المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌من اسمه عفان وعفير وعفيف - تهذيب الكمال في أسماء الرجال - جـ ٢٠

[المزي، جمال الدين]

فهرس الكتاب

- ‌مِنْ اسمه عروة

- ‌ عروة بْن مُحَمَّد بْن عطية السعدي الجشمي

- ‌ عروة المزني

- ‌من اسمه عريان وعريب وعزرة وعسل

- ‌ عريان بن الهيثم بن الأسود بن أقيش بن معاوية بن سفيان بن هلال بن عَمْرو بن جشم بن

- ‌ عريب بن حميد، أبو عمار الهمداني الدهني الكوفي

- ‌ عزرة بن تميم

- ‌ عزرة بن سَعِيد، ويُقال: عروة بن سَعِيد. تقدم

- ‌ عزرة بن عبد الرحمن بن زرارة الخزاعي الكوفي الأَعور

- ‌من اسمه عصام وعصمة

- ‌ عصام بن زيد حجازي

- ‌ عصام بن النعمان. في ترجمة قيس والد الأسود بْن قيس

- ‌ تمييز: عصمة بن الفضل

- ‌من اسمه طاء

- ‌ عطاء بن أَبي علقمة بن الحارث بن نوفل الهاشمي

- ‌ عطاء الزيات

- ‌من اسمه عطاف وعطية

- ‌ عطاف بن خالد بْن عَبْد الله بْن العاص بن وابصة بن خالد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر بن مخزوم

- ‌ عطية بن عامر الجهني

- ‌ عطية بن قيس

- ‌ عطية القرظي

- ‌من اسمه عفان وعفير وعفيف

- ‌ عفيف بن عَمْرو بن المُسَيَّب السهمي

- ‌من اسمه عقار وعقبة

- ‌ عقبة بن التوأم

- ‌ عقبة بن حريث التغلبي الكوفي

- ‌ عقبة بن شداد: ويُقال: عتبة. فِي ترجمة: يَحْيَى بْن سليم بْنِ زَيْدٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ

- ‌ عقبة بن عبد الله الأصم الرفاعي العبدي البَصْرِيّ

- ‌ عقبة بن عُبَيد، أبو الرحال الطائي. يأتي في الكنى

- ‌ عقبة، ويُقال: عتبة بن محمد بن الحارث. تقدم

- ‌ عقبة بن وهب بن عقبة العامري البكائي الكوفي

- ‌ عقبة والد عامر العقيلي

- ‌ عقبة، والد محمد بن عقبة القاضي شامي

- ‌من اسمه عقيل وعقيل

- ‌ عقيل بن شبيب

- ‌من اسمه عكراش وعكرمة

- ‌ عكراش بن ذؤيب بن حرقوس بن جعدة بن عَمْرو بْن النزال بْن مرة بْن عُبَيد بن مقاعس بن عَمْرو

- ‌ عكرمة بن أَبي جهل واسمه عَمْرو بْن هشام بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر بن مخزوم

- ‌ عكرمة بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بْن عَبْد الله بْن عُمَر بْن مخزوم القرشي

- ‌ تمييز: عكرمة بن خالد المخزومي وهو عكرمة بن خالد بن سلمة بن العاص بن هشام

- ‌ عكرمة بن سلمة بن ربيعة

- ‌ عكرمة بن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الحارث بْن هشام بن المغيرة بن عَبْدِ الله بْن عُمَر بْن مخزوم

- ‌من اسمه علباء وعلقمة

- ‌ علباء بن أحمر اليشكري البَصْرِيّ

- ‌ علقمة بن بجالة بن الزبرقان

- ‌ علقمة بن أَبي جمرة الضبعي البَصْرِيّ

- ‌ علقمة بن خديج المعافري

- ‌ علقمة بن عَمْرو بن الحصين بن لبيد التميمي الدارمي العطاردي أبو الفضل الكوفي

- ‌ علقمة بن وقاص بن محصن بن كلدة بن عبد ياليل بن طريف بْن عتوارة بْن عامر بْن مَالِك بْن

- ‌من اسمه علي

- ‌ تمييز: علي بْن إسحاق بْن إِبْرَاهِيم بْن مسلم بن ميمون بن نذير بن عدي بن ماهان الحنظلي

- ‌ علي بن أعبد

- ‌ علي بن الأقمر بن عَمْرو بن الحارث بن معاوية بن عَمْرو بن الحارث بن ربيعة بن عبد الله

- ‌ علي بن ثابت الدهان العطار الكوفي

- ‌ علي بن جعفر بن مُحَمَّد بن علي بْن الحسين بْن علي بْن أَبي طالب القرشي الهاشمي العلوي

- ‌ تمييز علي بن حرب بن عبد الرحمن الجنديسابوري السكري

- ‌ علي بن الحزور الغنوي الكوفي

- ‌ علي بن الحسن الكوفي

- ‌ علي بن الحسن الهرثمي

- ‌ علي بن الحسين بن مطر الدرهمي البَصْرِيّ

- ‌ علي بن الحسين الرَّقِّيّ

- ‌ تمييز: علي بن حكيم الجحدري البَصْرِيّ

- ‌ علي بن خالد الدؤلي المدني

- ‌ علي بن أَبي الخصيب، هو: علي بن محمد بن أَبي الخصيب يأتي

- ‌ علي بن سالم بن شوال

- ‌ علي بن سُلَيْمان

- ‌ تمييز: علي بن سهل المدائني

- ‌ علي بن شماخ السلمي

- ‌ تمييز: علي بن صالح المدني

- ‌ علي بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إبراهيم البغدادي

الفصل: ‌من اسمه عفان وعفير وعفيف

‌من اسمه عفان وعفير وعفيف

3963 -

س: عفان بن سيار الباهلي (1) ، أبو سَعِيد الجرجاني، قاضيها.

رَوَى عَن: إبراهيم بْن الفضل المخزومي، وخارجة بْن مصعب الخراساني، وسفيان بْن عُيَيْنَة، وشَرِيك بْن عَبْد الله، وعبد الحكم، وعبد العزيز بْن أَبي رواد، وعُمَر بْن فروخ القتات، وعنبسة بن الأزهر (س) ، وقيس بْن الربيع، ومحمد بْن مسلم الطائفي، ومسعر بْن كدام، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت.

رَوَى عَنه: أحمد بن أَبي طيبة الجرجاني، وأبو عبد الله أحمد بن يحيى الجرجاني السابري، وأبو بكر إسحاق بن إبراهيم الطلقي الجرجاني الإستراباذي المؤذن، والحسين بْن عيسى البسطامي (س) ، وعباد بن يعقوب الأسدي، وأبو طَالِب عَبْد الجبار بْن عاصم النَّسَائي، وعمار بن رجاء الجرجاني، وعيسى بن زياد الرازي، وعيسى بن أَبي

(1) تاريخ البخاري الكبير: 7 / الترجمة 329، وأبو زُرْعَة الرازي: 367، وضعفاء العقيلي، الورقة 173، والجرح والتعديل: 7 / الترجمة 166، وثقات ابن حبان: 5 / 522، وإكمال ابن ماكولا: 6 / 220، والكاشف: 2 / الترجمة 3880، وديوان الضعفاء: الترجمة 2850، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 43، وتاريخ الاسلام، الورقة 113 (أيا صوفيا: 3006) ، ونهاية السول، الورقة 245، وتهذيب التهذيب: 7 / 229 - 230، والتقريب: 2 / 25، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 4884.

ص: 159

فاطمة الرازي، وموسى بن نصر الرازي، وهشام بْن عُبَيد الله الرازي.

قال أبو حاتم (1) : شيخ.

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(2) .

وَقَال حمزة بن يوسف السهمي الجرجاني: ولاه المأمون قضاء جرجان بعد أحمد بن أَبي طيبة.

وَقَال سَعِيد بن عَمْرو البرذعي، عَن أبي زرعة: مات في السنة التي مات فيها ابْن المبارك (3) .

روى له النَّسَائي حديثا واحدا من رواية كريب عن أم سلمة: مر النبي صلى الله عليه وسلم بغلام لهم يقال له: رباح، وهو يصلي فنفخ..الحديث.

3964 -

ع: عفان بن مسلم بن عَبْد اللَّهِ الصفار (4) ، أبو عثمان

(1) الجرح والتعديل: 7 / الترجمة 166.

(2)

8 / 522.

(3)

وقَال البُخارِيُّ: لا يعرف بكبير حديث (تاريخه الكبير: 7 / الترجمة 329) . وَقَال العقيلي: لا يتابع عَلَى رفع حديثه"الضعفاء"(الورقة: 173) . وَقَال البرذعي: قيل (يعني لابي زرعة: عفان بن سيار الجرجاني؟ قال: ربما أنكر، وذكر غير حديث منكر من روايته، ورأيته يسئ الرأي فيه (أبو زُرْعَة: 367) . وَقَال الذهبي: ليس بحجة وصل حديثًا مُرْسلاً (ديوان الضعفاء: الترجمة 2850) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": صدوق يهم.

(4)

طبقات ابن سعد: 7 / 298، 336، وتاريخ الدوري: 2 / 407 - 408، والدرامي: الترجمة 200، وابن طهمان: الترجمة 379، 392، 404، وابن محرز، الورقة 39، وطبقات خليفة: 228، وتاريخه: 476، وعلل ابن المديني: 98، وعلل أحمد: 1 / 110، 114، 367، 378، وتاريخ البخاري الكبير: 7 / الترجمة 331، وتاريخه الصغير: 2 / 342، وسؤالات الآجري: 4 / الورقة 3 و7 و5 / الورقة 7، والكنى لمسلم، الورقة 72، والمعارف لابن قتيبة: 524، وثقات العجلي، الورقة 38، =

ص: 160

البَصْرِيّ مولى عزرة بن ثابت الأَنْصارِيّ، سكن بغداد.

رَوَى عَن: أبان بْن يزيد العطار (م تم) ، وإسماعيل بن علية (مق) ، والأسود بن شيبان، وحماد بْن زيد (خ) ، وحماد بن سلمة (م 4) ، وداود بن أَبي الفرات (خ) ، وديلم بن غزوان (ق) ، وسكين بن عبد العزيز (د) ، وسليم بن حيان (م) ، وسُلَيْمان بن كثير العبدي (س) ، وسُلَيْمان بن المغيرة، وسلام أبي المنذر القارئ (س) ، وشعبة بْن الحجاج (م س) ، وصخر بن جويرية (خ م) ، وعبد اللَّهِ بْن بكر بْن عَبْد اللَّه المزني (س) ، وعبد اللَّه بن حسان العنبري (ت) ، وعبد الواحد بن زياد (م ت س) ، وعبد الوارث بْن سَعِيد (م) ، وغسان بن برزين) (ق) ، ومبارك بْن فضالة، ومحمد بْن يحيى بن سَعِيد القطان (مق) ، وهو أصغر منه، وهشام الدستوائي، وهمام بْن يحيى (خ م س) ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله (م

= التِّرْمِذِيّ: 2 / 264 حديث 409، والمعرفة والتاريخ:،، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: الترجمة 1185، وتاريخ واسط: 121، والجرح والتعديل: 7 / الترجمة 165، وثقات ابن حبان: 8 / 522، والكندي: 505، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 333، وسنن الدارقطني: 2 / 283، وسؤالات البرقاني، الورقة 13، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 143، ورجال البخاري للباجي: 148، وتاريخ بغداد: 12 / 269 - 277، والسابق واللاحق: 282، وإكمال ابن ماكولا: 6 / 220، والجمع لابن القيسراني: 1 / 407، والمعجم المشتمل: الترجمة 610، والمنتظم لابن الجوزي: 6 / 4، 22، 26، 45، 79، 83، ومعجم البلدان: 1 / 387، و3 / 311، والكامل في التاريخ: 6 / 454، وسير أعلام النبلاء: 10 / 242، والكاشف: 2 / الترجمة 3881، وميزان الاعتدال: 3 / الترجمة 5678، والعبر:،، وتذكرة الحفاظ: 379، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 43، وتاريخ الاسلام، الورقة 138 (أيا صوفيا: 3007) ، ونهاية السول، الورقة 245، وشرح علل التِّرْمِذِيّ لابن رجب: 371، وتهذيب التهذيب: 7 / 230 - 235، والتقريب: 2 / 25، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 2885، وشذرات الذهب: 2 / 47.

ص: 161

ق) ، ووهيب بْن خَالِد (خ م س) ، ويحيى بن زرارة بن كريم السهمي الباهلي (س) ، ويحيى بْن سَعِيد القطان، ويزيد بْن زريع (س) .

رَوَى عَنه: البخاري، وإبراهيم بْن إسحاق الحربي، وإبراهيم بْن الحسين بْن ديزيل الهمذاني الكسائي، وإبراهيم بن مرزوق البَصْرِيّ، وإبراهيم بْن يعقوب الجوزجاني (س) ، وأحمد بْن حنبل (د) ، وأحمد بْن سُلَيْمان الرهاوي (س) ، وأحمد بْن سنان القطان، وأحمد بن صالح المِصْرِي، وأبو مسعود أحمد بْن الفرات الرازي، وأحمد بْن القاسم بْن مساور الجوهري، وأَحْمَد بْن ملاعب بْن حيان البغدادي، وأحمد بن يحيى بن جابر البلاذري الكاتب، وإِسْحَاق بْن الحسن الحربي، وإسحاق بن راهويه (س) ، وإسحاق بْن منصور الكوسج (خ ت) ، وإسحاق بن يعقوب البغدادي (س) ، وجعفر بن محمد بْن شاكر الصائغ، وجعفر بْن مُحَمَّد بْن أَبي عثمان الطيالسي، والحارث بْن مُحَمَّد بْن أَبي أسامة التميمي، وحبوش (1) بن رزق الله المِصْرِي، وحجاج بن الشاعر (م) ، والحسن بْن إسحاق المروزي (س) ، والحسن بْن سلام السواق، والحسن بْن علي الخلال (مق د ت) ، والحسن بن المثنى بن معاذ العنبري، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني (د ت ق) ، والحسين بن عيسى البسطامي (س) ، وحفص بن عُمَر المهرقاني، وحنبل بن إسحاق بن حنبل الشيباني، وخلف بن سالم المخرمي، وأبو خيثمة زهير بن حرب (م) ، وأَبُو دَاوُد سُلَيْمان بْن سيف الْحَرَّانِيّ (س) ، وعباس بْن مُحَمَّد الدوري، وعبد الله بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الدورقي، وعبد الله بن الحسن

(1) انظر تبصير ابن حجر: 1 / 400.

ص: 162

الهاشمي، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (م ت) ، وأَبُو بَكْر عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن أَبي شَيْبَة (م ق) ، وعبد الرحمن بْن عَبْد اللَّهِ الجزري (ق) ، وأبو زُرْعَة عبد الرَّحْمَنِ بْن عَمْرو الدمشقي، وعبد الرحمن بْن مُحَمَّد بْن سلام الطرسوسي (س) ، وعبد بن حميد الكشي (ت) ، وأبو قدامة عُبَيد الله بن سَعِيد السرخسي (خ) ، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللَّهِ بْن عبد الكريم الرازي، وعُبَيد اللَّه بْن عُمَر القواريري، وعثمان بْن خرزاذ الأنطاكي (س) ، وعثمان بْن مُحَمَّد بْن أَبي شَيْبَة (د) ، وعلي بْن سَعِيد بْن جرير النَّسَائي، وعلي بن سهل بن المغيرة البزاز العفاني، وعلي بن الصقر السكري، وعلي بن عبد الْعَزِيزِ البغوي، وعلي بْن المديني، وعَمْرو بن علي الصيرفي (مق) ، وعَمْرو بْن مُحَمَّد الناقد (م) ، وعَمْرو بْن مَنْصُور النَّسَائي (س) ، والفضل بن سهل الأعرج (مق ص) ، والفضل بن العباس الحلبي (س) ، والقاسم بن أحمد بن زياد البغدادي، وقتيبة بن سَعِيد، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بْن إدريس الرازي، ومحمد بْن إسحاق الصاغاني (م) ، ومحمد بن إِسْمَاعِيلَ بن سالم الصائغ، ومحمد بن بشار بندار (ت س) ، ومحمد بن حاتم بْن ميمون السمين (م) ، ومحمد بن سعد كاتب السمان، ومحمد بْن عَبْد اللَّهِ بْن نمير، ومحمد بْن عَبْد الرَّحِيمِ البزاز (خ د) ، وأبو بكر مُحَمَّد بْن أَبي عتاب الأعين (مق) ، وأبو كريب محمد بن العلاء، ومحمد بن غالب تمتام، ومُحَمَّد بن قدامة الجوهري، وأَبُو موسى مُحَمَّد بْن المثنى (م) ، ومحمد بْن يحيى بْن عَبْد الله الذهلي (ق) ، ومحمد بن يحيى بن ناصح، وهارون بن عبد الله الحمال (م) ، وهلال بن العلاء الرَّقِّيّ (س) ، ويحيى بن مَعِين، ويزيد بن خالد بْن موهب الرملي (د) ، ويعقوب بْن شَيْبَة السدوسي.

ص: 163

قال أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ العجلي (1) : عفان بن مسلم بصري ثقة ثبت صاحب سنة، وكان على مسائل معاذ بن معاذ القاضي فجعل له عشرة آلاف دينار على أن يقف عن تعديل رجل فلا يقول عدل ولا غير عدل. قالوا: قف عنه فلا تقل فيه شيئا. فأبى، وَقَال: لا أبطل حقا من الحقوق، وكان يذهب برقاع المسائل إلى الموضع البعيد يسأل، فجاء يوما إلى معاذ بالرقاع وقد تلطخت بالناطف، فقال له: أي شيء ذا؟ قال: إني أذهب إلى الموضع البعيد فيصيبني الجوع فأخذت ناطفا جعلته في كمي أكلته.

وَقَال عبد الله بن جعفر بن خاقان المروزي (2) : سمعت عَمْرو بن علي قال: جاءني عفان في نصف النهار، فقال لي: عندك شيء تأكله؟ فما وجدت في منزلي خبزا ولا دقيقا ولا شيئا نشتري به. فقلت: إن عندي سويق شعير. فقال لي: أخرجه. فأخرجت له من ذاك السويق فأكل أكلا جيدا. فقال: ألا أخبرك بأعجوبة ; شهد فلان وفلان عند القاضي، والقاضي يومئذ معاذ بن معاذ العنبري، بأربعة آلاف دينار على رجل، فأمرني أن أسأل عنهما، فجاءني صاحب الدنانير فقال لي: لك من هذا المال الذي لي على هذا الرجل نصفه وهو ألفا دينار وتعدل شاهدي. فقلت: استحييت لك، وشهوده عندنا غير مستورين.

قال: وكان عفان على مسألة معاذ بن معاذ.

قال: وقيل لمعاذ: ما تصنع بعفان وهو رجل مغفل لا يحسن قبيله من دبيره. فسكت، فوجهه يوما في مسألة، فذهب فسأل عنهم وجعل كتاب المسألة في كمه، فمر بأصحاب القبيط فاشتهى من ذاك

(1) ثقاته: الورقة 38.

(2)

تاريخ بغداد: 12 / 270.

ص: 164

القبيط فاشترى منه وجعله في كمه فوق كتاب المسألة ولم يشعر. فجاء إلى معاذ بن معاذ فأخرج كتاب المسألة ليدفعه إلى معاذ وذلك القبيط قد اختلط بذلك الكتاب. قال: فضحك وَقَال: من يلومني على عفان!

وَقَال حنبل بن إسحاق (1) : حضرت أبا عبد الله أحمد ويحيى بن مَعِين عند عفان بعدما دعاه إسحاق بن إبراهيم للمحنة، وكان أول من امتحن من الناس عفان فسأله يحيى بن مَعِين من الغد بعدما امتحن، وأبو عبد الله حاضر ونحن معه، فقال له يحيى: يا أبا عثمان أخبرنا بما قال لك إسحاق بن إبراهيم وما رددت عليه. فقال عفان ليحيى: يا أبا زكريا لم أسود وجهك ولا وجوه أصحابك، يعني بذلك إني لم أجب - فقال له: فكيف كان قال: دعاني إسحاق بن إبراهيم، فلما دخلت عليه قرأ علي الكتاب الذي كتب به المأمون من أرض الجزيرة من الرقة فإذا فيه: امتحن عفان وادعه إلى أن يقول القرآن كذا وكذا، فإن قال ذلك فأقره على أمره، وإن لم يجبك إلى ما كتبت به إليك فاقطع عنه الذي يجرى عليه.

قال: وكان المأمون يجري على عفان خمس مئة درهم كل شهر. قال عفان: فلما قرأ الكتاب علي قال لي إسحاق بن إبراهيم: ما تقول؟ قال عفان: فقرأت عليه {قل هو الله أحد الله الصمد} حتى ختمتها. فقلت: أمخلوق هذا. قال إسحاق بن إبراهيم: يا شيخ إن أمير المؤمنين يقول: إنك إن لم تجبه إلى الذي يدعوك إليه يقطع عنك ما يجري عليك، وإن قطع عنك أمير المؤمنين قطعنا عنك نحن أيضا. فقلت له: يقول الله تعالى: {وفي السماء رزقكم وما توعدون} قال: قال: فسكت عني إسحاق وانصرفت، فسر بذلك أبو عبد الله ويحيى ومن حضر من أصحابنا.

(1) تاريخ بغداد: 12 / 270 - 272.

ص: 165

وَقَال إبراهيم بن الحسين بن ديزيل: لما دعي عفان للمحنة كنت آخذا بلجام حماره، فلما حضر عرض عليه القول، فامتنع أن يجيب، فقيل له: يحبس عطاؤك، قال: وكان يعطى في كل شهر ألف درهم - فقال: {وفي السماء رزقكم وما توعدون} قال: فما رجع إلى داره عذله نساؤه ومن في داره. قال: وكان في داره نحو أربعين إنسانا. قال: فدق عليه داق الباب فدخل عليه رجل شبهته بسمان أو زيات ومعه كيس فيه ألف درهم، فقال: يا أبا عثمان ثبتك الله كما ثبت الدين، وهذا في كل شهر.

وَقَال عبد الرحيم بن منيب (1) : قال عفان: اختلفت أنا وفلان إلى حماد بن سلمة سنة لا نكتب شيئا وسألناه الإملاء، فلما أعياه دعا بنا في (2) منزله. فقال: ويحكم تشلون علي الناس (3) ؟ قلنا: لا نكتب إلا إملاء فأملى بعد ذلك.

وَقَال علي بْن الحسين بْن حبان (4) : وجدت فِي كتاب أَبِي بخط يده: سألت أبا زكريا، يعني: يحيى بن مَعِين - قلت: إذا اختلفت أبو الوليد وعفان في حديث عن حماد بن سلمة فالقول قول من هو؟ قال: القول قول عفان. قلت: فإن اختلفوا في حديث عن شعبة؟ قال: القول قول عفان. قلت: وفي كل شيء قال: نعم، عفان أثبت منه وأكيس، وأبو الوليد ثقة ثبت. قلت: فأبو نعيم الاحول فيما حدث به

(1) تاريخ بغداد: 12 / 272.

(2)

في تاريخ بغداد: إلى.

(3)

في تاريخ بغداد: تسألون على الناس"ولا معنى لها، فهي محرفة، وتشلون: أي تغرون.

(4)

تاريخ بغداد: 12 / 272.

ص: 166

وعفان فيما حدث به، من أثبت؟ قال: عفان أثبت.

وَقَال المفضل بن غسان الغلابي (1) : وذكر له، يعني: ليحيى بن مَعِين - عفان وثبته فقال: قد أخذت عليه خطأه في غير حديث.

وَقَال عُمَر بن أحمد الجوهري (2) : سمعت جَعْفَر بْن مُحَمَّد الصائغ يقول: اجتمع علي بن المديني، وأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي شَيْبَة، وأحمد بن حنبل، وعفان بن مسلم، فقال عفان: ثلاثة يضعفون في ثلاثة: علي بن المديني في حماد بن زيد، وأحمد بن حنبل في إبراهيم بن سَعْد، وأَبُو بَكْر بْن أَبي شَيْبَة في شَرِيك. قال علي بن المديني: ورابع معهم. قال: من ذاك؟ قال: وعفان في شعبة. قال عُمَر بن أحمد: وكل هؤلاء أقوياء ليس فيهم ضعيف، ولكن قال هذا

على وجه المزاح.

وَقَال إسحاق بن الحسن الحربي (3) : سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما رأيت الألفاظ في كتاب أحد من أصحاب شعبة أكثر منها عند عفان، يعني أنبأنا وأخبرنا وسمعت وحَدَّثَنَا، يعني شعبة.

وَقَال حنبل بن إِسْحَاق (4) : سألت أبا عَبْد اللَّهِ عن عفان، فقال: عفان وحبان وبهز هؤلاء المتثبتون. وَقَال: قال عفان: كنت أوقف شعبة على الأخبار. قلت له: فإذا اختلفوا في الحديث يرجع إلى من منهم؟ قال: إلى قول عفان، هو في نفسي أكبر وبهز أيضا إلا أن عفان أضبط للاسامي ثم حبان.

(1) نفسه.

(2)

نفسه.

(3)

تاريخ بغداد: 12 / 273.

(4)

نفسه.

ص: 167

وَقَال الْحَسَن بْن عَلِيّ الحلواني (1) : سمعت يَحْيَى بْن سَعِيد (2) يقول: كان عفان وبهز وحبان يختلفون إلي، وكان عفان أضبط القوم للحديث وأنكدهم (3) ; عملت عليهم مرة في شيء فما فطن لي أحد منهم إلا عفان.

وَقَال أَبُو عُبَيد الآجري (4) : سمعت أبا داود يقول: عفان أثبت من حبان، كان عفان وحبان وبهز يطلبون.

وَقَال في موضع آخر (5) : قلتُ لأبي داود: بلغك عن عفان أنه يكذب وهب بن جرير؟ فقال: حدثني عباس العنبري، قال: سمعت عليا يقول: أبو نعيم وعفان صدوقان لا أقبل كلامهما في الرجال، هؤلاء لا يدعون أحدا إلا وقعوا فيه.

قال أبو داود: عند وهب بن جرير عن شعبة أربعة آلاف حديث.

قال: وسمعت أبا داود يقول: قال عبد الرحمن بن مهدي: رجال يحدثون عن شعبة ما رأيناهم عند شعبة ولا، ولا يعني: وهب بن جرير (6) .

وَقَال حسان بن الحسن المجاشعي (7) : سمعت علي بن المديني

(1) نفسه.

(2)

في المطبوع من تاريخ الخطيب: يحيى بن مَعِين.

(3)

في تاريخ الخطيب: وأمكرهم"خطأ.

(4)

سؤالاته: 4 / الورقة 7.

(5)

سؤالاته: 4 / الورقة 3.

(6)

قال الآجري: قلتُ لأبي داود: حجاج أو عفان في حماد؟ قال: إذا اختلفا فعفان، وحجاج أفضل الرجلين (سؤالاته: 5 / الورقة 7) .

(7)

تاريخ بغداد: 12 / 273.

ص: 168

يقول: قال عفان: ما سمعت من أحد حديثا إلا عرضته عليه (1) غير شعبة فإنه لم يمكني أن أعرض عليه.

قال (2) : وذكر عنده عفان، فقال: كيف أذكر رجلا يشك في حرف فيضرب على خمسة أسطر!

قال: وسمعت عليا يقول: قال عبد الرحمن: أتينا أبا عوانة فقال: من على الباب؟ فقلنا: عفان وبهز وحبان. فقال: هؤلاء بلاء من البلاء، قد سمعوا، يريدون أن يعرضوا.

وَقَال أبو طالب (3) : سمعت أبا عَبْد اللَّهِ قال: كان عفان يسمع بالغداة ويعرض بالعشي.

وَقَال الحسن بن محمد الزعفراني (4) : قلت لأحمد بن حنبل: من تابع عفان على حديث كذا وكذا؟ فقال: وعفان يحتاج إلى أن يتابعه أحد؟ ! أو كما قال.

وَقَال الفضل بن زياد (5) : سمعت أبا عَبْد اللَّهِ يقول: من يفلت من التصحيف؟ كان يحيى بن سَعِيد يشكل الحرف إذا كان شديدا وغير ذاك لا، وكان هؤلاء أصحاب الشكل: عفان وبهز وحبان.

وَقَال عَبْد الخالق بْن منصور (6) : سئل يحيى بْن مَعِين عَن عفان وبهز أيهما كان أوثق؟ فقال: كلاهما ثقتان. فقيل له: إن ابن المديني

(1) عرضته عليه: أي قابلته على أصله قراءة عليه.

(2)

نفسه.

(3)

تاريخ بغداد: 12 / 274.

(4)

تاريخ بغداد: 12 / 274.

(5)

نفسه.

(6)

نفسه.

ص: 169

يزعم أن عفان أصح الرجلين؟ فقال: كانا جميعا ثقتين صدوقين.

وَقَال يعقوب بْن شَيْبَة (1) : سمعت يحيى بن مَعِين يقول: أصحاب الحديث خمسة: مالك، وابن جُرَيْج، والثوري، وشعبة، وعفان (2) .

وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (3) : سمعت يحيى بْن مَعِين يقول: كان عفان أثبت من زيد بن الحباب فيما رويا. وَقَال: عفان والله أثبت من أبي نعيم في حماد بن سلمة.

وَقَال محمد بن العباس النَّسَائي (4) : سألت يحيى بن مَعِين، قلت: من أثبت: عبد الرحمن بن مهدي أو عفان؟ قال: كان عبد الرحمن أحفظ لحديثه وحديث الناس ولم يكن من رجال عفان في الكتاب، وكان عفان أسن منه بسنتين.

وَقَال عبد الرحيم بن منيب (5) : قال عفان: اختلف يحيى بن سَعِيد وعبد الرحمن بن مهدي في حديث، فبعثوا إلي، فقال عبد الرحمن: أقول شيئا وتسأل عفان؟ ! فقال يحيى: ما أحد أكره إلى أن يخالفني من عفان. قال: وخالفتهما. قال: فنظر يحيى في كتابه فوجد الأمر على ما قلت.

وَقَال عَمْرو بن علي (6) : رأيت يحيى يوما حدث بحديث

(1) تاريخ بغداد: 12 / 274.

(2)

وَقَال يَعْقُوب بْن شَيْبَة: كَانَ ثقة ثبتا متقنا صحيح الكتاب قليل الخطأ والسقط (تاريخ بغداد: 12 / 276) .

(3)

تاريخه: 2 / 408.

(4)

تاريخ بغداد: 12 / 274 - 275.

(5)

تاريخ بغداد: 12 / 275.

(6)

نفسه.

ص: 170

عَبْد اللَّهِ بْن بكر بْن عبد الله عن الحسن في مسجد الجامع في الوصية، فقال له عفان: ليس هو هكذا. فلما كان من الغد أتيت يحيى، فقال: هو كما قال عفان، ولقد سألت الله أن لا يكون عندي على خلاف ما قال عفان.

وَقَال ابن حبان (1) : وجدت في كتابه أبي بخط يده: قال أبو زكريا: كان يحيى بن سَعِيد إذا تابعه عفان على شيء ثبت عليه وإن كان خطاء، وإذا خالفه عفان في حديث عن حماد رجع عنه يحيى لا يحدث به أصلا.

وَقَال إبراهيم بن نصر الكندي (2) : سمعت حسنا الزعفراني يقول: رأيت يحيى بن مَعِين يعرض على عفان ما سمعه من يحيى بن سَعِيد القطان.

وَقَال إبراهيم بن نصر أيضا (3) : سمعت الحسن بن عبد الرحمن المقرئ يقول: سمعت المعيطي يقول: عفان أثبت من يَحْيَى بْن سَعِيد القطان.

وَقَال أيضا (4) سمعت أَبَا عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن فهم، قال: سمعت يحيى بن مَعِين يقول: عفان أثبت من عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهدي.

وَقَال أيضا (5) عن ابن فهم: سمعت يَحْيَى بْن مَعِين يَقُول: ما

(1) نفسه.

(2)

نفسه.

(3)

تاريخ بغداد: 12 / 276.

(4)

نفسه.

(5)

نفسه.

ص: 171

أخطأ عفان قط إلا مرة في حديث أنا لقنته إياه، فأستغفر الله.

قال ابن فهم (1) : وما سمعت يحيى بن مَعِين يستغفر الله قط إلا ذلك اليوم (2) .

وَقَال إبراهيم بن نصر أيضا (3) : سمعت خلف بن سالم يقول: ما رأيت أحدا يحسن الحديث إلا رجلين: بهز بن أسد، وعفان بن مسلم.

وَقَال عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل (4)، عَن أبيه: لزمنا عفان عشر سنين (5) .

وَقَال أبو حاتم (6) : عفان إمام ثقة متقن متين.

وَقَال جعفر بن أَبي عثمان الطيالسي: سمعت عفان يقول: يكون عند أحدهم حديث فيخرجه بالمقرعة، كتبت عن حماد بن سلمة عشرة آلاف حديث ما حدثت منها بألفي حديث، وكتبت عن عبد الواحد بن زياد ستة آلاف حديث ما حدثت منها بألف وكتبت عن وهيب أربعة آلاف ما حدثت منها بألف حديث.

وَقَال علي بن سهل بن المغيرة: سمعت يحيى بن مَعِين يقول:

(1) تاريخ بغداد: 12 / 276.

(2)

قال الدرامي: قلت (يعني ليحيى بن مَعِين) : فبهز بن أسد أحب إليك في حماد أو عفان؟ فقال: ثقتان (تاريخه: الترجمة 200) .

(3)

تاريخ بغداد: 12 / 276.

(4)

الجرح والتعديل: 7 / الترجمة 165.

(5)

قال عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد عَن أَبِيهِ: ما رأيت أحدا أحسن حديثًا عن شعبة من عفان. قلت له: ولا يحيى بن سَعِيد؟ قال: ولا يحيى بن سَعِيد. (العلل: الترجمة 2516) . وَقَال: كَانَ يَحْيَى بْن سَعِيد يَقُول: إذا خولفت أحب أن يوافقني عفان (العلل: الترجمة 2433) . وَقَال أحمد: كان بهز أحمد عندهم من عفان (العلل: الترجمة 2435) .

(6)

الجرح والتعديل: 7 / الترجمة 165.

ص: 172

لي حانوت بباب الطاق وددت أن عفان قرأ علي كتب حماد بن سلمة فأبيعه وأدفع ثمنه إليه.

وَقَال أبو أحمد بن عدي (1) : حَدَّثَنَا علي بن إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بن أَبي داود، قال: سمعت سُلَيْمان بن حرب يقول: ترى عفان بن مسلم كان يضبط عن شعبة؟ والله لو جهد جهده أن يضبط عن شعبة حديثا واحدا ما قدر عليه، كان بطيئا ردئ الفهم بطئ الفهم. قال سُلَيْمان: وحدثني حجاج الفساطيطي أنه كان يملي عليهم أحاديث شعبة. قال سُلَيْمان: والله لقد دخل عفان قبره وهو نادم على رواياته عن شعبة.

قال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ (2) : وعفان أشهر وأصدق وأوثق من أن يقال فيه شيء، مما ينسب فيه إلى الضعف، فإن أحمد بن حبنل كان يرى أنه يكتب عنه ببغداد من قيام الإملاء، فقيل لَهُ: يا أَبَا عَبْد اللَّهِ من يصبر على ألفاظ عفان؟ وأحمد أروى الناس عن عفان مسندا وحكايات وكلاما في الرجال مما حفظ عن عفان، ولا أعلم لعفان إلا أحاديث مراسيل عن حماد بن سلمة، وحماد بن زيد وغيرهما وصلها، وأحاديث موقوفة رفعها، وهذا مما لا ينقصه، لأن الثقة وإن كان ثقة قد يهم في الشئ بعد الشئ، وعفان لا بأس به صدوق، وأحمد بن صالح المِصْرِي رحل إلى عفان من مصر فلحقه ببغداد في سنة اثنتي عشرة، وكتب عنه ببغداد، وكانت رحلته إليه خاصة دون غيره.

وَقَال أَبُو بَكْر بْن أَبي خيثمة (3) : سمعت أبي ويحيى بن مَعِين

(1) الكامل: 2 / الورقة 333.

(2)

نفسه.

(3)

تاريخ بغداد: 12 / 277.

ص: 173

يقولان: أنكرنا عفان في صفر لأيام خلون منه سنة تسع عشرة - وفي رواية: سنة عشرين ومئتين - ومات عفان بعد أيام. قال أبو بكر: توفي عفان ببغداد (1) .

وَقَال محمد بن سعد (2) : سمعت عفان يوم الخميس لثماني عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة عشر ومئتين يقول: أنا في ست وسبعين سنة. كأنه ولد سنة أربع وثلاثين.

وقد تقدم قول يحيى بن مَعِين أن عفان أسن من عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي بسنتين.

وقَال البُخارِيُّ (3) : مات في شهر ربيع سنة عشرين ومئتين أو قبلها.

وَقَال محمد بن سعد (4) : سنة عشرين ومئتين فيها مات عفان بن مسلم الفقيه، وصلى عليه عاصم بن علي بن عاصم.

(1) قال الذهبي: كل تغير يوجد في مرض الموت فليس بقادح في الثقة، فإن غالب الناس يعتريهم في المرض الحاد نحو ذلك، ويتم لهم وقت السياق وقبله أشد في ذلك، وأنما المحذور أن يقع الاختلاط بالثقة فيحدث في حال اختلاطه بما يضطرب في إسناده أو متنه فيخالف فيه. وأما قوله: فتوفي بعد أيام في سنة تسع عشرة، فوهم، فأنه قد روي في الحكاية عينها أن ذلك كان في سنة عشرين، وهذا هو الحق فإن عفان كاد أبو داود أن يلحقه، وإنما دخل أبو داود بغداد في سنة عشرين، وقد قال: شهدت جنازة عفان (سير: 10 / 254) . وضبب المؤلف على"ربيع"لعدم تحديده، الاول أم الآخر؟ وقد ذكر الذهبي فيما نقله عنه أنه في ربيع الآخر.

(2)

طبقاته: 7 / 298.

(3)

تاريخه الصغير: 2 / 342.

(4)

طبقاته: 7 / 298.

ص: 174

وَقَال أبو داود (1) : مات سنة عشرين ومئتين ببغداد، وشهدت جنازته.

وَقَال أبو زُرْعَة الدمشقي، وأبو بكر بن أَبي الدنيا، ومحمد بن عبد اللَّهِ الحضرمي (2)، ومُحَمَّد بْن عُبَيد الله المسبحي: مات سنة عشرين ومئتين.

زاد المسبحي: في ربيع الآخر.

وَقَال أبو غالب علي بن أحمد بْن النضر الأزدي (3) : مات أبو نعيم وعفان في سنة تسع عشرة ومئتين.

قال الْحَافِظ أَبُو بَكْر الْخَطِيب (4) : أما أبو نعيم فصحيح موته في سنة تسع عشرة، وأما عفان ففي سنة عشرين.

وَقَال أَبُو الحسين عبد الباقي بْن قانع (5) : مات عفان في سنة تسع عشرة ومئتين، وله خمس وثمانون سنة. قال: ويُقال: سنة عشرين وهو الأصح (6) .

(1) تاريخ بغداد: 12 / 277.

(2)

تاريخ بغداد: 12 / 277.

(3)

نفسه.

(4)

نفسه.

(5)

نفسه.

(6)

وَقَال ابن سعد: كان ثقة ثبتا كثير الحديث حجة (طبقاته: 7 / 298) . وَقَال في موضع آخر: كان ثقة كثير الحديث صحيح الكتاب (طبقاته: 7 / 336) . وَقَال أَبُو بَكْر بْن أَبي شَيْبَة: ما رأيت أحدًا قط في مثل حاله أقدمه عليه، يعني على عفان - (ابن محرز: الورقة 39) . وَقَال الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الصباح: سمعت يَحْيَى بْن سَعِيد القطان يقول: ما أبالي إذا وافقني عفان من خالفني (الجرح والتعديل: 7 / الترجمة 165)، وذَكَره ابنُ حِبَّان في "الثقات" (8 / 522) . وَقَال البرقاني: قلت له (يعني للدارقطني) : حديث هشام بن زياد، عن محمد بن كعب القرظي، عن ابن عباس - =

ص: 175

روى له الجماعة.

3965 -

ت ق: عفير بن معدان الحضرمي (1)، ويُقال: اليحصبي، أبو عائذ، ويُقال: أبو معدان الحمصي المؤذن.

رَوَى عَن: سعد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرحمن بن عوف، وسليم بن عامر الخبائزي (ت ق) ، والضحاك بن حمرة الأملوكي، وأبي دوس عثمان بن عُبَيد اليحصبي (ت) ، وعطاء بن أَبي رباح، وعطاء بن يزيد الليثي، وقتادة بن دعامة.

رَوَى عَنه: بقية بْن الْوَلِيد، وأَبُو اليمان الحكم بْن نَافِع، وزيد بْن يحيى بْن عُبَيد الدمشقي، وأَبُو جَعْفَر عَبْد اللَّهِ بْن محمد النفيلي، وأبو تقي الأكبر عبد الحميد بن إبراهيم، وأبو المغيرة عبد القدوس بْن

= الحديث الطويل الذي فيه ذكر عُمَر بْن عَبْد العزيز؟ فَقَالَ: أفسده عفان لانه قال: حدثنيه هشام قديما عن فلان عن محمد بن كعب، قال أبو الحسن: وبودي أن يكون صحيحا فإنه عندنا عالي، حَدَّثَنَا به عن عُبَيد الله العيشي، عن هشام (سؤالاته: الترجمة 585) . وَقَال ابن خراش: ثقة من خيار المسلمين (تاريخ بغداد: 12 / 276) . وَقَال ابن قانع: ثقة مأمون (تهذيب التهذيب: 7 / 234) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة ثبت.

(1)

تاريخ الدوري: 2 / 408، والدارمي، الترجمة 536، وتاريخ البخاري الكبير: 7 / الترجمة 371، وتاريخه الصغير: 2 / 174، وأحوال الرجال للجوزجاني، الترجمة 302، والكنى لمسلم، الورقة 86، وأبو زُرْعَة الرازي، 372، وسؤالات الآجري لابي داود: 5 / الورقة 27، والمعرفة ليعقوب: 1 / 152، 700، و2 / 298، 301، و3 / 371، والتِّرْمِذِيّ: 1517، وضعفاء النَّسَائي، الترجمة 443، وضعفاء العقيلي، الورقة 175، والجرح والتعديل: 7 / الترجمة 195، والمجروحين لابن حبان: 2 / 198، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 332، والكاشف: 2 / الترجمة 3882، وديوان الضعفاء، الترجمة 2851، والمغني: 2 / الترجمة 4147، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 44، وميزان الاعتدال: 3 / الترجمة 5679، ونهاية السول، الورقة 245، والتقريب: 2 / 25، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 5650.

ص: 176

الحجاج (ت) ، وعلي بن عياش، وقيس بْن مُحَمَّد الكندي (ق) ، ومحمد بْن سُلَيْمان بْن أَبي داود الحراني، ومسلمة بن علي الخشني، والوليد بن مسلم (ت ق) ويحيى بْن صالح الوحاظي.

قال أَحْمَد بْن أَبي يَحْيَى (1)، عن أَحْمَد بْن حنبل: ضعيف، منكر الحديث.

وَقَال إسحاق بن مَنْصُور (2)، عَنْ يحيى بْن مَعِين: لا شئ.

وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (3)، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ليس بشيءٍ.

وعن دحين: ضعيف الْحَدِيث.

وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (4)، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ليس بثقة (5) .

وَقَال إبراهيم بْن يعقوب السعدي الجوزجاني (6) : قلت ليحيى بن مَعِين: عفير بن معدان تضمه إلى أبي مهدي؟ قال: هو قريب منه، أحاديث سليم بن عامر تلك من أين وقع عليها؟ !

وَقَال أبو مسهر (7) : قال محمد بن شعيب: أبرأ إليكم من حديث عفير بن معدان وسَعِيد بن سنان وهو أبو مهدي.

وَقَال أبو حاتم (8) : سمعت دحيما يقول: عفير بن معدان ليس

(1) الكامل لابن عدي: 2 / الورقة 332.

(2)

الجرح والتعديل: 7 / الترجمة 195.

(3)

تاريخه الترجمة 536.

(4)

تاريخه: 2 / 408.

(5)

وكذلك قال عنه عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ الدورقي (الكامل لابن عدي: 2 / الورقة 332) .

(6)

أحوال الرجال، الترجمة 302.

(7)

الكامل لابن عدي: 2 / الورقة 332.

(8)

الجرح والتعديل: 7 / الترجمة 195.

ص: 177

بشئ، لزم الرواية عن سليم بن عامر، وشبهه بجعفر بن الزبير وبشر بن نمير.

وَقَال عبد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم (1) : سَأَلتُ أبي عن عفير بن معدان: فقال: ضعيف الحديث، يكثر الرواية عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (2) ما لا أصل له، لا يشتغل بروايته.

وَقَال أَبُو عُبَيد الأجري (3) : سألت أبا داود عن عفير بن معدان، فقال: شيخ صالح، ضعيف الحديث، قال: وسألته أيضا فقال هكذا.

وَقَال النَّسَائي (4) : ليس بثقة ولا يكتب حديثه.

وَقَال أبو أحمد بن عدي (5) : وعامة رواياته غير محفوظة.

قال البخاري (6) : قال يَزِيد بْن عبد ربه: مات أبو مهدي سنة ثمان وستين ومئة.

قال يزيد (7) : وهو مولدي. قال: ومات عفير قبل أبي مهدي بسنتين أو نحوه (8) .

(1) الجرح والتعديل: 7 / الترجمة 195.

(2)

في المطبوع من الجرح والتعديل: عن البني صلى الله عليه وسلم بالمناكير ما لا أصل له....

(3)

سؤالاته: 5 / الورقة 27.

(4)

ضعفاؤه: الترجمة 443. وفيه"ليس بثقة"فقط.

(5)

الكامل: 2 / الورقة 332.

(6)

تاريخه الكبير: 7 / الترجمة 371، وتاريخه الصغير: 2 / 174.

(7)

نفسه.

(8)

وقَال البُخارِيُّ: منكر الحديث (تاريخه الصغير: 2 / 174) . وَقَال أبو زُرْعَة الرازي: منكر الحديث جدا إلا أنه رجل فاضل كان مؤذنهم بحمص وكان من أفاضلهم إلا أن حديثه ضعيف جدا (أبو زُرْعَة الرازي: 372)، وذَكَره العقيلي في "الضعفاء"وَقَال: =

ص: 178

روى له التِّرْمِذِيّ، وابن ماجه.

3966 -

عس: عفيف بن سالم الموصلي (1) ، أبو عَمْرو مولى بجيلة.

وكان متفقها رحالا في طلب العلم.

رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن أَبي حنيفة اليمامي، وإبراهيم بن الفضل المخزومي المدني، وإسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر البجلي الكوفي، وأيوب بن عتبة اليمامي، وبقية بن الوليد، وخليد بن دعلج، وسفيان الثوري، وشَرِيك بْن عَبْد الله، وشعبة بْن الحجاج (عس) ، وعَبْد اللَّه بْن طاوس، وعبد اللَّه بْن لَهِيعَة، وعبد الله بْن يحيى بن أَبي كثير، وعبد الحميد بْن جَعْفَر الأَنْصارِيّ، وعبد الرحمن بْن عَمْرو الأَوزاعِيّ، وعبد الْعَزِيز بْن أَبي رواد، وعثمان بن واقد العُمَري، وعكرمة بن عمار اليمامي، وعمارة بن زاذان الصيدلاني، وفطر بن خليفة، وقرة بن خالد السدوسي، وليث بن سعد، ومالك بن أنس،

= عن سليم بن عامر، ولا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به (الورقة 175) . وَقَال ابن حبان في "المجروحين": مات سنة بضع وسبعين ومئة: ممن يروي المناكير عن أقوام مشاهير فلما كثر ذلك فِي روايته بطل الاحتجاج بأخباره. (2 / 198) . وقد سقطت هذه الترجمة من المطبوع من تهذيب ابن حجر. وَقَال في "التقريب": ضعيف.

(1)

تاريخ الدوري: 2 / 408، وطبقات خليفة: 321، وتاريخ البخاري الكبير: 7 / الترجمة 343، وسؤالات الآجري لابي داود: 5 / الورقة 31، والمعرفة ليعقوب: 1 / 174، و2 / 452، والجرح والتعديل: 7 / الترجمة 161، وثقات ابن حبان: 8 / 523، وثقات ابن شاهين، الترجمة 1100، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة 398، وتاريخ الخطيب: 12 / 312، والمغني: 2 / الترجمة 4148، وميزان الاعتدال: 3 / الترجمة 5680، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 44، وتاريخ الاسلام، الورقة 114 (أيا صوفيا 3006) ، ونهاية السول، الورقة 245، وتهذيب التهذيب: 235 - 236، والتقريب: 2 / 25، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 4886.

ص: 179

ومحمد بن أَبي حفص الأَنْصارِيّ، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي ذئب، ومسعر بْن كدام، وأبي عوانة، وأبي مصبح صاحب الزُّهْرِيّ.

رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بْن عبد الله الهروي، وأحمد بن حمدون الموصلي، وأحمد بن عيسى الموصلي، وإسحاق بن أَبي إسرائيل، وإسماعيل بْن عَبْد اللَّهِ بْن زرارة الرَّقِّيّ، وحرب بن محمد الطائي والد عَلِي بْن حرب، والخضر بْن مُحَمَّد بْن شجاع الجزري، وداود بن رشيد، وداود بن عَمْرو الضبي، وسعدان بن نصر بن منصور البزاز، وصبح بن دينار البلدي، وعبد الله بن عون الخراز، وعبد الل بْن مُحَمَّدٍ النفيلي، وعبد العزيز بن بحر الخلال البغدادي، وعبد العزيز بْن يَحْيَى الحراني، وعبد الغفار بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن الزبير الموصلي، وعُبَيد الله بن عُمَر القواريري، وعلي بن حجر السعدي المروزي، وعلي بن أَبي هاشم بن طبراح البغدادي، وعيسى بن إبراهيم البركي، وغزيل بن سنان الموصلي، ومحمد بن سَعِيد ابن الأصبهاني، ومحمد بْن عَبْد اللَّهِ بن عمار، ومحمد بن عثمان، ومسعود بن جويرية (عس) : الموصليون.

قال المفضل بْن غسان الغلابي (1)، وأبو بكر بْن أَبي خيثمة (2) عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة (3) .

وكذلك قال أبو داود (4) ، وأبو حاتم (5)، وزاد: لا بأس به.

(1) تاريخ الخطيب: 12 / 313.

(2)

الجرح والتعديل: 7 / الترجمة 161.

(3)

وكذلك قال الدوري عَنْ يحيى بْن مَعِين (تاريخه: 2 / 408) . وكذا قال عنه أيضا أحمد بن زهير (تاريخ الخطيب: 12 / 313) .

(4)

سؤالات الآجري: 5 / الورقة 31.

(5)

الجرح والتعديل: 7 / الترجمة 161.

ص: 180

وَقَال مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بن عمار الموصلي (1) : كان عفيف أحفظ من المعافى بن عِمْران، كان كأنه عراقي.

وَقَال أيضا (2) : سمعت عفيفا يقول: كنت باليمن فنفدت نفقتي ولم يبق معي شيء إلا جبة فرو ليس تحتها ولا فوقها شئ. قال: فكنت أدخل القرية فأسأل بقدر ما أحتاج إليه فآكل ثم أمسك حتى قدمت بغداد.

قال ابن عمار (3) : فدخل على أبي يوسف فأعطاه ألفي درهم.

وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يُوسُف بن خراش (4) : صدوق من خيار الناس.

وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ (5) : ربما أخطأ، لا يترك، يعني: لا تترك الرواية عنه.

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" وَقَال (6) : كان من العباد.

قال عبد الغفار (7) بْن عَبْد اللَّهِ بْن الزبير الموصلي: كان يخضب لحيته بسواد، ومات سنة ثمانين ومئة.

وَقَال مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمار (8) : مات سنة ثلاث وثمانين ومئة.

(1) تاريخ الخطيب: 12 / 313.

(2)

نفسه.

(3)

نفسه.

(4)

نفسه.

(5)

سؤالات البرقاني، الترجمة 398.

(6)

8 / 523.

(7)

تاريخ الخطيب: 12 / 313.

(8)

المعرفة والتاريخ ليعقوب: 1 / 174.

ص: 181