الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المبحث الثالث عشر تكرار الطلاق
قال المؤلف - رَحِمَهُ اللهُ تعالى -: وإذا قال لمدخول بها: أنت طالق وكرره وقع العدد إلا أن ينو توكيدًا يصح، وإن كرره ببل أو بثم أو بالفاء، أو قال بعدها أو قبلها أو معها طلقة وقع اثنتان وإن لم يدخل بها بانت بالأولى ولم يلزمه ما بعدها، والمعلق كالمنجز في هذا.
الكلام في هذا المبحث في مطلبين هما:
1 -
تكرار الطلاق المنجز.
2 -
تكرار الطلاق المعلق.
المطلب الأول تكرار الطلاق المنجز
وفيه مسألتان هما:
1 -
أمثلة التكرار.
2 -
وقوع الطلاق.
المسألة الأولى: أمثلة التكرار:
من أمثلة تكرار الطلاق ما يأتي:
1 -
أن يقول: أنت طالق، أنت طالق.
2 -
أن يقول: أنت مطلقة، أنت مطلقة.
3 -
أن يقول: أنت بائن أنت بائن.
4 -
أن يقول: أنت طالق طالق.
5 -
أن يقول: أنت مطلقة مطلقة.
6 -
أن يقول: أنت بائن بائن.
المسألة الثانية: وقوع الطلاق المكرر:
وفيها فرعان هما:
1 -
وقوع الطلاق بغير المدخول بها.
2 -
وقوع الطلاق بالمدخول بها.
الفرع الأول: وقوع الطلاق بغير المدخول بها:
وفيه أمران هما:
1 -
الوقوع.
2 -
التوجيه.
الأمر الأول: الوقوع:
إذا كرر الطلاق بغير المدخول بها لم يقع المكرر.
الأمر الثاني: التوجيه:
وجه عدم وقوع الطلاق المكرر بغير المدخول بها: أنها لا عدة عليها فتبين بالأولى، فلا يلحقها ما بعدها؛ لأنه لا يصادف محلًا؛ لأن الزوجة بانت بالأولى فلم تكن محلًا للطلاق الذي بعدها.
الفرع الثاني: وقوع الطلاق المكرر بالمدخول بها:
وفيه أمران هما:
1 -
التكرار بغير عطف.
2 -
التكرار بعطف.
الأمر الأول: التكرار بغير عطف:
وفيه جانبان هما:
1 -
تكرار الجملة.
2 -
تكرار الخبر.
الجانب الأول: تكرار الجملة:
وفيه جزءان هما:
1 -
الأمثلة.
2 -
وقوع الطلاق.
الجزء الأول: الأمثلة:
من أمثلة تكرار جملة الطلاق ما يأتي:
1 -
أن يقول: أنت طالق أنت طالق.
2 -
أن يقول: أنت مطلقة أنت مطلقة.
3 -
أن يقول: قد طلقتك قد طلقتك.
4 -
أن يقول: أنت الطلاق أنت الطلاق.
الجزء الثاني: وقوع الطلاق:
وفيه أربع جزئيات هي:
1 -
إذا كان التكرار للتوكيد.
2 -
إذا كان التكرار للإفهام.
3 -
إذا كان التكرار لإنشاء الطلاق.
4 -
إذا لم ينو بالتكرار شيء.
الجزئية الأولى: إذا كان التكرار للتوحيد:
وفيها فقرتان هما:
1 -
شروط صحة التوكيد.
2 -
وقوع الطلاق المكرر للتوكيد.
الفقرة الأولى: شروط صحة التوكيد:
وفيها شيئان هما:
1 -
بيان الشروط.
2 -
الأمثلة.
الشيء الأول: بيان الشروط:
يشترط الصحة التوكيد شرطان هما:
1 -
اتصال التوكيد بالمؤكد.
2 -
أن يكون التوكيد بلفظ المؤكد أو معناه.
الشيء الثاني: الأمثلة:
وفيه نقطتان هما:
1 -
أمثلة ما توفرت فيه الشروط.
2 -
أمثلة ما لم تتوفر فيه الشروط.
النقطة الأولى: أمثلة ما توفرت فيه الشروط:
وفيه قطعتان هما:
1 -
أمثلة اتحاد اللفظ.
2 -
أمثلة اتحاد المعنى.
القطعة الأولى: أمثلة اتحاد اللفظ:
من أمثلة اتحاد لفظ التوكيد والمؤكد ما يأتي:
1 -
أنت طالق أنت طالق.
2 -
أنت مطلقة أنت مطلقة.
3 -
أنت الطلاق أنت الطلاق.
القطعة الثانية: أمثلة اتحاد المعنى:
من أمثلة اتحاد المعنى ما يأتي:
1 -
أنت مطلقة أنت مسرحة.
2 -
أنت طالق أنت بائن.
3 -
أنت الطلاق أنت السراح.
النقطة الثانية: أمثلة ما لم تتوفر فيه الشروط:
وفيه قطعتان هما:
1 -
أمثلة الفصل.
2 -
أمثلة عدم المطابقة.
القطعة الأولى: أمثلة الفصل:
وفيها شريحتان هما:
1 -
أمثلة الفصل بالزمن.
2 -
أمثلة الفصل بالكلام.
الشريحة الأولى: أمثلة الفصل بالزمن:
من أمثلة الفصل بالزمن ما يأتي:
1 -
أن يقول الزوج: أنت طالق ثم يسكت ثم يقول: أنت طالق.
2 -
أن يقول: أنت طالق ثم يسكت يفكر ثم يقول: أنت طالق.
الشريحة الثانية: أمثلة الفصل بالكلام:
من أمثلة الفصل بالكلام ما يأتي:
1 -
أن يقول: أنت طالق ثم يرد على الهاتف ثم يقول: أنت طالق.
2 -
أن يقول: أنت طالق ثم يقول: اخرجي أنت طالق.
القطعة الثانية: أمثلة عدم المطابقة:
من أمثلة عدم المطابقة بين التوكيد والمؤكد ما يأتي:
1 -
أن يقول: أنت طالق، أنت حرة.
2 -
أن يقول: أنت طالق أنت الحرج.
الفقرة الثانية: وقوع الطلاق المكرر للتوكيد:
وفيها شيئان هما:
1 -
إذا توفرت شروط التوكيد.
2 -
إذا لم تتوفر شروط التوكيد.
الشيء الأول: إذا توفرت شروط التوكيد:
وفيه نقطتان هما:
1 -
وقوع الطلاق.
2 -
التوجيه.
النقطة الأولى: وقوع الطلاق:
إذا كان تكرار الطلاق للتوكيد وتوفرت شروطه لم يقع به طلاق بلا خلاف.
وجه عدم وقوع الطلاق المكرر إذا أريد به التوكيد وتوفرت شروطه: أن اللفظ صالح للتوكيد وقد نوى به فلا يقع به طلاق؛ لأن التوكيد والمؤكد في حكم الشيء الواحدة فلا يتكرر ما يقع به.
الشيء الثاني: إذا لم تتوفر الشروط:
وفيه نقطتان هما:
1 -
وقوع الطلاق.
2 -
التوجيه.
النقطة الأول: وقوع الطلاق:
إذا كرر الطلاق ولم تتوفر فيه شروط التوكيد وقع الطلاق ولو نوى به التوكيد.
النقطة الثانية: التوجيه:
وجه وقوع الطلاق المكرر إذا لم تتوفر فيه شروط التوكيد ولو نوى به التوكيد:
أن اللفظ صالح لإيقاع الطلاق ولا صارف له عنه فيقع به كغير المكرر.
الجزئية الثانية: إذا كان التكرار للإفهام:
وفيه فقرتان هما:
1 -
وقوع الطلاق.
2 -
التوجيه.
الفقرة الأول: وقوع الطلاق:
إذا كان التكرار للإفهام لم يقع بالمكرر طلاق.
الفقرة الثانية: التوجيه:
وجه عدم وقوع الطلاق المكرر للإفهام: أنه لم يُنْشأ به طلاق جديد فكان هو الأول: نفسه فلا يتكرر ما يقع به.
الجزئية الثالثة: إذا كان التكرار لإيقاع الطلاق:
وفيها فقرتان هما:
1 -
وقوع الطلاق.
2 -
مقدار ما يقع.
الفقرة الأول: وقوع الطلاق:
وفيها شيئان هما:
1 -
وقوع الطلاق.
2 -
التوجيه.
الشيء الأول: وقوع الطلاق:
إذا كان تكرار الطلاق لإنشاء توقيعه وقع.
الشيء الثاني: التوجيه:
وجه وقوع الطلاق المكرر إذا نوي به الطلاق: أن اللفظ صالح للطلاق وقد نوي به فيقع كغير المكرر.
الفقرة الثانية: مقدار ما يقع:
وفيها شيئان هما:
1 -
بيان المقدار.
2 -
التوجيه.
الشيء الأول: بيان ما يقع:
الطلاق المكرر يقع بقدر ما يكرر.
الشيء الثاني: التوجيه:
وجه وقوع الطلاق المكرر بعدد ما يكرر: أن كل جملة تعتبر طلاقًا مستقلًّا فيقع الطلاق بقدر الجمل المكررة.
الجزئية الرابعة: إذا لم ينو بالتكرار شيء:
وفيه فقرتان هما:
1 -
وقوع الطلاق.
2 -
مقدار ما يقع.
الفقرة الأولى: وقوع الطلاق:
وفيها شيئان هما:
1 -
الوقوع.
2 -
التوجيه.
الشيء الأول: الوقوع:
إذا لم ينو بالطلاق المكرر شيئًا معينًا وقع الطلاق به.
الشيء الثاني: وجه وقوع الطلاق المكرر إذا لم ينو به شيء:
أنه صالح للطلاق ولا صارف له عنه فيقع كغير المكرر.
الفقرة الثانية: مقدار ما يقع:
وفيها شيئان هما:
1 -
بيان المقدار.
2 -
التوجيه.
الشيء الأول: بيان المقدار:
إذا لم ينو بالطلاق المكرر توكيد ولا إفهام ولا إحداث طلاق جديد وقع به بقدر تكرره كلما لو نوي به الطلاق.
الشيء الثاني: التوجيه:
وجه وقوع الطلاق المكرر بقدر تكرره ولو لم ينو به إنشاء الطلاق أنه لفظ صالح للطلاق ولا صارف له عنه فيقع كغير المكرر، كالعام من غير مخصص والمطلق من غير مقيد.
الجانب الثاني: تكرار الخبر (1):
وفيه جزءان هما:
1 -
المراد بتكرار الخبر.
2 -
وقوع الطلاق به.
الجزء الأول: المراد بتكرار الخبر:
وفيه جزئيتان هما:
1 -
بيان المراد.
2 -
الأمثلة.
الجزئية الأولى: بيان المراد بتكرار الخبر:
المراد بتكرار الخبر أن يكون المكرر خبر جملة الطلاق السابقة وليس جملة مستقلة.
(1) أفرد عن تكرار الجملة لاختلافه عنها في مقدار ما يقع من الطلاق.
الجزئية الثانية: الأمثلة:
من أمثلة تكرار الخبر ما يأتي:
1 -
أنت طالق طالق طالق.
2 -
أنت مطلقة مطلقة مطلقة.
3 -
أنت بائن بائن بائن.
4 -
أنت مبانة مبانة مبانة.
الجزء الثاني: وقوع الطلاق:
وفيه جزئيتان هما:
1 -
الوقوع.
2 -
مقدار ما يقع.
الجزئية الأولى: الوقوع:
تكرار الخبر كترار الجملة المتقدم إلا في مقدار ما يقع من عدد الطلاق فلا حاجة إلى إعادة ما لا اختلاف فيه.
الجزئية الثانية: مقدار ما يقع:
وفيها فقرتان هما:
1 -
مقدار ما يقع.
2 -
الفرق بين تكرار الجملة وتكرار الخبر في مقدار ما يقع.
الفقرة الأولى: بيان مقدار ما يقع:
وفيه نقطتان هما:
1 -
إذا نوي به مقدار معين.
2 -
إذا لم ينو به مقدار معين.
النقطة الأولى: مقدار ما يقع إذا نوي به مقدار معين:
وفيه قطعتان هما:
1 -
بيان المقدار.
2 -
التوجيه.
القطعة الأولى: بيان المقدار:
إذا نوي بتكرير الخبر مقدار معين من الطلاق وقع ذلك المقدار.
القطعة الثانية: التوجيه:
وجه وقوع المقدار المنوي من الطلاق بتكرار الخبر أنه صالح لإيقاع الطلاق وقد نوي به فيقع ما نوي، لحديث:(إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى)(1).
النقطة الثانية: إذا لم ينو بالتكرار مقدار معين:
وفيها قطعتان هما:
1 -
بيان مقدار ما يقع.
2 -
التوجيه.
القطعة الأولى: بيان المقدار:
إذا لم ينو بتكرار الخبر إنشاء طلاق جديد لم يقع به طلاق فلا يقع سوى طلقة واحدة وهي الواقعة قبل التكرار.
القطعة الثانية: التوجيه:
وجه عدم وقوع الطلاق بتكرار الخبر بغير نية: أن المكرر كلمة مفردة لا تفيد وحدها معنى، والأصل عدم وقوع الطلاق فلا يحكم به بما لا يفيده.
الشيء الثاني: الفرق بين تكرار الجملة وتكرار الخبر في مقدار ما يقع:
الفرق بينهما: أن الجملة كلام تام يفيد معنى فيقع به ما يستفاد منه، والخبر كلمة واحدة لا تفيد معنى إلا مع غيرها فلا يقع بها شيء من غير ما يكملها من نية أو كلام.
الأمر الثاني: التكرار بالعطف:
وفيه جانبان هما:
1 -
الأمثلة.
2 -
وقوع الطلاق.
(1) صحيح البخاري، باب كيف بدء الوحي (1).
الجانب الأول: الأمثلة:
من أمثلة تكرار الطلاق بالعطف ما يأتي:
1 -
أنت طالق ثم أنت طالق.
2 -
أنت طالق بل أنت طالق.
3 -
أنت طالق فطالق.
4 -
أنت طالق وطالق.
الجانب الثاني: وقوع الطلاق:
وفيه جزءان هما:
1 -
الوقوع.
2 -
مقدار ما يقع.
الجزء الأول: الوقوع:
وفيه جزئيتان هما:
1 -
الوقوع.
2 -
التوجيه.
الجزئية الأولى: الوقوع:
إذا كرر الطلاق بالعطف وقع ولو نوي به غيره من توكيد أو إفهام.
الجزئية الثانية: التوجيه:
وفيه فقرتان هما:
1 -
توجيه الوقوع.
2 -
توجيه عدم حمله على التوكيد.
الفقرة الأولى: توجيه الوقوع:
وجه وقوع الطلاق المكرر بالعطف: أنه صالح لوقوع الطلاق به ولا صارف له عنه فيقع به.
الفقرة الثانية: توجيه عدم حمله على التوكيد:
وجه عدم حمل الطلاق المكرر بالعطف على التوكيد ولو نوي به: أن العطف يقتضي المغايرة فيكون المعطوف مفصولًا عن المعطوف عليه وشرط التوكيد اتصال المؤكد بالمؤكد.