الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
21 - بَابُ دُعَاءِ الْحَاجِّ وَالْمُعْتَمِرِ
1171 -
قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ: ثنا قَاسِمٌ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ سَالِمٍ، عن ابن عمر رضي الله عنهما جاء عمر رضي الله عنه يَسْتَأْذِنُ فِي الْعُمْرَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: يَا أُخي، ادْعُ وَلَا تَنْسَنَا مِنْ صَالِحِ الدُّعَاءِ.
أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ من حديث عمر رضي الله عنه نفسه.
1171 -
تخريجه:
قاسم هو ابن يزيد الجرمي، وسفيان هو الثوري، وعبد الله بن عبد الصمد صدوق، وعاصم هو ابن عبيد الله بن عصام بن عمر بن الخطاب، ضعيف.
والحديث أخرجه أبو يعلى (9/ 376: 5501)، وفيه حدثنا عبد الله بن عبد الصمد أو صالح بن عبد الصمد أخوه، حدثنا قاسم به، وهكذا ذكره الهيثمي في المقصد العلي (1/ 537: 606).
ورواه الخطيب في تاريخ بغداد (11/ 397) قال: أخبرنا يوسف بن رباح البصري، أخبرنا أحمد بن محمَّد بن إسماعيل المهندس، حدثنا أبو بشر الدولابي، حدثنا أحمد بن حرب، حدثنا قاسم بن يزيد به.
ورواه أبو يعلى (9/ 405: 5550) قال: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان به.
ورواه أحمد (2/ 59: 5229) قال: حدثنا وكيع، حدثنا سفيان به. =
= ورواه البيهقي (5/ 251) قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مريم، ثنا الفريابي، وحدثنا حفص بن عمر الحرقي، ثنا قبيصة قالا: ثنا سفيان به.
ورواه الخطيب في تاريخ بغداد (11/ 397) قال: أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، حدثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب الأصم، حدثنا حميد بن عياش الرملي، حدثنا مؤمل، أخبرنا شعبة وسفيان الثوري وابن عيينة، عن عاصم به.
ورواه أبو داود الطيالسي (ص 4: 10) ثنا شعبة، عن عصام به.
ورواه من طريق شعبة عبد بن حميد (2/ 13: 740).
ورواه الفاكهي (1/ 407: 875) قال: حدثنا ابن بشر قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة به.
ورواه الخطيب في تاريخ بغداد (11/ 396) قال: أخبرنا البرقاني، حدثنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه، حدثنا أبو عبيد علي بن الحسين بن حرب القاضي، حدثنا الحسن بن محمَّد بن الصباح الزعفراني، حدثنا أسباط، عن سفيان الثوري، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عمر به.
ورواه (11/ 396) قال: أخبر محمَّد بن الحسن الأهوازي، حدثنا أبو بكر أحمد بن حمدان الشيرازي، حدثنا علي بن الحسين بن معدان من أصل كتابه، حدثنا الحسن بن محمَّد بن الصباح به.
ورواه من حديث عمر أبو داود (2/ 80: 1498)، والترمذي (5/ 523: 3562)، والبزار (120)، وابن سعد (3/ 273)، وأحمد (1/ 29: 195)، وابن عدي (5/ 1868)، والبيهقي (5/ 251)، والضياء في المختارة (1/ 292: 181).
وورد معناه من حديث أبي الدرداء رواه أحمد (5/ 195)، وابن أبي شيبة (10/ 197)، والفاكهي (1/ 409: 881)، وابن ماجه (2/ 966: 2895).
22 -
بَابُ فَسْخِ (1) الْحَجِّ إِلَى الْعُمْرَةِ وَعَكْسِهِ وَمَا جَاءَ فِي القِرآن
1172 -
قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيُّ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أبيه، عن عثمان رضي الله عنه أنه سئل عن المتعة فِي الْحَجِّ فَقَالَ: كَانَتْ لَنَا لَيْسَتْ لَكُمْ.
(1) بداية (ص 177) من (عم).
1172 -
تخريجه:
رجاله ثقات وإسناده متصل.
رواه الطحاوي (2/ 195) قال: حدثنا محمَّد بن خزيمة قال: ثنا الحجاج، ثنا أبو عوانة به.
ورواه أيضًا قال: حدثنا يزيد بن سنان قال: ثنا سعيد بن منصور قال: ثنا أبو عوانة به.
وذكره ابن القيم في زاد المعاد (2/ 191)، وقال: وفي مسند أبي عوانة بإسناد صحيح عن إبراهيم التيمي، وذكره وأشار محققه إلى أنه موجود في حجة الوداع لابن حزم (ص 276). =
= وأشار الدارقطني في العلل (3/ 51) إلى أن معاوية قد خولف والصواب مع من خالفه فرواه من قول أبي ذر.
وقد ورد النهي عن التمتع عن عثمان رضي الله عنه رواه البخاري برقم (1563)، ومسلم (2/ 897: 1223).
كما ورد عنه أنه تمتع رواه الترمذي (3/ 184: 822).
وورد من كلام أبي ذر أن المتعة خاصة بهم، أخرجه مسلم (2/ 898: 1224)، والنسائي 5/ 179، وأبو داود (2/ 161: 1807).
ورواه بلال بن الحارث مرفوعًا أخرجه أبو داود (2/ 161: 1808) ، والنسائي (5/ 179)، وأحمد (3/ 469)، وابن ماجه (2/ 994: 2984)، والدارقطني (2/ 241).
وروي الحميدي (1/ 73: 132) بسنده عن أبي ذر قال: كان فسخ الحج لنا خاصة.
وعن حديث عبد الله بن عبد هلال المزني موقوفًا: ليس لأحد بعدنا أن يحرم بالحج ثم يفسخ حجه بعمرة، رواه البزار كما في الكشف (2/ 25: 1119)، والطبراني في الكبير، كما في مجمع الزوائد (3/ 237).
1173 -
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ هُوَ ابْنُ وَكِيعٍ (1)، ثنا أَبِي عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي مليح (2) حدثني معقل بن يسار رضي الله عنه قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم[فَوَجَدَ عائشة رضي الله عنها](3) تنزع ثيابها (4) فَقَالَ: مَا لَكِ، قَالَتْ: أُنْبِئْتُ أَنَّكَ أَحْلَلْتَ أهلك؟ قال صلى الله عليه وسلم: أجل (5) من ليس معه (6) بدنة فأما نحن فلم نحل أن معنا بدنا (7) حتى نبلغ (8) عرفات.
(1) بداية (ص 189) من (ش).
(2)
كذا في (ك)، وفي باقي النسخ:"فليح". وفي (ش): "ابن فليح".
(3)
سقط من (ك)، وفي (مح):"تضع".
(4)
في (ك): "نعالها".
(5)
في (ك): "احل".
(6)
في (مح) و (ش): "له بعد".
(7)
في (ك) و (بر): "هديا".
(8)
في (ك) و (ش): "يبلغ"، وفي (عم):"تبلغ".
1173 -
تخريجه:
سفيان بن وكيع تُكلم فيه، وعبيد الله بن أبي حميد متروك، وأبو المليح هو ابن أسامة الهذلي من رجال الصحيحين.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 236): رواه الطبراني في الكبير وفيه عبيد الله بن أبي حميد وهو متروك.
والحديث رواه الطحاوي (2/ 193) قال: حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا مكي بن إبراهيم قال: ثنا عبيد الله بن أبي حميد به.
والطبراني (20/ 226: 526) قال: ثنا عبد الله بن ناجية، ثنا محمَّد بن مرزوق، ثنا بكر بن إبراهيم، ثنا عبيد الله بن أبي حميد به.
وورد من حديث عائشة قالت: أمر النبي صلى الله عليه وسلم من لم يكن ساق الهدي أن يحل =
= فحل من لم يكن ساق الهدي ونساؤه لم يسقن فاحللن رواه البخاري برقم (1561)، ومسلم (1211و 128).
وروى البخاري برقم (1560) من حديث عائشة أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: سمعت قولك لأصحابك فمنعت العمرة قال: وما شأنك؟ قلت: لا أصلي قال: كوني في حجتك، قالت: فخرجنا في حجته حتى قدمنا مني فطهرت ورواه مسلم بمعناه 1211 (123).
1174 -
وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثنا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، عَنْ محمَّد بْنِ سِيرِينَ ، قال: قدم عمران بن حصين رضي الله عنه فِي أَصْحَابٍ لَهُ قَدْ جَمَعُوا بَيْنَ الْحَجِّ والعمرة، فقيل لعثمان بن عفان رضي الله عنه:[إِنَّ عِمْرَانَ](1) قَدِمَ فِي أَصْحَابٍ لَهُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَنِ اخْتَرْ أَحَدَهُمَا فَقَالَ عِمْرَانُ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ نَهَانَا وَقَدْ خُيِّرْنَا فأنا أختار الحج.
(1) سقط من (ش).
1174 -
تخريجه:
ابن سيرين لم يدرك عهد عثمان بن عفان.
وقال البوصيري (4/ 324): رواه مسدد ورواته ثقات.
وروى البخاري (1571) و (4518) من حديث عمران قال: نزلت آية المتعة في كتاب الله ففعلناها مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ولم ينزل قرآن يحرمه فلم يُنه عنها، حتى مات. قال رجل برأيه ما شاء.
ورواه مسلم بمعناه (2/ 898 - 900: 1226).
وروي الطبراني (18/ 185: 436) قال: حدثنا أبو عبيدة عبد الوارث بن إبراهيم العسكري ، ثنا كثير بن يحيي، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثنا عَاصِمُ الأحول، عن محمَّد بن سيرين، عن عمران بن حصين أنه جمع بين الحج والعمرة وقال: فعلنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
1175 -
[قَالَ](1): وَحَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ سَعْدٍ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: خَرَجْنَا مع علي رضي الله عنه حتى إذا كنا بذي الحليفة قال: إني (2) أريد أن أجمع بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَمَنْ أَرَادَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَقُلْ، كَمَا أَقُولُ، ثُمَّ لَبَّى فَقَالَ بِعُمْرَةٍ وحجة معًا.
* صحيح موقوف.
(1) زيادة من (ك) و (بر): والقائل مسدد.
(2)
في (ش): "أبي".
1175 -
تخريجه:
روى البخاري (1563) من طريق مروان بن الحكم أن عليًا أهل بهما جميعًا: لبيك عمرة وحجة، وقال: ما كنت لأدع سنة النبي صلى الله عليه وسلم لقول أحد.
وروى البخاري (1569) من طريق سعيد بن المسيب أن عليًا أهل بهما جميعًا ومسلم (2/ 897: 1223).
ومن طريق عبد الله بن شقيق أن عليًا كان يلبي بالمتعة رواه مسلم (2/ 896: 1223)، وأحمد (1/ 61: 431)، والبيهقي (5/ 22).
ومن طريق عبد الله بن الزبير عن علي أنه أهل بحجة وعمره معًا رواه أحمد (1/ 92: 707).
ومن طريق جعفر بن محمَّد عن أبيه أن عليًا خرج وهو يقول: لبيك اللَّهم لبيك بحجة وعمرة معًا أخرجه مالك (1/ 336).
وانظر حديث رقم (2136).
1176 -
وَقَالَ أَبُو بَكْرِ [بْنُ أَبِي شَيْبَةَ](1) وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ مَعًا: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ كِلَابِ (2) بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ سُلَيْمَانَ (3) عَنِ ابْنِ أَخِي جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: قَامَ (4) النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم على المروة وبيده مشقص يقصر (5) بِهِ مِنْ شَعْرِهِ وَهُوَ يَقُولُ: دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ (6) في الحج إلى يوم القيامة.
(1) زيادة من (ك) و (بر).
(2)
في (ك) و (بر): "حلاب".
(3)
كذا في (ك) و (بر)، وفي باقي النسخ:"سليم".
(4)
في (ش): "قال".
(5)
في (ك): "مقص يقص".
(6)
بداية (ق 84) من (حس).
1176 -
تخريجه:
تقدم الحديث عن هذا الإسناد عند الحديث رقم (1129).
ورواه ابن أبي شيبة (ص 213: 157) بهذا الإسناد.
والبزار (2/ 37: 1148) قال: حدثنا عمرو بن علي، ثنا أبو قتيبة، ثنا قيس، عن منصور به، وقال: قال مرة: ثنا قيس، عن مدرك بن علي، عن منصور به، وقال: لا نعلمه عن جبير إلَّا بهذا الإسناد ومدرك مجهول، ومنصور لا نحفظ له حديثًا مسندًا، وكلاب كوفي.
كما رواه الطبراني في الكبير (2/ 137: 1581) قال: حدثنا محمَّد بن زريق بن جامع المصري، ثنا عبدة بن عبد الرحيم المروزي (ح)، وحدثنا محمَّد بن يحيي بن منده الأصبهاني ثنا أبو كريب، ثنا وكيع، عن أبيه، عن منصور به.
وتال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 281): رواه البزار وضعفه، والطبراني في الكبير وزاد: لا صرورة.
وورد دخول العمرة في الحج من حديث جابر رواه مسلم (2/ 888: 1218)، =
= وأبو داود (2/ 184: 1905)، وابن ماجه (2/ 1024: 3074)، والدارمي (2/ 47)، وأحمد (3/ 320)، وابن حبان (9/ 255، 3944)، والطبراني في الكبير (11/ 39 و 60 و 61) و (12/ 228)، الطحاوي (2/ 154).
ومن حديث ابن عباس رواه مسلم (2/ 911: 1241)، وأبو داود (2/ 156: 1790)، والترمذي (3/ 271: 932)، والنسائي (5/ 181)، والدارمي (2/ 50)، وأحمد (1/ 236: 2115)، وابن أبي شيبة (4/ 102)، والبيهقي (5/ 18).
ومن حديث الربيع بن سبرة عن أبيه رواه أبو داود (2/ 159: 1801)، وأحمد (3/ 405).
ومن حديث سراقة بن مالك رواه ابن ماجه (2/ 991: 2977)، وأحمد (4/ 175).
وتقصير النبي صلى الله عليه وسلم عند المروة ورد من حديث معاوية رواه البخاري برقم (1730)، وأبو داود (2/ 160: 1802)، والنسائي (5/ 154 و 244)، وأحمد (4/ 92 و 96 و 97 و 98 و 102).