الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
اللَّه بن عبد اللَّه بن أقرم الخزاعيّ، عن أبيه، قال: كنت مع أبي بالقاع من نمرة «1» ، فمرّ بنا ركب فأناخوا، فقال أبي: كن ها هنا حتى آتى هؤلاء القوم، فدنا منهم، فدنوت معه، فإذا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فيهم، فكنت انظر إلى عفرة «2» إبطي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وهو ساجد.
وله عند البغوي حديث آخر.
4555- عبد اللَّه بن أكيمة الليثي:
تقدم في سليم.
4556- عبد اللَّه بن أبي أمامة الحارثي
«3» :
4557- عبد اللَّه بن أم حرام
«4» :
هو أبو أبي بن عمرو. يأتي في الكنى.
4558- عبد اللَّه بن أم مكتوم:
يأتي في ابن عمرو.
4559- عبد اللَّه بن أمية بن عرفطة
.
يعدّ في أهل بدر، حكاه الحافظ الضياء «5» .
4560- عبد اللَّه بن أمية:
بن زيد الأنصاري.
ذكره العدويّ عن ابن القداح فيمن شهد أحدا، واستدركه ابن فتحون.
4561- عبد اللَّه بن أبي أمية
«6» :
واسمه حذيفة، وقيل: سهل، بن المغيرة بن عبد اللَّه «7» بن عمرو بن مخزوم المخزوميّ، صهر النبي صلى الله عليه وسلم وابن عمته عاتكة، وأخو أم سلمة.
قال البخاريّ: له صحبة: وله ذكر في الصحيحين.
ومن طريق زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، قالت: دخل علي النبيّ صلى الله عليه وسلم وعندي مخنث، فسمعته يقول لعبد اللَّه بن أبي أمية أخي:«إن فتح اللَّه عليكم «8» الطّائف غدا فعليك بابنة غيلان» .. الحديث.
(1) نمرة: بفتح النون وكسر الميم بعدهما رواء: موضع بعرفة قال الأزرقي: هو الجبل الّذي عليه أنصاب الحرم عن يمينك إن خرجت من المأزمين إلى عرفة. انظر المطلع/ 195.
(2)
في أ: إلى عفيرة، والعفرة: بياض ليس بالناصع، ولكنه كلون عفر الأرض وهو وجهها. النهاية 3/ 261.
(3)
الاستيعاب ت (1481) .
(4)
في أ: هو أبو أبي بن عمرو.
(5)
في أ: الحافظ أيضا.
(6)
أسد الغابة ت (2820) ، الاستيعاب ت (1482) ، الثقات 3/ 215، تجريد أسماء الصحابة 1/ 297، الجرح والتعديل 5/ 10، التاريخ الكبير 3/ 7، الطبقات الكبرى 1/ 122- 2/ 107، 158، طبقات فقهاء اليمن 35، تعجيل المنفعة 211، بقي بن مخلد 881.
(7)
في أ: إن فتح اللَّه عليك الطائف.
(8)
في أ: إن فتح اللَّه عليك الطائف.
وله ذكر
وحديث آخر في الصحيح أنه قال لأبي طالب: «أترغب في ملّة عبد المطلب..» الحديث- في قصة موت أبي طالب.
وروى ابن أبي الزّناد، عن أبيه، عن عروة، عن عبد اللَّه بن أبي أمية أنه أخبره قال:
رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يصلي في بيت أم سلمة في ثوب واحد ملتحفا به «1» أخرجه البغوي، وفيه وهم، لأن موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما ذكروا أنّ عبد اللَّه ابن أمية استشهد بالطائف، فكيف يقول عروة إنه أخبره، وعروة إنما ولد بعد النبي صلى الله عليه وسلم بمدة، فلعله كان فيه:
عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي أمية، فنسب في الرواية إلى جده، أو يكون الّذي روى عنه عروة أخ آخر لأمّ سلمة اسمه عبد اللَّه أيضا.
وقد مشى الخطيب على ذلك في «المتفق» ، وقد وجدت ما يؤيد هذا الأخير، فإنّ ابن عيينة روى عن الوليد بن كثير، عن وهب بن كيسان: سمعت جابر بن عبد اللَّه يقول: لما قدم مسلم بن عقبة المدينة بايع الناس، يعني بعد وقعة الحرّة، قال: وجاءه بنو سلمة فقال: لا أبايعكم حتى يأتى جابر، قال: فدخلت على أم سلمة أستشيرها، فقالت: إني لأراها بيعة ضلالة، وقد أمرت أخي عبد اللَّه بن أبي أمية أن يأتيه فيبايعه. قال: فأتيته فبايعته.
ويحتمل في هذا أيضا أن يكون الصواب فأمرت ابن أخي، وإلى ذلك نحا ابن عبد البرّ في «التمهيد» .
قال مصعب الزّبيري: كان عبد اللَّه بن أبي أمية شديدا على المسلمين، وهو الّذي قال للنّبيّ صلى الله عليه وسلم: لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً [الإسراء: 90] ، وكان شديد العداوة له، ثم هداه اللَّه إلى الإسلام، وهاجر قبل الفتح، فلقي النبيّ صلى الله عليه وسلم بطرف مكة هو وأبو سفيان بن الحارث.
وبنحو ذلك ذكر ابن إسحاق، قال: فالتمسا الدخول عليه، فمنعهما، فكلمته أمّ سلمة، فقالت: يا رسول اللَّه، ابن عمك- تعني أبا سفيان، وابن عمتك- تعني عبد اللَّه، فقال:«لا حاجة فيهما، أمّا ابن عمّي فهتك عرضي، وأما ابن عمّتي فقال لي بمكة ما قال» «2» ، ثم أذن لهما، فدخلا وأسلما وشهدا الفتح وحنينا والطائف.
(1) أورده الهيثمي في الزوائد 2/ 51، عن عبد اللَّه بن المغيرة المخزومي وقال رواه أحمد مخالفا بين طرفيه ذكره من رواية أخرى ورجاله ثقات.
(2)
أخرجه الحاكم في المستدرك 3/ 43 عن ابن عباس بزيادة في أوله وآخره قال الحاكم حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.