الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المبحث الثاني حكم السرقة
وفيه ثلاثة مطالب هي:
1 -
بيان الحكم.
2 -
توجيهه.
3 -
أدلته.
المطلب الأول بيان الحكم
السرقة حرام، وهي من كبائر الذنوب.
المطلب الثاني التوجيه
وجه كون السرقة من الكبائر ما يترتب عليها من المفاسد التي منها:
1 -
أكل أموال الناس بالباطل.
2 -
الإخلال بالأمن، وإحداث الخوف والرعب في المجتمع.
3 -
إضعاف النمو الاقتصادي.
4 -
زيادة البطالة، وإضعاف العمل.
المطلب الثالث الدليل
من أدلة تحريم السرقة ما يأتي:
1 -
قوله تعالى: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا} (1).
ووجه الاستدلال بالآية: أن القطع عقوبة والعقوبة لا تكون إلا على معصية.
2 -
قوله تعالى: {وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} (2).
ووجه الاستدلال بالآية: أن السرقة من أكل الأموال بالباطل وقد نهت الآية عنه.
3 -
حديث: (إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم)(3).
4 -
حديث: (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن)(4).
(1) سورة المائدة، الآية:[38].
(2)
سورة البقرة، الآية:[188].
(3)
صحيح مسلم، كتاب القسامة، باب تغليظ تحريم الدماء/1679.
(4)
صحيح البخاري، كتاب المظالم/ باب النهبى/2475.