المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌باب الألف الممدودة - ارتشاف الضرب من لسان العرب - جـ ٢

[أبو حيان الأندلسي]

الفصل: ‌باب الألف الممدودة

‌باب الألف الممدودة

فعلاء مصدرًا: كـ (سراء، وضراء)، واسما مفردًا: صحراء، وهضباء، والجماء، والحرباء، واسم جمع: طرفاء، وحلفاء، وقصباء، وصفة لها مذكر على أفعل: حمراء أو لا مذكر لها: ديمة هطلاء، وامرأة حسناء، وداهية دهياء، وعرب عرباء، وحلة شوكاء، وامرأة عجزاء، وفعالاء اسما: ثلاثاء، وعجاساء، وعباساء، وبراكاء، وقصاصاء، وصفة: عياياء وطباقاء، وقد أثبت ابن القطاع فعالى مقصورا: خزازى، وزبادى، وخلافى، وأدامى، فيكون مشتركًا بين الألف المقصورة والألف الممدودة.

وفعلاء: سيراء وخيلاء، ولم يجيء إلا اسمًا وهو قليل، وجاء خيماء، وهو اسم ماء فهو وزن مشترك إلا إن كان منعه الصرف للتأنيث والعلمية فيكون فعلاء وزنًا مختصًا، وفعلاء نحو: زيزاء أثبته الكوفيون والألف عندهم للتأنيث، وقال البصريون:

ص: 646

هي للإلحاق، وفعالاء: قصاصاء، وفاعلاء قاصعاء ونافقاء، وسابياء، وقاطعاء، وفعولاء: عشوراء وليس في الأبنية نظيره، وقد ذكر بعض التصريفيين فيه القصر، فيكون وزنًا مشتركًا، وفعولاء حروراء وجلولاء ودبوقاء، وبروكاء وهو وزن مختص بالألف الممدودة عند ابن مالك، وابن عصفور، وذهب ابن القوطية، وابن القطاع إلى إثبات فعولى مقصورًا، وأوردوا من ذلك عبيد سنوطى وحظورى، ودبوقى، وقطورى، وبخط شيخنا الرضي الشاطبي اللغوي قدوماء، وفي شعر امرئ القيس تنوفى: والصحيح أنه وزن مشترك، وفيعلاء الديكساء استدركه الزبيدي على سيبويه وقيل وزنه فعللاء نحو: طرمساء، ويفاعلاء: ينابعاء لم يذكره إلا ابن القطاع، وذكر في الياء الضم والفتح.

ص: 647

وتفعلاء تركضاء ويقال أيضا بكسر التاء والكاف كتفرحاء، وتفعلاء تفرجاء استدركه الزبيدي، وقيل وزنه فعللاء، وفعلياء، اسمًا كبرياء، وسيمياء، وصفة جربياء، وفعنلاء برنساء ذكره ابن مالك وعده الزبيدي، وابن القطاع وصاحب الممتع مما جاء على فعللاء، وفعنالاء برناساء ذكره ابن مالك وهو الصحيح لقولهم في معناه: براساء، وذكر التصريفيون أنه فعلالاء، وفعللاء قرفصاء ذكره ابن مالك ولم يثبته غيره إذ سمع فيه ضم الفاء فيكون الفتح تخفيفًا نحو: برقع في برقع؛ وفعللاء قرفصاء، ولم يجيء إلا اسمًا وهو قليل وذكر ابن القطاع أنه يقصر فيكون على هذا وزنًا مشتركًا، وفنعلاء عنصلاء، وخنفساء بضم الصاد والفاء والفتح، وخنظباء بفتح الظاء وذكر ابن القطاع خنفسا مقصورا بضم الفاء وفتحها، فيكون وزنًا مشتركًا، ومفعولاء: مشيوخاء، ومعلوجاء صفة، ومعيوراء ومأتوناء اسما، ومفعلاء هو قليل قالوا: مرعزاء، ومشيخاء بالخاء المعجمة، وقال السعدي:

ص: 648

القوم في مشيحاء بالحاء المهملة أي في جد وعزم. وفي شرح الشافية الكافية بالجيم من قوله [من نطفة أمشاج] فعلى هذا يكون فعيلاء لا مفعلاء، وفعيلاء وزن مشترك.

ومفعلاء: مرعزاء بتشديد الزاي، وفي الممتع بتخفيف الزاي وفتح الميم مع مشيخاء، وذكره السعدي بكسر الميم وتخفيف الزاي ممدودًا، وذكر فيه القصر أيضًا فلا يكون مختصًا بل مشتركًا، وأفعلاء وجاء جمع تكسير أصدقاء ومفردا أربعاء لليوم المعروف، فأما أرمداء، فذكر ابن القطاع أنه للرماد فهو مفرد، وذكر أبو زيد أرمداء كثيرة فهو جمع رماد، وأفعلاء: أربعاء لليوم، وجلس الأربعاء، وقال الزبيي عود من أعواد الخيمة، وقيل يمكن أن يكون فعللاء: كـ ـ (عقرباء)، وأفعلاء بضم الهمزة والعين وبكسرهما: يوم من أيام العرب وهو يوم ذي خيم، واسم موضع أيضًا، وقيل بضمها هو فعللاء: كـ (قرفصاء)، وأفعلاء قالوا: يمشي الأربعاء ويجلس الأربعاء لضرب من المشي والجلوس، وفعيلياء مزيقياء ذكره

ص: 649

ابن القطاع وابن مالك في هذه الأبنية وزاد ابن القطاع المطيطياء، ولم يذكره التصريفيون لأنه على هيئة المصغر فلا يثبت بناء، وفعلاء: سلحفاء ذكره ابن القطاع، وابن مالك وإفعلاء: إرمداء، وفعللاء: هندباء وفاعلاء: قالوا: قاقلاء، وشاصلاء، وفاعلاء خازباء، وفوعلاء: ولبياء وسوبياء، وفنعلاء: عنكباء، وأفعولاء: أكشوشاء، وفعليلياء: بربيطياء، وفنعولاء: قنطوراء، وفعلاء: ظرباء، وفعلياء: تيمياء لنجوم في الجوزاء.

ص: 650