الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأبو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُبَيد اللَّه بْنِ الزَّاغُونِيِّ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد الصريفيني، قال: أَخْبَرَنَا أبو الْقَاسِمِ عُبَيد اللَّه بْن أَحْمَدَ الصيدلاني المقرئ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيد بْن أَبي سَعِيد المقبري، عَنْ عَطَاءٍ مَوْلَى أُمِّ صُبَيَّةَ، عَن أَبِي هُرَيْرة، قال: سَمِعْتُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: لَوْلا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ ولأَخَّرْتُ صَلاةَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ هَبَطَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَلَمْ يَزَلْ بِهَا يَقُولُ. أَلا دَاعٍ يُجَبْ أَلا سَائُلٌ يُعْطَى، أَلا مُذْنِبٌ يَسْتَغْفِرُ فَيُغْفَرُ لَهُ، أَلا سَقِيمٌ يَسْتَشْفِي فَيُشْفَى حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ.
رَوَاهُ فِي "الصَّوْمِ"(1) وفِي"الْيَوْمِ واللَّيْلَةِ"(2) مُقَطَّعًا عَنْ عَمْرو بْنِ هِشَامٍ الْحَرَّانِيِّ، عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ.
ومن الأَوهام:
• [وَهْمٌ] : س:
عطاء الزيات
.
عن: أبي هُرَيْرة (س) : كل عمل ابن آدم له إلا الصيام
…
"الحديث.
وعَنه: ابن جُرَيْج (س) .
قاله عبد الله بن المبارك (س) ، عن ابن جُرَيْج.
(1) السنن الكبرى كما في (تحفة الاشراف)14243.
(2)
عمل اليوم والليلة كما في (تحفة الاشراف)14243.
وَقَال حجاج بن محمد (س) : عَنِ ابْنِ جُرَيْج، عَنْ عَطَاءٍ، عَن أبي صالح الزيات، عَن أبي هُرَيْرة، وهو الصواب.
روى له النَّسَائي، وَقَال: ابن المبارك أجل وأعلى، وحديث حجاج أولى بالصواب عندنا.
ولا نعلم في عصر ابن المبارك أجل من ابن المبارك ولا أعلى منه ولا أجمع لكل خصلة محمودة منه، ولكن لا بد من الغلط.
قال عبد الرحمن بن مهدي: الذي يبرئ نفسه من الغلط مجنون، ومن لا يغلط؟
قال النَّسَائي: والصواب ذكوان الزيات (1) لا عطاء الزيات.
• • •
(1) تقدم ذكوان الزيات (8 / الترجمة 1814) ويريد النَّسَائي أن عطاء بن أَبي رباح يرويه عَن أبي صالح ذكوان السمان.