الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
65 -
أَخُوْه
ُ: عَبْدُ اللهِ بنِ جُبَيْرِ بنِ النُّعْمَانِ بنِ أُمَيَّةَ الأَنْصَارِيُّ *
شَهِدَ: العَقَبَةَ مَعَ السَّبْعِيْنَ، وَبَدْراً، وَأُحُداً.
وَاسْتَعْمَلَهُ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَئِذٍ عَلَى الرُّمَاةِ، وَهُمْ خَمْسُوْنَ رَجُلاً، وَأَمَرَهُم، فَوَقَفُوا عَلَى عَيْنَيْنِ (1) ، فَاسْتُشْهِدَ يَوْمَئِذٍ، وَمُثِّلَ بِهِ.
قَتَلَهُ عِكْرِمَةُ بنُ أَبِي جَهْلٍ (2) .
66 - قَتَادَةُ بنُ النُّعْمَانِ بنِ زَيْدِ بنِ عَامِرٍ الأَنْصَارِيُّ **
(ع)
الأَمِيْرُ، المُجَاهِدُ، أَبُو عُمَرَ الأَنْصَارِيُّ، الظَّفَرِيُّ، البَدْرِيُّ.
(*) طبقات ابن سعد: 3 / 475، طبقات خليفة: 281، تاريخ خليفة: 67 التاريخ الكبير:
5 / 61 60، المعارف: 159، 327، الجرح والتعديل 5 / 27، الاستبصار: 322، الاستيعاب: 3 / 877، أسد الغابة: 3 / 194، تهذيب الكمال: 669، تهذيب التهذيب: 5 / 168، الإصابة 6 / 33، خلاصة تذهيب الكمال:193.
(1)
قال ياقوت: هو هضبة جبل أحد بالمدينة، ويقال: جبلان عند أحد، ويقال ليوم أحد: يوم عينين.
وفي صحيح البخاري 7 / 283 في المغازي في حديث وحشي بن حرب قال: فلما خرج الناس عام عينين وعينين جبل بحيال أحد "، أي: من ناحية أحد، ويقال: فلان حيال كذا، أي: مقابله، وهو تفسير من بعض رواته، والسبب في نسبة وحشي العام إليه دون أحد أن قريشا كانوا نزلوا عنده.
قال ابن إسحاق: نزلوا بعينين جبل ببطن السبخة من قناة على شفير الوادي مقابل المدينة.
(2)
انظر " طبقات ابن سعد " 3 / 475، والبخاري 7 / 269، 272 في المغازي: باب غزوة أحد.
(* *) مسند أحمد: 4 / 15 و6 / 384، طبقات ابن سعد: 1 / 187 و2 / 190 و3 / 453 452، طبقات خليفة: 81، 96، تاريخ خليفة: 153، التاريخ الكبير: 7 / 185 184، تاريخ الفسوي: 1 / 320، الجرح والتعديل: 7 / 132، المستدرك 3 / 296 295، الاستبصار: =
مِنْ نُجَبَاءِ الصَّحَابَةِ، وَهُوَ أَخُو أَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِيِّ لأُمِّهِ.
وَهُوَ الَّذِي وَقَعَتْ عَيْنُهُ عَلَى خَدِّهِ يَوْمَ أُحُدٍ، فَأَتَى بِهَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَغَمَزَهَا رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ الشَّرِيْفَةِ، فَرَدَّهَا، فَكَانَتْ أَصَحَّ عَيْنَيْهِ (1) .
لَهُ أَحَادِيْثُ.
رَوَى عَنْهُ: أَخُوْهُ؛ أَبُو سَعِيْدٍ، وَابْنُهُ؛ عُمَرُ، وَمَحْمُوْدُ بنُ لَبِيْدٍ، وَغَيْرُهُم.
وَكَانَ عَلَى مُقَدِّمَةِ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ لَمَّا سَارَ إِلَى الشَّامِ، وَكَانَ مِنَ الرُّمَاةِ المَعْدُوْدِيْنَ.
= 257 254، الاستيعاب: 3 / 1274، تاريخ ابن عساكر: 14 / 200 / 2، أسد الغابة: 4 / 389، تهذيب الكمال: 1123، تاريخ الإسلام: 2 / 50، العبر: 1 / 27، مجمع الزوائد: 9 / 318، تهذيب التهذيب: 8 / 358 357، الإصابة: 8 / 138، خلاصة تذهيب الكمال: 315، كنز العمال: 13 / 574، شذرات الذهب: 1 / 34.
(1)
أخرجه ابن سعد في " الطبقات " 1 / 187، 188 من طريق علي بن محمد، عن أبي معشر، عن زيد بن أسلم، وغيره.
وأخرجه ابن هشام 2 / 82، وابن سعد أيضا 3 / 453 من طريق ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، وهو مرسل.
وأخرج الدارقطني، وابن شاهين، من طريق عبد الرحمن بن يحيى العذري، عن مالك، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن قتادة بن النعمان، أنه أصيبت عينه يوم أحد، فوقعت على وجنته، فردها النبي صلى الله عليه وسلم أصح عينيه.
وعبد الرحمن بن يحيى العذري: قال: العقيلي: مجهول لا يقيم الحديث من جهته.
وأخرجه الدارقطني والبيهقي في الدلائل، من طريق عياض بن عبد الله بن أبي سرح، عن أبي سعيد الخدري، عن قتادة: أن عينه ذهبت يوم أحد، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، فردها، فاستقامت.
وأخرج البيهقي في دلائل النبوة فيما ذكره ابن كثير 2 / 447 من حديث يحيى الحماني، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جده قتادة بن النعمان، أنه أصيبت عينه يوم بدر، فسالت حدقته على وجنته، فأرادوا أن يقطعوها، فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لا، فدعاه، غغمز حدقته براحته، فكان لا يدري أي عينيه أصيب.
ورجاله ثقات خلا عمر بن قتادة، فإنه لم يوثقه سوى ابن حبان، ولم يرو عنه سوى ابنه عاصم.