الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المجلد العشرون
بسم الله الرحمن الرحيم
مِنْ اسمه عروة
3902 -
ع: عروة بن أَبي الجعد البارقي الأزدي (1)، ويُقال: الأسدي أيضا. لهُ صُحبَةٌ، سكن الكوفة. وبارق: جبل نزله سعد بن عدي بن حارثة بن عَمْرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بْن ثعلبة بْن مازن بْن الأزد بن الغوث بن نبت بْن مالك بْن زيد بْن كهلان بْن سبأ بْن يشجب بن يعرب بن قحطان.
رَوَى عَن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (ع) ، وعن سعد بْن أَبي وقاص، وعُمَر بن الخطاب.
رَوَى عَنه: سماك بْن حرب، وشبيب بن غرقدة البارقي (خ م د
(1) طبقات ابن سعد: 6 / 34، وطبقات خليفة: 112، 137، ومسند أحمد: 4 / 375، وعلله: 1 / 173، وتاريخ البخاري الكبير: 7 / الترجمة 137، والمعرفة ليعقوب: 2 / 707، وتاريخ واسط: 54، والقضاة لوكيع: 2 / 168، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 2203، ومعجم الطبراني الكبير: 17 / 144، ورجال صحيح مسلم لابن منجوية، الورقة 140، وتاريخ الخطيب: 1 / 193، والاستيعاب: 3 / 1065، والجمع لابن القيسرانى: 1 / 393، وأسد الغابة: 3 / 403، وتهذيب النووي: 1 / 331، والكاشف: 2 / الترجمة 3824، وتجريد أسماء الصحابة: 1 / الترجمة 4068، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 37، وتاريخ الاسلام: 3 / 48، ونهاية السول، الورقة 241، وتهذيب التهذيب: 7 / 178، والاصابة: 2 / الترجمة 5518، والتقريب: 2 / 18، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 4823.
ق) ، وشريح بن هانئ الحارثي، وشهاب البارقي، وعامر الشعبي (خ م ت س ق) ، وعائذ بن نصيب، وعبد الله بن بشر الخثعمي، والعيزار بن حريث (م) ، وقيس بن أَبي حازم، وأبو لبيد لمازة بْن زبار الجهضمي (د ت ق) ، ومحمد بن المنتشر، ونعيم بن أَبي هند، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو عُبَيدة الظاعني.
قال أبو بكر بن البرقي: ومن بارق بن عوف بن عدي بن حارثة بن عَمْرو بن عامر: عروة بن أَبي الجعد البارقي، وكان من سكان الكوفة، جاء عنه ثلاثة أحاديث. هكذا قال في نسبه، والقول الأول أشهر وأشبه.
وَقَال غيره (1) : استعمله عُمَر بن خطاب على قضاء الكوفة وضم إليه سلمان بن ربيعة قبل أن يستقضي شريحا.
وَقَال الشعبي (2) : أول من قضى على الكوفة عروة بن الجعد البارقي (3) .
روى له الجماعة.
3903 -
خ م د س: عروة بن الحارث (4) ، أبو فروة الهمداني
(1) منهم ابن عَبد الْبَرِّ (الاستيعاب: 3 / 1065) .
(2)
انظر طبقات ابن سعد: 6 / 34.
(3)
هكذا سماه الشعبي: عروة بن الجعد"وَقَال أَبُو عُمَر بْن عَبد الْبَرِّ: قال علي بن المديني: من قال فيه عروة بن الجعد فقد أخطأ، وإنما هو عروة بن أَبي الجعد. قال: وكان غندر يهم فيه، فيقول عروة بن الجعد (الاستيعاب: 3 / 1065) .
(4)
طبقات ابن سعد: 6 / 349، وتاريخ الدوري: 2 / 399، وتاريخ الدارمي، الترجمة 951، وعلل أحمد: 1: 1 / 94، 211، 280، 237، وتاريخ البخاري الكبير: 7 / الترجمة 153، والمعرفة ليعقوب: 3 / 113، 204، والكنى للدولابي: 2 / 82، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 2224، وثقات ابن حبان: 7 / 287، ورجال صحيح =
الكوفي وهو أبو فروة الأكبر.
رَوَى عَن: عامر الشعبي (خ م د) ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي ليلى، والقاسم بن محمد بْن أَبي بَكْرٍ الصديق، وأبي الضحى مسلم بن صبيح، والمغيرة بن سبيع (س) ، ويحيى بن وثاب، وأَبِي الأَحوص الجشمي، وأَبِي زرعة بْن عَمْرو بْن جرير (عخ د س) .
رَوَى عَنه: جرير بن عبد الحميد (عخ م د س) ، وسفيان الثوري (خ) ، وسفيان بن عُيَيْنَة (خ) ، وسُلَيْمان الأعمش، وسُلَيْمان التَّيْمِيّ، وشعبة بن الحجاج، وعُبَيدة بن حميد، مسعر بْن كدام، وهشيم بْن بشير (د) ، وأبو إسحاق السبيعي وهو أكبر منه.
قال عثمان بن سَعِيد الدارمي (1)، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(2) .
وَقَال علي بن المديني في ذكر أبي فروة: مسلم بن سالم لم يرو عنه جرير بن عبد الحميد شيئا فيما سمعنا منه، ولكن روى عَن أبي فروة الهمداني، يعني هذا - وقد روى غيره عن جرير عنهما (3) .
= مسلم لابن منجويه، الورقة 141، والجمع لابن القيسراني: 1 / 394، والكاشف: 2 / الترجمة 3825، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 37، وتاريخ الاسلام: 5 / 277، ونهاية السول، الورقة 241، وتهذيب التهذيب: 7 / 178 - 179، والتقريب: 2 / 108، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 4824.
(1)
تاريخه الترجمة 951.
(2)
7 / 287.
(3)
وَقَال ابن حجر في "التهذيب"تعقيبا على المزي: لم يذكر له المؤلف شيخا من الصحابة
وقد ذكره ابنُ حِبَّان في ثقات التابعين وحديثه عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بن العاص في مسند الدارمي: فالله أعلم (7 / 178 - 179) قلت: وذكره ابنُ حِبَّان أيضا في ثقات أتباع التابعين ولعل ابن حبان وهم في ذكره في التابعين فأوهام ابن حبان كثيرة في هذا =
روى له البخاري مقرونا بغيره، ومسلم، وأبو داود، والنَّسَائي.
3904 -
د س ق: عروة بن رويم اللخمي (1) ، أبو القاسم الشامي الأردني.
وكانت له بدمشق دار بناحية قنطرة سنان.
رَوَى عَن: أنس بن مالك، وثوبان مولى رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقَالَ: مرسل، وجابر بْن عَبْدِ الله كذلك، وخالد بن يزيد بن معاوية، ورجاء بن حيوة، وعامر بن لدين الأشعري، وعبد الله بْن الديلمي (قد س) ، وعبد الرحمن بْن غنم الأشعري، يقال مرسل، وعبد الرحمن بن قرط، وعطاء الخراساني، والقاسم أبي عبد الرحمن من طريق ضعيف، والقاسم بن مخيمرة، ومعاوية بن حكيم (2) القشيري، وهشام بن عروة من طريق ضعيف، وأبي إدريس الخولاني،
= وقد قال عندما ذكره في التابعين: يروي عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم روى عنه أهل الكوفة وسفيان بن عُيَيْنَة وغيره (5 / 197) . فابن حبان لم يسم الصحابي الذي روى عنه والله أعلم. وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة.
(1)
طبقات ابن سعد: 7 / 460، وتاريخ الدارمي، الترجمة 632، وتاريخ خليفة: 415، وطبقاته: 312، وتاريخ البخاري الكبير: 7 / الترجمة 143، وتاريخه الصغير: 2 / 36، والمعرفة ليعقوب: 1 / 122 و2 / 292، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 76، 218، 222، 254، 255، 316، وتاريخ واسط: 61، 62، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 2211، والمراسيل: 150، وثقات ابن حبان: 5 / 198، وسؤالات البرقاني
للدارقطني، الترجمة 413، وحلية الاولياء: 6 / 120 - 124، ومعجم البلدان: 2 / الترجمة 763، وسير أعلام النبلاء: 6 / 137، والعبر: 1 / 388، 331، والكاشف: 2 / الترجمة 3826 وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 37، ومعرفة التابعين، الورقة 35، وتاريخ الاسلام: 5 / 277، ورجال ابن ماجة، الورقة: 7، وجامع التحصيل: 514، ونهاية السول، الورقة 241، وتهذيب التهذيب: 7 / 179 - 180، والتقريب: 2 / 19، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 4825.
(2)
جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب "الكمال" قوله: كان فيه الحكم بن معاوية وهو وهم".
وأبي ثعلبة الخشني (ق) يقال: مرسل، وأبي ذر الغفاري ولم يدركه، وأبي كبشة الأَنْمَاري، وأبي مالك الأشعري من طريق ضعيف، والأَنْصارِيّ (د) قيل: إنه جابر بْن عَبْد اللَّهِ.
رَوَى عَنه: إسحاق بْن عَبْد الله بْن أَبي فروة، وتميم بن سنان شيخ لأبي إسحاق، والحكم بن سُلَيْمان بن أَبي غيلان، وسَعِيد بْن عَبْد العزيز، وصدقة بْن المنتصر الشعباني، وعاصم بن رجاء بن حيوة، وأبو طرفة عباد بن الريان اللخمي، وعباد بن كثير الرملي، وعَبْد اللَّهِ بْن راشد الدمشقي، وعبد الله بن صالح القرشي، وعبد الرحمن بن عَمْرو الأَوزاعِيّ، وعبد الكريم بن محمد، ويُقال: ابن عُمَير اللخمي من أهل نوى، وعثمان بْن حصن بْن عُبَيدة بْن علاق (س) ، وعَمْرو بْن واقد، ومحمد بن الحجاج القرشي، ومحمد بْن سَعِيد الشامي المصلوب، ومحمد بْن شعيب بْن شابور، ومحمد بن مهاجر (د) ، ومحمد بن يزيد الرحبي، ومدرك بن أَبي سعد الفزاري، وأبو عبد الله مسكين بن ميمون الرملي المؤذن، ومغيرة بن مغيرة الرملي، وهشام بن سعد المدني، وهشام بْن يحيى بْن يحيى الغساني، ويحيى بن حمزة الحضرمي، وأبو فروة يزيد بْن سنان الرهاوي (ق) .
وَقَال عثمان بن سَعِيد الدارمي (1) عَن يحيى بْن مَعِين وعن دحيم: ثقة.
وكذلك قال النَّسَائي.
وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم (2) عَن أبيه: عامة أحاديثه
(1) تاريخه، الترجمة 632.
(2)
الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 2211.
مراسيل، سمعت إبراهيم بن مهدي، يعني: المصيصي - يقول: ليت شعري إني أعلم عروة بن رويم ممن سمع فإن عامة أحاديثه مراسيل.
وَقَال محمد بن إبراهيم الأصبهاني، عَن أبي حاتم: يكتب حديثه.
وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ (1) : لا بأس به.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(2) .
وَقَال أبو الحسن بن جوصى: ذاكرت أبا إسحاق البرلسي، يعني: إبراهيم بن أَبي داود - وكان من أوعية الحديث بحديث عروة بن رويم اللخمي، فقال: هذا أول ما يجب على الشامي أن يجمعه ويحفظه.
قال البخاري (3) ، عن الحسن بن واقع، عن ضمرة: مات سنة خمس وعشرين ومئة. وتابعه على هذا القول محمد بن عبد الله الحضرمي، وهو وهم.
وَقَال أبو عُبَيد القاسم بْن سلام: مات سنة إحدى وثلاثين ومئة.
وَقَال خليفة بْن خياط (4)، ومحمد بْن سعد (5) : مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة.
زاد محمد بن سعد: وكان كثير الحديث.
(1) سؤالات البرقاني، الترجمة 413.
(2)
5 / 198.
(3)
تاريخه الكبير: 7 / الترجمة 143، وتاريخه الصغير: 2 / 36.
(4)
طبقاته: 312.
(5)
طبقاته: 7 / 460.
وَقَال حيوة بن شريح الحمصي، وعيسى بن سُلَيْمان، ومحمد بن أَبي أسامة عَن ضمرة بْن ربيعة: مات سنة خمس وثلاثين ومئة.
وكذلك قال محمد بن مصفى عن ضمرة بن ربيعة عن ابن شوذب.
وَقَال خليفة بْن خياط فِي موضع آخر (1) : مات سنة ست وثلاثين ومئة.
وَقَال أَبُو مسهر (2)، عن سَعِيد بن عبد العزيز: مات بذي خشب وحمل إلى المدينة فدفن بها سنة أربعين ومئة.
وَقَال حنبل بْن إِسْحَاقَ، عَنْ دحيم: مات سنة أربع وأربعين ومئة (3) .
روى له أَبُو داود، والنَّسَائي، وابن مَاجَهْ (4) .
3905 -
ع: عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد (5) بْن
(1) تاريخه: 415.
(2)
المعرفة والتاريخ: 1 / 122.
(3)
وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم: سئل أبو زُرْعَة عَن عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ عَنِ ابْنِ عُمَر رضي الله عنه؟ قال: لم يسمع من ابْن عُمَر شيئا (المراسيل: 150) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": صدوق يرسل كثيرا.
(4)
هذا هو آخر الجزء الاربعين بعد المئة من أجزاء المؤلف وقد كتب ابن المهندس بلاغا في حاشية نسخته يفيد مقابلته بأصل مصنفه.
(5)
طبقات ابن سعد: 5 / 178 - 182، وتاريخ الدوري: 2 / 399 - 400، وتاريخ الدارمي، الترجمة 748، وتاريخ خليفة: 241، 306، وطبقاته: 241، وعلل ابن المديني: 45، 46، 82، 83، وعلل أحمد: 1 / 30، 80، 257، 258، 368، 384، 396، وتاريخ البخاري الكبير: 7 / الترجمة 138، وتاريخه الصغير: 1 / 222، 226، 231، 232، 235، والكنى لمسلم، الورقة 60، وثقات العجلي، الورقة 37، وتسمية فقهاء التابعين من أهل المدينة للنسائي: 126 والمعرفة ليعقوب (انظر =
عَبْد العزى بن قصي الْقُرَشِي الأسدي، أبو عبد الله المدني.
رَوَى عَن: أسامة بْن زيد بن حارثة الكلبي (ع) ، وبشير بن سعد (س) والد النعمان بن بشير إن كان محفوظا، وبشير بن أَبي مسعود الأَنْصارِيّ (خ م د س ق) ، وجابر بن عبد الله (د س) ، وجمهان مولى الأَسلميّين، وحجاج بن حجاج الأَسلميّ (د ت س) ، والحسن والحسين ابني علي بن أَبي طالب، وحكيم بن حزام (خ م ت س) وحمران بن أبان (م س) مولى عثمان بن عفان، وحمزة بن عَمْرو الأَسلميّ (س) ، والمحفوظ أن بينهما أبا مراوح، وعَن أبي أيوب خالد بْن زيد الأَنْصارِيّ (خ م) ، وأبيه الزبير بن العوام (خ 4) ، وزيد بن ثابت (د س ق) ، وزبيد بن الصلت، وسَعِيد بن زيد بن عَمْرو بن نفيل (خ م د ت س) ، وسفيان بن عبد الله الثقفي (م) ، وسهل بن أَبي حثمة (د) ، وعاصم بن عُمَر بْن الخطاب (خ م د ت س) ، وعبد الله بن الأَرقم (4) وقيل بينهما رجل، وعبد الله بْن
= الفهرس) وتاريخ أبي زرعة الدمشقي، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 2207، والمراسيل: 149، وثقات ابن حبان: 5 / 194، وعلل الدارقطني: 2 / الورقة 47، ووفيات ابن زبر، الورقة 26، 27، ورجال صحيح المسلم لابن منجويه، الورقة 140، والسابق واللاحق: 101، والجمع لابن القيسراني: 1 / 394، وأنساب القرشيين: 44، 54، 141، 156، 231، 237، ومعجم البلدان: 1 / 33، 2 / 414، والكامل في التاريخ: 2 / 46، 59، 333، و3 / 543، و4 / 278، وتهذيب النووي: 1 / 331، وابن خلكان: 3 / 259 - 260، وسير أعلام النبلاء: 4 / 421، 437، وتذكرة الحافظ: 62، والكاشف: 2: / الترجمة 3827، والعبر: 1 / 110 - 112، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 38، ومعرفة التابعين، الورقة 32، وتاريخ الاسلام: 4 / 31 وجامع التحصيل، الترجمة 515، ونهاية السول، الورقة 241، وشرح علل التِّرْمِذِيّ لابن رجب: 284، وغاية النهاية: 1 / 511، وتهذيب التهذيب: 7 / 180 - 185، والتقريب: 2 / 19، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 4826، وشذرات الذهب: 1 / 62 - 303.
جَعْفَر بْن أَبي طالب (د سي ق) ، وأخيه عبد الله بْن الزبير (ع) ، وعبد الله بن زمعة بن الأسود (ع) ، وعبد الله بْن عباس (خ م س ق) ، وعبد الله بْن عُمَر بْن الخطاب (ع) ، وعبد الله بْن عَمْرو بْن العاص (خ م ت س ق) ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبْد القاري (خ م د ت س) ، وعُبَيد الله بن عدي بن الخيار (خ د س) ، وعثمان بن طلحة الحجبي، وعلي بْن أَبي طالب (1)(د س) ، وعُمَر بن أَبي سلمة (خ م ت س ق) ربيب النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، وعَمْرو بن العاص (س) ، وقيس بْن سعد بْن عبادة، ومحمد بن مسلمة الأَنْصارِيّ (خ) ، ومروان بن الحكم (خ 4) ، والمسور بن مخرمة (ع) ، ومعاوية بن أَبي سفيان، والمغيرة بن شعبة (خ د ت س) ، وناجية الأَسلميّ (4) ، ونافع بْن جبير بْن مطعم (خ) ، والنعمان بن بشير (م د س) ، ونيار بن مكرم الأَسلميّ (ت) ، وهشام بن حكيم بن حزام (م د س) ، ويحيى بْن عَبْد الرحمن بْن حاطب، وأبي حميد الساعدي (خ م د) ، وأبي سَعِيد الخُدْرِيّ (د) على شك فيه، وأبي سلمة بْن عَبْد الرحمن بْن عوف (د س) ، وهو من أقرانه، وأبي مراوح الغفاري (خ م س ق) ، وأبي هُرَيْرة (خ م د ت سي) ، وأمه أسماء بنت أبي بكر الصديق (خ م د س) ، وأسماء بنت عميس (د) ، وبسرة بنت صفوان (ت س) ، وزينب بنت أبي سلمة (ع) ربيبة النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، وضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب (ق) ، وخالته عائشة أم المؤمنين (ع) ، وعُمَرة بنت عبد الرحمن (م س ق) ، وفاطمة بنت أبي حبيش (د س) ، وفاطمة بنت قيس (خ م د س) ، وأم حبيبة بنت
(1) قال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم: سمعت أبي يقول: عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَن أَبِي بكر الصديق مرسل، وعن علي مرسل، وعن بشير بن النعمان مرسل (المراسيل: 149) .
أبي سفيان (د س) ، وأم سلمة (خ س) زوجي النبي صلى الله عليه وسلم، وأم شَرِيك (س) ، وأم هانئ بنت أبي طَالِب (ق) .
رَوَى عَنه: بكر بن سوادة الجذامي، وتميم بن سلمة السلمي (خت م س ق) ، وجعفر بن مُحَمَّدِ بن علي بن الحسين، وجعفر بن مصعب (قد)، وحبيب بن أَبي ثابت (ت ق) وقيل: لم يسمع منه، وحبيب مولى عروة بن الزبير (م) ، وخالد بن أَبي عِمْران قاضي إفريقية (س) ، وداود بن مدرك (ق) ، والزبرقان بْن عَمْرو بْن أمية الضمري (د س) ، وزميل بن عباس مولى عروة بن الزبير (د س) ، وسعد بن إبراهيم بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف (خ م د س ق) ، وسَعِيد بن خالد بن عَمْرو بْن عثمان بْن عفان (م) ، وسُلَيْمان بْن عبد الله بْن عويمر الأَسلميّ (مد) ، وسُلَيْمان بن يسار (د ت س) وهو من أقرانه، وشَيْبَة الخضري (س) ، وصالح بن حسان الأَنْصارِيّ (ت) ، وصالح بْن كيسان (خ م د س) ، وصفوان بْن سليم، وعاصم بن عُمَر بن عثمان (ق) ، وعبد الله بن إنسان الطائفي (د) ، وعبد الله بن أَبي بكر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم (خ م د ت س) ، وأبو الزناد عَبْد اللَّهِ بْن ذكوان (م د ت) ، وعبد الله بْن أَبي سلمة الماجشون (د) ، وعَبْد الله بن عُبَيد الله بن أَبي مليكة (خ س) ، وابنه عَبْد اللَّهِ بْن عروة بْن الزبير (خ م ت س ق) ، وعبد اللَّه بْن نيار بن مكرم الأَسلميّ (م د ت س) ، وعبد الله البهي، (بخ م 4) ، وعبد الرحمن بْن حميد بْن عَبْد الرحمن بْن عوف، وعُبَيد الله بْن عتبة بْن مسعود (س) وهو من أقرانه، وابنه عُثْمَان بن عروة بن الزُّبَيْر (خ م د س ق) ، وعثمان بن الوليد مولى الأخنسيين (س) ، وعراك بن مالك (خ م د س) ، وعطاء بْن أَبي رباح (خ م س) ، وعلي بْن زيد بْن جدعان،
وابن ابنه عُمَر بن عبد اللَّه بْن عروة بْن الزبير (خ م س) ، وعُمَر بْن عبد العزيز (م س) ، وعَمْرو بن دينار (م) ، وعِمْران بن أَبي أنس (مد) ، ومجاهد بن وردان (4) ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمِيّ (خ) ، وابن أخيه مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن الزبير (خ م د س) ، وأبو الأسود مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بن نوفل يتيم عروة بن الزبير (ع) ، وابنه محمد بن عروة بن الزبير (مد) ، ومحمد بْن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (ع) ، محمد بْن المنكدر (خ م د ت) ، ومخلد بن خفاف الغفاري (4) ، ومسافع بن شَيْبَة الحجبي (م) ، ومسلم بْن قرط (د س) ، ومعاوية بْن إسحاق بْن طلحة بن عُبَيد الله، والمنذر بن المغيرة (د س) ، وموسى بن عقبة (س) ، وابنه هشام بن عروة (ع) ، وهلال بن أَبي حميد الوزان (خ م) ، والوليد بن أَبي الوليد (د س ق) ، ووهب بن كيسان (س) ، وابنه يحيى بن عروة بن الزبير (خ م د) ، ويحيى بن أَبي كثير (ت ق) وقيل لم يسمع منه، ويزيد بن رومان (ع) ، ويزيد بن عَبْدِ اللَّهِ بْن خصيفة (م) ، ويزيد بْن عَبْد اللَّهِ بْن قسيط (م د) ، ويزيد بن أَبي يزيد المِصْرِي، وأبو بردة بْن أَبي موسى الأشعري (م) وهو من أقرانه، وأَبُو بَكْر بْن حفص بْن عُمَر بْن سعد بْن أَبي وقاص (خ م) ، وأَبُو سلمة بْن عَبْد الرحمن بْن عوف (خ م س) وهو من أقرانه، وروى أيضا عن عُمَر بن عبد العزيز عنه.
ذكره محمد بن سعد (1) فِي الطبقة الثانية من أهل الْمَدِينَة، وَقَال: كَانَ ثقة كثير الحديث فقيها عالما (2) مأمونا ثبتا.
وَقَال أحمد بن عبد الله العجلي (3) : مدني تابعي ثقة، وكان رجلا
(1) طبقاته: 5 / 179.
(2)
في المطبوع من ابن سعد: عاليا.
(3)
ثقاته، الورقة 37.
صالحا لم يدخل في شيء من الفتن.
وَقَال يوسف بن يعقوب الماجشون، عن ابن شهاب (1) : كان إذا حدثني عروة ثم حدثتني عُمَرة، صدق عندي حديث عُمَرة حديث عروة، فلما استخبرتهما - وفي رواية: فلما تبحرتهما - إذا عروة بحر لا ينزف.
وَقَال يحيى بن أيوب المِصْرِي، عن هشام بن عروة: كان أبي يقول: أنا كنا أصاغر قوم ثم نحن اليوم كبار، وإنكم اليوم أصاغر وستكونون كبارا فتعلموا العلم تسودوا به قومكم ويحتاجوا إليكم، فوالله ما سألني الناس حتى لقد نسيت (2) .
قال هشام (3) : وكان أبي يدعوني وعبد الله بن عروة وعثمان وإسماعيل إخوتي وآخر قد سماه هشام، فيقول: لا تغشوني مع الناس، إذا خلوت فسلوني، فكان يحَدَّثَنَا، يأخذ (4) في الطلاق، ثم الخلع، ثم الحج، ثم الهدي، ثم كذا، ثم يقول: كرروا علي - وفي رواية: عليه - فكان يعجب من حفظي. قال هشام: فوالله ما تعلمنا جزءا من ألف جزء - وفي رواية: من ألفي جزء - من أحاديثه.
وَقَال سفيان بن عُيَيْنَة، عن الزُّهْرِيّ: كان عروة يتألف الناس على حديثه.
(1) طبقات ابن سعد: 5 / 179، وتاريخ البخاري الكبير: 7 / الترجمة 138 ولفظه فيه:
"فلما استخبرتهما.
(2)
انظر تاريخ البخاري الكبير: 7 / الترجمة 138.
(3)
نفسه.
(4)
في المطبوع من تاريخ البخاري الكبير"بأحاديث"وما هنا أحسن.
وَقَال الواقدي: عَنْ مُحَمَّد بْن مسلم بن جماز، عن عثمان بْن حفص بْن عُمَر بْن خلدة عن الزُّهْرِيّ، عن قبيصة بن ذؤيب في حديث ذكره. قال: وكان عروة بن الزبير يعلمنا بدخوله على عائشة وكانت عائشة أعلم الناس يسألها الأكابر من أصحاب رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
وَقَال سفيان بن عُيَيْنَة، عن هشام بن عروة، عَن أبيه: ما ماتت عائشة حتى تركتها قبل ذلك بثلاث سنين.
وَقَال المبارك بن فضالة (1) ، عن هشام بن عروة، عَن أبيه: أنه كان يقول لنا ونحن شباب: ما لكم لا تعلمون إن تكونوا صغار قوم يوشك أن تكونوا كبار قوم، وما خير الشيخ يكون شيخا وهو جاهل. لقد رأيتني قبل موت عائشة بأربع حجج أو خمس حجج وأنا أقول: لو ماتت اليوم ما ندمت على حديث عندها إلا وقد وعيته، ولقد كان يبلغني عن الرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث فآتيه فأجده قد قال، فأجلس على بابه، فأسأله عنه.
وَقَال عثمان بن عبد الحميد بن لاحق ابن عم بشر بن المفضل بن لاحق، عَن أبيه: قال عُمَر بن عبد العزيز: ما أحد أعلم من عروة بن الزبير وما أعلمه يعلم شيئا أجهله.
وَقَال الأعمش (2)، عَن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان: كان فقهاء المدينة أربعة: سَعِيد بن المُسَيَّب، وعروة بن الزبير، وقبيصة بن ذؤيب، وعبد الملك بن مروان.
(1) انظر المعرفة والتاريخ: 1 / 551.
(2)
المعرفة والتاريخ: 1 / 563، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 2207.
وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي الزناد (1)، عَن أبيه: كان من أدركت من فقهاء المدينة ممن ينتهي إلى قولهم، منهم: سَعِيد بْن المُسَيَّب، وعروة بْن الزبير، والقاسم بْن مُحَمَّد بْن أَبي بكر، وأبو بكر بن عبد الرحمن بْن الحارث بْن هشام، وخارجة بْن زيد بْن ثابت، وعُبَيد الله بْن عَبْد الله بن عتبة بن مسعود، وسُلَيْمان بن يسار في مشيخة سواهم من نظرائهم أهل فقه وفضل، وفي رواية عَنه: إن فقهاء المدينة الذين أخذ عنهم الرأي سبعة، فعدهم، وذكر منهم عروة بن الزبير.
وَقَال يونس بن يزيد، عن الزُّهْرِيّ: كان عروة بحرا لا تكدره الدلاء، وما رأيت أغزر حديثا من عُبَيد الله بن عبد الله (2) .
وَقَال معمر (3)، عن الزُّهْرِيّ: أربعة من قريش وجدتهم بحورا: سَعِيد بن المُسَيَّب، وعروة بن الزبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعُبَيد الله بن عبد الله.
هكذا وقع فِي هذه الرواية وهو وهم، فإن عُبَيد الله هذلي وليس بقرشي.
وَقَال خالد بن نزار (4)، عن سفيان بْن عُيَيْنَة: كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة: القاسم بن محمد، وعروة بن الزبير، وعُمَرة بنت عبد الرحمن.
وَقَال عَبْد الرحمن بْن أَبي الزناد، عن عبد الرحمن بن حميد بْن
(1) انظر المعرفة والتاريخ: 1 / 352، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي:406.
(2)
انظر المعرفة والتاريخ: 1 / 551، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 2207.
(3)
انظر المعرفة والتاريخ: 1 / 552 وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 407.
(4)
الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 2207.
عبد الرحمن بن عوف: دخلت مع أبي المسجد فرأيت الناس قد اجتمعوا على رجل، فقال أبي: يا بني انظر من هذا؟ فنظرت فإذا عروة بن الزبير. قال: قلت له: يا أبة هذا عروة بن الزبير، وتعجبت من ذلك. فقال: يا بني لا تعجب، فوالله لقد رأيت أصحاب رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وإنهم ليسألونه.
وَقَال عمارة بن غزية، عن عثمان بن عروة: كان عروة يقول: يا بني هلموا فتعلموا فإن أزهد الناس في عالم أهله وما أشده على امرئ أن يسأل عن شيء من أمر دينه فيجهله.
وَقَال عبد الرحمن بْن أَبي الزناد، عَن أبيه: ما رأيت أحدا أروى للشعر من عروة. فقيل له: ما أرواك يا أبا عبد الله. فقال: وما روايتي في رواية عائشة ما كان ينزل بها شيء إلا أنشدت فيه شعرا.
وَقَال معمر، عن هشام بن عروة: أن أباه حرق كتبا له فيها فقه ثم قال: لوددت أني كنت فديتها بأهلي ومالي.
وَقَال الأَصْمَعِيّ، عن عبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي الزناد: قال عروة بن الزبير: كنا نقول: لا نتخذ كتابا مع كتاب الله فمحوت كتبي، فوالله لوددت أن كتبي عندي، إن كتاب الله قد استمرت مريرته.
وَقَال ضمرة بْن ربيعة (1)، عن ابن شوذب: كان عروة بن الزبير يقرأ ربع القرآن كل يوم نظرا في المصحف ويقوم به الليل، فما تركه إلا ليلة قطعت رجله، ثم عاود جروه من الليلة المقبلة. قال: وكان وقع في رجله الآكلة فنشرها. قال: وكان عروة إذا كان أيام الرطب ثلم حائطه فيدخل الناس فيأكلون ويحملون، وكان إذا دخله ردد هذه الآية
(1) انظر المعرفة والتاريخ: 1 / 552.
• (ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله) {1) حتى يخرج.
وَقَال سفيان بن عُيَيْنَة، عن هشام بن عروة: خرج عروة بن الزبير إلى الوليد بن عبد الملك فخرجت برجله آكلة فقطعها، وسقط ابن له عن ظهر بيت، فوقع تحت أرجل الدواب فقطعته، فأتاه رجل يعزيه، فقال: بأي شيء تعزيني؟ ولم يدر بابنه. فقال له رجل: ابنك يحيى (2) قطعته الدواب. قال: وأيم الله لئن كنت أخذت، لقد أعطيت، ولئن كنت ابتليت لقد عافيت، وَقَال {لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا) {3) .
وَقَال عبد الرحمن بْن أَبي الزناد، عن هشام بن عروة: لما أصيب عروة بن الزبير برجله وبابنه محمد، قال: اللهم كانوا سبعة فأخذت واحدا وأبقيت ستة، وكن أربعا فأخذت واحدة وأبقيت ثلاثا، وأيمنك لئن كنت أخذت لقد أبقيت، ولئن كنت ابتليت لقد أعفيت.
وهذا هو المحفوظ، أن الذي أصيب محمد لا يحيى.
وَقَال عَمْرو بْن عَبْد الغفار، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَن أبيه: وقعت الآكلة في رجله، فقيل له: ألا ندعو لك طبيبا. قال: إن شئتم. فجاء الطبيب فقال: أسقيك شرابا يزول فيه عقلك.
فقال: امض لشأنك ما طننت أن خلقا يشرب شرابا ويزول فيه عقله حتى لا يعرف ربه، قال:
(1) الكهف: (39) .
(2)
ضبب عليها المؤلف لان صوابه كما يراه المؤلف هو ابنه محمد، لا يحيى، كما سيأتي بعد قليل.
(3)
الكهف: (63) .
فوضع المنشار على ركبته اليسرى ونحن حوله فما سمعنا له حسا، فلما قطعها جعل يقول: لئن أخذت لقد أبقيت ولئن ابتليت لقد عافيت، وما ترك حزبه من القراءة تلك الليلة.
وَقَال الزبير بْن بكار: حَدَّثَنِي عبد الملك بْن عَبْد الْعَزِيزِ وغيره أن عيسى بن طلحة جاء إلى عروة بن الزبير حين قدم من عند الوليد بن عبد الملك وقد قطعت رجله فقال لبعض بنيه: اكشف لعمك عن رجلي ينظر إليها. فنظر فقال عيسى بن طلحة: يا أَبَا عَبْد اللَّهِ ما أعددناك للصراع ولا للسباق ولقد بقى الله لنا ما كنا نحتاج إليه منك: رأيك وعلمك. فقال عروة: ما عزاني أحد عن رجلي مثلك. وَقَال عبد الملك بن عبد العزيز: أخبرني ذلك يوسف بن الماجشون.
وَقَال علي بن المبارك الهنائي (1)، عن هشام بن عروة: أن أباه كان يصوم الدهر كله إلا يوم الفطر ويوم النحر، ومات وهو صائم.
وَقَال حفض بن غياث، عن هشام بن عروة، عَن أبيه: إذا رأيت الرجل يعمل الحسنة فاعلم أن لها عنده أخوات، وإذا رأيته يعمل السيئة فاعلم أن لها عنده أخوات، فإن الحسنة تدل على أختها وإن السيئة تدل على أختها.
وَقَال مصعب بن عبد الله الزبيري، عن هشام بن عروة: قال عروة بن الزبير: رب كلمة ذل احتملتها أورثتني عزاء طويلا.
وَقَال جرير بن عبد الحميد، عن هشام بن عروة: ما سمعت أحدا من أهل الأهواء يذكر عروة إلا بخير.
(1) طبقات ابن سعد: 5 / 180.
وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي الزِّنَادِ، عن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ: ما سمعت أبي يقول في شيء قط برأيه.
قال: وَقَال أبي: ما حدثت أحدا بشيءٍ من العلم قط لا يبلغه عقله إلا كان ضلالة عليه.
وَقَال أبو أسامة (1) ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَن أبيه: رددت أنا وأبو بكر بن عبد الرحمن من الطريق يوم الجمل، استصغرنا.
وَقَال أبو بشر الدولابي، عن جعفر بن علي بن إبراهيم العباسي: حَدَّثَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أيوب المغيري، قال: ولد عروة بن الزبير سنة ثلاث وعشرين.
وَقَال خليفة بن خياط (2) : وفي آخر خلافة عُمَر، يقال: في سنة ثلاث وعشرين، ولد عروة بن الزبير.
وَقَال المفضل بن غسان الغلابي، عن مصعب بن عبد الله الزبيري: ولد عروة لست سنين خلت من خلافة عثمان، وكان بينه وبين أخيه عبد الله بن الزبير عشرون سنة.
وَقَال عثمان بن خرزاذ الأنطاكي، عَن مصعب بْن عَبْد الله الزبيري: ولد عروة بن الزبير سنة تسع وعشرين.
وَقَال يعقوب بن سفيان (3) ، عن عيسى بن هلال السليحي، عَن أبي حيوة شريح بن يزيد، عن شعيب بن أَبي حمزة، عن الزُّهْرِيّ، عن عروة: كنت غلاما لي ذؤابتان فقمت أركع ركعتين بعد العصر فبصر بي عُمَر بن خطاب ومعه الدرة، فلما رأيته فررت منه فأحضر في طلبي
(1) تاريخ البخاري الصغير: 2 / 226، وطبقات ابن سعد: 5 / 179.
(2)
تاريخه: 156.
(3)
المعرفة والتاريخ: 1 / 364 - 365.
حتى تعلق بذؤابتي. قال: فنهاني. فقلت: يا أمير المؤمنين لا أعود.
هكذا وقع في هذه الرواية، وهو وهم. والأشبه أن يكون ذلك جرى لأخيه عبد الله بن الزبير فإنه كان غلاما في عهد عُمَر، ويكون اسمه قد سقط على بعض الرواة والله أعلم.
وَقَال أبو الحسن بْن البراء، عن علي بن المديني: مات عروة، وابن المُسَيَّب وأَبُو بَكْرِ بْن عبد الرحمن سنة إحدى أو اثنتين وتسعين.
وَقَال يعقوب بن سفيان، عن علي بْن المديني: مات عروة، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وعُبَيد الله بن عبد الله سنة اثنتين وتسعين.
وذكره أبو سُلَيْمان بن زبر (1) فيمن مات سنة اثنتين وتسعين، ثم ذكره (2) فيمن مات سنة أربع وتسعين، وَقَال: هذا أثبت من الأول.
وَقَال إسماعيل بن إسحاق القاضي، عَن علي بْن المديني: مات سَعِيد بن المُسَيَّب، وعروة بن الزبير، وأبو بكر بن عبد الرحمن سنة ثلاث وتسعين.
وَقَال الحسين بن إسحاق التستري عن النضر عَن أبي نعيم، وأبو سَعِيد بن يونس، وخليفة بن خياط (3) : مات سنة ثلاث وتسعين.
وَقَال الهيثم بن عدي، وأبو عُبَيد، ومحمد بْن سعد (4) ، ومحمد بْن عَبْد اللَّهِ بْن نمير، وعَمْرو بْن علي (5)، وأبو عُمَر الضرير:
(1) الوفيات، الورقة 26.
(2)
الوفيات، الورقة 27.
(3)
تاريخه: 306، وطبقاته:241.
(4)
طبقاته: 5 / 182 (5) رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 140.
مات سنة أربع وتسعين.
زاد محمد بن سعد: بأمواله بالفرع ودفن هناك.
وكذلك قال الواقدي (1) عن عبد الحكم بن عبد اللَّهِ بْن أَبي فروة، قال الواقدي: وكان يقال لهذه السنة سنة الفقهاء.
وَقَال معاوية بن صَالِح، عَنْ يحيى بْن مَعِين فِي تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم: أبو بكر بن عبد الرحمن مات سنة أربع وتسعين، وعروة بن الزبير، وسَعِيد، وعلي بن الحسين، وكان يقال: سنة الفقهاء.
وَقَال أبو بكر بن أَبي خيثمة، عَن يحيى بْن مَعِين: عروة بن الزبير مات سنة أربع أَوْ خمس وتسعين، وكان يوم الجمل ابن ثلاث عشرة سنة فاستصغر فردوه.
وَقَال يحيى بن بكير: مات سنة خمس وتسعين.
وَقَال مصعب بن عبد الله الزبيري، وابن أخيه الزبير بن بكار: توفي عروة بن الزبير وهو ابن سبع وستين سنة.
وقَال البُخارِيُّ (2)، عن هارون بن محمد الفروي: مات عروة سنة تسع (3) وتسعين أو مئة أو إحدى ومئة اختلف فيه.
وَقَال في موضع آخر (4) : حدثني هارون بن محمد، قال: سمعت
(1) طبقات ابن سعد: 5 / 181 - 182.
(2)
تاريخه الصغير: 1 / 232.
(3)
قوله: تسع"في المطبوع من"التاريخ الصغير": سبع"خطأ.
(4)
تاريخه الصغير: 1 / 235.
بعض أصحابنا قال: مات عروة سنة تسع وتسعين أو إحدى ومئة (1) .
روى له الجماعة.
3906 -
د: عروة (2)، ويُقال: عزرة بن سَعِيد الأَنْصارِيّ.
روى عن: أبيه (د) .
رَوَى عَنه: سَعِيد بن عثمان البلوي (3)(د) .
روى له أبو دَاوُدَ حديثا واحدا قد كتبناه فِي ترجمة حصين بْن وحوح.
(1) وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي: سألت يحيى قلت: مسروق أحب إليك عَنْ عائشة أو عروة؟ فلم يخير (تاريخه الترجمة 748) . وَقَال الدوري: قيل ليحيى: سمع عروة بن الزبير من ابيه شيئا؟ قال: قال عروة: كنت صغيرا، فربما استمسكت بالشئ من شعر ابي. وَقَال الدوري عَنه: حديث هشام، عَن أبيه عن عائشة، كان النبي صلى الله عليه وسلم: يقبل الهدية، إنما هو عن هشام عَن أبيه فقط. وَقَال عنه أيضا: حديث هشام بن عروة عَن أبيه، عن عائشة: لما نزلت {وانذر عشيرتك الاقربين} إنما هو عن عروة فقط (تاريخه: 2 / 400) .
وَقَال عبد الرحمن بن أَبي حاتم: قال أبو زُرْعَة: عروة بن الزبير عَن أبي بكر الصديق مرسل، وعن عُمَر مرسل، وعن سعد مرسل. وَقَال: قال أبي: عروة لم يلق عويم بن ساعدة (المراسيل: 149) . وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ: لم يسمع من زيد بن ثابت حديث: ربما قرأ في الركعتين في المغرب بالاعراف" (العلل: 2 / الورقة 47) . وَقَال ابن حبان في "الثقات": كان من أفاضل أهل المدينة وعلمائهم (5 / 194 - 195) . وَقَال ابن حجر في "التهذيب"قال الدارقطني: لا يصح سماعه من ابيه وَقَال مسلم بن الحجاج في كتاب"التمييز": حج عروة مع عثمان وحفظ عَن أبيه فمن دونهما من الصحابة (7 / 185) وَقَال في "التقريب": ثقة فقيه مشهور.
(2)
الكاشف: 2 / الترجمة 3828، وديوان الضعفاء، الترجمة 2805، والمغني: 2 / الترجمة 4095، وميزان الاعتدال: 3 / الترجمة 5607، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 38، ونهاية السول، الورقة 241، وتهذيب التهذيب: 7 / 185، والتقريب: 2 / 19، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3827.
(3)
وَقَال الذهبي في "المغني": مجهول الحال (2 / الترجمة 4095) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": مجهول.
ولهم شيخ آخر يقال لَهُ:
3907 -
(تمييز) : عزرة بن سَعِيد البَصْرِيّ (1) ، سكن عبادان.
يروي عن: أبي عوانة، عن قتادة، عن أنس، عن مالك بن صعصعة قصة المعراج.
ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" وَقَال (2) : حَدَّثَنَا عنه الحسن بن سفيان.
ذكرناه للتمييز بينهما.
3908 -
4: عروة بن عامر القرشي (3)، ويُقال: الجهني المكي، أخو عبد الله بْن عامر وعبد الرحمن بْن عامر.
رَوَى عَن: النبي صلى الله عليه وسلم (د) مُرْسلاً في الطيرة، وعن عبد الله بن عباس، وعُبَيد بن رفاعة الزرقي (ت س ق) .
رَوَى عَنه: حبيب بْن أَبي ثابت (د) ، وعَمْرو بن دينار (ت س ق) ، والقاسم بن أَبي بزة، والمثنى بن الصباح.
(1) ثقات ابن حبان: 8 / 225، وتذهيب التهذيب 3 / الورقة 38، وتهذيب التهذيب: 7 / 185، والتقريب: 2 / 19، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 4828.
(2)
8 / 225.
(3)
تاريخ الدوري: 2 / 401، وتاريخ البخاري الكبير: 7 / 141، والمعرفة ليعقوب: 2 / 703، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 2210، والمراسيل: 149، وثقات ابن حبان: 5 / 195، والكاشف: 2 / الترجمة 3829، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 39، ومعرفة التابعين، الورقة 32، ورجال ابن ماجة الورقة 3، وجامع التحصيل، الترجمة 516، ونهاية السول، الورقة 241، وتهذيب التهذيب: 7 / 185، والاصابة 2 / الترجمة 5520، والتقريب: 2 / 19، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 4829.
قال البخاري (1) : قال وكيع: عن سفيان، عن حبيب، عن عروة بن عامر القرشي.
وَقَال أبو معاوية (2) : عن الأعمش، عن حبيب بن عروة الجهني.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(3) .
روى له أَبُو دَاوُدَ، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي، وابن مَاجَهْ (4) .
3909 -
د تم ق: عروة بن عبد الله بن قشير الجعفي (5) ، أبو مهل - بفتح الميم والهاء وتخفيف اللام - الكوفي.
رَوَى عَن: عبد الله بْن الزبير، وعبد الله بن أَبي مليكة، وعنبسة بن أَبي سفيان، ومحمد بن سيرين، وأبي جعفر مُحَمَّد بْن علي بن الحسين، ومعاوية بن قرة المزني (د تم ق) ، وموسى
(1) تاريخه الكبير: 7 / الترجمة 141.
(2)
نفسه.
(3)
5 / 195. وَقَال عَباس الدُّورِيُّ سألت يَحْيَى عن حديث حبيب بْن أَبي ثابت، عن عروة بن عامر؟ قال يحيى مرسل. وَقَال: سمعت يحيى يقول: عروة هذا ليست لهُ صُحبَةٌ (تاريخه: 2 / 401) وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم: سمعت أَبِي يَقُول: هو تابعي يروي عن ابن عباس وعُبَيد بن رفاعة (المراسيل: 149) . وَقَال ابن حجر في "التهذيب": أثبت غير واحد لهُ صُحبَةٌ وشك فيه بعضهم، وروايته عن بعض الصحابة لا تمنع أن يكون صحابيا (7 / 185) . وَقَال في "التقريب": مختلف في صحبته.
(4)
جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب "الكمال": قوله: جعله في الاصل ترجمتين وهما واحد.
(5)
تاريخ الدوري: 2 / 401، وتاريخ البخاري الكبير: 7 / الترجمة 152، والمعرفة ليعقوب: 3 / 153، 186، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 2221، وثقات ابن حبان: 7 / 286، والكاشف: 2 / الترجمة 3830، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 39، وتاريخ الاسلام: 5 / 277، ورجال ابن ماجة، الورقة 18، ونهاية السول، الورقة 241، وتهذيب التهذيب: 7 / 186، والتقريب: 2 / 19، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 4830.
الجهني، وفاطمة بنت علي بن الحسين.
رَوَى عَنه: حلو بن السري الأَودِيّ، وزهير بْن مُعَاوِيَة (د تم ق) ، وسفيان الثوري، وعبد الرحمن بْن مُحَمَّد بْن عُبَيد الله العرزمي، وأبو يعفور عبد الكريم بن يعفور الجعفي، وعَمْرو بْن شمر الجعفي، وعنبسة بن سَعِيد الرازي، ومسعود بن سعد الجعفي.
وَقَال أبو زُرْعَة (1) : ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(2) .
روى له أبو داود، والتِّرْمِذِيّ فِي "الشمائل"، وابن ماجه حَدِيثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْن البخاري، وأحمد بْن شيبان، وإسماعيل ابن العسقلاني، وزينب بنت مَكِّيٍّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ بن طَبَرْزَذَ، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أخبرنا أَبُو طالب بْنُ غَيْلانَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، قال: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ. الْحَرْبِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قال: حَدَّثَنَا عُرْوَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُشَيْرٍ أَبُو مَهَلٍ، قال: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ عَن أَبِيهِ، قال: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي رَهْطٍ مِنْ مُزَيْنَةَ فَبَايَعْنَاهُ، وإِنَّ قَمِيصَهُ لَمُطْلَقٌ. قال: ثُمَّ أَدْخَلْتُ يَدِي مِنْ جَيْبِ قَمِيصِهِ فَمَسَسْتُ الْخَاتَمَ.
قال عُرْوَةُ: فَمَا رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ ولا ابْنَهُ فِي شِتَاءٍ يَعْنِي ولا صَيْفٍ إِلا مُطْلِقِي أزرارهما لا يزران أبدا.
(1) الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 2221.
(2)
7 / 286. وَقَال الدوري عن يحيى: أبو مهل شيخ كوفي (تاريخه: 2 / 401) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة.
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (1) عَنِ النُّفَيْلِيِّ، وأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ عَنْ زُهَيْرٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا.
ورَوَاهُ التِّرْمِذِيّ (2) ، وابن مَاجَهْ (3) من حديث أَبِي نُعَيْمٍ عَنْ زُهَيْرٍ، فَوَقَع لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ.
3910 -
بخ م س: عروة بن عياض بن عَمْرو بن عبد القاري (4) ، أخو عُبَيد الله بن عياض.
وقيل: عروة بن عياض بن عدي بن الخيار بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي النوفلي المكي، كان واليا لعُمَر بن عبد العزيز على مكة.
رَوَى عَن: جابر بْن عَبْد اللَّهِ (م س) ، وعبد الله بْن عُمَر بْن الخطاب، وعبد الله بْن عَمْرو بن العاص (بخ) ، وأبي سَعِيد الخُدْرِيّ، وعائشة.
رَوَى عَنه: سَعِيد بن حسان المخزومي (م س) ، وعبد اللَّه بْن أَبي مليكة، وعبد العزيز بن جُرَيج، وابنه عَبْد الْمَلِكِ بن عَبْدِ العزيز بن جُرَيْج فيما قيل وعطاء بْن أَبي رباح، وعَمْرو بن دينار، ومحمد بن الحارث بن سفيان المخزومي (بخ) ، وابن أخيه محمد بْن
(1) أبو داود (408) .
(2)
الشمائل (48) .
(3)
ابن ماجة (3578) .
(4)
تاريخ البخاري الكبير: 7 / الترجمة 140، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 2208، وثقات ابن حبان: 5 / 197، ورجال الصحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 141، والجمع لابن القيسراني: 1 / 394، والكاشف: 2 / الترجمة 3831، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 29، ومعرفة التابعين، الورقة 32، وتاريخ الاسلام: 4 / 154، ونهاية السول، الورقة 241، وتهذيب التهذيب: 7 / 186 - 187، والتقريب: 2 / 19، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3831.
عُبَيد الله بن عياض.
قال أبو زُرْعَة (1)، والنَّسَائي: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(2) .
وقَال البُخارِيُّ (3) : عروة بن عياض سمع ابن عُمَر (4) ، سمع منه ابن جُرَيْج مرسل (5)، روى عنه ابن أَبي مليكة وعَمْرو بن دينار. وَقَال لي قتيبة: حَدَّثَنَا سفيان عَنْ سَعِيد بْنِ حَسَّانَ، عَنِ عروة بن عياض، عن جابر، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في العزل.
وَقَال أبو نعيم: حَدَّثَنَا سَعِيد، سمعت ابن عياض بن عدي بن الخيار النوفلي فيه (6) .
قال: وقد روى عُمَر بن سَعِيد عن محمد بْن عُبَيد اللَّه بْن عياض القاري، عن عمه عروة.
وهذا أشبه.
وَقَال ابن عُيَيْنَة، عن عَمْرو: أخبرني عروة بن عياض (7)، قال: نزل علينا أبو سَعِيد.
وَقَال ابن جُرَيْج: أخبرني عَمْرو بْن عُبَيد اللَّه بْن عياض.
وَقَال شعبة: عن عَمْرو، عن عُبَيد الله بن الخيار (8) .
(1) الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 2208.
(2)
5 / 197.
(3)
تاريخه الكبير: 7 / الترجمة 140.
(4)
قوله: سمع ابن عُمَر"في المطبوع من التاريخ الكبير"سمع أبا سَعِيد وابن عُمَر.
(5)
قوله: سمع منه ابن جُرَيْج مرسل"سقطت من المطبوع من تاريخ البخاري.
(6)
في المطبوع: مثله.
(7)
من قوله: القاري عن عمه"وإلى هذا الموضع ليست في المطبوع من التاريخ البخاري.
(8)
من قوله"وَقَال شعبة"وإلى هذا الموضع ليست في المطبوع من التاريخ الكبير أيضا.
وَقَال زكريا: عن عُمَر وأخبره عُبَيد الله بن عياض (1) إلى هنا عن البخاري.
وَقَال الزبير بْن بكار فِي ذكر ولد عياض بن عدي بن الخيار: فولد عياض بن عدي عديا وبه كان يكنى، ولم يذكر له ولدا غيره، فالله أعلم (2) .
روى له البخاري في "الأدب"حديثا، ومسلم والنَّسَائي آخر، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَد بْن أَبي الخير، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْجَمَّالُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنَا بشر بْن موسى، قال: حَدَّثَنَا الحميدي، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قال: حَدَّثَنَا سَعِيد بْنُ حسان، عن عروة بن عياض، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَخِي بَنِي سَلَمَةَ أَنَّ رَجُلا جاء إِلَى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، فقَالَ: يا رَسُول اللَّهِ إِنَّ لِي جَارِيَةً وأَنَا أَعْزِلُ عَنْهَا. فَقال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ ذَلِكَ لا يَرُدُّ شَيْئًا قَضَاهُ اللَّهُ. قال: فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَلَمْ يَلْبَثْ إِلا يَسِيرًا ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَقال: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُشْعِرْتُ أَنْ تِلْكَ الْجَارِيَةِ حَمَلَتْ. فَقال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ ورَسُولُهُ.
رَوَاهُ مُسْلِمٌ (3) عَنْ سَعِيد بْنِ عَمْرو الاشعثي.
(1) قوله: أخبره عُبَيد الله بن عياض"في المطبوع من التاريخ الكبير: أخبره عُبَيد الله بن الخيار إنما هو عَمْرو، عن عُبَيد الله بن عياض.
(2)
وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة.
(3)
مسلم: 4 / 160.