الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذكر طائفة من سلفنا ممَّن كثرت شيوخه
قال الحافظ العراقي في شرح الألفية: وقد وصف بالإكثار من الشيوخ: سفيان الثوري، وأبو داود الطيالسي، ويونس بن محمد المؤدِّب، ومحمد بن يونس الكُديمي، وأبو عبد الله بن منده، والقاسم بن داود البغدادي روينا عنه قال: كتبتُ عن ستة آلاف شيخ (1).
قال الحافظ الذهبي في ترجمة الحافظ الجوال صاحب التصانيف أبي عبد الله بن منده: وعدَّة شيوخه الذين سمع منهم وأخذ عنهم: ألفٌ وسبعُ مئة شيخ (2).
وقال أيضًا: "ولم أعلم أحدًا أوسع رحلة من ابن منده، ولا أكثر حديثًا منه مع الحفظ والثقة، فبلغنا أن عدد شيوخه " ألف وسبعمائة شيخ ".
يقول ابن حبان: لعلنا كتبنا عن أكثر من ألفي شيخ.
قال الذهبي: هكذا فلتكن الهمم.
وقال في الحاكم النيسابوري: " سمع من أكثر من ألفي شيخ فإنه سمع بنيسابور وحدها من ألف نفس.
قال ابن النجار عن الإمام السمعاني: سمعتُ من يذكر أنَّ عدد شيوخه سبعة آلاف شيخ، وهذا شيء لم يبلغه أحد.
(1)"شرح ألفية العراقي"(2/ 233)، وانظر "صفحات من صبر العلماء" ص (64) لأبي غدة.
(2)
"تذكرة الحفاظ"(3/ 1032).
وكثيرًا ما تجد هذه العبارة في تراجم سلفنا العظام، فيقال:" وسمع ما لا يوصف كثرة ". (1)
أمّا الإمام ابن النجار (ت 643 هـ) نفسه، فكانت رحلته سبعًا وعشرين سنة، واشتملت مشيخته على ثلاثة آلاف شيخ. (2)
وهذا الإمام الحافظ الكبير فخر الأئمة ابن عساكر بلغ عدد شيوخه ألف وثلاث مئة شيخ. (3)
(1) شرح ألفية العراقي (2/ 233)، وانظر صفحات من صبر العلماء ص (64) لأبي غده.
(2)
تذكرة الحفاظ (3/ 1032).
(3)
انظر على سبيل المثال ترجمة الحافظ أبي طاهر السِّلفي (ت 576 هـ) في تذكرة الحفاظ (4/ 1298 - 1304) وطبقات الشافعية الكبرى (6/ 32 - 41).