الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
4039 -
ق:
علي بن الحزور الغنوي الكوفي
(1) .
قال أبو أحمد بن عدي (2) : علي بن الحزور، ويُقال ابن أَبي فاطمة، منهم من يقول: علي بن الحزور، ومنهم من يقول: علي بن أَبي فاطمة لضعفه حتى يشتبه.
رَوَى عَن: الأصبغ بن نباتة، ودينار أبي عُمَر البزار، والقاسم بن عوف الشيباني، ومحمد بن نشر الهمداني، ونفيع أبي داود الأعمى (ق) ، وأبي مريم الأسدي، وأبي مريم الثقفي.
رَوَى عَنه: إسماعيل بن أبان الغنوي، وأيوب بن سُلَيْمان الفزاري الحناط، وسَعِيد بن محمد الوراق، وعبد الصمد بن النعمان، وعبد العزيز بن أبان القرشي، وعَمْرو بن بزيع، وعَمْرو بن جميع الطيالسي، وعَمْرو بن النعمان الباهلي (ق) ، ومخول بن إِبْرَاهِيم بْن مخول بْن راشد النهدي، ويحيى بن هاشم الغساني السمسار، ويونس بن بكير الشيباني، وأَبُو إسحاق الشيباني، وهو من أقرانه.
(1) تاريخ الدوري: 2 / 416، وابن الجنيد: الورقة 18، وتاريخ البخاري الصغير: 2 / 56، 134، وأحوال الرجال للجوزجاني، الترجمة 357، وأبو زُرْعَة الرازي 434، والمعرفة ليعقوب: 3 / 64، وضعفاء النَّسَائي، الترجمة 431، وضعفاء العقيلي، الورقة 149، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 999، والمجروحين لابن حبان: 2 / 109، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 260، وضعفاء الدارقطني، الترجمة 410، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة 367، وموضح أوهام الجمع والتفريق: 2 / 273، والكاشف: 2 / الترجمة 3947، وديوان الضعفاء، الترجمة 2911، والمغني: 2 / الترجمة 4234، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 56، وتاريخ الاسلام: 6 / 251، وميزان الاعتدال: 3 / الترجمة 5803، ورجال ابن ماجة، الورقة 7، ونهاية السول، الورقة 250، وتهذيب التهذيب: 7 / 296 - 297، والتقريب: 2 / 33، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 4957.
(2)
الكامل: 2 / الورقة 260.
قال عَبَّاس الدُّورِيُّ (1)، عَنْ يحيى بن مَعِين: علي بن الحزور، وعيسى بن قرطاس، وسعد بن طريف، والنضر أبو عُمَر الخزاز ليس لأحد أن يروي عنهم (2) .
وقَال البُخارِيُّ (3) : علي بن الحزور أراه ابن أَبي فاطمة.
رَوَى عَنه: يونس بن بكير، فيه نظر.
وَقَال فِي موضع آخر (4) : منكر الحديث، عنده عجائب.
وَقَال يعقوب بن شَيْبَة: قد ترك حديثه، وليس ممن أحدث عنه.
وَقَال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (5) : ذاهب.
وَقَال أَبُو حاتم (6) : منكر الْحَدِيث.
وَقَال النَّسَائي (7) : متروك الحديث.
وَقَال أبو الفتح الأزدي: لا اختلاف في ترك حديثه.
وَقَال أبو أحمد بْن عدي (8) : وهُوَ فِي جملة متشيعة الكوفة، والضعف على حديثه بين (9) .
(1) تاريخه: 2 / 416.
(2)
وكذا قال ابن الجنيد عنه (سؤالاته، الورقة 18) .
(3)
الكامل لابن عدي: 2 / الورقة 260، وضعفاء العقيلي، الورقة 149.
(4)
التاريخ الصغير: 2 / 56، 134.
(5)
أحوال الرجال، الترجمة 357.
(6)
الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 999.
(7)
ضعفاؤه، الترجمة 431.
(8)
الكامل: 2 / الورقة 260.
(9)
وَقَال أبو زُرْعَة الرازي: واهي الحديث (أبو زُرْعَة الرازي: 434) . وَقَال يعقوب بن
سفيان الفسوي: علي بن الحزور، وسعد بن طريف، وعبس بن قرطاس، ونصر أبو =
روى له ابن ماجه حديثا واحدا عن نفيع أبي داود عن عِمْران بن حصين"خرجنا مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في جنازة.
4040 -
ق: علي بْن الحسن بْن أَبي الحسن البراد المدني (1) أخو محمد بن الحسن.
رَوَى عَن: الزبير بن المنذر بْن أَبي أسيد الساعدي (ق) ، وقيل عَن أَبِيهِ عَنْ الزبير بن أَبي أسيد، وعن يزيد بْن عَبْد الله بْن قسيط.
رَوَى عَنه: ابنه أبو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحسن بْن أَبي الحسن البراد، وصفوان بْن سليم (ق) ، وعبد العزيز بن محمد الدَّراوَرْدِيّ (2) .
روى له ابن ماجه حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمَقْدِسِيُّ، وأَبُو إِسْحَاقَ ابن الدَّرَجِيِّ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أبو نعيم الحافظ قال: أخبرنا أَحْمَدُ بْن بُنْدَارٍ الشَّعَّارُ، قال: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي عَاصِمٍ، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بْن
= عَمْرو الخزاز لا يذكر حديثهم، ولا يكتب إلا للمعرفة (المعرفة والتاريخ: 2 / 64) ، وذَكَره ابنُ حِبَّان في "المجروحين"وَقَال: كان ممن يخطئ حتى خرج عَنْ حد الاحتجاج بِهِ إِذَا انفرد عَلَى قلة روايته (2 / 109)، وذَكَره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكون"وَقَال البرقاني عَنه: مجهول يترك (سؤالاته، الترجمة 367) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": متروك شديد التشيع.
(1)
الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 982، والكاشف: 2 / الترجمة 3948، وتذهيب
التهذيب: 3 / الورقة 56، ورجال ابن ماجة، الورقة 18، ونهاية السول، الورقة 250، وتهذيب التهذيب: 7 / 297، والتقريب: 2 / 33، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 2958.
(2)
وَقَال ابن حجر في "التقريب": مقبول.
الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيد مَوْلَى مُزَيْنَةَ، قال: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ وعَلِيٌّ ابْنَا حَسَنِ بْنِ أَبي حَسَنٍ الْبَرَّادُ: أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْمُنْذِرِ بْنِ أَبي أُسَيْدٍ حَدَّثَهُمَا أَنَّ أَبَاهُ الْمُنْذِرَ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَاهُ أَبَا أُسَيْدٍ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَهَبَ إِلَى سُوقِ النَّبَطِ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ، فَقال: لَيْسَ هَذَا لَكُمْ بِسُوقٍ"ثُمَّ رَجَعَ إِلَى هَذَا السوق، فطاب بِهِ، فَقال: هَذَا سُوقُكُمْ، فَلا يُنْتَقَصُ ولا يُضْرَبُ عَلَيْهِ خَرَاجٌ.
رَوَاهُ (1) عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ.
4041 -
م ق: علي بن الحسن بن سُلَيْمان الحضرمي (2) أبو الحسن، ويُقال: أبو الحسين الواسطي، ويُقال: الكوفي الأدمي يعرف بأبي الشعثاء.
رَوَى عَن: حسين بْن عَلِيٍّ الجعفي، وأبي أسامة حماد بن أسامة، وحفص بن غياث (ق) ، وخالد بن عبد الله الواسطي، وخالد بن نافع الأشعري (3) ، وعبد الله بن إدريس، وعبد السلام بن حرب، وعبدة بن سُلَيْمان (م) ، وعثمان بن يحيى بن عَمْرو بن سلمة الهمداني، وعلي بن غراب، وعيسى بْن يونس، ومحمد بْن بشر
(1) ابن ماجة (2233) .
(2)
تاريخ واسط: 66، 68، 71، 122، 197، 221، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 987، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 124، والجمع لابن القيسراني: 1 / 358، والمعجم المشتمل، الترجمة 619، والكاشف: 2 / الترجمة 3949، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 56، وتاريخ الاسلام، الورقة 57 (أحمد الثالث 2917 / 7) ، ونهاية السول، الورقة 250، وتهذيب التهذيب: 7 / 297 - 298، والتقريب: 2 / 33، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 4959.
(3)
جاء في حواشي النسخ من تعقبات للمؤلف على صاحب "الكمال" قوله: كان فيه الحضرمي، وهو وهم".
العبدي، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن آدم، وأبي بكر بن عياش، وأبي خالد الأحمر، وأبي دَاوُدَ الحفري، وأبي معاوية الضرير.
رَوَى عَنه: مسلم (1) ، وأحمد بْن سنان القطان الواسطي، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن علي بن سَعِيد المروزي القاضي، وأسلم بن سهل الواسطي بحشل، وبقي بن مخلد الأندلسي، والحسن بْن سفيان الشَّيْبَانِيّ، والحسن بن علي بن زياد، والحسن بْن علي بْن شبيب المعمري، والحسين بْن مُحَمَّد بْن حاتم عُبَيد العجل، وصالح بن محمد الأسدي جزرة، وعبد الله بْن أَحْمَد بْن حنبل، وعبد الكريم بْن الهيثم الديرعاقولي، وأبو زُرْعَة عُبَيد اللَّهِ بْن عبد الكريم الرازي (ق) ، وعِمْران بن موسى بن مجاشع السختياني، ومحمد بْن عبد الملك الدقيقي، وأَبُو عون محمد بن عَمْرو بن عون الواسطي، ومحمد بن عيسى بْن السكن الواسطي المعروف بابن أَبي قماش، ومحمد بن يونس الكديمي، ومحمود بن محمد الواسطي، وموسى بن أَبي حصين الواسطي، ويحيى بْن جعفر بْن الزبرقان.
قال أَبُو عُبَيد الآجري: سئل أبو داود عَن أبي الشعثاء الواسطي، فقال: ثقة، ولم أسمع منه شيئا.
وَقَال بحشل (2) : توفي في آخر سنة ست وثلاثين ومئتين.
وَقَال غيره (3) : مات سنة سبع وثلاثين ومئتين (4) .
(1) جاء في حاشية للمؤلف يتعقب فيها صاحب "الكمال" نصها: ذكر أن التِّرْمِذِيّ روى عنه أيضا، وذلك وهم إنما روى عن عَلِيّ بْن الحسن الكوفي شيخ آخر متأخر الوفاة عن هذا.
(2)
تاريخ واسط: 221.
(3)
منهم ابن عساكر (المعجم المشتمل، الترجمة 619) .
(4)
وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة.
وروى له ابن مَاجَهْ.
4042 -
ع: علي بْن الْحَسَن بْن شقيق بن دينار بن مشعب العبدي (1) ، أبو عبد الرحمن مولى عبد القيس، ويُقال: إنه مولى آل الجارود العبدي.
قال أبو علي مُحَمَّد بن علي بن حمزة المروزي: وكان شقيق بصريا قدم خراسان.
رَوَى عَن: إبراهيم بْن سعد: وإبراهيم بْن طهمان، وإسرائيل بن يونس، وجعفر بن سُلَيْمان الضبعي، والحسين بن واقد (4) ، وحماد بْن زَيْد، وخارجة بْن مُصْعَب (فق) ، وسفيان بن عُيَيْنَة، وشَرِيك بْن عَبْد الله، وعبد الله بن المبارك (ع) ، وعبد الوارث بن سَعِيد، وعون بن موسى، وقيس بْن الرَّبِيع، وأبي بَكْر بن عياش، وأبي حمزة السكري، (د س ق) ، وأبي المنيب العتكي (س) .
رَوَى عَنه: البخاري (ت) ، وإبراهيم بْن يَعْقُوب الجوزجاني (س) ، وأحمد بن جميل المروزي، وأَحْمَد بْن حنبل، وأَحْمَد بْن سيار
(1) طبقات ابن سعد: 7 / 376، وطبقات خليفة: 324، وتاريخ البخاري الكبير: 6 / الترجمة 2369، والكنى لمسلم، الورقة 68، والمعرفة ليعقوب: 1 / 199، 307، 331، 381، 516، 566، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 208، والجرح والتعيدل: 6 / الترجمة 984، وثقات ابن حبان: 8 / 460، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 124، وتاريخ الخطيب: 11 / 370، والسابق واللاحق: 185، والجمع لابن القيسراني: 1 / 353، والمعجم المشتمل، الترجمة 620، وسير أعلام النبلاء: 10 / 349، وتذكرة الحفاظ: 1 / 370، والكاشف: 2 / الترجمة 3950، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 56، وتاريخ الاسلام، الورقة 140 (أيا صوفيا 140)، وشرح علل التِّرْمِذِيّ لابن رجب: 55، ونهاية السول، الورقة 250، وتهذيب التهذيب: 7 / 298 - 299، والتقريب: 2 / 34، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 4960، وشذرات الذهب: 2 / 35.
المروزي، وأحمد بن عبدة الآملي (ت) ، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن هشام بن أَبي دارة، وأحمد بن منصور زاج المروزي، وأحمد بن الوليد الفحام البغدادي، وأحمد بْن يُوسُفَ السلمي، وإسحاق بْن عبد الله بن رزين، وإسماعيل بن إبراهيم البالسي (ق) ، وأبو سَعِيد إسماعيل بن حمدويه البيكندي نزيل الرملة، وأيوب بن الحسن النيسابوري الزاهد، وأبو عمار الحسين بن حريث المروزي، وروح بن الفرج البغدادي (ق) ، وأبو خيثمة زهير بْن حرب، وسلمان بْن توبة النهرواني، وعباس بْن مُحَمَّد الدوري (ت س) ، وأبو بكر عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن أَبي شَيْبَة (ق) ، وعبد اللَّه بن محمد الضعيف (د) ، وعبد الله بْن منير الْمَرْوَزِيّ (ت) ، وعبد الكريم بْن عبد الرحمن السكري، وعلي بن الحسن بن أَبي عيسى الهلالي، وقريش بن عبد الرحمن البارودي (س) ، ومحمد بن حاتم بن بزيع (د) ، ومحمد بْن عَبْد اللَّهِ بْن قهزاذ المروزي (م) ، ومحمد بن عُبَيد الله بن المنادي، وابنه مُحَمَّد بْن علي بْن الْحَسَن بن شقيق (ت س) ، ومحمد بن موسى بن حاتم، ومحمود بن غيلان (ت) ، ونزار بن عبد العزيز، وياسين بن النضر، ويحيى بن مَعِين، وأبو بكر بن أَبي النضر (س) .
قال أبو داود: سمعت أحمد، وقيل له: علي بن الحسن بن شقيق؟ قال: لم يكن به بأس إلا أنهم تكلموا فيه في الإرجاء، وقد رجع عنه.
وَقَال علي بْن الحسين بْن حبان (1) : وجدت فِي كتاب أَبِي بخط يده: قال أبو زكريا: وما أعلم أحدا قدم علينا من خراسان كان أفضل
(1) تاريخ الخطيب: 11 / 371.
من ابن شقيق، وكانوا كتبوا في أمره كتابا أنه يرى الأرجاء، فقلنا له، فقال: لا أجعلكم في حل، قال أبو زكريا: وكان عالما بابن المبارك قد سمع الكتب مرارا حدث يوما عن ابن المبارك عن عوف عن زيد بن شراجة. فقيل له: شراحة، فقال: لا ابن شراجة سمعته من ابن المبارك أكثر من ثلاثين مرة. قال أبو زكريا: وهو الصواب ابن شراجة.
وَقَال أبو عُبَيد الآجري (1) : سئل أَبُو داود عَنْ سفيان بْن زياد، فقَالَ: من أصحاب ابْن المبارك أثبت أصحاب ابْن المبارك، وبعده سُلَيْمان، وبعده علي بن الحسن بن شقيق.
قال أبو داود (2) : وسمع علي بن الحسن بن شقيق الكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة.
وَقَال أَبُو حاتم (3) : هُوَ أحب إلي من علي بن الحسين بن واقد.
وَقَال أبو عمار الحسين بن حريث: قلت للشقيقي: سمعت من أبي حمزة كتاب الصلاة؟ قال: قد سمعت، ولكن نهق حمار يوما، فاشتبه علي حديث فلا أدري أي حديث هو فتركت الكتاب كله.
وَقَال العباس بن مصعب المروزي (4) : كان علي بْن الْحَسَن بْن شقيق جامعا، وكان في الزمان الأول يعد من أحفظهم لكتب ابن المبارك، وقد شارك ابن المبارك في كثير من رجاله مثل شَرِيك، وإبراهيم بن طهمان، وقيس بن الربيع، وكان من أروى الناس عن ابن
(1) نفسه.
(2)
نفسه.
(3)
الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 984.
(4)
تاريخ الخطيب: 11 / 372.
عُيَيْنَة، وكان أول أمره المنازعة مع أهل الكتاب، حتى كتب التوراة والإنجيل والأربعة والعشرين كتابا من كتب ابن المبارك، ثم صار شيخا ضعيفا لا يمكنه أن يقرأ، فكان يحدث كل إنسان الحديثين والثلاثة، وتوفي في سنة خمس عشرة ومئتين.
وكذلك قال يعقوب بْن سفيان (1) ، ومحمد بْن عَبْد الله الحضرمي، وأَبُو رجاء مُحَمَّد بْن حمدويه المروزي، ومحمد بن جرير الطبري فِي تاريخ وفاته (2) .
قال أبو رجاء: ويُقال: ولد ليلة قتل أبو مسلم بالمدائن سنة سبع وثلاثين ومئة، وكان يسكن البهارة.
وَقَال أَبُو حَاتِم بْن حبان (3) : مات سنة إحدى عشرة، وقيل: سنة اثنتي عشرة ومئتين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة (4) .
وروى له الباقون.
4043 -
د: علي بن الحسن بن موسى بن ميسرة الهلالي (5) ، أَبُو الْحَسَنِ بْن أَبي عِيسَى النيسابوري الدرابجردي، ودرابجرد محلة متصلة
(1) المعرفة والتاريخ: 1 / 199، وَقَال: قال علي: ولدت قبل مقتل أبي مسلم.
(2)
وكذا أرخ وفاته البخاري (تاريخه الكبير: 6 / الترجمة 1369) .
(3)
ثقاته: 8 / 461، وليس في المطبوع منه قوله: وقيل سنة اثنتي عشرة.
(4)
وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة حافظ.
(5)
الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 991، وثقات ابن حبان: 8 / 476، وشيوخ أبي داود للجياني، الورقة 87، وحلية الاولياء: 10 / 143 - 144، والمعجم المشتمل، الترجمة 621، وسير أعلام النبلاء: 12 / 526، والكاشف: 2 / الترجمة 3951، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 56، وتاريخ الاسلام، الورقة 47 (أوقاف 5882) ، ونهاية السول، الورقة 250، وتهذيب التهذيب: 7 / 299 - 300، والتقريب: 2 / 34، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 4961.
بالصحراء في أعلى نيسابور.
رَوَى عَن: أزهر بن القاسم المكي، وإسحاق بْن عيسى ابْن بنت داود بن أَبي هند، وحبان بن هلال، وحجاج بن منهال: وحرمي بن عمارة بن حفصة، وحسان بن حسان، وزكريا بن عطية، وسَعِيد بن سلام العطار، وسُلَيْمان بْن حرب، وأبي عاصم الضحاك بْن مخلد، وأبي مَعْمَر عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو المنقري، وعبد الله بْن الوليد العدني، وعَبْد اللَّهِ بْن يَزِيدَ المقرئ (د) ، وعبد العزيز بن يحيى المدني، وعبد المجيد بن عبد الْعَزِيزِ بْن أَبي رواد، وعبد الملك بن إبراهيم الجدي (مد) ، وعبدان بْن عثمان المروزي، وعُبَيد اللَّه بْن موسى، وعلي بْن الْحَسَن بْن شقيق، وعلي بْن الحكم المروزي، وعلي بن عثام العامري، والعلاء بن عبد الجبار، وأبي نعيم الفضل بْن دكين، وأبي غسان مَالِك بْن إِسْمَاعِيل، ومحمد بْن جهضم الثقفي، ومحمد بْن حرب المكي، ومحمد بْن عبد الله الأَنْصارِيّ، وأبي جابر مُحَمَّد بْن عبد الملك الأزدي، ومحمد بْن عرعرة بْن البرند، ومحمد بن الفضل عارم، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، ومعلى بْن أسد العمي، ومكي بن إبراهيم البلخي، وأبي الوليد هشام بْن عبد الملك الطيالسي، وهوذة بْن خليفة، ويحيى بْن حماد، ويحيى بْن يحيى النيسابوري، ويزيد بن أَبي حكيم العدني، ويعلى بْن عُبَيد الطنافسي.
رَوَى عَنه: أبو داود، وإبراهيم بن إسحاق الأنماطي، وإبراهيم بن الأشعث خادم الفضيل بن عياض وهو أكبر منه، وإبراهيم بْن أَبي طالب، وأَحْمَد بْن سلمة النيسابوري. وأَحْمَد بْن عَلِيّ بن الحسن المقرئ، وأبو حامد أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن الشرقي، وجعفر بْن أحمد الشاماتي، وأبو زُرْعَة عُبَيد الله بْن عبد الكريم الرازي،
وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بْن إدريس الرازي، ومحمد بْن إسحاق بْن خزيمة، ومُحَمَّد بْن إسحاق الثقفي السراج، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ فِي غير"الجامع"، ومحمد بْن علي بن عُمَر المذكر، وأبو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن يَعْقُوب الأخرم الشيباني، ومسلم بن الحجاج في غير"الصحيح.
ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(1) .
وَقَال الحاكم أَبُو عَبْد الله: سمعت مُحَمَّد بْن حامد البزاز يقول: سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول: أخبرنا علي بن الحسن، قيل له: الذهلي، فقال: ذاك الأفطس لا، هو متروك، يروي عن شيوخ لم يسمع منهم، بل الثقة المأمون علي بن الحسن الدرابجردي.
وَقَال أيضا: قرأت بخط أَبِي عَمْرو المستملي سمعت مُحَمَّد بْن عبد الوهاب يقول: علي بن الحسن الدرابجردي عندي ثقة صدوق.
وَقَال أيضا: سمعت أَبَا عَبْد الله محمد بن يعقوب يقول: سمعت أحمد بْن سلمة يقول: مسلم بن الحجاج وذكر علي بْن الحسن بْن أَبي عيسى فقال: ذاك الطيب ابن الطيب.
قال الحاكم: وكان علي بن الحسن يسكن درابجرد، وله بها مسجد مذكور يتبرك بالصلاة فيه، وكان له منزل آخر في سكة عمار.
وَقَال أيضا: سمعت أَبَا أَحْمَد الْحَافِظ يَقُول: سمعت مشايخنا يذكرون أن علي بْن الحسن بْن أَبي عيسى أكله الذئب بقرية برستاق أرغيان في شهر رمضان سنة سبع وستين ومئتين. وقد قيل غير ذلك في
(1) 8 / 476.