الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ابْن ماجه (1) .
•
يَحْيَى بْن دينار، أَبُو هاشم الرماني، يأتي فِي الكنى
.
6822 -
د: يَحْيَى بن راشد بن مسلم (2)، ويُقال: ابْن كنانة، الليثي، أبو هاشم الدمشقي الطويل، أخو عمارة بْن راشد.
رَوَى عَن: عَبد اللَّهِ بْن الزبير، وعبد الله بْن عُمَر بْن الخطاب (د) ، ومكحول الشامي، ونافع مولى ابن عُمَر.
رَوَى عَنه: إِسْمَاعِيل بْن عياش، وجعفر بْن برقان، وعلي بْن أَبي حملة، وعمارة بْن غزية الأَنْصارِيّ (د) ، وناصح أَبُو عَبْد الله الشامي مولى بني أمية.
ذكره أَبُو الحسن بْن سميع فِي الطبقة الرابعة.
وَقَال أَبُو زُرْعَة (3) : ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(4)
(1) وذكره النَّسَائي في شيوخه ووثقه (تهذيب: 11 / 206) . ووثقه ابن حجر في "التقريب.
(2)
تاريخ البخاري الكبير: 8 / الترجمة 3015، والجرح والتعديل: 9 / الترجمة 602، وثقات ابن حبان: 5 / 526، و7 / 606، وتاريخ دمشق لابن عساكر: 12 / الورقة 207، والكاشف: 3 / الترجمة 6269، وتذهيب التهذيب: 4 / الورقة 153،
ومعرفة التابعين، الورقة 46، وتاريخ الاسلام: 5 / 179، وميزان الاعتدال: 4 / الترجمة 9500، ونهاية السول، الورقة 426، وتهذيب التهذيب: 11 / 206 والتقريب، الترجمة 7543.
(3)
الجرح والتعديل: 9 / الترجمة 602.
(4)
5 / 526 في التابعين، ثم أعاده في أتباع التابعين (7 / 606) وتكرر عليه فلم يشعر.
وَقَال المعافى بْن عِمْران (1)، عَنِ جَعْفَر بْن برقان: حَدَّثَنِي شيخ بالشام ابن تسعين سنة يقال له: يَحْيَى أَبُو هِشَام (2) .
روى له أَبُو دَاوُدَ حَدِيثًا واحِدًا عن ابْنِ عُمَر: من حالت شفاعته دون حد من حدود الله" (3) .
6823 -
ق: يَحْيَى بن راشد المازني (4) ، أَبُو سَعِيد البَصْرِيّ
(1) تاريخ دمشق: 12 / الورقة 207.
(2)
ووثقه الحافظان الذهبي، وابن حجر. وَقَال الحافظ ابن حجر في زياداته على" التهذيب" بعد ذكر ابن حبان في "الثقات": ولكنه، يعني ابن حبان - فرق بين يحيى بن راشد عن ابن عُمَر وعنه عمارة بن غزية وبين يحيى بن راشد عن ابن (كذا) الزبير، وعنه ضمرة بن ربيعة، وتبع في ذلك البخاري" (11 / 206) قال أفقر العباد أبو البندار بشار محقق هذا الكتاب: ما أظن الحافظ ابن حجر أصاب في ذلك، فإن التراجم التي أشار إليها من تاريخ البخاري الكبير ليست معنية بهذه الترجمة أصلا، بل إن البخاري لم يذكر في كتابه أصلا ترجمة ليحيى بن راشد قال فيها عن ابن عُمَر وعنه عمارة بن غزية حتى يقال" وتبع في ذلك البخاري" والصواب أن البخاري ذكر هذه الترجمة في باب الطاء من آباء من اسمه يحيى، فقال: يحيى الطويل، عن نافع، روى عنه إسماعيل بن عياش (9 / الترجمة 3015) وهو هذا بلا شك.
وتبعه ابن حبان فذكر مثل هذه الترجمة في أتباع التابعين من ثقاته (7 / 606)، مع إنه كان قد ترجم له في طبقة التابعين (5 / 526) فقال: يحيى بن راشد الدمشقي) ، يروى عن ابن عُمَر، روى عنه عمارة ابن غزية" فهذا هو هو، فانظر الفرق بين ما ذكره الحافظ يرحمه الله، وما ذكرناه، ولو أردنا تتبع مثل هذا لطالت التعليقات على الكتاب، فالحمد لله على منته وآلائه. وللعلامة المعلمي اليماني تعليق على قول الحافظ ابن حجر أثبته تعليقا على الترجمة 2971، وهو غير تعليقنا، فليراجع أيضا في التاريخ الكبير.
(3)
أبو داود (3597) ، عن أحمد بن يونس، عن زهير، عن عمارة بن غزية.
(4)
تاريخ الدوري: 2 / 642، وتاريخ البخاري الكبير: 8 / الترجمة 2971، والكنى لمسلم، الورقة 42، وضعفاء العقيلي، الورقة 231، والجرح والتعديل: 9 / الترجمة 603، وثقات ابن حبان: 7 / 600 و9 / 253، والكامل لابن عدي: 3 / الورقة =
البراء.
رَوَى عَن: أشرس بْن رَبِيعَة الهذلي، وحسين المعلم وحميد الطويل، وخالد الحذاء، وداود بْن أَبي هند، وسَعِيد الجريري، وعباس الجريري، وعبد اللَّه بْن عون، وعُمَر بْن عَامِر السُّلَمِيّ، وعون بن مُحَمَّد ابن الحنفية، ومحمد بْن إسحاق بْن يسار، ومحمد بْن عجلان، ومحمد بْن عَمْرو بن علقمة، ونعيم ابن مورع، وهشام بْن حَسَّان، ويحيى بْن عَبد اللَّهِ النمري، ويزيد ابن أَبي عُبَيد (ق) ، ويونس بْن عُبَيد، وأبي الزبير المكي.
رَوَى عَنه: إبراهيم بْن المستمر العروقي، وأَبُو الأشعث أَحْمَد بْن المقدام العجلي، وإسحاق بْن إِبْرَاهِيم الصواف، والحسن بْن عَلِيِّ بْن راشد الْوَاسِطِيّ، وسَعِيد بْن كَثِير بْن عفير، وضمرة بْن رَبِيعَة، وعمار بْن خَالِد الواسطي، وعَمْرو بْن عَلِي الصَّيْرَفِي، ومُحَمَّد بْن بكار العيشي، ومحمد بْن أَبي بكر المقدمي، ومُحَمَّد بْن الْحَارِث المِصْرِي المؤذن (ق) ، ومُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ الرزي، ومُحَمَّد بْن عُثْمَان العقيلي، ومحمد بن يحيى بن أَبي حزم القطعي، ومحمد بْن يَحْيَى بْن مَيْمُون العتكي، ومروان ابن مُحَمَّد الطاطري، ونعيم بْن حَمَّاد المروزي
= 231، وضعفاء الدارقطني، الترجمة 584، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 172، والكاشف: 3 / الترجمة 62870، وديوان الضعفاء، الترجمة 4624، والمغني: 2 / الترجمة 6960، وتذهيب التهذيب: 4 / الورقة 153، وتاريخ الاسلام، الورقة 157، (أيا صوفيا 3006) ورجال ابن ماجة، الورقة 12، وميزان الاعتدال: 4 / الترجمة 9499، ونهاية السول، الورقة 426، وتهذيب التهذيب: 11 / 206، والتقريب، الترجمة 5745
قال عَبَّاس الدُّورِيُّ (1)، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ليس بشيءٍ.
وَقَال أَبُو زُرْعَة (2) : شيخ لين الحديث.
وَقَال أَبُو حَاتِم (3) : ضعيف الحديث، فِي حديثه إنكار، وأرجو أن لا يكون ممن يكذب.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" وَقَال: يخطئ ويخالف (4) .
روى له ابْن مَاجَهْ حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه.
(1) الجرح والتعديل: 9 / الترجمة 603، ولم أعثر عليها في كتابه.
(2)
نفسه.
(3)
نفسه.
(4)
هكذا نقل المؤلف وفيه نظر، فإن ابن حبان ذكر في ثقاته ثلاثة: الاول في أتباع التابعين، قال: يحيى بن راشد، يروي عَن أَبِي الزبير، روى عنه ضمرة بن ربيعة (7 / 600) وهو هذا المترجم بلا شك، تابع فيه البخاري تماما (8 / الترجمة 2971) والثاني في الطبقة نفسها، قال: يحيى بن راشد أبو سَعِيد المازني، يروي عَن أبيه عن عائشة، روى عنه محمد بن يحيى القطعي (7 / 601) فإن لم يكن هو المترجم فلا يعرف من هو. والثالث في الطبقة الرابعة، قال: يحيى بن راشد النضري (كذا والصواب: البَصْرِيّ) يروي عن داود بن أَبي هند. دخل الشام وحدثهم بها، فحديثه عند أهل العراق والشام، مات سنة إحدى عشرة ومئتين قبل أبي عاصم بسنة، ومات أبوه راشد بعده بسنة، يخطئ ويخالف (9 / 253) ، فهذا استنادا لتراجم المزي هو متسملي أبي عاصم النبيل الآتية ترجمته تمييزا، لكن لاحظ روايته عن داود بن أَبي هند، وهو من شيوخ البراء هذا المترجم، وتدبر بعد ذلك قوله" يخطئ ويخالف" فالتبست الاقوال بين الترجمتين، والاولى أن يقال يخطئ ويخالف في هذا، لا في مستملي أبي عاصم، ومستملي أبي عاصم وثقه البخاري (8 / الترجمة 2970) ، وهذا من المجروحين أصلا، ذكره العقيلي، وابن عدي والدارقطني، وابن الجوزي في الضعفاء كما بينا في تخريج ترجمته وهو مجمع على ضعفه
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ويَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلافُ، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ المِصْرِي الْمُؤَذِّنُ، قال: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ، قال: حَدَّثَنِي يَزِيدُ مَوْلَى سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، عَنْ سلمة بْن الأكوع، قال: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ مَرَّةً ومَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّةً وسَلَّمَ مَرَّةً.
رواه عَنْ مُحَمَّد بْن الْحَارِث مقطعا فِي موضعين (1) ، فوافقناه فيه بعلو.
ولهم شيخ آخر يقال لَهُ.
6824 -
تمييز يَحْيَى بن راشد (2) ، أَبُو بَكْر البَصْرِيّ، مستملي أبي عاصم النبيل.
يروي عَن: الرحال بْن المنذر، وسلمة بْن رجاء، وأبي بِشْر شريح بْن سراج الجرمي، وطالب بْن حجير العبدي، ومُحَمَّد بْن حمران القيسي، ومعلى بْن حاجب بْن أوس الكِلابي الجديلي من أهل الجديلة من طريق البصرة، ويحيى بْن فرقد صاحب الْهَرَوِيّ.
ويروي عَنه: إِبْرَاهِيم بْن راشد الأدمي، وأَبُو جَعْفَر عَبد اللَّهِ
(1) الموضع الاول في الطهارة (437) ، والثاني في الصلاة (920) .
(2)
تاريخ البخاري الكبير: 8 / الترجمة 2970، وتاريخه الصغير: 2 / 321، والجرح والتعديل: 9 / الترجمة 604، وثقات ابن حبان: 9 / 253، وتهذيب التهذيب: 11 / 207، والتقريب، الترجمة 7546
ابْنُ مُحَمَّد المسندي، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن أَبي عتاب الأعين.
قال أَبُو حاتم (1) : صدوق
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(2) .
قال البخاري (3) : حدثني عَبد اللَّهِ بْن إِسْحَاق: قال: مات يَحْيَى بْن راشد البَصْرِيّ مستملي أبي عاصم قبل أَبِي عَاصِم بسنة أو نحوه، سنة إحدى عشرة ومئتين، ومات راشد أبوه بعده بستة أو نحوها (4) .
ذكرناه للتمييز بينهما.
6825 -
س: يَحْيَى بن زرارة بن عبد الكريم (5) ، ولقبه كريم، ابن الحارث بن عَمْرو السهمي الباهلي.
رَوَى عَن: جده، وقيل: عَن أَبِيهِ عَنْ جده (س) .
رَوَى عَنه: زيد بْن الحباب ونسبه إلى جَدِّه الْحَارِث، وأَبُو عَاصِم الضحاك بْن مخلد، وعبد الله بْن الْمُبَارَك (س) ، وعفان بْن
(1) الجرح والتعديل: 9 / الترجمة 604.
(2)
انظر تعليقنا على الترجمة السابقة، وراجع الثقات: 9 / 253.
(3)
التاريخ الصغير: 2 / 321.
(4)
وَقَال في الكبير: ثقة (وانظر تعليق العلامة المعلمي اليماني المكي وأدلته التي ساقها في التعليق على الترجمة 2970، من هذا المجلد من تاريخ البخاري الكبير: ففيها فوائد) وَقَال ابن حجر في "التقريب" صدوق.
(5)
تاريخ البخاري الكبير: 8 / الترجمة 2976، والجرح والتعديل: 9 / الترجمة 608، وثقات ابن حبان: 7 / 607، والكاشف: 3 / الترجمة 6271، وتاريخ الاسلام: 6 / 316، ونهاية السول، الورقة 426، وتهذيب التهذيب: 11 / 206، والتقريب الترجمة 7547
مسلم (س) ، ومعتمر بْن سُلَيْمان (سى) ، وأبو سلمة موسى بْن إِسْمَاعِيل، وأَبُو الْوَلِيد الطيالسي (س) .
ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(1) .
روى له النَّسَائي، وقد وقع لنا حديثه عاليا جدا.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قالا: أبنأنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بْن جعفر، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن عَبد اللَّهِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْن عَبد المَلِك قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنِ زُرَارَةَ بْنِ كُرَيْمٍ بْنِ الْحَارِثِ، قال: حَدَّثني أَبِي عَنْ جَدِّي الْحَارِثِ بْنِ عَمْرو أَنَّهُ لَقِيَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أنت يارسول اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي.
قال: غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ. ثُمَّ اسْتَدَرْتُ إِلَى الشِّقِّ الآخَرِ رَجَاءَ أَنْ يَخُصَّنِي، فَقُلْتُ: اسْتَغْفِرْ لِي. فَقَالَ غَفَرَ الله لكم. فقال رجل: يارسول اللَّهِ: (الْفَرَائِعُ) والْعَتَائِرُ؟ فَقَالَ: مَنْ شَاءَ فَرَعَ ومَنْ شَاءَ لَمْ يُفَرِّعْ، ومَنْ شَاءَ عَتَرَ، ومَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ، وفِي الْغَنَمِ أُضْحِيَّتُهَا". ثُمَّ قال: أَلا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا.
أخرجه (2) من حديث أَبِي الْوَلِيد وغيره، عنه، مختصرا، ومطولا، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين
(1) 7 / 602 وَقَال ابن حجر في "التقريب": مقبول.
(2)
النَّسَائي: 7 / 168 - 169.
6826 -
ع: يَحْيَى بن زكريا بن أَبي زائدة (2) ، واسمه مَيْمُون، بْن فيروز الهمداني الوادعي، أَبُو سَعِيد الكوفي، مولى امرأة من وادعة، وقيل: مولى مُحَمَّد بْن المنتشر الهمداني.
روى عن: أَبِي يَعْقُوب إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الثقفي (د ت ق) ، وإسرائيل بْن يُونُس (م) ، وإسماعيل بْن أَبي خالد، وحارثة بْن أَبي الرجال (ق) ، وحجاج بْن أرطاة (م س) ، وحريث بْن أَبي مطر (ق) ، والحسن بْن عَمْرو الفقيمي (فق) ، والحسن بْن عَيَّاش (ت) ، وحسين بْن الْحَارِث الجدلي (د س) ، وخالد بْن سلمة المخزومي (4) ، ودَاوُد بْن أَبي هند (م س) ، وأبيه زكريا بْن أَبي زائدة (ع) ، وسفيان بن عُيَيْنَة (دس) ، ومات قبله، وسُلَيْمان الأعمش
(1) طبقات ابن سعد: 6 / 393، وتاريخ الدوري: 2 / 643، وتاريخ الدارمي: الترجمة 141، 174، 549، وابن طهمان، الترجمة 178، وعلل ابن المديني: 40 وتاريخ خليفة: 457، وطبقات خليفة: 170، وعلل أحمد: 1 / 52 و2 / 31، 123، 208، 278، 365، وتاريخ البخاري الكبير: 8 / الترجمة 2974، والكنى لمسلم، الورقة 43، وسؤالات الآجري: 3 / الترجمة 207، والمعرفة ليعقوب (انظر الفهرس، وضعفاء العقيلي، الورقة 232، والجرح والتعديل: 9 / الترجمة 609 ومقدمة الجرح والتعديل: 323، وثقات ابن حبان: 7 / 615، وثقات ابن شاهين، الترجمة 1597، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 194، وتاريخ بغداد، 14 / 114، والتعديل والتجريح لباجي: 3 / 1208، والجمع لابن القيسراني: 2 / 560، والكامل في التاريخ: 6 / 165، وسير أعلام النبلاء: 8 / 299، وتذكرة الحفاظ: 1 / 267، والكاشف: 3 / الترجمة 6272، والمغني: 2 / الترجمة 6963، وميزان الاعتدال: 4 / الترجمة 9505، والعبر: 1 / 212، وتاريخ الاسلام، الورقة 285 (أيا صوفيا 3006)، وتذهيب التهذيب: 4 / الورقة 153، ونهاية السول، الورقة 426، وتهذيب التهذيب: 11 / 208، والتقريب، الترجمة 7548، وشذرات الذهب: 1 / 298
(م س ق) ، وشعبة بْن الحجاج (ت) ، وصالح بْن صَالِح بْن حي (د س ق) ، وعاصم الأحول (خ م ت س) ، وعبد الله بْن عون (م) ، وعبد الرحمن بْن سُلَيْمان ابن الغسيل (صد) ، وعبد العزيز بْن عُمَر ابن عبد العزيز (د) ، وعبد الملك بْن حميد بْن أَبي عُيَيْنَة (م) ، وعبد الملك بْن أَبي سُلَيْمان (م س) ، وعبد الملك بْن عَبْد العزيز بْن جُرَيْج (م) ، وعُبَيد اللَّه بْن عُمَر العُمَري (م د ت س) ، وعكرمة بْن عمار (د س) ، وعمه عُمَر بْن أَبي زائدة، وعَمْرو بْن ميمون بْن مهران (م) ، والعلاء بْن المُسَيَّب (ل) ، وعيسى بْن دينار الخزاعي (د ت) ، وليث بْن أَبي سليم، ومالك بْن أَنَس (س) ، ومجالد بن سَعِيد (د) ، ومحمد بن إِسْحَاق (د) ، ومُحَمَّد بْن أَبي القاسم الطويل (خت د ت) ، ومسعر بْن كدام (م د ق) ، ومنصور بْن حيان (س) ، وموسى الجهني (م س) ، ونافع بْن عُمَر الجمحي (س) ، وهاشم بْن هاشم بْن عتبة بْن أَبي وقاص (خ ق) ، وهشام بْن عروة (م ق) ، وورقاء بْن عُمَر (خد) ، ويحيى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ (م س ق) ، وأبي أيوب الإفْرِيقيّ (د) ، وأبي مَالِك الأشجعي (م ق) .
رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بْن موسى الفراء (خ م د) ، وأحمد بْن حَنْبَل (م) ، وأَحْمَد بْن منيع الْبَغَوِيّ (د ت س) ، وأسد بْن مُوسَى (د) ، وإِسْمَاعِيل بْن أبان الوراق (صد) ، وإِسْمَاعِيل بْن توبة
القزويني (ق) ، والحسن بْن عرفة، وحسين بْن علي الكوفي (د) ، وداود بْن رشيد (د) ، وزياد بْن أيوب الطوسي، وسريح بْن يونس (م) ، وسَعِيد بْن شبيب الحضرمي (س) ، وسهل بْن عُثْمَان العسكري (م) ، وسهل بْن مُحَمَّد بْن الزُّبَيْر العسكري (د) ، وسويد
ابن سَعِيد (م ق) ، وشجاع بْن مخلد (م) ، ومولاه صَالِح بْن سهيل (د) ، وعبد الله بْن رجاء الغداني، وعبد الله بْن عَامِر بْن زرارة الحضرمي (ق) ، وأَبُو بَكْر عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن أَبي شَيْبَة (م) ، وعبد الرحمن بْن عُبَيد اللَّهِ الحلبي (س) ، وعبد الرزاق بْن عُمَر بْن بزيع البزيعي، وعُبَيد اللَّه بْن عُمَر القواريري (س) ، وعثمان بْن مُحَمَّد بْن أَبي شَيْبَة (م د) ، وعلي بْن سَعِيد بن مسروق الكندي (ت س) ، وعلي ابن الْمَدِينِيّ (خ) ، وعلي بْن مُسْلِم الطوسي (خ) ، وعَمْرو بْن رافع القزويني (ق) ، وعَمْرو بْن زرارة النيسابوري (س) ، وعَمْرو بْن عون الْوَاسِطِيّ (ق) ، وقتيبة بْن سَعِيد، ومحمد بْن آدم المصيصي (د س) ، ومُحَمَّد بْن سَعِيد الأصبهاني، وابْن أخيه مُحَمَّد بْن عباد بْن زكريا بْن أَبي زائدة، ومحمد بْن عُبَيد بْن سُفْيَان الْقُرَشِيّ والد أَبِي بَكْرِ بْن أَبي الدنيا، ومُحَمَّد بن عُبَيد المحاربي (ت س) ، وأَبُو كريب مُحَمَّد بن العلاء (م د ت) ، ومُحَمَّد بن عيسى ابن الطباع، ومُحَمَّد بْن يَزِيد الْوَاسِطِيّ، ومسروق بْن الْمَرْزُبَان (ق) ، ومعلى بْن منصور الرازي (س) ، وهارون بْن مَعْرُوف (م د) ، وهناد بْن السري (م ت س) ، والهيثم بْن أيوب الطالقاني (س) ، وأَبُو همام الوليد بْن شجاع (ق) ، ويحيى بْن آدم (خ م س) ، ويحيى بْن مَعِين (س) ، ويحيى بْن يحيى النيسابوري (م) ، ويزيد بْن خالد بْن موهب الرملي (د) ، ويعقوب بْن إِبْرَاهِيم الدورقي (م س) ، وأَبُو داود الحفري (ت س) .
قال إِبْرَاهِيم بْنِ مُوسَى الْفَرَّاءِ (1)، عَن أَبِي خالد الأحمر: كان
(1) الجرح والتعديل: 9 / الترجمة 609
جيد الأخذ.
وَقَال أيضا، عَنِ الْحَسَن بْن ثابت (1) : نزلت (2) ، بأفقه أهل الكوفة، يَعْنِي يَحْيَى بْن أَبي زائدة.
وَقَال عَمْرو بْن مُحَمَّد الناقد (3)، عن سفيان بن عُيَيْنَة: مَا قام علينا أحد من أصحابنا يشبه هذين الرجلين: عَبد اللَّهِ بْن الْمُبَارَك، ويحيى بْن زكريا بْن أَبي زائدة.
وَقَال الْحَارِث بْن سريج النقال (4)، عَن يحيى بْن سَعِيد القطان: مَا خالفني أحد بالكوفة أشد علي من ابْن أَبي زائدة.
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل (5) ، عَن أبيه، وإسحاق بْن منصور (6) ، وأحمد بْن سعد بْن أَبي مريم (7)، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة (8) .
وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (9) : قلت ليحيى بْن مَعِين: إِسْمَاعِيل بْن زكريا أحب إليك أو يحيى بن زكريا؟ قال: يَحْيَى أحب إلي. قلت: هما أخوان عندك؟ قال: لا
(1) نفسه، وتاريخ بغداد: 14 / 116.
(2)
في الجرح والتعديل وتاريخ بغداد: نزلتم.
(3)
تاريخ بغداد: 14 / 117
(4)
الجرح والتعديل: 9 / الترجمة 609.
(5)
العلل: 2 / 31.
(6)
الجرح والتعديل: 9 / الترجمة 609.
(7)
تاريخ بغداد: 14 / 117.
(8)
وكذلك قال الدارمي، عن يحيى (الترجمة 141) ، وابن طهمان عن يحيى (الترجمة 178، وابن شاهين (ثقاته، الترجمة 1597) .
(9)
تاريخه، الترجمة 174، واقتبسه عبد الرحمن في " الجرح والتعديل"
وَقَال علي ابن الْمَدِينِيّ (1) : هُوَ من الثقات.
وَقَال فِي موضع آخر (2) : لم يكن أحد بالكوفة بعد الثوري أثبت من ابْن أَبي زائدة.
وَقَال فِي موضع آخر (3) : انتهى العلم إلى ابْن عَبَّاس فِي زمانه، ثُمَّ إلى الشعبي فِي زمانه، ثُمَّ إلى الثوري فِي زمانه، ثم إلى يحيى ابن أَبي زائدة فِي زمانه.
وَقَال مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن نمير (4) : كَانَ ابْن أَبي زائدة فِي الإتقان (5) ، أكبر من ابْن إدريس فِي الإتقان.
وَقَال أَبُو حاتم (6) : مستقيم الحديث، صدوق ثقة.
وَقَال النَّسَائي (7) : ثقة ثبت.
وَقَال العجلي (8) : ثقة، وهُوَ ممن جمع له الفقه والحديث، وكَانَ على قضاء المدائن، ويعد من حفاظ الكوفيين للحديث، مفتيا ثبتا، صاحب سنة، ووكيع إنما صنف كتبه على كتب يحيى ابن أَبي زائدة.
وذكر عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم أن يَحْيَى بن أَبي زائدة أول
(1) الجرح والتعديل: 9 / الترجمة 609.
(2)
تاريخ بغداد: 14 / 115.
(3)
نفسه.
(4)
الجرح والتعديل: 9 / الترجمة 609.
(5)
في المطبوع من" الجرح والتعديل": في الحديث.
(6)
الجرح والتعديل: 9 / الترجمة 609.
(7)
تاريخ بغداد: 14 / 117.
(8)
ثقاته، الورقة 57، واقتبسه الخطيب
من صنف الكتب بالكوفة (1) .
وَقَال حسين بْن عَمْرو بْن مُحَمَّد العنقزي (2)، عن إسماعيل ابن حَمَّاد بْن أَبي حنيفة: يَحْيَى بْن أَبي زائدة فِي الحديث مثل العروس العطرة.
وَقَال الغلابي (3) ، وعباس الدوري (4)، عَنْ يحيى بْن مَعِين: كَانَ يَحْيَى بْن زكريا كيسا ولا أعلمه أخطأ إلا فِي حديث واحد، حدث عَنْ سُفْيَان، عَن أَبِي إِسْحَاق - وَقَال الغلابي عَنْ سُفْيَان عَن أَبِي حصين - ثُمَّ اتفقا عَنْ قبيصة بْن برمة، قال: قال عَبد اللَّهِ: مَا أحب أن يكون عُبَيدكم مؤذنيكم". وإنما هُوَ عَنْ واصل بْن قبيصة.
وَقَال حَنْبَل بْن إسحاق (5)، عَنْ مُحَمَّد بْن دَاوُد: سمعت عِيسَى بْن يونس وسئل عَنْ يَحْيَى بْن زكريا بْن أَبي زائدة، فَقَالَ: ثقة. قال: وقد رأيت زكريا بْن أَبي زائدة يجئ بِهِ إلى مجالد بْن سَعِيد، فيقول له: يا بني احفظ.
وَقَال زياد بْن أيوب الطوسي (6) : كَانَ يَحْيَى بْن زكريا بْن أَبي زائدة ولي قضاء المدائن أربعة أشهر ثُمَّ مات، وكَانَ يحدث حفظا.
(1) الجرح والتعديل: 9 / الترجمة 609، واقتبسه الخطيب أيضا.
(2)
تاريخ بغداد: 14 / 116.
(3)
تاريخ بغداد: 14 / 116 - 117.
(4)
تاريخه: 2 / 643 وإنما اقتبسه المؤلف من تاريخ بغداد.
(5)
تاريخ بغداد: 14 / 117.
(6)
تاريخ بغداد: 14 / 117 - 118
قال الهيثم بْن عدي (1) : توفي فِي خلافة هَارُون.
وَقَال علي ابن الْمَدِينِيّ (2) : مات سنة اثنتين وثمانين ومئة.
وَقَال هَارُون بْن حاتم (3) ، ومُحَمَّد بْن سعد (4)، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ الحضرمي (5) : مات بالمدائن سنة ثلاث وثمانين ومئة.
زاد محمد بن سعد: هُوَ قاض بها (6) .
وَقَال يَعْقُوب بْن شَيْبَة (7) : توفي بالمدائن وهُوَ قاض بها لهارون أمير المؤمنين، كانت وفاته سنة ثلاث وثمانين ومئة، وبلغ من السن يوم توفي ثلاثا وستين سنة، وكَانَ ثقة، حسن الحديث.
ويقولون: إنه أول من صنف الكتب بالكوفة، وكَانَ يعد في فقهاء محدثي أهل الكوفة، وكانت وفاته فِي جمادى الأولى.
وَقَال خليفة بْن خياط (8)، وأَبُو حاتم بْن حبان (9) : مات سنة. ثلاث أو أربع وثمانين ومئة.
وَقَال مسروق بْن الْمَرْزُبَان (10)، وعبد الباقي بن قانع (11) : مات
(1) نفسه: 14 / 118.
(2)
نفسه: 14 / 116.
(3)
نفسه: 14 / 118.
(4)
طبقاته: 6 / 393.
(5)
تاريخ بغداد: 14 / 118.
(6)
وزاد أيضا: ثقة إن شاء الله.
(7)
تاريخ بغداد:: 14 / 118.
(8)
طبقاته: 170. وجزم في التاريخ بوفاته سنة 183 (تاريخه 457) .
(9)
ثقات ابن حبان: 7 / 615.
(10)
تاريخ بغداد: 14 / 118.
(11)
نفسه.
سنة أربع وثمانين ومئة.
وَقَال يحيى بْن مَعِين (1) : مات وهُوَ ابْن ثلاث وستين (2) .
روى له الجماعة.
6827 -
يَحْيَى بن زكريا بن يَحْيَى (3) ، ولقبه حيويه النيسابوري، أَبُو زكريا الأعرج الْحَافِظ، عم أَبِي الْحَسَن مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن زكريا بْن حيويه.
رحل إلى الشام، ومصر، والعراق.
ورَوَى عَن: أَحْمَد بْن الخليل القومسي، وأَحْمَد بْن سَعِيد الدارمي، وإسحاق بْن راهويه، والربيع بن سُلَيْمان المرادي، وعلي ابن حجر السعدي، وعُمَر بْن عَبْد العزيز بْن عِمْران بْن مقلاص المِصْرِي، وقتيبة بْن سَعِيد، ومُحَمَّد بْن رافع، ومُحَمَّد بْن طريف البجلي ومُحَمَّد بْن مشكان، ومُحَمَّد بْن معاوية بْن مالج الأنماطي، ومحمد بْن يحيى الذهلي، ويحيى بْن مُوسَى الْبَلْخِيّ، ويعقوب بْن
(1) وفيات ابن زبر، الورقة 57، وهو في تاريخ بغداد أيضا: 14 / 119.
(2)
ووثقه الحافظ، والذهبي، وابن حجر، ولا يؤثر فيه ما رواه عُمَر بن شبة، قال: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن زكريا بْن أَبي زائدة، وما هو أهل بأن يحدث عنه فهذا لا يقف أمام توثيق الجمهور، والله أعلم.
(3)
المؤتلف للدارقطني: 2 / 765، والمؤتلف لعبد الغني: 43، وإكمال ابن ماكولا: 2 / 360، والمعجم المشتمل، الترجمة 1146، والمنتظم لابن الجوزي: 6 / 156، وسير أعلام النبلاء: 14 / 243، وتذكرة الحافظ: 744، وتذهيب التهذيب: 4 / الورقة 154، والعبر: 2 / 135، ونهاية السول، الورقة 426، وتوضيح المشتبه: 1 / الورقة 242، وتهذيب التهذيب: 11 / 210، والتقريب، الترجمة 7549، وحسن المحاضرة: 1 / 350، وشذرات الذهب: 2 / 251
إِبْرَاهِيم الدورقي، ويوسف بْن مُوسَى القطان، ويونس بن عبد الاعلى.
رَوَى عَنه: النَّسَائي (1) ، وأَبُو حامد أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بن الشرقي، وأَبُو العباس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن عقدة الْحَافِظ، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إبراهيم بن علي ابن المقرئ الأصبهاني، وأَبُو مَنْصُور مُحَمَّد بْن سَعْد الباوردي، الْحَافِظ، وابْن أخيه أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن زكريا بْن حيويه، ومحمد ابن عَبْد الرَّحْمَنِ الدغولي، ومكي بْن عبدان التَّمِيمِيّ.
قال النَّسَائي (2) : ثقة.
وَقَال أبو سَعِيد يُونُس فِي كتاب" الغرباء": يَحْيَى بْن زكريا النيسابوري الأعرج، يكنى أَبَا زكريا، كتب بمصر وكتب عنه، وكَانَ حافظا فاضلا.
وَقَال فِي موضع آخر منه: يَحْيَى بْن زكريا بْن حيويه النَّيْسَابُورِيّ، يكنى أَبَا زكريا، قدم مصر وحدث، وتوفي بها يوم الأحد لعشر خلون من ذي القعدة سنة سبع وثلاث مئة، وكَانَ ثقة ثبتا.
قال الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم (3) : كذا فرق بينهما، وعندي أنهما رجل واحد.
وَقَال الحاكم أَبُو عَبْد اللَّهِ الْحَافِظ في " تاريخ نيسابور": يحيى
(1) قال المؤلف في حاشية نسخته: لم أقف على روايته عنه إلا في كتاب الأَخُوة.
(2)
المعجم المشتمل، الترجمة 1146.
(3)
في تاريخ دمشق.
ابن زكريا بْن يَحْيَى النيسابوري، أَبُو زكريا الأعرج الْحَافِظ - وذكر بعض شيوخه وبعض من روى عنه ثم قال: ورجل على كبر السن إلى مصر والحجاز والشام، وكَانَ يكتب ويكتب عنه.
وَقَال فِي موضع آخر: سمعت يحيى بن منصور الْقَاضِي يقول: سمعت أبا حامد ابن الشرقي يَقُول: ليس فِي مشايخنا أحسن حديثا من أَبِي بَكْر الإِسماعيلي - يَعْنِي النيسابوري - وذاك أنه كتب مع أَبِي زكريا الأعرج.
وَقَال الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم: سمع بدمشق من مشايخ عدة، وكَانَ رفيقه أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن مهران الإِسماعيلي، وسمع أَبُو بَكْر بانتخابه (1) .
6828 -
خ: يَحْيَى بن أَبي زكريا الغساني (2) ، أَبُو مَرَوَان الْوَاسِطِيّ، أصله من الشام.
رَوَى عَن: إِسْمَاعِيل بْن أَبي خالد، والحسن بْن عُبَيد الله
(1) ووثقه الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
(2)
تاريخ البخاري الكبير: 8 / الترجمة 2975، والصغير: 2 / 251، وتاريخ واسط: 196، والكنى للدولابي: 2 / 110، والجرح والتعديل: 9 / الترجمة 614، والمجروحين لابن حبان: 3 / 126، وكشف الاستار، حديث 3101، والتعديل والتجريح للباجي: 3 / 1227، والجمع لابن القيسراني: 2 / 568، والكاشف: 3 / الترجمة 6273، وديوان الضعفاء، الترجمة 4628، والمغني: 2 / الترجمة 6966 ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة 32، وتذهيب التهذيب: 4 / الورقة 154، وتاريخ الاسلام، الورقة 157 (أيا صوفيا 3006)، وميزان الاعتدال: 4 / الترجمة 9648، ونهاية السول، الورقة 426، وتهذيب التهذيب: 11 / 211، والتقريب، الترجمة 7550، وهدي الساري: 628
النخعي، وعباد بْن سَعِيد البَصْرِيّ (1) ، وعبد الله بْن عثمان بْن خثيم، وهشام بْن حَسَّان، وهشام بْن عروة (خ) ، ويونس بْن عُبَيد.
رَوَى عَنه: أَبُو سُفْيَان أيوب بن أَبي هند الحراني الْفَرَّاء وعبد الوهاب بْن عِيسَى التمار الْوَاسِطِيّ، ومُحَمَّد بْن حَرْب النشائي (خ) .
قال عَبَّاس الدُّورِيُّ (2) . سئل يحيى بْن مَعِين عَن يَحْيَى بْن أَبي زكريا الذي يروي عَنِ ابْن خثيم، من يَحْيَى هذا؟ قال: لا أدري.
وَقَال أبو حاتم (3) : شيخ ليس بالمشهور.
وَقَال أَبُو عُبَيد الآجري، عَن أَبِي داود: ضعيف.
قال الْبُخَارِيّ: مات سنة ثمان وثمانين ومئة.
وَقَال مُحَمَّد بْن الوزير الْوَاسِطِيّ: مات سنة تسعين ومئة (4)
(1) جاء في حاشية نسخة المؤلف تعليق بخطه يتعقب فيه عبد الغني صاحب" الكمال". فقال: قال فيه سَعِيد بن عباد البَصْرِيّ، وهو خطأ، إنما هو عباد بن سَعِيد.
(2)
الجرح والتعديل: 9 / الترجمة 614.
(3)
نفسه.
(4)
وذكره ابنُ حِبَّان في " المجروحين" وَقَال: كان ممن يروي عن الثقات المقلوبات حتى إذا سمعها من الحديث صناعته لم يشك أنها مقلوبة، لا يجوز الرواية عنه لما أكثر من مخالفة الثقات فيما يروي عن الاثبات" (3 / 126) قال بشار: هذا رجل مجمع على ضعفه، وحاول الحافظ ابن حجر أن يعتذر للبخاري في إخراجه فما وجد مستندا سوى ان قال في " هدي الساري": أخرج له البخاري حديثا واحدا عن هشام عَن أبيه عن عائشة في الهدية وقد توبع عليه عنده" (628) . قال بشار: هو في آخر كتاب الاعتصام (9 / 139) وانظر فتح الباري" 13 / 424 - 425
روى له الْبُخَارِيّ.
6829 -
ق: يَحْيَى بن زياد بن أَبي داود الأسدي (1) ، مولاهم، أَبُو مُحَمَّد الرَّقِّيّ، ولقبه فهير.
رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن يزيد الخوزي، وبدر بْن راشد، الأسدي الرَّقِّيّ، وخليد بْن دعلج، والخليل بْن مرة، وسالم بْن أَبي المهاجر الرَّقِّيّ، وطلحة بْن زيد الرَّقِّيّ، وعبد الملك بن جُرَيْج (ق) ، وفراس بْن خولي الأسدي الرَّقِّيّ، وموسى بْن وردان رَوَى عَنه: أيوب بْن مُحَمَّد الرَّقِّيّ الوزان، وحسين بْن هاشم، وداود بْن رشيد، وسَعِيد بْن يَحْيَى بْن سَعِيد الأُمَوِي، وعَبْد اللَّهِ بْن الوضاح، وعبد الرحمن بْن خَالِد القطان الرَّقِّيّ، وعَبْد الرَّحِيمِ بن مطرف السروجي، وعَمْرو بْن عُثْمَان الكِلابي، الرَّقِّيّ، وأَبُو يُوسُف مُحَمَّد بْن أَحْمَد الصَّيْدَلانِيّ الرَّقِّيّ، ومُحَمَّد بْن خالويه النجار، ومُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن شابور الرَّقِّيّ (ق) ، ومحمد ابن عبد الحميد، والمغيرة بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الحراني.
ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات".
وَقَال محمد بن عبد الحميد: كان من الأبدال.
قال أبو علي مُحَمَّد بْن سَعِيد الحراني، وابن حبان: مات
(1) ثقات ابن حبان: 9 / 255، وموضح أوهام الجمع: 2 / 464، وإكمال ابن ماكولا: 7 / 129، والكاشف: 3 / الترجمة 6274، وتذهيب التهذيب: 4 / الورقة 154، ورجال ابن ماجة، الورقة 15، ونهاية السول، الورقة 426، وتذهيب التهذيب: 11 / 211، والتقريب، الترجمة 7551
بعد المئتين (1) .
روى له ابن ماجه حديثا واحدا عَنِ ابْنِ جُرَيْج عَن أَبِي الزبير، عَنْ جَابِر: طعام الواحد يكفي الاثنين" (2) .
6830 -
ت س: يحيى بن سام بن موسى الضبي (3) ، والد معمر بْن يَحْيَى بْن سام وأبان بْن يَحْيَى بْن سام، حديثه فِي أهل الكوفة.
رَوَى عَن: مُوسَى بْن طلحة بْن عُبَيد الله (ت س) .
رَوَى عَنه: بسام الصيرفي، وسُلَيْمان الأعمش (ت س) ، وفطر بْن خليفة (س) ، ويزيد بْن أَبي زياد.
قال أَبُو عُبَيد الآجري: سألت أبا داود عن معمر بن يحيى ابن سام، فقال: بلغني أَنَّهُ لا بأس بِهِ، وكأنه لم يرضه. ثُمَّ قال: حدث عنه الأعمش وفطر. كذا قال.
وَقَال أَبُو حاتم بْن حبان فِي كتاب "الثقات"(4) : يَحْيَى بْن سام يروي عَنْ ابْن عُمَر، روى عنه الأعمش وفطر (5) .
(1) قال ابن حجر في "التقريب": صدوق عابد.
(2)
ابن ماجة (3254) .
(3)
تاريخ الدوري: 2 / 643، وتاريخ البخاري الكبير: 8 / الترجمة 2988، والجرح والتعديل: 9 / الترجمة 641، وثقات ابن حبان: 5 / 530 و7 / 606، والكاشف: 3 / الترجمة 6275، وتذهيب التهذيب: 4 / الورقة 154، وميزان الاعتدال: 4 / الترجمة 9511، ونهاية السول، الورقة 426، وتهذيب التهذيب: 11 / 213 والتقريب، الترجمة 7553.
(4)
في التابعين: 5 / 530
(5)
لكنه ذكر في أتباع التابعين: يحيى بن سام، كوفي، يروي عن موسى بن طلحة =
روى له التِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي، وقد وقع لنا حديثه بعلو.
أخبرنا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأبو الغنائم بْن علان، وأحمد بْن شَيْبَانَ، وزينب بنت مكي، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حفص بْن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصارِيّ، قال: أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ بْنِ كَيْسَانَ النَّحْوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بن مرزوق، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ يَحْيَى، يَعْنِي ابْنَ سَامٍ، قال: سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةَ، قال: قال لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا صُمْتَ مِنَ الشَّهْرِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَصُمْ ثَلاثَ عَشْرَةَ وأَرْبَعَ عَشْرَةَ وخَمْسَ عَشْرَةَ.
أخرجاه (1) مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ، وأَخْرَجَهُ النَّسَائي أَيْضًا من حديث فطر بْن خليفة (2)، وَقَال التِّرْمِذِيّ: حسن (3) .
6831 -
ع: يَحْيَى بْن سَعِيد بْن أبان بْن سَعِيد بن العاص (4)
= عَن أبي ذر، روى عنه فطر بن خليفة" (7 / 606) فكأنه فرق بينهما، وهما واحد إن شاء الله. وَقَال ابن حجر في "التقريب": مقبول.
(1)
التِّرْمِذِيّ (761)، والنَّسَائي: 4 / 222.
(2)
النَّسَائي: 4 / 222.
(3)
هذا هو آخر الجزء السابع والعشرين بعد المئتين بخط المؤلف المزي، وفي آخره مجموعة سماعات منها ما هو بخطه، ومنها ما هو بخط غيره من العلماء، ومنهم ابن المهندس.
(4)
طبقات ابن سعد: 6 / 398 و7 / 339، وتاريخ الدوري: 2 / 644، وابن طهمان، الترجمة 288، وعلل أحمد برواية المروذي، الترجمة 224، وتاريخ البخاري الكبير: 8 / الترجمة 2984، وتاريخه الصغير: 2 / 275، والكنى لمسلم، الورقة 5،
ابن سَعِيد بن العاص بن أمية القرشي الأُمَوِي، أَبُو أيوب الكوفي، نزيل بغداد، أخو عَبد اللَّهِ بْن سَعِيد، وعُبَيد بْن سَعِيد، وعنبسة بْن سَعِيد، ومُحَمَّد بْن سَعِيد، ووالد سَعِيد بْن يَحْيَى بْن سَعِيد الأُمَوِي، ولقبه جمل.
رَوَى عَن: إِسْمَاعِيل بْن أَبي خَالِد، وأبي بردة بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبي بردة بْن أَبي موسى الأشعري (خ م س) ، وسعد بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ (م صد) ، وأبيه سَعِيد بْن أبان القرشي، وأبي العنبس سَعِيد بْن كَثِير القرشي، وسفيان الثوري، وسُلَيْمان الأعمش (خ) ، وطلحة بْن يحيى بْن طلحة بْن عُبَيد اللَّهِ (م) ، وعبد الملك بْن جُرَيْج (خ م ت) ، وعُبَيد الله بْن عُمَر العُمَري، وعثمان بن حكيم بن عباد ابن حنيف (1)(م د س) ، وعثمان بْن عروة بْن الزبير، ومجالد بْن
= والمعارف لابن قتيبة: 514، والمعرفة ليعقوب: 3 / 133، والكنى للدولابي: 1 / 102، وضعفاء العقيلي، الورقة 232، والجرح والتعديل: 9 / الترجمة 625، وثقات ابن حبان: 5 / 526 و7 / 599، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة 337، 538، والعلل، له: 3 / الورقة 197 و4 / الورقة 12، وثقات ابن شاهين، الترجمة 1592، 1601، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 195، وتاريخ بغداد: 14 / 132، والتعديل والتجريح للباجي: 3 / 1220، والجمع لابن القيسراني: 2 / 562، والكامل في التاريخ: 6 / 238، والكاشف: 3 / الترجمة 6276، وتذكرة الحفاظ: 1 / 325، وسير أعلام النبلاء: 9 / 139، والعبر: 1 / 315، وميزان الاعتدال: 4 / الترجمة 9524، وتذهيب التهذيب: 4 / الورقة 154، وتاريخ الاسلام، الورقة 285 (أيا صوفيا 3006) ونهاية السول، الورقة 426، وتهذيب التهذيب: 11 / 213، والتقريب: الترجمة 7554، وشذرات الذهب: 1 / 341.
(1)
جاء في حاشية نسخة المؤلف تعقيب له بخطه على صاحب" الكمال" نصه: ذكر في شيوخه عباد بن حنيف، وهو وهم قبيح، إنما هو جد شيخه عثمان بن حكيم بن =
سَعِيد، ومحمد بْن إِسْحَاقَ بْن يسار، ومُحَمَّد بْن سَعِيد الشامي (ق) ، ومحمد بْن عَمْرو بْن علقمة بْن وقاص الليثي، ومحمد بن قيس الأسدي (س) ، ومسعر بْن كدام (خ) ، وهشام بْن عروة (ت) ، ويحيى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ (م س) ، وأبي فروة يَزِيد بْن سنان الجزري (ق) .
رَوَى عَنه: أحمد بْن حنبل، وإسحاق بْن راهويه، والحسن بْن حَمَّاد سجادة (ق) ، والحكم بْن هِشَام الثقفي (ق) ، وهُوَ من أقرانه، وحميد بْن الربيع اللخمي، وداود بْن رشيد (م) ، وسريج ابن يُونُس (عس) ، وسَعِيد بْن مُحَمَّد الجرمي، وابنه سَعِيد بْن يَحْيَى بْن سَعِيد الأُمَوِي (خ م د ت س) ، وعبد المتعالي بْن عبد الوهاب، وعبد الوهاب الوراق (ت) ، وعلي بْن حجر السعدي (ت) ، وعلي بْن عَمْرو الأَنْصارِيّ (ق) ، وأَبُو عُبَيد الْقَاسِم بْن سلام، ومحمد بْن حسان الأزرق، ومخلد بْن مَالِك الحمال (خ) ، ويحيى بْن مَعِين، ويوسف بْن يَعْقُوب الصفار (بخ) ، وأَبُو الربيع الزهراني، وأَبُو معمر القَطِيعِيّ (د) .
قال أبو بكر الأثرم (1)، عَن أحمد بْن حنبل: ما كنت أظن عنده هذا الحديث الكثير، فإذا هم يزعمون إن عنده عَنِ الأعمش حديثا كثيرا وعن غيره. وقد كتبنا عنه، وكَانَ له أخ له قدر وعلم يقال له: عَبد اللَّهِ بْن سَعِيد، ولم يثبت أمر يَحْيَى فِي الحديث، كأنه يَقُول: كَانَ يصدق (2) وليس بصاحب حديث
= عباد بن حنيف.
(1)
تاريخ بغداد: 14 / 133.
(2)
نقل ابن أَبي حاتم في " الجرح والتعديل" قوله" كان يصدق" فقط
وَقَال أَبُو بَكْر المروذي (1)، عَنْ أَحْمَد بْن حَنْبَل: لم يكن له حركة فِي الحديث.
وَقَال أَبُو داود (2)، عَنْ أَحْمَد بْن حَنْبَل: ليس بِهِ بأس، عنده عَنِ الأعمش غرائب.
وَقَال يَزِيد بْن الْهَيْثَم الباد (3)، عَنْ يَحْيَى بْن مَعِين: هُوَ من أهل الصدق، ليس بِهِ بأس.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (4) وأبو بكر بْن أَبي خيثمة (5)، عن يحيى ابن مَعِين: ثقة.
زاد عَبَّاس: وكَانَ يلقب جملا (6) .
وَقَال مُحَمَّد بْن عَبد الله بْن عمار الموصلي (7)، والدارقطني (8) : ثقة.
وَقَال أَبُو داود (9) : لا بأس به ثقة.
وَقَال النَّسَائي (10) : ليس به بأس.
(1) العلل لأحمد برواية المروذي، الترجمة 224.
(2)
تاريخ بغداد: 14 / 134.
(3)
سؤالاته، الترجمة 282.
(4)
تاريخه: 2 / 644.
(5)
تاريخ بغداد: 14 / 134.
(6)
في المطبوع من تاريخ يحيى والخطيب: جملايا.
(7)
تاريخ بغداد: 14 / 134.
(8)
سؤالات البرقاني، الترجمة 337 و538، والعلل: 3 / الورقة 197 و4 / الورقة 12.
(9)
تاريخ بغداد: 14 / 134.
(10)
نفسه
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(1) .
وَقَال أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي خيثمة (2)، عَنْ سَعِيد بْن يَحْيَى بْن سَعِيد الأُمَوِي: قال أَبِي: كَانَ مُحَمَّد بْن سَعِيد أخي، والعوفي سمعوا" المغازي" سماعا من ابْن إِسْحَاق، فأما أنا وأَبُو يُوسُف، يَعْنِي الْقَاضِي - وأصحاب لنا عرضا إلا الشئ يمر.
قال مُحَمَّد بْن سَعْد (3) : نزل بغداد ومات بِهَا.
وَقَال سَعِيد بْن يحيى بْن سَعِيد الأُمَوِي (4) : مات أَبِي سنة أربع وتسعين ومئة فِي النصف من شعبان، وبلغ ثمانين.
وَقَال أَبُو حَسَّان الزيادي: مات سنة أربع وتسعين ومئة. النصف من شعبان وهُوَ ابْن أربع وسبعين (5) .
روى له الجماعة
(1) 7 / 599.
(2)
تاريخ بغداد: 14 / 133.
(3)
طبقاته: 6 / 398. لكنه عاد فترجمه مع أهل بغداد ترجمة جيدة، فذكر فيها أنه كان ثقة كثير الحديث، وَقَال: وكان ينزل بغداد في عسكر المهدي على السيب عند رحى عَبد المَلِك، وتوفي بها سنة أربع وتسعين ومئة في خلافة محمد، وقد بلغ من السن ثمانين سنة" (7 / 339) ، وإنما ينقل المؤلف من تاريخ بغداد للخطيب.
(4)
هذا والذي بعده من تاريخ بغداد.
(5)
ووثقه يعقوب بن سفيان (المعرفة: 3 / 133) ، وابن شاهين (ثقاته، 1592، 1601) ، وابن سعد كما بينا قبل قليل، لكن العقيلي ذكره في الضعفاء واستنكر له حديثًا عن الأعمش (الضعفاء، الورقة 232) وتابعه الذهبي فذكره في " الميزان" بسبب أن العقيلي ذكره في الضعفاء، وَقَال الذهبي: صالح الحديث، وَقَال ابن حجر في "التقريب": صدوق يغرب
6832 -
ع: يَحْيَى بن سَعِيد بن حيان (1) ، أَبُو حيان التَّيْمِيّ. الكوفي، من تيم الرباب.
قال أَبُو عُبَيد الآجُرِّيّ، عَن أبي دَاوُد: أَبُو حيان التَّيْمِيّ، يقال: يَحْيَى بن سَعِيد بن حيان بن سحيم.
روى عن: أَبِيهِ سَعِيد بن حيان التَّيْمِيّ (دت) ، والضحاك ابن المنذر خال المنذر بْن جَرِير (س ق) ، وعامر الشعبي (خ م د ت س) ، وعباية بن رفاعة بن رافع بن خديج (د ق) ، وعكرمة مولى ابن عباس، ومجمع بْن عتاب بْن شمير الضبي، والمنذر بْن جَرِير (د) ، على خلاف فيه، وعمه يَزِيد بْن حيان التَّيْمِيّ (م د س) ، وأبي زرعة بْن عَمْرو بْن جَرِير (ع) .
رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بْن عُيَيْنَة (س) ، وإِسْمَاعِيل بن علية.
(1) طبقات ابن سعد: 6 / 353، والمصنف لابن أَبي شَيْبَة 13 / 15782، وتاريخ الدوري: 2 / 645، وسؤالات ابن محرز، الترجمة 496، وطبقات خليفة: 166، وتاريخ البخاري الكبير: 8 / الترجمة 2981، وتاريخه الصغير: 1 / 300، والكنى لمسلم، الورقة 29، وثقات العجلي، الورقة 57، والمعرفة ليعقوب: 2 / 196 و3 / 94، 239، وجامع التِّرْمِذِيّ: 4 / 277، حديث 2837 و5 / 633 حديث 3714 والجرح والتعديل: 9 / الترجمة 622، والمراسيل لابن أَبي حاتم: 239، وثقات ابن حبان: 7 / 592، وثقات ابن شاهين، الترجمة 1614، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 195، والتعديل والتجريح للباجي: 3 / 1218، والجمع لابن القيسراني: 2 / 560، والكاشف: 3 / الترجمة 6277، والعبر: 1 / 205، وتذهيب التهذيب: 4 / الورقة 154، تاريخ الاسلا م: 6 / 148، وميزان الاعتدال: 4 / الترجمة 9521، وجامع التحصيل، الترجمة 875، ونهاية السول، الورقة 426 وتهذيب التهذيب: 11 / 214، والتقريب، الترجمة 7555، وشذرات الذهب: 1 / 217
(خ م د س ق) ، وأيوب السختياني (م) ومات قبله، وجرير بن عبد الحميد (م) ، والحسن بْن صَالِح بْن حي، وأَبُو أسامة حماد ابن أسامة (خ م س) ، وحماد بْن سلمة، وخالد بْن عَبد اللَّهِ الْوَاسِطِيّ (د) ، وسفيان الثوري (م ق) ، وسُلَيْمان الأعمش وهو من أقرانه، وشعبة بن الحجاج (س) ، وعبد اللَّه بْن إدريس (خ م ت س) ، وعبد اللَّه بْن المبارك (خ ت س) ، وعَبْد اللَّهِ بْن نمير (م) ، وعبد الرحيم ابن سُلَيْمان (م) ، وعلي بن مسهر (م) ، وعَمْرو بْن أَبي قيس الرازي، وعيسى بْن يُونُس (م) ، ومحمد بْن بشر العبدي (م ق) ، وأبو همام مُحَمَّد بْن الزبرقان (د) ، ومُحَمَّد بْن عُبَيد الطنافسي (خ) ، ومُحَمَّد بْن فضيل بْن غزوان (م 4) ، والمختار بْن نَافِع (ت) ، ومروان بْن معاوية الفزاري (د) ، وهشيم بْن بشير (د) ، والوليد بْن الْقَاسِم بْن الْوَلِيد الهمداني، ووهيب بْن خَالِد (خ م) ، ويحيى بْن سَعِيد القطان (خ س ق) ، ويحيى بْن عَبد المَلِك بْن أَبي غنية (خ) ، ويزيد بْن زريع، ويَعْلَى بْن عُبَيد الطنافسي (س) ، وأَبُو شهاب الحناط.
قال عَبْد الْعَزِيزِ بْن الخطاب (1) : سمعت عَبد اللَّهِ بْن داود الخريبي يَقُول: كَانَ (2) أَبُو حيان عند سُفْيَان، يَعْنِي كَانَ يعظمه ويوثقه.
وَقَال مُحَمَّد بْن عِمْران الأخنسي (3)، عَنْ مُحَمَّد بْن فضيل: حَدَّثَنَا أَبُو حيان التَّيْمِيّ وكان صدوقا
(1) الجرح والتعديل: 9 / الترجمة 622.
(2)
في المطبوع من الجرح والتعديل: ما كان".
(3)
الجرح والتعديل: 9 / الترجمة 622
وَقَال إسحاق بْن منصور (1)، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة (2)
وَقَال أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ العجلي (3) : ثقة صَالِح، مبرز، صاحب سنة.
وَقَال أَبُو حاتم (4) : صَالِح.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" وَقَال (5) : مات سنة خمس وأربعين ومئة (6) .
روى له الجماعة.
6833 -
بخ م: يَحْيَى بن سَعِيد بن العاص بن سَعِيد بن (7)
(1) نفسه.
(2)
وكذلك قال ابن محرز عن يحيى (سؤالاته، الترجمة 496) .
(3)
ثقاته، الورقة 57.
(4)
الجرح والتعديل: 9 / الترجمة 622.
(5)
7 / 592.
(6)
وَقَال المؤلف في حاشية نسخته: له منقبة حسنة في ترجمة محمد بن سوقة" قال بشار: وَقَال خليفة: مات قبل الهزيمة، ويُقال سنة 143 (طبقاته: 166) . وَقَال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث صالحة (طبقاته: 6 / 353) وَقَال التِّرْمِذِيّ: ثقة (جامع التِّرْمِذِيّ، حديث 3714) ، وَقَال يعقوب بن سفيان: روى عنه أئمة الكوفة، وهو ثقة مأمون كوفي (المعرفة: 3 / 94) ، وَقَال في موضع آخر: كوفي ثقة (المعرفة 3 / 239) ، وَقَال في موضع آخر: قال أحمد بن حنبل: من خيار عباد الله (المعرفة: 2 / 196) وَقَال ابن حجر في " التهذيب: وَقَال مسلم: كوفي من خيار الناس. وَقَال النَّسَائي: ثقة ثبت وَقَال الفلاس: ثقة" (11 / 215) ووثقه الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
(7)
طبقات ابن سعد: 5 / 238، وتاريخ الدوري: 2 / 644، وطبقات خليفة: 241، وتاريخ البخاري الكبير: 8 / الترجمة 2979، وتاريخ الطبري: 5 / 385، 388، 6 / 143، 147، 162، والجرح والتعديل: 9 / الترجمة 621، وثقات ابن حبان: 5 / 522، وسنن الدارقطني: 1 / 313، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة =
العاص بن أمية القرشي الأُمَوِي، أَبُو أيوب، ويُقال: أَبُو الْحَارِث المدني، أخو عَمْرو بْن سَعِيد الأشدق، وعنبسة بْن سَعِيد، وعبد الله بْن سَعِيد، وأبان بْن سَعِيد وكَانَ مع أخيه عَمْرو بْن سَعِيد حين قتله عَبد المَلِك بْن مَرَوَان، فسيره إلى المدينة.
روى عن: أَبِيهِ سَعِيد بْن العاص (بخ م) ، وعثمان بْن عفان ومعاوية بْن أَبي سُفْيَان، وعائشة أم المؤمنين.
رَوَى عَنه: أشرس بْن عُبَيد بْن صهيب مولى أَبِيهِ سَعِيد بْن العاص، والربيع بْن سبرة الجهني، ومحمد بْن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (بخ م) .
ذكره مُحَمَّد بْن سعد فِي الطبقة الثانية من أهل المدينة، وَقَال (1) : كَانَ قليل الحديث.
وذكره فِي " الصغير" فِي الطبقة الثالثة.
وَقَال فِي موضع آخر (2) : فولد سَعِيد بْن العاص: يَحْيَى بْن سَعِيد، وأيوب، وروحا.
وأمهم العالية ابنة سَلَمَة بْن يَزِيد بْن مشجعة بْن المجمع بْن مَالِك بْن كعب بن سعد بن عوف بن خريم
= 195، والجمع لابن القيسراني: 2 / 570، وأنساب القرشيين: 167، 169، والكامل في التاريخ: 4 / 39، 40، 300، 301، 330، والكاشف: 3 / الترجمة 6278، والتجريد: 2 / الترجمة 1519، وميزان الاعتدال: 4 / الترجمة 9522 وتذهيب التهذيب: 4 / الورقة 154، وتاريخ الاسلام: 4 / 68، ومعرفة التابعين الورقة 46، ونهاية السول، الورقة 427، وتهذيب التهذيب: 11 / 215، والتقريب،
الترجمة 7556، والاصابة: 3 / الترجمة 9428، وله ترجمة جيدة في تاريخ دمشق كانت معول المؤلف في أخباره.
(1)
طبقاته الكبرى: 5 / 238.
(2)
طبقاته: 5 / 30 في ترجمة سَعِيد بن العاص.
ابن جعفى بْن سَعْد العشيرة من مذحج.
وَقَال الزبير بْن بكار فِي تسمية ولد سَعِيد بْن العاص: ويحيى بْن سَعِيد وأمه العالية بِنْت سَلَمَة بْن يَزِيد بْن مشجعة بْن المجمع بْن مالك بْن كعب بْن سعد بْن عوف بْن خريم بْن جعفى ابن سَعْد العشيرة، وكَانَ عَبد المَلِك حين قتل أخاه عَمْرو بْن سَعِيد سيره هُوَ وبني سَعِيد، وسير معهم عَبد اللَّهِ بْن يَزِيد أَبَا خَالِد بْن عَبد اللَّهِ بْن يَزِيد القسري، وكَانَ على شرطة عَمْرو بْن سَعِيد، فلحق يَحْيَى وعبد الله بْن يَزِيد بعبد الله بْن الزبير، فلم يزالا معه حَتَّى قتل. عَبد اللَّهِ بْن الزبير، فخرجا فِي الأمان، وكَانَ فِي وجه يَحْيَى ردة فَقَالَ: له عَبد المَلِك: يا قبيح بم تنظر إلى الله إذا لقيته وقد غدرت بي بعدما عفوت عنك. قال: أنظر إليه بالوجه الذي خلقه، وأنت دفعتني إلى عدوك هدية، أخرجتني واخفتني (1) . وولده بالكوفة وواسط.
وَقَال معاوية بْن صَالِح، عن يَحْيَى بْن مَعِين فِي تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم: يَحْيَى بْن سَعِيد بْن العاص.
وَقَال النَّسَائي: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات".
وَقَال الحافظ أبو القاسم: بلغني أن عَبد المَلِك بْن مروان كان يفضله ويقول: مَا رأيت ابْن زوملة أفضل من يَحْيَى بْن سَعِيد. وأم يَحْيَى مرادية. قال: والقرشي إذا كانت أمه عربية ولم تكن من قريش، قيل ابْن زوملة، وإن كانت أمه أم ولد لم يكن ابْن
(1) وانظر الخبر في الطبري: 6 / 162 - 163
زوملة. قال: وبلغني أن عَبد المَلِك قال له: إنك أشبه الناس بإبليس. قال: ولم ينكر أن يشبه سيد الإنس سيد الجن.
روى له الْبُخَارِيّ فِي "الأدب"، ومسلم حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَد بْن أَبي الخير، قال: أَنْبَأَنَا مَسْعُودُ بْنُ أَبي منصور الجمال، قال: أَخْبَرَنَا أبو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، قال: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ.
(ح) : وأخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبد اللَّهِ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الليث، عَنْ عقيل، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد بْنِ الْعَاصِ أَنَّ سَعِيد بْنَ الْعَاصِ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ وعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ حَدَّثَاهُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وهُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى
فِرَاشِهِ، لابِسٌ مِرْطَ عَائِشَةَ فَأَذِنَ لأَبِي بَكْرٍ وهُوَ كَذَلِكَ، فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَر فَأَذِنَ لَهُ وهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ ثُمَّ انْصَرَفَ. قال عُثْمَانُ: ثُمَّ اسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ، فَجَلَسَ، فَقَالَ لِعَائِشَةَ: اجْمَعِي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ فَقَضَيْتُ إِلَيْهِ حَاجَتِي، فقالت عائشة: يارسول اللَّهِ مَا لِي لَمْ أَرَكَ فَزِعْتَ لأَبِي بَكْرٍ وعُمَر كَمَا فَزَعْتَ لِعُثْمَانَ؟ قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ عثمان رجل حي وإِنِّي خَشِيتُ إِنْ أَذِنْتُ لَهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ أَلا يُبَلِّغَ إِلَيَّ فِي
حَاجَتِهِ" لفظ عَبد اللَّهِ بْن صَالِح.
أخرجاه (1) من حديث صَالِح بْن كيسان عَنِ الزُّهْرِيّ وانفرد مسلم بحديث الليث (2) ، فرواه عَنْ عَبد المَلِك بْن شعيب بْن الليث، عَن أَبِيهِ، عَنْ جده، فوقع لنا عاليا بدرجتين.
6834 -
ع: يحيى بن سَعِيد بن فروخ القطان التميمي (3) ، أبو
(1) البخاري في الادب المفرد (600) ، عن عَبْد الْعَزِيزِ بْن عَبد اللَّهِ، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، عن صالح بن كيسان، ومسلم (2402) .
(2)
مسلم (2402) .
(3)
طبقات ابن سعد: 7 / 293، وتاريخ الدوري: 2 / 645، وتاريخ الدارمي، التراجم: 90، 105، وابن محرز، الورقة 16، 32، 38، وابن طهمان، رقم 24، 31، 323، وعلل ابن المديني،، وتاريخ خليفة: 350، 468، وطبقاته: 225، وعلل أحمد،، وتاريخ البخاري الكبير: 8 / الترجمة 2983، والصغير: 1 / 300 و2 / 283، والكنى لمسلم، الورقة 42 - 43، وثقات العجلي الورقة 57، وسؤالات الآجري: 4 / الورقة 3 و5 / الورقة 48، وجامع التِّرْمِذِيّ:
1 / 88 حديث 59 و1 / 171 حديث 100، والمعرفة ليعقوب: 1 / 716، 717 و2 / 140، 202، 241، 242،، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 462 - 463، 474، والجرح والتعديل: 9 / الترجمة 624، وتقدمة الجرح والتعديل: 231، وعلل الحديث، له: 1427، وثقات ابن حبان: 7 / 611، وثقات ابن شاهين، الترجمة 1586، وحلية الاولياء: 8 / 380، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 194، وتاريخ بغداد: 14 / 135، والسابق واللاحق: 370، والتعديل والتجريح للباجي: 3 / 1219، والجمع لابن القيسراني: 2 / 561، وأنساب السمعاني: 10 / 184، والكامل في التاريخ: 6 / 301، وسير أعلام النبلاء: 9 / 175، وتذكرة الحافظ: 1 / 298، والكاشف: 3 / الترجمة 6279، والعبر: 1 / 327، وتذهيب التهذيب: 4 / الورقة 154، وميزان الاعتدال: 4 / الترجمة 9522، وتاريخ الاسلام، الورقة 285 (أيا صوفيا 3006)، وشرح علل التِّرْمِذِيّ: 171، ونهاية السول، الورقة 425، وتهذيب التهذيب: 11 / 216، والتقريب، =
سَعِيد البَصْرِيّ الأحول الْحَافِظ، يقال: مولى بني تميم، ويُقال: ليس لأحد عليه ولاء.
رَوَى عَن: أبان بْن صمعة (م) ، والأجلح بْن عَبد اللَّهِ الْكِنْدِيّ. (د س) ، وأسامة بْن زيد الليثي (س) ، وإسماعيل بْن أَبي خالد. (خ م) ، وأشعث بن عَبد المَلِك (س) ، وبهز بْن حكيم (د ت س) ، وثابت بْن عمارة (د ت) ، وثور بْن يَزِيد الرحبي (بخ 4) ، وجابر بْن صبح (د س) ، وجامع بْن مطر (د س) ، وجعفر بْن مُحَمَّد بْن على (د س) ، وجعفر بْن ميمون بياع الأنماط (ي د) ، والجعيد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ (س) ، وحاتم بن أَبي صغيرة (خ م س) ، وحجاج بْن
أبي عثمان الصواف (م د س ق) ، والحسن بْن ذكوان (خ د ت ق) ، وحسين المعلم (خ م د س) ، وحماد بْن سَلَمَة (م) ، وأبي صخر حميد بْن زياد المدني (م) ، وحميد الطويل (خ م د س) ، وحنظلة ابن أَبي سفيان الجمحي، وخالد الحذاء، وخثيم بْن عراك بْن مالك (خ س) ، وداود بْن قيس الْفَرَّاء (س) ، وزكريا بْن أَبي زائدة (د س) ، والسائب بْن عُمَر الْمَخْزُومِيّ (د س) ، وسعد بن إسحاق ابن كعب بْن عجرة (ت س) ، وسَعِيد بْن أَبي عَرُوبَة (خ م د س) ، وسفيان الثوري (خ م د ت س) ، وسفيان بْن عُيَيْنَة، وسليم بْن حيان (خ د) ، وسُلَيْمان الأعمش، وسُلَيْمان التَّيْمِيّ (خ م س) ، وسيف بْن سُلَيْمان المكي (خ س) ، وشعبة بْن الْحَجَّاج (ع) ، وصالح بْن رستم أبي عامر الخزاز (د) ، وصدقة بْن المثنى النخعي (س) ،
= الترجمة 7557، وشذرات الذهب: 1 / 355، وغيرها وقد عول المؤلف فيما نقله من أخبار على تاريخ الخطيب فلم نر فائدة من إحالتها إليه إلا عند الضرورة
وطلحة بْن يحيى بْن طلحة بن عُبَيد الله (م س) ، وعبد الله بن سَعِيد ابن أَبي هند (خ م ت س) ، وعبد الحميد بْن جَعْفَر الأَنْصارِيّ، (ي م 4) ، وعبد الرحمن بْن حرملة (مد س) ، وعبد الرحمن بْن حميد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف (س) ، وعبد الرَّحْمَن بن عمار بن أَبي ذئب (س) ، وعبد الرحمن بْن عَمْرو الأَوزاعِيّ (م) ، وعبد العزيز ابن أَبي رواد (د) ، وعبد الملك بْن جُرَيْج (خ م د ت س) ، وعبد الملك بْن أَبي سُلَيْمان (بخ م د س) ، وعبد الواحد بْن صفوان ابن أَبي عَيَّاش مولى عُثْمَان بْن عفان (فق) ، وأبي مَالِك عُبَيد اللَّهِ بْن الأَخْنَس (خ د س ق) ، وعُبَيد الله بن عُمَر العُمَري (ع) ، وعثمان ابن الأسود (خ م) ، وعثمان بْن غياث (خ م د س) ، وعثمان الشحام (س) ، وعطاء بْن السائب (د) ، وعكرمة بْن عمار اليمامي (ت س) ، وعلي بْن الْمُبَارَك اليمامي (د س) ، وعُمَر بْن سَعِيد بْن أَبي حسين المكي (خ) ، وعُمَر بْن نبيه الكعبي (س) ، وعَمْرو بْن عُثْمَان بْن عَبد الله بْن موهب (م س) ، وعِمْران بْن مسلم القصير (خ م س) ، والعوام بْن حمزة المازني (ر) ، وعوف الأعرابي (خ 4) ، وعيسى بْن حَفْص بْن عاصم بْن عُمَر بْن الخطاب (خ س) ، وفضيل بْن عياض (ت س) ، وفضيل بْن غزوان (خ ت) ، وفطر بْن خليفة (د ت س) ، وأبي روح قُدَامَة بْن عَبد اللَّهِ الكوفي (س ق) ، وقرة بْن خَالِد السدوسي (خ م د س ق) ، وكهمس بْن الحسن (س) ، ومالك بْن أنس (خ) ، ومالك بْن مغول (د س) ، والمثنى ابن سَعِيد الضبعي (4) ، وأبي غفار المثنى بْن سَعِيد الطائي (د) ، ومجالد بْن سَعِيد (ت س ق) ، ومُحَمَّد بْن أَبي إِسْمَاعِيل السُّلَمِيّ (م س) ، ومحمد بْن عَبْد الرحمن بْن أَبي ذئب (م س) ، ومحمد
ابن عجلان (رم د س ق) ، ومحمد بْن أَبي يحيى الأَسلميّ (د س) ، ومحمد بْن يوسف ابْن أخت نمر (م س) ، ومسعر بْن كدام (م) ، ومعاوية بْن عَمْرو بن غلاب (م د س) ، ومغيرة بْن أَبي قرة السدوسي (قد ت) ، والمهلب بْن أَبي حبيبة (د س) ، وموسى ابن أَبي عِيسَى الطحان (ق) ، وموسى الجهني (ت س) ، ونوفل بْن مَسْعُود صاحب أَنَس بْن مَالِك، وهشام بن حسان (خ م د ت س) ، وهشام بْن عروة (خ م د س ق) ، وهشام الدستوائي (خ م د) ، والوليد ابن عَبد اللَّهِ بْن جميع (س) ، ويحيى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ (خ م س) ، ويزيد بْن أَبي عُبَيد (خ س) ، ويزيد بْن كيسان (م ت س) ، وأبي حزرة يَعْقُوب بْن مجاهد (د) ، ويوسف بْن صهيب الْكِنْدِيّ (ت) ، وأبي جَعْفَر الخطمي (د س ق) ، وأبي حيان التَّيْمِيّ (خ س ق) .
رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عرعرة (س) ، وإبراهيم بْن مُحَمَّدٍ التَّيْمِيّ الْقَاضِي (د س) ، وأَحْمَد بْن ثابت الجحدري (ق) ، وأحمد بْن حَنْبَل (م د س) ، وأحمد بْن أَبي رجاء الهروي (خ) وأَحْمَد بْن سنان القطان (ق) ، وأحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن الحكم ابن الكردي (س) ، وأَحْمَد بْن عَبْدَة الضبي (م) ، وإسحاق بْن راهويه، وإسحاق بْن مَنْصُور الكوسج (ت س ق) ، وإِسْمَاعِيل بْن مَسْعُود الجحدري (س) ، وبشر بْن الحكم النيسابوري (مق) ، وبشر بْن هِلال الصواف (س) ، وأَبُو بِشْر بَكْر بْن خلف (ق) ، وبيان بْن عَمْرو الْبُخَارِيّ (خ) ، وحفص بْن عَمْرو الربالي، وحوثرة بْن مُحَمَّد المنقري (ق) ، وأَبُو خيثمة زهير بْن حَرْب (م د) ، وزيد بْن أخزم الطائي (ق) ، وسفيان الثوري وهو من شيوخه، وسفيان بْن عُيَيْنَة
كذلك، وسفيان بْن وكيع بْن الجراح (ت) ، وسهل بْن زنجلة الرازي (ق) ، وسهل بن صالح الأنطاكي (س) ، وسوار بْن عَبد اللَّهِ العنبري (ت) ، وشعبة بْن الحجاج وهو من شيوخه، وشعيب بْن يوسف النَّسَائي (س) ، وصدقة بن الفضل المروزي (خ) ، وعباس ابن عبد العظيم العنبري (تم ق) ، وأَبُو بَكْر عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن أَبي الأسود (خ) ، وأَبُو بَكْر عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْن أَبي شَيْبَة (خ م ق) ، وعبد الله بْن هاشم الطوسي (م) ، وعبد الرحمن بن بشر ابن الحكم النيسابوري (خ م) ، وعَبْد الرحمن بن عُمَر الأصبهاني رستة (ق) ، وعبد الرحمن بْن المبارك العيشي (بخ) ، وعبد الرحمن ابن مُحَمَّد بْن مَنْصُور الحارثي، وعبد الرحمن بْن مَهْدِيّ، وأَبُو قُدَامَة عُبَيد اللَّهِ بْن سَعِيد السرخسي (م س) ، وعُبَيد اللَّه بْن عُمَر القواريري (م د) ، وعُبَيد اللَّه بْن معاذ العنبري (د) ، وعفان بْن مسلم، وعقبة بْن مكرم العمي (د) ، وعلي ابن الْمَدِينِيّ (خ د) ، وعمار بْن خالد الواسطي (ق) ، وعَمْرو بْن علي الصيرفي (خ م ت س) ، وأَبُو كامل فضيل بْن حسين الجحدري (م) ، وأَبُو عُبَيد الْقَاسِم بْن سلام، ومحمد بْن بشار بندار (ع) ، ومحمد بْن أَبي بكر المقدمي (م) ، ومحمد بْن حَاتِم بْن ميمون السمين (م) ، وأَبو بَكْرٍ مُحَمَّد بْن خلاد الباهلي (م د ق) ، وأَبُو يَعْلَى مُحَمَّد بْن شداد المسمعي، وهو آخر من حدث عنه، ومُحَمَّد بْن الصباح الجرجرائي (ق) ، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن المبارك المخرمي (س) ، ومحمد بْن عثمان بْن أَبي صفوان الثقفي (س) ، وأبو موسى مُحَمَّد ابن المثنى (خ م س ق) ، ومُحَمَّد بْن الوزير الْوَاسِطِيّ (ت) ، وأَبُو يحيى مُحَمَّد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم الثقفي الْمَرْوَزِيّ
القصري (ت) ، وابنه مُحَمَّد بْن يحيى بن سَعِيد القطان (خت مق) ، ومسدد بْن مسرهد (خ د) ، ومعتمر بن سُلَيْمان وهو أكبر منه، ونصر بْن عَاصِم الأنطاكي، ونصر بْن علي الجهضمي (د) ، وفرج بْن حبيب القومسي (س) ، ويَحْيَى بْن حكيم المقوم (س ق) ويحيى بن مَعِين (د) ، ويعقوب بْن إِبْرَاهِيم الدورقي (م س) ، ويوسف بْن سلمان البَصْرِيّ (عس) .
قال حنبل بْن إسحاق، عَن أَبِي الْوَلِيد الطيالسي: قلت ليحيى: كم اختلفت إلى شُعْبَة؟ قال: عشرين سنة.
وَقَال مُعَاذ بْن المثنى، عن علي ابن المديني: سمعت يحيى ابن سَعِيد القطان يَقُول: لزمت شُعْبَة عشرين سنة فما كنت أرجع من عنده إلا بثلاثة أحاديث وعشرة، أكثر مَا كنت أسمع منه فِي كل يوم.
وَقَال عَبْد الرحمن بْن عُمَر رستة، عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهدي: اختلفوا يوما عند شُعْبَة فقالوا: اجعل بيننا وبينك حكما، فَقَالَ: قد رضيت بالأحول، يَعْنِي يَحْيَى بْن سَعِيد القطان. فما برحنا حَتَّى جاء يَحْيَى فتحاكموا إليه، فقضى على شُعْبَة، فَقَالَ شُعْبَة: ومن يطيق نقدك يا أحول.
وروى عن إبراهيم بْن محمد بْن عرعرة، قال: قال خَالِد بْن الْحَارِث: غلبنا يَحْيَى بسفيان الثوري.
وَقَال أَبُو بَكْرِ بْن خلاد الباهلي، عَنْ يحيى بْن سَعِيد القطان: كنت إذا أخطأت قال لي سُفْيَان الثوري: أخطأت يا يَحْيَى، فحدث يوما عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر عن نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَر، قال: قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: الذي يشرب فِي آنية الذهب والفضة إنما يجرجر فِي
بطنه نار جنهم"، قال يَحْيَى بْن سَعِيد: فقلت: أخطأت يا أَبَا عَبد اللَّهِ، هذا أهون عليك.
قال: فكيف هُوَ يا يَحْيَى؟ قلت: حَدَّثَنَا عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عن نَافِعٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَبد الله، عَن عَبد الله بْن عَبْد الرحمن، عَنْ أم سلمة أن رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (1) . فَقَالَ لي: صدقت يا يَحْيَى أعرض علي كتبك. قلت: تريد أن ألقى منك مَا لقي زائدة؟ قال: وما لقي زائدة أصلحت له كتبه وذكرته حديثه.
وَقَال يَزِيد بْن الْهَيْثَم البادا، عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْن عُمَر القواريري: قال يَحْيَى بْن سَعِيد: بات عندي سُفْيَان ليلة فحدثته بحديثين، حديث عَنْ شُعْبَة وحديث عَنْ عَمْرو بْن عُبَيد. قال: وقام يتوضأ فنظرت تحت المصلى الذي كَانَ عليه جالسا وإذا هُوَ قد كتبهما عني. قلت: يا أَبَا سَعِيد حَدَّثَنِي بهما. قال: حدثته عَنْ شُعْبَةُ. عَن أَبِي بِشْرٍ، عَنْ عكرمة فِي قول الله تعالى:(وتعزروه)(2) قال: تقاتلوا دونه بالسيف. وحديثه عَنْ عَمْرو بْن عُبَيد عَنِ الْحَسَن فِي قول الله تعالى: (فعززنا بثالث)(3) قال: شددنا.
وَقَال عَمْرو بْن علي، عَن يَحْيَى بْن سَعِيد: مَا اجتمعت أنا وخالد ومعاذ فِي شيء إلا قدماني.
وَقَال أَبُو الخصيب الْمِصِّيصِيّ، عَنِ القواريري: سمعت عَبْد الرحمن بن مهدي يقول: ما رأيت أحدا أحسن أخذا للحديث ولا أحسن طلبا له من يَحْيَى بْن سَعِيد القطان، وسفيان بن حبيب.
(1) هذا هو الصحيح، أخرجه مسلم (2065) . كما أخرجه مالك، والبخاري ومسلم عَنْ مَالِك، عَنْ نَافِع عَنِ زيد بْن عَبد اللَّهِ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن عَبْد الرَّحْمَنِ، عن أم سلمة.
(2)
الفتح: 9.
(3)
ياسين: 14
وَقَال مُحَمَّد بْن عَبد الرَّحِيمِ البزاز: سمعت عليا وذكر من طلب الحديث، فَقَالَ: لم يكن من أصحابنا ممن طلب وعني بِهِ وحفظه وأقام عليه حَتَّى حدث لم يزل فيه، إلا ثلاثة: يَحْيَى بْن سَعِيد، وسفيان بْن حَبِيب، ويزيد بْن زريع، هؤلاء لم يدعوه منذ طلبوه، لم يشتغلوا عنه، لم يزالوا فيه إلى أن حدثوا.
وَقَال الْحُسَيْن بْن إدريس الأَنْصارِيّ: قال ابْن عمار: أدخل عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مَهْدِيّ فِي تصنيفه ألفي حديث ليحيى بْن سَعِيد القطان وهُوَ حي، فَكَانَ يحدث بها عنه وهُوَ حي.
وَقَال زكريا بْن يَحْيَى الساجي، حدثت عن علي ابن الْمَدِينِيّ، قال: مَا رأيت أعلم بالرجال من يَحْيَى بْن سَعِيد القطان، ولا رأيت أعلم بصواب الحديث والخطأ من عَبْد الرَّحْمَنِ ابن مَهْدِيّ، فإذا اجتمع يَحْيَى وعبد الرحمن على ترك حديث رجل تركت حديثه، وإذا حدث عنه أحدهما حدثت عنه.
وَقَال أَبُو الفتح الأزدي، عَنِ الْحَسَن بْن علي: سمعت إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد التَّيْمِيّ يَقُول: مَا رأيت أعلم بالرجال من يَحْيَى القطان، وما رأيت أعلم بصواب الحديث من ابْن مَهْدِيّ.
وَقَال إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بن حبيب بن الشهيد: قال لي علي ابن الْمَدِينِيّ: مَا رأيت أحدا أعلم بالرجال من يَحْيَى بْن سَعِيد.
وَقَال أحمد بْن يحيى بْن الجارود: قال علي ابن الْمَدِينِيّ: لم أر أحدا أثبت من يحيى بن سَعِيد القطان.
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل: سمعت أَبِي يَقُول: حدثني يحيى القطان وما رأيت عيناي مثله.
وَقَال فِي موضع آخر: قلتُ لأبي: من رأيت فِي هذا الشأن،
يَعْنِي الحديث؟ قال: مَا رأيت مثل يَحْيَى بْن سَعِيد. قلت: فهشيم؟ قال: هشيم شيخ، مَا رأيت مثل يَحْيَى. قلت: فعبد الرحمن بْن مَهْدِيّ؟ قال: لم نر مثل يَحْيَى فِي كل أحواله.
وَقَال أَبُو بَكْر عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْن الفضل الأسدي، عَنْ أَحْمَد بْن حنبل: إليه المنتهى فِي التثبت بالبصرة.
وَقَال صَالِح بْن أَحْمَد بْن حنبل، عَن أَبِيهِ: يحيى بن سَعِيد أثبت من هؤلاء، يَعْنِي من وكيع وعبد الرحمن بْن مهدي، ويزيد ابن هَارُون، وأبي نُعَيْم - وقد روى عن خمسين شيخاً ممن روى عنهم سُفْيَان. قيل له: قد كَانَ يكتب عند سُفْيَان؟ قال: إنما كَانَ يتتبع مَا لم يكن سمعه فيكتبه.
وَقَال أبو طالب، عَن أحمد بْن حَنْبَل: مَا رأيت مثل يَحْيَى ابن سَعِيد ولم يكن فِي زمانه مثله، كَانَ تعلم من شُعْبَة.
وَقَال أحمد بْن الحسن التِّرْمِذِيّ: سمعت أَحْمَد بْن حنبل وسئل عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد ووكيع، فَقَالَ: لم تر عيني مثل يحيى ابن سَعِيد.
وَقَال محمد بن علي بْن داود: سمعت أَحْمَد بْن حَنْبَل يَقُول: مَا رأيت فِي هذا الشأن مثل يَحْيَى بْن سَعِيد.
وَقَال الْفَضْل بْن زياد: سمعت أبا عَبد الله وذكر يحيى بْن سَعِيد القطان، فَقَالَ: لا والله مَا أدركنا مثله، ثُمَّ قال: سمعت عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مَهْدِيّ وذكر يَحْيَى بْن سَعِيد القطان. فَقَالَ: لم تر عيناك مثله.
وَقَال مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن مكرم، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد: سمعت أَحْمَد بن حنبل يقول: ما رأيت أحدا أثبت من يَحْيَى
وَقَال أَبُو بَكْر الأثرم: قال لي أَبُو عَبْد اللَّهِ: رحم الله يَحْيَى القطان مَا كَانَ أضبطه وأشد تفقده، كَانَ محدثا، وأثنى عليه فأحسن الثناء عليه.
وَقَال أبو داود: قلت لأحمد بْن حَنْبَل: كَانَ يَحْيَى يحدثكم من حفظه؟ قال: مَا رأينا له كتابا كَانَ يحَدَّثَنَا من حفظه ويقرأ علينا الطوال من كتابنا.
وَقَال حَنْبَل بْن إِسْحَاق: سمعت أَبَا عَبد اللَّهِ يَقُول: مَا رأيت أحدا أقل خطأ من يَحْيَى بْن سَعِيد، ولقد أخطأ فِي أحاديث. ثُمَّ قال أَبُو عَبْد اللَّهِ: ومن يعرى من الخطأ والتصحيف؟.
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن بشر الطالقاني: سمعت أَحْمَد بْن حَنْبَل يَقُول: يَحْيَى بْن سَعِيد أثبت الناس، قال أَحْمَد: وما كتبت عَنْ مثل يَحْيَى بْن سَعِيد.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: قال لي عبد الرحمن بْن مَهْدِيّ: لا ترى بعينيك مثل يَحْيَى بْن سَعِيد القطان أبدا!.
وَقَال أيضا، عن يحيى بن مَعِين: يَحْيَى بْن سَعِيد أثبت من عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي فِي سُفْيَان.
وَقَال أَبُو بَكْر بْن خلاد: سمعت عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مَهْدِيّ يَقُول: لو كنت لقيت إسماعيل بن أَبي خلاد لكتبت عَنْ يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيل لأعرف صحيحها من سقيمها.
وَقَال أَبُو زُرْعَة الدِّمَشْقِيّ: قلت ليحيى بْن مَعِين: يَحْيَى بْن سَعِيد فوق ابْن مَهْدِيّ؟ قال: نعم.
وَقَال أَبُو بَكْرِ بْن خلاد أيضا: سمعت يحيى بن سَعِيد يَقُول:
جهد سُفْيَان الثوري أن يدلس علي رجلا ضعيفا فما أمكنه، وَقَال مرة فِي مسألة ذكرت: حَدَّثَنَا أَبُو سهل عَنِ الشعبي. فقلت: أَبُو سهل مُحَمَّد بْن سَالِم، فَقَالَ: يا يَحْيَى مَا رأيت مثلك لا يذهب عليك شئ.
وَقَال أَبُو بَكْر بْن خزيمة، عن بندار: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن سَعِيد إمام أهل زمانه.
وَقَال إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الشهيدي: كنت أرى يَحْيَى القطان يصلي العصر ثُمَّ يستند إلى أصل منارة مسجده، فيقف بين يديه علي ابن الْمَدِينِيّ، والشاذكوني، وعَمْرو بْن علي، وأحمد بْن حنبل، ويحيى بن مَعِين وغيرهم يسألونه عَنِ الحديث، وهم قيام على أرجلهم إلى أن تحين صلاة المغرب، لا يَقُول لواحد منهم اجلس، ولا يجلسون هيبة له وإعظاما.
وَقَال الْحُسَيْن بْن إدريس، عَنِ ابْن عمار: كنت إذا نظرت إلى يَحْيَى بْن سَعِيد ظننت أنه رجل لا يحسن شيئا، فإذا تكلم أنصت له الفقهاء.
وَقَال في موضع آخر: كان يحيى بْن سَعِيد يشبه التجار إذا نظرت إليه، حَتَّى يأخذ فِي الحديث، فإذا أخذ فِي الحديث علمت أنه صاحب حديث.
وَقَال إِسْمَاعِيل بْن أَبي مَرْيَم، عَنْ علي ابن الْمَدِينِيّ: قال ابْن يَحْيَى: إن أباه يختم القرآن فِي كل يوم. قال علي: فتفقدته وأنا معه فِي البستان فختمه بين المغرب والعشاء (1)
(1) كأنه يعني، والله أعلم، أنه أتم ختمه، وإلا فإنه لا يستطيع أن يختم القرآن في هذه المدة القصيرة. ومهما يكن من أمر فإن هذا ليس من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم فقد ثبت =
وَقَال أبو داود: سمعت يحيى بْن مَعِين يَقُول: أقام يَحْيَى ابن سَعِيد عشرين سنة يختم القرآن فِي كل ليلة ولم يفته الزوال فِي المسجد أربعين سنة، وما رؤي يطلب جماعة قط.
وَقَال أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن سَعِيد القطان: لم يكن أَبُو سَعِيد، يَعْنِي جده، يمزح ولا يضحك إلا تبسما، مَا أعلم أني رأيته قهقه قط، ولا دخل حماما قط، ولا اكتحل ولا ادهن، وكَانَ يخضب خضاباً حسناً.
وَقَال بندار: اختلفت إِلَى يَحْيَى بْن سَعِيد أكثر من عشرين سنة فما أظن أنه عصى الله قط.
وَقَال مُحَمَّد بْن سعد: كَانَ ثقة مأمونا رفيعا حجة.
وَقَال العجلي: بصري ثقة، نقي الحديث، كَانَ لا يحدث إلا عَنْ ثقة.
وَقَال أَبُو زُرْعَة: يَحْيَى القطان من الثقات الحفاظ.
وَقَال أَبُو حاتم: ثقة حافظ.
وَقَال النَّسَائي: ثقة ثبت مرضي.
وَقَال أَبُو بكر بن منجويه (1) : كان من سادات أهل زمانه حفظا وورعا وفهما وفضلا ودينا وعلما، وهُوَ الذي مهد لأهل العراق رسم الحديث، وأمعن فِي البحث عَنِ الثقات، وترك الضعفاء (2)
= عنه صلى الله عليه وسلم إنه لم يأذن لعَبد الله بْن عَمْرو بْن العاص أن يختمه في أقل من ثلاث.
(1)
رجال صحيح مسلم، الورقة 194.
(2)
على أن هذا الكلام برمته هو كلام ابن حبان في "الثقات" لم يعزه ابن مجويه إلى صاحبه (انظر الثقات: 7 / 611)
قال عَمْرو بْن علي: سمعت يحيى بْن سَعِيد يقول: ولدت سنة عشرين ومئة فِي أولها، وولد مُعَاذ بْن مُعَاذ سنة تسع عشرة فِي آخرها، هُوَ أسن مني بشهرين.
وَقَال مُحَمَّد بْن عثمان بْن أَبي شَيْبَة، عن علي ابن المديني: قلت ليحيى بْن سَعِيد فِي ربيع الأول سنة تسعين ومئة: كم لك من سنة؟ قال: إذا مضى شهر أو شهران استوفيت سبعين سنة.
ودخلت فِي إحدى. قيل له: فِي أي سنة ولدت؟ قال: سنة عشرين ومئة فِي أولها.
وَقَال أَبُو بَكْر عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن أَبي الأسود، وعَمْرو بن علي، وعلي ابن المديني، وأبو موسى محمد بن المثنى، ومحمد ابن سَعْد، فِي آخرين: مات سنة ثمان وتسعين ومئة.
قال علي ومُحَمَّد بْن سَعْد: فِي صفر.
وَقَال ابْن أَبي الأسود: قبل (1) ، عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مَهْدِيّ بأربعة أشهر.
وَقَال مُحَمَّد بْن المثنى: ومات عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مَهْدِيّ بعده بأربعة أشهر.
وَقَال أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ العنبري، عَنْ زهير بْن نُعَيْم البابي: رأيت يَحْيَى بْن سَعِيد فِي المنام عليه قميص بين كتفيه مكتوب" بسم الله الرحمن الرحيم كتاب من الله العزيز الحكيم براءة ليحيى بْن سَعِيد القطان من النار.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بْن مَعِين عن عفان بْن
(1) وقع في بعض المصادر" قبله" وهو خطأ، نبه إليه الخطيب: 14 / 143
مسلم: رأى رجل ليحيى بْن سَعِيد قبل موته بعشرين سنة: بِشْر يَحْيَى بْن سَعِيد بأمان الله يوم القيامة.
وَقَال جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن أَبي عثمان الطيالسي: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن عُبَيدة العصفري، قال: سمعت علي ابن الْمَدِينِيّ يَقُول: مكثت أشتهي أرى يحيى بْن سَعِيد القطان في النوم مدة.
قال: فصليت ليلة العتمة ثُمَّ أوترت واتكيت على سريري. قال: فسنح لي خَالِد بْن الْحَارِث فقمت، فسلمت عليه وعانقته، ثُمَّ قلت له: مَا فعل بك ربك؟ قال: غفر لي، على أن الأمر شديد. قلت: أين مُعَاذ فقد كَانَ رسيلك فِي الحديث؟ فَقَالَ لي: محبوس قلت: فما فعل يَحْيَى بْن سَعِيد القطان؟ قال: نراه كما نرى الكوكب الدري فِي أفق السماء.
أخبرنا بذلك أَبُو الْعِزِّ الشَّيْبَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ ثَابِتٍ الْحَافِظُ، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن الحسين بْن مُحَمَّد المتوثي
وعبد الملك بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبد اللَّهِ الْوَاعِظُ، قَالا: أخبرنا أَبُو سهل أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبد اللَّهِ بْن زِيَاد الْقَطَّان، قال: حَدَّثَنَا جعفر ابن أَبي عُثْمَان، فذكره.
قال الْحَافِظ أبو بكر الخطيب (1) : حدث عنه شعبة، ومحمد ابن شداد المسمعي وبين وفاتيهما مئة وتسع عشرة سنة، وحدث عنه سفيان الثوري وبين وفاته ووفاة المسمعي مئة وثماني عشرة سنة، وحدث عنه معتمر بْن سُلَيْمان وبين وفاته ووفاة المسمعي
(1) السابق واللاحق 370
اثنتان وتسعون سنة (1) .
روى له الجماعة.
ولهم شيخ آخر يقَالُ له:
6835 -
تمييز: يَحْيَى بن سَعِيد العطار الأَنْصارِيّ (2) أَبُو زكريا الشامي الحمصي، ويُقال: الدمشقي.
يرَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن المختار الرازي، وأَيُّوب بْن خوط البَصْرِيّ، وبكر بْن خنيس، وجعفر بْن سُلَيْمان الضبعي، وجميع ابن ثوب، وحريز بْن عُثْمَان الرحبي، وحفص بْن سُلَيْمان المقرئ، والحكم بْن عُمَر الرعيني، وحماد بْن زيد، وداود بْن الزبرقان، وراشد بْن أَبي راشد، والسري بْن يَحْيَى، وسَعِيد بْن ميسرة البكري، وسوار بْن مصعب الهمداني، والصلت بْن
(1) يحيى بْن سَعِيد القطان إمام أهل الحديث غير مدافع، ومنه يؤخد العلم، وعليه المعول في معرفة ثقات المحدثين وضفعفائهم، وإليه المنتهى في التشدد في إثبات الصحيح، وهو لا يحتاج إلى مزيد بيان. وكان في الفروع على مذهب أبي حنيفة. إذا لم يجد النص، فتعرف قيمة أبي حنيفة من علم هذا الرجل.
(2)
تاريخ الدارمي: الترجمة 873، وتاريخ الدوري: 2 / 644، وتاريخ البخاري الكبير: 8 / الترجمة 2985، والكنى لمسلم، الورقة 39، وسؤالات الآجري: 5 / الورقة 24، وضعفاء العقيلي، الورقة 232، والجرح والتعديل: 9 / الترجمة 628، والمجروحين لابن حبان: 3 / 123، والكامل لابن عدي: 3 / الورقة 224، وأنساب السمعاني: 8 / 474، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 173، وسير أعلام النبلاء: 9 / 472، وديوان الضعفاء، الترجمة 4633، والمغني: 2 / الترجمة 6974، وتذهيب التهذيب: 4 / الورقة 155، وتاريخ الاسلام، الورقة 288 (أيا صوفيا 3006)، وميزان الاعتدال: 4 / الترجمة 9519، ونهاية السول، الورقة 427 وتهذيب التهذيب: 11 / 220، والتقريب، الترجمة 7558
الحجاج، وعبد الله بْن عَيَّاش بْن عَبَّاس القتباني المِصْرِي، وعبد الأعلى بْن أعين الكوفي، وأبي مسعود عبد الاعلى بْن أَبي المساور الجرار (1) ، وعبد الحميد بْن سُلَيْمان، وعبد الرحمن بْن عَبد اللَّهِ المسعودي، وعثمان بْن عبد الرحمن، وعُمَر بْن عَمْرو الأحموسي، وعنبسة بْن عَبْد الرَّحْمَنِ القرشي، وعيسى بْن مَيْمُون المدني، وفضيل بْن مرزوق، ومبارك بْن فضالة، والمثنى بْن بَكْر البَصْرِيّ، ومحمد بْن عبد الرحمن بْن عرق اليحصبي، ومُحَمَّد بْن محصن العكاشي، وأبي غسان مُحَمَّد بن مطرف المدني، والمسور ابن الصلت، ومغيرة بْن مسلم السراج، وأبي عوانة الوضاح بْن عَبد اللَّهِ اليشكري، وأبي بِشْر يَحْيَى بن إسماعيل البَصْرِيّ، ويحيى ابن أيوب المِصْرِي، ويحيى بْن العلاء البجلي الرازي، ويزيد بْن عَطَاء اليشكري، ويونس بْن عُثْمَان الحمصي، ويونس بْن يَزِيدَ الأيلي، وأبي شهاب الحناط، وأبي هِلال الراسبي.
ويروي عَنه: أَبُو إسحاق إبراهيم بْن إِسْحَاق الطالقاني، وأَبُو حميد أَحْمَد بن مُحَمَّد بن المغيرة الحمصي، وإسحاق بْن راهويه، وحيوة بن شريح الحمصي، وخالد بن عَمْرو الحمصي، وسُلَيْمان ابن سلمة الخبائري، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي، ومُحَمَّد بْن أَبي السري العسقلاني، ومُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حنان الكلبي، ومُحَمَّد بْن مصفى، وموسى بْن أيوب النصيبي، وموسى بْن مَرَوَان الرَّقِّيّ، ونعيم بن حماد المروزي، وأبو التقى هشام بْن عَبد المَلِك اليزني، والهيثم بْن خارجة، وأبو همام الوليد بن شجاع، ووهب
(1) براءين مهملتين، جودها المؤلف
ابن بيان.
قال مُحَمَّد بْن عوف الحمصي (1) : سمعت يَحْيَى بْن مَعِين. يضعف يَحْيَى بْن سَعِيد العطار صاحبنا، وذكر أنه أخرج (2) كتبه وأنه روى أحاديث منكرة.
وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (3) : قلت ليحيى بْن مَعِين: يَحْيَى بْن سَعِيد العطار الحمصي؟ قال: ليس بشيءٍ.
وَقَال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (4)، وأَبُو جَعْفَر العقيلي (5) : منكر الحديث.
وَقَال أَبُو بَكْر بْن أَبي عَاصِم: حَدَّثَنَا ابْن مصفى (6)، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد العطار ثقة، فذكر عنه حديثا.
وَقَال أَبُو عُبَيد الأجري (7) : سألت أَبَا داود عنه، فَقَالَ: جائز الحديث.
وَقَال أَبُو بَكْر بْن خزيمة: لا يحتج بحديثه.
وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ: ضعيف.
وَقَال أبو أحمد بْن عدي (8) : له كتاب مصنف في " حفظ
(1) الجرح والتعديل: 9 / الترجمة 628.
(2)
وقع في المطبوع من الجرح والتعديل: احترق.
(3)
تاريخه، الترجمة 873.
(4)
الكامل لابن عدي: 3 / الورقة 224.
(5)
ضعفاؤه، الورقة 232.
(6)
الكامل لابن عدي: 3 / الورقة 224.
(7)
سؤالاته: 5 / الورقة 24.
(8)
الكامل: 3 / الورقة 224
اللسان"، حَدَّثَنَا بالكتاب أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عنبسة عَن أَبِي التقى هشام بْن عَبد المَلِك، عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد هذا، وفي ذَلِكَ الكتاب أحاديث لا يتابع عليها، وهُوَ بين الضعف (1) .
ذكرناه للتمييز بينهما.
6836 -
ع: يَحْيَى بن سَعِيد بن قيس بن عَمْرو بن سهل ابن ثعلبة بن الْحَارِث (2) بن زَيْد بْن ثعلبة بْن غنم بْن مَالِك بن النجار ويُقال: يَحْيَى بن سَعِيد بن قيس بن قهد الأَنْصارِيّ.
النجاري، أَبُو سَعِيد المدني قاضي المدينة.
(1) وذكره ابنُ حِبَّان في " المجروحين" وَقَال: كَانَ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَنِ الاثبات والمعضلات عن الثقات لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إِلا على سبيل الاعتبار لاهل الصناعة" (3 / 123) ، وضعفه مسلمة بن قاسم الاندلسي، وَقَال الساجي: عنده مناكير (تهذيب: 11 / 221)، كما ضعفه الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
(2)
طبقات ابن سعد: 9 / الورقة 221، وتاريخ الدارمي، الترجمتان: 16 - 17، وتاريخ خليفة: 420، وطبقاته: 270، وتاريخ البخاري الكبير: 8 / الترجمة 2980، وثقات العجلي، الورقة 57، والمعرفة ليعقوب: 1 / 635، 648، 649، 650، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي،، والسنن الكبرى للنسائي: 308، والقضاة لوكيع: 3 / 241، والجرح والتعديل: 9 / الترجمة 620، وتقدمة الجرح والتعديل: 72، وثقات ابن حبان: 5 / 521، وعلل الدارقطني: 1 / الورقة 134، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 195، والارشاد للخليلي، الترجمة 33، وتاريخ بغداد: 14 / 101، والسابق واللاحق: 369، والتعديل والتجريح للباجي: 3 / 1216، والجمع لابن القيسراني: 2 / 561، ومعجم البلدان: 1 / 709 و2 / 425، والكامل في التاريخ: 5 / 274، 508، 511، وسير أعلام النبلاء: 5 / 468، وتذكرة الحفاظ: 1 / 137، والكاشف: 3 / الترجمة 6280، والعبر: 1 / 195، 311، 357، وتذهيب التهذيب: 4 / الورقة 156، ومعرفة التابعين، الورقة 46، وتاريخ الاسلام: 6 / 149، ونهاية السول، الورقة 427، وتهذيب التهذيب: 11 / 211، والتقريب، الترجمة 7559، وشذرات الذهب: 1 / 212
أقدمه أَبُو جَعْفَر المنصور العراق، وولاه القضاء بالهاشمية.
وقِيلَ إنه القضاء ببغداد.
قال الْحَافِظ أَبُو بَكْر الخطيب (1) : وليس ذَلِكَ بثابت عندي، وإنما وليه بالهاشمية قبل أن يبني بغداد والله أعلم.
وقَال البُخارِيُّ (2) : وَقَال بعضهم: قيس بْن قهد. ولا يصح.
رَوَى عَن: إسحاق بْن عَبد الله بْن أَبي طلحة (س) ، وأنس ابن مالك (خ م ت س ق) ، وبشير بْن نهيك (س) ، وبشير بْن يسار (ع) ، وثعلبة بْن أَبي مَالِك القرظي، وجعفر بْن عَبد اللَّهِ بْن الحكم الأَنْصارِيّ (م) ، وجعفر بْن مُحَمَّد الصادق (م س) ، وحفص بْن عُبَيد الله بْن أنس بْن مَالِك (خ) ، وحميد بْن نَافِع (م س ق) ، وحميد الطويل (خ س) وهو من أقرانه، وحنظلة بْن قيس الزرقي (خ م س ق) ، وخالد بْن أَبي عِمْران (د) ، وذكوان أَبِي صَالِح السمان (م س) ، وربيعة بْن أَبي عَبْد الرَّحْمَنِ (س ق) ، وزرارة (سي) ، وقيل مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بْن سعد بْن زرارة (سي) ، وسالم بْن عَبد الله بْن عُمَر، والسائب بْن يَزِيد (ق) ، وسعد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف (خ م س ق) ، وسعد بن إسحاق ابن كعب بن عجرة (س) ، وسَعِيد بْن أَبي سَعِيد المقبري (م) وسَعِيد بْن المُسَيَّب (م ق) ، وأبي الحباب سَعِيد بْن يسار (خ م س) ، وسُلَيْمان بْن يسار (م) ، وسهيل بْن أَبي صالح (م) ،
(1) تاريخه: 14 / 102.
(2)
تاريخه الكبير: 8 / الترجمة 298
وطلحة بْن مصرف الكوفي (س) ، وعباد بْن تميم الأَنْصارِيّ (ق) ، وعبادة بْن الوليد بْن عبادة بْن الصامت (خ م س ق) ، وعبد الله بْن أبي بكر بن حزم، وعبد الله بْن دينار (ت) ، وعبد الله بْن أَبي سلمة. الماجشون (م د س) ، وعبد الله بْن عَامِر بْن ربيعة (خ م ت س) ، وأبي طوالة عَبد الله بْن عَبْد الرحمن بْن معمر بْن حَزْم الأَنْصارِيّ (ق) ، وعبد الله بْن المغيرة بْن أَبي بردة الكناني، وعبد الحميد بْن عَبد اللَّهِ بْن عَبد اللَّهِ بْن عُمَر بْن الخطاب (د) ، وعبد الرحمن بْن عَبد الله بْن عَبْد الرحمن بْن أَبي صعصعة (ق) ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن الْقَاسِم بْن مُحَمَّد بْن أَبي بكر الصديق (خ م س) ، وعبد الرحمن ابن هرمز الأعرج (م ت ق) ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن وعلة المِصْرِي (م) ، وعبد الملك بْن أَبي بكر بْن عَبْد الرحمن بْن الْحَارِث بْن هِشَام (س) ، وقيل بينهما عراك بن مالك (س) ، وعُبَيد اللَّه بْن زحر الإفْرِيقيّ (4) ، وعُبَيد بْن حنين (خ م) ، وعدي بْن ثابت (خ م ت س ق) ، وعراك بْن مالك (س) ، وعروة بن الزبير، وعكرمة مولى ابن عباس، وعلي بْن الحسين بْن علي بْن أَبي طَالِب (مد) ، وعُمَر بْن ثابت الأَنْصارِيّ (س) ، وعُمَر بْن كَثِير بْن أفلح (م) ، وعُمَر بْن نافع مولى ابْن عُمَر (س) ، وعَمْرو بْن شعيب (د س) ، وعَمْرو بْن يحيى بْن عمارة (خ م س) ، والقاسم بْن مُحَمَّد بْن أَبي بكر الصديق (خ س) ، ومُحَمَّد بْن إبراهيم بن الحارث التَّيْمِيّ (ع) ، ومحمد بْن أَبي أمامة بْن سهل بْن حنيف (س) ، ومحمد بن سَعِيد ابن المُسَيَّب (ل) ، وأبي الرجال مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الأَنْصارِيّ (خ م) ، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الأَنْصارِيّ ابْن أخي عُمَرة (خ د س) ، ومحمد بن عَمْرو بْن علي بْن أَبي طالب (ت) ، ومحمد
ابن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (خ س) ، ومحمد بْن المنكدر (س) ، ومُحمد بْن يَحيى بْن حَبَّان (ع) ، ومسلم بْن أَبي مَرْيَم (م س) ، ومعاذ بْن رفاعة بْن رافع الزرقي (خ س) ، وموسى بْن عقبة (خ م س) ، ونافع مولى ابْن عُمَر (خ م د ت س) ، والنعمان بْن أَبي عياش الزرقي (خ م س) ، والنعمان بْن مرة الزرقي (صد) ، وهشام ابن عروة، وواقد بْن عَمْرو بْن سَعْد بْن مُعَاذ (م د ت س) ، ويزيد ابن نعيم بن هزال الأَسلميّ (س) ، ويزيد مولى المنبعث (خ م د س) ، ويوسف بْن مَسْعُود بْن الحكم الزرقي (س) ، وأبي أمامة بْن سهل بْن حنيف (م 4) ، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حَزْم (ع) ، وأبي الزبير المكي (م س) ، وأبي سَلَمَة بن عبد الرحمن ابن عوف (خ م د س ق)، وعُمَرة بنت عَبْد الرحمن (ع) رَوَى عَنه: أبان بن يَزِيدَ العطار (س) ، وإِبْرَاهِيم بْن أدهم، وإبراهيم بْن صرمة الأَنْصارِيّ، وإبراهيم بْن طهمان (س) ، والأبيض بْن الأَغَر بْن الصباح المنقري، وأسد بْن عَمْرو البجلي القاضي، وإسماعيل بن علية (س) ، وإِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش، وإسماعيل بْن قيس بْن سعد بْن زيد بْن ثابت، وبحر بْن كنيز السقاء، وبشر بْن المفضل (خ م) ، وتليد بْن سُلَيْمان الكوفي وثبيت بْن كَثِير الضبي البَصْرِيّ، وثور بْن يَزِيد الحمصي، وجارية ابن هرم الفقيمي، وجرير بْن حازم (س) ، وجرير بن عبد الحميد (م) ، وجعفر بْن عون (س) ، وأبو أسامة حامد بن أسامة، وحماد ابن زيد، وحماد بْن سلمة، وحميد الطويل، وخالد بْن عَبد اللَّهِ الْوَاسِطِيّ، والخصيب بْن جحدر، وداود بْن عَبْد الرَّحْمَنِ العطار، وذواد بْن علبة الحارثي، والرحيل بْن معاوية الجعفي، وزائدة بْن
أَبِي قُدَامَة، وزفر بْن الهذيل، وزهير بْن معاوية الجعفي (خ م) ، وزيد بْن أَبي أنيسة، وسالم بْن غيلان التجيبي، وسَعِيد بْن أَبي عَرُوبَة (س) ، وسَعِيد بْن مُحَمَّد الوراق (ت) ، وسَعِيد بن أَبي هلال (س) ، وسفيان الثوري (م) ، وسفيان بْن عُيَيْنَة (خ م س ق) ، وسُلَيْمان بْن بلال (ع) ، وسُلَيْمان بْن كَثِير العبدي (د) ، وأَبُو بدر شجاع بْن الْوَلِيد، وشرقي بْن قطامي العائذي، وشَرِيك بْن عَبد الله النخعي، وشعبة بْن الحجاج (ت) ، وصالح بْن بيان السيرافي، وصدقة بْن عَبد اللَّهِ السمين، وطلحة بْن مصرف الكوفي (س) ، وعاصم بْن سويد القبائي (س) ، وعبد الله بْن إدريس الأَودِيّ (م س) ، وعبد الله بْن المبارك (خ م س) ، وعبد اللَّهِ بن نمير (م) ، وعَبْد الجبار بْن عُمَر الأيلي (ق) ، وعبد الجليل بْن حميد الْيَحْصِبِيّ المِصْرِي، وعبد الرحمن بْن أَبي الرجال (س) ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَمْرو الأَوزاعِيّ (م س) ، وعبد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد المحاربي، وعبد السلام بْن حرب الملائي (ت س) ، وعبد العزيز بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبي سَلَمَة الماجشون، وعبد العزيز بْن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِيّ (م) ، وعبد العزيز بْن مسلم القسملي (م) ، وعبد الملك بن جُرَيْج (م) ، وعبد الوهاب الثقفي (خ م) ، وعَبْدة بْن سُلَيْمان (خ م) ، وعُبَيدة بْن حميد (س) ، وعثمان بن الحكم الجذامي (د) ، وعلي بْن مسهر قاضي الموصل (خ) ، وعَمْرو بْن الْحَارِث المِصْرِي (م س) ، وعِمْران بْن حدير (س) ، وعيسى بْن يُونُس (م) ، وفرج بْن فضالة (ت) ، وفليح بْن سُلَيْمان (خ) ، والقاسم بْن معن المسعودي والليث بْن سَعْد (خ م ت س) ، ومالك بْن أَنَس (خ م د ت س) ، ومحمد بْن إسحاق بْن يسار (م) ، ومحمد بْن جَعْفَر بْن أَبي كثير
(خ) ، ومحمد بْن عَبْد الرحمن بْن أَبي ذئب، ومحمد بْن عجلان (س) ، ومحمد بن فضيل بْن غزوان (خ س) ، ومُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب الزُّهْرِيّ وهو من شيوخه، ومروان بْن معاوية الفزاري، (م) ، ومعاوية بن صالح الحضرمي (م تم س) ، والنضر بْن كَثِير السعدي، وهشام بْن عروة وهو من أقرانه، وهشيم بْن بشير (م د س) ، ووهيب بْن خالد (س) ، ويحيى بن أيوب المِصْرِي (م د س) ، ويحيى بْن زكريا بْن أَبي زائدة (م س ق) ، ويحيى بن سَعِيد الأُمَوِي (م س) ، ويحيى بْن سَعِيد القطان (خ م س) ، وأبو عقيل يَحْيَى بْن المتوكل (مق) ، ويزيد بْن عَبد اللَّهِ بْن الهاد (م سي) ، ومات قبله، ويزيد بْن هَارُون (خ م س ق) ، ويَعْلَى بْن عُبَيد الطنافسي (د س ق) ، وأَبُو إِسْحَاق الفزاري، وأَبُو أويس المدني، وأَبُو خَالِد الأحمر (م) ، وأَبُو شهاب الحناط (د س) ، وأَبُو معاوية الضرير (م د ت)(1) .
قال الْبُخَارِيّ، عَنْ علي ابن المديني: له نحو ثلاث مئة حديث.
وذكره مُحَمَّد بْن سعد فِي " الصغير" فِي الطبقة الرابعة، وفي" الكبير" فِي الطبقة الخامسة، ويُقال (2) : أمه أم ولد، وكَانَ ثقة، كثير الحديث، حجة، ثبتا
(1) لاشك أن الذين ذكرهم المزي هم بعض الرواة عنه، وهم المشهورون منهم، وإلا
فقد ذكر الحافظ ابو القاسم ابن مندة قائمة طويلة مرتبة على حروف المعجم بأسماء من روى عنه حديث: " إنما الاعمال بالنيات" حسب، ساقها الذهبي في سير أعلام النبلاء.
(2)
طبقاته الكبرى: 9 / الورقة 221
وَقَال سَعِيد بْن دَاوُد الزنبري (3)، عن مالك بن أنس: سمعت يَحْيَى بْن سَعِيد يَقُول: وددت أني كتبت كل مَا كنت أسمع، وكَانَ ذَلِكَ أحب إلي من أن يكون لي مثل مَا لي.
وَقَال يَحْيَى بْن المغيرة الرازي (4)، عن جرير بْن عبد الحميد: لم أر من المحدثين إنسانا كَانَ أنبل عندي من يَحْيَى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ.
وَقَال الْحَسَن بْن عِيسَى، عَنْ جَرِير بْن عبد الحميد: سألت يَحْيَى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ، وما رأيت شيخا أنبل منه، قلت له: من أدركت من أصحاب رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم والتابعين مَا كَانَ قولهم فِي أَبِي بَكر وعُمَر وعثمان وعلي؟ قال: من أدركت من أصحاب رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم والتابعين لم يختلفوا فِي أَبِي بَكْر وعُمَر وفضلهما، إنما كَانَ الاختلاف فِي علي وعثمان.
وَقَال سُلَيْمان بْن حَرْب، عن حماد بْن زيد: قدم أيوب مرة من المدينة فقيل له: يا أَبَا بَكْر من تركت بالمدينة؟ قال: مَا تركت بها أحدا أفقه من يَحْيَى بْن سَعِيد.
وَقَال الليث بْن سَعْد، عَنْ سَعِيد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الجمحي: مَا رأيت أحدا أقرب شبها بابن شهاب من يَحْيَى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ ولولاهما لذهب كثير من السنن.
(3) تقدمت ترجمته في هذا الكتاب (10 / الترجمة 2264) ، ورواه يعقوب في المعرفة من طريق ابن وهب عن مالك، به (1 / 649) .
(4)
الجرح والتعديل: 9 / الترجمة 620، والاقوال الآتية منه ومن تاريخ بغداد للخطيب والمعرفة ليعقوب، فلم نر فائدة من اثبات ذلك في كل قول، ولكن إن وجدنا خلافا ذكرناه، والله الموفق
وَقَال أبو الحسن بن البراء، عن علي ابن المديني: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابْن شهاب يحيى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ وأبي الزناد، وبكير بْن عَبد الله بْن الأَشَجّ.
وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم: سئل أبي عن يزيد بْن عَبد الله بْن قسيط ويحيى بْن سَعِيد، فَقَالَ: يَحْيَى يوازي الزُّهْرِيّ.
وَقَال يَحْيَى بْن سَعِيد القطان، عَنْ سُفْيَان الثوري: كَانَ يَحْيَى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ أجل عند أهل المدينة من الزُّهْرِيّ.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ، عن يحيى بْن مَعِين: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن صَالِح فِي رسالة الليث بن سعد إِلَى مَالِك بْن أَنَس، قال: والذي حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن سَعِيد ولم يكن بدون أفاضل العلماء فِي زمانه فرحمه الله وغفر له وجعل الجنة مصيره.
وَقَال يَحْيَى بْن بُكَيْر (1)، عَنِ اللَّيْث بْن سَعْد: كنت عند رَبِيعَة فجاءه رجل فَقَالَ: يا أَبَا عُثْمَان إني رجل من أهل إفريقية أمروني أن أسألك وأسأل يَحْيَى بْن سَعِيد وأبا الزناد. قال: وإذا يَحْيَى بْن سَعِيد خارج من خوخة عُمَر، فَقَالَ: هذا يَحْيَى بْن سَعِيد فدونك فسله عما شئت.
وَقَال أيضا عَنِ الليث (2)، عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْن عُمَر: كان يحيى ابن سَعِيد يحَدَّثَنَا فيسح (3) ، علينا مثل اللؤلؤ، قال: ويشير عُبَيد اللَّهِ بْن عُمَر بيديه إحداهما على الأخرى، قال عُبَيد اللَّهِ: فإذا طلع
(1) المعرفة والتاريخ: 1 / 649.
(2)
المعرفة والتاريخ: 1 / 648.
(3)
في المطبوع من المعرفة بتحقيق صديقتنا العلامة العُمَري: فيسيح" وما اثبتناه هو الصواب، والسح: الصب والسيلان من فوق
رَبِيعَة قطع يَحْيَى حديثه إجلالا لربيعة وإعظاما له. قال عُبَيد اللَّهِ: وتلا يَحْيَى بْن سَعِيد هذه الآية يوما: (وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم)(1) فَقَالَ حمل (2)، بْن نباتة العراقي: يا أَبَا سَعِيد أرأيت السحر من خزائن الله التي تنزل؟ فَقَالَ يحيى: مه، ماهذا من مسائل المسلمين، وأفحم القوم. فقال عُبَيد الله (3) ابن أَبي حبيبة: إن أَبَا سَعِيد ليس من أصحاب الخصومة، إنما هُوَ إمام من أئمة المسلمين، ولكن علي فأقبل، أما أنا فأقول: إن السحر لا يضر إلا بإذن الله، فتقول أنت غير ذَلِكَ؟ فسكت، فلم يقل شيئا. قال عُبَيد اللَّهِ: فكأنما كَانَ علينا جبل فوضع عنا.
وَقَال سَعِيد بْن أَبي مريم، عن يَحْيَى بْن أيوب المِصْرِي: كَانَ يَحْيَى بْن سَعِيد يحدثني بالحديث كأنه ينثر علي اللؤلؤ.
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن صَالِح، عَنِ الليث بْن سَعْد: إن أول مَا أتي يَحْيَى بْن سَعِيد بكتب علمه فعرضت عليه استنكر (4)، كثرته لأنه لم يكن له كتاب فَكَانَ يجحده حَتَّى قيل له: نعرض عليك، فما عرفت أجزته وما لم تعرف رددته. قال: فعرفه كله.
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن المبارك، عن سفيان الثوري: حفاظ الناس
(1) الحجر 21.
(2)
في المطبوع من المعرفة: جميل" ولعله من خطأ الطبع، فقد جوده المزي بخطه، وحمل معروف في الأَسماء، كما في المؤتلف للدارقطني والتعليق عليه: 1 / 393.
(3)
في المطبوع من المعرفة: عَبد الله"، لعله من خطأ الطبع.
(4)
في المطبوع من المعرفة: (1 / 649) : استكثر" ولا يستقيم بها المعنى المراد، وتنبه المحقق الفاضل العُمَري، فأشار في الهامش إلى رواية المزي.
أربعة: إسماعيل بن أَبي خالد، وعاصم الأحول، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيّ، وعبد الملك بْن أَبي سُلَيْمان.
وَقَال عبد الرزاق، عَنْ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة: كَانَ محدثو الحجاز: ابْن شهاب، ويحيى بْن سَعِيد، وابْن جُرَيْج، يجيئون بالحديث على وجهه.
وَقَال إِسْمَاعِيل بْن إسحاق القاضي: سمعت علي ابن المديني يقول: إصحاب صحة الحديث وثقاته ومن ليس فِي النفس من حديثهم شيء: أيوب بالبصرة، ومنصور بالكوفة، ويحيى بْن سَعِيد بالمدينة، وعَمْرو بْن دينار بمكة.
وَقَال مُحَمَّد بْن عَبد الله بْن عمار الموصلي: موازين أصحاب الحديث من الكوفيين والمدنيين: عَبد المَلِك بْن أَبي سُلَيْمان، وعاصم الأحول، وعُبَيد الله بن عُمَر، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيّ.
وَقَال يَعْقُوب بْن شَيْبَة، عن علي ابن المديني: ذكرنا يحيى ابن سَعِيد الأَنْصارِيّ عند يَحْيَى بْن سَعِيد القطان، فَقَالَ: كَانَ يَحْيَى بْن سَعِيد، وجعل يعظمه.
وَقَال أَبُو بَكْرِ بْن خلاد الباهلي: سمعت يَحْيَى يَعْنِي القطان لا يقدم على يَحْيَى بْن سَعِيد أحدا من الحجازيين، فقيل له: الزُّهْرِيّ؟ فَقَالَ: الزُّهْرِيّ يختلف عنه ويحيى بْن سَعِيد لم يختلف عَنْهُ.
وَقَال صَالِح بْن أَحْمَد بن حنبل، عن علي ابن المديني: سمعت عبد الرحمن بن مَهْدِيّ يَقُول: حَدَّثَنِي وهيب وكَانَ من أبصر أصحابه بالحديث وبالرجال، أنه قدم المدينة قال: فلم أر أحدا إلا وأنت تعرف وتنكر غير مَالِك، ويحيى بْن سَعِيد.
وَقَال عارم، عن حماد بن زيد: قيل لهشام بْن عروة: سمعت أباك يَقُول كذا وكذا؟ قال: لا. ولكن حَدَّثَنِي العدل الرضى الأَمِين، عدل نفسي عندي، يَحْيَى بْن سَعِيد، أنه سمعه من أَبِي. وفي رواية: أنه سمعه من أَبِي، قال: يقطع الذي يسرق فِي إباقه (1) .
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن بشر الطالقاني: سمعت أَحْمَد بْن حنبل يَقُول: يَحْيَى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ، أثبت الناس.
وَقَال عَبد اللَّه بْن أحمد بْن حنبل عَن أبيه، وأبو بكر بْن أَبي خيثمة عَن أبيه، وعن يحيى بْن مَعِين، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم، فِي آخرين: ثقة.
وَقَال العجلي: مدني تابعي ثقة.وكَانَ له فقه، وكان رجلا صالحا.
وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي: قلت ليحيى: فالزُّهْرِيّ أحب إليك فِي سَعِيد بْن المُسَيَّب أو قتادة؟ فَقَالَ: كلاهما. قلت: فهما أحب إليك أو يحيى بن سَعِيد؟ فَقَالَ: كل ثقة.
وَقَال النَّسَائي: ثقة ثبت.
وَقَال فِي موضع آخر: ثقة مأمون.
وَقَال مُحَمَّد بْن سلام الجمحي، عَنْ مُحَمَّد بْن القاسم
(1) وقع في المطبوع من" المعرفة": أمانة" ولا معنى لها، ولعلها من غلط الطبع، والله أعلم، وهو في قطع العبد الهارب عند قيامه بالسرقة، وانظر تفاصيل ذلك في موطأ مالك: 2 / 834، في كتاب الحدود، باب ما جاء في قطع الآبق والسارق. والحمد لله على مننه، والعُمَري عالم جليل
الهاشمي: كَانَ يَحْيَى بْن سَعِيد خفيف الحال، فاستقضاه أَبُو جَعْفَر، وارتفع شأنه، فلم يتغير حاله، فقيل له في ذلك، فقال: من كانت نفسه واحدة لم يغيره المال.
وَقَال أَحْمَد بْن سَعِيد الدارمي: سمعت أصحابنا يحكون عَنْ مَالِك بْن أَنَس، قال: مَا خرج منا أحد إلى العراق إلا تغير غير يَحْيَى بْن سَعِيد، ولم يرجع على مَا كَانَ عليه إلا يَحْيَى بْن سَعِيد.
وَقَال عبد الرحمن بن القاسم، عَنْ مَالِك: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن سَعِيد أنه كَانَ بإفريقية، قال: فأردت حاجة من حوائج الدنيا. قال: فدعوت فيها ورغبت ونصبت واجتهدت. قال: ثُمَّ ندمت بعد ذَلِكَ فقلت: لو كَانَ دعائي هذا فِي حاجة من حوائج آخرتي. قال: فشكوت إلى رجل كنت أجالسه، فَقَالَ لي: لا تكره ذَلِكَ فإن الله قد بارك لعبد فِي حاجة قد أذن له فيها بالدعاء.
وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (1)، عن مُحَمَّد بن عُمَر: أخبرني سُلَيْمان ابن بلال، قال: خرج يَحْيَى بْن سَعِيد إلى إفريقية بمركبين فِي ميراث له، وطلب له رَبِيعَة بْن أَبي عَبْد الرَّحْمَنِ البريد، فركبه إلى إفريقية، فقدم بذلك الميراث وهو خمس مئة دينار، قال: فأتاه الناس يسلمون عليه، فأتاه رَبِيعَة فسلم عليه، فلما أراد ربيعة أن يقول حبسه، فلما ذهب الناس أمر بالباب فأغلق ثُمَّ دعا بمنطقته، فصبها بين يدي رَبِيعَة، وَقَال: يا أَبَا عُثْمَان والله الذي لا إله إلا هُوَ مَا غيبت منها دينارا إلا شيئا أنفقناه فِي الطريق. ثم عد خمسين
(1) طبقاته: 9 / الورقة 221
ومئتين دينارا، فدفعها إلى رَبِيعَة وأخذ خمسين ومئتين دينارا لنفسه، قاسمه إياها.
وَقَال أَبُو أويس، عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد: صحبت أَنَس بْن مَالِك إلى الشام.
وَقَال العجلي: كَانَ يَحْيَى بْن سَعِيد قاضيا على الحيرة، وثم لقيه يَزِيد بْن هَارُون، وروى عنه نحوا من مئة حديث وسبعين حديثا.
قال يَحْيَى بْن سَعِيد القطان، وأحمد بْن حَنْبَل، وأَبُو عُبَيد الْقَاسِم بْن سلام، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن نمير، ومحمد بْن سعد، في آخرين: مات سنة ثلاث وأربعين ومئة.
زاد بعضهم: بالهاشمية من الأنبار.
وَقَال الواقدي: فِي " الطبقات": مات سنة ثلاث وأربعين ومئة.
وَقَال فِي غير" الطبقات": مات سنة أربع وأربعين ومئة.
وَقَال يزيد بْن هارون، وعَمْرو بْن علي: مات سنة أربع وأربعين ومئة.
وَقَال يحيى بن بكير: مات سنة أربع وأربعين ومئة، وقائل يَقُول: سنة ست وأربعين ومئة.
قال الحافظ أَبُو بَكْر الخطيب (1) : حدث عنه ابْن شهاب الزُّهْرِيّ، وجعفر بْن عون وبين وفاتيهما ثلاث وثمانون سنة (2)
(1) السابق واللاحق: 369.
(2)
قال ابن المديني في " العلل": لا أعلمه سمع من صحابي غير أنس. وذكر البرديجي عن ابن المديني أنه لا يصح له عَنْ سَعِيد بْن المُسَيَّب عَن أبي هُرَيْرة حديث مسند (تهذيب: 11 / 223) ووثقه الجمهور، فلا يحتاج إلى مزيد بيان، وله ترجمة جيدة في " سير أعلام النبلاء" فيها فوائد، راجعها إن أردت استزادة.