الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
إخوانه، والمنافق طالب عثراتهم» (1).
ومن كلام علي الخواص - رحمه الله تعالى -: «إذا جاءكم أخوكم معتذراً فاقبلوه، ولا سيما إن طال به الوقوف، فإن لم يجد أحدكم في قلبه رقة لأخيه فليرجع على نفسه باللوم وليقل لها: يأتيك أخوك معتذراً فلا تقبليه؟! فكم وقعت أنت في حقه، فلم تلتفتي إليه فأنت إذاً أسوأ حالاً منه!!» .
29 - ومن حق الأخ على الأخ: كثرة فرحه إذا كثرت طاعاته
وانقلب الناس إليه بالاعتقاد، ومن لم يكن كذلك قام به داء الحسد، وفي الحديث:«الحَسَدُ يَأْكُلُ الحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الحَطَبَ» (2).
(1) انظر: آداب العشرة وذكر الصحبة والأخوة، لأبو البركات محمد الغزي (ص8).
(2)
رواه أبو داود - كتاب الأدب -باب في الحسد - ورواه ابن ماجه - كتاب الزهد - باب الحسد (2/ 1407) حديث أنس رضي الله عنه رقم (4210).