المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌36 - باب ليلة القدر - المطالب العالية محققا - جـ ٦

[ابن حجر العسقلاني]

فهرس الكتاب

- ‌11 - كتاب الصيام

- ‌1 - باب الشهر يكون تسعًا وعشرين

- ‌2 - باب الصوم للرؤية

- ‌3 - بَابُ الزَّجْرِ عَنْ تَقْدِيمِ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ أَوْ يومين

- ‌4 - بَابُ تَأْخِيرِ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ لِمُرَاقَبَةِ الْهِلَالِ لَيْلَةَ الصوم أو الفطر

- ‌5 - بَابُ لَا يُتِمُّ شَهْرَانِ جَمِيعًا

- ‌6 - باب علامة كون الهلال لليلته

- ‌7 - باب ما يقال عِنْدَ رُؤْيَةِ الْهِلَالِ

- ‌8 - باب قبول شهادة الأعراب في الصوم والفطر

- ‌9 - بَابُ فَضْلِ الصَّوْمِ

- ‌10 - باب فضل رمضان

- ‌12 - بَابُ مَا يُجْتَنَبُ فِي الصِّيَامِ

- ‌13 - بَابُ مَنْ قَالَ: لَا يُفَطِّرُ إِلَّا الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ

- ‌14 - بَابُ السُّنَّةِ فِي الْفِطْرِ عَلَى التَّمْرِ أَوِ الرطب أو ما لم تمسه النار

- ‌15 - بَابٌ مِنْهُ وَفِيهِ السُّنَّةُ فِي تَعْجِيلِ الْفِطْرِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْوِصَالِ

- ‌16 - بَابُ الرُّخْصَةِ فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ عَلَى التَّرَاخِي

- ‌17 - بَابُ الْكُحْلِ لَا يُفَطِّرُ الصَّائِمَ

- ‌18 - باب الحجامة للصائم

- ‌19 - بَابُ مَا يَصْنَعُ مَنْ جَامَعَ أَوْ أَفْطَرَ عَامِدًا

- ‌20 - بَابُ الرُّخْصَةِ فِي الْفِطْرِ فِي السَّفَرِ وَصِحَّةِ صَوْمِ مَنْ صَامَ فِيهِ

- ‌21 - بَابُ الرُّخْصَةِ فِي الْفِطْرِ لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ وَالْحَامِلِ وَالْمُرْضِعِ

- ‌23 - بَابُ السَّحُورِ

- ‌24 - بَابُ كَرَاهِيَةِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ وَغَيْرِهَا وَمَا جَاءَ في الرخصة في ذلك [وفيه ذكر الكحل والسواك]

- ‌26 - بَابُ مَنْ أَكَلَ نَاسِيًا لَمْ يُفْطِرْ

- ‌27 - بَابُ صِيَامِ عَاشُورَاءَ

- ‌28 - بَابُ صَوْمِ شَعْبَانَ وَشَوَّالٍ

- ‌29 - باب فضل صوم يَوْمِ عَرَفَةَ [إِلَّا بِعَرَفَةَ]

- ‌30 - بَابُ الزَّجْرِ عَنْ صَوْمِ يَوْمَيِ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى

- ‌31 - بَابُ النَّهْيِ عَنْ صِيَامِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ

- ‌32 - بَابُ النَّهْيِ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ

- ‌33 - باب صوم ثلاثة أيام من كل شهر

- ‌34 - بَابُ تَعْيِينِ الثَّلَاثَةِ الْمَذْكُورَةِ

- ‌35 - باب صوم يوم وإفطار يوم

- ‌36 - بَابُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ

- ‌37 - بَابُ الِاعْتِكَافِ

- ‌12 - كِتَابُ الْحَجِّ

- ‌1 - بَابُ مُبْتَدَأِ فَرْضِ الْحَجِّ

- ‌2 - بَابُ فَرْضِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

- ‌3 - باب فساد حج الأقلف

- ‌4 - بَابُ الْأَمْرِ بِتَعْجِيلِ الْحَجِّ

- ‌5 - باب فَضْلِ مَنْ خَلَفَ الْحَاجَّ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ

- ‌6 - باب فضل الحاج

- ‌7 - بَابُ حَرَمِ مَكَّةَ

- ‌8 - بَابُ فَضْلِ الْحَجِّ مَاشِيًا

- ‌9 - بَابُ فَضْلِ الْمُتَابَعَةِ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

- ‌12 - بَابُ الْأَمْرِ بِحَجِّ الذَّرَارِي وَالرَّقِيقِ وَوُجُوبِهِ عَلَيْهِمْ إِذَا بَلَغُوا

- ‌15 - بَابُ صِحَّةِ حَجِّ الْجَمَّالِ

- ‌16 - بَابُ الْحَجِّ عَنِ الْغِيَرِ

- ‌17 - بَابُ الْمَوَاقِيتِ الْمَكَانِيَّةِ

- ‌19 - بَابُ الْمَوَاقِيتِ الزَّمَانِيَّةِ

- ‌20 - بَابُ فَضْلِ الْمُحْرِمِ

- ‌21 - بَابُ دُعَاءِ الْحَاجِّ وَالْمُعْتَمِرِ

- ‌23 - بَابُ مَا يَكْفِي الْقَارِنَ مِنَ الطَّوَافِ وَالسَّعْيِ

- ‌24 - بَابُ التَّمَتُّعِ

- ‌25 - بَابُ جَوَازِ الِاعْتِمَارِ قَبْلَ الْحَجِّ

- ‌27 - باب جواز الغسل للمحرم

- ‌28 - باب دخول مكة وفضلها

- ‌29 - بَابُ بَيْعِ دُورِ مَكَّةَ

- ‌30 - بَابُ الطَّوَافِ رَاكِبًا

- ‌31 - بَابُ حَدِّ الْحَرَمِ

- ‌33 - بَابُ الْكَلَامِ فِي الطَّوَافِ

- ‌34 - بَابُ الطَّوَافِ فِي الْخُفِّ وَالنَّعْلِ

- ‌35 - بَابُ مَا يَقُولُ فِي الطَّوَافِ

- ‌36 - بَابُ الطَّوَافِ لِلرَّاكِبِ

- ‌37 - بَابُ فَضْلِ الطَّوَافِ

- ‌38 - بَابُ قَرْنِ الطَّوَافِ

- ‌39 - بَابُ الْمُزَاحَمَةِ عَلَى تَقْبِيلِ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ [وَفَضْلِهِ]

- ‌40 - بَابُ مَا يُقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ

- ‌41 - بَابُ السُّجُودِ عَلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ

- ‌42 - بَابُ طَوَافِ الْمَرْأَةِ

الفصل: ‌36 - باب ليلة القدر

‌36 - بَابُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ

(42)

حَدِيثُ فَضْلِ شُهُودِ لَيْلَةِ القدر عند الحجر الأسود يَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي أَوَّلِ فضائل الجهاد (1).

1115 -

[1] قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيُّ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثنا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ خَالِي الْفَلْتَانِ (2) بْنِ عَاصِمٍ الْجَرْمِيِّ (3) قَالَ: كُنَّا قُعُودًا نَنْتَظِرُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَجَاءَنَا وَفِي وَجْهِهِ الْغَضَبُ حَتَّى جَلَسَ، ثُمَّ رَأَيْنَا وَجْهَهُ يسفر فقال صلى الله عليه وسلم: إنه بينت (4) لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ ومَسِيحُ الضَّلَالَةِ فَخَرَجْتُ لِأُبَيِّنَهَا لَكُمْ، فَلَقِيتُ بِسُدَّةِ الْمَسْجِدِ رَجُلَيْنِ يَتَلَاحَيَانِ أَوْ قال يقتتلان معهما الشيطان فحجزت بينهما فانسيتها وسأشدوا (5) لَكُمْ مِنْهُمَا شَدْوًا (6) أَمَّا لَيْلَةُ الْقَدْرِ فَالْتَمِسُوهَا في العشر الأواخر وترًا وَأَمَّا مَسِيحُ الضَّلَالَةِ فَرَجُلٌ أَجْلَى الْجَبْهَةِ مَمْسُوحُ العين عريض النحر (7) كأنه فلان (8) ابن عَبْدِ الْعُزَّى أَوْ عَبْدُ الْعُزَّى بْنُ قَطَنٍ.

(1) سيأتي حديث رقم (1936)[1880 من المجردة].

(2)

في (ك): "العلفان".

(3)

في (مح) و (ش): "الحرمي".

(4)

في (ك): "بقيت"، وفي (عم):"تبينت".

(5)

في (ك): "وسأسدوا"، وفي (عم):"سأشذوا".

(6)

في (عم): "شذواً".

(7)

في (حس) و (مح) و (ش): "المنخر".

(8)

في هامش (بر)، لعله في الأصل:"قطن".

ص: 221

1115 -

[1] تخريجه:

عاصم ووالده كليب بن شهاب صدوقان.

وبهذا اللفظ رواه الطبراني في الكبير (18/ 335: 860) من طريق الحلواني، ثنا سعيد بن سليمان عن صالح بن عمر، عن عاصم به.

ورواه الطبراني (18/ 334: 857) قال: "حدثنا محمود بن محمَّد الواسطي، ثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ أنا خَالِدٌ عَنْ عاصم بنحوه".

ورواه البزار (3384) من طريق محمَّد بن فضيل عن عاصم بن كليب، بنحوه.

وحديث أبي هريرة قريب من حديث الفلتان رواه الطيالسي (ص 330: 2532) قال: حدثنا المسعودي عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أبي هريرة، ورواه أحمد (2/ 291)(7905).

وقد ورد حديث أبي هريرة من طريق أبي سلمة رواه مسلم (2/ 824: 1166)، وابن خزيمة (3/ 333: 2197)، وابن حبان (8/ 435: 3678)، وأبو يعلى (10/ 377: 5972)، والبيهقي (4/ 308)، والدارمي (2/ 28).

ص: 222

1115 -

[2] وَقَالَ أَبُو بَكْرِ [بْنُ أَبِي شَيْبَةَ](1): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَالِهِ (2) [الْفَلْتَانِ] (3) بْنِ عَاصِمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنِّي رَأَيْتُ (4) لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ أنسيتها و (5) رأيت مسيح الضلالة ورأيت رجلين (6) يَتَلَاحَيَانِ فَحَجَزْتُ بَيْنَهُمَا فَأُنْسِيتُهُمَا فَأَمَّا لَيْلَةُ الْقَدْرِ فَاطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، وَأَمَّا مَسِيحُ الضَّلَالَةِ فَرَجُلٌ أَجْلَى الْجَبْهَةِ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى عَرِيضُ النحر (7) فيه دمًا (8) كأنه فلان بن عبد العزى أو عبد العزى بن فلان.

(1) زيادة من (ك) و (بر).

(2)

في (حس) و (مح) و (ش): "خالد".

(3)

في (ك) و (بر): " العلفان"، وفي (حس) و (مح) و (ش):"الفلتاني".

(4)

في (عم): "أرأيت".

(5)

في (ك) و (حس): "أو".

(6)

في (مح) و (ش) و (عم): "رجلان".

(7)

في (حس) و (مح) و (ش): "المنخر".

(8)

كذا في النسخ مفعول لمحذوف، وفي (ك) و (ش):"دقًا"، وفي (عم):"دكًا"، ولعله:"دمي".

ص: 223

1115 -

[2] تخريجه:

عاصم ووالده صدوقان.

ورواه ابن أبي شيبة (2/ 514) و (3/ 75) بهذا الإسناد مختصرًا.

ورواه كذلك من طريق ابن أبي شيبة ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2/ 282: 1540) و (5/ 58: 2594)، ورواه الطبراني (18/ 335: 859) قال: حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِهِ.

ص: 223

1115 -

[3] حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْفَلْتَانِ (1) مُخْتَصَرًا (2): مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُلْتَمِسًا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَلْيَلْتَمِسْهَا فِي العشر الأواخر.

(1) في (ك): "العلفان".

(2)

في (ش) و (عم): "مختصر".

ص: 224

1115 -

[3] تخريجه:

عاصم ووالده صدوقان.

وهكذا رواه الطبراني في الكبير (18/ 335: 858) قال: حدثنا محمَّد بن النضر الأزدي، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة به.

وروى الإِمام أحمد (1/ 43: 298) هذا المتن بهذا الإسناد من حديث عمر.

وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم أري ليلة القدر وأنسيها من طرق، منها:

• حديث أبي سعيد الخدري رواه البخاري برقم (2016)، ومسلم (2/ 824: 1166).

• وحديث عبادة بن الصامت:

رواه البخاري برقم (2023)، وابن خزيمة (3/ 334: 2198)، وابن حبان (8/ 435: 3679)، والطيالسي (ص 78: 576)، والشافعي (ص 314: 329)، وابن أبي شيبة (2/ 514) و (3/ 73)، وأحمد (5/ 313)، والدارمي (2/ 27)، والبيهقي (4/ 311)، وابن عبد البر في التمهيد (2/ 200).

• وحديث عبد الله بن أنيس رواه مسلم (2/ 827: 1168)، وأحمد (3/ 495).

• وحديث أنس رواه مالك (1/ 320)، والشافعي في سننه (ص 313: 325)، وأبو يعلى (7/ 87: 4021).

• وحديث ابن عباس رواه أحمد (1/ 259)، والبخاري في الأدب المفرد (2/ 277: 813)، والطبراني في الكبير (12/ 110: 12621).=

ص: 224

= • وحديث أم سلمة رواه الطبراني في الكبير (23/ 412: 994).

• وحديث جابر بن سمرة، رواه البزار كما في كشف الأستار (1/ 485).

• ومن حديث ابن مسعود رواه كذلك (1/ 484).

• وحديث جابر رواه ابن حبان (8/ 444: 3688)، وابن خزيمة (3/ 330: 2190).

• وحديث ابن المسيب مرسلًا، رواه عبد الرزاق (4/ 249: 7687).

• وتقدم حديث أبي هريرة في الطريق الأول.

كما ورد أن التماس ليلة القدر يكون في العشر الأواخر من طرق منها:

• حديث أبي سعيد الخدري رواه البخاري برقم (2016)، ومسلم (2/ 824: 1167).

• وحديث ابن عمر رواه البخاري برقم (2015)، ومسلم (2/ 823: 1165 و 207).

• وحديث ابن عباس رواه البخاري برقم (2021)، وأبو داود (2/ 52: 1381)، والبيهقي (4/ 308)، والطبراني في الكبير (11/ 299: 11796)، وابن أبي شيبة (2/ 513)، وابن عبد البر في التمهيد (2/ 202)

• وحديث عبادة رواه الطيالسي (ص 78: 576)، وأحمد (5/ 313 و 318 و 321)، والدارمي (2/ 27).

• وحديث معاذ رواه أحمد (5/ 234)، والطبراني في الكبير (20/ 92: 177).

• وحديث أنس رواه أحمد (3/ 234)، والبزار كما في كشف الأستار (1/ 484).

• ومن حديث جابر بن سمرة، رواه الطيالسي (ص 106: 778)، وابن أبي شيبة (3/ 76) و (2/ 513)، وأحمد (5/ 86 و 88)، وابنه كما في المسند (5/ 98)، والبزار كما في كشف الأستار (1/ 485)، والطبراني في الكبير (2/ 220 =

ص: 225

= و 227: 1906و 1941)، وفي الصغير (ص 123: 277).

• ومن حديث أبي بكرة رواه الطيالسي (ص 118: 881)، وابن أبي شيبة (2/ 511) و (3/ 76)، وأحمد (5/ 36 و 39)، والترمذي (3/ 160: 794)، وابن خزيمة (3/ 324: 2175)، وابن حبان (8/ 442: 3686).

• ومن حديث عائشة رواه أحمد (6/ 50)، وابن أبي شيبة (2/ 511)، والبخاري برقم (2017)، ومسلم (2/ 828: 1169).

• ومن حديث جابر رواه ابن حبان (8/ 444: 3688)، وابن خزيمة (3/ 330: 2190).

• ومن حديث علي رواه أحمد (1/ 133: 1111).

• وتقدم حديث عمر برقم (1116)، وحديث أبي هريرة شاهداً على الطريق الأول من حديث رقم (1115).

كما ورد التماس ليلة القدر في ليالي الوتر من طرق منها:

• حديث أبي سعيد رواه البخاري برقم (2016)، ومسلم (2/ 824: 1167).

• وحديث أبي بكرة رواه أحمد (5/ 40)، والحاكم (1/ 438).

• وابن عمر رواه الشافعي في سننه (ص 312: 323)، وعبد الرزاق (4/ 247: 7680)، ومسلم (2/ 823: 1165، 207).

• وحديث عائشة رواه البخاري برقم (2017)، وأحمد (6/ 73)، والبيهقي (4/ 308).

• وحديث عبادة رواه الشافعي (ص 314: 329)، والبخاري برقم (2023)، وأحمد (5/ 324).

• وحديث ابن عباس، رواه ابن أبي شيبة (2/ 513).

ص: 226

1116 -

قال أبي: فحدثت به ابن عباس رضي الله عنهما فَقَالَ: وَمَا أَعْجَبَكَ مِنْ ذَلِكَ؟ كَانَ عُمَرُ بن الخطاب رضي الله عنه إذا دعا الْأَشْيَاخُ مِنْ أَصْحَابِ محمَّد صلى الله عليه وسلم دَعَانِي مَعَهُمْ وَقَالَ: لَا تَتَكَلَّمْ (1) حَتَّى يَتَكَلَّمُوا فَدَعَانَا ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال في ليلة الْقَدْرِ مَا قَدْ عَلِمْتُمُ: "الْتَمِسَوهَا فِي الْعَشْرِ الأواخر وترًا" أَيُّ الْوِتْرُ هِيَ؟ فَقَالَ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ (2) تَاسِعَةٌ سابعة خامسة [ثالثة](3) فقال لي: مالك، لَا تَتَكَلَّمُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (4) إِنْ شِئْتَ تَكَلَّمْتُ فَقَالَ: مَا دَعَوْتُكَ إلَّا لِتَتَكَلَّمَ قَالَ: إِنَّمًا أَقُولُ بِرَأْيِي (5)[قَالَ](6): عَنْ رَأْيِكَ أَسْأَلُ، فَقُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ الله تعالى [أكثر](7) ذكر السبع فذكر السموات سَبْعًا وَالْأَرَضِينَ سَبْعًا حَتَّى قَالَ فِيمَا قَالَ: وما أنبتت الأرض سبعًا فقال (8) له: كل ما قد قُلْتَ عَرَفْتُهُ غَيْرَ هَذَا مَا تَعْنِي بِقَوْلِكَ وَمَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ سَبْعًا؟ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تعالى يَقُولُ: {ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ (9) شَقًّا (26) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) [مَتَاعًا لَكُمْ]} (10) فالحدائق كل [ملتف](11) حَدِيقَةٍ وَالْأَبُّ مَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ مِمَّا لَا يأكله الناس، فقال عمر رضي الله عنه: أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَقُولُوا مِثْلَ مَا قَالَ هَذَا الغلام (12) الذي لم يستو سوى (13) رأسه (14)؟ ثم قال لي: إني كنت نهيتك أن تتكلم معهم فهذا دَعَوْتُكَ فَتَكَلَّمْ مَعَهُمْ.

قُلْتُ: رَوَى أَحْمَدُ حَدِيثَ عمر المرفوع منه حسب.

(1) في (حس): "يتكلم"، وفي (مح) و (ش):"وكان لا يتكلم".

(2)

في (ك): "برأسه".

(3)

سقط من (ك).

(4)

بداية (ق 177) من (ش).

(5)

في (ك) و (مح): "برأي".

(6)

سقط من (بر) و (عم).

(7)

سقط من (ك) و (حس).

(8)

في (ك) و (بر):"فقلنا".

(9)

بداية (ص 169) من (عم)، وفي جميع النسخ:"أنا شققنا".

(10)

زيادة من (حس).

(11)

بياض في (بر)، وسقط من (مح).

(12)

في (ك): " الكلام".

(13)

في (حس) و (عم): "لم تستوشون"، ولم ترد (سوى) في (بر)، وفي (ش):"شؤون"، وفي

(مح) غير واضحة، ولعلها:"شعر".

(14)

في (عم): "رأيه".

ص: 227

1116 -

تخريجه:

إسناده حسن، ورواه ابن خزيمة (3/ 322: 2172)، قال: حدثنا علي المنذر، حدثنا ابن فضيل، حدثنا عاصم بن كليب بنحوه.

ورواه البيهقي (4/ 313) من طريق أبي عبد الله الحافظ، ثنا ابن يعقوب، العطاردي، ثنا ابن فضيل به.

كما رواه ابن خزيمة (3/ 323: 2173) قال: حدثنا سلم بن جنادة، حدثنا إدريس عن عاصم بنحوه.

ورواه الحاكم في المستدرك (1/ 437) قال: حدثني أبو الحسن أحمد أبي عثمان الزاهد، ثنا أبو عبد الله محمَّد بن برويه المؤذن، ثنا يحيي بن يحيي، عبد الله بن إدريس بنحوه، وصححه ووافقه الذهبي.

ورواه ابن عبد البر في التمهيد (2/ 210) من طريق سعيد بن نصر عن قاسم أصبغ، حدثنا ابن وضاح، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن ابن إدريس به.

كما رواه ابن إدريس هذا بإسناد آخر قال: حدثنا عبد الملك، عن سعيد جبير، عن ابن عباس بمثله، رواه الحاكم (1/ 438)، وابن خزيمة (3/ 324: 2174).=

ص: 228

= وروى نحوه عبد الرزاق (4/ 246: 7679) قال: أخبرنا معمر عن قتادة وعاصم، أنهما سمعا عكرمة يقول: قال ابن عباس

ورواه البيهقي (4/ 313) بإسناده من طريق عبد الرزاق.

وروى عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا عاصم الأحول عن لاحق بن حميد وعكرمة قالا: قال عمر: من يعلم متى ليلة القدر؟ فقال ابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: هي في العشر

الحديث.

رواه أحمد (1/ 281: 2543)، والبيهقي (4/ 309).

ورواه أحمد (1/ 14: 85) قال: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قال: حدثنا عاصم وفيه ذكر المرفوع واستدعاء عمر لابن عباس والأشياخ.

وروى البزار المرفوع منه فقط كما في كشف الأستار (1/ 483) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن كثير، ثنا عبد الله بن إدريس، عن عاصم به.

كما رواه ابن أبي شيبة (2/ 513) و (3/ 73) من طريق عبد الله بن إدريس به.

ورواه أبو يعلى (1/ 157: 168) من طريق ابن أبي شيبة.

كما رواه (1/ 154: 165) قال: حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا ابن فضيل عن عاصم به.

ص: 229

1117 -

[1] وَقَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي زُمَيْلٍ سِمَاكٍ الْحَنَفِيِّ، ثنا مَالِكُ بْنُ مَرْثَدٍ (1)، عَنْ أَبِيهِ، قال: قلت لأبي ذر رضي الله عنه: هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، أفي رمضان أم في غير رمضان؟ فقال صلى الله عليه وسلم: بَلْ فِي رَمَضَانَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَهِيَ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ مَا كَانُوا فَإِذَا قُبِضَ الأنبياء رفعت، أم هي إلى يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ صلى الله عليه وسلم: لَا، بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قُلْتُ: يا رسول الله، أخبرني في أي رمضان هي؟ قال صلى الله عليه وسلم: في العشر الأواخر، لا تسألني عن شيء بعدها، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ بِحَقِّي في أي العشر هي؟ فغضب صلى الله عليه وسلم عليَّ غَضَبًا مَا غَضِبَ (2) علىَّ (3) قَبْلَهُ (4) وَلَا بعده مثله [وقال صلى الله عليه وسلم: لَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَطْلَعَكَ عَلَيْهَا الْتَمِسُوهَا فِي السبع الأواخر لا تسألني عن شيء بعدها] (5).

(1) في (ك): "مريد"، وفي (عم):"مزيد"، وفي (مح) و (ش) و (حس) و (سد):"يزيد".

(2)

في (حس) و (مح) و (ش): "غضبه".

(3)

بداية (ق 178) من (ش).

(4)

في (مح) و (ش) و (عم): "قبل ولا بعد".

(5)

زيادة من (عم) و (ك)، وهي في (مح) بدون (شيء).

ص: 230

1117 -

[1] تخريجه:

عكرمة بن عمار صدوق يغلط، وسماك ليس به بأس، ومرثد هو ابن عبد الله الزماني مقبول كما في التقريب. وقال الذهبي في الميزان (4/ 87): فيه جهالة ورأي ابن حجر أقرب إذ ذكره ابن حبان في الثقات (5/ 440)، ووثقه العجلي (ص 423).

ورواه الحاكم (2/ 530) قال: أخبرنا أبو زكريا العنبري، ثنا محمَّد بن عبد السلام، ثنا إسحاق به.

ص: 230

1117 -

[2][قال إِسْحَاقُ](1): أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ (2)، ثنا سُفْيَانُ (3) عن الأوزاعي، عن مرثد (4)، أو ابن مَرْثَدٍ (4)، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي ذر رضي الله عنه فَسُئِلَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ إِلَى قَوْلِهِ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ.

* قُلْتُ: هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

وَرَوَاهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي زُمَيْلٍ أَيْضًا وَلَيْسَ بتمامه.

(1) زيادة من (بر).

(2)

في (بر): "الحمدي".

(3)

سفيان هو الثوري.

(4)

في (ك): "مزيد".

ص: 231

1117 -

[2] تخريجه:

الذي في تهذيب الكمال (27/ 155)، عن ابن مرثد أو أبي مرثد.

والذي في التمهيد (2/ 212) عن مرثد بن أبي مرثد، ثم قال ابن عبد البر: هكذا قال الأوزاعي عن مرثد بن أبي مرثد، وهو خطأ، إنما هو مالك بن مرثد عن أبيه ولم يقم الأوزاعي إسناد هذا الحديث ولا ساقه سياقة أهل الحفظ له.

وما أشار إليه الحافظ رواه أحمد (5/ 171) قال: حدثنا يحيي بن سعيد، عن عكرمة به، واحتوى على جميع معاني مارواه إسحاق، وفيه "حدثني أبو مرثد"، ولعلها:"حدثني أبي مرثد".

ورواه النسائي في الكبرى كتاب الاعتكاف كما ذكر المقدسي في تحفة الأشراف (9/ 183: 11977) عن عمرو بن علي عن يحيى به.

ص: 231

1117 -

[3] وَقَالَ [أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ](1): ثنا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مَرْثَدِ (2) بْنِ أَبِي مَرْثَدٍ (2) عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي ذر رضي الله عنه فَذَكَرَهُ وَزَادَ فِيهِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فأخبرنا بها، قال صلى الله عليه وسلم: لو أذن لي فيها لأخبرتكم بها.

(1) في (بر) و (ك): "ابن أبي شيبة"، وفي (عم):"قال أبو بكر"، وفي (مح) و (حس) و (ش):"مسدد".

(2)

في (ك) و (بر): "مزيد"، وقوله:"مرثد"، خطأ من الأوزاعي، وصوابه:"عن مالك بن مرثد عن أبيه".

ص: 232

1117 -

[3] تخريجه:

رواه ابن أبي شيبة (2/ 511) قال: ثنا وكيع، ثنا سفيان، عن الأوزاعي به، ورواه كذلك في (3/ 74).

ورواه ابن عبد البر في التمهيد (2/ 212) قال: حدثنا سعيد بن نصر، حدثنا قاسم ابن أصبغ، حدثنا محمَّد بن وضاح، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وكيع، عن سُفْيَانُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ أَبِي مرثد به.

ورواه ابن خزيمة (3/ 320: 2169) قال: حدثنا محمَّد بن رافع، حدثنا أبو عاصم، عن الأوزاعي، عن مرثد أو أبو مرثد شك أبو عاصم، عن أبيه به.

ورواه البزار كما في كشف الأستار (1/ 486) قال: حدثنا محمَّد بن رافع، ثنا أبو عاصم به.

ورواه ابن حبان (8/ 438: 3683) قال: أخبرنا ابن سلم قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال: حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي قال: حدثني مرثد بن أبي مرثد عن أبيه به.

ص: 232

1117 -

[4] وَقَالَ [مُسَدَّدٌ](1): حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي أَبُو زُمَيْلٍ سِمَاكٌ الْحَنَفِيُّ، ثنا مالك بن مرثد (2)، حدثني أبي مرثد (3) قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ رضي الله عنه فذكر نحوه.

(1) كذا في (بر) و (ك) و (عم)، وفي باقي النسخ:"إسحاق".

(2)

في (ك): "مزيد".

(3)

في (ك): "مزيد".

ص: 233

1117 -

[4] تخريجه:

يحيي هو ابن سعيد القطان.

والحديث رواه ابن عبد البر في التمهيد (2/ 213)، قال: حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن اصبغ، حدثنا بكر بن حماد، حدثنا مسدد به.

ورواه أحمد (5/ 171)، عن يحيي به.

والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (9/ 183)، عن عمرو بن علي، عن يحيي به. وانظر: السنن الكبرى (2/ 278: 3427).

ورواه الحاكم (1/ 437) قال: حدثنا أبو بكر محمَّد بن أحمد بن بالويه، ثنا موسى بن الحسن بن عباد، ومحمد بن غالب بن حرب، قالا: ثنا أبو حذيفة، ثنا عكرمة بن عمار، وأخبرني أبو يحيي أحمد بن محمَّد السمرقندي، ثنا محمَّد بن نصر، ثنا محمَّد بن المثنى، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا عكرمة به.

ورواه ابن خزيمة (2/ 213: 2170) قال: حدثنا أبو موسى محمَّد بن المثنى به.

ورواء البزار (1/ 486) قال: حدثنا محمَّد بن معمر وزريق بن السخت قالا: ثنا يعقوب بن إسحاق، عن عكرمة به.

ورواه البيهقي (4/ 307) قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله الحرفي الحربي، ثنا أبو أحمد حمزة بن محمَّد بن العباس، ثنا محمَّد بن غالب، ثنا موسى بن مسعود، ثنا عكرمة به.=

ص: 233

= وروى عبد الرزاق (4/ 255: 7709) عن ابن جريج قال: حدثت أن شيخًا من أهل المدينة سأل أبا ذر بمنى فقال: رفعت ليلة القدر أم هي في كل رمضان؟ فقال أَبُو ذَرٍّ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، رفعت ليلة القدر؟ قال: بل هي في كل رمضان. ونسبه المحقق للطحاوي (2/ 50)، ولم أجده.

وقد وردت أحاديث بالتماس ليلة القدر في السبع الأواخر، منها:

• حديث ابن عمر رواه البخاري برقم (2015)، ومسلم (2/ 822: 1165).

• وحديث ابن مسعود رواه البزار كما في كشف الأستار (1/ 484).

• وحديث أنس بن مالك رواه مالك (1/ 321).

• وحديث عبد الله بن أنيس رواه أحمد (3/ 336).

• وحديث أبي رواه الطيالسي (ص 73: 542).

ص: 234

1118 -

[1] وقال إسحاق: أخبرنا عبدة بن سليمان، ثنا محمَّد بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ محمَّد بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ مَوْلَى هُذَيْلٍ (1) قَالَ: جَاوَرْتُ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ مَعَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم من بَنِي بَيَاضَةَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ فِي قُبَّةٍ لَهُ يَسْتُرُ عَلَى بَابِهَا بِقِطْعَةِ حَصِيرٍ قَالَ: فَبَيْنَمَا (2) نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي قُبَّةٍ لَهُ إِذْ رَفَعَ الْحَصِيرَ عَنِ الْبَابِ (3) وَأَشَارَ إِلَى مَنْ فِي الْمَسْجِدِ أَنِ اجْتَمَعُوا (4) فَاجْتَمَعْنَا (5) فَوَعَظَنَا (6) رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَوْعِظَةً لَمْ أَسْمَعْ وَاعِظًا مِثْلَهَا فَقَالَ: إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ تبارك وتعالى، فَلْيَنْظُرْ بِمَا (7) يُنَاجِيهِ؟ وَلَا يَجْهَرْ (8) بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقُرْآنِ، ثُمَّ رَدَّ الْحَصِيرَ وَرَجَعَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا إِلَى مَوْضِعِهِ فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: إن لهذه الليلة لشأنًا (9) وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيهَا فَإِذَا هِيَ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ.

قُلْتُ: جَعَلَهُ إِسْحَاقُ مِنْ مُسْنَدِ (10) أَبِي حَازِمٍ مَوْلَى بَنِي هُذَيْلٍ.

[2]

وَقَدْ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الِاعْتِكَافِ مِنْ طُرُقٍ (11) أَكْثَرُهَا مِنْ رِوَايَةِ أَبِي حَازِمٍ عن البياضي.

(1) في (عم): "هزيل".

(2)

في (ك): "فبينا".

(3)

بداية (ق 79) من (حس).

(4)

بداية (ق 52) من (بر).

(5)

في (عم): "فاجتمعوا".

(6)

في (بر): "فاجتمعوا فوعظهم".

(7)

في (ك): "ثم"، وفي غيرها:"بما"، وهذا بداية (ص 170) من (عم).

(8)

في (مح) و (ش) و (عم): "يظهر".

(9)

في (ك): "شان".

(10)

في (ك): "سئل"، وفي (حس):"سند".

(11)

في (حس) و (ش): "طريق".

ص: 235

1118 -

[1][2] تخريجه:

محمَّد بن إسحاق هو إمام المغازي صدوق يدلس، وقد عنعن، وتابعه غيره، كما سيأتي، وأبو حازم مختلف في صحبته، والحديث دال على إثباتها.

والحديث صححه ابن عبد البر في التمهيد (23/ 319).

انظر السنن الكبرى (2/ 264)، وتحفة الأشراف (11/ 144: 15562) و (11/ 188: 15643) و (11/ 121: 15692).

فقد رواه النسائي برقم (2362) عن محمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب بن الليث، عن الليث، عن ابن الهاد، عَنْ محمَّد بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ به.

وبرقم (3364) عن محمَّد بن سلمة، والحارث بن مسكين كلاهما عن ابن القاسم عن مَالِكٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ محمَّد بن إبراهيم به.

وبرقم (3365 - 3367) عن سويد بن نصر، عن عبد الله، وعن قتيبة، عن ليث، وعن أحمد بن سليمان، عن يزيد بن هارون، ثلاثتهم عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ محمَّد بْنِ إبراهيم، عن أبي حازم، ولم يذكر البياضي.

وبرقم (3368) عن حسين بن منصور، عن عبد الله بن نمير، عن يحيي، عَنْ محمَّد بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قومه ولم يذكر أبا حازم.

كما رواه برقم (3360) عن قتيبة، عن بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن محمَّد بن إبراهيم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من بني بياضة به.

وبرقم (3363) عن محمود بن غيلان، عن أبي داود، عن شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن محمَّد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن رجل من الأنصار.

ورواه المروزي في تعظيم قدر الصلاة، قال: حدثنا الحسن بن عيسى، أنا ابن المبارك، أنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ محمَّد بْنِ إبراهيم، عن أبي حازم، قال: اعتكف

الحديث. =

ص: 236

= ورواه المزي في تهذيب الكمال (33/ 217) قال: أخبرنا أبو الحسن بن البخاري، وأبو الغنائم، وأحمد بن شيبان، وبنت مكي: قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طبرزد قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري، قال: أخبرنا أبو محمَّد الجوهري قال: أخبرنا أبو الحسن بن كيسان النحوي قال: حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي قال: حدثنا نصر بن علي، حدثنا أبو أسامة، حدثنا الوليد بن كثير، قال: حدثني محمَّد بن إبراهيم التيمي، أن أبا حازم مولى بني بياضة حدثه أن رجلًا من بني بياضة به.

ثم روى بهذا الإسناد، حدثنا يوسف به يعقوب القاضي، حدثنا مسدد حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ محمَّد بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي حازم، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

الحديث.

ورواه ابن عبد البر في التمهيد (23/ 316) قال: حدثنا عبد الوارث بن سفيان، أن قاسم بن اصبغ حدثهم قال: حدثنا بكر بن حماد، حدثنا مسدد به.

ورواه عن خلف بن القاسم قال: حدثنا الحسن بن الحجاج الطبراني، حدثنا الحسين بن محمَّد المدني، حدثنا يحيي بن بكير، حدثنا الليث، حدثنا ابن الهادي، عن محمَّد بن إبراهيم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من بني بياضة من الأنصار، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الحديث.

ورواه عن عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ قال: حدثني محمَّد بن إسماعيل، وعبيد بن عبد الواحد قال: حدثنا ابن أبي مريم قال: أخبرنا يحيي بن أيوب وابن لهيعة، قالا: حدثنا ابن الهادي، عن محمَّد بن إبراهيم به.

ص: 237

1118 -

[3] وَرَوَى الإِمام أَحْمَدُ قِصَّةَ النَّهْيِ عَنِ الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ مِنْ طَرِيقِ مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنِ (1) الْبَيَاضِيِّ.

وَاخْتُلِفَ فِي أَبِي حَازِمٍ [هذا ففي أكثر الروايات](2) أَنَّهُ مَوْلَى بَنِي غِفَارٍ وَاسْمُهُ (3) دِينَارٌ، وَفِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ (4) أَنَّهُ مَوْلَى بَنِي هُذَيْلٍ (5).

وَاللَّهُ أعلم.

(1) زاد في (بر): "أبيه".

(2)

سقط من (عم).

(3)

في (حس): "أسمعه".

(4)

بداية (ص 179) من (ش).

(5)

قيل في اسمه: "دينار"، وقيل:"يسار".

أما عن ولائه فقيل لبني بياضة وقيل للأنصار وقيل للغفارين وقيل لهذيل وقيل في نسبته الأنصاري والبياضي والتمار انظر: تهذيب الكمال (33/ 217)، والتمهيد (23/ 316).

ص: 238

1118 -

[3] تخريجه:

رواه الإِمام مالك في الموطأ (1/ 80) باب العمل في القراءة، والإمام أحمد (4/ 344)، قال: قرأت على عبد الرحمن بن مهدي: مالك به.

وروى أبو داود في سننه (2/ 38: 1332) من حديث أبي سعيد: اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة، فكشف الستر وقال: ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضًا ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة أو الصلاة.

ورواه النسائي في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (3/ 495: 4425)، وابن عبد البر في التمهيد (23/ 318).

وقد ورد في تحديد ليلة القدر بليلة ثلاث وعشرين حديث عبد الله بن أنيس رواه =

ص: 238

= مسلم (2/ 827: 1168)، ومالك (1/ 320)، وأحمد (3/ 495)، وأبو داود (2/ 51: 1379)، وابن خزيمة (3/ 328: 2185)، والبيهقي (4/ 309)، وعبد الرزاق (4/ 250: 7689)، وابن أبي شيبة (2/ 514) و (3/ 73).

ومن حديث سعيد بن المسيب مرسلًا، رواه عبد الرزاق (4/ 249: 7687).

ومن حديث ابن عباس موقوفًا رواه ابن أبي شيبة (3/ 75)، وأحمد (1/ 255: 2302) و (1/ 282: 2547).

ومن حديث أنس رواه أبو يعلى (6/ 376: 3712).

ص: 239

1119 -

وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ دَاوُدَ، عَنْ فِطْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ (1) وَزِرِّ بْنِ حبيش، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رضي الله عنه قال: ليلة القدر ليلة سبع وعشرين.

(1) في (بر): "عقلة".

ص: 240

1119 -

تخريجه:

فطر هو ابن خليفة المخزومي، صدوق، وعبد الله بن شريك هو العامري صدوق أيضًا.

ورواه من طريق عبدة عن زر: مسلم في صحيحه (1/ 525: 762)، (179) و (2/ 828: 762) (221)، وابن خزيمة (3/ 329: 2188)، والطحاوي (3/ 92)، والطبراني في الكبير (9/ 369: 9587)، وابن حبان (8/ 445: 3690). ومن طريق عبدة وعاصم عن زر: أحمد (5/ 130)، والشافعي في السنن (ص 313: 324)، والحميدي (1/ 185: 375)، والترمذي في السنن (5/ 415: 3351)، ومسلم (2/ 828: 762)، وابن حبان (8/ 444: 3689)، والبيهقي (4/ 312)، وابن خزيمة (3/ 231: 2191).

ومن طريق عاصم عن زر: أحمد (5/ 131)، وأبو داود (2/ 51: 1378)، والترمذي (3/ 160: 793)، وعبد الرزاق (4/ 252: 7700)، وعبد الله بن أحمد في مسند والده (5/ 130)، والطبراني في الكبير (9/ 367: 9581)، وابن خزيمة (3/ 332: 2193)، وعبد بن حميد كما في المنتخب (1/ 179)، وابن حبان (8/ 446: 3691)، والطبراني في الأوسط (2/ 74: 1145)، والطحاوي (3/ 92).

ومن طريق الأجلح عن الشعبي عن زر رواه أحمد (5/ 130)، وابن أبي شيبة (2/ 515) و (3/ 76)، وأبو يعلى في معجم شيوخه (ص 260: 223).

ومن طريق أبي خالد عن زر رواه ابن خزيمة (3/ 331: 2191)، وابن أبي شيبة (3/ 76). =

ص: 240

= ومن طريق جابر بن يزيد عن يزيد بن سليمان عن زر: رواه الطيالسي (ص 73: 542)، وابن خزيمة (3/ 329: 2187)، وابن الجارود (ص 146: 406)، وعبد الله بن أحمد في المسند (5/ 130).

ومن طريق يونس، عن أبي بردة عن زر، رواه عبد الله بن أحمد في المسند (5/ 132).

وقد ورد ذلك من حديث عبد الله بن مسعود مرفوعًا، رواه أبو يعلى (9/ 270: 5393).

ومن حديث ابن عمر رواه الطيالسي (ص 257: 1888)، وأحمد (2/ 27: 4808) و (2/ 157: 6474)، وعبد بن حميد كما في المنتخب (2/ 32)، والطحاوي (3/ 91)، والبيهقي (4/ 311).

ومن حديث معاوية رواه أبو داود (2/ 53: 1386)، وابن حبان (8/ 437: 3680)، والطبراني (19/ 349: 813)، وابن أبي شيبة (3/ 76).

ومن حديث ابن عباس رواه أحمد (1/ 240: 2149)، والطبراني (11/ 311: 11836)، والبيهقي (4/ 312).

ص: 241

1120 -

وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، ثنا المسعودي، عن حوط (1) عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رضي الله عنه قَالَ: لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ يَوْمَ الفرقان يوم التقى الجمعان فما أشك (2) ولا استثني.

(1) في (حس): "خوط".

(2)

في (مح) و (ش): "فما شك".

ص: 242

1120 -

تخريجه:

حسين هو ابن محمَّد بن بهرام التميمي ثقة، وحوط ذكره ابن حبان في الثقات (4/ 181)، وقال أبو حاتم: هو شيخ يكتب حديثه (الجرح والتعديل 3/ 288)، وقال البخاري عن حديثه: وهذا منكر لا يتابع عليه (التاريخ الكبير 3/ 91)، وقال الذهبي: لا يدرى من هو (ميزان الاعتدال 1/ 622)، وقول من علمه مقدم على قول من جهله، وكلام البخاري متعلق بالمتن لا بالراوي.

وضعفه البوصيري (4/ 292) بحوط.

والأثر رواه الطبراني في الكبير (5/ 198: 5079) قال: حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي، ثنا سلم بن جنادة، ثنا زيد بن الحباب، ثنا المسعودي به.

ورواه العقيلي في الضعفاء الكبير (1/ 320)، قال: حدثنا محمَّد بن إسماعيل، وعبد الله بن أحمد، قال: حدثنا المقري قال: حدثنا المسعودي به.

وقد روي أن ذلك ليلة تسع عشرة رواه البخاري في التاريخ الكبير (3/ 91) قال: عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا خالد بن الحارث سمع المسعودي سمع حوطًا سمع زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ تسع عشرة وهي ليلة القرآن.

ورواه ابن أبي شيبة (3/ 76) قال: حدثنا يزيد بن هارون عن المسعودي، عن الحوط الخزاعي قال: سألت زيد بن أرقم عن ليلة القدر قال: فما تمارى ولا شك قال: ليلة تسع عشرة ليلة الفرقان ليلة التقى الجمعان.

وقد ورد أنها ليلة سبع عشرة من قول ابن مسعود رواه ابن أبي شيبة (3/ 75)،=

ص: 242

= وأبو داود (2/ 53: 1384)، والطبراني في الكبير (9/ 366: 9579)، والحاكم (3/ 20 و 21)، والبيهقي (4/ 310)، وفي دلائل النبوة (3/ 128)، وذكره ابن عبد البر في التمهيد (2/ 206).

ومن حديث أبي هريرة مرفوعًا رواه الطبراني في الأوسط (2/ 167: 1306).

ومن حديث زيد بن ثابت موقوفًا رواه البيهقي في دلائل النبوة (3/ 127).

ومن كلام ابن الزبير وهو الآتي.

ص: 243

1121 -

وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، ثنا جعفر بن برقان قال: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ يَقُولُ: كَانَ عَبْدُ الله ابن الزبير رضي الله عنهما يَقُولُ: هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي يَوْمِهَا أَهْلَ بَدْرٍ قَالَ: [يَقُولُ](1) اللَّهُ عز وجل: {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} ، قَالَ جَعْفَرٌ: بَلَغَنِي أَنَّهَا لَيْلَةَ سِتَّ عَشْرَةَ أو سبع عشرة.

(1) سقط من (حس).

ص: 244

1121 -

تخريجه:

جعفر بن برقان صدوق يهم، والرجل الذي من قريش مبهم غير معروف.

والحديث ذكره الهيثمي في بغية الباحث (1/ 419: 332).

قال البوصيري (4/ 293): رواه الحارث بن أبي أسامة موقوفًا بسند فيه راو لم يسم.

ص: 244

1122 -

وَقَالَ أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ بَكَّارٍ، ثنا حديج بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حذيفة، عن علي رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: رَأَيْتُ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ (1) كأنه شق (2) جفنة.

(1) في (ش) و (عم): "البدر".

(2)

في (ك): "سق".

ص: 245

1122 -

تخريجه:

ابن بكار هو ابن الريان الهاشمي ثقة، وأبو إسحاق هو السبيعي ثقة اختلط بآخره ورواية حديج عنه متأخرة، وأبو حذيفة هو سلمة بن صهيب ثقة، وحديج صدوق يخطئ. والحديث رواه أبو يعلى في مسنده (1/ 401: 525).

وذكره الهيثمي في المقصد العلي (1/ 491: 524).

قال البوصيري (4/ 293): "رواه أبو يعلى بسند فيه حديج بن معاوية وهو مختلف فيه. وباقي رجال الإسناد ثقات".

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 177): "رواه عبد الله بن أحمد من زياداته وأبو يعلى وفيه حديج بن معاوية وثقه أحمد وغيره، وفيه كلام".

وروى هذا الحديث ابن عدي في الكامل (2/ 837) من طريق أبي يعلى به.

ورواه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند (1/ 101: 793) قال: حدثني محمَّد بن سليمان لوين حدثنا حديج به.

وأبو نعيم في أخبار أصبهان (1/ 191) قال: حدثنا محمَّد بن إبراهيم، ثنا إبراهيم بن ميمون أبو إسحاق الأسدي، ثنا محمَّد بن سليمان به.

لكن أخرجه أحمد في المسند (5/ 369)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (11/ 157: 15585) من حديث غندر عن شعبة عن أبي إسحاق أنه سمع =

ص: 245

= أبا حذيفة يحدث عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم به، وأورده الدارقطني في العلل (4/ 186)، وقال: هو المحفوظ.

وورد بمعنى حديث الباب، حديث أبي هريرة رواه مسلم (2/ 829: 1170)، وأبو يعلى (11/ 36: 6176)، والبيهقي (4/ 312)، وابن عدي (2/ 837).

ص: 246

1123 -

[وَقَالَ أَيْضًا](1): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ الأعمش، أخبرت عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذات لَيْلَةٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ (2) الْقَدْرِ وَقَدْ أُخبرنا بِهِ فَسَمِعَ لَغَطًا فِي الْمَسْجِدِ فاختلست منه (3).

(1) زيادة من (بر) و (ك)، والقائل أبو يعلى.

(2)

بداية (ق 40) من (مح).

(3)

في (مح) و (حس) و (ش):"نفسه".

ص: 247

1123 -

تخريجه:

إبراهيم هو الجوهري، ثقة حافظ، وأبو أسامة هو حماد بن أسامة، ثقة، ورواية الأعمش عن أنس فيها انقطاع.

والحديث رواه أبو يعلى (7/ 87: 4021).

وذكره الهيثمي في المقصد العلي (1/ 491: 525).

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 179): رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط، وسقط منه التابعي ورجاله ثقات.

ورواه مالك (1/ 320)، عن حميد، عن أنس بنحوه، ومن طريقه رواه الشافعي كما في السنن (ص 313: 325)، والنسائي في الكبرى- كما في تحفة الأشراف (1/ 201: 738) عن محمَّد بن سلمة، عن ابن القاسم، عن مالك به.

لكن ورد من طرق عن حميد، عن أنس، عن عبادة مرفوعًا، رواه البخاري برقم (49 و 2023 و 6049)، وأحمد (5/ 313 و 319)، وابن أبي شيبة (3/ 73)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (4/ 242: 5071)، والبيهقي (4/ 311)، والطيالسي (ص 78: 576)، وابن خزيمة (3/ 334: 2198)، وابن حبان (8/ 435: 3679)، والبغوي في شرح السنّة (6/ 380: 1821)، وتقدم ما في الباب من أحاديث عند الحديث رقم (1115)[3].

ص: 247

1124 -

[وَقَالَ](1) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الْقُرَشِيُّ، ثنا الْوَلِيدُ، هو ابن مُسْلِمٍ، أَخْبَرَنِي سَالِمٌ أَنَّهُ سَمِعَ محمَّد بْنَ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قال: أَنَّ الْجُهَنِيَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَحْنُ غَيْبٌ (2) قَدْ عَلِمْتَ، وَلَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَحْضُرَ هَذَا الشَّهْرَ، فَأَخْبِرْنَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ وَهِيَ لِثَمَانٍ يَبْقَيْنَ (3) قَالَ: كَلَّا هَذَا الشَّهْرُ ينقص وهي لسبع يبقين.

(1) زيادة من (ك) و (بر)، والقائل أبو يعلى.

(2)

في (ك): "بحق عب"، وفي مسند أبي يعلى:"بحيث".

(3)

في (عم): "بقين".

ص: 248

1124 -

تخريجه:

أبو الوليد وسالم ومحمد بن عمرو لم أعرفهم.

والحديث رواه أبو يعلى (6/ 376: 3712).

وذكره الهيثمي في المقصد العلي (1/ 491: 523).

وفي مجمع الزوائد (3/ 179)، وقال: رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفه.

وقد ورد هذا المعنى من حديث عبد الله بن أنيس الجهني رواه مسلم (2/ 827: 1168)، ومالك (1/ 320)، وأحمد (3/ 495)، وأبو داود (2/ 51: 1379)، وابن خزيمة (3/ 328: 2185)، والبيهقي (4/ 309)، وعبد الرزاق (4/ 250: 7689)، وابن أبي شيبة (2/ 514) و (3/ 73).

ص: 248