الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المهملة، وكان اسمه عبد شر فغيّره النبيّ صلى الله عليه وسلم.
واستدركه أبو موسى وهو غير «1» عبد خير «2» الهمدانيّ الآتي في القسم الثالث من هذا الحرف.
ذكره عبد الصمد بن سعيد الحمصي فيمن نزل حمص من الصحابة، وأظنه لم يميّز بينه وبين الهمدانيّ، والصواب التفرقة.
5088- عبد ربه بن حق
«3» :
تقدم ذكره في عبد اللَّه بن حق.
5089 ز- عبد ربه بن المرقّع:
بن عمرو بن النزّال بن مرّة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن غنم التميمي السعدي.
ذكره أبو علي بن السّكن في الصحابة، وقال، كان اسمه عبد العزّى فسماه النبيّ صلى الله عليه وسلم عبد ربه، واستدركه ابن فتحون.
[انتهى الجزء الثاني من كتاب الإصابة من تمييز الصحابة يتلوه
ذكر من اسمه عبد الرحمن
. تهذيب الإمام العلامة الحافظ الكبير شيخ الإسلام خاتمة الحفاظ قاضي القضاة أبي الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الكناني العسقلاني المصري الشافعيّ الشهير بابن حجر تغمده اللَّه برحمته وأسكنه فسيح جنّته والناس جميعا.
وكان الفراغ من نساخته من يوم الخميس الثامن والعشرين من شهر رجب الحرام عام أربع وسبعين وثماني مائة على يد الفقير إلى اللَّه تعالى محمد أبو القاسم بن أبي بكر بن فهد الهاشمي عامله اللَّه بلطفه الخفي، وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما.
حسبنا اللَّه ونعم الوكيل] » .
ذكر من اسمه عبد الرحمن
5090- عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي
«5» :
مولاهم.
(1) سقط في ط.
(2)
في أ: وهو عبد خير.
(3)
أسد الغابة ت (3265) ، الاستيعاب ت (1718) .
(4)
سقط في ط.
(5)
الاستيعاب ت (1396) ، أسد الغابة ت (3266) ، طبقات ابن سعد 5/ 462 طبقات خليفة ت 677، 945، 2527- المحبر 379- التاريخ الكبير 5/ 245- المعرفة والتاريخ 1/ 291- الجرح والتعديل 5/ 209- الجمع بين رجال الصحيحين 1/ 282 تهذيب الأسماء واللغات 1/ 1/ 293- تهذيب الكمال 773- تاريخ الإسلام 2/ 186 تذهيب التهذيب 203 ب- العقد الثمين 5/ 240- غاية النهاية ت 1548- تهذيب التهذيب 6/ 132- خلاصة تذهيب الكمال 189، أعلام النبلاء 3/ 201.
تقدم أبوه في الهمزة.
وأما عبد الرحمن فقال خليفة، ويعقوب بن سفيان، والبخاري، والترمذي، وآخرون:
له صحبة. وقال أبو حاتم: أدرك النبيّ صلى الله عليه وسلم وصلّى خلفه.
وقال البخاريّ: هو كوفي، وأخرج «1» ابن سعد وأبو داود بسند حسن إلى عبد الرحمن ابن أبزى أنه صلّى مع النبيّ صلى الله عليه وسلم
…
الحديث.
وقال ابن السّكن: استعمله علي على خراسان. «2»
وأسند من طريق جعفر بن أبي المغيرة، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبزى، قال:
شهدنا مع عليّ ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة ثمانمائة نفس بصفّين، فقتل منّا ثلاثمائة وستون نفسا.
[وذكره ابن سعد فيمن مات مع النبيّ صلى الله عليه وسلم، وهم أحداث]«3» .
وثبت في صحيح البخاري من رواية ابن أبي المجالد أنه سأل عبد الرحمن بن أبزى وابن أبي أوفى عن السلف، فقالا: كنّا نصيب الغنائم مع النبيّ صلى الله عليه وسلم
…
الحديث.
وفي صحيح مسلم: أنّ عمر قال لنافع بن عبد الحارث الخزاعي: من استعملت على مكة؟ قال: عبد الرحمن بن أبزى. قال: استعملت عليهم مولى. قال: إنه قارئ لكتاب اللَّه، عالم بالفرائض.
وأخرجه أبو يعلى من وجه آخر، وفيه: إني وجدته أقرأهم لكتاب اللَّه. وفيه: وأفقههم في دين اللَّه.
وسكن عبد الرحمن بعد ذلك بالكوفة، وروى عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، وعن أبيه، وأبي بكر، وعمر، وعلي، وأبيّ بن كعب، وغيرهم.
روى عنه ابناه: عبد اللَّه، وسعيد، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، والشعبي، وأبو مالك الغفاريّ، وغيرهم.
وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين.
وقرأت بخط مغلطاي: لم أر من وافقه على ذلك.
(1) في أ: وسيأتي.
(2)
في ط استعمله النبيّ صلى الله عليه وسلم.
(3)
سقط في أ.