المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌1571 - حديث بدء الوحي: قوله: "أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة - عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة - جـ ٣

[الجلال السيوطي]

فهرس الكتاب

- ‌1284 - حديث: "سؤال القبر

- ‌1285 - حديث: "إذا صلى أحدكم فلا يضع نعليه عن يمينه ولا عن يساره فيكونَ عن يمين صاحبه

- ‌1286 - حديث: "من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقل

- ‌1287 - حديث: "وأومأ أنْ كما أنتم

- ‌1288 - حديث: "أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليها

- ‌1289 - حديث: "لا تصروا الإبل

- ‌1290 - حديث الجمعة: "…وفي آخر ثلاث ساعات منها ساعةٌ من دعا الله فيها استُجيب له

- ‌1291 - حديث: "في كل كبد رطبة أجر

- ‌1292 - حديث: "نهى عن الصلاة نصف النهار

- ‌1293 - حديث: "نبني صومعتك من ذهب، قال: لا، إلا من طين

- ‌1294 - حديث: "إن أول ما يحاسب به العبد صلاته إلى قوله: انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمِّلُ بها

- ‌1295 - حديث: "لو كان لي مثل أحد ذهبًا ما يسرني أن لا يمر علي ثلاثٌ وعندي منه شيء

- ‌1296 - حديث: "من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده مائة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحدٌ قال مثل ما قال أو زاد عليه

- ‌1297 - حديث: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن

- ‌1298 - حديث: "ما من أيام العملُ أحبُّ إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة

- ‌1299 - حديث: "ما يصيب المسلم من نصبٍ ولا وصبٍ إلى قوله: حتى الشوكة يُشاكها

- ‌1300 - حديث: "أكثروا ذكر هادم اللذات

- ‌1301 - حديث: "لا يبولنّ أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل منه

- ‌1302 - حديث: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكت بين التكبير والقراءة إسكاتة – أحسبه هنئة

- ‌1303 - حديث: "لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ

- ‌1304 - حديث: "اللهم اشدد وطأتك على مضر اللهم اجعلها عليهم سنين كسنيّ يوسف

- ‌1305 - حديث: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك

- ‌1306 - حديث: "من حج هذا البيت – فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه

- ‌1307 - حديث: "شر ما في الرجل شحٌّ هالعٌ وجبن خالع

- ‌مسند إلى صاحبه مبالغة

- ‌1308 - حديث: "أيُّ الصدقة أعظم

- ‌1309 - حديث: "لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيضُ، حتى يُهِمّ ربَّ المال من يقبل صدقته

- ‌1310 - حديث: "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما

- ‌1311 - حديث: "الصلواتُ الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنب الكبائر

- ‌1312 - حديث: "لا يصوم أحدكم يوم الجمعة إلاّ يومًا قبله أو بعده

- ‌1313 - حديث: "لا صلاةَ لجار المسجد إلا في المسجد

- ‌1314 - حديث: "ما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحدٌ أكثر حديثًا عنه مني إلاّ ما كان من عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتبُ ولا أكتبُ

- ‌1315 - حديث: "الإيمان بضع وسبعون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله

- ‌1316 - حديث: "فلما قدم جاءه بالألف دينار

- ‌1317 - حديث: "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين

- ‌1318 - حديث: "إنكم في زمان من ترك عُشْر ما أمر به هلك

- ‌1319 - حديث: "الساعي على الأرملة والمسكين كالقائم لا يفتر

- ‌1320 - " حديث: "من تعلم علمًا مما يبتغي به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرَضًا من الدنيا

- ‌1321 - حديث: "إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط

- ‌1322 - حديث: "يكون في آخر الزمان دجالون كذابون يأتونكم من الأحاديث بما لا تسمعوا فإياكم وإياهم لا يضلونكم ولا يفترونكم

- ‌1323 - حديث: "الصوم لي وأنا أجزي به، يذر طعامه وشرابه وشهوته من أجلي

- ‌1324 - حديث: "يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار

- ‌1325 - حديث: "كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه هما اللذان يهودانه وينصرانه

- ‌1326 - حديث: "ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمةً جمعاء هل تحسّون فيها من جدعاء

- ‌1327 - حديث: "خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى

- ‌1328 - حديث: "ما من يوم يصبح العباد إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تلفًا

- ‌1329 - حديث: "إن خيارَكم أحسنُكم قضاءً

- ‌1330 - حديث: "إن العبد ليتكلم بالكلمة ينزل بها في النار أبعدَ ما بين المشرق والمغرب

- ‌1331 - حديث: "إنما ورث هذا المال كابرًا عن كابرٍ

- ‌1332 - حديث: "إنهم قالوا: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم

- ‌1333 - حديث: "لا يزال الناس يتساءلون، حتى يقولون: هذا الله خلق كل شيء فمن خلقه

- ‌1334 - حديث: "من يقم ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه

- ‌1335 - حديث: "نعم الرجل

- ‌1336 - حديث: "شر الطعام طعام الوليمة يدعى لها الأغنياء ويترك الفقراء

- ‌1337 - حديث: "إن الله تجاوز عن أمتي عما حدثت به أنفسها

- ‌1338 - حديث: "كخ كخ أما شعرت أنا لا نأكل الصدقة

- ‌1339 - حديث: "ما أسفل الكعبين من الإزار ففي النار

- ‌1340 - حديث: "إذا شرب الكلب في إناء أحدكم

- ‌1341 - حديث: "إنَّ رجلاً رأى كلبًا يأكل الثرى من العطش

- ‌1342 - حديث: "كل كلم يكلمه المسلم في سبيل الله يكون يوم القيامة كهيئتها إذا طعنت

- ‌1343 - حديث: "من آتاه الله مالاً فلم يؤد كاته مثل له ماله يوم القيامة شجاعًا أقرع

- ‌1344 - حديث: "تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء

- ‌1345 - حديث: "أقيمت الصلاة وعدّلت الصفوف قيامًا، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانكم

- ‌1346 - حديث: "من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة

- ‌1347 - حديث: "فإن لم يكن له مال استسعى العبدَ في ثمن رقبته غيرَ مشقوق عليه

- ‌1348 - حديث: "الفضة بالفضة وزنًا بوزن" الحديث

- ‌1349 - حديث: "من قال سبحان الله كتبت له عشرين حسنة، ومن قال: الله أكبر فمثل ذلك

- ‌1350 - حديث: "مر رجل بجِذْل شوك، فقال: لأميطنَّ هذا أنْ لا يعقر

- ‌1351 - حديث: "إذا اكتحل أحدكم فليكتحل وترًا

- ‌1352 - حديث: "لا يؤمن العبد الإيمانَ كله حتى يترك الكذب في المزاحة

- ‌1353 - حديث: "إنه نهى عن القيل والقال

- ‌1354 - حديث: "جاء ناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به

- ‌1355 - حديث: "من جاء مسجدي هذا لم يأت إلا لخير يتعلمه

- ‌1356 - حديث: "لا صلاة بعد الإقامة إلا المكتوبة

- ‌1357 - حديث: "عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك

- ‌1358 - حديث: "كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع

- ‌1359 - حديث: "يحشر الناس يوم القيامة ثلاثةَ أصناف

- ‌1360 - حديث: "ليختصمنّ كل شيء يوم القيامة حتى الشاتين فيما انتطحتا

- ‌1361 - حديث: "ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيّه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة

- ‌1362 - حديث: "أرأيت أنه وضع في يدي سواران من ذهب فقطعتهما

- ‌1363 - حديث: "ما من بني آدم مولود إلا يمسه الشيطان

- ‌1364 - حديث: "غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات أو ثماني

- ‌1365 - حديث: "وليبصق عن يساره أو تحت قدمه فيدفنها

- ‌1366 - حديث: "إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على باب المسجد يكتبون الأول فالأول

- ‌1367 - حديث: "ابغني أحجارًا أستنقض بها

- ‌1368 - حديث: "أنا سيد الناس يوم القيامة – فلما رأى أصحابه لا يسألونه قال: ألا تقولون كيفَه؟ قالوا: كيفه

- ‌1369 - حديث: "فقال الذئب: هذا استنقذتها مني، فمن لهذا يوم السبع، يوم لا راعي لها غيري

- ‌1370 - حديث: "دينارٌ تنفقه في سبيل الله، ودينارٌ تنفقه في رقبة، ودينارٌ تصدّق على مسكين، ودينار تنفقه على أهلك، فأعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك

- ‌1371 - حديث: "لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام ولا يوم الجمعة بصيام

- ‌1372 - حديث: "ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء

- ‌1373 - حديث: "كل سلامى من الناس عليه صدقة

- ‌1374 - حديث: "والذي نفسي بيده وددت أني أقاتل في سبيل الله فأقتل، ثم أحيا ثم أقتل

- ‌1375 - حديث: "يضحك الله إلى رجلين قتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة

- ‌1376 - حديث: "من أنفق زوجين في سبيل الله

- ‌1377 - حديث: "من صام يومًا ابتغاء وجه الله، بعده الله من جهنم كبعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرمًا

- ‌1378 - حديث: "اختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمتي، فهي نائلة منهم من مات لا يشرك

- ‌1379 - حديث: قوله صلى الله عليه وسلم لليهود: "إني سائلكم عن شيء فهل أنتم صادقوني

- ‌1380 - حديث الموقف، قوله: "وهو آخرُ أهل الجنة دخولاً الجنة

- ‌1381 - حديث: "ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلى

- ‌1382 - حديث: "من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة

- ‌1383 - حديث: "العجماء جُبارٌ

- ‌1384 - حديث: "لا يتمنى أحدكم الموت إما محسنًا فلعله يزداد، وإما مسيئًا فلعله يستعتب

- ‌1385 - حديث: "طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسُه مغبرَّة قدماه

- ‌1386 - حديث: "هلك كسرى ثم لا يكونُ كسرى بعده، وقيصر ليهلكنَّ ثم لا يكونُ قيصرُ بعده

- ‌1387 - حديث: "أنفقْ بلال، ولا تخش من ذي العرش إقلالاً

- ‌1388 - حديث: "ما نقصت صدقةٌ من مال

- ‌1389 - حديث: "ليس شيءٌ أكرمَ على الله من الدعاء

- ‌1390 - حديث: "ثلاثةٌ دعوتهم لا تردّ: الصائم حين يفطر

- ‌1391 - حديث: "رأس الكفر نحو المشرق

- ‌1392 - حديث: "إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعْه، فإنّ في إحدى جناحيه داءً والآخر شفاء

- ‌1393 - حديث: "ألا أدلك على كلمة من تحت العرش من كنوز الجنة

- ‌1394 - حديث الشفاعة، قوله: "فرفع إليه الذراع

- ‌1395 - حديث: "هل عسيت إنْ فعلتُ ذلك بك أن تسأل غيره

- ‌1396 - حديث: "لو أخذت الخمر غوت أمتك

- ‌1397 - حديث: "اغتسل موسى عليه السلام (- قوله: ثوبي حجر)

- ‌1398 - حديث: "اللهم بك أصبحنا

- ‌1399 - حديث: "إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا الإنسان تزوج قال: بارك الله لك

- ‌1400 - حديث: "ولا أقول إنّ أحدًا أفضلُ من يونس بن متّى

- ‌1401 - حديث: "أيُّ العمل أفضلُ عند الله قال: إيمان بالله والجهاد وحجٌّ مبرور

- ‌1402 - حديث: "يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء ما أخذ من الحلال أم من الحرام

- ‌1403 - حديث: "يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر، بيدي الأمر أقلب الليل والنهار

- ‌1404 - حديث: "ليأتينّ على الناس زمان لا يبقى أحدٌ إلا أكل الربا

- ‌1405 - حديث: "لا يبعْ بعضكم على بيع بعض

- ‌1406 - حديث: "ثلاثة أنا خصمُهم

- ‌1407 - حديث: "من اغتسل ثم أتى الجمعة فصلى ما قدر له، ثم أنصت حتى يفرغ

- ‌1408 - حديث: "من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب فإن الله يقبلها بيمينه

- ‌1409 - حديث: "أيما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه، احتجب الله وفضحه في الأولين والآخرين على رؤوس الخلائق

- ‌1410 - حديث: "إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم

- ‌1411 - حديث: "نعما للمملوك أن يتوفاه الله بحسن عبادة ربه وطاعة سيده

- ‌1412 - حديث: "بعث النبي صلى الله عليه وسلم أبان على سرية

- ‌1413 - حديث: "من تطهر في بيته ثم مضى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله، كانت خطوتاه إحداها تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة

- ‌1414 - حديث: "أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ذخرًا بله ما أطلعتم عليه

- ‌1415 - حديث: "لا يفترق البيّعان إلا عن تراض

- ‌1416 - حديث: "من قذف مملوكه وهو بريء لما قال، جلد يوم القيامة إلا أن يكون كما قال

- ‌1417 - حديث: "لأن يلج أحدكم بيمينه في أهله آثَمُ له عند الله من أن يعطى كفارته

- ‌1418 - حديث: "يمينك على ما يصدقك على صاحبك

- ‌1419 - حديث: "من لا يرحم لا يرحم

- ‌1420 - حديث: "لأنا بهم أو ببعضهم أوثقُ مني بكم أو ببعضكم

- ‌1421 - حديث: "لا تصوم المرأة وبعلُها شاهدٌ إلا بإذنه

- ‌1422 - حديث: "قسم النبي صلى الله عليه وسلم بيننا تمرًا أصابني منه خمس، أربع تمرة وحشفة

- ‌1423 - حديث: "إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها الحدَّ

- ‌1424 - حديث: "من يرد الله به خيرًا يصب منه

- ‌1425 - حديث: "أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه قالوا لا

- ‌1426 - حديث: "من أشد أمتي لي حبًّا ناسٌ يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله

- ‌1427 - حديث: "خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فأخذت فقال: مهْ

- ‌1428 - حديث: "يد الله ملأى لا تغيضها نفقةٌ سحّاء الليل والنهار

- ‌1429 - حديث: "ما من نبي من الأنبياء إلا أعطي ما مثلَه آمن عليه البشرُ

- ‌1430 - حديث: "خلق الله الرحمة في مائة جزء

- ‌1431 - حديث: "وكونوا عباد الله إخوانًا

- ‌1432 - حديث: "إن الله يغار، وغيرة الله أن لا يأتي المؤمن ما حرّم الله

- ‌1433 - حديث:"من سأل الناس أموالهم تكثّرًا فإنما هي جمر فليستقلّ منه أو ليستكثر

- ‌1434 - حديث: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له به طريقًا إلى الجنة

- ‌1435 - حديث: "وأفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم

- ‌1436 - حديث: "أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات ما تقول ذلك يبقي من درنه

- ‌1437 - حديث: "آية المنافق ثلاث: وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم

- ‌1438 - حديث:" المسلم من سلم الناس من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم

- ‌1439 - حديث: "فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بديتها على العاقلة، وفي جنينها غرّة عبد أو أمة

- ‌1440 - حديث: "لقد ظننت أن لا يسألني عن هذا الحديث أحدٌ أوَّلَ منك

- ‌1441 - حديث: "ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة، قالا: الجوع الجوع، قال: والذي نفسي بيده لأخرجني الذي أخرجكما

- ‌1442 - حديث: "من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا

- ‌1443 - حديث: "إن الله جعل الحق على لسان عمر

- ‌1444 - حديث ماعز قوله: "فما نلتما من عرض أخيكما آنفًا أشدُّ

- ‌1445 - حديث: "فنعم المرضعة وبئست الفاطمة

- ‌1446 - حديث: "إن قعر جهنم لسبعين خريفًا

- ‌1447 - حديث قتل خبيب: قوله: "حتى أجمعوا قتله

- ‌1448 - حديث: "قصة أبي طالب: (لولا تعيرني قريش)

- ‌1449 - حديث: " من أطاعني فقد أطاع الله، ومن يعصيني فقد عصى الله

- ‌1450 - حديث: " كل أهل الجنة يرى مقعده من النار فيقول: لولا أن الله

- ‌1451 - حديث: "إذا كان النصف من شعبان فأمسكوا عن الصوم حتى يكون رمضان

- ‌1452 - حديث: "ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها

- ‌1453 - حديث: "ألا أخبركم بخيركم من شركم

- ‌1454 - حديث: "تجدون من خير الناس أشدّهم كراهيةً لهذا الأمر حتى يقعَ فيه

- ‌1455 - حديث: "ويل للأمراء

- ‌1456 - حديث: "من خير معاش الناس لهم رجل ممسك عنانَ فرسِه في سبيل الله يطير على متنه

- ‌1457 - حديث: "إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة

- ‌1458 - حديث: "من منح منحةً بصدقة راحت صبُوحها وغَبوقها

- ‌1459 - حديث: "لو يعلمُ الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لا يجدوا إلا أنْ

- ‌1460 - حديث: "كان إذا دخل في الصلاة رفع يديه مدًّا

- ‌1461 - حديث: "إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليهم رسوله والمؤمنين، ألا وإنها لم تحل لأحد قبلي

- ‌1462 - حديث: "لأن يمتلئ جوف رجل قيحًا حتى يريه

- ‌1463 - حديث الذئب، قوله: "إن رأيتُ كاليوم

- ‌1464 - حديث: "يقولون الكرْم، وإنما الكَرْم قلبُ المؤمن

- ‌1465 - حديث: "لا تصحب الملائكة رفقةً فيها كلب ولا جرس

- ‌1466 - حديث: "قال لي النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا هرّ

- ‌1467 - حديث: "إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده

- ‌1468 - حديث: "كان إبراهيم أول الناس ضيف…الحديث

- ‌1469 - حديث: "من لعق العسل ثلاث غدوات في كل شهر

- ‌1470 - حديث: "من رآني في المنام فقد رآني حقًّا

- ‌1471 - حديث: "من اضطجع مضجعًا لم يذكر الله فيه كان عليه ترة يوم القيامة .. الحديث

- ‌1472 - حديث: "إن لله ملائكةً يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قومًا يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى حاجتكم

- ‌1473 - حديث:" اللهِ الذي لا إله إلا هو إنْ كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع

- ‌1474 - حديث: "ما أنزل الله من السماء من بركةٍ إلا أصبح فريقٌ من الناس بها كافرين ينزل الله الغيث فيقولون بكوكب كذا وكذا

- ‌1475 - حديث: "إن الله خلق الرحمة يوم خلقها مائةَ رحمة فأمسك عنده تسعًا وتسعين وأرسل في خلقه كلهم رحمةً واحدةً فلو يعلمُ الكافر بكلّ الذي عند الله من الرحمة لم ييأس من الجنة، ولو يعلم المؤمن بالذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار

- ‌1476 - حديث: "كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم – في مسير فنفدت أزواد القوم – إلى أن قال: (حتى ملأ القوم أزودتهم)

- ‌1477 - حديث: "كنا قعودًا حول النبي صلى الله علىه وسلم

- ‌1478 - حديث: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره

- ‌1479 - حديث: "لكل نبي دعوة مستجابة

- ‌1480 - حديث: "يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفًا زمرة واحدة

- ‌1481 - حديث: "الإيمان يمانٍ والفقه يمانٍ والحكمة يمانية

- ‌1482 - حديث: "أنه قال للحسن حُزُّقَّة حزقة ترقَّ عينَ بقَّة

- ‌1483 - حديث: "إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانًا لقوله كأنه سلسلة على صفوان

- ‌1484 - حديث: "المستبّان ما قالا فعلى البادئ

- ‌1485 - حديث: "بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم

- ‌1486 - حديث: "بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ

- ‌1487 - حديث: "لقد رأيتني في الحجر وقريش تسألني عن مسراي، فسألتني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها فكربت كربة ما كربت مثله

- ‌1488 - حديث: "إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ولا يستطيب بيمينه

- ‌1489 - حديث: "إن أولَ ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم أن يقال: ألم أصِحَّ جسمَك

- ‌1490 - حديث: "هو الطهور ماؤه الحلُّ ميتته

- ‌1491 - حديث: "فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده

- ‌1492 - حديث: "احتج آدم وموسى فقال موسى: أنت آدم الذي خلقك الله بيده

- ‌1493 - حديث: "إن الدين يسر

- ‌1494 - حديث: "يقولون: إن أبا هريرة يكثر والله الموعد

- ‌1495 - حديث: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل

- ‌1496 - حديث: "إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن

- ‌1497 - حديث: "ما رأيت مثل النار نام لها ربها

- ‌1498 - حديث: "قال رجل: يا رسول الله إن فلانة تذكر من كثرة صلاتها وصيامها وصدقتها، غير أنها تؤذي جيرانها

- ‌1499 - حديث: "يا نساء المسلمات لا تحقرنّ جارة لجارته ولو فرسن شاة

- ‌1500 - حديث السهو: قوله: "صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌1501 - حديث: "لن ينجي أحدكم عمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله، قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته

- ‌1502 - حديث: "إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمنى، وإذا نزع فليبدأ باليسرى، لتكون اليمنى أولهما تنعل وآخرهما تنزع

- ‌1503 - حديث: "لا يمشي أحدكم في نعل واحد، لينعلهما جميعًا أو ليحفهما جميعًا

- ‌1504 - حديث: "من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو منه عضوًا من النار حتى يعتق فرجه بفرجه

- ‌1505 - حديث: "انتدب الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا إيمان بي وتصديق برسلي

- ‌مسند أبي واقد الليثي رضي الله عنه

- ‌1506 - حديث: "يعمدون إلى أليات الغنم

- ‌1507 - حديث: "أنه صلى الله عليه وسلم قال لنسائه في حجته: هذه ثم ظهور الحصر

- ‌مسند رجال لم يسموا رضي الله عنهم

- ‌1508 - حديث: "إن تبتم فليكن شعاركم حم لا ينصرون

- ‌1509 - حديث: "فإنه رُبَّ مبلَّغٍ أوعى من سامع

- ‌1510 - حديث: "كيف رأيتم كرامة إخوانكم لكم، وضيافتهم إياكم قالوا: خير إخوان

- ‌1511 - حديث: " إنما هلك أهلُ الكتاب أنه لم يكن لصلاتهم فصل

- ‌1512 - حديث " إذا كان أحدكم في صلاة، فلا يرفع بصره إلى السماء أنْ يلتمعَ بصرُه

- ‌1513 - حديث: "أسوأ السرقة الذي يسرق صلاته

- ‌1514 - حديث: "إن العبد إذا سبقت له منزلة من الله لم يبلغها بعمله، ابتلاه الله حتى يبلغه المنزلة

- ‌1515 - حديث: "إن الفراسيَّ قال: يا رسول الله أسأل؟ قال: لا وإن كنت لا بد فاسأل الصالحين

- ‌1516 - حديث: "ما رُئِي الشيطان يومًا هو فيه أصغرَ ولا أحقرَ ولا أغيظَ منه يوم عرفة

- ‌1517 - حديث: "إما لا فأعني على نفسك بكثرة السجود

- ‌1518 - حديث الرقية بالفاتحة، قوله: "فلعمري لمن أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق

- ‌1519 - حديث: "دعوا الحبشة ما ودعوكم واتركوا الترك ما تركوكم

- ‌مسند أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها

- ‌1520 - حديث: "ما من شيء لم أكن أريته إلا رأيته في منامي

- ‌1521 - حديث: "جئت يومًا والنوى على رأسي، فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفر من الأنصار، فدعاني ثم قال: إخ إخ ليحملني خلفه

- ‌1522 - حديث: "ألا أخبركم بشراركم المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الباغين البرآء العنت

- ‌1523 - حديث: "أوحى الله إليّ أنكم تفتنون في القبور قريبًا أو مثل فتنة الدجال

- ‌1524 - حديث: "لا تحصي فيحصيَ الله عليك، ولا توعي فيوعيَ الله عليك

- ‌مسند أسماء بنت عميس رضي الله عنها

- ‌1525 - حديث: "بئس العبد عبد طمع يقوده

- ‌مسند حمنة بنت جحش رضي الله عنها

- ‌1526 - حديث المستحاضة: " فقال لها: سآمرك بأمرين أيهما فعلت

- ‌مسند خولة الأنصارية رضي الله عنها

- ‌1527 - حديث: "إن رجالاً يتخوّضون في مال الله بغير حق، فلهم النار يوم القيامة

- ‌مسند الربيع بنت معوذ بن عفراء رضي الله عنها

- ‌1528 - حديث: "أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بقناع به رطب وأجرٍ زغب

- ‌1529 - حديث: "من كان أصبح صائمًا فليتمّ صومه

- ‌مسند عائشة رضي الله عنها

- ‌1530 - حديث: "لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك

- ‌1531 - حديث:" إن امرأة قالت يا رسول الله، إن أمي افتلتت نفسها

- ‌1532 - حديث: "الخراج بالضمان

- ‌1533 - حديث: "لم أعقل أبويّ إلا وهما يدينان الدين

- ‌1534 - حديث: " نعم المرءُ كان عامرُ

- ‌1535 - حديث: " نهى عن قتل جنان البيوت إلا الأبتر وذو الطفيتين

- ‌1536 - حديث: " إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقوم مقامك لا يسمعُ الناس

- ‌1537 - حديث موت النبي صلى الله عليه وسلم: "فقال عمر: أوَ إنها لفي كتاب الله

- ‌1538 - حديث: " ما أكثر ما تذكرُها حمراءُ الشدقين

- ‌1539 - حديث: "فأسوةٌ ما لك بنا

- ‌1540 - حديث: "إني من أتقاهم وأدّاهم للأمانة

- ‌1541 - حديث: "ستة لعنهم الله، وكل نبي مجاب الدعوة

- ‌1542 - حديث: "أنه صلى الله عليه وسلم خرج ليلة من جوف الليل، فصلى في المسجد رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا

- ‌1543 - حديث: "إن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قلن: أيّنا أسرع بك لحوقًا قال أطولكنّ يدًا

- ‌1544 - حديث: "كان يعجبه التيمن في تنعله وترجله في شأنه كله

- ‌1545 - حديث: "إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة، كان لها أجرها بما أنفقت، ولزوجها والخازن مثل ذلك ولا ينقص بعضهم أجر بعض شيئًا

- ‌1546 - حديث:" إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري لعله يستغفر فيسب نفسه

- ‌1547 - حديث: "لولا قومك حديثٌ عهدُهم بكفر لزدت البيت على قواعد إبراهيم

- ‌1548 - حديث: " كان [؟ صلى] رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو شاكي

- ‌1549 - حديث: "السواك مطهرة للفم

- ‌1550 - حديث: "إن أبا سفيان رجل شحيح، وإنه لا يعطيني ما يكفيني وبنيَّ، قال: خذي ما يكفيك وبنيك بالمعروف

- ‌1551 - حديث: " ما من يوم أكثرُ من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة

- ‌1552 - حديث: "كانت ضِجعة رسول الله صلى الله عليه وسلم أدَمًا حشوها ليف

- ‌1553 - حديث: "سبحانك اللهم وبحمدك

- ‌1554 - حديث: "وإنا وإياه في لحاف واحد

- ‌1555 - حديث: "استأذنته في دخول أبي القعيس، فقال: ائذني له فإنه عمج

- ‌1556 - حديث: "وما رأيته أكثر صيامًا منه في شعبان

- ‌1557 - حديث: "خلق الله كل إنسان من بني آدم على ستين وثلثمائة مفصل فمن كبر الله، وحمد الله، وهلل الله وسبح الله، عدد تلك الستين والثلاثمائة سلامى

- ‌1558 - حديث: "دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة صبي من الأنصار فقلت: طوبى له عصفور من عصافير الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوَ غيرُ ذلك

- ‌1559 - حديث: "لو أخذتم إهابها فدبغتموه

- ‌1560 - حديث: "كانوا يصلون العتمة فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل

- ‌1561 - حديث: "أي الصلوات كانت أحبّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يواظب عليها

- ‌1562 - حديث: "فرضت علي الصلاة ركعتين ركعتين

- ‌1563 - حديث: "لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها

- ‌1564 - حديث: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهي بينه وبين القبلة على فراش أهله اعتراضَ الجنازة

- ‌1565 - حديث: "إن لي جارين، قالت أيهما أهدي، قال: أقربهما منك بابًا

- ‌1566 - حديث: "فناداني ملك الجبال يا محمد: ذلك فيم شئت

- ‌1567 - حديث: " إن الله ليؤيد حسانًا

- ‌1568 - حديث: "من اشترى من يهودي طعامًا فأعطى درعًا له رهنًا

- ‌1569 - حديث: "فضل الصلاة بالسواك على الصلاة بغير سواك، سبعين صلاةً

- ‌1570 - حديث: "دخلت العشر

- ‌1571 - حديث بدء الوحي: قوله: "أولُ ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة

- ‌1572 - حديث: "كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد من جنابة

- ‌1573 - حديث: "إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم فاقضي ما يقضي الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت

- ‌1574 - حديث: "كان يأمرني فأتزر

- ‌1575 - حديث: "ما يبكيك يا هنتاه

- ‌1576 - حديث: "كيف يأتيك الوحي

- ‌1577 - حديث: "كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، من قدح يقال له الفرق

- ‌1578 - حديث: "أهريقوا علي الماء من سبع قرب

- ‌1579 - حديث: "عقرى حلقى

- ‌1580 - حديث: "بئسما عدلتمونا بالكلب والحمار، لقد رأيتُني ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا مضطجعة بينه وبين القبلة

- ‌1581 - حديث: "شبهتمونا بالحمر والكلاب

- ‌1582 - حديث: "إني لأعلم إذا كنت علي راضية وإذا كنت عليَّ غضبى

- ‌1583 - حديث: "لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان

- ‌1584 - حديث: "كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر

- ‌1585 - حديث: "أنه صلى الله عليه وسلم أراد أن يعتكف، فلما انصرف فإذا أخبية خباء عائشة وخباء حفصة وخباء زينب، فقال: ألبرّ تقولون بهنّ

- ‌1586 - حديث: "أنها سئلت: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته، قالت: كان يكون

- ‌1587 - حديث: "صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا فترخص فيه فتنزه عنه قوم فقال: ما بال قوم يتنزهون عن الشيء أصنعه

- ‌1588 - حديث: "لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد تعهدًا من ركعتي الفجر

- ‌1589 - حديث: "أنه قال: ضعوني ماء في المخضب

- ‌1590 - حديث: "كان إذا سمع المؤذن يتشهد قال: وأنا وأنا

- ‌1591 - حديث: "كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم والعوالي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا

- ‌1592 - حديث: "كان يصلي جالسًا فيقرأ وهو جالسٌ، فإذا بقي من قراءته نحوًا كذا

- ‌1593 - حديث: "أنه صلى الله عليه وسلم دخل إلى المسجد فأوجعه البرد، فقال: ادن مني، قلت: إني حائض، فقال: وإنْ

- ‌1594 - حديث: "دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث، ودخل أبو بكر فانتهرني، وقال: مزمارة الشيطان عند النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌1595 - حديث: "إني امرأة أستحاض

- ‌1596 - حديث: "اللهم صيبًا نافعًا

- ‌1597 - حديث: "والله ما من أحد أغيرُ من الله أن يزنيَ عبدُه

- ‌1598 - حديث: "أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم أيعذّب الناس في قبورهم فقال: عائذًا بالله من ذلك

- ‌1599 - حديث: "الصلاة أول ما فرضت ركعتان

- ‌1600 - حديث: "أنه صلى ركعتين بين النداءين ولم يكن يدعهما أبدًا

- ‌1601 - حديث: "هو لها صدقة

- ‌1602 - حديث: "من كل الليل أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أوله وأوسطه وآخره

- ‌1603 - حديث: "فقال هذا مكان عمرتك

- ‌1604 - حديث: "أمر بكبش أقرن يطأ في سواد وينظر في سواد

- ‌1605 - حديث: "أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح من كدا وخرج من كُدا

- ‌1606 - حديث: "إنها قالت يا رسول الله: وأفضلُ العمل أفلا نجاهد؟ قال: لكن أفضل الجهاد حجٌ مبرور

- ‌1607 - حديث: "إني ذاكرٌ لكِ أمرًا ولا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك

- ‌1608 - حديث: "الصلاة جامعة

- ‌1609 - حديث: "أما بعدُ، ما بالُ أناسٍ يشترطون شروطًا ليست في كتاب الله

- ‌1610 - حديث الإفك: "قوله: يا رسول الله أهلك ولا نعلم إلا خيرًا

- ‌1611 - حديث: "فإن الله لا يمل حتى تملوا

- ‌1612 - حديث الهجرة: "قولها: لقلّ يوم كان يأتي على النبي صلى الله عليه وسلم لا يأتي فيه بيتَ أبي بكر

- ‌1613 - حديث: "لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما لنا طعامٌ إلا الأسودان

- ‌1614 - حديث: "ما رأيتُ أحدًا الوجعُ عليه أشدُّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌1615 - حديث: "ليس من أحدٍ يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرًا محتسبًا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كُتِب له إلا ما كان

- ‌1616 - حديث: "سئل النبي صلى الله عليه وسلم بما أفضلت الحمر، فقال: وبما أفضلت السباع". رواه الدارقطني

- ‌1617 - حديث: "إن أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأينها

- ‌1618 - حديث: "فإن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن

- ‌1619 - حديث: "لخُلوف فم الصائم

- ‌1620 - حديث: "تقطع اليد في ربع دينار فصاعدًا

- ‌1621 - حديث: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما كان ليلتها يخرج من آخر الليل إلى البقيع، فيقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين وأتاكم ما توعدون غدًا مؤجلون

- ‌1622 - حديث: "كنت أدخل البيت فأضع ثوبي وأقول إنما هو زوجي

- ‌1623 - حديث: "أنها رأت أرادت أن تعتق مملوكين لها زوج

- ‌1624 - حديث: "كان صداقه صلى الله عليه وسلم لأزواجه ثنتي عشرة أوقيةً ونشّ

- ‌1625 - حديث: "أقيلوا ذوي الهيئات عثراتِهم إلا الحدود

- ‌1626 - حديث: "ادرءوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم، فإن الإمام إنْ يخطئ في العفو خيرٌ من أن يخطئ في العقوبة

- ‌1627 - حديث: "أنهم قالوا لابن الدغنّة، مُرْ أبا بكر فليعبد ربَّه في بيته

- ‌1628 - حديث: "اللهم من وَلِيَ من أمر أمتي شيئًا فشقّ عليهم

- ‌1629 - حديث: "إذا أراد الله بالأمير خيرًا جعل له وزيرَ صدق

- ‌1630 - حديث: "من أعمر أرضًا ليست لأحد فهو أحقّ

- ‌1631 - حديث: "كان يكون عليّ الصوم من رمضان، فما أستطيع أن أقضيَه إلا في شعبان، من الشغل برسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌1632 - حديث أم زرع: "قولها: زوجي لحمُ جمل غثّ

- ‌1633 - حديث: "ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفّر الله بها عنه حتى الشوكة يُشاكها

- ‌1634 - حديث: "ليأتينّ على القاضي العدل يوم القيامة يتمنى أنه لم يقض بين اثنين في تمرة

- ‌1635 - حديث: "كيف تجدك

- ‌1636 - حديث: "بل أنا وارأساه

- ‌1637 - حديث: "كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات

- ‌1638 - حديث: "أذهب الباس ربَّ الناس

- ‌1639 - حديث: "من يلي من هذه البنات شيئًا فأحسنَ إليهنّ كن له سترًا من النار

- ‌1640 - حديث: "إذا أكل أحدكم فنسي أن يذكر الله في طعامه، فليقل باسم الله أوله وآخره

- ‌1641 - حديث: "جاء أعرابيٌّ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبّلون الصبيان فما نقبّلهم، فقال: أو أملكُ لك أن نزع الله من قلبك الرحمة

- ‌1642 - حديث: "الملائكة تحدث في العنان الأمر يكون في الأرض، فتستمع

- ‌1643 - حديث: "كان يأتي علينا الشهر ما توقد فيه نار إلا أنْ نؤتى

- ‌1644 - حديث: "شخص بصر النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: في الرفيق الأعلى

- ‌1645 - حديث: "فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري

- ‌1646 - حديث: "ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مستجمعًا ضاحكًا

- ‌1647 - حديث: "كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد ونحن جنبان

- ‌1648 - حديث:" الدنيا دار من لا دار له، ولها يجمع من لا عقل له

- ‌1649 - حديث: "إياك ومحقرات الذنوب فإن لها من الله طالبًا

- ‌1650 - حديث: "كان يذكر الله على كل حياته

- ‌1651 - حديث: "إن أول ما يُكفأ كما يُكفأ الإناء الخمرُ

- ‌1652 - حديث: "لا يجوز شهادة خائن ولا خائنة ولا القانع لأهل البيت

- ‌1653 - حديث: "مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظٌ له مع السفرة الكرام

- ‌1654 - حديث: "كان إذا اشتكى إنسان الشيء منه أو كانت به قرحة قال بأصبعه باسم الله بتربة أرضنا بريقة بعضنا ليشفي سقيمنا

- ‌1655 - حديث: "عشرٌ من الفطرة: قصُّ الشارب…" الحديث

- ‌1656 - حديث: "سبّوح قدّوس

- ‌1657 - حديث: "كان إذا خرج من الخلاء قال: غفرانك

- ‌1658 - حديث: "فأشار أن لا تلدّوني قلنا: كراهية المريض الدواء

- ‌1659 - حديث: "زوجي كليل تهامة، لا حرّ ولا قرّ ولا مخافة ولا سآمة

- ‌1660 - حديث عاشوراء: "فلما نزل رمضان، كان هو الفريضة

- ‌1661 - حديث: "إن في العجوة العالية شفاءً وإنها ترياقٌ أول البكرة

- ‌1662 - حديث: "ادعوا لي بعض رفقائي قلت: أبو بكر قال: لا، قلت: ابن عمك عليًّا قال: لا

- ‌1663 - حديث: "فلما سمع أبو بكر حسّه ذهب ليتأخر فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قم كما أنت

- ‌1664 - حديث: "كان رجل يدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مخنث

- ‌1665 - حديث: "ذاكِ جبريلُ

- ‌1666 - حديث: "لقد أذكرني كذا وكذا آية كنت أسقطتها

- ‌1667 - حديث: "يحشر الناس يوم القيامة حفاةً عراةً غرلاً، قلت: يا رسولَ الله

- ‌1668 - حديث: "إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليذهب معه بثلاثة أحجار يستطيب بها

- ‌1669 - حديث: "كان لا يرقد فيستيقظ إلا تسوك

- ‌1670 - حديث: "إنما كان يجزئُك أن رأيته أن تغسل مكانه

- ‌1671 - حديث: "كان يغتسل من أربع

- ‌1672 - حديث: "ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة

- ‌مسند ميمونة رضي الله عنها

- ‌1673 - حديث: "ما لك شعِثًا رأسُك

- ‌مسند أم جندب الأزدية رضي الله عنها

- ‌1674 - حديث: "قلت يا رسول الله إن ابني هذا ذاهب العقل فادع له، قال ائتني بماء

- ‌مسند أم حبيبة رضي الله عنها

- ‌1675 - حديث: "إني كنت عن هذا لغنية

- ‌1676 - حديث: "فلا تعرضن عليّ بناتكن ولا أخواتكن

- ‌مسند أم سلمة رضي الله عنها

- ‌1677 - حديث: "أنّ امرأة كانت تهراقُ الدماء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌1678 - حديث: "فإذا هي قراءة مفسرة حرفًا حرفًا

- ‌1679 - حديث: "فازدادت عليهم كرامةً

- ‌1680 - حديث: "ذيول النساء شبر. قلت: إذن تبدو أقدامهن، قال: فذراعًا

- ‌1681 - حديث: "إنما يكفيك أن تحثين على رأسك ثلاث حثيات من ماء ثم تفيضي على جسدك

- ‌1682 - حديث: "فبما يشبه الولد

- ‌1683 - حديث: "يا رب كاسيات في الدنيا عاريات في الآخرة

- ‌1684 - حديث: "أنّ امرأة قالت: يا رسول الله، إن ابنتي توفي عنها زوجها وقد اشتكت عينها

- ‌1685 - حديث: "الذي يشرب في آنية الفضة إنما يجرجر في جهنم بطنه نارًا

- ‌1686 - حديث: "كان يأمرني أن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر أولها الاثنين والخميس

- ‌1687 - حديث: "شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي

- ‌1688 - حديث: "لا يحرم من الرضاع إلا ما فتّق الأمعاء من الثدي

- ‌مسند أم شريك رضي الله عنها

- ‌1689 - حديث: "أمرنا أن نخرج الحيّض يوم العيدين

- ‌1700 - (*) حديث: "أنه صلى الله عليه وسلم دخل على عائشة فقال: أعندكم شيء؟ قالت: لا، إلا شيء بعثت به إلينا نسيبة

- ‌1701 - حديث: "نهى النبي صلى الله عليه وسلم ولا تمس طيبًا

- ‌مسند أم عطية رضي الله عنها

- ‌1702 - حديث: "أن حفصة قالت لها: أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: بأبي نعم

- ‌1703 - حديث: "لا تحدّ امرأة على ميت فوق ثلاث، إلا على زوج أربعة أشهر وعشرًا

- ‌مسند أم فروة رضي الله عنها

- ‌1704 - حديث: "أفضل الأعمال الصلاة لوقتها

- ‌مسند أم قيس بنت محصن الأسدية رضي الله عنها

- ‌1705 - حديث: "أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم بابنٍ لها قد أعلقت عليه من العذرة

- ‌مسند أم كلثوم القرشية رضي الله عنها

- ‌1706 - حديث: "إني قد أهديت إلى النجاشي حلة وأواقٍ من مسك

- ‌1707 - حديث: "ولم أسمعه يرخص في شيء مما يقول الناس كذب

- ‌مسند أم معبد رضي الله عنها

- ‌1708 - حديث: "فإنك تعلم خائنة الأعين

- ‌مسند أم هانئ رضي الله عنها

- ‌1709 - حديث: "دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: عندك شيء؟ فقلت: لا إلا كسر يابسة وخل

- ‌مسند امرأة من غفار رضي الله عنها

- ‌1710 - حديث: "فوالله لنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصبح

- ‌أحاديث مرسلة لم يقف على صحابتها، ولا على أسانيدها، وآثار

- ‌1711 - حديث: "أنا أفصح العرب بيد أني من قريش

- ‌1712 - حديث: "يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين

- ‌1713 - حديث: "الفكاهة مقودة إلى الأذى

- ‌1714 - حديث: "قال ابن هشام في تذكرته: من ندبة المضاف ما رواه المبرد في كتابه متشابه القرآن: (أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى ربه عز وجل على المنبر وقال: يا أبا طالباه، لو رأيت ابن أخيك على المنبر إذ تقول:

- ‌1715 - حديث: "قال ابن الشجري في أماليه: قال أبو عبيدة في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: " إن المهاجرين قالوا: يا رسول الله، إن الأنصار قد فضلونا، إنهم آوونا وفعلوا بنا وفعلوا، فقال: ألستم تعرفون ذلك لهم؟ قالوا: بلى، قال: فإن ذلك

- ‌1716 - حديث: "ظلم دون ظلم

- ‌1717 - حديث: "نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه

- ‌1718 - حديث: "قال ابن فلاح في المغني: "وأما قوله عليه الصلاة والسلام في صفة المهدي: إنه قرشي يمانٍ ليس من ذوي ولا ذوو

- ‌1719 - حديث: "المؤمنون هيّنون ليّنون، كالجمل الأنِف

- ‌1720 - حديث: "وقال الزمخشري في المفصل: تقلب ألف ما الاستفهامية هاء، جاء في حديث أبي ذؤيب: قدمت المدينة ولأهلها ضجيج بالبكاء كضجيج الحجيج، أهلّوا بالإحرام، فقلت: مه، فقيل: قد قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌1721 - حديث: "قال ابن القواس في شرح الدرة: قد جاء بدل المضمر الغائب مثل قوله عليه السلام، لعمر رضي الله عنه: (لا ولكن انحرها إياها)

- ‌1722 - حديث: "حزقة حزقة، ترق عين بقة

- ‌1723 - حديث: "اغزوا قزوين فإنه من أعلى أبواب الجنة

- ‌1724 - حديث: "ومن زنى مم بكر فاصفعوه

- ‌1725 - حديث: "قول عمر: أيّما رجلٍ بايع آخر فإنه لا يؤمَّر واحد منهما تغِرَّة أن يقتلا

- ‌1726 - حديث: "إذا نشأت بحرية ثم تشاءمت فتلك عين غديقة

- ‌1727 - حديث: "قول عروة: أما إنّ جبريل نزل فصلى أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌1728 - حديث ابن أبي مليكة: "كاد الخيّران يهلكا

- ‌1729 - حديث القاسم بن محمد: "كان في بريرة ثلاث سنن، أرادت عائشة أن تشتريها، فتعتقها، فقال أهلها: ولنا الولاء

- ‌1730 - حديث: قال ابن الأثير في النهاية في الحديث: "الحجامة على الريق فيها شفاء وبركة فمن احتجم فيوم الأحد والخميس كذَباك

الفصل: ‌1571 - حديث بدء الوحي: قوله: "أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة

لا ينصرف حملاً على الأكثر. ويجوز أن يكون مشتقًا من الحس فتكون النون أصلاً وينصرف.

‌1568 - حديث: "من اشترى من يهودي طعامًا فأعطى درعًا له رهنًا

".

قال أبو البقاء: (رهنًا) مصدر في موضع الحال، أي: أعطاه إياه راهنًا. ويجوز أن يكون نعتًا لدرع، وأن يكون نصبًا على المصدر، أي رهنها رهنًا، وأن يكون مفعولاً، وأن يكون تمييزًا.

‌1569 - حديث: "فضل الصلاة بالسواك على الصلاة بغير سواك، سبعين صلاةً

".

قال أبو البقاء: كذا وقع في هذه الرواية، والصواب: سبعون، والتقدير: فضل سبعين، لأنه خبر (فضل) الأول.

وقال الطيبي: (سبعين) مفعول مطلق أو ظرف أي يفضل مقدار سبعين.

‌1570 - حديث: "دخلت العشر

".

قال أبو البقاء: إنما أنثت لأنها أرادت: ليالي العشر، لأن الليالي لم يؤرخ بها.

‌1571 - حديث بدء الوحي: قوله: "أولُ ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة

".

ص: 188

قيل: (من) للتبعيض، أي من أقسام الوحي، وقيل لبيان الجنس ورجحه القزاز.

(والصالحة)، قال الكرماني: إما صفة موضحة للرؤيا لأن غير الصالحة تسمى بالحلم، كما ورد:(الرؤيا من الله والحلم من الشيطان) وإما صفة مخصصة، أي: الرؤيا الصالحة لا السيئة ولا الكاذبة المسماة بأضغاث أحلام.

قوله: (لا يرى رؤيا) قال الكرماني: بغير تنوين كحبلى.

قوله: (ثم حبب إليه الخلاء) بفتح أوله والمد أي الخلوة.

وقوله: (فكان يخلو بغار حراء)، فيه الكسر والفتح والمد والقصر، والتذكير والتأنيث، والصرف والمنع.

وقال الخطابي: يلحنون فيه ثلاث لحنات، يفتحون حاءه وهي مكسورة، ويقصرون ألفه وهي ممدودة، ويميلونها، لا تسوغ الإمالة لأن الراء سبقت الألف مفتوحة.

زاد التيمي: ويتركون صرفه وهو مصروف في الاختيار لأنه اسم جبل.

قال الكرماني: وهذا من الغرائب لأنه أربعة أحرف، ولحن فيه أربع لحنات بعدد كل حرف لحنة.

وقوله: (فيتحنث)، قيل: الثاء أصل، أي يلقي الحنث في نفسه بالتعبد.

وقوله: (مثله تحوّب وتأثّم)، أي ألقى الحوب والإثم عن نفسه.

قال الخطابي: وليس في الكلام (تفعّل) إذا ألقى الشيء عن نفسه غير هذه الثلاثة، والباقي بمعنى تكسب.

وزاد غيره: تحرّج وتنجس إذا فعل فعلاً يتحرج به عن الحرج والنجاسة.

ص: 189

وقيل: (الثاء) بدل من (الفاء)، وقد روي بها في سيرة ابن هشام:(يتحنف) أي يتبع دين الحنيفية، أي: دين إبراهيم عليه السلام، وعلى هذا فهو القياس، وإبدال الفاء ثاء كثير في كلامهم.

وقوله: (الليالي).

قال الكرماني: نصب على الظرف، والعامل فيه يتحنّث لا التعبد، وإلاّ فسد المعنى، فإنّ التحنّث لا يختص بالليالي، بل هو مطلق التعبّد، وكذا قال النووي.

و (ذوات العدد) منصوب على الصفة لليالي، وعلامة نصبه كسر التاء.

وقوله: (حتى جاءه الحق).

قال الزركشي: أي الأمر الحق، فيكون صفة لموصوف محذوف.

قوله: (فجاءه الملك).

قال الحافظ ابن حجر: هذه الفاء تسمى التفسيرية وليست التعقيبية، لأن مجيء الملك ليس بعد مجيء الوحي حتى يعقب به، بل هو نفسه. ولا يلزم من هذا التقرير أن يكون من باب تفسير الشيء بنفسه، بل التفسير عين المفسر به من جهة الإجمال، وغيره من جهة التفصيل.

وقال الكرماني: هذه الفاء تسمى بالفاء التفسيرية نحو قوله تعالى: (فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم)[البقرة: 54] إذ القتل نفس التوبة، وتسمى بالفاء التفصيلية أيضًا، لأن مجيء الملك إلخ: تفصيل للمجمل الذي هو مجيء الحق ولا شك أن المجمل تفسيره المفصل.

وقوله: (ما أنا قارئ)

ص: 190

قال الزركشي: قيل:" ما " استفهامية، والصحيح أنها نافية واسمها (أنا)، و (بقارئ) الخبر، إذ لو كانت استفهامية لما حسن دخول الباء في خبرها.

قلت: قد حكي عن الأخفش جوازه، وأنشد عليه:

ألا هل أخو عيش لذيذ بدائم

وقال أبو شامة: هو في الأول محمول على الامتناع، وفي الثاني على الإخبار بالنفي المحض، وفي الثالث على الاستفهام.

قال الحافظ ابن حجر: ويؤيده أنه روي في الثالث بلفظ: "كيف أقرأ".

وقوله: (ما أنا بقارئ).

قال النووي: معناه: لأ أحسن القراءة، فما نافية هذا هو الصواب.

وحكى القاضي عياض: فيها خلاف بين العلماء، منهم من جعلها نافية، ومنهم من جعلها استفهامية، وضعفوه بإدخال الباء في الخبر.

وقال القاضي عياض: ويصحح قول من قال: استفهامية، رواية من روى:(ما أقرأ) ويصح أن تكون (ما) في هذه الرواية أيضًا نافية.

وقال الزركشي: وقوله" (فغطني حتى بلغ مني الجهد)

قال النووي: يجوز نصب الدال ورفعها، فعلى النصب: بلغ جبريل مني الجهد. وعلى الرفع: بلغ الجهد مني مبلغه وغايته.

ص: 191

قال: وممن ذكر الوجهين في نصب الدال ورفعها، صاحب التحرير وغيره.

وقال الزركشي: هو بفتح الجيم: المشقة، وجوز الضم، فإما أن يكونا بمعنيين، أو بالضم بمعنى الطاقة، ويكون المعنى: بلغ الملك وسعه وطاقته من غطّه. وعلى هذا التأويل يكون بالنصب مفعولاً، أي بلغ الملك الجهد وعلى الأول يكون مرفوعًا فاعلاً، وحذف المفعول. أي بلغ مني الجهد مبلغًا.

وقال ابن حجر: روي بالفتح والنصب، أي: بلغ مني غاية وسعي، وبالضم والرفع، أي: بلغ مني الجهد مبلغه.

وقال الطيبي: أي صار بسبب ذلك – أي تلك الغطّة – يضطرب فؤاده.

وقال الكرماني: على الرفع معناه: بلغ الجهد مبلغه، فحذف مبلغه؛ وعلى النصب: معناه: بلغ مني الجهد.

وقال التوربشتي: لا أرى الذي روى بنصب الدال إلا قد وهم فيه أو جوّزه بطريق الاحتمال، فإنه إذا نصب الدال، عاد المعنى إلى أنه غطه حتى استفرغ قوته في ضغطه وجهد جهده بحيث لم يبق فيه مزيد، وهذا قول غير سديد، فإن البنية البشرية لا تستدعي استيفاء القوة الملكية لا سيما في مبدأ الأمر.

وقال الطيبي: لا شك أن جبريل في حال الضغط لم يكن على صورته الحقيقية التي تجلى بها عند سدرة المنتهى، فيكون استفراغ جهده بحسب صورته التي تجلّى به غطّه. وإذا صحّت الرواية اضمحل الاستبعاد.

وقوله: (فرجع بها).

قال ابن حجر: الضمير للآيات أو القصة.

قوله: (فقالت له خديجة: كلا).

ص: 192

قال الكرماني: معناها النفي والإبعاد.

وقوله: (إنك لتصل الرحم):

قال الزركشي: بكسر إن على الابتداء.

قوله: (وتكسب المعدوم).

قال القاضي عياض: أكثر الرواية وأفصحها بفتح التاء المثناة، ومعناها: تعطي الناس ما لا يجدونه عند غيرك، فحذف أحد المفعولين. يقال: كسبت الرجل مالاً وأكسبته بمعنى، وقيل: معناه تكسب المال المعدوم وتصيب منه ما لا يصيب غيرك؛ وكانت العرب تتمادح بكسب المال لا سيما قريش.

وقال في النهاية: كسبت مالاً، وكسبت زيدًا مالاً أي أعنته على كسبه، أو جعلته يكسبه. فإن كان من الأول فتريد أنك تصل إليه كل معدوم، وبناء الكلام يتعذر لبعده عليك، وإن جعلته متعديًا إلى اثنين فتريد أنك تعطي الناس الشيء المعدوم عندهم، وتوصله إليهم، وهذا أولى القولين، لأنه أشبه ما قبله في باب التفضل والإنعام، إذ لا إنعام في أن يكسب هو لنفسه مالاً كان معدوما عنده، وإنما الإنعام أن يوليه غيره، أي لا يكسبه لنفسه. وباب الحظ والسعادة في الإكساب غير باب التفضل والإنعام.

وقال في النهاية في حرف العين: يقال: فلان يكسب المعدوم، إذا كان مجدودًا محظوظًا: أي يكسب ما يحرمه غيره.

وقيل: أرادت يكسب الناس الشيء المعدوم الذي لا يجدونه مما يحتاجون إليه.

وقيل: أرادت بالمعدوم، الفقير الذي صار من شدة حاجته كالمعدوم نفسه، فيكون (تكسب) على التأويل الأول

ص: 193

وقيل: أرادت بالمعدوم الفقير الذي صار من شدة حاجته كالمعدوم نفسه، فيكون (تكسب) على التأويل الأول متعديًا إلى مفعول واحد هو المعدوم، كقولك: كسبت مالاً، وعلى التأويل الثاني والثالث يكون متعديًا إلى مفعولين، تقول: كسبت زيدًا مالاً أي أعطيته. فمعنى الثاني: يعطي الناس الشيء المعدوم عندهم، فحذف المفعول الأول. ومعنى الثالث:

يعطي الفقير المال، فيكون المحذوف المفعول الثاني.

وفي رواية الكشميهني: (وتُكسب) بضم أوله وعليه قال الخطابي: الصواب (المعدم) بلا واو أي الفقير، لأن المعدوم لا يكسب.

قوله: (فانطلقت به): الباء للمصاحبة.

قال الكرماني: أي انطلقا لأن الفعل اللازم إذا عدي بالباء يلزم منه المصاحبة فيلزم ذهابهما بخلاف ما عدي بالهمزة نحو: أذهبته، فإنه لا يلزم ذلك.

قوله: حتى أتت ورقة بن نوفل بن عبد العزى ابن عم خديجة.

قال النووي: هو بنصب (ابن عم)، ويكتب بالألف لأنه بدل من ورقة، ولا يجوز جره، فإنه يصير صفة لعبد العزى وليس كذلك. ولا كتابته بغير ألف لأنه لم يقع بين علمين.

وقال الكرماني: الحكم بكونه بدلاً غير لازم لجواز أن يكون صفة أو بيانًا له.

قوله: (يا ابن عم):

قال الزركشي: يجوز فيه الأوجه المشهورة في المنادى المضاف.

قوله: يا ليتني فيها جذَعًا:

ص: 194

قال أبو البقاء: كذا وقع في الرواية، والوجه: جذع لأنه خبر ليتني، ويضعف أن يكون (فيها) الخبر لقلة الفائدة، وهكذا هو في الشعر:

يا ليتني فيها جذع

أخبُّ فيها وأضع

وللنصب وجه: وذلك أن يجعل (فيها) الخبر، و (جذعًا) حال، وتكون الفائدة من الحال. انتهى.

وقال الزركشي: المشهور فيه النصب، إما على الحال، والخبر مضمر، أي يا ليتني فيها حي أو موجود كالجذع، وإما على أن (ليت) تنصب الجزأين.

وقال الخطابي: على خبر كان المضمرة، أي يا ليتني أكون، لأن ليت شغل بالمكني.

قال القاضي عياض: وهذا على طريقة الكوفيين.

وقال السهيلي: النصب على الحال، إذا جعلت (فيها) خبر ليت، والعامل في الحال ما يتعلق به الجار من الاستقرار. ومن رفع فالجار متعلق بما فيه من معنى الفعل، كأنه قال يا ليتني شاب.

وقال القاضي عياض: وقع للأصيلي بالرفع، وهو خلاف المشهور.

وقال ابن بري: المشهور عند أهل اللغة والحديث في هذا – كأبي عبيدة وغيره – (جذع) بسكون العين، ومنهم من يرفعه على أنه خبر.

وروي بالنصب بفعل محذوف، أي جعلت فيها جذعًا.

قال الزركشي: وضمير (فيها) راجع للنبوة أو الدعوة أو الدولة.

ص: 195

وقال النووي: يعود على أيام النبوة ومدتها.

وقال القرطبي: صحت الرواية فيه بالنصب، ورواه ابن ماهان (جذعٌ) مرفوعًا على خبر (ليت)، ونصبه من أحد ثلاثة أوجه: أوّلها: أنّه خبر (كان) مقدَّرة؛ أي: يا ليتني أكون فيها جذعًا، وهذا على رأي الكوفيّين كما قالوا في قوله تعالى:(انتَهُوا خيرًا لكم)[النساء: 171]،أي يكن خيرًا لكم؛ ومذهب البصريّين أنّ (خيرًا) إنّما انتصب بإضمار فعل دلّ عليه (انتهوا)، والتقدير: انتهوا وافعلوا خيرًا. وثانيها: أنّه حال، وخبر (ليت) في المجرور، فيكون التقدير: ليتني كائن فيها، أي: مدّةَ النبوّة في هذه الحال.

وثالثها: أن تكون (ليت) أُعمِلتْ عمل (تمنيت)، فنصبت اسمين، كما قاله الكوفيون، وأنشدو عليه:

يا ليتَ أيّام الصبا رواجعا

وهذا فيه نظر.

وقال ابن مالك في توضيحه: في قوله: (يا ليتني) يظن أكثر الناس أن "يا" التي تليها "ليت" حرف نداء، والمنادى محذوف. فتقدير قول ورقة على هذا: يا محمد، ليتني كنت حيا. وتقدير قوله تعالى:(يا ليتني كنت معهم)[النساء: 73]. وهذا الرأي عندي ضعيف، لأن قائل هذا، أي:"يا ليتني" قد يكون وحده، فلا يكون معه منادى ثابت ولا محذوف، كقول مريم علىها السلام:(يا ليتني مت قبل هذا)[مريم: 23]، ولأن الشيء إنما يجوز حذفه مع صحة المعنى بدونه إذا كان الموضع الذي ادعي فيه حذفه

ص: 196

مستعملاً فيه ثبوته، كحذف المنادى قبل أمر أو دعاء، فانه يجوز حذفه لكثرة ثبوته، فإن الآمر أو الداعي يحتاجان إلى توكيد اسم المأمور والمدعو بتقديمه على الأمر والدعاء. واستعمل كثيرًا حتى صار موضعه منبهًا عليه إذا حذف، فحسن حذفه لذلك. فمن ثبوته قبل الأمر:(يا آدم اسكن)[البقرة: 35]، (يا إبراهيم أعرض) [هود: 76]، (يا يحيى خذ الكتاب بقوة) [مريم: 12]، (يا بني إسرائيل)، (يا مالك ليقض علينا ربك) [الزخرف: 77]، وقول الراجز:

يارب هب لي من لدنك مغفره

ومن حذف المنادى المأمور قوله تعالى في قراءة الكسائي: (ألا يا اسجدوا)[النمل: 25]، أراد: ألا يا هؤلاء اسجدوا. ومثال ذلك في الدعاء قول الشاعر:

ألا يا اسلمي يا دار مي على البلى

فحسن حذف المنادى قبل الأمر والدعاء اعتياد ثبوته في محل ادعاء الحذف، بخلاف "ليت" فإن المنادى لم تستعمله العرب قبلها ثابتًا، فادعاء حذفه باطل، لخلوه من دليل. فتعين كون "يا" التي تقع قبلها لمجرد التنبيه مثل "ألا" في نحو:

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة

بواد وحولي إذخر وجليل

ومثل هذا في قوله تعالى: (ها أنتم أولاء تحبونهم)[آل عمران: 119].

ص: 197

وفي قول السائل عن أوقات الصلاة: (ها أنا ذا يا رسول الله).

وقد يجمع بين "ألا" و"يا" توكيدًا، كلما جمع بين "كي" واللام ومعناهما واحد في قول الشاعر:

أردت لكيْمَا أن تطير بقِربتي

وسهل ذلك اختلاف اللفظين.

ومثل "يا" الواقعة قبل "ليت" مجرد كونها للتنبيه "يا" الواقعة قبل "حبذا" في قوله:

يا حبذا جبل الريان من جبل

وقبل "رُبَّ" في قوله:

يا رب سارٍ بات ما توسدا

وقوله "إذ يخرجك قومك" استعمل فيه "إذ" موافقة لـ "إذا" في إفادة الاستقبال. وهو استعمال صحيح، غفل عن التنبيه عليه أكثر النحويين، ومنه قوله تعالى:(وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر)[مريم: 39]، وقوله تعالى:(وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين)[غافر: 18]، وقوله تعالى:(فسوف يعلمون * إذ الأغلال في أعناقهم)[غافر: 70 - 71].

ص: 198

وكما استعملت "إذا" بمعنى "إذْ"، كقوله تعالى:(يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا)[آل عمران: 156].

وكقوله تعالى: (ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه)[التوبة: 92]، وقوله تعالى:(وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها)[الجمعة: 11].

لأن "لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا"، و"لا أجد ما أحملكم عليه" مقولان فيما مضى. وكذا الانفضاض المشار إليه واقع فيما مضى. فالمواضع الثلاثة صالحة لـ"إذْ"، وقد قامت "إذا" مقامها. انتهى.

وقال شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني: لم يغفل النحاة ذلك بل منعوا وروده وأولوا ما ظاهره ذلك. وقالوا في مثل ذلك: استعمل الصيغة الدالة على الماضي لتحقق وقوعه فأنزلوه منزلته.

ويقوي ذلك أن في رواية البخاري: (حين يخرجك قومك)، قال: وعند التحقيق، ما ادعاه ابن مالك فيه ارتكاب مجاز، وما ذكره غيره فيه ارتكاب مجاز، ومجازهم أولى لما يبنى عليه من أن إيقاع المستقبل في صورة الماضي تحقيقًا لوقوعه واستحضارًا للصورة الآتية في هذه دون تلك.

ثم قال: وأما قول ابن مالك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أو مخرجي هم)، فالأصل فيه وفي أمثاله: تقديم حرف العطف على الهمزة كما تقدم على غيرها من أدوات الاستفهام نحو: (كيف تكفرون)[البقرة: 28] و (فما لكم في المنافقين)[النساء: 88]، (فأي الفريقين

ص: 199

أحق بالأمن) [الأنعام: 81]، (فأنى تؤفكون)، (فأين تذهبون) [التكوير: 26]، (أم هل تستوي الظلمات والنور) [الرعد: 16] فالأصل أن يجاء بالهمزة بعد العاطف كما جيء بعده بأخواتها، فكان ينبغي أن يقال في (أفتطمعون) [البقرة: 75] وفي: (أو كلما)[البقرة: 100] وفي (أثم إذا وقع)[يونس: 51]: (فأتطمعون)(وأكلما) و (ثم أإذا وقع)، لأن أدوات الاستفهام جزء من جملة الاستفهام، وهي معطوفة على ما قبلها من الجمل، والعاطف لا يتقدم على جزء مما عطف، ولكن خصت الهمزة بتقديمها على العاطف تنبيهًا على أنها أصل أدوات الاستفهام، فأرادوا التنبيه عليه فكانت الهمزة بذلك أولى لأصالتها في الاستفهام.

وقد غفل الزمخشري عن هذا المعنى فادعى أن بين الهمزة وحرف العطف جملة محذوفة معطوفًا عليها بالعاطف ما بعده، وفي هذا من التكلف ومخالفة الأصول ما لا يخفى، وقد تقدم في كلامي على (ياليتني): أن المدعي حذف شيء يصح المعنى بدونه لا تصح دعواه حتى يكون موضع ادعاء الحذف صالحًا للثبوت، ويكون الثبوت مع ذلك أكثر من الحذف، وما نحن بصدده بخلاف ذلك، فلا سبيل إلى تسليم الدعوى. وقد رجع الزمخشري عن الحذف إلى ترجيح الهمزة على أخواتها بتكميل التصدير. والأصل في "أو مخرجى هم" أو مخرجوي". فاجتمعت واو ساكنة وياء ساكنة، فأبدلت الواو ياء وأدغمت في الياء، وأبدلت الضمة التي كانت قبل الواو كسرة تكميلاً للتخفيف، كما فعل باسم مفعول "رميت" حين قيل فيه: مرميّ، وأصله: مرموي. ومثل "مخرجي" من الجمع المرفوع المضاف إلى ياء المتكلم قول الشاعر:

ص: 200

أودى بنيَّ وأودعوني حسرة

و"مخرجي" خبر مقدم، و "هم" مبتدأ مؤخر. ولا يجوز العكس، لأن "مخرجي" نكرة، فإن إضافته إضافة غير محضة، إذ هو اسم فاعل بمعنى الاستقبال، فلا يتعرف بالإضافة. وإذا ثبت كونه نكرة لم يصح جعله مبتدأ لئلا يخبر بالمعرفة عن النكرة دون مصحح. ولو روي "مخرجي" مخفف الياء على أنه مفرد لجاز، وجعل مبتدأ، وما بعده فاعل سد مسد الخبر، كما تقول: أمخرجي بنو فلان، لأن "مخرجي" صفة معتمدة على الاستفهام، مسندة إلى ما بعده لأنه وإن كان ضميرًا فهو منفصل. والمنفصل من الضمائر يجري مجرى الظاهر. ومنه قول الشاعر:

أمنجز أنتم وعدًا وثقت به

أم اقتفيتم جميعًا نهج عرقوب

ومن هذا القبيل قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أحي والداك)، والاعتماد على النفي كالاعتماد على الاستفهام. ومنه قول الشاعر:

خليلي ما واف بعهدي أنتما

إذا لم تكونا لي على من أقاطع

انتهى ما ذكره ابن مالك.

ص: 201

وقال الكرماني: لا يجوز هنا أن يقدر تقديم حرف العطف على الهمزة لأن (أو مخرجي هم؟) جواب ورد على قوله: (إذ يخرجك قومك) على سبيل الاستبعاد والتعجب، فيكف يستقيم العطف؟ ولأن هذه إنشائية وتلك خبرية، والحق أن الأصل:(أمخرجي هم؟) فأريد مزيد استبعاد وتعجب فجيء بحرف العطف على مقدر تقديره: أمعاديّ هم ومخرجيّ هم. وأما إنكار الحذف في مثل هذه المواضع فمستبعد لأن مثل هذه الحذوف من حلية البلاغة لاسيما الأمارة قائمة عليها، والدليل عليها ههنا وجود العاطف، ولا يجوز العطف على المذكور فيجب أن يقدر بعد الهمزة ما يوافق المعطوف تقريرًا للاستبعاد. انتهى.

وقال أبو حيان في شرح التسهيل: الوصف في أقائم الزيدان، أن لا يثنى ولا يجمع، نص عليه كثيرون من النحاة، ولأنه تمكن في الفعلية بسبب الاستفهام والنفي، ولا تستعمله العرب إلا هكذا.

وقال القاضي أبو محمد بن حوط الله: هكذا غلط بدليل ما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم: (أو مخرجي هم).

قال ابن هشام الخضراوي: قلت لأبي محمد: (يكون كـ (يتعاقبون فيكم ملائكة)، فسكت.

قال ابن هشام: إن لم يكثر فهكذا وجهه، وإن كثر فعلى التقديم والتأخير يعني: على أن يكون الوصف خبرًا مقدمًا، وما بعده مبتدأ، انتهى.

قوله: (وإن يدركني قومك).

قال الزركشي وغيره: (إن) شرطية والذي بعده مجزوم.

قوله: (أنصرك نصرًا مؤزرًا) بهمزة من (الأزر) وهو القوة، وأنكر القزاز أن يكون في اللغة مؤزرًا من الأزر.

ص: 202