الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[حرف الواو]
590-
(واصل بْن حيّان الأسدي الكوفي الأحدب)[1]- ع- بيّاع السابَري [2] .
رَوى عَنْ: زر، وأَبِي وائل، والمعرور [3] بْن سُوَيْد، وإِبْرَاهِيم.
وعنه: شعبة، وسفيان، ومهدي بن ميمون، وقيس بن الربيع، وآخرون.
وثقه ابن معين [4] .
قال أبو نعيم: مات سنة عشرين ومائة [5] .
591-
(واقد بن عمرو)[6]- م د ت ق- ابن سعد بْن مُعَاذ بْن النُّعْمان الأشهلي أبو عبد الله المدني.
رَوى عن: جَابِر بْن عَبْد اللَّه، وأنس، ونافع بن جبير.
[1] التاريخ الكبير 8/ 171، المشاهير 166، تهذيب التهذيب 11/ 103، وكان أبو بكر بن عياش مولى له. (طبقات ابن سعد 6/ 386) ، الجرح 9/ 29.
[2]
السابري: مهملة في الأصل، وهو نوع من الثياب يقال له السابري. (انظر: اللباب في تهذيب الأنساب لابن الأثير 2/ 89) وهو بفتح الباء.
[3]
بحروف مهملة، والتحريك مثل: مكحول.
[4]
في الأصل: «وثّقه أبو نعيم» والتصحيح من التهذيب والخلاصة، وغيرهما.
[5]
في مشاهير علماء الأمصار: مات سنة 129 هـ.
[6]
التاريخ الكبير 8/ 174، الجرح 9/ 32، تهذيب التهذيب 11/ 107، التقريب 2/ 329، ميزان الاعتدال 4/ 330، الخلاصة 415.
وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري ومحمد بن عمرو بن علقمة وآخرون.
وثقه ابن سعد [1] .
توفي سنة عشرين ومائة.
592-
(وبرة بن عبد الرحمن المسلي الكوفي)[2]- خ م د ت-.
عَنْ: ابن عُمَر، وابن عَبَّاس، وهمام بْن الحارث، وطائفة.
وعَنْه: بيان بْن بشر، وإِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، ومجالد، ومِسْعَر.
وثَّقه أَبُو زُرْعة.
593-
(الوليد بْن رفاعة الفهمي)[3] ، الأمير. ولي إقليم مصر لهشام.
وحدثّ.
رَوى عَنْه اللَّيْث بْن سعد.
تُوُفِّي سنة ثماني عشرة ومائة.
594-
(الوليد بْن سَريع)[4]- م ن-.
عَنْ: مولاه عَمْرو بْن حريث المخزومي، وابن أَبِي أوفي.
وعَنْه: أَبُو حنيفة [5] ، ومِسْعَر، والمسعودي، وخلف بْن خليفة [6] .
وكان صدوقًا.
595-
(الوليد بْن عَبْد الرَّحْمَن الجرشي الحمصي)[7] .
[1] انظر: الطبقات الكبرى 3/ 435.
[2]
ضبطه السمعاني في الأنساب: «المسلي» بميم واحدة في أوله فقط (ص 350) وهكذا في سائر كتب التراجم، المشاهير 109، التاريخ الكبير 8/ 182، تهذيب التهذيب 11/ 111، التقريب 2/ 330، وفهرس الإكمال 7/ 462، الجرح 9/ 42. وهو في المطبوع:
«المسلمي» .
[3]
: التاريخ الكبير 8/ 143، كتاب الولاة وكتاب القضاة للكندي- ص 75، الجرح 9/ 4.
[4]
بفتح السين المهملة. التاريخ الكبير 8/ 144، الخلاصة 416، الجرح 9/ 6.
[5]
هكذا في الأصل، وفي التهذيب:«أبو خليفة» .
[6]
هكذا في الأصل، وفي التهذيب:«خلف بن حنيفة» .
[7]
التاريخ الكبير 8/ 147، المشاهير 184، تهذيب التهذيب 11/ 140، التقريب 2/ 334، الخلاصة 416، الجرح 9/ 9، التاريخ لابن معين 2/ 633 رقم 4144، تاريخ أبي زرعة 1/ 354 رقم 736 و 2/ 713 رقم 2266.
عَنْ: ابن عُمَر، وأَبِي أُمَامة الباهلي، وجُبَيْر [1] بْن نفير.
وعَنْه دَاوُد بْن أَبِي هند، وإبْرَاهِيم بْن أَبِي عبلة، وعَبْد اللَّه بْن العلاء بْن زبر.
وثَّقه أَبُو حاتم.
596-
(الوليد بْن العَيْزار بْن حريث [2] الكوفي)[3]- خ م ت ن-.
عَنْ: أَبِي عَمْرو السيباني، وأبيه العيزار، وعِكْرِمة، ورأى أنسًا.
وعَنْه: شُعْبَة، ومالك بْن مِغْوَلٍ، وإسرائيل، وآخرون.
وثَّقه أَبُو حاتم.
597-
(الوليد بْن مُسْلِم أَبُو بِشْر العنبري الْبَصْرِيّ)[4]- م د ن-.
عَنْ: جُنْدُب بْن عَبْد اللَّه، وعَنْ حمران بْن أبان، وأَبِي الصِّدِّيق الناجي.
وعَنْه: خَالِد الحذّاء، ومنصور بْن زاذان، وسَعِيد بْن أَبِي عروبة، وجماعة.
وثَّقه أَبُو حاتم الرازي وغيره.
598-
(الوليد بْن قيس أَبُو همام السَّكوني)[5]- ن-.
عَنْ: عَمْرو بْن ميمون الأودي، وسويد بْن غفلة، والقاسم بْن حسان.
وعَنْه: الثَّورِي، وزهير بْن معاوية، ومُحَمَّد بْن طلحة.
وثّقه ابن مَعِين. ولم يدركه ولده أَبُو بدر شجاع.
[1] في الأصل: «حبيب» والتصحيح من التهذيب.
[2]
في الأصل «حرب» وهكذا في نسخة القدسي 5/ 14 والتصويب من مصادر ترجمته.
[3]
الجرح 9/ 10، التاريخ الكبير. / 148، تهذيب التهذيب 11/ 145، التقريب 2/ 334، الخلاصة 417.
[4]
التاريخ الكبير 8/ 152، الجرح 9/ 16، التاريخ لابن معين 2/ 634 رقم 3425، ميزان الاعتدال 4/ 348، تهذيب التهذيب 11/ 151، تقريب التهذيب 2/ 336، الخلاصة 417.
[5]
التاريخ الكبير 8/ 151، الجرح 9/ 13، تهذيب التهذيب 11/ 146، التقريب 2/ 335، الخلاصة 417.
599-
(وهب بن منبّه)[1]- خ د ت ن- ابن كامل بْن سيج [2] ابن الأسوار [3] الأبناوي [4] أبو عبد الله الصنعاني [5] العالم الحبر.
عَنْ: ابن عَبَّاس، وعَبْد اللَّه بْن عَمْرو، وأَبِي هُرَيْرَةَ، وجابر، وأَبِي سَعِيد، وأخيه همّام بْن منّبه. وعاش همّام بعده.
وعَنْه: ابن أخيه عَبْد الصمد بْن مُغَفَّلٍ، وإسرائيل بْن مُوسَى، وسماك بْن الفضل، وعَمْرو بْن دينار، وعَوْف الأعرابي، وصالح بْن عُبَيْد، وخلق سواهم.
وثَّقه أَبُو زُرْعة، والعجلي، والنّسائي [6] .
وكان صدوقا عالما قد قرأ كتب الأولين وعرف قصص الأنبياء عليهم السلام وكان يُشبَّه بكعب الأحبار فِي زمانه وكلاهما تابعيّ لكن مات قبله بنحوٍ مِنْ ثمانين سنة. فمولد وهب قريب مِنْ وفاة كعب. وفي الصحيحين حديث عمرو بن دينار، عَنْ وهب بْن منبّه، عَنْ أخيه همام، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
قَالَ العِجْلي: وهب تابعي ثقة كَانَ عَلَى قضاء صنعاء.
وقَالَ غيره: كان أبوه منبّه من أهل هراة فأرسل إلى اليمن زمن كسرى
[1] في نسخة القدسي خطأ «وهبه» والتصحيح من: مشاهير علماء الأمصار 122 و 123، مرآة الجنان 1/ 248، البداية والنهاية 9/ 276- 302، طبقات ابن سعد 6/ 395 (طبعة ليدن) .
التاريخ لابن معين 2/ 636 رقم 257 تهذيب التهذيب 11/ 166، وفيات الأعيان 6/ 35، معجم الأدباء 19/ 259، حلية الأولياء 4/ 23. الزهد لأحمد 371، طبقات خليفة رقم 2652، تاريخ أبي زرعة 1/ 295، حلية الأولياء 4/ 23. الزهد لأحمد 371، طبقات خليفة رقم 2652، تاريخ أبي زرعة 1/ 295 رقم 510 التاريخ الكبير 8/ 164، المعارف 459، الجرح والتعديل ق 2 مجلد 4/ 24، ذيل المذيل للطبري 640، طبقات الفقهاء 74، تهذيب الأسماء ق 1 الجزء 2/ 149، سير أعلام النبلاء 4/ 544، العبر 1/ 143، طبقات الحفاظ للسيوطي 41، ميزان الاعتدال 4/ 352، تذكرة الحفاظ 100، خلاصة تذهيب التهذيب 419، شذرات الذهب 1/ 150.
[2]
في الأصل «سيح» والتصحيح من تاج العروس للزبيدي.
[3]
في المشاهير «سحسار» وهو تصحيف.
[4]
نسبة إلى الأبناء ممن ولد باليمن من أبناء الفرس- (اللباب 1/ 19) .
[5]
في الأصل «الصيغاني» وهو تصحيف.
[6]
قال الذهبي في الميزان 4/ 352: ضعّفه أبو حفص الفلّاس. وانظر: شذرات الذهب 1/ 150.
فأسلم فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وحسُن إسلامه.
وعَنْ وهب قَالَ: كانوا يقولون كَانَ عَبْد اللَّه بْن سلام أعلم أهل زمانه وكان كعب أعلم أهل زمانه أفرأيت من جمعهما. يعني نفسه.
وقَالَ مثَّنى بْن الصباح: لبث وهب أربعين سنة لم يسبّ شيئًا فيه روح، ولبث عشرين سنة لم يجعل بين العشاء والصبح وضوءًا.
ثم قَالَ وهب: قرأت ثلاثين كتابًا نزلت عَلَى ثلاثين نبيًا.
وقَالَ عَبْد الصمد بْن مُغَفَّلٍ: صحبت عمّي وَهَبًا أشهرا يصلّي الغداة بوضوء العشاء. وقيل: لبث أربعين سنة لم يرقد عَلَى فراش.
وَرَوَى عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ وهب يحفظ كلامه فإن سلم يومه أفطر وإلا طوى.
ورَوى عَبْد الصمد، عَنِ الْجَعْد بْن درهم قَالَ: ما كلَّمت عالمًا قط إلا حلّ حَبْوَتَه أو غضب إلا وهب بْن منبّه.
مَعْمَر، عَنْ سماك بْن الفضل قَالَ: كنّا عند عُرْوَة أمير اليمن وإلى جنبه وهب فِي قوم، فشكوا عاملهم وذكروا منه شيئًا قبيحًا، فتناول وهُب عصا فضرب بها رأس العامل حتى سال دمه، فضحك عُرْوَة بْن مُحَمَّد وقَالَ: يعيب علينا أَبُو عَبْد اللَّه الغضب وهو يغضب فَقَالَ: ما لي لا أغضب وقد غضب الَّذِي خلق الأحلام فَقَالَ: فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ 43: 55 [1] .
وَيُرْوَى أنهم قالوا لوهب: إنك تحدّثنا بالرؤيا فتقع حقًّا. فَقَالَ: هيهات ذهب ذَلِكَ عنّي مذ وليت القضاء.
ابْنُ الْمَدِينِيِّ: ثنا حَسَّانُ بن إبراهيم، ثنا يحيى بن ريان، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ مَوْلَى لِسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ يُحَدِّثُ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يكون في أمتي رجلان أحدهما
[1] قرآن كريم- سورة الزخرف- الآية 55.
يُقَالُ لَهُ وَهْبٌ يَهَبُ اللَّهُ لَهُ الْحِكْمَةَ، وَالآخَرُ يُقَالُ لَهُ غَيْلَانُ، هُوَ أَضَرُّ عَلَى أُمَّتِي مِنْ إِبْلِيسَ» . قَالَ الدَّارِمِيُّ: سَأَلْتُ ابْنَ مَعِينٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ رَيَّانٍ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ فَقَالَ: لا أَعْرِفُهُمَا.
وَقَدْ رَوَى مِثْلَهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ سَالِمِ، عن الأحوص بن حكيم، عن خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عُبَادَةَ، لَكِنَّ مَرْوَانَ وَاهٍ.
قَالَ العِجْلي: وكان وهب ثقة عَلَى قضاء صنعاء.
وقَالَ أَحْمَد بْن حنبل، كَانَ يُتَّهم بشيء مِنَ القَدَر، ورجع.
وقَالَ عَمْرو بْن دينار: دخلت عَلَى وهب بصنعاء فأطعمني من جوزة في داره فقلت له: وددت أنك لم تكن كتبت فِي القدر كتابًا. فَقَالَ: وأنا والله وَدِدْتُ ذَلِكَ.
وقَالَ حمّاد بْن سَلَمَةُ: ثنا أَبُو سنان، سَمِعْتُ وهب بْن منِّبه يَقُولُ: كنت أقول بالقدر حتى قرأت بضعًا [1] وسبعين كتابًا مِنْ كتب الأنبياء [2] مِنْ جعل شيئًا مِنَ المشيئة إلى نفسه فقد كفر. فتركت قولي.
وقَالَ عَبْد الرزاق: سَمِعْتُ أَبِي همّامًا يَقُولُ: حجّ عامّة الفقهاء سنة مائة فحجّ وهب، فلما صلّوا العشاء أتاه نفر فيهم عطاء والحَسَن وهم يريدون أن يكلّموه فِي القدر قَالَ: فأخذ فِي باب مِنَ الحمد فما زال حتى طلع الفجر فافترقوا ولم يسألوه.
وعَنْ وهب قَالَ: لا بُدَّ لك مِنَ النَّاسَ فكن فيهم أصمَّ سميعًا أعمى بصيرًا أخْرَسَ نَطُوقًا.
ورَوى أَبُو سلام- رَجُل لا أعرفه- عَنْ وهب قَالَ: العِلْم خليل المؤمن، والحلم وزيره، والعقل دليله، والعمل قيمته، والصبر أمير جنوده، والرّفق أبوه، واللّين أخوه.
[1] في المصباح: بضع يستوي فيه المذكر والمؤنث فيقال: بضع رجال وبضع نسوة. وفي تهذيب التهذيب «بضعة» . (ج 11/ 168) .
[2]
في الميزان وتهذيب التهذيب، في كلها من جعل..
وعَنْ وهب قَالَ: احتمال الذُّلّ خير مِنَ انتصارٍ يزيد صاحبَهُ قماءة [1] .
وقد حُبس وهب وامتُحِن.
قَالَ حِبّان بْن زهير العدوي: حَدَّثَني أَبُو الصيد صالح بْن طريف قَالَ:
لما قدم يوسف بْن عُمَر العراق بكيت وقلت: هذا الَّذِي ضرب وهب بْن منّبه حتى قتله.
وقَالَ عَبْد الصمد بْن معقِل [2] : مات وهب فِي المحرَّم سنة أربع عشرة ومائة.
وقال الواقدي: سنة عشر ومائة.
[1] أي ذلا، وفي الأصل «قماة» والتحرير من القاموس للفيروزآبادي.
[2]
في الأصل «مغفل» والتصحيح من الخلاصة حيث قال: بكسر القاف.