الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقال الطيبي: يمكن أن يقال: إن (أولها) منصوب. وكذا (الاثنين) بفعل مضمر، أي: أولها الاثنين.
1687 - حديث: "شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي
".
قال الطيبي: (أني أشتكي) مفعول (شكوت مرضي).
1688 - حديث: "لا يحرم من الرضاع إلا ما فتّق الأمعاء من الثدي
".
قال الطيبي: (ما) في قوله: (إلا ما فتق) موصولة، وضمير الفاعل حال مقدرة، كقوله تعالى:(وتنحتون الجبالَ بيوتًا)[الأعراف: 74]، أي: حال كونه ممتلئًا في الثدي فائضًا منها، ولو قيل: من الثدي، لم يفد هذه الفائدة.
مسند أم شريك رضي الله عنها
1689 - حديث: "أمرنا أن نخرج الحيّض يوم العيدين
".
قال ابن مالك: في هذا الحديث اليوم المضاف إلى العيدين، وهو في المعنى مثنى. ولو روي بلفظ التثنية، على الأصل، وبلفظ الجمع - لأمن اللبس - لجاز. ففيه
وفي أمثاله ثلاثة أوجه: فمن الوارد بالإفراد ما في حديث الوضوء من قول الراوي: (ومسح أذنيه ظاهرهما وباطنهما). ومنه ما حكى الفراء من قول بعض العرب: (أكلت رأس شاتين). ومنه قول الشاعر:
حمامة بطن الواديين ترنمي
…
. . . . . .
ومن الوارد بلفظ التثنية قول الشاعر:
فتخالسا نفسيهما بنوافذ
…
كنوافذ العبط التي لا ترقع)
ومن الوارد بلفظ الجمع قوله تعالى (ربنا ظلمنا أنفسنا)[الأعراف: 23] و (إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما)[التحريم: 4]، وقوله صلى الله عليه وسلم:(أزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه). وقد اجتمعت التثنية والجمع في قول الراجز:
ومهمهين قذفين مرتين
…
ظهراهما مثل ظهور الترسين
ويلحق بهذا توحيد خبر المثنى المعبر عنه بواحد، كالتعبير عن الأذنين والعينين بحاسة، فإجراء هذا النوع مجرى الواحد جائز، كقوله صلى الله عليه وسلم:(من أفرى الفرى أن يرى عينيه ما لم تر) ولو راعى اللفظ لقال: ما لم تريا. ومثل الحديث قول الشاعر: