الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذكر الشوكاني (ت 1250 هـ) رحمه الله بأن جماعة من أكابر أهل البيت من الزيدية صرَّحوا بأنَّ الرافضة يكذبون كيف شاوءا ولا يبالون! !
(1)
ليس من أتباع أهل البيت مَن يسبُّ الصحابةَ رضي الله عنهم
-
قال الشوكاني (ت 1250 هـ) رحمه الله: (مَن صارَ مِن أتباع أهلِ البيت مشغولاً بسبِّ الصحابة، وثلبهم والتوجع منهم؛ فليس هُو مِن مذهب أهل البيت في شئ، بل هو رافضيٌّ خارِجٌ عن مذهب جماعتهم، وقد ثبت إجماعهم من ثلاث عشرة طريقة كما أوضحت ذلك في الرسالة التي سمَّيتُها
…
«إرشاد الغبيِّ إلى مذهب أهلِ البيتِ في أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم» أنهم لايسبون أحداً من الصحابة الذين هم أهل السوابق والفضائل
…
إلخ
ثم ذكر عاقبة مَن يسب الصحابة ممن عاصرهم المؤلف، وأنه لايفلح دِيناً ولا دُنيا
…
(2)
(1)
«وبل الغمام على شفاء الأوام» للشوكاني (1/ 473).
(2)
«وبل الغمام على شفاء الأوام» للشوكاني (1/ 474 ـ 475).
موقف آل البيت من عمر رضي الله عنهم
بَينَ الخليفةِ الراشدِ العادلِ أمير المؤمنين عمرَ بنِ الخطاب رضي الله عنه وآلِ بيتِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم محبةٌ ووَفاءٌ، ومصاهراتٌ، وتَوافقٌ في الأسماء، محبةً صادقةً، لم يتخلفوا عن بيعتِه ولا مجلسِه رضي الله عنهم
(1)
وقد أكرَمَهُم، وقدَّمَهُم في العطاء.
(2)
وقد ذُكِرَ في المبحث السابق: حُسْنِ العَلاقَة بينَ الصحبِ والآل.
أما موقفُ عمرَ مِن آل البيت: فقد أقسمَ باللَّهِ ـ وهو الصادِقُ ـ على محبتِهِ لفاطمة ـ كما في الحديث الأول ـ، وقدَّم آلَ البيت في العطاء ـ كما سيأتي في كلام ابن تيمية ـ
(1)
سبق ـ في المبحث الأول ـ ذكر الكتب في المصاهرات بين الآل والصحب، وانظر:«نسائم الود والوفاء في علاقة آل البيت بالثلاثة الخلفاء» لعلي بن حمد التميمي، «الشيعة وأهل البيت» لإحسان إلهي ظهير (ص 93 و 104 و 114 و 132)، «إتحاف النجباء بعقيدة آل البيت في صحابة المصطفى صلى الله عليه وسلم» لأحمد بن سعيد شفان الأهجري
…
(ص 129 ـ 138)، «أخبار عمر وابنه» للطنطاوي (ص 318)، «رحماء بينهم» لمحمد نافع بن عبدالغفور بن عبدالرحمن (ص 297 ـ 439)، «دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه وسياسته الإدارية» لعبد السلام بن محسن آل عيسى (1/ 437).
(2)
«الشيعة وأهل البيت» لإحسان إلهي ظهير (ص 110).