعة: تُوُفِّي عطاء سنة أربعَ عشرةَ ومائة. وقَالَ ابن جُرَيْج والواقديّ: سنة خمس عشرة. وقيل: غير
[1] الحلية 5/ 311.
[2]
الطبقات الكبرى 5/ 467.
ذلك، والأول أصحّ، وعاش تسعين سنة، وكان موته فِي رمضان. ومن قَالَ:
عاش مائة سنة فقد وَهِم، والله أعلم.
496-
(عطاء بن أبي مروان الأسلمي)[1] ن- أبو مصعب، مدنّي نزل الكوفة. رَوى عَنْ أَبِيهِ. وعَنْه موسى بن عقبة، ومِسْعَر، وشُعْبَة، وشَريك.
497-
(عطيّة بْن سعد بْن جنادة)[2] د ت ق- العوفيّ، أبو الحسن الكوفي. عَنِ ابن عَبَّاس، وأَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، وابن عُمَر، وغيرهم. وعَنْه ابنه الحَسَن، وأبان بْن تَغْلِب، وحَجَّاج بْن أرطأة، وقُرّة بْن خَالِد، وزكريّا بْن أَبِي زائدة، ومُحَمَّد بْن جُحَادة، ومِسْعَر بْن كِدام، وفُضَيْل بْن مرزوق، وآخرون. قَالَ أَبُو حاتم [3] : ضعيف يُكتب حديثُه، وكذا ضعّفه غير واحد.
وَيُرْوَى أنّ الحَجَّاج ضربه اربعمائَة سَوْطٍ، عَلَى أن يلعن عليًّا، فلم يفعل، وكان شيعيًّا رحمه الله، ولا رحِم الحَجَّاج. قَالَ مُطَيِّن: تُوُفِّي سنة إحدى عشرة ومائة. وقَالَ خليفة [4] : مات سنة سبعٍ وعشرين ومائة، وهذا القول غَلَط.
498-
(عُقْبة بْن حُرَيْث التَّغلِبيّ الكوفي)[5] م ن- سَمِعَ ابنَ عُمَر، وسَعِيد بن
[1] الطبقات لخليفة 266، التاريخ لابن معين 2/ 405، التاريخ الكبير 6/ 471- 472 رقم 3020، المعرفة والتاريخ 2/ 642، الثقات للعجلي 333 رقم 1130، تاريخ أبي زرعة 1/ 526، الكنى والأسماء 2/ 115، الجرح والتعديل 6/ 337 رقم 1861، الثقات لابن حبّان 7/ 253، تهذيب الكمال 2/ 936، الكاشف 2/ 232 رقم 3858، تهذيب التهذيب 7/ 211 رقم 391، تقريب التهذيب 2/ 22 رقم 197، خلاصة تذهيب التهذيب 267.
[2]
الطبقات لخليفة 160، تاريخ خليفة 351، التاريخ لابن معين 2/ 406- 407، التاريخ الكبير 7/ 8- 9 رقم 35، المعارف 518 و 624، المعرفة والتاريخ 1/ 537 2/ 659، الجرح والتعديل 6/ 382- 383 رقم 2125، تهذيب الكمال 2/ 940، المغني في الضعفاء 2/ 436 رقم 4139، الكاشف 2/ 235 رقم 3876، تهذيب التهذيب 7/ 224- 226 رقم 413، تقريب التهذيب 2/ 24 رقم 216، خلاصة تذهيب التهذيب 267.
[3]
الجرح والتعديل 6/ 382.
[4]
تاريخ خليفة 351.
[5]
التاريخ الكبير 6/ 433 رقم 2893، المعرفة والتاريخ 2/ 657، الجرح والتعديل 6/ 309 رقم 1723، تهذيب الكمال 2/ 944، الكاشف 2/ 237 رقم 3892، تهذيب التهذيب 7/ 239 رقم 432، تقريب التهذيب 2/ 26 رقم 236 د خلاصة تذهيب التهذيب 268.
المسيّب. وعَنْه شُعْبَة، وفُرات بْن الأحنف.
499-
(عُقْبة بْن مُسْلِم التُّجَيْبي الْمَصْريّ)[1] 4- أَبُو مُحَمَّد، إمام جامع مصر وقاصُّها. رَوى عَنْ شُفَيّ بْن ماتع، وأبي عبد الرحمن الحبلي، وعن عقبة بن عامر، وعبيد الله بن عمرو أيضا. وأراه مرسلا. وعنه حيوة بن شريح، والوليد ابن أبي الوليد المدني، وابن لهيعة. وثقه أحمد العجلي [2] وغيره.
500-
(عكرمة بن خالد بن العاص)[3] خ م د ت ن- بْن هشام بْن المُغِيرَة بْن عبد الله المخزومي المكّي، أبو خالد المقرئ. قرأ القرآن عَلَى ابن عَبَّاس عَرْضًا، وسَمِعَ منه، ومن أَبِي هُرَيْرَةَ، وابن عُمَر، وأَبِي الطُّفَيْلِ، وسَعِيد بْن جُبَيْر، وغيرهم. رَوى القراءة عَنْه عَرْضًا أَبُو عَمْرو بْن العلاء، وحنظلة بْن أَبِي سُفْيان، فيما قاله أَبُو عَمْرو الداني، ورَوى عَنْه قَتَادةُ، وعَبْد اللَّه بْن طاوس، وابن جُرَيْج، وحنظلة بْن أَبِي سُفْيان، وَمَعْقِلُ بْن عُبَيْد اللَّه الْجَزَرِيُّ، وجماعة. تُوُفِّي بعد عطاء بْن أَبِي رباح بيسير. وثَّقه جماعة. وكان أحدَ العلماءِ الأشراف، ولجدّه العاص صحبة ورواية في المسند.
[1] تاريخ خليفة 439، الطبقات لخليفة 121 و 292، التاريخ الكبير 6/ 437 رقم 2909، الثقات للعجلي 338 رقم 1153، المعارف 108، المعرفة والتاريخ 2/ 496- 497، الجرح والتعديل 6/ 316 رقم 1757، الثقات لابن حبّان 5/ 228، تهذيب الكمال 2/ 946، الكاشف 2/ 238 رقم 3905، تهذيب التهذيب 7/ 249- 250 رقم 450، تقريب التهذيب 2/ 28 رقم 252، حسن المحاضرة 1/ 109، خلاصة تذهيب التهذيب 269.
[2]
الثقات 338.
[3]
الطبقات الكبرى 5/ 475، الطبقات لخليفة 281، التاريخ الكبير 7/ 49 رقم 221، تاريخ أبي زرعة 1/ 445 و 590، الجرح والتعديل 7/ 9 رقم 34، المراسيل 158 رقم 298، مشاهير علماء الأمصار 82 رقم 594، تهذيب الكمال 948- 949، المغني في الضعفاء 2/ 438 رقم 4166، ميزان الاعتدال 3/ 90 رقم 5711، الكاشف 2/ 240 رقم 3920، جامع التحصيل 292 رقم 531، تهذيب التهذيب 7/ 258- 259 رقم 470، تقريب التهذيب 2/ 29 رقم 272، خلاصة تذهيب التهذيب 270، تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 340 رقم 420.
501-
أما (عِكْرِمة بْن خَالِد)[1] بْن سَلَمَةَ بْن العاص بْن هشام بْن المُغِيرَة بْن عبد اللَّه المخزومي، فهو ولد ابن عمّ عِكْرِمة بْن خَالِد. وهو ضعيف مُقِلّ. أدركه مُسْلِم بن إبراهيم.
502-
(علقمة بن مرثد الحضرميّ)[2] ع- أبو الحارث الكوفي، أحد الأئمة.
رَوى عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن السّلمي، وطارق بْن شهاب، وعَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي ليلى، وسعد بْن عُبَيْدة، وجماعة. وعَنْه غيلان بْن جامع، وأَبُو حنيفة، والأَوزاعيّ، وشُعْبَة، ومِسْعَر، وسُفْيان، والمسعودي. قَالَ أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ: هُوَ ثَبْتٌ فِي الحديث. قُلْتُ: تُوُفِّي سنة عشرين ومائة.
503-
(عليّ بن الأقمر)[3] ع- بْن عَمْرو بْن الحارث الهَمْداني الوادعي، أَبُو الوازع الكوفي. عَنْ أَبِي جُحَيْفَة، وأسامة بْن شَرِيك، وَعَنِ الأغرّ أَبِي مُسْلِم، وأَبِي حُذَيْفَةَ سَلَمَةَ بْن صُهَيْبَة، وأَبِي الأحوص الحَبَشي، وغيرهم. وعَنْه الأَعْمَشِ، وشُعْبَة، وسُفْيان، والحَسَن بْن صالح، وشَرِيك، وآخرون. وثّقه جماعة.
[1] الضعفاء الصغير للبخاريّ 272 رقم 288، الضعفاء والمتروكين للنسائي 301 رقم 382، التاريخ الكبير 7/ 49 رقم 222، الضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 372- 373 رقم 1412، الجرح والتعديل 7/ 9 رقم 35، الكامل في الضعفاء لابن عديّ 5/ 1915، تهذيب الكمال 2/ 949، المغني في الضعفاء 2/ 438 رقم 4165، ميزان الاعتدال 3/ 90 رقم 5710، لسان الميزان 3/ 90، تهذيب التهذيب 7/ 259- 260 رقم 471، تقريب التهذيب 2/ 30 رقم 273، خلاصة تذهيب التهذيب 270.
[2]
الطبقات الكبرى 6/ 331 (مذكور دون ترجمة) ، الطبقات لخليفة 163، تاريخ خليفة 351، التاريخ الكبير 7/ 41 رقم 180، الثقات للعجلي 341 رقم 1162، المعرفة والتاريخ 1/ 221 و 2/ 590 و 3/ 198، تاريخ أبي زرعة 1/ 460، الجرح والتعديل 6/ 406 رقم 2269، تهذيب الكمال 7/ 278- 279 رقم 485، تقريب التهذيب 2/ 31 رقم 287، خلاصة تذهيب التهذيب 271، شذرات الذهب 1/ 157، سير أعلام النبلاء 5/ 206 رقم 81.
[3]
الطبقات الكبرى 6/ 311، الطبقات لخليفة 162، التاريخ الكبير 6/ 561 رقم 2345، الثقات للعجلي 344 رقم 1175، المعرفة والتاريخ 2/ 651- 652، الجرح والتعديل 6/ 174 رقم 954، الثقات لابن حبّان 5/ 162، تهذيب الكمال 2/ 955، الكاشف 2/ 243 رقم 3938، سير أعلام النبلاء 5/ 313 رقم 149، تهذيب التهذيب 7/ 283- 284 رقم 493، تقريب التهذيب 2/ 32 رقم 295، خلاصة تذهيب التهذيب 271.
504-
(عليّ بْن ثابت)[1] بْن أَبِي زيد، عَمْرو بْن أحطب الأنصَارِيّ، أخو عَزْرَة بْن ثابت. رَوى عَنْ نافع، ومُحَمَّد بْن زياد الْقُرَشِيّ، وغيرهما.
ومات شابا. روى عنه سعيد بن أبي عروبة، والحمادان، وعمران القطان، وسعيد بن إبراهيم. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [2] : لا بأس بِهِ.
505-
عُلَيُّ بْن رَبَاح [3] م 4 ابن قَصِير بْن قَشِيب بْن يَيْنَع اللَّخْمِيّ المصري، واسمه عليّ لكنَّه صُغِّر. قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَن المقرئ [4] : بنو أُمَّية إذا سمعوا بمولودٍ اسمه عليّ قتلوه، فبلغ ذَلِكَ رباحًا، فَقَالَ: هُوَ عُلَيّ. قُلْتُ: قوله مولود لا يستقيم، لأنّ عَلِيًّا هذا وُلد فِي أول خلافة عثمان، أو قبل ذلك بقليل، وكان في خلافة بن أمية رجلا لا مولودًا. سَمِعَ مِنْ عمرو بن العاص، وعقبة بْن عامر، وأَبِي هُرَيْرَةَ، وأَبِي قَتَادةُ، وفَضَالة بْن عُبَيْد، وغيره مِنَ الصّحابة. وعُمِّر مائة سنةٍ إلا قليلا.
وعَنْه: ابنه مُوسَى، فأكثر عَنْه، ويزيد بْن أَبِي حبيب، وحُمَيْد بْن هانئ، ومعروف بْن سُوَيْد، وآخرون. وكان ثقة عالمًا إمامًا، وفد عَلَى معاوية. وقد قَالَ: كنت خلف مؤدّبي، فسمعته يبكي، فقلت: مالَكَ؟ قَالَ: قُتِل أمير المؤمنين عثمان، وكنتُ بالشّام.
[1] التاريخ الكبير 6/ 264 رقم 2356، الجرح والتعديل 6/ 177 رقم 968.
[2]
الجرح والتعديل 6/ 177.
[3]
عليّ: بضمّ العين المهملة وفتح اللام.
[4]
الطبقات الكبرى 7/ 512، الطبقات لخليفة 293، التاريخ الكبير 6/ 274 رقم 2387، الثقات للعجلي 346 رقم 1184، المعرفة والتاريخ 1/ 323 و 463 و 481 و 2/ 490، الجرح والتعديل 6/ 186 رقم 1020، المراسيل 140 رقم 253، الثقات لابن حبّان 5/ 161، مشاهير علماء الأمصار 121- 122 رقم 948، تاريخ علماء الأندلس 310، رياض النفوس 1/ 77، تهذيب الكمال 2/ 967، الكاشف 2/ 247- 248 رقم 3972، سير أعلام النبلاء 5/ 101- 102 رقم 35، العبر 1/ 142، جامع التحصيل 294 رقم 541، تهذيب التهذيب 7/ 318- 319 رقم 540، تقريب التهذيب 2/ 36- 37 رقم 339، خلاصة تذهيب التهذيب 273، نفح الطيب 3/ 8، شذرات الذهب 1/ 149.
وأمّا ابن يونس فذكر، أَنّه وُلِد عامَ اليرموك قَالَ: وذَهَبتْ عينُه يوم ذات الصَّواري فِي البحر مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ سنة أربعٍ وثلاثين، وكانت له منزلة من عبد العزيز بْن مروان، وهو الَّذِي زَفَّ بنتَه أمّ البنين بنت عَبْد العزيز إلى الشّام، فدخل بها زوجُها الوليد بْن عَبْد الملك، ثُمَّ تغيّر عَلَيْهِ عَبْد العزيز، فأغزاه إفريقية، فلم يزل مرابطا بها إلى أن تُوُفِّي بها. سُئل عَنْه أَحْمَد بْن حنبل فَقَالَ: ما علِمتُ إلا خيرًا. يقال: تُوُفِّي سنة أربع عشرة ومائة.
فقال الحَسَن بْن عليّ العدّاس: تُوُفِّي سنة سبع عشرة ومائة.
506-
عَليّ بْن عَبْد الله بن عبّاس م [1] 4 ابن عَبْد المطّلب الهاشمي الْمَدَنِيّ، أَبُو مُحَمَّد السّجَّاد، والد مُحَمَّد، وعيسى، ودَاوُد، وسُلَيْمَان، وإِسْمَاعِيل، وعَبْد الصّمد، وصالح، وعَبْد اللَّه.
وُلد أيام قُتِل عليّ رضي الله عنه، فسُمِّي باسمه. رَوى عن أبيه، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدريّ، وابن عُمَر، وجماعة. وعنه بنوه عيسى، وداود، وسليمان، وعبد الصّمد، والزّهري، وسعد بن إبراهيم، ومنصور بن المعتمر، وعلي بن أبي جملة وآخرون.
وأمه هي زرعة بنت الملك مشرح بن عدي الكندي أحد الملوك الأربعة، وكان جسيما وسيما طويلا إلى الغاية، جميلا مهيبا، ذا لحية مليحة، يخصب بالوسمة. ذكر الأوزاعي وغيره، أَنَّهُ كَانَ يسجد كلّ يوم ألف
[1] الطبقات الكبرى 5/ 312- 314، الطبقات لخليفة 239 و 255، تاريخ خليفة 199 و 349، التاريخ الكبير 6/ 282 رقم 2407، الثقات للعجلي 349 رقم 1192، المعارف 123 و 207 و 374 و 455 و 456 و 563، تاريخ أبي زرعة 2/ 713- 714، الكنى والأسماء 2/ 100، الجرح والتعديل 6/ 192 رقم 1056، الثقات لابن حبّان 5/ 160، مشاهير علماء الأمصار 65 رقم 437، تهذيب الكمال 2/ 982، الكاشف 2/ 252 رقم 3997، سير أعلام النبلاء 5/ 252- 253 رقم 116 وص 284- 285 رقم 134، تهذيب التهذيب 7/ 357- 358 رقم 576، تقريب التهذيب 2/ 40 رقم 369، خلاصة تذهيب التهذيب 275، شذرات الذهب 1/ 148، حلية الأولياء 3/ 207- 212 رقم 237، صفة الصفوة 2/ 107 رقم 170.
سجدة [1] . قَالَ ابن سعد [2] : ثقة، قليل الحديث، وقَالَ: قَالَ لَهُ عَبْد الملك بْن مروان: لا أحتمل لك الاسم، والكُنْيَة جميعًا فغَّيره، وكنّاه أَبَا مُحَمَّد [3] .
وقَالَ عِكْرِمة: قَالَ لي ابن عَبَّاس، ولابنه عليًّا: انطلِقا إلى أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ فاسمعا مِنْ حديثه، فأتيناه فِي حائطٍ لَهُ. وقَالَ ميمون بْن زياد: ثنا أَبُو سِنان قَالَ: كَانَ عليّ بْن عَبْد اللَّه معنا بالشّام، وكانت لَهُ لِحْيَةٌ طويلة يَخْضِبهَا بالوَسمَة، وكان يصلّي كلّ يومٍ ألفَ رَكْعَةٍ. وكان عليّ بْن أَبِي جَمْلَة يَقُولُ:
دخلت عَلَى عليّ بْن عَبْد اللَّه، وكان آدم جسيمًا، ورأيت لَهُ مسجدًا كبيرًا فِي وجهه، يعني أثرَ السّجود.
وقَالَ ابن المبارك: كَانَ له خمسمائة شجرة، يصلّي عند كلّ شجرة رَكعتين، وَذَلِكَ كلّ يوم. وعَنْ أَبِي المُغِيرة قَالَ: إنْ كنّ لَنَطْلب لعليّ بْن عَبْد اللَّه الخُفَّ والنَّعْلَ، فما نجده حتى يستعمله لِكَبرِ رِجْلِه.
قُلْتُ: وكان عليّ بْن عَبْد اللَّه السّجّاد قد أُسْكِن الشَّرَاةَ بالحُمَيْمَة [4] مِنَ البَلْقاء، وهو جدّ الخلفاء، تُوُفِّي سنة ثماني عشرة ومائة.
507-
(عليّ بْن مُدْرِك النَّخْعي الكوفي)[5] ع- عَنْ أبي زرعة البجلي،
[1] حلية الأولياء 3/ 207، صفة الصفوة 2/ 107 وزاد أبو نعيم قوله:«يريد خمسمائة ركعة» .
[2]
الطبقات الكبرى 5/ 314.
[3]
الطبقات الكبرى 5/ 312 وقال أبو نعيم في حلية الأولياء 3/ 207: «وكان علي بن عبد الله بن العباس يكنّى أبا الحسن، فلما قدم على عبد الملك، قال له: غيّر اسمك وكنيتك فلا صبر لي على اسمك وكنيتك، فقال: أما الإسلام فلا، وأما الكنية فاكتني بأبي محمد، فغيّر كنيته» .
[4]
الحميمة: بلفظ تصغير الحمّة، بلد من أرض الشّراة من أعمال عمّان في أطراف الشام كان منزل بني العباس. (معجم البلدان 2/ 307) .
[5]
الطبقات لخليفة 163، التاريخ الكبير 6/ 294 رقم 2446، الثقات للعجلي 349 رقم 1197، المعرفة والتاريخ 2/ 583 و 559 و 657، الجرح والتعديل 6/ 203 رقم 1116، الثقات لابن حبّان 5/ 165، الطبقات الكبرى 6/ 311، مشاهير علماء الأمصار 103 رقم 766، الجمع بين رجال الصحيحين 354، الكامل في التاريخ 4/ 239، تهذيب الكمال 2/ 990- 991، الكاشف 2/ 256 رقم 4026، الوافي بالوفيات 22/ 190 رقم 138، تهذيب التهذيب 7/ 381 رقم 620، تقريب التهذيب 2/ 44 رقم 409، النجوم الزاهرة 1/ 285، خلاصة تذهيب التهذيب 235.
وإِبْرَاهِيم النخعي، وهلال بْن يساف. وعنه الأعمش، والمسعوديّ، وشعبة، وغيرهم. تُوُفِّيَ سنة عشرين ومائة. وثقه غير واحد.
508-
(عمارة بْن راشد الليثي)[1] مولاهم الدمشقي. أرسل عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، وغيره، وروى عَن جُبَيْر بْن نفير، وأبي إدريس الخولاني، وعمر بْن عَبْد العزيز. وعنه عتبة بْن أَبِي حكيم، وعبد الرَّحْمَن بْن زياد بْن أنعم، وعبد الله ابن عيسى بْن أَبِي ليلى. وما أظنّ به بأسا، لكن قَالَ أَبُو حاتم [2] : مجهول.
509-
عِمْرَانَ بْن أَبِي أنس الْقُرَشِيّ العامري الْمَصْرِيّ) [3] م د ت س [4]- عَن عَبْد الله بْن جَعْفَر، وحنظلة بْن عَليّ الأسلمي، وسهل بْن سعد، وسُلَيْمَان بْن يسار، وطائفة. وعنه أسامة بْن زيد الليثي، والضحاك بْن عثمان، وعبد الحميد بْن جَعْفَر، ويونس الأيلي [5] ، والليث بْن سعد، وآخرون. وثقه أَبُو حاتم [6] وغيره. تُوُفِّيَ سنة سبع عشرة ومائة.
510-
(عُمَر بْن ثابت الخزرجي الْمَدَنِيّ) م 4- عن أبي أيوب الأنْصَارِيّ فِي صوم ست من شوال.
وعنه: الزُّهْرِيّ، وصفوان بْن سليم، وسعد بْن سَعِيد الأنْصَارِيّ، ومالك، وآخرون.
وثقه النسائي، وله حديث آخر في ذكر آخر في ذكر الدّجّال.
[1] التاريخ الكبير 6/ 499- 500 رقم 3108، الجرح والتعديل 6/ 365 رقم 2013، ميزان الاعتدال 3/ 176 رقم 6023، المغني في الضعفاء 2/ 460 رقم 4399.
[2]
الجرح والتعديل 6/ 365.
[3]
التاريخ الكبير 6/ 423 رقم 2858، الثقات للعجلي 373 رقم 1297، المعرفة والتاريخ 1/ 166 و 2/ 142 و 202 و 443، الجرح والتعديل 6/ 294 رقم 1628، مشاهير علماء الأمصار 73 رقم 516، تهذيب الكمال 2/ 1055- 1056، ميزان الاعتدال 3/ 234 رقم 6269، الكاشف 2/ 299 رقم 4324، تهذيب التهذيب 8/ 123 رقم 214، تقريب التهذيب 2/ 82 رقم 715، حسن المحاضرة 1/ 109، خلاصة تذهيب التهذيب 295.
[4]
في طبعة القدسي من تاريخ الإسلام 4/ 284 «ن» بدل «س» والتصويب من مصادر ترجمته.
[5]
الأيلي: مهملة في الأصل، والتصحيح من اللباب 1/ 98 قال: بفتح الألف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها. بلدة على ساحل بحر القلزم مما يلي ديار مصر.
[6]
الجرح والتعديل 6/ 294.
511-
(عُمَر بْن الحكم بْن رافع بْن سنان)[1] م د ن ق- أبو حفص.
عَن أَبِي الخير كعب بْن عَمْرو، وأبي هُرَيْرَةَ، وعبد الله بْن عَمْرو، وجابر.
وعنه: سَعِيد بْن أَبِي هلال، وعمران بْن أَبِي أنس، وابن ابن أخيه عَبْد الحميد بْن جَعْفَر بْن عَبْد الله، وغيرهم. وثقه أَبُو زرعة.
512-
(عمر بن الحكم بن ثوبان)[2] م د ن ق- أبو حفص المدني. قَالَ ابن معين [3] : هُوَ والآخر واحد. عَن سعد بْن أَبِي وقاص، وأبي هُرَيْرَةَ، وأبي سَعِيد، وعبد الله بْن عَمْرو، وجماعة. وعنه يحيى بن أبي كثير، ويحيى بن سعيد الأنْصَارِيّ، وَمُحَمَّد بْن عَمْرو، وموسى بْن عبيدة، وآخرون.
تُوُفِّيَ سنة سبع عشرة، عَن ثمانين سنة.
513-
(عُمَر بْن سالم الْمَدَنِيّ)[4] أَبُو عثمان، قاضي مرو [5] . رأى ابن
[1] الطبقات الكبرى 5/ 280، التاريخ لابن معين 2/ 425، التاريخ الكبير 6/ 145 رقم 1974، الثقات للعجلي 355 رقم 1220، المعرفة والتاريخ 1/ 383، الجرح والتعديل 6/ 101 رقم 526، الثقات لابن حبّان 5/ 149، تهذيب الكمال 2/ 1003، الكاشف 2/ 265 رقم 4091، تهذيب التهذيب 8/ 430 رقم 702، تقريب التهذيب 2/ 52 رقم 392، خلاصة تذهيب التهذيب 281.
[2]
التاريخ الكبير 6/ 147 رقم 1979، الجرح والتعديل 6/ 101- 102 رقم 531، تهذيب الكمال 2/ 1006، الكاشف 2/ 267 رقم 4103، تهذيب التهذيب 8/ 436- 437 رقم 716، تقريب التهذيب 2/ 53 رقم 407، خلاصة تذهيب التهذيب 282 وفيه «ابن نافع» بالنون، وقد صحّح في الحاشية.
[3]
الطبقات الكبرى 5/ 281، التاريخ لابن معين 2/ 426- 427، التاريخ الكبير 6/ 146- 147 رقم 1978، الثقات للعجلي 356 رقم 1224، الكنى والأسماء 1/ 151 و 152، الجرح والتعديل 6/ 101 رقم 530، المراسيل 138 رقم 246، مشاهير علماء الأمصار 83 رقم 603، تهذيب الكمال 2/ 1006، ميزان الاعتدال 3/ 191 رقم 6084، المغني في الضعفاء 2/ 465 رقم 4444، الكاشف 2/ 267 رقم 4102، الوافي بالوفيات 22/ 457 رقم 331، الطبقات الكبرى 5/ 281، الجمع بين رجال الصحيحين 342، تهذيب التهذيب 8/ 436 رقم 715، تقريب التهذيب 2/ 53 رقم 406، خلاصة تذهيب التهذيب 281.
[4]
قال ابن معين في تاريخه: «هو عمّ عبد الحميد بن جعفر، ليس هو ابن ثوبان صاحب النبيّ صلى الله عليه وسلم، وهو ابن ثوبان آخر» .
[5]
التاريخ الكبير 6/ 161- 162 رقم 2034، ويقال فيه «عمرو بن سالم» الكنى والأسماء 2/ 26، الجرح والتعديل 6/ 113 رقم 607، مشاهير علماء الأمصار 196 رقم 1576، تهذيب الكمال 3/ 1625، الكاشف 3/ 315 رقم 273، تهذيب التهذيب 12/ 162-
عَبَّاس، وسَمِعَ مِنَ القاسم بْن مُحَمَّد، وغيره. وعَنْه مُطَرِّف بْن طَرِيفٍ، وَلَيْثِ بْن أَبِي سُلَيْمٍ، ومهديّ بْن ميمون، والربيع بْن مُسْلِم، وغيرهم.
514-
(عُمَر بن عليّ بن الحسين)[1] م ت س [2]- بن عليّ الهاشميّ المدني الأصغر. أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورَوى عَنْ أبيه، وسَعِيد بْن مُرْجَانة. وعنه ابناه مُحَمَّدً.
وعلي ابن أخيه حسين بْن زيد، ويزيد بن الهاد، وابن إِسْحَاق، وفُضَيْل بْن مرزوق.
وكان سيّدًا، كثير العبادة والاجتهاد، لَهُ فضل وعِلم.
515-
(عُمَر بْن مروان بْن الحَكَم الأموي)[3] ويقال عَمْرو. قَالَ أَبُو سَعِيد بْن يونس: لم يكن بمصر رَجُل من بني أمية أفضل منه، وكان أولاد أخيه يستشيرونه. رَوى عَنْه يزيد بْن أَبِي حَبِيبٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جعفر. تُوُفِّي سنة خمس عشرة ومائة. قَالَ: وولده بالأندلس إلى اليوم.
516-
(عَمْرو بْن سعد الفَدَكي)[4] ن ق- ويقال اليمامي. عَنْ مُحَمَّد بْن كعب القرظي، ونافع، وعَمْرو بْن شُعَيْب. ومات شابًّا. رَوى عَنْه: يحيى بْن أَبِي كثير- مَعَ تقدُّمه- وعِكْرِمة بْن عمّار، والأَوزاعيّ، وغيرهم. وثَّقه دُحَيْم.
517-
(عَمْرو [5] بْن سَعِيد الثقفي الْبَصْرِيّ)[6] م 4- عَنْ أنس بْن مالك،
[163] رقم 778، تقريب التهذيب 2/ 449 رقم 103، خلاصة تذهيب التهذيب 455.
[1]
الطبقات لخليفة 258، التاريخ الكبير 6/ 179 رقم 2097، المعارف 215، المعرفة والتاريخ 2/ 20، الجرح والتعديل 6/ 124 رقم 677، تهذيب الكمال 2/ 1020، تحفة الأشراف 13/ 322 رقم 1221، الكاشف 2/ 276 رقم 4162، تهذيب التهذيب 7/ 485 رقم 805، تقريب التهذيب 2/ 61 رقم 490، خلاصة تذهيب التهذيب 285.
[2]
في طبعة القدسي 4/ 284 «ن» بدل «س» والتصويب من المصادر.
[3]
كتاب الولاة والقضاة للكندي 325.
[4]
التاريخ الكبير 6/ 340- 341 رقم 2573 (المتن والحاشية) ، المعارف 106، المعرفة والتاريخ 3/ 677، الجرح والتعديل 6/ 236- 237 رقم 1314، تهذيب الكمال 2/ 1034، الكاشف 2/ 285 رقم 4225، تهذيب التهذيب 8/ 36- 37 رقم 58، تقريب التهذيب 2/ 70 رقم 587، خلاصة تذهيب التهذيب 289.
[5]
في طبعة القدسي من تاريخ الإسلام 4/ 285 «عمر» وهو تصحيف، والتصحيح من مصادر ترجمته.
[6]
الطبقات لخليفة 213، التاريخ لابن معين 2/ 444، التاريخ الكبير 6/ 338- 339 رقم 2571، الجرح والتعديل 6/ 236 رقم 1309، المغني في الضعفاء 2/ 484 رقم 4660،
وسَعِيد بْن جُبَيْر، ووَرَّاد كاتب المُغِيرة، وأَبِي زُرْعة البَجَلي. وعَنْه أيّوب، وابن عون، ويونس، وجرير بْن حازم، وآخرون. وثَّقه النّسائي.
518-
عَمْرو بْن شُعَيْب [1] 4 ابن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن العاص، أَبُو إبْرَاهِيم السَّهْمِيّ الطائفي، وكناه بعضُهم أَبَا عَبْد اللَّه. سَمِعَ مِنْ زينب بنت أَبِي سَلَمَةَ رضي الله عنها، ومن أَبِيهِ، وسَعِيد بْن المسيّب، وعطاء بْن أَبِي رباح، وطاوس، وعَمْرو ابن الشَّرِيد، وسُلَيْمَان بْن يَسار، وغيرهم. وعَنْه عطاء، وقَتَادة، ومكحول، والزُّهْرِيّ، وأيّوب، وحسين المعلّم، وعُبَيْد اللَّه بْن عُمَر، ودَاوُد بْن أَبِي هند، وابن لَهِيعَة، وابن إسحاق، وخلق كثير.
وكان ثقةً صدوقًا، كثيرَ العِلم، حَسَنَ الحديث. قَالَ يحيى بْن مَعِين [2] :
عَمْرو بْن شُعَيْب عندنا واهٍ [3] . وقَالَ معتمر بْن سُلَيْمَان، عَنْ أَبِي عَمْرو بن
[ () ] ميزان الاعتدال 3/ 262 رقم 6377، الكاشف 2/ 285 رقم 4227، تهذيب التهذيب 8/ 39 رقم 61، تقريب التهذيب 2/ 70 رقم 588، خلاصة تذهيب التهذيب 289.
[1]
الطبقات لخليفة 286، تاريخ خليفة 349، التاريخ لابن معين 2/ 445- 446، التاريخ الكبير 6/ 342- 343 رقم 2578، الثقات للعجلي 365 رقم 1266، الضعفاء الصغير 270 رقم 261، الضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 273- 274 رقم 1280، المعارف 287، المعرفة والتاريخ 1/ 375، تاريخ أبي زرعة 1/ 265- 266، الجرح والتعديل 6/ 238- 239 رقم 1323، المراسيل 148 رقم 271، المجروحين لابن حبّان 2/ 71- 74، الكامل في الضعفاء لابن عديّ 5/ 1766- 1768، تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 2/ 28- 30 رقم 18، تهذيب الكمال 2/ 1036- 1037، تحفة الأشراف 13/ 325 رقم 1229، المغني في الضعفاء 2/ 484- 485 رقم 4662، دول الإسلام 1/ 81، ميزان الاعتدال 3/ 263- 268 رقم 6383، الكاشف 2/ 286- 287 رقم 4239، سير أعلام النبلاء 5/ 165- 180 رقم 61، العبر 1/ 148، جامع التحصيل 299 رقم 572، البداية والنهاية 9/ 321، مرآة الجنان 1/ 256، العقد الثمين 6/ 396، تهذيب التهذيب 8/ 48- 55 رقم 80، تقريب التهذيب 2/ 72 رقم 607، لسان الميزان 7/ 325 رقم 4264، الكنى والأسماء 1/ 95، خلاصة تذهيب التهذيب 290، شذرات الذهب 1/ 155.
[2]
عبارة ابن معين في تاريخه 2/ 446: «إذا حدّث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، فهو كتاب» .
[3]
الضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 275، الكامل لابن عدي 5/ 1766.
العلاء قال: كان قتادة، وعمرو بْن شُعَيْب،. لا يغيب [1] عليهما شيء، يأخذان عَنْ كلّ أحد، وكان ينزل الطّائفَ. قَالَ الأَوزاعيّ: ما رأيت قُرَشِيًّا أكملَ من عَمْرو بْن شُعَيْب [2] .
ووثّقه يحيى بْن مَعِين [3] ، وابن رَاهَوَيْه، وصالح جَزْرة. وقَالَ التِّرْمِذِيّ قَالَ البُخاري: رأيت أحمدَ وابن المَدِيني، وإسحاق، يحتجُّون بحديث عَمْرو ابن شُعَيْب، فَمَنِ النَّاسَ بَعْدَهم. وقَالَ إسحاق بْن راهويه: إذا كَانَ الراوي عَنْ عَمْرو ثِقة، فهو كأيوب، عَنْ نافع، عَنِ ابن عُمَر.
قَالَ الدارَقُطْنيُّ وغيره: قد ثُبت سماعُ عَمْرو مِنْ أَبِيهِ، وسماعُ أَبِيهِ مِنْ جدّه عَبْد اللَّه بْن عَمْرو. وقَالَ أَبُو زكريّا النَّوَوِيُّ [4] : الصّحيح المختار الاحتجاج بِهِ. وقَالَ صالح بْن مُحَمَّد: حديث عَمْرو بْن شُعَيْب، عَنْ أَبِيهِ صحيفة ورثوها. وقَالَ بعض العلماء: ينبغي أن تكون تِلْكَ الصّحيفة أصحّ من كلّ شيءٍ، لأنّها ممّا كتبه عَبْد اللَّه بْن عَمْرو عَنِ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، والكتابة أضبط مِنْ حِفْظ الرجال. وقَالَ أَبُو داود: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: أهل الحديث إذا شاءوا احتجُّوا بعَمْرو بْن شُعَيْب، وإذا شاءوا تركوه [5] .
قُلْتُ: يعني يقولون: حديثه مِنْ صحيفة موروثة، فقد يُخْرِجون هذا القول فِي معرض التضعيف. وقَالَ أَبُو عُبَيْد الآجُرِي: سُئل أَبُو دَاوُد عَنْ عَمْرو ابن شُعَيْب، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جدّه أحُجَّة؟ قَالَ: لا، ولا نصف حُجَّة. قُلْتُ: لا أعلم لمن ضَعَّفَهُ مُستَنَدًا طائلا أكثر مِنْ أنّ قوله عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جدّه يحتمِل أن يكون الضميرُ فِي قوله: عَنْ جدّه، عائدًا إلى جدّه الأقرب، وهو مُحَمَّد، فيكون الخبر مُرسِلا [6] ، ويحتمِل أن يكون جدّه الأعلى، وهذا لا شيء، لأنّ
[1] عند العقيلي في الضعفاء 3/ 274 «لا يعاب» وكذلك في سير أعلام النبلاء للمؤلف 5/ 166.
[2]
الكامل في الضعفاء لابن عديّ 5/ 1767.
[3]
التاريخ 2/ 446.
[4]
تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 2/ 29- 30.
[5]
الكامل في الضعفاء لابن عديّ 5/ 1766، تهذيب الأسماء ق 1 ج 2/ 29.
[6]
أشار إلى ذلك ابن حبّان أيضا في المجروحين 2/ 72.
فِي بعض الأوقات يأتي مبيَّنًا، فيقول عَنْ جدّه عَبْد اللَّه بْن عَمْرو، ثم إنّا لا نعرف لأبيه شعيب، عن جدّه مُحَمَّد رواية صريحة أصلا، وأحسب مُحَمَّدًا مات فِي حياة عَبْد اللَّه بْن عَمْرو والده، وخلَّف ولَدَه شُعَيْبًا، فنشأ فِي حجْر جدّه، وأخذ عَنْه العلم، فأما أخْذُه عَنْ جدّه عَبْد اللَّه، فمتَيقَّنٌ، وكذا أخْذُ ولدِه عَمْرو عَنْه فثابت. تُوُفِّي بالطّائف سنة ثماني عشرة ومائة.
519-
عمرو بن مرّة [1] ع [2] ابن عَبْد اللَّه بْن طارق المرادي الْجَمَلي [3] ، أبو عبد الله الكوفي، أحد الأعلام، الحفاظ وكان ضريرًا. سَمِعَ ابن أَبِي أوَفى، وسَعِيد بْن المسيّب، ومُرَّة الطّيّب، وأَبَا وائل، وعَبْد الرَّحْمَن بْن أبي ليلى، وأَبَا عُمَر زاذان، وطائفة. وعَنْه زيد بْن أَبِي أُنَيْسَةَ، والأعمش، وسُفْيان، وشُعْبَة، ومِسْعَر، وقيس بْن الربيع، وخلق. لَهُ نحو مائتي حديث.
قال مسعر، مع جلالته: ما أدركت أحدا أفضل مِنْ عَمْرو بْن مُرَّة. وعَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ قَالَ: هُوَ مِنْ حُفَّاظ الكوفة. وقَالَ قراد: ثنا شُعْبَة قَالَ:
ما رأيت عَمْرو بْن مُرَّة يصلّي صلاةً قطّ، فظننت أنه ينصرف حتى يغفر له [4] .
[1] الطبقات الكبرى 6/ 315، الطبقات لخليفة 163، تاريخ خليفة 349، التاريخ لابن معين 2/ 452، التاريخ الكبير 6/ 368- 369 رقم 2662، الثقات للعجلي 370 رقم 1286، تاريخ أبي زرعة 1/ 663، الثقات لابن حبّان 5/ 183، مشاهير علماء الأمصار 103 رقم 764، الجرح والتعديل 6/ 257- 258 رقم 1421، المراسيل 147 رقم 266، الكنى والأسماء 2/ 57، المعرفة والتاريخ 2/ 615، جمهرة أنساب العرب 445، تهذيب الكمال 2/ 1050، نهاية الأرب 21/ 300، سير أعلام النبلاء 5/ 196- 200 رقم 74، الكاشف 2/ 295 رقم 4297، العبر 1/ 234، دول الإسلام 1/ 80، ميزان الاعتدال 3/ 288 رقم 6447، جامع التحصيل 302 رقم 584، تهذيب التهذيب 8/ 102- 103 رقم 163، تقريب التهذيب 2/ 78 رقم 677، خلاصة تذهيب التهذيب 293، شذرات الذهب 1/ 152.
[2]
في الأصل «عن» .
[3]
الجملي: بفتح الجيم والميم. نسبة إلى جمل بن كنانة. بطن من مراد. (اللباب 1/ 292) .
[4]
التاريخ لابن معين 2/ 452 وانظر الطبقات الكبرى 6/ 315.
وقَالَ مِسْعَر: سَمِعْتُ عَبْد الملك بْن مَيْسرة، ونحن في جنازة عَمْرو بْن مُرَّة يَقُولُ: إنّي لأحسبه خيرَ أهلِ الأرض [1] . ويقال: إنّ عُمَرًا دخل فِي شيءٍ مِنَ الإرجاء، وهو مُجْمَعٌ عَلَى ثِقته وإمامته. تُوُفِّي سنة ستّ عشرة ومائة.
وعَنْ عَمْرو قَالَ: أكره أن أمرّ بمَثَل فِي القرآن لا أعرفه، لأنّ اللَّه تعالى يَقُولُ: وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ 29: 43 [2] . ورَوى أَبُو سِنان، عَنْ عَمْرو بْن مُرَّة قَالَ: نظرت إلى امرأةٍ فأعجبتني، فكُفَّ بَصَرِي، فأنا أرجو.
أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد الحافظ، أَنَا ابنُ اللَّتي، أَنَا أَبُو الْوَقْتِ، أَنَا أَبُو منصور بْن عفيف، أَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد، أَنَا أَبُو القاسم الْبَغَوِيُّ، ثنا مُحَمَّد بْن حُمَيْد الرازي، ثنا جرير، عَنْ مُغِيرة قَالَ: لم يزل فِي النَّاسَ بقيّة حتى دخل عَمْرو بْن مُرَّة فِي الإرجاء، فتهافت النَّاسَ فيه.
520-
(عُمَيْر بْن سَعِيد النَّخْعي الكوفي)[3] خ م د ق- عَنْ عليّ، وابن مسعود، وعمّار، وأَبِي مسعود، وسعد بْن وقّاص. وهو مِنْ أقران مَسْروق والكبار، لكنّه عُمِّر إلى هذا الوقت، وحديثه عَنْ عليّ فِي الصَّحِيحَين. رَوى عَنْه أَبُو حُصَيْن الأسدي، والأعمش، وأشعث بْن سِوار، وفِطْر بْن خليفة، وحَجَّاج بْن أرطأة، ومِسْعَر، وجماعة. وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ [4] . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: تُوُفِّي سنة خمس ومائة.
[1] الطبقات الكبرى 6/ 315 وفيه «خير البشر» .
[2]
سورة العنكبوت، الآية 43.
[3]
الطبقات لخليفة 157، التاريخ الكبير 6/ 532- 533 رقم 3228، الثقات للعجلي 375 رقم 1309، المعرفة والتاريخ 2/ 146 و 658 و 3/ 74 و 243، الكنى والأسماء 2/ 165، الجرح والتعديل 6/ 376 رقم 2080، الثقات لابن حبّان 5/ 292، مشاهير علماء الأمصار 106 رقم 796، تهذيب الكمال 2/ 1060، الكاشف 2/ 303 رقم 4353، تهذيب التهذيب 8/ 146 رقم 259، تقريب التهذيب 2/ 86 رقم 758، خلاصة تذهيب التهذيب 296.
[4]
لم يذكره في تاريخه.
521-
عَوْن بْن عَبْد الملك بْن عُتْبَة بْن مسعود [1] م 4 أبو عبد الله الهذلي الكوفي الزّاهد، أحد الأئمة. رَوى عَنْ أَبِيهِ، وأخيه أَبِي عَبْد اللَّه الفقيه، وعَائِشَة، وأَبِي هُرَيْرَةَ، وابن عَبَّاس، وعَبْد اللَّه بْن عَمْرو، وسَعِيد بْن المسيّب. وقيل: إنّ روايته عَنْ عَائِشَةَ، وأَبِي هُرَيْرَةَ مُرْسَلَة، وقد أرسل عَنِ ابن مسعود، وغيره. وعَنْه إسحاق بنو يزيد الْهُذَلِيُّ، وحنظلة بْن أَبِي سُفْيان، وصالح بْن حيّ، ومالك بْن مِغْوَلٍ، والمسعوديّ، وابن عَجْلان، وأَبُو حنيفة، ومِسْعَر، وآخرون. وثَّقه أَحْمَد، وغيره.
وقَالَ ابن المديني: صلّى خلف أبي هريرة. وقَالَ ابن سعد [2] : لما ولي عُمَر بْن عَبْد العزيز الخلافة، رحل إِلَيْهِ عَوْن بْن عَبْد اللَّه، وموسى بْن أَبِي كثير، وعُمَر بْن ذَرّ [3] ، فكلّموه فِي الإرجاء وناظروه، فزعموا أَنَّهُ لم يخالفهم فِي شيءٍ منه، قَالَ: وكان عَوْن ثقةً يُرْسِل كثيرًا. وقَالَ البُخَاري [4] : عَوْن سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ. وقَالَ الأصمعيّ: كَانَ عون من آدب أهل المدينة وأفقههم، وكان مُرْجِئًا، ثم تركه، وقَالَ أبياتًا فِي مفارقة الإرجاء [5] . ورَوى جرير، عَنْ مُغِيرة قَالَ: بلغ عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه أنّ أخاه عَوْنًا حدث، فَقَالَ: قد قامت القيامة.
وقيل: إنّ عَوْنًا خرج مَعَ ابن الأشعث، ثم إنّه هرب إلى نصيبين، فأمّنه
[1] الطبقات الكبرى 6/ 313، التاريخ الكبير 7/ 13- 14 رقم 60، الثقات للعجلي 377 رقم 1323، المعارف 250- 251 و 520، المعرفة والتاريخ 1/ 550 و 564 و 2/ 157 و 616 و 714 و 3/ 398، تاريخ أبي زرعة 1/ 245، الجرح والتعديل 6/ 384 رقم 2138، حلية الأولياء 4/ 240- 272 رقم 274، تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 2/ 41 رقم 38، تحفة الأشراف 13/ 329 رقم 1235، تهذيب الكمال 2/ 1066- 1067، الكاشف 2/ 307 رقم 4386، سير أعلام النبلاء 5/ 103- 105 رقم 37، تهذيب التهذيب 8/ 171- 173 رقم 310، تقريب التهذيب 2/ 90 رقم 801، خلاصة تذهيب التهذيب 298، شذرات الذهب 1/ 140، جامع التحصيل 305 رقم 598.
[2]
الطبقات الكبرى 6/ 313.
[3]
عند ابن سعد «عمر بن حمزة» .
[4]
التاريخ الكبير 7/ 14.
[5]
الأبيات في المعارف لابن قتيبة 250- 251.
مُحَمَّد بْن مروان، وألزمه ابنه مروان الَّذِي استُخْلِف، ثم قَالَ لَهُ مُحَمَّد: كيف رأيتَ ابنَ أخيك؟ قَالَ: ألزمتني رجلا إنْ قَعْدت عَنْه عَتَب، وإنْ جئتُه حَجَب، وإن عاتبته صخب، وإن صاحبته غضب، فتركه ولزم عُمَر بْن عَبْد العزيز، فكانت لَهُ منه مكانةٌ، وطال مقام جريرٍ بباب عُمَر، فكتب إلى عون:
يَا أَيُّهَا الْقَارِئُ الْمُرْخِي عِمَامَتَهُ
…
هَذَا زَمَانُكَ إنّي قد مضى زمني
أَبْلِغْ خليفتَنا إنْ كنتَ لاقِيه
…
أنِّي لدى الباب كالمصْفودِ فِي قَرَنِ
[1]
ورَوى جرير، عَنْ مُغِيرة قَالَ: كَانَ عَوْن بْن عَبْد اللَّه يقُصّ، فإذَا فرغ أمر جاريةً لَهُ أنّ تغنّي وتُطْرِب، فأردتُ أن أرسل إليه: إنّك مِنَ أهل بيتِ صِدْقٍ، وإنّ اللَّه لم يبعث نبيَّه بالحُمْق، وصنيعك هذا حُمْق. زيد بْن عَوْف، نا سَعِيد ابن زرْبى [2]، عَنْ ثابت البُنَانيّ قَالَ: كَانَ لِعَوْن جاريةٌ يقال لها بُسْرَة، تقرأ بألحانٍ، فَقَالَ لها يومًا: اقرئي عَلَى إخواني، فكانت تقرأ بصوْت وجيع، فرأيتهُم يُلْقُون العمائم، ويبكون، فَقَالَ لها يومًا: يا بُسْرَة، قد أعطيتُ لك ألفَ دينارٍ لحُسنِ صَوتِك، اذهبي فأنت حرَّةٌ لوجه اللَّه. مات سنة بِضْعَ عشرةَ ومائة.
522-
(عَوْن بْن أَبِي جحيفة)[3] ع- وهب السّوائي [4] الكوفي. عَنْ أَبِيهِ، والمنذر بْن جرير البَجَلي، وعَبْد الرَّحْمَن بْن سمير. وعَنْه حَجَّاج بْن أرطأة، ومالك بْن مِغْوَلٍ، وعُمَر بْن أَبِي زائدة، وشعبة، وسفيان، وقيس بن الربيع.
وثّقه ابن معين.
[1] ديوان جرير 2/ 738.
[2]
زربى: بفتح الزاي ثم مهملة ساكنة ثم موحّدة. (الخلاصة 138) .
[3]
الطبقات الكبرى 6/ 319 (مذكور دون ترجمة) ، الطبقات لخليفة 159، التاريخ لابن معين 2/ 461، تاريخ خليفة 351، التاريخ الكبير 7/ 15 رقم 63، الجرح والتعديل 6/ 385 رقم 2139، المعرفة والتاريخ 1/ 288 و 3/ 239، مشاهير علماء الأمصار 105 رقم 791، تهذيب الكمال 2/ 1066، الكاشف 2/ 307 رقم 4382، سير أعلام النبلاء 5/ 105 رقم 38، تهذيب التهذيب 8/ 170 رقم 306، تقريب التهذيب 2/ 90 رقم 797، خلاصة تذهيب التهذيب 298.
[4]
السّوائي: بضم السين وفتح الواو. نسبة إلى سواءة بن عامر بن صعصعة. (اللباب 2/ 152) .
523-
(عيّاش بْن عَمْرو الكوفي)[1] م ن- عَنِ ابن أَبِي أوفى، وإبْرَاهِيم التَّيْمي، وسَعِيد بْن جُبَيْر، وزاذان أَبِي عَمْرو. وعَنْه ابنه عَبْد اللَّه، وشُعْبَة، وسُفْيان، وشَرِيك، وغيرهم. وثَّقه النّسائي.
524-
(عيسى بْن جارية المَدَني)[2] ق- عَنْ جرير بْن عَبْد اللَّه، وجابر بْن عَبْد اللَّه، وشَرِيك- صَحَابيٌّ لا اعرفه- سَعِيد بْن المسيّب. وعنه زيد بن أبي أنيسة، وعنبسة بْن سَعِيد الرازي، ويعقوب القُمّي، وأَبُو صخْر حُمَيْد بْن زياد. وهو مُقِلّ، اختلفوا فِي توثيقه. قَالَ ابن مَعِين: لَيْسَ بذاك، عنده مناكير. وقَالَ أَبُو زُرْعة: لَا بَأْسَ بِهِ. وقَالَ أَبُو دَاوُد: مُنْكَر الحديث.
525-
(عيسى بْن سِيلان المُزَني الْمَكِّيّ)[3] حدّث بمصر عَنْ أَبِي
[1] التاريخ الكبير 7/ 48 رقم 214، الثقات للعجلي 378 رقم 1327، المعرفة والتاريخ 2/ 550 و 3/ 90 و 198 و 230 و 238، الجرح والتعديل 7/ 6 رقم 27، الثقات لابن حبّان 5/ 264، تهذيب الكمال 2/ 1075، الكاشف 2/ 312 رقم 4422، تهذيب التهذيب 8/ 198- 199 رقم 363، تقريب التهذيب 2/ 95 رقم 851، خلاصة تذهيب التهذيب 301.
[2]
التاريخ لابن معين 2/ 462، التاريخ الكبير 6/ 385 رقم 2721، الجرح والتعديل 6/ 273 رقم 1513، تهذيب الكمال 2/ 1077- 1078، ميزان الاعتدال 3/ 310- 311 المغني في الضعفاء 496 رقم 4788، الكاشف 2/ 314 رقم 4437، الكامل في الضعفاء لابن عديّ 5/ 1888- 1889، الضعفاء للعقيليّ 383 رقم 1421، الضعفاء والمتروكين للنسائي 299 رقم 323، لسان الميزان 3/ 310، تهذيب التهذيب 8/ 207 رقم 383، تقريب التهذيب 2/ 97 رقم 783، خلاصة تذهيب التهذيب 301.
[3]
وقع التباس حول اسم صاحب الترجمة، فقيل هو جابر بن سيلان، وقيل عبد ربه بن سيلان، وقد أوضح الحافظ ابن حجر هذا الالتباس في ترجمة «جابر بن سيلان» (تهذيب التهذيب 2/ 40 رقم 64) فقال: عيسى بن سيلان شيخ آخر يروي عنه المصريون، وهو متأخّر عن هذا (أي عن جابر) ، أما أبو حاتم فسمّى الراويّ عن ابن مسعود جابرا، وذكر عيسى بن سيلان فقال: يروي عن أبي هريرة وعنه محمد بن زيد بن المهاجر. (الجرح والتعديل 6/ 276- 277 رقم 1535)، وذكر عبد ربّه بن سيلان على حدة فقال: يروي عن أبي هريرة وعنه محمد بن زيد بن المهاجر، وكذا ذكره البخاري، وابن حبّان في «الثقات» ، وقال الدارقطنيّ في ابن سيلان: قيل اسمه عيسى، وقيل عبد ربه، حديثه يعتبر به. وقال ابن يونس: عيسى بن سيلان مكّيّ سكن مصر. روى عن أبي هريرة. روى عنه زيد بن أسلم، وحيوة بن شريح، والليث، وابن لهيعة، فهذه شبهة عبد الغني، وظهر من هذا أن ابن سيلان ثلاثة: جابر بن
هريرة. وعنه زيد بن أسلم، واللّيث بن سعد، وابن لهيعة.
[ () ] سيلان وهو الراويّ عن ابن مسعود، وعبد ربّه بن سيلان وهو الّذي يروي عن أبي هريرة فلم يذكروا أن ابن قنفذ روى عنه، فتعيّن أنّ الّذي أخرج له أبو داود هو عبد ربه، وأما عيسى فجاءت له رواية من طريق زيد بن أسلم عن ابن سيلان عن أبي هريرة.