الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الزُّهْرِيُّ: عَنْ أَنَسٍ: رَأَيْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُوْلِ اللهِ بُرْدَ سِيَرَاءَ مِنْ حَرِيْرٍ (1) .
تُوُفِّيَتْ: فِي أَوَّلِ سَنَةِ ثَمَانٍ (2) .
عَاصِمٌ الأَحْوَلُ: عَنْ حَفْصَةَ، عَنِ أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ:
لَمَّا مَاتَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (اغْسِلْنَهَا وِتْراً، ثَلَاثاً، أَوْ خَمْساً، وَاجْعَلْنَ فِي الآخِرَةِ كَافُوْراً أَوْ شَيْئاً مِنْ كَافُوْرٍ؛ فَإِذَا غَسَلْتُنَّهَا، فَأَعْلِمْنَنِي) .
فَلَمَّا غَسَّلْنَاهَا، أَعْطَانَا حَقْوَهُ، فَقَالَ:(أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ)(3) .
29 - رُقَيَّةُ بِنْتُ رَسُوْلِ اللهِ * صلى الله عليه وسلم
-
وَأُمُّهَا: خَدِيْجَةُ.
(1) إسناده صحيح أخرجه ابن سعد 8 / 33، 34، من طريق سعيد بن منصور، عن عبد الله ابن المبارك عن معمر عن الزهري، عن أنس، وصححه الحاكم 4 / 45، 46، ووافقه الذهبي.
(2)
أخرجه ابن سعد 8 / 34، من طريق الواقدي.
(3)
إسناده صحيح، أخرجه ابن سعد 8 / 34، ومسلم (939)(40) من طريق عاصم الاحول، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية وأخرجه مالك في " الموطأ " 1 / 222 في الجنائز: باب غسل الميت، والبخاري 3 / 102، 105 في الجنائز: باب غسل الميت و (1254) و (1258) و (1260) ، ومسلم (939) وأبو داود (3142) والنسائي 4 / 28، 29، وابن ماجة (1458) كلهم من طريق أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أم عطية.
وأخرجه البخاري برقم (167) و (1255) و (1256) و (1263) والترمذي (990) من طريق حفصة بنت سيرين، عن أم عطية.
والحقو: الازار، وجمعها: حقي وأحق وأحقاء، والاصل في الحقو: معقد الازار، وسمي الازار حقوا، لأنه يشد على الحقو، وقوله:" أشعرنها إياه " يريد: اجعلنه شعارا لها، وهو الثوب الذي يلي جسدها، فالشعار الثوب الذي يلي الجسد، والدثار فوق الشعار، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه للانصار:" أنتم شعار والناس دثار ".
(*) طبقات ابن سعد: 8 / 36، 37، تاريخ خليفة: 65، المعارف: 125، 141، 142، =
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: تَزَوَّجَهَا عُتْبَةُ بنُ أَبِي لَهَبٍ قَبْلَ النُّبُوَّةِ.
كَذَا قَالَ، وَصَوَابُهُ: قَبْلَ الهِجْرَةِ.
فَلمَّا أُنْزِلَتْ: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} ، قَالَ أَبُوْهُ: رَأْسِي مِنْ رَأْسِكَ حَرَامٌ، إِن لَمْ تُطَلِّقْ بِنْتَهُ.
فَفَارَقَهَا قَبْلَ الدُّخُوْلِ.
وَأَسْلَمَتْ مَعَ أُمِّهَا، وَأَخَوَاتِهَا، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا عُثْمَانُ (1) .
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: هَاجَرَتْ مَعَهُ إِلَى الحَبَشَةِ الهِجْرَتَيْنِ جَمِيْعاً.
قَالَ عليه السلام: (إِنَّهُمَا لأَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ إِلَى اللهِ بَعْدَ لُوْطٍ) .
وَوَلَدَتْ مِنْ عُثْمَانَ: عَبْدَ اللهِ، وَبِهِ كَانَ يُكْنَى، وَبَلَغَ سِتَّ سِنِيْنَ، فَنَقَرَهُ دِيْكٌ فِي وَجْهِهِ، فَطَمِرَ وَجْهُهُ، فَمَاتَ.
ثُمَّ هَاجَرَتْ إِلَى المَدِيْنَةِ بَعْدَ عُثْمَانَ، وَمَرِضَتْ قُبَيْلَ بَدْرٍ، فَخَلَّفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَيْهَا عُثْمَانَ؛ فَتُوُفِّيَتْ، وَالمُسْلِمُوْنَ بِبَدْرٍ (2) .
فَأَمَّا رِوَايَةُ ابْنِ سَعْدٍ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ زَيْدٍ، عَنْ يُوْسُفَ بنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
لَمَّا مَاتَتْ رُقَيَّةُ بِنْتُ رَسُوْلِ اللهِ، قَالَ:(الْحَقِي بِسَلَفِنَا عُثْمَانَ بنِ مَظْعُوْنٍ) .
فَبَكَتِ النِّسَاءُ عَلَيْهَا؛ فَجَعَلَ عُمَرُ يَضْرِبُهُنَّ بِسَوْطِهِ.
فَأَخَذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ، وَقَالَ:(دَعْهُنَّ يَبْكِيْنَ) . ثُمَّ
= 153، 158، 185، 192، 198، 203، تاريخ الفسوي: 3 / 159 و162، 163، المستدرك: 4 / 46 - 48، الاستيعاب: 4 / 1839، أسد الغابة: 7 / 113، مجمع الزوائد: 9 / 216، الإصابة: 12 / 257، شذرات الذهب: 1 / 9 و57.
(1)
طبقات ابن سعد 8 / 36.
(2)
طبقات ابن سعد 8 / 36، وطمر وجهه: ورم.
وذكر الحافظ في " الإصابة " 12 / 258 المرفوع بلفظ " والذي نفسي بيده إنه أول من هاجر بعد إبراهيم ولوط " ونسبه لابن مندة، وقال: سنده واه.