المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌الحديث الخامس عَنْ أَبِي أيوبَ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ - كشف اللثام شرح عمدة الأحكام - جـ ٧

[السفاريني]

الفصل: ‌ ‌الحديث الخامس عَنْ أَبِي أيوبَ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ

‌الحديث الخامس

عَنْ أَبِي أيوبَ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "غَدوَةٌ فِي سَبيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمسُ وَغَرَبَتْ" أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ (1).

* * *

(عن أبي أيوبَ) خالدِ بنِ زيدٍ (الأنصاريِّ) الخزرجيِّ (رضي الله عنه) تقدمت ترجمتُه في باب: الاستطابة.

(قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: غَدوَةٌ) -بالفتح-: المرةُ الواحدة من الغُدُوّ، وهو الخروجُ في أي وقت كان من أولِ النهار إلى انتصافه (2)؛ ليجاهد (في سبيل الله) تعالى، (أو روحة) -بالفتح-: المرة الواحدة من الرَّواح، وهو الخروجُ في أي وقت كان من زوال الشمس إلى غروبها (3). و"أو" هنا للتقسيم لا للشكّ (4).

(1) * تَخْرِيج الحَدِيث:

رواه مسلم (1883)، كتاب: الإمارة، باب: فضل الغدوة والروحة في سبيل الله، والنسائي (3119)، كتاب: الجهاد، باب: فضل الروحة في سبيل الله عز وجل.

(2)

انظر: "فتح الباري" لابن حجر (6/ 14).

(3)

المرجع السابق، الموضع نفسه.

(4)

انظر: "عمدة القاري" للعيني (14/ 92).

ص: 176

(خيرٌ مما طلعت عليه الشمسُ وغَرَبَتْ) عليه؛ أي: ثوابُ ذلك خير مما لو ملكَ كلَّ شيء طلعت عليه الشمسُ وغربتْ، فتصدق بذلك، وأنفقه في وجوه البر والطاعة، ما عدا الجهادَ (1)، كما تقدم ذلك في الحديث الثاني.

قال الحافظ المصنف -رحمه الله تعالى-: (أخرجه)، أي: حديث أبي أيوب الإمامُ (مسلم) بن الحجاج في "صحيحه"، ولم يخرج البخاري عن أبي أيوب في هذا شيئًا.

(1) المرجع السابق، الموضع نفسه.

ص: 177