الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
اللواء، ولم يُسلم منهم إِلَّا رجلان: مصعبُ بنُ عميرُ، وسوبيطُ بنُ حرملةَ.
* * *
{وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ
(23)}
.
[23]
{وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لأَسْمَعَهُمْ} سماعَ التفهُّم والقبولِ.
{وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ} بعدَ أن علمَ أن لا خيرَ فيهم، ما انتفعوا بذلك، و {لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ} عن الإيمان عنادًا.
* * *
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
(24)}
.
[24]
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ} الرسولُ.
{لِمَا يُحْيِيكُمْ} من العلمِ والدينِ، كان صلى الله عليه وسلم دعا أُبيًّا وهو في صلاتِه، فلم يُجبه، ثمّ أتاه فقال:"ما مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبنَي؟! "، فقالَ: كنتُ في الصّلاةِ، فقال:"ألم تسمعْ {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ} الآيةَ؟ "، فقال أبي: لا جرمَ لا تدعوني إِلَّا أجبتُ (1)، وهذا من خصائِصه صلى الله عليه وسلم أنّه إذا دعا إنسانًا في الصّلاةِ يجبُ عليه قطعُها وإجابتُه.
(1) رواه التّرمذيّ (2875)، كتاب: فضائل القرآن، باب: ما جاء في فضل فاتحة الكتاب، وقال: حسن صحيح، عن أبي هريرة رضي الله عنه.