الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا} [النساء: 10] وقوله تَعالى: {إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا} [يوسف: 36].
الثامنُ: أَنْ يُسَمَّى الشيءُ بما كانَ عليهِ:
كقولِه صلى الله عليه وسلم: "لا يَحِلُّ دَمُ امْرئٍ مُسْلِمٍ إلَّا بِإِحْدَى ثلاث: كُفْرٌ بعدَ إيمانٍ"(1)، وقد سَمَّاهُ: مُسْلِماً.
التاسع: تسميتُهم الشيءَ بما يَستحيلُ وُجودُه:
كقولهم للأعمى: بصيرٌ، وللأحدب: غُصْنٌ، وللطويل: نَخْلَةٌ، وللأَبْلَهِ: كَيِّس، وللَّديغِ: سليمٌ، وللخبت (2) الواسعِ: مفازةٌ.
وللتمييز بين الحقيقةِ والمَجاز -عندَ الاشتباهِ- طُرُقٌ ذكرهَا النُّظَّارُ، وليسَ ذكرُها من غرضي.
* * *
(1) رواه أبو داود (4502)، كتاب: الديات، باب: الإِمام يأمر بالعفو في الدم، والنسائي (4019)، كتاب: تحريم الدم، باب: ذكر ما يحل به دم المسلم، والترمذي (2158)، كتاب: الفتن، باب: لا يحل دم امرئ مسلم، وابن ماجه (2533)، كتاب: الحدود، باب: لا يحل دم امرئ مسلم، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، وهذا لفظ أبي داود.
(2)
الخَبْت: ما اتسع من بطون الأرض، وجمعه أخبات وخبوت. قال القتيبي: سألت الحجازيين، فأخبروني أن بين المدينة والحجاز صحراء؛ تُعرَف بالخبت. انظر:"اللسان"(مادة: خبت)(2/ 27).