الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(1) .
وَقَال أَبُو بَكْرِ بْنُ منجويه (2) : كَانَ سخيا (3) ، كبيرا، من أفاضل أبناء أصحاب رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وكَانَ أبوه فارس النبي صلى الله عليه وسلم (4) .
روى له الجماعة سوى أبي داود.
6446 -
صد:
النعمان بن مُرَّةَ الأَنْصارِيّ الزرقي المدني
(5) .
رَوَى عَن: أنس بْن مالك (صد) ، وجرير بن عَبد اللَّهِ البجلي (صد) ، وعلي بن أَبي طالب.
رَوَى عَنه: أَبُو جعفر مُحَمَّد بْن علي بْن الحسين بن علي ابْن أَبي طالب، ويحيى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ (صد) .
قال النَّسَائي: ثقة.
(1) 5 / 472.
(2)
رجال صحيح مسلم، الورقة 183.
(3)
في نسختنا المصورة عن المخطوطة من" رجال صحيح مسلم": كان شيخا" وما هنا جوده المؤلف، وهو المعروف بالضبط والاتقان.
(4)
وَقَال الذهبي في " الكاشف": ثقة. (3 / الترجمة 5949) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة.
(5)
تاريخ الدوري: 2 / 608، وتاريخ البخاري الكبير: 8 / الترجمة 2231، والجرح والتعديل: 8 / الترجمة 2052، وثقات ابن حبان: 7 / 530، وتذهيب التهذيب: 4 / الورقة 101، ومعرفة التابعين، الورقة 43، ونهاية السول، الورقة 401، وتهذيب التهذيب: 10 / 455، والتقريب: 2 / 304، وخلاصة الخزرجي: 3 / الترجمة 7533.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(1) .
روى له أَبُو دَاوُدَ فِي " فضائل الأنصار.
أَخبرنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخبرنا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخبرنا أَبُو نعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن صدقة، قال: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، قال: حَدَّثَنَا بشر ابن عُمَر الزَّهْرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد الأَنْصارِيّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُرَّةَ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: الأَنْصَارُ تَرِكَتِي وعَيْبَتِي، فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ.
قال الطَّبَرَانِيُّ: لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد إِلا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ولا عَنْ حَمَّادٍ إِلا بِشْرُ بْنُ عُمَر.
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَخْزَمَ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ.
ورَوَاهُ مِنْ وجْهٍ آخَرَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبد اللَّهِ أَطْوَلَ مِنْ هَذَا، وذَكَرَ فِيهِ قِصَّةً.
ورَوَاهُ عَنْهُ مِنْ وجْهٍ آخر مُرْسلاً.
(1) 7 / 530. وَقَال ابن حجر في " التهذيب": الظاهر ان المذكور عند ابن حبان ليس بصاحب الترجمة فان ابن حبان ذكره في اتباع التابعين وَقَال: روى عن سَعِيد بْن المُسَيَّب، واما صاحب الترجمة فقال أَبُو حاتم الرازي: رَوى عنِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم مُرْسلاً وهو تابعي وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة، وذكره ابن مندة في " الصحابة" وصححه لانه تابعي لا صحبة له. (10 / 455) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة، ووهم من عده في الصحابة.
6447 -
د: النعمان بن معبد بن هوذة الأَنْصارِيّ (1) ، والد عَبْد الرَّحْمَنِ بن النعمان، حجازي.
روى عن: أبيه معبد بن هوذة (د) .
رَوَى عَنه: ابنه عَبْد الرحمن بن النعمان (د) .
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(2) .
روى له أَبُو داود، وقد كتبْنا حديثه فِي ترجمة ابْنه عبد الرَّحْمَنِ بن النعمان.
6448 -
ع: النعمان بن مقرن (3)، ويُقال: النعمان ابن عَمْرو
(1) الجرح والتعديل: 8 / الترجمة 2040، وثقات ابن حبان: 7 / 530، والكاشف: 3 / الترجمة 5950، وتذهيب التهذيب: 4 / الورقة 102، وميزان الاعتدال: 4 / الترجمة 9098، وتهذيب التهذيب: 10 / 455 - 456، والتقريب: 2 / 304، وخلاصة الخزرجي: 3 / الترجمة 7534.
(2)
7 / 530. وَقَال الذهبي في " الميزان": تفرد عنه ابنه عبد الرحمن (4 / الترجمة 9098) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": مجهول.
(3)
طبقات ابن سعد: 6 / 18، وتاريخ الدوري: 2 / 608، وتاريخ خليفة 148، 149، وطبقاته: 38، 128، 177، ومسند أحمد: 5 / 444، وعلله: 1 / 256، 281، 323، وتاريخ البخاري الكبير: 8 / الترجمة 2222، وتاريخه الصغير: 2 / 47، 56، 216، والمعرفة ليعقوب: 2 / 230، وتاريخ واسط: 38، 151، والجرح والتعديل: 8 / الترجمة 2035، وثقات ابن حبان: 3 / 409، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 183، والاستيعاب: 4 / 1505، الجمع لابن القيسراني: 2 / 532، والكامل في التاريخ: 2 / 179، 345، 456، وسير اعلام النبلاء: 2 / 356، والكاشف: 3 / الترجمة 5951، والعبر: 1 / 25، وتجريد اسماء الصحابة: 2 / الترجمة 1246، وتذهيب التهذيب: 4 / الورقة 102، ونهاية السول، الورقة 401، وتهذيب التهذيب: 10 / 456، والاصابة: 3 / الترجمة 8759، والتقريب: 2 / 304، وخلاصة الخزرجي: 3 / الترجمة 7535، وشذرات الذهب: 1 / 32.
ابن مقرن بن عائذ أَبُو عَمْرو، ويُقال: أَبُو حكيم المزني، صاحب رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
شهد فتح مكة مع النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، وكَانَ معه لواء مزينة يومئذ، وهُوَ أخو سويد بن مقرن وإخوته وكانوا سبعة.
رَوَى عَن: النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم (ع) .
رَوَى عَنه: جبير بن حية الثقفي (خ) ، ومسلم بن الهيصم العبدي (م د س ق) ، وابنه معاوية بن النعمان بن مقرن، ومعقل ابن يسار المزني (د ت س) ، وأَبُو خالد الوالبي مرسل.
قال مصعب بْن عَبد الله الزبيري (1) : هاجر النعمان بن مقرن ومعه سبعة إخوة لَهُ.
وروى شعبة (2) عن حصين، قال: قال عَبد اللَّهِ بن مسعود: أن للإيمان بيوتا، وإن للنفاق بيوتا، وإن بيت آل مقرن من بيوت الإيمان.
وروي (3) عن النعمان بن مقرن أنه قال: قدمنا عَلَى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في أربع مئة من مزينة.
وَقَال أَبُو عُمَر بْن عَبد الْبَرِّ (4) : سكن البصرة، وتحول عنها إِلَى الكوفة، فوجهه سعد إِلَى كسكر (5) فصالح أهل زندورد، وقدم
(1) الاستيعاب: 4 / 1505.
(2)
الاستيعاب: 4 / 1507.
(3)
الاستيعاب: 4 / 1505.
(4)
الاستيعاب: 4 / 1506.
(5)
تحرفت في " الاستيعاب" إلى: تستر".
المدينة بفتح القادسية، وورد حينئذ عَلَى عُمَر اجتماع أهل أصبهان وهمذان والري وأذربيجان ونهاوند، فأقلقه ذلك، وشاور أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ له علي بن أَبي طالب: ابعث إِلَى أهل الكوفة فيسير ثلثاهم ويبقى ثلثهم عَلَى ذراريهم، وابعث إِلَى أهل البصرة. قال: فمن أستعمل عليهم أشر علي؟ فَقَالَ: أنت أفضلنا رأيا وأعلمنا. فَقَالَ: لأستعملن عليهم رجلا يكون لها. فخرج إِلَى المسجد فوجد النعمان بن مقرن يصلي (1) فسرحه وأمره، وكتب إِلَى أهل الكوفة بذلك. وقد روى أنه كتب إِلَى النعمان بن مقرن يستعمله ليسير بثلثي أهل الكوفة وببعث أهل البصرة. وَقَال: إن قتل النعمان، فحذيفة، وإن قتل حذيفة، فجرير. فخرج النعمان ومعه حذيفة، والزبير، والمغيرة بن شعبة، والأشعث بن قيس، وعَبد الله بن عُمَر كلهم تحت رايته، وهُوَ أمير الجيش، ففتح الله عَلَيْهِ أصبهان، فلما أتى نهاوند قال: يا معشر المسلمين" شهدت رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حَتَّى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر" اللَّهُمَّ ارزق النعمان شهادة بنصر المسلمين وفتح عليهم. فأمن القوم (2) . وَقَال لهم: إني أهز اللواء ثلاث مرات، فإذا هززت الثالثة فاحملوا ولا يلوي أحد عَلَى أحد، وإن قتل النعمان فلا يلوي أحد عَلَى أحد، فلما هز اللواء الثالثة حمل وحمل الناس معه، فَكَانَ أول صريع، وأخذ الراية حذيفة ففتح الله عليهم. قال: وكانت وقعة نهاوند سنة إحدى
(1) في المطبوع من الاستيعاب: يصلي فيه.
(2)
في المطبوع من الاستيعاب: المسلمون".
وعشرين، وكَانَ قتل النعمان بن مقرن يوم جمعة، ولما جاء نعيه عُمَر بن الخطاب، خرج فنعاه إِلَى الناس عَلَى المنبر ووضع يده عَلَى رأسه يبكي (1) .
روى له الجماعة.
6449 -
د س: النعمان بن المنذر الغساني (2)، ويُقال: اللخمي، أَبُو الوزير الدمشقي.
رَوَى عَن: سالم بْن عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر، وسُلَيْمان بن مُوسَى، وطارق بن عبد الرحمن، وطاووس بن كَيْسَانَ، وعبدة بن أَبي لبابة، وعطاء بْن أَبي رباح (د) ، ومجاهد، ومحمد بن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (س) ، ومكحول الشامي (د) ، ويحيى بن الحارث الذماري.
رَوَى عَنه: سُلَيْمان بن أَبي كريم، وسويد بن عَبْدِ العزيز،
(1) كانت وقعة نهاوند هي الوقعة الفاصلة بين المسلمين والفرس، إذ جمع المجوس كل ما بقي من قوتهم وتعاضدوا وتعاهدوا، ولكن الله سبحانه تعضله، ثم بفضل أصحاب رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أنزل النصر على عباده الصالحين، ونعم بالله مؤازرا وناصرا.
(2)
طبقات ابن سعد: 7 / 462، وطبقات خليفة: 314، وعلل أحمد: 1 / 221، وتاريخ البخاري الكبير: 8 / الترجمة 2249، وسؤالات الآجري لابي داود: 5 / الورقة 21، والمعرفة ليعقوب: 2 / 396، و3 / 261، 265، والجرح والتعديل: 8 / الترجمة 2055، وثقات ابن حبان: 7 / 530، والكاشف: 3 / الترجمة 5952، وديوان الضعفاء، الترجمة 4394، والمغني: 2 / الترجمة 6656، وتذهيب التهذيب: 4 / الورقة 102، وتاريخ الاسلام: 6 / 142، وميزان الاعتدال: 4 / الترجمة 9097، والكشف الحثيث، الترجمة 807، ونهاية السول، الورقة 400، وتهذيب التهذيب: 10 / 457، والتقريب: 2 / 304، وخلاصة الخزرجي: 3 / الترجمة 7536.
وصدقة بْن عَبد اللَّهِ السمين، وعَبْد ربه بْن ميمون النحاس الأشعري، وعُمَر بن عَبْدِ الْوَاحِدِ، ومحمد بْن شعيب بْن شابور (د) ، ومحمد ابن الوليد الزبيدي وهُوَ من أقرانه، ومحمد بْن يزيد الواسطي، ومروان بن ثوبان الحمصي الْقَاضِي، والهيثم بن حميد الغساني (س) ، ويحيى بن حرملة، ويحيى بن حمزة الحضرمي، ويزيد بن السمط (مد) ، ويزيد بن سنان الجزري.
ذكره محمد بن سعد في " الصغير" فِي الطبقة الثالثة، وفي" الكبير"(1) في الطبقة الرابعة، وَقَال: كان كثير الحديث.
وَقَال عثمان بن سَعِيد الدارمي عَن دحيم، وأبو زرعة (2) : ثقة.
زاد دحيم: إلا أنه يرمي القدر.
وَقَال هشام بن عمار (3) : ذاك يرى القدر.
وَقَال أَبُو عُبَيد الآجري (4) : سمعت أَبَا داود يَقُول: ضرب أَبُو مسهر عَلَى حديث النعمان بن المنذر، فَقَالَ لَهُ يَحْيَى بن مَعِين: وفقك الله. قال أَبُو دَاوُدَ: كَانَ داعية فِي القدر وضع كتابا يدعو فِيهِ إِلَى قول القدر.
وَقَال النَّسَائي: ليس بذاك القوي.
(1) 7 / 462.
(2)
الجرح والتعديل: 8 / الترجمة 2055.
(3)
المعرفة والتاريخ: 2 / 396.
(4)
سؤالاته: 5 / الورقة 21.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(1) .
قال مُحَمَّد بْن سعد (2) ، وأَبُو عُبَيد القاسم بْن سلام، والمفضل بْن غسان الغلابي: مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة.
زاد محمد بن سعد: فِي أول خلافة بني هاشم (3) .
روى له أَبُو داود، والنَّسَائي.
(1) 7 / 530.
(2)
طبقاته: 7 / 462.
(3)
وَقَال الذهبي في " الكاشف": صدوق قدري. (3 / الترجمة 5952) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": صدوق رمي بالقدر.