المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌27 - باب صيام عاشوراء - المطالب العالية محققا - جـ ٦

[ابن حجر العسقلاني]

فهرس الكتاب

- ‌11 - كتاب الصيام

- ‌1 - باب الشهر يكون تسعًا وعشرين

- ‌2 - باب الصوم للرؤية

- ‌3 - بَابُ الزَّجْرِ عَنْ تَقْدِيمِ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ أَوْ يومين

- ‌4 - بَابُ تَأْخِيرِ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ لِمُرَاقَبَةِ الْهِلَالِ لَيْلَةَ الصوم أو الفطر

- ‌5 - بَابُ لَا يُتِمُّ شَهْرَانِ جَمِيعًا

- ‌6 - باب علامة كون الهلال لليلته

- ‌7 - باب ما يقال عِنْدَ رُؤْيَةِ الْهِلَالِ

- ‌8 - باب قبول شهادة الأعراب في الصوم والفطر

- ‌9 - بَابُ فَضْلِ الصَّوْمِ

- ‌10 - باب فضل رمضان

- ‌12 - بَابُ مَا يُجْتَنَبُ فِي الصِّيَامِ

- ‌13 - بَابُ مَنْ قَالَ: لَا يُفَطِّرُ إِلَّا الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ

- ‌14 - بَابُ السُّنَّةِ فِي الْفِطْرِ عَلَى التَّمْرِ أَوِ الرطب أو ما لم تمسه النار

- ‌15 - بَابٌ مِنْهُ وَفِيهِ السُّنَّةُ فِي تَعْجِيلِ الْفِطْرِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْوِصَالِ

- ‌16 - بَابُ الرُّخْصَةِ فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ عَلَى التَّرَاخِي

- ‌17 - بَابُ الْكُحْلِ لَا يُفَطِّرُ الصَّائِمَ

- ‌18 - باب الحجامة للصائم

- ‌19 - بَابُ مَا يَصْنَعُ مَنْ جَامَعَ أَوْ أَفْطَرَ عَامِدًا

- ‌20 - بَابُ الرُّخْصَةِ فِي الْفِطْرِ فِي السَّفَرِ وَصِحَّةِ صَوْمِ مَنْ صَامَ فِيهِ

- ‌21 - بَابُ الرُّخْصَةِ فِي الْفِطْرِ لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ وَالْحَامِلِ وَالْمُرْضِعِ

- ‌23 - بَابُ السَّحُورِ

- ‌24 - بَابُ كَرَاهِيَةِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ وَغَيْرِهَا وَمَا جَاءَ في الرخصة في ذلك [وفيه ذكر الكحل والسواك]

- ‌26 - بَابُ مَنْ أَكَلَ نَاسِيًا لَمْ يُفْطِرْ

- ‌27 - بَابُ صِيَامِ عَاشُورَاءَ

- ‌28 - بَابُ صَوْمِ شَعْبَانَ وَشَوَّالٍ

- ‌29 - باب فضل صوم يَوْمِ عَرَفَةَ [إِلَّا بِعَرَفَةَ]

- ‌30 - بَابُ الزَّجْرِ عَنْ صَوْمِ يَوْمَيِ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى

- ‌31 - بَابُ النَّهْيِ عَنْ صِيَامِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ

- ‌32 - بَابُ النَّهْيِ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ

- ‌33 - باب صوم ثلاثة أيام من كل شهر

- ‌34 - بَابُ تَعْيِينِ الثَّلَاثَةِ الْمَذْكُورَةِ

- ‌35 - باب صوم يوم وإفطار يوم

- ‌36 - بَابُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ

- ‌37 - بَابُ الِاعْتِكَافِ

- ‌12 - كِتَابُ الْحَجِّ

- ‌1 - بَابُ مُبْتَدَأِ فَرْضِ الْحَجِّ

- ‌2 - بَابُ فَرْضِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

- ‌3 - باب فساد حج الأقلف

- ‌4 - بَابُ الْأَمْرِ بِتَعْجِيلِ الْحَجِّ

- ‌5 - باب فَضْلِ مَنْ خَلَفَ الْحَاجَّ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ

- ‌6 - باب فضل الحاج

- ‌7 - بَابُ حَرَمِ مَكَّةَ

- ‌8 - بَابُ فَضْلِ الْحَجِّ مَاشِيًا

- ‌9 - بَابُ فَضْلِ الْمُتَابَعَةِ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

- ‌12 - بَابُ الْأَمْرِ بِحَجِّ الذَّرَارِي وَالرَّقِيقِ وَوُجُوبِهِ عَلَيْهِمْ إِذَا بَلَغُوا

- ‌15 - بَابُ صِحَّةِ حَجِّ الْجَمَّالِ

- ‌16 - بَابُ الْحَجِّ عَنِ الْغِيَرِ

- ‌17 - بَابُ الْمَوَاقِيتِ الْمَكَانِيَّةِ

- ‌19 - بَابُ الْمَوَاقِيتِ الزَّمَانِيَّةِ

- ‌20 - بَابُ فَضْلِ الْمُحْرِمِ

- ‌21 - بَابُ دُعَاءِ الْحَاجِّ وَالْمُعْتَمِرِ

- ‌23 - بَابُ مَا يَكْفِي الْقَارِنَ مِنَ الطَّوَافِ وَالسَّعْيِ

- ‌24 - بَابُ التَّمَتُّعِ

- ‌25 - بَابُ جَوَازِ الِاعْتِمَارِ قَبْلَ الْحَجِّ

- ‌27 - باب جواز الغسل للمحرم

- ‌28 - باب دخول مكة وفضلها

- ‌29 - بَابُ بَيْعِ دُورِ مَكَّةَ

- ‌30 - بَابُ الطَّوَافِ رَاكِبًا

- ‌31 - بَابُ حَدِّ الْحَرَمِ

- ‌33 - بَابُ الْكَلَامِ فِي الطَّوَافِ

- ‌34 - بَابُ الطَّوَافِ فِي الْخُفِّ وَالنَّعْلِ

- ‌35 - بَابُ مَا يَقُولُ فِي الطَّوَافِ

- ‌36 - بَابُ الطَّوَافِ لِلرَّاكِبِ

- ‌37 - بَابُ فَضْلِ الطَّوَافِ

- ‌38 - بَابُ قَرْنِ الطَّوَافِ

- ‌39 - بَابُ الْمُزَاحَمَةِ عَلَى تَقْبِيلِ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ [وَفَضْلِهِ]

- ‌40 - بَابُ مَا يُقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ

- ‌41 - بَابُ السُّجُودِ عَلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ

- ‌42 - بَابُ طَوَافِ الْمَرْأَةِ

الفصل: ‌27 - باب صيام عاشوراء

‌27 - بَابُ صِيَامِ عَاشُورَاءَ

1077 -

قَالَ (1) أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي أَبُو إِسْحَاقَ: سَمِعْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ آمَرَ بصوم عَاشُورَاءَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأَبِي موسى رضي الله عنهما.

* هذا إسناد صحيح.

(1) هنا انتهى السقط في (عم).

ص: 146

1077 -

تخريجه:

رواه أبو داود الطيالسي ص 168: 1212 في مسند قيس بن عبادة.

ورواه ابن أبي شيبة (3/ 56) قال: حدثنا ابن عيينة، عن أبي إسحاق به. ثم قال: حدثنا وكيع عن مسعر وعلي بن صالح عن أبي إسحاق به.

ورواه عبد الرزاق (4/ 287: 7836) قال: أخبرنا معمر عن أبي إسحاق به.

ورواه البيهقي (4/ 286) قال: أخبرنا أبو محمَّد عبد الله بن يحيي السكري، أنبأ إسماعيل بن محمَّد الصفار، ثنا أحمد بن منصور، ثنا عبد الرزاق به.

ص: 146

1078 -

وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ (1) عَنْ يُونُسَ، الْحَسَنِ قَالَ: أَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بصوم عاشوراء اليوم (2) العاشر.

(1) بداية (ق 170) من (ش).

(2)

في (مح) و (حس) و (ش): "واليوم".

ص: 147

1078 -

تخريجه:

عبد الوارث هو ابن سعيد، يونس هو ابن عبيد، والحسن هو البصري، فرجاله ثقات، إلَّا أنه مرسل، لكن روي بطريق متصل.

رواه الترمذي (3/ 128: 755) قال: حدثنا قتيبة، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عن ابن عباس قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بصوم عاشوراء اليوم العاشر، قال أبو عيسى: حديث ابن عباس حسن صحيح.

وروى عبد الرزاق (4/ 288: 8741) قال: أخبرنا معمر عن أيوب، عن مسعود بن فلان عن ابن عباس قال يوم عاشوراء العاشر.

وورد الأمر بصيام عاشوراء بطرق متعددة منها حديث ابن عباس رواه البخاري: 2003 كتاب الصوم باب صيام يوم عاشوراء، ومسلم (2/ 795: 1130) كتاب الصيام باب صوم يوم عاشوراء.

وحديث أبي موسى رواه البخاري برقم (2005) كتاب الصوم باب صيام يوم عاشوراء، ومسلم (2/ 796: 1131) كتاب الصيام باب صوم يوم عاشوراء.

ص: 147

1079 -

وحدثنا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ أَنَّهُ سَأَلَ (1) عَبْدَ الرَّحْمَنِ (2) بْنَ الْقَاسِمِ عَنْ صَوْمٍ عَاشُورَاءَ فَقَالَ: كَانَ ابن عمر رضي الله عنهما لا يصومه.

(1) في (ك) و (بر): "سألت"، وفي (عم):"قال سأل عبد الرحمن".

(2)

في (ك) و (بر): "عبد الرحيم".

ص: 148

1079 -

تخريجه:

إسناده صحيح متصل.

وقال البوصيري (4/ 250): رجاله ثقات.

رروى أحمد (2/ 4: 4483)، قال: ثنا إسماعيل أنا أيوب، عن نافع

كان عبد الله لا يصومه (عاشوراء) إلّا أن يأتي صومه.

ورواه البخاري برقم (1892)، قال: حدثنا مسدد قال: حدثنا إسماعيل به.

ورواه الطبري في مسند عمر (1/ 374): حدثني علي بن سهل الحرملي، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا عبد العزيز، حدثنا يحيي بن سعيد، عن نافع به.

ورواه مسلم (2/ 793: 1126)(119) قال: حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، عن الوليد، حدثني نافع به.

ورواه البيهقي (4/ 290) من طريق أبي عبد الله الحافظ وأبي سعيد، ثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثىِ، ثنا أبو أسامة به.

ورواه الدارمي (1/ 355) قال: أخبرنا يعلى عن محمَّد بن إسحاق عن نافع.

ررواه الطبري في مسند عمر (1/ 375) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الزهري، حدثنا عمي، حدثني أبي عن محمَّد بن إسحاق به.

لكن روى عبد الرزاق (4/ 290: 7847) عن معمر، عن أيوب، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: لَمْ يَكُنِ ابْنُ عُمَرَ يصوم يوم عاشوراء إذا كان مسافرًا فهذا كان مقيمًا صامه. وهذا إسناد صحيح إلَّا أن من هو أوثق قد خالف في ذلك كما سبق.

ص: 148

1080 -

قال: وحدثنا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ، ثنا أَبُو لَيْلَى، عَنْ مزيدة (1) بن جابر، عن أبيه (2) قال: سمعت الأشعري رضي الله عنه يَقُولُ -عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ-: أَمَرَنَا [رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم](3) بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ فَصُومُوا.

(1) كذا في (عم) و (بر)، وفي باقي النسخ:"مزيد".

(2)

في مسند أحمد "أمه"، ومزيدة يروي عنهما كما في تهذيب التهذيب (10/ 101).

(3)

سقطت من (بر).

ص: 149

1080 -

تخريجه:

أبو ليلى هو عبد الله بن ميسرة ضعيف.

ومزيدة ذكره ابن حبان في الثقات (7/ 515)، وقال أحمد عنه: معروف، وقال أبو زرعة: ليس بشيء (الجرح والتعديل 8/ 392)، وأبوه وأمه مجهولان.

وروى أحمد (4/ 415)، ثنا يونس بن محمَّد قال: ثنا أبو ليلى عبد الله بن ميسرة عن مزيدة بن جابر قال: قالت أمي: كنت في مسجد الكوفة في خلافة عثمان رضي الله عنه وعلينا أبو موسى الأشعري، فسمعه يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أمر بصوم عاشوراء فصوموا.

ورواه الطبراني في الأوسط (3/ 295: 2642)، حدثنا أبو مسلم قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا أبو ليلى بنحوه (وفيه بريدة بدل مزيدة). وقال: لم يرو هذا الحديث عن بريدة إلَّا عبد الله بن ميسرة.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 189): "رواه الطبراني في الأوسط وفيه بريدة بن جابر وهو ضعيف".

ورواه ابن عدي في الكامل (4/ 1488)، ثنا محمَّد بن أحمد بن سعدان البخاري، ثنا محمَّد بن واصل، أبو حاتم، ثنا عبد الصمد بن النعمان، ثنا أبو ليلى به، قال: وعبد الله بن ميسرة عامة ما يرويه لا يتابع عليه.

وورد الأمر بصيامه من حديث أبي موسى مرفوعًا من طريق أبي أسامة عن=

ص: 149

= أبي عميس عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عن أبي موسى، رواه ابن أبي شيبة (3/ 55)، وأحمد (4/ 409).

ورواه البخاري برقم (2005) باب صيام يوم عاشوراء من طريق علي بن عبد الله، عن أبي أسامة ومسلم (2/ 796: 1131) من طريق ابن أبي شيبة وابن نمير، ثنا أبو أسامة، ورواه ابن حبان في صحيحه (8/ 391: 3627)، والبيهقي (4/ 289).

ص: 150

1081 -

وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، ثنا شَرِيكٌ عَنْ مَجْزَأَةَ (1) بن زاهر عَنْ أَبِيهِ قَالَ: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كان يصوم [يوم](2) عاشوراء.

(1) في (ك): "مجراة".

(2)

سقط من (حس).

ص: 151

1081 -

تخريجه:

إسناده حسن، شريك هو ابن عبد الله النخعي صدوق يخطئ، وأبو أحمد هو محمَّد بن عبد الله بن الزبير، ثقة.

رواه ابن أبي شيبة في مسنده (2/ 157: 644).

قال البوصيري (4/ 250): رجاله ثقات.

وروى البزار كما في كشف الأستار (1/ 490) قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حكيم الأودي، ثنا شريك عن مجزأة بن زاهر قال: سمعت منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وهو يقول: من كان صائمًا اليوم فليتم صومه، ومن لم يكن صائمًا فليتم ما بقي من يومه أو ليصم.

قال البزار: لا نعلم روى زاهر إلَّا هذا وآخر.

ورواه الطبراني في الأوسط (1/ 351: 593) قال: حدثنا أحمد بن القاسم، ثنا عصمة الخراز قال: حدثنا شريك به وقال: لم يرو هذا الحديث عن مجزاة إلَّا شريك.

ورواه كذلك في الكبير (5/ 274: 5312)، كما رواه من طريق محمَّد بن عبد الله الحضرمي، ثنا يحيي الحماني، ثنا شريك به.

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 189): ورجال البزار ثقات.

ورواه البخاري في التاريخ الكبير (3/ 442) معلقًا قال: قال مالك بن إسماعيل: حدثنا شريك به.

وصيام النبي صلى الله عليه وسلم لعاشوراء ورد من طريق معاوية رضي الله عنه عند البخاري:=

ص: 151

= 2003 و 2006 كتاب الصوم باب صيام يوم عاشوراء ومسلم (2/ 795: 1129) كتاب الصيام باب صوم يوم عاشوراء.

ومن حديث ابن عباس رضي الله عنهما رواه البخاري برقم (2004).

ومسلم (2/ 797: 1133) كتاب الصيام باب أي يوم يصام عاشوراء.

لكن ورد في البخاري برقم (2002) من حديث عائشة أنه صلى الله عليه وسلم ترك عاشوراء. ورواه كذلك مسلم (2/ 794: 1127) من حديث ابن مسعود.

ص: 152

1082 -

[وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ](1): حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ أَبِي هريرة رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ؛ يوم كان (2) تصومه (3) الأنبياء (4) فصوموه.

(1) زيادة من (ك) و (بر)، وتأخر هذا الحديث على الحديث الذي يليه فيهما.

(2)

في (عم): "كانت".

(3)

في (ك): "يصومه".

(4)

بياض في (ك)، وفي المجردة "نبي".

ص: 153

1082 -

تخريجه:

رواه ابن أبو شيبة في المصنف (3/ 55).

قال البوصيري (4/ 251): مسند ضعيف لضعف إبراهيم الهجري.

وروى البزار كما في كشف الأستار (1/ 490) قال: حدثنا علي بن المنذر، ثنا محمَّد بن فضيل، عن الهجري يعني إبراهيم، عن أبي عياض، عن أبو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "عاشوواء عيد نبي كان قبلكم فصوموه أنتم".

وروى الإِمام أحمد (2/ 359) قال: ثنا أبو جعفر، ثنا عبد الصمد عن أبيه عن شبيل عن أبي هريرة قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بأناس من اليهود قد صاموا يوم عاشوراء فقال: ما هذا الصوم؟ قالوا: هذا اليوم الذي نجي الله موسى وبني إسرائيل من الغرق وغرق فيه فرعون وهذا يوم استوت فيه السفينة على الجودي فصامه نوح وموسى شكرًا لله تعالى، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:"إِنَّا أحق بموسى، وأحق بصوم هذا اليوم"، فأمر أصحابه بالصوم.

ص: 153

1083 -

وقال أبو يعلي: حدثنا إسحاق هو ابن أَبِي إِسْرَائِيلَ، ثنا محمَّد بْنُ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عن يحيي بن هبيرة (1)، عن خباب رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَمْ يَأْكُلْ فَلْيَصُمْ، وَمَنْ كَانَ أَكَلَ فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ (2).

قَالَ أَبُو يَعْلَى: يَعْنِي يَوْمَ عاشوراء.

(1) في جميع النسخ "يحيي بن أبي هريرة"، والتصويب من الكامل لابن عدي (6/ 2162) ومن كتب الرجال.

(2)

في (ك): "صومه".

ص: 154

1083 -

تخريجه:

إسحاق صدوق، ومحمد بن جابر الحنفي صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه.

ورواه ابن عدى (6/ 2162) من طريق أبي يعلى به.

ورواه الطبراني في الكبير (4/ 75: 3691) قال: حدثنا محمَّد بن سعيد الواسطي ثنا محمَّد بن سليمان لوين، ثنا حديج بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن خباب رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم عاشوراء:"يا أيها الناس من كان منكم يريد أن يصوم هذا اليوم فليصمه، ومن لم يكن أكل فليتم صومه ومن أكل فليصم بقية يومه".

وكذلك رواه (4/ 75: 3692) من طريق عبد الله بن أحمد، ثنا محمَّد بن بكار، ثنا أبو داود، ثنا أيوب عن ابن إسحاق.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 189): رواه الطبراني في الكبير وفيه أيوب بن جابر وثقه أحمد وغيره وضعفه ابن معين وغيره.

وورد معنى هذا الحديث من طريق سلمة بن الأكوع رواه البخاري برقم (2007) باب صيام يوم عاشوراء ومسلم (2/ 798: 1135).=

ص: 154

= وروى أحمد (2/ 359) قال: ثنا أبو جعفر: ثنا عبد الرحمن بن حبيب الأزدي عن أبيه حبيب بن عبد الله، عن شبيل، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم صائمًا يوم عاشوراء فقال لأصحابه: "من كان أصبح منكم صائمًا فليتم صومه، ومن كان أصاب من غداء أهله فليتم بقية يومه".

ص: 155

1084 -

[وَقَالَ أَبُو يَعْلَى](1): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حماد [ثنا حَمَّادٌ](2) عَنْ أَبِي هَارُونَ (3) الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (4) أمر بصوم عاشوراء وكان لا يصومه.

(1) زيادة من (ك) و (بر).

(2)

سقط من (ك).

(3)

في (ك) و (بر): "هريرة".

(4)

بداية ص 164 من (عم).

ص: 156

1084 -

تخريجه:

عبد الأعلى هو النرسي، وحماد هو ابن زيد ثقتان، وأبو هارون العبدي هو عمارة بن جوين متروك.

رواه أبو يعلى (2/ 370: 1132).

وذكره الهيثمي في المقصد العلي (1/ 497: 534)، وفي مجمع الزوائد (3/ 189)، وقال: رواه أبو يعلى وفيه أبو هارون العبدي وهو ضعيف.

وكذا قال البوصيري (4/ 252).

ص: 156

1085 -

[1] وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ عَنْ عُليلة (1) بِنْتِ فُلَانٍ الْأَزْدِيَّةِ حَدَّثَتْنِي أُمِّي، عَنْ أَمَةِ اللَّهِ (2) عَنْ رَزِينَةَ خَادِمَةِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم (ح).

(1) كذا في (عم)، وفي باقي النسخ:"غليلة".

(2)

في (حس): "أمه".

ص: 157

1085 -

[1] تخريجه:

عبد العزيز بن أبان متروك. وعليلة هي ابنة الكميت لم أجد لها ترجمة وكذلك أمها.

والحديث بهذا الإسناد ذكره الهيثمي في بغية الباحث (1/ 423: 337).

ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (ص 350) عن أبي بكر بن خلاد، عن الحارث بن أبي أسامة بأطول مما هنا.

ص: 157

1085 -

[2] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ (1) بْنُ عمر القواريري، حدثتنا عُليلة (2) عَنْ أُمِّهَا قَالَتْ: قُلْتُ لَأَمَةِ اللَّهِ بنت رزينة: يا أمة الله حدثتك أُمُّكِ رَزِينَةُ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُ (3) صَوْمَ (4) عَاشُورَاءَ قَالَتْ: نعم كان يعظمه حتى يدعو برضعائه ورضعاء بنته فاطمة رضي الله عنها فَيَتْفُلُ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَيَقُولُ:- لَا تُرْضِعُوهُمْ إِلَى الليل.

لم يذكر الحارث السؤال.

(1) في (بر): "عبد الله".

(2)

كذا في (عم)، وفي باقي النسخ:"غليلة".

(3)

في (مح) و (حس) و (ش) و (عم): "فذكر".

(4)

في (عم): "تصوم".

ص: 158

1085 -

[2] تخريجه:

عُليلة وأمها لم أجد لهما ترجمة.

رواه أبو يعلى في المسند (13/ 92: (7162)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي (1/ 497: 533).

ورواه الطبراني في الأوسط (3/ 269: 2589) قال: حدثنا أبو مسلم قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثتنا عليلة به.

ورواه في الكبير (24/ 277) بهذا الإسناد وبإسناد آخر قال: حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي وعبد الله بن أحمد بن حنبل قالا: ثنا عبيد الله بن عمر القواريري به.

ورواه ابن خزيمة (3/ 289: 2090) قال: حدثنا محمَّد بن بشار، حدثنا أبو المطرف بن أبي الوزير، وحدثنا محمَّد بن يحيي، حدثنا مسلمة بن إبراهيم حدثتنا عليلة به.

ورواه البيهقي في دلائل النبوة (6/ 226) من طريق أبي الحسن ابن عبدان أنبأنا=

ص: 158

= أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا علي بن الحسن السكري، حدثنا القواريري به، قال: وأخبرنا أبو الحسن، أنبأنا أحمد بن الحسن بن علي بن المتوكل، حدثنا القواريري به.

ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (6/ 207: 3437) قال: حدثنا عقبة بن مكرم، ثنا محمَّد بن موسى، حدثتني عليلة به.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 189)، وعليلة ومن فوقها لم أجد من ترجمهن.

وفي حديث الربيع بنت معوذ أرسل النبي صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار: من أصبح مفطرًا فليتم بقية يومه ومن أصبح صائمًا فليصم، قالت: فإنا: نصومه بعد ونصوم صبياننا ونجعل لهم اللعبة من العهن فهذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار.

رواه البخاري حديث رقم (1960) كتاب الصيام باب صوم الصبيان.

ومسلم (2/ 798: 1136)، كتاب الصيام باب من أكل في عاشوراء فليكف بقية يومه.

ص: 159

1086 -

وقال أبو يعلى: حدثنا عبد الأعلى: ثنا حماد، عن قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ إِيَاسِ (1) بْنِ حرملة، عن أبي قتادة قال: أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ وَيَوْمِ عَاشُورَاءَ (2) فقال صلى الله عليه وسلم: يَوْمُ عَاشُورَاءَ يُكَفِّرُ الْعَامَ الَّذِي قَبْلَهُ وَالَّذِي بَعْدَهُ، وَصَوْمُ عَرَفَةَ يُكَفِّرُ الْعَامَ الَّذِي قَبْلَهُ.

قلت: هذا إسناده مَقْلُوبٌ (3) وَمَتْنٌ مَقْلُوبٌ، أَمَّا الْإِسْنَادُ فَالصَّوَابُ حَرْمَلَةُ بن إياس (4) هكذا [أَخْرَجَهُ](5) أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ، وَأَمَّا الْمَتْنُ فَالصَّوَابُ أَنَّ يوم عرفة هو الذي يُكَفِّرُ السَّنَتَيْنِ وَعَاشُورَاءَ يُكَفِّرُ سَنَةً كَذَا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَبِي قتادة رضي الله عنه.

(1) في (ك): " أناس".

(2)

في (حس) زيادة: "يكفر العام الذي قبله والذي بعده".

(3)

بداية (ق 171) من (ش).

(4)

ورد في تهذيب الكمال (5/ 541)، وتهذيب التهذيب (2/ 227) إطلاق، الاسمين عليه

(5)

سقط من (ش).

ص: 160

1086 -

تخريجه:

رجاله ثقات ، حماد هو ابن سلمة، وعبد الأعلى هو ابن حماد بن نصر.

ووواه على هذا الوجه ابن جرير في تهذيب الآثار (مسند عمر 1/ 294: 462)

قال: حدثنا ابن بشار، حدثنا سفيان عن منصور، عن مجاهد، عن إياس بن حرملة.

وذكر المزي في تحفة الأشراف (9/ 241: 12080) أن النسائي رواه كذلك في السنن الكبرى (2/ 151: 2796).

رواه أحمد (5/ 304)، ثنا عبد الرزاق، انا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن حرملة بن الناس الشيباني على الوجه الآخر.

وهكذا رواه عبد الرزاق (4/ 286: 7832).=

ص: 160

= ورواه من طريق عبد الرزاق عبد بن حميد كما في المنتخب (1/ 208)، والبيهقي (4/ 283).

كما رواه أحمد (5/ 296)، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا سفيان، به.

ورواه عبد الرزاق (4/ 284: 7827) عن الثوري، عن منصور، عن مجاهد، عن حرملة بن إياس.

ورواه النسائي في الكبرى كذلك كما في تحفة الأشراف (9/ 241).

ورواه أحمد (5/ 307)، ثنا عفان، ثنا همام، عن عطاء بن أبي رباح، ثني أبو الخليل، عن حرملة بن الناس به.

ورواه البيهقي (4/ 283) من طريق جرير والثوري، عن منصور، عن أبي الخليل، عن حرملة، عن مولى لأبي قتادة، عن أبي قتادة.

بينما لفظ تكفير صيام عرفة لسنتين، وتكفير عاشوراء لسنة، فقد رواه مسلم (2/ 818: 1162) كتاب الصيام باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر

من طريق غيلان، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة، وهكذا رواه الترمذي (3/ 124: 749)، كتاب الصوم باب ما جاء في فضل صوم عرفة، وكذلك (3/ 126: 752)، وأبو داود (2/ 321: 2425) كتاب الصوم باب في صوم الدهر تطوعًا، والنسائي (4/ 207)، كتاب الصيام، باب النهي عن صيام الدهر، وابن ماجه (1/ 551: 1730) كتاب الصيام، باب صيام يوم عرفة، وفي (1/ 553: 1738) باب صيام يوم عاشوراء وأحمد (5/ 308 و 297).

ص: 161