الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المطلب الثاني: جواز غيبتهم للمصلحة
461 -
حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال: حدثنا زياد بن الربيع، عن عبد الرحمن بن أذينة قال: حدثنا أشياخنا قال: ثلاثة لا حرمة لهم ولا غيبة، الوالي الظالم الجائر، والفاسق المعلن بفسقه، وصاحب البدعة
(1)
.
462 -
حدثنا عبد الله
(2)
قال: ثنا أبو عوانة قال: عن قتادة، عن الحسن قال: ليس بينك وبين الفاسق حرمة
(3)
.
463 -
حدثنا أبو معن قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي،
= وأخرجه أحمد في الزهد (ص 223) عن المعافى به نحوه.
(1)
مسائل الإمام أحمد برواية حرب الكرماني (ص 318).
هذا الأثر مكرر، انظر رقم (372).
(2)
ابن عبد الوهاب البصري. انظر: تهذيب الكمال (15/ 247).
(3)
مسائل الإمام أحمد برواية حرب الكرماني (ص 318).
الإسناد رجاله كلهم ثقات.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (1018) عن أبي عوانة به، وصحح إسناده الألباني في التعليق عليه، وأخرجه أيضا ابن أبي الدنيا في الصمت (ص 142)، وفي الغيبة والنميمة (ص 90).
عن قتادة، عن الحسن أنه كان يقول: لا حرمة للفاجر
(1)
. قال قتادة: فكأنه يرى إذا اغتبت المصلي الفاجر أنه لا بأس به
(2)
.
464 -
حدثنا يحيى بن عثمان قال: أخبرنا بقية قال: سألت الأوزاعي قلت: عن الذي ينبغي لي أن أكف عنه، أرى الرجل يسكر، ويزني، ويعمل عملا لا يحل له؟ قال: إن أسرها فليس لك أن تذكرها، وإن كان صاحبها لا يبالي من رآه ولا يستتر فلا غيبة له
(3)
.
(1)
أخرجه ابن أبي الدنيا فى الصمت (ص 144)، وفي الغيبة والنميمة (ص 93) عن يحيى بن جعفر أنبأنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي حدثنا الصلت بن طريف قال: قلت للحسن: الرجل الفاجر المعلن لفجوره ذكري له بما فيه غيبة؟ قال: لا ولا كرامة. وفيه الصلت بن طريف وهو مستور. انظر لسان الميزان (3/ 195).
(2)
مسائل الإمام أحمد برواية حرب الكرماني (ص 318).
الإسناد فيه معاذ بن هشام الدستوائي: وهو صدوق ربما وهم. تقدم في الأثر (59). ولم أجد من أخرجه.
(3)
مسائل الإمام أحمد برواية حرب الكرماني (ص 318).
الإسناد حسن. ولم أجد من أخرجه.