الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ورَوَاهُ النَّسَائي (1) عَنْ قُتَيْبَةَ، جَمِيعًا: عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَة، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا.
ورَوَاهُ مُسْلِمٌ (2) أَيْضًا عَنْ حَجَّاجِ بْنِ الشَّاعِرِ، عَن أبي أَحْمَد الزبيري، عن سَعِيد بْنِ حَسَّانٍ.
وسَنَذْكُرُ حَدِيثَ الْبُخَارِيِّ فِي تَرْجَمَةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ سُفْيَانَ الْمَخْزُومِيِّ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
3911 -
د:
عروة بْن مُحَمَّد بْن عطية السعدي الجشمي
(3) .
استعمله سُلَيْمان بن عبد الملك، وعُمَر بْن عبد العزيز، ويزيد بن عبد الملك على اليمن.
روى عن: أبيه (د) ، عَنْ جده، وله صحبة.
رَوَى عَنه: إبراهيم بن يزيد النصري الدمشقي، وأمية بن شبل (4) الصنعاني، وحنظلة بْن أَبي سفيان الجمحي، ورجاء بن أَبي سلمة الفلسطيني، والزبير والد النعمان بن الزبير الصنعاني، وسماك بن الفضل، وعاصم بن عَبْد اللَّهِ بن نعيم القيني، وأبوه عبد الله بن نعيم القيني، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وعَمْرو بن عون الصنعاني،
(1) السنن الكبرى كما في تحفة الاشراف (2396) .
(2)
مسلم: 4 / 160.
(3)
تاريخ خليفة: 318، 323، 332، وتاريخ البخاري الكبير: 7 / الترجمة 147، والمعرفة ليعقوب: 1 / 593، 2 / 30، 370، و3 / 375، والجرح والتعديل:
6 / الترجمة 2217، وثقات ابن حبان: 7 / 287، والكاشف: 2 / الترجمة 3832، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 39، وتاريخ الاسلام: 4 / 154، ونهاية السول، الورقة 241، وتهذيب التهذيب: 7 / 187 - 188، والتقريب: 2 / 19، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3832.
(4)
جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب "الكمال" قوله: كان فيه: أمية بن سهل وهو خطأ".
ومحمد بن خراشة، وأبو وائل القاص الصنعاني (د) .
قال خليفة بْن خياط (1) فِي تسمية عمال سُلَيْمان بْن عبد الملك على اليمن: عروة بن محمد بن عطية السعدي من بني سعد بن بكر بن هوازن. قال: وأقر، يعني عُمَر بن عبد العزيز - عليها عروة حتى مات، وأقر، يعني يزيد بن عبد الملك - عليها عروة بن محمد وولى هشام يوسف بن عُمَر الثقفي.
وَقَال عبد الله بن وهب: حدثني ابن لَهِيعَة أن عُمَر بن عبد العزيز استعمل عروة بن محمد القيسي من بني سعد بن بكر على اليمن، وكان من صالح عمال عُمَر بْن عبد العزيز على اليمن.
وَقَال حنظلة بن أَبي سفيان، عن عروة بن محمد: لما استعملت على اليمن قال لي أبي: أوليت اليمن؟ قلت: نعم. قال: إذا غضبت فانظر إلى السماء فوقك وإلى الأرض أسفل منك ثم أعظم خالقهما.
وَقَال سماك بن الفضل: كنت عند عروة بن محمد جالسا وعنده وهب بن منبه فأتي بعامل لعروة، فشكي، فأكثروا عليه، فقالوا: فعل وفعل وثبتت عليه البينة. قال: فلم يملك وهب نفسه فضربه على قرنه بعصا، فإذا دماؤه تشجب، وَقَال: أفي زمن عُمَر بن عبد العزيز تصنع مثل هذا؟ قال: فاشتهاها عروة، وكان حليما واستلقى على قفاه وضحك، وَقَال: يعيب علينا أبو عبد الله الغضب في حكمته وهو يغضب. فقال وهب: وما لي لا أغضب وقد غضب خالق الأحلام، إن الله تعالى يقول: {فلما آسفونا انتقمنا منهم) {2) يقول: أغضبونا.
(1) تاريخه: 318، 323، 332.
(2)
الزخرف، الآية:55.
وَقَال سماك بن الفضل أيضا: سمعت عروة بن محمد يقول: ما أبرم قوم أمرا قط، فصدروا فيه عن رأي امرأة إلا تبروا.
وَقَال إسماعيل بن إسحاق القاضي، عَن علي بْن المديني: عروة بن محمد بن عطية، وعطية هو الذي رَوى عنِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: إذا غضب أحدكم فليتوضأ"، هو من سعد بن بكر. قال علي: وولاؤنا لهذا. قال: وَقَال سفيان: حدثني مولى لعروة بن محمد، قال: خرج عروة بن محمد من اليمن وقد وليها سنين وما معه إلا سيفه ورمحه ومصحفه. قال: وبلغني أنه لما دخل قال: يا أهل اليمن هذه راحلتي فإن خرجت بأكثر منها فأنا سارق.
وَقَال يَعْقُوب بْن سفيان (1)، عَنِ علي بن المديني: ولي عروة بن محمد اليمن عشرين سنة وخرج حين خرج ومعه سيف ومصحف. قال يعقوب: وفيها، يعني سنة ثلاث ومئة - نزع عروة عن أهل اليمن وأمر مسعود بن غوث.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(2) .
روى له أَبُو دَاوُدَ حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الفرج بْن قدامة، وأبو الْحَسَن بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الْحُصَيْنِ، قال: أخبرنا ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِيّ، قال (3) : حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي.
(1) المعرفة والتاريخ: 2 / 30.
(2)
7 / 287. وَقَال: يخطئ وكان من خيار الناس. وَقَال ابن حجر في "التقريب": مقبول.
(3)
مسند أحمد: 4 / 226.
(ح) : وأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ الأَعْرَجُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُوُرَكَ الْقَبَّابُ، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن أَبي عاصم، قال: حَدَّثَنَا الحلواني.
قَالا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو وائِلٍ صَنْعَانِيٌّ مُرَادِيٌّ، قال: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَكَلَّمَهُ بِكَلامٍ أَغْضَبَهُ. قال: فَلَمَّا أَنْ غَضِبَ قَامَ ثُمَّ عَادَ إِلَيْنَا وقَدْ تَوَضَّأَ. قال: حَدَّثني أَبِي عَنْ جَدِّي عَطِيَّةَ - وقَدْ كَانَتْ لهُ صُحبَةٌ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنَ النَّارِ وإِنَّمَا تُطْفَأُ النَّارُ بِالْمَاءِ، فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ.
لَفْظُ أَحْمَدَ. رَوَاهُ (1) عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيِّ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بلعو.
3912 -
4: عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام الطائي (2) ، لهُ صُحبَةٌ، شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع.
وروى عنه حديثًا (4) .
(1) أبو داود (4784) .
(2)
طبقات ابن سعد: 6 / 31، وطبقات خليفة: 69، 133، ومسند أحمد: 4 / 15، 161، وتاريخ البخاري الكبير: 7 / الترجمة 136، والجرح والتعديل: 6 / الترجمة 2204، ومعجم الطبراني الكبير 17 / 149، والاسيتعاب: 3 / 1067، وأنساب القرشيين: 147، وتهذيب النووي: 1 / 332، وأسد الغابة: 3 / 406، والكاشف: 2 / الترجمة 3833، وتجريد أسماء الصحابة: 1 / الترجمة 4083، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 39، ورجال ابن ماجة، الورقة 4، ونهاية السول، الورقة 241، وتهذيب التهذيب: 7 / 188 - 189، والاصابة: 2 / الترجمة 5527، والتقريب: 2 / 19، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 4833.
رَوَى عَنه: ابن عمه حميد بن منهب بن حارثة بن خريم بن أوس بن حارثة بن لام الطائي، وعامر الشعبي (4) .
قال عَلِيّ بْن المديني: لم يرو عنه غير الشعبي (1) .
روى له الأربعة، وقد وقع لنا حديثه بعلو عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَد بْن عبد الملك بْن عُثْمَانَ الْمَقْدِسِيُّ، وأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بن علي ابن الواسطي، ومحمد بن عبد الْمُؤْمِنِ الصُّورِيُّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ بْنُ مُلاعِبٍ وأَبُو الْفَضْلِ الدَّاهِرِيُّ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ بْنُ الزَّاغُونِيِّ، قال: أخبرنا الشَّرِيفُ أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيُّ، قال ابْنُ مُلاعِبٍ: وأخبرنا أَيْضًا أَنُوشْتَكِينُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرِّضْوَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم ابن البسري.
(ح) : وأخبرنا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ الْعَسْقَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا الحسين بْن علي الشَّالَنْجِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ.
قَالُوا: أخبرنا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن صاعد، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيد اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ، قال: أخبرنا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبي خَالِدٍ، ودَاوُدُ بْنُ أَبي هِنْدٍ، وزَكَرِيَّا بْنِ أَبي زَائِدَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسِ بْنِ أَوْسٍ، قال: رأيت رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وهُوَ واقِفٌ بِالْمُزْدَلِفَةِ، فَقال: مَنْ صَلَّى صَلاتَنَا هَذِهِ هَا هُنَا ثُمَّ أَفَاضَ مَعَنَا ووَقَفَ قَبْلَ ذَلِكَ بِعَرَفَةَ لَيْلا أَوْ نَهَارًا فَقَدْ تَمَّ حَجَّهُ.
(1) وَقَال ابن حجر في "التهذيب": وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ أيضا لم يرو عن عروة بن مضرس غير الشعبي، وكذا قال مسلم في الوحدان وغيره (7 / 188 - 189) .
رواه أَبُو داود (1) عَنْ مسدد، عَنْ يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ.
ورَوَاهُ التِّرْمِذِيّ (2) عَنِ ابْنِ أَبي عُمَر، عَنْ سُفْيَان، فوقع لنا بدلا عَالِيًا، وَقَال: حَسَنٌ صَحِيحٌ.
ورَوَاهُ النَّسَائي (3) عَنِ الْمَخْزُومِيِّ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بَعُلُوٍّ، ومِنْ طُرُقٍ أُخَرَ.
ورَوَاهُ ابن مَاجَهْ (4) عَن أبي بكر وعلي بْن مُحَمَّد عَنْ وكيع، عَنْ إِسْمَاعِيلَ.
3913 -
ع: عروة بن المغيرة بن شعبة الثقفي (5) ، أبو يعفور الكوفي أخو حمزة بن المغيرة، وغفار بن المغيرة، ويعفور بن المغيرة. كان واليا على الكوفة.
روى عن: أبيه المغيرة بن شعبة (ع) ، وعائشة أم المؤمنين.
رَوَى عَنه: إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بن سعد بن أَبي وقاص، وبكر بْن
(1) أبو داود (1950) .
(2)
التِّرْمِذِيّ (891) .
(3)
المجتبى: 5 / 263.
(4)
ابن ماجة (3016) .
(5)
طبقات ابن سعد: 6 / 269، وطبقات خليفة: 155، وتاريخ خليفة: 210، 294، 310، وعلل أحمد: 1 / 207، 208، وتاريخ البخاري الكبير: 7 / الترجمة 139، وثقات العجلي، الورقة 38، والمعرفة ليعقوب: 1 / 398، و2 / 104، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 663، وثقات ابن حبان: 5 / 195، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 141، والجمع لابن القيسراني: 1 / 394، والكامل في التاريخ: 3 / 504، و4 / 326، 337، 380، 406، 427، والكاشف: 2 / الترجمة 3834، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 39، ومعرفة التابعين، الورقة 32، وتاريخ الاسلام: 3 / 283، ونهاية السول، الورقة 241، وتهذيب التهذيب: 7 / 189، والتقريب: 2 / 19، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 4834، وشذرات الذهب: 1 / 13.
عَبْدِ الله المزني (م) ، والحسن البَصْرِيّ (م) وَقَال كل واحد منهما مرة عن ابن المغيرة بن شعبة (م) ولم يسمه.
وقِيلَ: عن حمزة بْن المغيرة بْن شعبة (م) . وروى عنه أيضا عامر الشعبي (خ م د ت س) ، وعباد بن زياد بْن أَبي سُفْيَان (م د س) ، وعُمَر بن بيان التغلبي (د) ، ونافع بْن جبير بْن مطعم (خ م س ق) ، وأبو الأَحوص الجشمي وهو أكبر منه.
قال البخاري (1) : قال الشعبي: كان خير أهل بيته.
وَقَال أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ العجلي (2) : كوفي تابعي ثقة.
وَقَال زكريا بْن أَبي زائدة، عن الشعبي (3) : علم المغيرة بن شعبة ابنه عروة رعاية الغنم ثم علمه رعاية الإبل ثم أجلسه في مجالسكم حتى يتعلم منكم ويسمع حديثكم، ثم دعاه إليه فزوجه أربعا.
وَقَال خليفة بن خياط (4) : قدم الحجاج يعني الكوفة سنة خمس وسبعين فولاها الحجاج عروة بن المغيرة بن شعبة. ويُقال: ولى حوشب بن رويم الشيباني ثم عزله.
وَقَال في تسمية عمال الوليد على الكوفة: عروة بن المغيرة بن شعبة الثقفي على الصلاة سنة خمس وتسعين.
وقيل: إن عبد الملك بن مروان قال للهيثم بن الأسود النخعي: يا هيثم من سيد ثقيف بالكوفة؟ قال: عروة بن المغيرة بن شبعة لا ينازع
(1) تاريخه الكبير: 7 / الترجمة 139.
(2)
ثقاته، الورقة 38.
(3)
تاريخ أبي زرعة الدمشقي: 663.
(4)
تاريخه: 294.
ذلك. فقال الحجاج: ليس هناك ولا كرامة، نحن أعلم بقومنا منك. فقال الهيثم للحجاج: إني أكبر منك سنا وأعلم بالناس منك.
وَقَال الهيثم بن عدي، عن عَبْد اللَّهِ بْن عياش في تسمية الحول: عروة بن المغيرة بن شبعة.
وَقَال داود بْن أَبي هند، عن الشعبي: أن رجلا اشترى من رجل خادما بخمس مئة درهم فنقده منها ثلاث مئة درهم، فسأله أن يدفعها إليه فأبى، فانطلق فحمل له الثمن (1) ثم أتاه بها فدفعها إليه، وَقَال: ادخل فاقبض سلعتك، فوجدها قد ماتت، فخاصمه إلى عروة بن المغيرة بن شعبة، فقال عروة: أما الثلاث مئة فهي لك، وأما المئتين (2) فإنك ارتهنت السلعة رهنا، والرهن بما فيه، فأعجب ذلك الشعبي (3) .
روى له الجماعة.
3914 -
س: عروةبن النزال التميمي الكوفي (4) .
وَقَال بعضهم: عروة بن النزال بن سبرة.
رَوَى عَن: معاذ بْن جبل (س) .
(1) ضبب عليها المؤلف.
(2)
ضبب عليها المؤلف لما فيها من الغلط النحوي.
(3)
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" وَقَال: كان من أفاضل أهل بيته وكان عاملا لعلي على الكوفة (5 / 195) . وَقَال ابن حجر في "التقريب"ثقة.
(4)
الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 2223، وثقات ابن حبان: 5 / 196، والكاشف: 2 / الترجمة 3835، وديوان الضعفاء، الترجمة 2808، والمغني: 2 / الترجمة 4098، وتذهيب التذهيب: 3 / الورقة 39، وميزان الاعتدال: 3 / الترجمة 5611، ونهاية السول، الورقة 242، وتهذيب التهذيب: 7 / 189، والتقريب: 2 / 20 وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 4835.