المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌باب ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه - النظر الفسيح عند مضائق الأنظار في الجامع الصحيح

[ابن عاشور]

فهرس الكتاب

- ‌كيف كان الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌كتاب الإيمان

- ‌باب الصلاة من الإيمان

- ‌باب أداء الخُمُسِ من الإيمان

- ‌باب قول النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌كتاب العلم

- ‌باب القراءة والعرض على المُحَدث

- ‌باب فضل العلم

- ‌باب ما يستحب للعالم إذا سئل: أي الناس أعلم

- ‌كتاب الوضوء

- ‌باب التخفيف في الوضوء

- ‌باب وضوء الصبيان وحضورهم الجماعة [

- ‌باب خروج النساء إلى المساجد [

- ‌كتاب الصلاة

- ‌باب الصلاة في القميص

- ‌باب الصلاة في الثوب الأحمر [

- ‌باب الصلاة في السطوح

- ‌باب التوجه نحو القبلة

- ‌باب التعاون في بناء المسجد

- ‌باب النوم قبل العشاء

- ‌باب إذا كان بين الإمام

- ‌باب التكبير إذا قام من السجود

- ‌كتاب العيدين

- ‌باب الدعاء في العيد

- ‌باب فضل العمل في أيام التشريق

- ‌باب العلم الذي بالمصلى

- ‌باب فضل الطهور بالليل والنهار [

- ‌باب صلاة النوافل جماعة

- ‌باب مسجد قُباء

- ‌باب ما يجوز من العمل في الصلاة

- ‌كتاب الجنائز

- ‌باب الرجل يَنْعَى إلى أهل الميت بنفسه [

- ‌باب غسل الميت ووضوئه

- ‌باب الكفن في القميص

- ‌باب من استعد الكفَن

- ‌باب قول النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌باب هل يخرج الميت من القبر

- ‌باب ما جاء في عذاب القبر

- ‌باب ما قيل في أولاد المسلمين

- ‌باب ما قيل في أولاد المشركين

- ‌باب ما ينُهى من سب الأموات

- ‌كتاب الزكاة

- ‌باب الصدقة قبل الرد

- ‌باب اتقوا النار ولو بشق تمرة

- ‌باب أي الصدقة أفضل

- ‌باب صدقة السر [

- ‌باب العرض في الزكاة [

- ‌باب الصدقة على اليتامى

- ‌باب الزكاة على الزوج والأيتام في الحجر

- ‌باب الاستعفاف عن المسألة

- ‌باب قوله تعالى: {لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} [

- ‌باب إذا تحولت الصدقة

- ‌باب في الركاز الخمس

- ‌كتاب الحج

- ‌باب طواف النساء مع الرجال

- ‌باب وجوب الصفا والمروة

- ‌باب ركوب البدن

- ‌باب الحلق والتقصير عند الإحلال

- ‌باب الخطبة أيام منى

- ‌باب إذا أحصر المعتمر

- ‌كتاب الصوم

- ‌باب هل يقال رمضان

- ‌باب صوم الصبيان [

- ‌باب شهرًا عيد لا ينقصان

- ‌باب من زار قومًا فلم يفطر عندهم

- ‌كتاب الاعتكاف

- ‌باب لا يدخل البيت إلا لحاجة

- ‌كتاب البيوع

- ‌باب شراء الطعان إلى أجل

- ‌كتاب الشفعة

- ‌باب أي الجوار أقرب [

- ‌كتاب الوكالة

- ‌باب إذا وكل رجلاً .... إلخ

- ‌باب ما يحذر من عواقب الاشتغال بآلة الزرع

- ‌باب إذا قال اكفني مؤونة النخل وتشركني في الثمر

- ‌كتاب المزارعة

- ‌باب

- ‌باب ما كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌كتاب الاستقراض

- ‌باب حسن القضاء

- ‌باب الربط والحبس في الحرم

- ‌كتاب اللقطة

- ‌باب ضالة الإبل [

- ‌كتاب المظالم

- ‌باب الغرفة والعلية

- ‌باب النُّهيا

- ‌كتاب الهبة

- ‌باب

- ‌كتاب الشهادات

- ‌باب اليمين على المدعى عليه في الأموال والحدود

- ‌باب القرعة في المشكلات

- ‌كتاب الصلح

- ‌باب كيف يكتب: هذا ما صالح فلان .... إلخ

- ‌باب الصلح مع المشتركين

- ‌باب الصلح بين الغرماء وأصحاب الميراث

- ‌باب ما يجوز من الشروط

- ‌باب إذا اشترط في المزارعة:

- ‌باب الشروط في الجهاد

- ‌باب ما يجوز من الاشتراط والثنيا

- ‌كتاب الوصايا (والوقف)

- ‌باب أن يَتْرُكَ ورثته أغنياء

- ‌باب قول الله تعالى:

- ‌باب قول الله تعالى:

- ‌باب إذا قال الواقف: لا نطلب ثمنه

- ‌باب إذا وقف أرضاً ولم يبين الحدود فهو جائز

- ‌كتاب الجهاد والسير

- ‌باب فضل الصوم في سبيل الله [

- ‌باب من استعان بالضعفاء والصالحين

- ‌باب لا يقول فلان شهيد [

- ‌باب التحريض على الرمي

- ‌باب الحرير في الحرب

- ‌باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام ..... إلخ

- ‌باب السمع والطاعة للإمام [

- ‌باب يقاتل من وراء الإمام

- ‌باب قتل النائم المشرك

- ‌باب كتابة الإمام الناس

- ‌باب ما ذكر من درع النبي صلى الله عليه وسلم وعصاه .... إلخ

- ‌باب من لم يخمس الأسلاب

- ‌باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة قلوبهم

- ‌باب الجزية

- ‌باب ما أقطع النبي صلى الله عليه وسلم من البحرين

- ‌كتاب بدء الخلق

- ‌باب ذكر الملائكة

- ‌باب صفة الجنة

- ‌باب قول الله تعالى: {وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ}

- ‌باب قول الله تعالى:

- ‌باب قول الله تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا}

- ‌باب قصة يأجوج ومأجوج

- ‌باب يزفون…إلخ

- ‌باب قول الله تعالى: {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا}

- ‌باب قصة إسحاق عليه السلام

- ‌باب وفاة موسى عليه السلام

- ‌باب قول الله تعالى:

- ‌باب قول الله تعالى: {وَلَقَدْ آَتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ}

- ‌باب {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ}

- ‌كتاب المناقب

- ‌باب نسبة اليمن إلى إسماعيل [

- ‌باب علامات النبوءة في الإسلام

- ‌باب سؤال المشركين النبي صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية

- ‌باب مناقب أبي بكر رضي الله عنه

- ‌باب قصة البيعة والاتفاق على عثمان

- ‌باب مناقب عمار وحذيفة

- ‌باب حديث زيد بن عمرو بن نفيل

- ‌باب بنيان الكعبة

- ‌باب ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه

- ‌باب إسلام سعيد بن زيد رضي الله عنه

- ‌باب هجرة الحبشة

- ‌باب المعراج

- ‌باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌كتاب المغازي

- ‌‌‌بابقول الله تعالى: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ} [

- ‌باب

- ‌باب قتل أبي جهل

- ‌باب [

- ‌باب غزوة أحد

- ‌باب {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا}

- ‌باب غزوة الرجيع

- ‌باب غزوة الخندق

- ‌باب مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الأحزاب

- ‌باب غزوة ذات الرقاع [

- ‌باب غزوة بني المصطلق

- ‌باب حديث الإفك

- ‌باب قصة عكل وعرينة

- ‌باب غزوة خيبر

- ‌باب عمرة القضاء

- ‌باب قول الله تعالى: {وَيَوْمَ حُنَيْنٍ} [التوبة: 25]

- ‌باب سرية عبد الله بن حذافة السهمي

- ‌باب غزوة ذي الخلصة [

- ‌باب غزوة سيف البحر

- ‌باب وفد بني تميم

- ‌باب وفد عبد القيس

- ‌باب وفد بني حنيفة وحديث ثمامة [

- ‌باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن [

- ‌باب حديث كعب بن مالك

- ‌باب نزول النبي صلى الله عليه وسلم الحجر

- ‌باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته

- ‌كتاب التفسير

- ‌باب

- ‌باب {سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ

- ‌باب {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [

- ‌باب {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ} [

- ‌باب {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ} [

- ‌باب {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [البقرة: 92]

- ‌باب {قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا} [آل عمران: 93]

- ‌باب {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ

- ‌باب {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ} [النساء: 65]

- ‌باب {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ} [النساء: 88]

- ‌باب {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} [النساء: 93]

- ‌باب {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المائدة: 33]

- ‌باب {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95]

- ‌باب {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ} [النساء: 145]

- ‌باب {فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا} [المائدة: 24]

- ‌باب قول الله تعالى: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ

- ‌باب قوله تعالى: {لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ} [المائدة: 101]

- ‌باب {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ

- ‌باب قوله: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} [الأنفال: 33]

- ‌باب {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ} [التوبة: 12]

- ‌باب: {ثَانِيَ اثْنَيْنِ} [التوبة: 40]

- ‌باب قوله: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} [التوبة: 80]

- ‌باب قوله تعالى: {لقد جاءكم رسول} [التوبة: 128]

- ‌باب {ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ} [الإسراء: 2]

- ‌باب {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ} [الإسراء: 56]

- ‌باب {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110]

- ‌باب {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ} [الكهف: 60]

- ‌باب {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ} [النور: 19]

- ‌باب {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ} [الفرقان: 68]

- ‌باب قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ} [الأحزاب: 52] الآية

- ‌باب {وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ فأَرْدَاكُمْ} [فصلت: 23]

- ‌باب قوله: {إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} [الشورى: 23]

- ‌باب {ونَادَوْا يَا مَالِك}

- ‌باب {إنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا}

- ‌باب {إنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن ورَاءِ الحُجُرَاتِ} الآية

- ‌باب «ومناة الثالثة الأخرى»

- ‌باب قوله {سَيُهْزَمُ الجَمْعُ} الآية

- ‌باب {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إذَا جَاءَكَ المُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ}

- ‌باب قوله {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُم} الآية

- ‌باب {وأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ} الآية

- ‌باب «كيف نزل الوحي

- ‌باب تأليف القرآن

- ‌باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌باب من لم يتغن بالقرآن

- ‌كتاب النكاح

- ‌باب نكاح الأبكار

- ‌باب الثيبات

- ‌باب اتخاذ السراري

- ‌باب ما يُتَّقَى من شؤم المرأة [

- ‌باب {وأُمَّهَاتُكُمُ اللَاّتِي أَرْضَعْنَكُمْ}

- ‌باب النهي عن نكاح المتعة

- ‌باب حسن المعاشرة مع الأهل

- ‌باب إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها

- ‌باب لا تأذن المرأة في بيت زوجها لأحد إلا بإذنه

- ‌باب كفران العشير

- ‌باب ذم المتشبع لما لم ينل

- ‌باب الغيرة

- ‌باب ذب الرجل عن ابنته في الغيرة

- ‌باب خروج النساء لحوائجهن

- ‌كتاب الطلاق

- ‌بابا إذا طُلقت الحائض تعتد بذلك الطلاق

- ‌باب من أجاز طلاق الثلاث

- ‌باب الطلاق في الإغلاق

- ‌باب الخلع

- ‌باب يبدأ الرجل بالتلاعن

- ‌باب {والَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ}

- ‌كتاب النفقات

- ‌باب وجوب النفقة على الأهل

- ‌باب حبس الرجل قوت سنة على أهله

- ‌باب نفقة المرأة إذا غاب عنها زوجها

- ‌باب {وعَلَى الوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ} [

- ‌كتاب الأطعمة

- ‌باب القديد

- ‌كتاب الذبائح والصيد

- ‌باب صيد المعراض

- ‌باب قوله تعالى: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البَحْرِ}

- ‌باب ما ندَّ من البهائم

- ‌كتاب الأشربة

- ‌باب الخَمْر من العِنَب [

- ‌باب الانتباذ في الأوعية والتَّور [

- ‌باب الشرب بنَفَسَيْن

- ‌كتاب الطب

- ‌باب أشد الناس بلاء الأنبياء [

- ‌باب عيادة النساءِ الرجالَ

- ‌باب الدواء بألبان الإبل

- ‌باب الحجامة على الرأس

- ‌باب ما يذكر في الطاعون

- ‌باب الفَال

- ‌باب هل يستخرج السِّحر

- ‌كتاب اللباس

- ‌باب جيب القميص

- ‌باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يَتَجَوَّزُ من اللباس

- ‌باب لبس القسي

- ‌باب قصّ الشارب

- ‌كتاب الأدب

- ‌باب من أحق الناس بحُسن الصحبة

- ‌باب إجابة دعاء مَنْ بَرَّ والديه

- ‌باب فضل صلة الرحم

- ‌باب المِقَةِ من الله

- ‌باب ما يكره من التمادح

- ‌باب الهجران

- ‌باب ما يجوز من الهجران لمن عصى [

- ‌باب الحياء

- ‌باب إكرام الضيف

- ‌باب ما يجوز من الشِّعر

- ‌باب قول الرجل: ويلك

- ‌باب «لا يقل: خَبُثَت نفسي»

- ‌باب اسم الحَزْن

- ‌باب قول الرجل للشيء: ليس بشيء [

- ‌كتاب الاستئذان

- ‌باب السلام اسم من أسماء الله تعالى

- ‌باب التسليم والاستئذان ثلاثاً

- ‌باب إذا كانوا أكثر من ثلاثة فلا بأس بالمسارَّة

- ‌كتاب الدعوات

- ‌باب الضجع على الشِّقِّ الأيمن [

- ‌باب التكبير والتسبيح عند المنام

- ‌باب التعوذ من عذاب القبر

- ‌باب الدعاء للمتزوج

- ‌باب فضل ذكر الله تعالى

- ‌كتاب الرقاق

- ‌باب في الأمل وطوله

- ‌باب ما يُتَّقَى من فتنة المال

- ‌باب المكثرون هم المقلُّون

- ‌باب كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌باب حفظ اللسان

- ‌باب رفع الأمانة

- ‌باب (من أبواب الساعة)

- ‌باب «من أحَبَّ لِقَاءَ اللهِ»

- ‌باب كيف الحشر

- ‌باب قول الله تعالى: {إنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ}

- ‌باب الصراط

- ‌كتاب الأيمان والنذور

- ‌باب يمين النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌باب لا يحلف باللات

- ‌باب قوله تعالى: {وأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ}

- ‌باب إذا حَنَث نَاسيًا

- ‌باب صاع المدينة

- ‌كتاب الفرائض

- ‌باب تعليم الفرائض

- ‌باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لَا نُورَثُ ما تركناه صدقة»

- ‌باب ميراث الأخوات مع البنات عَصَبَةٌ

- ‌كتاب الحدود

- ‌باب إذا أقرَّ بالحدِّ وَلَمْ يُبيِّن

- ‌باب رجم الحبلى من الزنا

- ‌باب من رأى مع امرأته رجلًا فقتله

- ‌كتاب الدّيّات

- ‌باب إذا قتل نفسه خطأ فلا دية له [

- ‌باب من اطلع في بيت قوم

- ‌كتاب المرتدين

- ‌كتاب الحيل

- ‌باب

- ‌كتاب التعبير

- ‌باب نزع الماء مِنَ البئر حَتَّى يروي الناس

- ‌كتاب الفتن

- ‌باب لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه [

- ‌باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة [

- ‌‌‌بابإذا بقي في حثالة من الناس

- ‌باب

- ‌باب تغير الزمان حتى تعبد الأوثان

- ‌كتاب الأحكام

- ‌باب ما يكره من الحرص على الإمارة

- ‌باب كتاب الحاكم إلى عماله

- ‌باب بيعة الأعراب

- ‌باب الاستخلاف

- ‌كتاب التمني

- ‌باب ما يجوز من اللو

- ‌كتاب الاعتصام

- ‌باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌باب ما يكره من كثرة السؤال

- ‌باب ما يكره من التعمق والتنازع في العلم

- ‌باب ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وحضَّ على اتفاق أهل العلم

- ‌كتاب التوحيد

- ‌باب «وكان عرشه على الماء»

- ‌باب قوله تعالى: {وجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ (22) إلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)}

- ‌باب قوله تعالى: {يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ}

- ‌باب كلام الرب تعالى يوم القيامة

- ‌باب قوله: {وكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا}

الفصل: ‌باب ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه

‌باب بنيان الكعبة

فيه حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهم[5: 51، 9]:

(لما بنيت الكعبة ذهب النبي صلى الله عليه وسلم وعباس ينقلان الحجارة، فقال عباس للنبي صلى الله عليه وسلم: اجعل إزارك على رقبتك يقيك من الحجارة فخر إلى الأرض وطمحت عيناه إلى السماء، ثم أفاق فقال: «إزاري إزاري» فشد عليه إزاره).

أراد: فخر إلى الأرض كالمغمى عليه، بدليل قوله عقبه:«ثم أفاق» . وكان ذلك الإغماء حفظًا إلهيًا. وألهم محمد صلى الله عليه وسلم عند الإفاقة إلى أن سببه هو انكشاف العورة، فلذلك قال:«إزاري إزاري» .

ويحتمل أنه أخذ بإشارة عمه، استحياء من عمه فعرض له عارض استحياء من انكشاف عورته حتى أغمي عليه من شدة الخجل؛ فلذلك قال:«إزاري إزاري» ليعلم عمه أن ما عرض له كان من الحياء، فلا يعيد عليه الأمر بجعل إزاره على رقبته.

وعلى كلا الاحتمالين فقد حصل الحفظ الإلهي من انكشاف العورة. وذلك إن لم يكن في الجاهلية نقيصة ولا كان يومئذ شرع، فإن الله حفظه منه، كيلا يراه أحد على تلك الحالة التي هي ليست أكمل أحوال أهل المروءة، حتى لا يرمقه أحد من قومه بعد بعثته بما يذكره ذلك المنظر الأدنى. لاسيما وأنه سيكون كشف العورة محرمًا في الدين الذي سيبعث به، فلا يقول أحد من أعدائه: إنه قد كان كشف عورته يوم كذا، ولا يجد أحد من أتباعه ممن شهده يومئذ في نفسه بعد إسلامه مخيلة ذلكالمشهد.

وقد ظهر من هذا أن الإغماء اعتراه بمجرد وضع إزاره على رقبته قبل أن يراه أحد والله أعلم.

* * *

‌باب ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه

من المشركين بمكة

فيه قول سعيد بن جبير [5: 57، 16]:

(أمرني عبد الرحمن بن أبزى أن أسأل ابن عباس عن هاتين الآيتين ما أمرهما؟ :

ص: 125

{وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} ، {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا}

[النساء: 93] فقال: لما أنزلت التي في الفرقان قال مشركو أهل مكة: فقد قتلنا النفس التي حرم الله، ودعونا مع الله إلهًا آخر، وقد أتينا الفواحش، فأنزل الله:{إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ} الآية [مريم: 60]، فهذه لأولئك. وأما التي في النساء الرجل إذا عرف الإسلام وشرائعه ثم قتل فجزاؤه جهنم خالدًا فيها، فذكرته لمجاهد فقال: إلا من ندم).

وقع سهو للراوي في ذكر الآية الأولى؛ إذ قال: {وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ} ، [الانعام: 151] فإن هذه الآية من سورة الإسراء وبعدها: {إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا} [الإسراء: 33] إلخ. وهي ليست المسؤول عنها إذ لا تعارض بينها وبين آية النساء، إذ ليس في آية الإسراء ذكر التوبة وإنما الآية المسؤول عنها هي قوله تعالى:{وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَاّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ} [الفرقان: 68]؛ ولذلك قال ابن عباس؛ ولذلك قال ابن عباس: «لما أنزلت التي في الفرقان» .

ومعنى قول المشركين: «فقد قتلنا» أنهم قصدوا إفحام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يكف عن دعوتهم إلى الإسلام، فقصدوا أنه على حسب ما أنزل عليه هنا لا تكون لهم فائدة في الإسلام؛ إذ قد وجب عليهم الخلود بما أتوه من الشرك والجرائم في الجاهلية.

ومن هنا يظهر وجه ذكر هذا الخبر في «ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم من المشركين» ، أي من الأذى والتكذيب وقصد الإفحام.

ومعنى تأويل ابن عباس أنه جعل قوله تعالى: {إِلَاّ مَنْ تَابَ وَآَمَنَ} [الفرقان: 70] استثناء من مجموع الجمل المذكورة قبله. وتأوله ابن عباس بأنه راجع إلى المجموع لا إلى الجميع، أي ليس الاستثناء راجعًا إلى كل جملة على حدة.

وقصده من ذلك أن يكون الأهم هو التوبة من الشرك، وأن ما ذكر معه من الفواحش إنما هو لتشويه حال الذين يدعون مع الله إلهًا آخر.

وهذا التأويل الذي نقله ابن جبير عن ابن عباس تأويل بعيد؛ لأنه خلاف الفواحش إنما هو لتشويه حال الذين يدعون مع الله إلهًا آخر.

وهذا التأويل الذي نقله ابن جبير عن ابن عباس تأويل بعيد؛ لأنه خلاف المعروف في استعمال الاستثناء الوارد بعد الجمل؛ إذ هو يرجع إلى جميعها، أي إلى مدلول كل جملة منها.

ص: 126