الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الحُسَيْن بنُ جُمَيْعَ الصّيْدَاوِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ القَاسِمِ الشَّاهد - شَيْخٌ رحَلَ إِلَيْهِ الخَطِيْبُ - وَغَيْرُهُم، وَقَدْ أَرَّخَ ابْنُ المُقْرِئ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِيْنَ وَثَلَاثِ مائَةٍ (1) .
وَقَعَ لِي حَدِيْثُه عَالِياً فِي (مُعْجم) ابْنِ جُمَيْع.
وَقَدْ رويتُ ذَلِكَ فِي سيرَة مَالِك.
وَبَعْضُ النَّاس أَرَّخ مَوْتَه فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلَاثِيْنَ وَثَلَاثِ مائَةٍ، فَوَهِمَ.
129 - ابْنُ عُبَيْدٍ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدٍ البَغْدَادِيُّ *
الحَافِظُ، الإِمَامُ، الثِّقَة، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حِسَاب البَغْدَادِيُّ، البَزَّاز (2) .
سَمِعَ مِنْ: عبَّاس الدُّوْرِيّ، وَمُحَمَّد بن الحُسَيْنِ الحُنَيْنِيّ، وَيَحْيَى بن أَبِي طَالِبٍ، وَأَحْمَد بن أَبِي عَرْزَة، وَعِدَّة.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيّ، وَابْنُ جُمَيْع، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ المُتَيَّم وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً حَافِظاً (3) عَارِفاً.
مَاتَ: فِي سَنَةِ ثَلَاثِيْنَ وَثَلَاثِ مائَةٍ، وَلَهُ ثَمَان وَسَبْعُوْنَ سَنَةً.
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ القَوَّاس، أَخْبَرْنَا ابْنُ الحَرَستَانِيُّ، أَخْبَرَنَا جمَالُ الإِسْلَام، أَخْبَرْنَا ابْنُ طلَاّب، أَخْبَرْنَا ابْنُ جُمَيع، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَزْهَر السَّمَّان عَنِ ابْنِ عَوْن، عَنْ
(1) وفيها توفي كما في " الأنساب ": 590 ب.
(*) أخبار الراضي والمتقي: 230، تاريخ بغداد: 12 / 73 - 74، تذكرة الحفاظ: 3 / 836، العبر: 2 / 223، طبقات الحفاظ: 347، شذرات الذهب: 2 / 327.
(2)
ستأتي ترجمته مكررة ص / 356 / من هذا الجزء.
(3)
" تاريخ بغداد ": 12 / 74.
نَافِع، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
أَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (اللَّهُمَّ باركْ لَنَا فِي شَامِنَا، اللَّهُمَّ باركْ لَنَا فِي يَمنِنَا) .
قَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا؟
قَالَ: (هُنَاكَ الزَّلَازل وَالفِتَن، وَبِهَا - أَوْ قَالَ مِنْهَا - يطلعُ قَرن الشَّيْطَان)(1) .
130 -
الحَامِضُ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ * (2)
الشَّيْخُ، الجَلِيْل، الثِّقَة، أَبُو القَاسِمِ (3) ، عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ يَزِيْدَ، المَرْوَزِيُّ الأَصل، البَغْدَادِيُّ، وَيُعْرَفُ بحَامض رَأْسه.
(1) صحيح، وأخرجه البخاري (7094) في الفتن: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: الفتنة من قبل المشرق من طريق علي بن عبد الله، عن أزهر بن سعد السمان بهذا الإسناد، وأخرجه أيضا (1037) في الاستسقاء: باب ما قيل في الزلزال والآيات من طريق محمد بن المثنى، حدثنا الحسين بن الحسن، عن ابن عون به، وأخرجه الترمذي (3953) من طريق بشر بن آدم ابن بنت أزهر السمان، حدثني جدي أزهر السمان.
وقوله: " في نجدنا " قال الخطابي: نجد: من جهة المشرق ومن كان بالمدينة، كان نجده بادية العراق ونواحيها، وهي مشرق أهل المدينة، وأصل النجد: ما ارتفع من الأرض، خلاف الغور فإنه ما انخفض منها، وتهامة كلها من الغور، ومكة من تهامة.
وأخرج أبو نعيم في " الحلية " 6 / 133 بإسناد صحيح من حديث ابن عمر مرفوعا " اللهم بارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في مكتنا، وبارك لنا في شامنا، وبارك لنا في يمننا، وبارك لنا في صاعنا ومدنا " فقال رجل: يا رسول الله وفي عراقنا، فأعرض عنه: فقال: فيه الزلزال والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان " أخرج مسلم في " صحيحه " (2905)(50) في الفتن من طرق عن ابن
فضيل، عن أبيه، قال: سمعت سالم بن عبد الله بن عمر يقول: يا أهل العراق ما أسألكم عن الصغيرة، وأركبكم للكبيرة، سمعت أبي عبد الله بن عمر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الفتنة تجئ من ها هنا وأومأ بيده نحو الشرق - من حيث يطلع قرنا الشيطان ".
وأخرج أحمد 2 / 143 من طريق ابن نمير، حدثنا حنظلة عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير بيده يؤم العراق: " ها إن الفتنة ها هنا، ها إن الفتنة ها هنا " ثلاث مرات " من حيث يطلع قرن الشيطان ".
(*) أخبار الراضي والمتقي: 213، تاريخ بغداد: 10 / 124، الأنساب: 4 / 30 - 31، المنتظم: 6 / 324، العبر: 2 / 217، شذرات الذهب: 2 / 323.
(2)
في " الأنساب ": 4 / 30 " الجامغي ".
(3)
في " الأنساب ": أبو الهيثم.
سَمِعَ: سَعْدَان بنَ نَصْرٍ، وَالحَسَنَ بنَ أَبِي الرَّبِيْع، وَأَبَا يَحْيَى مُحَمَّدَ بنَ سَعِيْدٍ العَطَّار، وَأَبَا أُمَيَّة الطَّرَسُوْسِيَّ وَجَمَاعَةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عُمَرَ بنُ حَيَّوَيه، وَالقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَبْهَرِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيّ، وَعُمَر بنُ شَاهِيْنٍ، وَالمُعَافَى الجُرَيْرِيّ، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ جُمَيْع.
وَنقل الخَطِيْبُ أَنَّهُ ثِقَةٌ (1) .
تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلَاثِ مائَةٍ.
أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ الطَّائِيُّ، أَخْبَرْنَا ابْنُ الحَرَسْتَانِيّ، أَخْبَرْنَا ابْنُ المُسَلَّمِ، أَخْبَرْنَا ابْنُ طلَاّب، أَخْبَرْنَا ابْنُ جُمَيع، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الحَامض بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الفَضْلُ بنُ مُوْسَى، حَدَّثَنَا عِصْمَة بنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ مِنَ الشِّعْر حُكْماً (2)) وَذَكَرَ الحَدِيْثَ.
قَالَ الحَافِظُ عُمَر الرَّوَّاسِيّ (3) :سقَطَ شَيْخُ الحَامِض.
(1)" تاريخ بغداد ": 10 / 124.
(2)
المراد من " الحكم " هنا: الحكمة، كما في قوله سبحانه وتعالى (وآتيناه الحكم صبيا) أي: الحكمة، وكذلك قوله عزوجل (فوهب لي ربي حكما وعلما) وأخرجه الخطيب في " تاريخه " 4 / 254 و8 / 18 و14، وأبو نعيم في الحلية 7 / 269 من طرق، عن هشام بن عروة بهذا الإسناد.
وفي الباب عن أبي بن كعب عند أحمد 3 / 456 و5 / 125، والبخاري 10 / 445، 446، وأبي داود (5010) وابن ماجة (3755) بلفظ " إن من الشعر لحكمة "، وعن ابن مسعود عند الترمذي (2844) وعن أبي هريرة عند أبي نعيم في " الحلية " 8 / 309 وعن وعن ابن مسعود عند الترمذي (2844) وعن أبي هريرة عند أبي نعيم في " الحلية " 8 / 309 وعن حسان بن ثابت عند الخطيب 3 / 98، وعن ابن عباس عند أحمد 1 / 269 و273 و303 و309 و313 و327 و332، وأبي داود (5011) وابن ماجة (3756) والترمذي (2845) والخطيب 3 / 443 وعن بريدة عند أبي داود (5012) وعن عمرو بن عوف، وأبي بكر عند الطبراني.
(3)
هو عمر بن عبد الكريم بن سعدويه، الدهستاني، الرواسي، الحافظ الجوال ومات سنة / 503 / هـ له ترجمة في " تذكرة الحفاظ ": 4 / 1237 - 1240.